Étiquette : جيوش

  • إسبانيا تعزز وجودها العسكري بسبتة وسط حديث عن « توتر » مع المغرب

    كشفت مصادر عسكرية إسبانية عن تعزيزات ميدانية جديدة في مدينة سبتة المحتلة، في إطار ما وصفته مدريد بـ »مناورات للردع والمراقبة »، وذلك في سياق تصاعد التوترات السياسية والدبلوماسية مع المغرب، على خلفية ملفات متعلقة بالسيادة والإغلاق المتواصل للمعابر التجارية.

    ووفقا لما أوردته صحيفة La Razón الإسبانية، فإن وحدات من الجيش الإسباني قامت بتمشيط عدد من النقاط الحساسة في المدينة، في إطار عمليات تدخل ضمن ما يسمى بـ »عمليات الحضور والمراقبة والردع »، بإشراف مباشر من هيئة الأركان العامة الإسبانية.

    وشملت هذه العمليات مشاركة وحدات من المشاة والمدفعية والهندسة القتالية، إلى جانب فرقة من الفيلق الإسباني المعروفة بـ »الفرقة الثانية دوق ألبا »، علاوة على عناصر من الكتيبة التاريخية « القوات النظامية رقم 54″، بالإضافة إلى الدعم الميكانيكي والمدرعات.

    تدريبات ميدانية وردّ على « تحركات هجينة » مغربية

    تأتي هذه التحركات بالتوازي مع ما اعتبره الجانب الإسباني « مؤشرات على تصعيد مغربي غير مباشر »، تمثل – بحسب المصدر ذاته – في إعادة تنشيط لجنة تحرير سبتة ومليلية، التي أصبحت تُعرف حاليًا باسم « المنسقية الوطنية للدفاع عن القضايا الوطنية »، إلى جانب إغلاق المعابر الجمركية في مليلية وسبتة من طرف الرباط بشكل أحادي.

    وأكد رئيس هيئة أركان الدفاع الإسبانية، الأدميرال تيودورو إستيبان لوبيز كالديرون، في تصريحات صحافية، وجود « مطالب سيادية واضحة من الجانب المغربي »، لكنه استبعد في الوقت الراهن أي تهديد عسكري مباشر، مشددًا على أن هذه المناورات تحمل بعدًا ردعيًا بالأساس، وتهدف إلى « إظهار الجاهزية وحماية ما تعتبره إسبانيا وحدة أراضيها ».

    وقالت وزارة الدفاع الإسبانية إن الهدف هو ضمان « وجود عسكري مرن ومنسق » يشمل وحدات جوية، برية، بحرية وحتى إلكترونية (سيبرانية)، في النقاط الأكثر حساسية بسبتة، مع دمج التنسيق الميداني مع عناصر الحرس المدني وقوات الأمن الإسبانية.

    وبحسب المحللين العسكريين في إسبانيا، فإن ما يجري هو جزء من استراتيجية استباقية تهدف إلى التعامل مع ما وصفوه بـ »التحركات الهجينة » المغربية، والتي تشمل – حسب الرواية الإسبانية – إغلاقًا تجاريًا ممنهجًا، حملات دبلوماسية ضاغطة، ونشاطًا استخباراتيًا إلكترونيًا في محيط المعابر الحدودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسباني في سبتة يواصل دوريات تكتيكية بهدف « حماية » الثغر المحتل من « تهديدات خارجية »

    أعلنت هيئة الأركان العامة الإسبانية أن المجموعة التكتيكية التابعة للقيادة العامة في سبتة مواصلة تنفيذ مهامها الدورية لضمان أمن وسلامة سكان المدينة المحتلة. هذا الإجراء يأتي ضمن ما يعرف بـ«عمليات الحضور والمراقبة والردع»، استجابة لضرورة التصدي لأي تهديدات محتملة.

    ووفقًا للصور الصادرة عن الحساب الرسمي للأركان على منصة « X »، فإن عناصر من مجموعة منظمّة شملت فرقة الجنود العادية رقم 54، وفيلق « دوق ألبا » الثاني من « لاجون »، وفوج الفرسان « مونتيسا » الثالث، شوهدوا خلال مناورة مشتركة في مناطق حساسة داخل المدينة.

    ويُعد وجود هذه الوحدات على أرض الواقع جزءا من استراتيجية أمنية إسبانية ترمي إلى تعزيز الوجود العسكري في نقاط حيوية، مما ينعكس على قدرات الرصد والاستجابة السريعة لأي وضع طارئ، ويعزز من قدرة الأجهزة على منع التهديدات قبل وقوعها.

    يُشار إلى أن عمليات الحضور والمراقبة والردع ليست جديدة على سبتة، فقد صدرت تقارير عن تمكن القوات المسلحة في يونيو الماضي من ضبط مناطق محددة عبر مراقبة مستمرة وإسناد تشغيلي من قيادة العمليات البرية.

    وتتكون الكتيبة التكتيكية في سبتة من نحو 2,700 عنصر عسكري بينهم 180 ضابطا، و500 ضابط صف، و2,037 جنديا، منهم 233 من العنصر النسوي. وتندرج هذه المجموعة ضمن الخطة التشغيلية للأركان العامة الإسبانية، التي يديرها الآن الفريق أول جوليـو سالوم هيريرا، قائد قيادة العمليات البرية في جزر الكناري وسبتة ومليلية، والذي يشرف على تخطيط وتنسيق العمليات مع مختلف السلطات المدنية والعسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعزز وجودها العسكري على السواحل المقابلة للمغرب 

    في تحرك لافت يعكس تصاعد الحضور العسكري الإسباني في نقاط استراتيجية مقابلة للسواحل المغربية، نشرت البحرية الإسبانية، عبر هيئة الأركان العامة للدفاع، سفينة « Furor » الحربية من طراز BAM (Buque de Acción Marítima) قرب صخرة فيليز دي لا غوميرا، أحد « الجيوب » التي تحتفظ بها مدريد على ضفاف البحر الأبيض المتوسط.

    ويأتي هذا الانتشار ضمن عمليات منتظمة تدخل في إطار مهام المراقبة والردع والتموضع التي تنفذها القوات المسلحة الإسبانية في المناطق الحيوية الخاضعة لسيادتها، وذلك لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة المتعلقة بـتهريب المخدرات، الهجرة غير النظامية، القرصنة، والأنشطة الإجرامية العابرة للحدود.

    دعم لوجستي ومراقبة دائمة

    إلى جانب السفينة الحربية، وفرت البحرية الإسبانية دعمًا لوجستيًا للموقع عبر سفينة مساعدة ومروحية من طراز « شينوك »، تأكيدًا على أهمية هذا الموقع الاستراتيجي الصغير، والذي يعود الوجود العسكري الإسباني فيه إلى القرن السادس عشر. ويُعد هذا الجيب واحدًا من عدة مواقع تسيطر عليها إسبانيا على الساحل المتوسطي لأفريقيا، وتشمل أيضًا سبتة، مليلية، جزر الشفارين، وجزيرة ليلى (بيريخيل).

    تركيز على البحر المتوسط ومواجهة « التهديدات »

    التصعيد العسكري في محيط الصخرة يأتي في سياق استراتيجية موسعة للبحرية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري على طول السواحل القريبة من المغرب، انطلاقًا من الحاجة إلى ضبط الحدود البحرية، حماية المصالح الاقتصادية مثل الصيد البحري، وتقديم الدعم الإنساني عند الحاجة، مع التركيز أيضًا على الاستدامة البيئية وحماية النظام الإيكولوجي البحري.

    وتُدار هذه المواقع الخاضعة للسيادة الإسبانية من قبل وحدات عسكرية صغيرة يتم تناوبها بانتظام، مع بقاء هذه النقاط تحت المراقبة نظرًا لما تمثله من حساسية سياسية، في ظل مطالبات مغربية متكررة باسترجاعها.

    توزيع استراتيجي للقطع البحرية

    تتوفر البحرية الإسبانية حاليًا على ستّ سفن من طراز BAM، موزعة على مختلف القواعد البحرية لضمان تغطية شاملة للمياه الإقليمية: « Audaz » في قرطاجنة، « Meteoro »، « Rayo » و »Tornado » في جزر الكناري، وسفينة « Relámpago » في فيرول شمال البلاد، وهي الوحيدة المتمركزة على الساحل الأطلسي الشمالي.

    ويؤكد هذا التوزيع المحكم على أن البحرية الإسبانية تتبع خطة انتشار دقيقة لضمان السيطرة المستمرة على جميع المناطق البحرية التي تعتبرها تحت سيادتها، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسباني يكثّف دورياته على حدود سبتة ومليلية

    شهدت مدينتا سبتة ومليلية المحتلتين، خلال الأسبوع الجاري، تعزيز وجود القوات المسلحة الإسبانية، ضمن «عملية الحضور والمراقبة والردع» (Ops PvD)، لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية المتاخمة للمغرب.

    وأفاد المستشار العسكري لرئاسة الأركان العامة الإسبانية عبر حسابه الرسمي على منصة X بأنَّ هذه العملية الأمنية تُعد جزءًا من المهام الدائمة للجيش البرّي، وتشارك فيها وحدات من الكتيبة التكتيكية لسبتة وفوج الفرسان « ألكانطارا 10 » المتوطن بمليلية. كما أظهرت الصور العسكرية وجود عناصر مدججين بالأسلحة بالقرب من أسلاك الحدود الفاصلة بين المدينتين والمملكة المغربية.

    خلال هذه العملية، نفّذت القوات دوريات ميدانية وتمشيّات على الأقدام وبتشكيلات مركبات عسكرية، تهدف إلى تعزيز الحضور الأمني واستباق أي تحركات مشبوهة أو تهديدات محتملة، ذلك وفق ما أكدته مصادر رسمية.

    ويُضفي انخراط فوج الفرسان بألكانطارا 10 مؤشراً قوياً على الأهمية الاستراتيجية لمليلية في منظومة الدفاع الإسبانية، بينما يعكس وجود الكتيبة التكتيكية بسبتة التزام الجيش بالحفاظ على أمن هذه الثغور المحتلة، التي تمثل بوابات فاصلة مع شمال إفريقيا، إلى جانب وجود قيادة الجيش العامة داخل المدينة.

    مراقبة حدودية ومناورة وقاية

    تندرج هذه العمليات ضمن مهام الدائرة التلقائية للإستراتيجية الدفاعية لإسبانيا، التي تعتمد على تواجد دائم للقوات في البر والبحر والجو، من أجل ضمان سرعة التدخل عند وقوع أي حادث، وتأكيد حسِّ الردع أمام التحديات الأمنية.

    كما يُعد هذا الحضور العسكري اليومي في سبتة ومليلية، بحسب صحيفة « إل فارو »، « رسالة قوية إلى المغرب: الجيش جاهز دائمًا لمراقبة الحدود والرد على أي اختراق أمني، وهو دور رمزي وأمني في آنٍ واحد لإظهار قدرة التعبئة الحكومية ».

    وتأتي هذه الخطوة بعد تحضيرات مكثفة اشتملت على تدريبات مشتركة بين وحدات مليلية وسبتة، تمحورت حول تعزيز قدرات المراقبة والتعاون مع قوات الدرك والحرس المدني وغيرها من الأجهزة، ما يعزز القطاعات الأمنية ويضاعف فرص تأمين خطّ الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تلجأ إلى وثيقة مزيفة جديدة تدعي مقتل ضابطين مغربيين في إسرائيل

    في مناورة دعائية مكشوفة، عمدت جهات إعلامية جزائرية إلى نشر وثيقة مزعومة تنسب إلى ما سمي بـ »مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب »، تدّعي زورًا مقتل ضابطين مغربيين وإصابة ثالث إثر هجوم إيراني على قاعدة عسكرية إسرائيلية.

    الوثيقة، التي تم ترويجها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب مصدر تحدث إلى « تيل كيل عربي »، « تحمل جميع مؤشرات التزوير الركيك، بدءًا من شكلها ومضامينها، إلى أسلوبها اللغوي وتاريخ صدورها، مما يجعلها تندرج في إطار الحرب النفسية والمعلوماتية التي دأبت الجزائر على توظيفها في حملاتها العدائية ضد المغرب ».

    وتأتي هذه الفبركة الإعلامية، بحسب عدد من المتابعين، كرد فعل متسرع على الأنباء المؤكدة التي تم تداولها مؤخرًا بشأن وفاة عدد من الضباط الجزائريين في إيران، حيث كانوا يشاركون في تدريبات عسكرية سرية، وهي أخبار أربكت السلطات الجزائرية ودفعتها إلى اختلاق رواية مضادة لا أساس لها من الصحة.

    وليست هذه أول مرة تلجأ فيها الجزائر إلى مثل هذه الأساليب، إذ سبق أن تم فضح حملات مشابهة تورطت فيها حسابات ومواقع محسوبة على أجهزة إعلامية رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الإسبانية تعزز حضورها في سبتة بهدف مراقبة « مواقع » في المغرب

    أطلق الزورق الحربي الإسباني « إيسلا دي ليون » (P-83)، المتمركز بشكل دائم في مدينة سبتة، مهمة جديدة لتعزيز التواجد البحري ومراقبة المياه الإقليمية الخاضعة للسيادة الإسبانية، ويشمل « محيط سبتة والمواقع الإسبانية الأخرى شمال إفريقيا » كما ذكرت صحيفة « إل فارو ».

    تأتي هذه المهمة في إطار عمليات « الحضور، المراقبة والردع » التي تنفذها القوات المسلحة الإسبانية، وتهدف إلى ضمان أمن الملاحة، مراقبة البيئة البحرية، والتصدي للأنشطة غير القانونية.

    الزورق « إيسلا دي ليون »، التابع لقوات العمل البحري ومقره في سبتة، « أُرسل هذه المرة لتعزيز الرقابة البحرية وممارسة سيطرة فعّالة على المناطق ذات السيادة والمصالح الاستراتيجية القريبة من سبتة. المهمة تهدف إلى رصد التحركات المشبوهة، الاستعداد لمواجهة الأزمات المحتملة، والتدخل السريع عند الضرورة ». وفق ما شدد المصدر ذاته.

    ويقوم « إيسلا دي ليون » بمهام تتضمن تنظيم حركة الملاحة، مراقبة أنشطة الصيد، ومكافحة التهريب أو أي نشاط يهدد الأمن البحري الإسباني. كما أنه جزء من وحدة العمل البحري التابعة لمقر القيادة في قادش (COMARDIZ).

    هذا الزورق ينتمي إلى فئة « تورايا » إلى جانب سفن أخرى مثل « تورايا » (P-81)، « فورمنتر » (P-82) و »إيسلا بينتو » (P-84)، التي تتوزع قواعدها في كل من قرطاجنة ومدينة مليلية.

    تم بناء الزورق بناءً على تصميم « RODMAN 101″، ويُعد فريداً في الأسطول البحري الإسباني بطوله البالغ 31 متراً (101 قدم). وكان في السابق جزءاً من خدمة خفر السواحل التابعة لحكومة إقليم غاليسيا، قبل أن ينضم رسميًا إلى البحرية الإسبانية في أكتوبر 2022.

    وتُدار هذه العمليات تحت إشراف قيادة العمليات البحرية (MOM)، التابعة لرئيس هيئة الأركان العامة للدفاع، وتتمركز في مدينة قرطاجنة. هذه القيادة مسؤولة عن تخطيط وتنفيذ ومتابعة عمليات المراقبة والردع « ضمن المياه الإسبانية ذات السيادة والمصلحة الوطنية ».

    تُعد هذه المهام أداة استراتيجية للدفاع النشط، حيث تتيح للجيش الإسباني رصد التهديدات المحتملة مبكرًا، والاستجابة بفعالية لأي أزمة بحرية قد تطرأ.

    وتنفذ العمليات البحرية بالتنسيق مع بقية القيادات الدائمة في القوات المسلحة، مثل القيادة البرية (MOT)، الجوية (MOA)، الفضائية (MOESPA) والسيبرانية (MOC). يشارك نحو 3,000 عنصر من الجيش يوميًا في هذه العمليات تحت إشراف قيادة العمليات العامة (MOPS).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خطوة غير مألوفة.. الجيش الإسباني يعزز وجوده بالجزر الجعفرية قرب الناظور

    نفذت البحرية الإسبانية عمليات دعم ومراقبة قرب الجزر الجعفرية التي تحتلها، والواقعة على مسافة قصيرة من منطقة رأس الما بإقليم الناظور، في سياق ما تعتبره « دعما للتمركز الدائم للجيش الإسباني هناك ».

    وتعتبر هيئة الأركان المشتركة الإسبانية التنسيق بين القوات البرية والبحرية « ضمانًا مزدوجًا للأمن والسيادة »، وفق ما نقلت صحيفة « إل ديباطي ».

    وتضم الجزر الجعفرية، التي تشتهر أيضا باسمها الإسباني، تشافاريناس — المكونة من جزر الكونغرس وإيزابيل الثانية والملك — أراضي ضمتها مدريد منذ عام 1848. الجزيرة الرئيسية، تستضيف تمركزًا عسكريًا محدودًا للجيش الإسباني يتناوب أفراده بانتظام، حيث يؤمنون الرقابة والسيطرة على المنطقة، بالإضافة إلى الإشراف على حماية البيئة، إذ تُعد الجزر منطقة طبيعية محمية.

    وتتزايد المطالب المغربية بضم هذه الجزر ضمن ما تراه مدريد « استراتيجية أوسع لتعزيز نفوذ الرباط على المعاقل الإسبانية في شمال إفريقيا »، والتي تشمل كذلك سبتة ومليلية وويليز دي لا غوميرا وصخرة ليلى. الموقع الجغرافي القريب جدًا من الساحل المغربي (على بعد 4 كيلومترات فقط) بالإضافة إلى خلو الجزر من السكان المدنيين، يزيد من الأهمية الاستراتيجية لهذا الموقع.

    في هذا السياق، شدد قائد الجيش في جزر الكناري، المسؤول عن الجزر، على أن « الحياة في تشافاريناس تتطلب قدرة عالية على التكيف وروح تضحية والتزاما بالمهمة »، مشيرًا إلى أن عمليات التبديل والإمدادات والاتصالات تعتمد بشكل كبير على حالة البحر وتنسيق العمل مع البحرية.

    وقد وصلت، مؤخرا، إلى الجزر وحدة بحرية من فئة تورالا تُعرف بـ »إيسلا بينتو »، لتعزيز مهمة الجيش في المنطقة. هذه السفينة، التي تتبع القيادة البحرية لجزر الكناري، تتميز بمرونتها وكفاءتها في القيام بدوريات في المناطق الحساسة، ودعم القوات البرية، وعمليات الردع ضد التهديدات غير المتكافئة.

    وأكدت البحرية أن « إيسلا بينتو » نفذت مهام مراقبة بحرية، ورصد بصري للقوارب المجاورة، وتقديم الدعم اللوجستي للقوات المنتشرة في الأرخبيل. « تأتي هذه العملية ضمن إطار عمليات الوجود والمراقبة والردع التي ينفذها الدفاع الإسباني بهدف الحفاظ على السيادة الوطنية، خاصة في المناطق الحساسة أو التي يصعب الوصول إليها »، كما ذكر المصدر نفسه.

    وأوضح البيان الرسمي الصادر عنها، أن هذه العمليات ليست هجومية، لكنها تعزز الشعور بالأمن، وتضمن المراقبة المستمرة للمحيط البحري، وتبرز قدرة القوات المسلحة الإسبانية على العمل المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيوش الدول المشاركة في مناورات الأسد الإفريقي 2025 تشد الرحال إلى المغرب

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    بحلول يوم الاثنين المقبل، ستكون جيوش الدولة المشاركة في مناورات الأسد الإفريقي 2025، قد وصلت تباعا إلى المملكة المغربية.

    جريدة le12.ma

    بدءت جيوش عدد من الدول المشاركة في مناورات الأسد الإفريقي 2025 تشد الرحال إلى المغرب، الذي يحتضن النسخة الواحدة والعشرين، من هذا التمرين العسكري الضخم. 

    وذكرت مصادر إعلامية دولية، أنه بحلول يوم الاثنين المقبل،  ستكون جيوش الدولة المشاركة في التمرين،  قد وصلت تباعا إلى المملكة المغربية.

    وينطلق تمرين “الأسد الإفريقي ” في نسخته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا يراقب الجيش الإسباني في سبتة جاره المغربي على مدار الساعة

    المجموعة التكتيكية لسبتة، التابعة للقيادة العملياتية البرية، تعمل بجد في عمليات الحضور والمراقبة والردع في سبتة (المحتلة)، المدينة التي تطالب بها المملكة المغربية بالإضافة إلى مليلية، والتي تعتبر واحدة من أهم نقاط التوتر مع المغرب.

    هذا الانتشار، الذي يستمر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، أساسي بالنسبة إلى الإسبان، للحفاظ على استعداد القوة العسكرية المتمركزة هناك لمواجهة أي حدث غير متوقع، وبالإضافة إلى ذلك، فإنه لا يزال تذكيرًا بالانتماء الإسباني للمنطقة، وفقا لحكومة مدريد.

    تقوم قوات هذه المجموعة التكتيكية بمهام تتراوح من الحضور الاستراتيجي في نقاط حيوية في أراضي سبتة إلى المراقبة المكثفة للمناطق المحيطة، بهدف الوقاية من التهديدات وتوفير بيئة آمنة لسكان هذه المدينة. ومن الواضح أن الوجود المستمر للجيش الإسباني هو أيضًا عنصر واضح للردع.

    يتوفر المغرب على قاعدة رئيسية على الحدود مع سبتة، بالقرب من قرية بليونيش. إلا أن عملياتها مركزة على مكافحة الهجرة غير النظامية، وقد كانت فعالة في ذلك. ليس هناك معلومات عن الوحدات التي تشغل هذه القاعدة المغربية، لكنها من دون شك، لا تتحوز على أسلحة هجومية.

    في سبتة، فإن القيادة العملياتية البرية، التي تضم مجموعات تكتيكية مثل كناريا (وحدات اللواء كناريا السادس عشر)، وسبتة (وحدات القيادة العامة لسبتة)، ومليلية (وحدات القيادة العامة لمليلية)، هي الهيئة العضوية في البنية التشغيلية للقوات المسلحة المسؤولة عن تخطيط وقيادة ومتابعة عمليات الوجود والمراقبة في المساحات البرية للسيادة، والمسؤولة عنها، بالإضافة إلى أي عمليات برية أخرى يحددها رئيس الأركان.

    يتم تخصيص نحو 3,000 جندي في سبتة، مدمجين في مجتمع يبلغ عدد سكانه 82,500 نسمة، 54% منهم من أصول أوربية إسبانية و43% من أصول مغربية، بالإضافة إلى تمثيل يهودي وهندي.

    حاليًا، تنظم القيادة العامة لسبتة (COMGECEU)، التي تعتمد عليها جميع القوات المتواجدة في هذا الإقليم، على النحو التالي:

    القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها هيئة دعم فوري للسلطة العسكرية القصوى في المنطقة؛

    1- المجموعة رقم 54، الوريث للمجموعات تطوان 1، سبتة 3 والعرائش 4، ويأخذ اسم الفوج الثابت للمشاة سبتة، تكريمًا لجميع المتطوعين من هذه المدينة الذين شاركوا في جميع الحملات. تحتفظ المجموعة بأكثر الأعلام تكريمًا في الجيش الإسباني وتحتل ثكنة « جونزاليس تابلاس ».

    2- الفوج الثنائي لدوق ألبا الثاني من الفيلق: أخذ هذا الفيلق اسم الكابتن المجيد لأفراد الفيلق في فلاندرز، فرناندو ألفاريز دي توليدو، دوق ألبا. حاليا، يتم توجيهه في ثكنة سيرالو- ريكارجا.

    3- الفيلق المندس 3: يعود تاريخه إلى 10 فبراير 1706، حيث تم إنشاؤه في ميناء سانتا ماريا، باسم قائده الأول، العقيد د. لويس غاليندو. بقي في سبتة منذ ديسمبر 1959. ابتداءً من 1 يناير 2018، تغيرت تسميته إلى الفيلق المندس « مونتيسا » 3 (RC-3).

    4- الفيلق المختلط للمدفعية رقم 30. تعود جذوره إلى تاريخ بعيد عندما احتلت البرتغال مدينة سبتة في 22 أغسطس 1415. في عام 1710، تم تعزيز تجهيزات فصيل من الكتيبة الثالثة من الفوج الملكي، التي اندمجت في الكتيبة الثانية للفوج الملكي، وكانت سبتة الرابعة في الأهمية بإسبانيا مع 220 قطعة مدفعية. في عام 2007، بعد هيكلة جديدة، تم تسميته مرة أخرى بالفيلق المختلط للمدفعية رقم 30، ويضم حاليًا مجموعتي مدفعية، واحدة للدفاع الجوي (GAAA II/30) والأخرى للميدان (GACA I/30).

    5- الفيلق المهندس رقم 7: لقد حملت هذه الوحدة 16 اسمًا مختلفًا على مر التاريخ. شاركت في حملات مختلفة وحصلت على العديد من التكريمات الهامة لأفعالها البطولية. في 1 يناير 1986، تغيرت تسميتها إلى الفيلق المهندس رقم 7، وتم توجيهها في ثكنة « إل خارال ».

    6- الوحدة اللوجستية رقم 23: ترتكب هذه الوحدة التاريخية لتاريخ تجميع اللوجستية رقم 6، ومجموعة الدعم اللوجستي 23 ووحدة الدعم اللوجستي 23. مهمتها هي دعم الوحدات التابعة للقيادة العامة لسبتة مباشرة. توجد في ثكنة « أوتيرو ». ضمن وحدة النقل، توجد شركة البحر، وهي الأقدم في القيادة العامة لسبتة، تأسست في 2 سبتمبر 1415، عندما تأسست أول قوة عسكرية في سبتة، تحت حكم جوان الأول من البرتغال.

    7- كتيبة القيادة العامة: تاريخ هذه الوحدة يبدأ في 26 نوفمبر 1997، عندما تم إنشاؤها عند توجيه الشخصيات القادمة من القيادة العامة إلى كتيبة القيادة العامة.

    كل هذه الوحدات شاركت في مهام الحفاظ على السلام في البوسنة والهرسك وكوسوفو ولبنان ومالي وتركيا والعراق.

    عن صحيفة (لاراثون)

    الرابط: https://www.larazon.es/espana/defensa/espana-quita-ojo-marruecos-asi-vigila-247-grupo-tactico-ceuta-ejercito-pais-vecino_202404206623d80c8e66020001f5a44d.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جندي أمريكي حاول مساعدة تنظيم الدولة الإسلامية في مهاجمة قوات بلاده

    أفادت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، أن عنصرا في جيش الولايات المتحدة حاول تقديم معلومات لتنظيم الدولة الإسلامية لمساعدته في مهاجمة جنود أمريكيين في الشرق الأوسط.

    لكن الجندي كول بريدجز البالغ 22 عاما كان في الحقيقة يتواصل مع موظف في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يتظاهر بأنه مؤيد للتنظيم المتطرف الذي سيطر سابقا على مساحات شاسعة في العراق وسوريا قبل أن يخسر ما استولى عليه من أراض لصالح قوات محلية مدعومة من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

    والأربعاء أقر بريدجز “بالذنب في محاولة تقديم دعم مادي لمنظمة أجنبية مصنفة إرهابية ومحاولة قتل عناصر في الجيش الأمريكي”.

    وقالت الوزارة إن العنصر الذي التحق بالجيش الأمريكي في العام 2019، انتقل من تلقي الدعاية الجهادية عبر الإنترنت إلى محاولة تقديم معلومات لمساعدة تنظيم الدولة الإسلامية.

    وبدأ بريدجز يتواصل مع موظف الـ”إف بي آي” في أكتوبر 2020 و”قدم التدريب والتوجيه لمقاتلين مزعومين (في تنظيم الدولة الإسلامية) كانوا يخططون لهجمات، بما في ذلك إسداء النصح بشأن أهداف محتملة في مدينة نيويورك”.

    ولاحقا أخبر الجندي المناصر المزعوم لتنظيم الدولة الإسلامية كيف يمكن للجهاديين أن يهاجموا القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بصورة أنجع، ورسم لهم مخططات مناورات من أجل “تحقيق الهجمات أقصى فتك ممكن”، كما أسدى النصح بشأن كيفية تحصين معسكر ضد هجوم للقوات الخاصة.

    ثم أرسل إلى الموظف في “إف بي آي” مقطع فيديو يبدو فيه مرتديا درعا واقيا وواقفا أمام علم يستخدمه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية، وأتبعه بمقطع ثان ألقى فيه “خطابا دعائيا مؤيدا لكمين مرتقب لتنظيم الدولة الإسلامية يستهدف قوات أمريكية”، بحسب وزارة العدل.

    ومنذ إعلان القضاء على “دولة الخلافة” عام 2019، انكفأ التنظيم إلى مناطق ريفية ونائية. ورغم ذلك، لا يزال عناصره قادرين على شن هجمات دموية.

    وسيصدر الحكم بحق بريدجز في الثاني من نوفمبر، وقد أقر بالذنب بتهمتين تصل العقوبة القصوى لكل منهما إلى الحبس 20 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره