Étiquette : خنيفرة

  • “فاطمة لم تمت اختناقا”.. تفاصيل مثيرة في مقتل ممرضة بخنيفرة على يد شرطي

    العمق المغربي

    شهدت محكمة الاستئناف بمدينة بني ملال تطورًا دراميا ومفجعا في قضية وفاة الممرضة فاطمة، التي أثارت تعاطفا واسعا واهتماما وطنيا، حيث كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق” أن المشتبه فيه الرئيسي، وهو عنصر أمني، أقر خلال جلسة الاستنطاق التفصيلي بارتكابه الجريمة.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن الموقوف اعترف أمام المحققين بأنه أقدم على قتل الضحية داخل منزلها بخنيفرة، قبل أن يُدخل، في محاولة لتمويه مسار التحقيق، أنبوب غاز في فمها ويُسرّب الغاز نحو جسدها، محاولًا بذلك توجيه الشبهات نحو فرضية “الاختناق العرضي”.

    وتأتي هذه الواقعة، التي هزّت مدينة خنيفرة وأثارت موجة استنكار واسعة، بعد أشهر من الغموض الذي اكتنف ملابسات وفاة الممرضة الشابة، التي كانت تحظى باحترام كبير في الوسط الصحي المحلي، سواء من طرف زملائها أو المرضى الذين تعاملت معهم خلال مسارها المهني.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية، بتنسيق مع النيابة العامة، قد باشرت تحقيقًا معمقًا في النازلة فور توفر معطيات أولية مشبوهة، حيث تم اعتماد تحاليل تقنية ومعطيات رقمية، فضلًا عن نتائج التشريح الطبي التي أظهرت علامات على وجود عنف سابق للوفاة. هذه العناصر شكلت نقطة تحول في مسار القضية، وساعدت على فك لغز الوفاة التي حاول المتهم تغليفها بطابع عرضي.

    إقرأ أيضا: وفاة غامضة لممرضة بخنيفرة تجر مفتش شرطة إلى التحقيق وتثير صدمة في صفوف الساكنة

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم السبت 6 أبريل الماضي، حينما تم العثور على جثة الممرضة (ف. أ) داخل منزلها في ظروف وُصفت بـ”الغامضة”، دون وجود مؤشرات واضحة على سبب الوفاة، ليتم نقل الجثة إلى مستشفى بني ملال من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة وتحت إشراف مباشر من الوكيل العام للملك، وذلك في محاولة لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

    وعُرفت الفرضيات الأولية للوفاة التي تحدثت عن احتمال تعرض الضحية لاختناق ناتج عن تسرب غاز، غير أن غياب مؤشرات واضحة وتعقيد حيثيات الحادث دفعا الجهات المختصة إلى توسيع دائرة البحث، واستدعاء عدد من الشهود والمقربين من الراحلة، سواء من محيطها المهني أو الاجتماعي، في محاولة لفك لغز هذه الوفاة التي هزّت مدينة خنيفرة.

    وفي انتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة، لا تزال الساكنة المحلية تعيش على وقع الصدمة، وسط مطالب مجتمعية واسعة بكشف الحقيقة كاملة، وضمان عدم الإفلات من العقاب، خصوصًا في ظل تورط أحد رجال الأمن في جريمة تضع الثقة المؤسساتية أمام اختبار حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الناموس” يجتاح أحياء بخنيفرة والساكنة تستغيث

    محمد السعداني

    تشهد مدينة خنيفرة خلال الأسابيع الأخيرة انتشارا مثيرا للناموس، خصوصا مع بداية ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، ما خلف موجة من الاستياء وسط الساكنة التي عبرت عن استغرابها لصمت جماعة خنيفرة ومصالحها وعدم تدخلها لاحتواء هذه الظاهرة المقلقة.

    وحسب ما رصدته جريدة “العمق المغربي”، فإن الظاهرة طالت عددا من الأحياء، خاصة تلك المجاورة لوادي أم الربيع حيث بات السكان يشتكون من كثافة البعوض الذي يهاجمهم ليلا ونهارا، مسببا لهم “حكة شديدة” واضطرابات في النوم، فضلا عن المخاوف الصحية المرتبطة بالأمراض التي قد ينقلها هذا النوع من الحشرات.

    وفي تصريح خص به الجريدة، عبر أحد سكان مدينة خنيفرة عن استيائه قائلاً: “لم نعد نستطيع الجلوس في بيوتنا دون معاناة، أطفالنا يستيقظون ليلا وهم يبكون بسبب لسعات الناموس، والمشكل أن لا أحد من المسؤولين بادر إلى التفاعل مع هذه الوضعية رغم الشكايات المتكررة”

    وفي السياق ذاته، أرجع عدد من الفاعلين الجمعويين أسباب هذا الانتشار إلى غياب برامج دورية لرش المبيدات، وتراكم النفايات في بعض النقط السوداء، إضافة إلى وجود برك مائية راكدة تشكل وسطا مثاليا لتكاثر البعوض.

    كما دعا عدد من المتتبعين للشأن المحلي إلى تحرك عاجل من طرف المصالح المعنية من خلال إطلاق حملات موسعة للتطهير ومحاربة النواقل، وتنظيف ضفاف وادي أم الربيع، وتوعية المواطنين بطرق الوقاية من هذه الحشرة.

    وتجدر الإشارة إلى أن مدينة خنيفرة تعرف كل صيف موجة مماثلة من انتشار الناموس، إلا أن السنة الحالية سجلت بداية مبكرة للظاهرة، ما يطرح تساؤلات حول مدى استعداد المصالح المعنية لمواجهة هذه الإشكالية البيئية والصحية في آن واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالورود والدعاء.. لحظة وفاء لمدير تجاوز خطر الاعتداء داخل مؤسسته بإقليم خنيفرة (صور)

    محمد السعداني

    في مشهد مؤثر، عاد يوم أمس الأربعاء، مدير ثانوية الحسن الأول التأهيلية بسبت آيت رحو، إقليم خنيفرة، إلى عمله بعد فترة علاج ونقاهة قضاها عقب تعرضه لاعتداء خطير داخل المؤسسة، وهو الحادث الذي خلف استياء واسعا في الأوساط التربوية.

    وخصصت أسرة المؤسسة استقبالا دافئا ومعبرا للمدير العائد، تخللته لحظات ترحيب مؤثرة، ممر شرفي، وتقديم الحليب والتمر، إضافة إلى فطور جماعي شارك فيه جميع الأطر والتلاميذ، في أجواء من المحبة والامتنان.

    من جهته، عبر المدير عن تأثره العميق بهذا الاستقبال، موجها شكره لكل من سانده في محنته، ومؤكدا عزمه على مواصلة أداء رسالته التربوية بروح أقوى.

    وكانت مصالح الدرك الملكي بمولاي بوعزة قد أصدرت مذكرة بحث وطنية في حق التلميذ المعتدي، البالغ من العمر 19 سنة، والذي لا يزال في حالة فرار، وذلك بأمر من النيابة العامة.

    وتعود تفاصيل الحادث إلى يوم الخميس 3 أبريل 2025، حين أقدم تلميذ على رشق المدير بحجر داخل ساحة المؤسسة، ما تسبب له في إصابة خطيرة على مستوى الرأس، نقل إثرها إلى المستشفى الإقليمي بخريبكة، ثم إلى مصحة خاصة حيث خضع لعملية جراحية دقيقة.

    وقد خلفت هذه الواقعة موجة تنديد واسعة، وسط مطالب متكررة بتوفير الحماية للأطر التربوية وضمان بيئة مدرسية آمنة وخالية من مظاهر العنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات خنيفرة تمنع مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى وتستعد لإغلاق سوق أجلموس

    محمد السعداني

    تنفيذا للتوجيهات الملكية الداعية إلى عدم إقامة شعيرة عيد الأضحى لهذه السنة بسبب الجفاف وتراجع القطيع الوطني، شهد إقليم خنيفرة تحركات أمنية وإدارية مكثفة، بهدف الحد من مظاهر الاحتفال التي قد تؤثر سلبا على الثروة الحيوانية والوضع الاقتصادي المحلي.

    وحسب مصادر جريدة “العمق”، أصدرت السلطات الإقليمية في شخص عامل إقليم خنيفرة تعليمات صارمة تقضي بالاستغناء عن ذبح الأضاحي، مع حظر كافة الأنشطة التجارية المرتبطة بهذه المناسبة، من ضمنها بيع الأكباش في الأسواق الأسبوعية، المستودعات، والضيعات الفلاحية.

    وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الإجراءات تشمل أيضا منع عرض وبيع الأعلاف والفحم، إضافة إلى حظر شحذ وبيع السكاكين والسواطير، وشي رؤوس الأضاحي في الشوارع، موضحة أن “الدوريات الأمنية سيتم تكثيفها بتنسيق تام مع عناصر الدرك الملكي، لمراقبة عملية نقل رؤوس الأغنام بمختلف الأسواق”.

    وأضافت أن السلطات المحلية تعتزم إطلاق حملات ميدانية مكثفة بدائرة أجلموس، لمنع تنظيم سوق المواشي خلال هذه الفترة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من تداعيات أزمة القطيع الوطني التي تفاقمت بسبب موجات الجفاف المتكررة.

    وفي هذا السياق، عقدت كل الدوائر الإدارية لقاءات مع رجال السلطة بخصوص هذه الإجراءات، مشيرة إلى أن “سلطات مولاي بوعزة شرعت في تنفيذ التعليمات بحملات مكثفة شملت مناطق مولاي بوعزة، وحد بوحسوسن، وسبت آيت رحو”، وأن “سدودا قضائية نصبتها مصالح الدرك الملكي تراقب بشكل دقيق الشاحنات القادمة نحو الأسواق التي تعرف إقبالا كبيرا، وفي مقدمتها سوق أجلموس”.

    وتعد دائرة أجلموس من أبرز المناطق الحيوية بإقليم خنيفرة، حيث تحتضن أحد أكبر الأسواق الوطنية للمواشي، الذي يستقطب سنويًا آلاف الفلاحين من مختلف جهات المملكة. كما يعتبر هذا السوق مركزا رئيسيا لتسويق الأغنام والماعز، ويشتهر بجودة سلالاته، خاصة سلالتي تمحضيت والبركي.

    وتأتي هذه الخطوة استجابة مباشرة للنداء الملكي الذي دعا إلى عدم إقامة شعيرة عيد الأضحى لهذا العام، معلنا نيته ذبح الأضحية نيابة عن الشعب المغربي، اقتداء بالسنة النيوية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، بسبب التحديات المناخية الناتجة عن الجفاف الحاد وتراجع أعداد القطيع الوطني، وما يرافق ذلك من تداعيات اقتصادية واجتماعية تستدعي تضافر الجهود للحفاظ على الأمن الغذائي والتوازن البيئي.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمسرحية ” لن أتنازل عن حقوقي”.. مؤسسة تعليمية من خنيفرة تحصد الجائزة الكبرى للمسرح المدرسي

    محمد السعداني

    حققت ثانوية 13 نونبر الإعدادية الرائدة بمنطقة الهري بإقليم خنيفرة إنجازا وطنيا لافتا بتتويجها بالجائزة الكبرى للمسرح المدرسي، خلال التظاهرة الوطنية التي احتضنها مسرح محمد الخامس بالعاصمة الرباط، وسط إشادة واسعة من لجان التحكيم والحضور.

    ويأتي هذا التتويج ثمرة مسار حافل بالتألق، إذ سبق للمؤسسة أن أحرزت جائزة التميز في النص المسرحي والملابس خلال الإقصائيات الجهوية المنظمة بمدينة بني ملال، ما خول لها تمثيل الجهة على الصعيد الوطني بكل جدارة.

    وقدمت المؤسسة عرضا مسرحيا متميزا بعنوان “لن أتنازل عن حقوقي”، جسد فيه التلاميذ وعيا متقدما بقيم المواطنة وحقوق الإنسان، وأبانوا عن قدرات إبداعية قوية في الأداء والتمثيل، ما نال استحسان لجنة التحكيم وجمهور المسرح.

    أما من حيث الجوانب الفنية، فقد جاءت المسرحية من تأليف الأستاذ حميد ركاطة، بينما تولت تأطير وتنشيط الفريق المسرحي كل من الأستاذتين نادية الوردي و لبنى الشاوي، في إطار عمل تربوي وفني مشترك استمر لأسابيع من التدريب والإعداد المكثف.

    وفي سياق التفاعل مع هذا الإنجاز، عبّرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخنيفرة عن تهنئتها الخالصة لثانوية 13 نونبر الإعدادية، معتبرة هذا التتويج الوطني دليلا على حيوية المدرسة العمومية وقدرتها على التألق حين تتوفر الإرادة والدعم.

    كما نوهت بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم التربوي والإداري وكذا التلاميذ، في سبيل تحقيق إشعاع تربوي وثقافي يشرف الإقليم والجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور أسماء وازنة.. خنيفرة تحتضن الملتقى الوطني الثالث للفنون التشكيلية (صور)

    رشيد الكامل

    شهد فضاء المركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة، نهاية الأسبوع الماضي، افتتاح فعاليات الملتقى الوطني الثالث للفنون التشكيلية بخنيفرة، تحت شعار “غنى المكون الثقافي بالأطلس المتوسط وجماليته” المنظم من طرف جمعية مجموعة لمسات فنية.

    ويحظى هذا الملتقى الذي افتتحه عامل إقليم خنيفرة، بدعم من المديرية الجهوية للثقافة والمجلس الجماعي لخنيفرة، الذي تزامن مع انطلاق فعاليات المعرض الجهوي للكتاب المنظم هذه السنة بمدينة خنيفرة.

    ويسعى المنظمون إلى إضفاء جمالية على المدينة والانخراط الفعلي في الدينامية الوطنية، بغية تأسيس ثقافة المشاركة وتثمين الرؤية التشكيلية والإبداعية محليا وجهويا ووطنيا بالمشاركة مع مجموعة من الفعاليات الإبداعية والجمعوية.

    وفي السياق ذاته، قال رئيس جمعية مجموعة لمسات فنية بخنيفرة، المحجوب نجماوي في تصريح لجريدة “العمق” إن الملتقى “يسعى الى تثمين مجهود المبدعين المغاربة محليا جهويا ووطنيا في تخليق العمل الفني التشكيلي والابداعي بشكل عام “.

    وأضاف أن “الدورة كانت غنية بأساليب تشكيلية مختلفة من الواقعية إلى الواقعية المفرطة، مرورا بالتكعيبية التعبيرية إلى التجريدية الهندسية او التجريبية الخطية تم الحروفية”.

    وأشار نجماوي قائلا: “نسعى من خلال أوراش الجداريات إلى المساهمة الحقة في إضفاء جمالية على جدران عروس الأطلس، ورسم الإبتسامة على وجهها الشحوب”.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن النسخة الثالثة تهدف إلى إلحاق خنيفرة وإشراكها في الدينامية الوطنية الساعية إلى مأسسة ثقافة المشاركة وتثمين الرؤية الفنية لمجموعة من التشكيليين الذين يقودون نهضة مغربية انطلاقا من الغوص في التراث المغربي وإعادة صياغته بمنظور حداثي أجمل”.

    ولفت نجماوي إلى أن المشاركين فيهم من اكتشف لأول مرة عروس الأطلس خنيفرة، وهم في شوق للمشاركة في الدورة الرابعة التي سنضيف إليها فقرتين مهمتين وهما، إقامة الفنان في احدى فضاءات المدينة والإقليم قصد رسم اعمال فنية مباشرة لجمالية المكون الطبيعي والموروث الثقافي الغني بهذه المنطقة الجميلة، وكذلك حديقة الفنان التي ستضفي جمالية على الساحات والفضاءات العمومية للمدينة للرقي بالمدينة ووضعها في مصاف المدن الفنية كاصيلة والصويرة” على حد تعبيره.

    وتميز اليوم الثاني من الملتقى، بتنظيم ورشة في رسم جداريات بالكورنيش قرب مسجد لالة خديجة، وكذلك ورشة لشباب المدينة للاحتكاك مع كبار الرسامين المغاربة، إضافة إلى ورشة في تقنيات الكتابة بالخط المغربي من تاطير الفنانين أرشكيك لمليح وسليم محمد .

    واختتم اليوم الثالث، من فعاليات الملتقى الوطني الثالث للفنون التشكيلية، بجولة إلى بحيرة أكلمام اعزيزة للمشاركين من أجل الاستمتاع بجمالية جبال الاطلس واستلهام أفكار لتناولها في أعمالهم.

    كما كان المشاركون، مع حفل بمأوى أروكو، عرف تقديم شهادات تقديرية للشركاء، وبعض الفعاليات الثقافية ، توج بمأدبة عشاء على شرف المشاركين والضيوف.

    وتستمر فعاليات الملتقى بورشة تقنيات التصوير الفوتوغرافي من تأطير الأستاذ أباحسين، وورشة للرسم والتلوين ضمن فعاليات الملتقى والمعرض الجهوي للكتاب الذي سيتم إسدال الستار عن فعالياته يوم غد الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثانوية أنوال بخنيفرة تنظم ورشة قرائية حول رواية “إبليسطا”

    العمق المغربي

    نظمت ثانوية أنوال الإعدادية، نهاية الأسبوع الماضي، عبر ناديي القراءة والإعلام والصحافة، ورشة قرائية وتوقيع لرواية “إبليسطا” للكاتب المغربي المرموق محمد شهبون. جاء هذا النشاط الثقافي النوعي احتفاء باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

    ويأتي هذا النشاط في إطار التزام المؤسسة بتفعيل مقتضيات القانون الإطار 17-51، وتحديدا المشروع العاشر المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية، وتنفيذا لأهداف ومضامين خارطة الطريق للإصلاح 2022-2026، الرامية إلى النهوض بالأنشطة الموازية،

    وتميز اللقاء الأدبي بحضور المؤلف الأستاذ محمد شهبون، والناقد والمسرحي الأستاذ حميد ركاطة، إلى جانب أطر الإدارة التربوية بالمؤسسة، وحشد كبير من المتعلمين الذين أظهروا شغفا كبيرا بالعمل الروائي. وقد عبر المتعلمون من خلال مداخلات نوعية وعميقة عن تفاعلهم الإيجابي مع عوالم الرواية، مستعرضين فهمهم لقضاياها المحورية، وجمالية سردها، والقيم التي تحملها. كما أغنوا الورشة بطرح أسئلة وإشكالات دقيقة واجهتهم أثناء قراءتهم لهذا المتن الحكائي الموجه خصيصا لفئة اليافعين.

    وقد تولى الكاتب محمد شهبون، بمعية الناقد حميد ركاطة، مهمة التفاعل المثمر مع مداخلات المتعلمين، وتقديم الإضاءات والتوضيحات اللازمة، مع الإشادة بالمستوى القرائي المتميز والوعي النقدي الذي أبداه المتعلمون خلال هذا المحفل التربوي.

    يذكر أن النشاط استهل بكلمات ترحيبية من مدير المؤسسة، وممثل جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، ومنسقي الناديين المنظمين، الذين أجمعوا على أهمية هذه المبادرة ودورها الفعال ضمن سلسلة الأنشطة التربوية والثقافية التي برمجتها المؤسسة لإثراء التجربة التعليمية للمتعلمين وتنمية مهاراتهم.

    واختتمت الورشة بتكريم الكاتب محمد شهبون بهدايا تقديرية، اعترافا بإسهاماته الأدبية، كما تم توزيع شواهد تقدير على مختلف المشاركين في إنجاح هذا الحدث الثقافي، الذي يمثل خطوة ملموسة نحو ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز دور الأنشطة الموازية في بناء شخصية المتعلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن إبراهيم ينوه بأهمية عمل الوزارة بجهة بني ملال خنيفرة وانعكاساته الإيجابية على الأوراش التنموية

    جريدة البديل السياسي

    بن إبراهيم ينوه بأهمية عمل الوزارة بجهة بني ملال خنيفرة وانعكاساته الإيجابية على الأوراش التنموية

    استعرض خلال ترأسه أشغال المجلس الإداري للوكالة الحضرية تحديات ورهانات قطاع التعمير بالجهة

    قال أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة في الإسكان، خلال ترأسه أشغال الدورة الثانية والعشرون للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لبني ملال، صباح يومه الجمعة 25 أبريل الجاري، إن المجهودات المبذولة من طرف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ساهمت في تعميم التغطية بوثائق التعمير وتحيين المتجاوز منها وذلك اعتبارا لدورها الهام في تأطير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايداع مفتش شرطة شرطة سجن بني ملال بتهمة القتل العمد في حق ممرضة

    أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، خلال الأسبوع الجاري، قرارا يقضي بإيداع مفتش شرطة ممتاز بالسجن المحلي للمدينة، وذلك على ذمة التحقيق، عقب تورطه المشتبه فيه في وفاة ممرضة بخنيفرة في ظروف غامضة.

    وكشفت مصادر مُطلعة، فإن الشرطي يواجه اتهامات ثقيلة من قبل النيابة العامة، تتعلق بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار، إضافة إلى تهمة هتك العرض.

    ومن المنتظر أن يُعرض المشتبه فيه على أنظار قاضي التحقيق بتاريخ 17 أبريل القادم، للشروع في أولى جلسات التحقيق التفصيلي بشأن هذه القضية التي أثارت ضجة وصدمة في مدينة خنيفرة.

    وتواصل المصالح الأمنية والقضائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل جهود الإنقاذ في العثور على جثة طفل يسائل السلطات بخنيفرة

    العمق المغربي

    لليوم السابع على التوالي، تواصل فرق البحث والإنقاذ محاولاتها دون أن تتمكن من العثور على جثة الطفل محمد الراجي، البالغ من العمر 12 عاما، الذي غرق في نهر أم الربيع بالقرب من حي الدباغة بإقليم خنيفرة.

    ورغم الجهود المستمرة، تتزايد التساؤلات حول مدى فعالية تدخل الجهات المختصة. فبعد مرور سبعة أيام على الحادث الذي أثار موجة تعاطف واسعة، لم تتمكن فرق الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والسلطات المحلية من تحديد موقع الجثة وانتشالها.

    وعلى الرغم من استخدام طائرات الدرون وتوسيع نطاق البحث ليشمل مناطق مزدلفان، آيت أسحاق، وبحيرة سد أحمد الحنصالي، إلا أن العوامل الطبيعية مثل التيارات القوية في نهر أم الربيع، والتضاريس الوعرة لقاعه، شكلت تحديات كبيرة أمام فرق الإنقاذ. كما ساهمت الأمطار الأخيرة في تعكير صفو المياه وتضعيف الرؤية تحت السطح، مما جعل مهمة الغواصين شبه مستحيلة.

    ومع مرور الوقت، تصاعدت الانتقادات التي تتساءل عن غياب وسائل إنقاذ متطورة وعدم مشاركة فرق ذات خبرة عالية في مثل هذه الحوادث. يرى المتابعون أن غياب المعدات المتخصصة، مثل أجهزة الرصد المائي المتقدمة، والغواصين المحترفين، ساهم في إطالة معاناة الأسرة، وحرمها من توديع ابنها في ظروف تليق بكرامته الإنسانية.

    في هذا السياق، قام عامل إقليم خنيفرة بزيارة أسرة الطفل الغريق، مقدما تعازيه ومواساته لهم، مؤكدا أن الجهود مستمرة للعثور على الجثة. ولكن، تظل الأسئلة التي يطرحها أهل المنطقة: إلى متى سيستمر البحث بلا جدوى؟ ولماذا لا تُستخدم تقنيات متطورة لتسريع العملية بدل الاقتصار على الوسائل التقليدية التي أثبتت محدوديتها؟

    وفي ظل هذا الوضع المأساوي، دعا نشطاء إلى إرسال فرق متخصصة من مناطق أخرى للعثور على جثة الطفل محمد ووضع حد لمعاناة أسرته. كما تساءلوا: “هل ستتحرك الجهات المعنية لتطوير منظوماتها في التعامل مع مثل هذه الكوارث مستقبلا، أم أن مأساة الطفل محمد ستظل مجرد حادثة أخرى تُضاف إلى سجل الإهمال والتقصير؟”، وفق تعابيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره