Étiquette : سياسة

  • برمجة 140 مليون سنتيم في فتح وتقوية مسالك قروية بلالة تكركوست

    ترأس بوبكر ايت الحسين رئيس المجلس الجماعي للالة تكركوست أشغال الدورة العادية النعقدة يوم الأربعاء رابع فبراير الجاري، بحضور قائد القيادة.

    وتناولت هذه الدورة التي عرفت المصادقة بالإجماع على النقط المدرجة في جدول أعمالها، برمجة فائض السنة المالية عن 2025 والمقدر بحوالي أزيد من 149 مليون سنتيم حققته للجماعة للمرة الأولى، في انجاز عدد من المشاريع الحيوية، ضمنها فتح وتقوية مسالك مؤدية الى عدد من الدواوير القروية، وهو ما لقى اشادة عالية من قبل جميع المنتخبين الذين حضروا أشغال هذه الدورة.

    وواصل أعضاء المجلس الجماعي مدارسة جدول أعمال اللقاء بالدراسة والمصادقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراب الانتخابات يعيد النقاش حول تعاطي الأحزاب السياسية مع الأمازيغية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب، يعود ملف الأمازيغية إلى واجهة النقاش العمومي. فرغم أن دستور سنة 2011 حسم هذا الملف بترسيم لغة “إيمازيغن” والإحالة على قانون تنظيمي لتفعيل طابعها الرسمي، إلا أن مرور أكثر من عقد على هذا التحول الدستوري التاريخي يطرح بإلحاح سؤال حصيلة الفعل السياسي والحزبي: أي ما الذي أنجزته الأحزاب فعليًا للأمازيغية؟ وإلى أي حد نجحت هذه الأحزاب في الوفاء بالتزاماتها وتحويل هذا الاعتراف الدستوري إلى سياسات عمومية ملموسة تمس حياة المواطنين؟

    مساهمات حزبية ومقاربات إيديولوجية

    في هذا الصدد، قال رشيد بوهدوز، المنسق الوطني لـ”أكراو من أجل الأمازيغية” عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، إن “الأمازيغية لم تعد ملفا مطلبيا أو قضية فئوية، بل صارت إرادة ملكية والتزاما دستوريا وعنوانا للعهد الجديد في مسار الدولة المغربية الحديثة”، مضيفا أن “هذا التحول كان يفترض أن ينعكس مباشرة على سلوك الأحزاب من حيث ترتيب الأولويات، ومن حيث الانتقال من الاحتفاء الرمزي إلى منطق الالتزام المؤسساتي الدائم والتنزيل العملي داخل الحكومة والبرلمان والجماعات الترابية”.

    وأضاف بوهدوز أن “الواقع بيّن أن جزءا مهما من التنظيمات لم يستوعب بعد عمق هذا التحول، فظل يتعامل مع الأمازيغية كملف ثقافي ثانوي أو كموضوع حساس يُؤجَّل بدعوى الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، مع أن الأمازيغية في جوهرها ليست نقيضا للتنمية بل شرط من شروطها، لأنها مرتبطة بالعدالة اللغوية وتكافؤ الفرص وجودة الخدمات العمومية والاندماج المجالي. لذلك، يمكن القول إن التعاطي الحزبي بقي متفاوتا ومترددا، وإن الفجوة بين الخطاب والممارسة هي العائق الأساسي أمام تفعيل رسميتها كما يجب”.

    وأوضح المتحدث لهسبريس أن “من الإنصاف الاعتراف بأن بعض الأحزاب ساهمت بدرجات مختلفة في ترسيخ حضور الأمازيغية داخل النقاش العمومي والمؤسساتي، وفي الدفع نحو إخراج إطار التفعيل وكسر جزء من الطابوهات التي كانت تحاصر الملف سياسيا. غير أن هذه المكاسب ظلت دون مستوى الانتظارات، لأنها لم تتحول بالقدر الكافي إلى سياسة عمومية واضحة المعالم: لا جدولة زمنية مضبوطة، ولا إجراءات تنفيذية حازمة، ولا منظومة إلزام وتتبع وتقييم ومحاسبة تجعل التفعيل مستمرا وغير خاضع للظرفية أو المزاج”.

    وأكد “وجود تنظيمات ما تزال أسيرة مقاربات إيديولوجية قديمة تختزل الأمازيغية في بعدها الثقافي أو تتوجس من التعدد، بينما التجربة الوطنية أثبتت أن الأمازيغية أكبر من مجرد ملف ثقافي، فهي أساس الاستقرار وعنوان مغرب الغد وسردية وطنية أصيلة تؤسس لوحدة قوية لأنها تجمع ولا تُقصي”.

    وزاد: “هنا تبرز نقطة جوهرية يجب التنبيه إليها بوضوح، هي أن التوجهات التي تُحرّض ضد مصالح الوطن وتستهدف مكانته واقتصاده هي نفسها التي تعلن في الوقت ذاته العداء للأمازيغية. فحين نتابع خطابات من يهاجمون الموانئ والمنشآت الاستراتيجية والشركات الوطنية والاستثمار وكل ما يرتبط بتقدم المغرب، نجد أنهم في العمق يهاجمون نموذج مغرب الغد الذي يقوم على الاستقرار والتنمية والثقة في المؤسسات، ويقدمون بدله سرديات مستوردة تقوم على تغذية الشعور بالعداء للدولة ولمنجزاتها”.

    وتابع قائلا: “في النهاية، حين نتحدث عن ضرورة وحدة الفعل الأمازيغي، فمن موقعنا السياسي نحن نعمل جاهدين على الترافع من داخل المؤسسات من أجل تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية وتسريع أوراشها، لكننا في المقابل ننتظر من باقي الفاعلين الانضمام إلى الفعل الميداني المنظم، لأننا بحاجة إلى عمل تكاملي يجمع السياسي بالمجتمعي والحقوقي والثقافي والتربوي والإعلامي. فالقضية لا تتقدم بالتشتت ولا بردود الفعل، بل بتنسيق مستمر وبناء قوة اقتراحية وترافعية قادرة على تحويل الأمازيغية إلى سياسة عمومية ملموسة في المدرسة والإدارة والقضاء وسوق الشغل والفضاء العام”، مشددا على أن “هذا التكامل هو الذي يصنع مغرب الغد: مغرب الاستقرار والتنمية والوحدة الوطنية القائمة على الاعتراف الحقيقي بالتعدد، وعلى حماية الوطن من السرديات المستوردة ومحاولات الاختراق”.

    استغلال سياسي وتراجع مكسبي

    في سياق متصل، قال عبد الله بوشطارت، عضو مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي، إن “استغلال الأمازيغية من طرف الأحزاب السياسية هو تقليد سياسي قديم سيئ للغاية دأبت عليه الأحزاب منذ فجر الاستقلال، فالأمازيغية هي الضحية السياسية والحزبية الأولى في المغرب، تُستعمل في التواصل مع المواطنين أثناء الانتخابات، ويتم استعمالها كوقود في الخطاب والحشد والتأثير من أجل استمالة الأصوات، كما يتم استغلالها من خلال إطلاق الوعود الانتخابية أثناء الزخم الانتخابي لتحقيق المطالب اللغوية والثقافية”.

    وتابع بوشطارت: “بعد ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور 2011، وتزايد الوعي الأمازيغي من خلال امتدادات الحركة الأمازيغية داخل المجتمع، اشتد هذا الاستغلال الحزبي للأمازيغية من خلال تزايد وتيرة الافتراس السياسي للحركة الأمازيغية وكوادرها، وأيضا من خلال احتواء الخطاب الأمازيغي وتمييعه حزبيا، عبر تهافت الأحزاب على استغلال الأمازيغية في الخطاب السياسي، حتى إن الإسلاميين، الخصوم الإيديولوجيين للأمازيغية، قاموا بتأسيس جمعيات ومنظمات للدفاع عن الأمازيغية قصد احتواء المطالب وتحوير مسار الخطاب”.

    وسجل المصرح لهسبريس أن “الأحزاب الأخرى، وخاصة التي تشكل التحالف الحكومي الحالي، رفعت من مستوى الاحتواء والاستقطاب والاستغلال إلى درجة أنها خلقت تنظيمات موازية لها للدفاع عن الأمازيغية، واستقطبت فعاليات جمعوية ومدنية لخلق تمثيليات أمازيغية داخل مكاتبها السياسية وأجهزتها التنظيمية، كما استعملت الأمازيغية بقوة في خطابها السياسي والانتخابي ورفعت من سقف الوعود السياسية لصالح الأمازيغية”.

    ولفت إلى أنه “فور تشكيل الحكومة من هذه الأحزاب التي استعملت الأمازيغية بكثافة أثناء الحملة الانتخابية، بدأ مسلسل التراجعات والانتكاسات، وتم التراجع حتى عن المكتسبات، وقد عرف تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بطئا وتأخيرا كبيرين، بدءا بقطاع التعليم، فكل ما نص عليه القانون التنظيمي لم يتم احترامه، لا في مسألة التعميم في الابتدائي، ولا بداية الإدماج في المستوى الإعدادي والثانوي، مع غياب الأمازيغية في التعليم الأولي، وإقصائها في التعليم الخصوصي والتكوين المهني والمعاهد العليا، وجمودها في التعليم العالي والجامعي، والشيء نفسه في الإعلام”.

    وذكر عضو مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي أن “الحكومة وأحزابها لا تزال تشتغل بمنطق ما قبل الدستور؛ إذ لا يزال المواطنون يترقبون إدراجا فعليا للأمازيغية في القنوات العمومية والإذاعات المركزية والجهوية، وهي التي تنعدم الأمازيغية في جلها، وهذا يخالف الدستور ومبدأ العدالة اللغوية والتعدد اللغوي والثقافي، وقِس على ذلك دعم الأمازيغية في السينما والفنون الأخرى ومحدوديتها في الصناعات الثقافية والمحافل الكبرى داخل المغرب وخارجه التي تتلقى الدعم العمومي”.

    وخلص بوشطارت إلى أن “الأحزاب التي تشكل التحالف الحكومي الحالي تكثف من استعمالها للأمازيغية في خطابها السياسي والإعلامي والانتخابي، لكن حين تتم برمجة قانون المالية وميزانية القطاعات العمومية، تنقلب جميعها على الأمازيغية، فلا تمنح لها مناصب شغل من أجل تفعيل طابعها الدستوري داخل جميع مؤسسات الدولة، وتكتفي هذه الأحزاب بالحديث عن منجزاتها في ما يسمى أمازيغية الواجهة، من خلال إظهار حضور حروف الأمازيغية في واجهة البنايات والمؤسسات وعلى السيارات والحافلات، أي أمازيغية الجدران، لكنها لا تهتم نهائيا بأمازيغية الإنسان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يعتزل الطالبي العلمي بالفعل العمل السياسي تاركا حزبه قبل الانتخابات؟

    خلال نشاط حزبي منتصف هذا الشهر، لمح رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، إلى إمكانية التخلي عن مواصلة عمله السياسي وفتح المجال أمام الشباب. غير أنه عاد، خلال استضافته في برنامج « نقطة إلى السطر » على القناة الأولى مساء الثلاثاء، ليشير بسخرية إلى أنه قد يسعى إلى ولاية خامسة في البرلمان بعد انتهاء ولايته الرابعة، من دون أن يقدم توضيحات حاسمة حول مقصده.

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها « تيل كيل عربي »، لم يكن الطالبي يعتزم من الأساس التلميح إلى اعتزال قريب للسياسة قبل الانتخابات المرتقبة نهاية العام المقبل، بل كان يشير إلى أن هذا “احتمال وارد” في سياق تداول النخب وإتاحة الفرصة لطاقات جديدة داخل الحزب.

    وتوضح المصادر نفسها أن رئيس مجلس النواب سيواصل عمله السياسي، مع شروعه في التخفيف التدريجي من مهامه بعد الاستحقاقات المقبلة، في مسار قد ينتهي بتخليه عن العمل السياسي في مرحلة لاحقة. وقد أكد الطالبي هذه الخلاصات في تواصل مباشر معنا، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول خلفياته.

    وتعتبر هذه التأكيدات بمثابة رسالة اطمئنان إلى الحزب الساعي لتثبيت مواقعه قبل انتخابت حاسمة.

    ويُعد الطالبي العلمي واحدا من الوجوه المحورية داخل التجمع الوطني للأحرار منذ أواخر التسعينيات، إذ تدرج في مناصب حكومية عدة قبل أن يتولى رئاسة مجلس النواب خلال ولايتين، وظل أحد أهم الفاعلين في تدبير الاستحقاقات الانتخابية داخل الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسة. 9 نقط مثيرة في رد «العدول» على مشروع قانون إصلاح قانون المهنة (بيان)

    أعلنت الجمعية المغربية للعدول، رفضها مشروع القانون رقم 16.22 يتعلق بتنظيم مهنة العدول، الذي قدمه الخميس الماضي ، عبد اللطيف وهبي، وزير العدل (حزب الأصالة والمعاصرة) أمام المجلس الحكومي.

    وقالت الجمعية، في بلاغ لها حصلت جريدة le12.ma، على نسخة منه، « تعلن رفضها التام والمطلق لمشروع القانون الذي أقل ما يمكن وصفه به أنه قانون إفراغ المهنة من بعض ما بقي فيها من مكاسب وتحويل القانون المهني إلى قانون تفتيش ومحاسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراب « انتخابات 2026 » يحول الجماعات إلى ساحات لتصفية الحسابات

    هسبريس – عبد الله التجاني

    مع بداية العد العكسي لانتخابات 2026 التشريعية، بدأت تظهر معالم حرب ضروس بين الأحزاب السياسية المتنافسة على الفوز برئاسة حكومة “المونديال”؛ إذ يتوقع أن تكون المجالس المنتخبة مسرحا لها من خلال لعبة التسريبات والتسريبات المضادة.

    وبدأت إرهاصات المواجهة المنتظرة تظهر مبكرا من خلال تنامي الحديث عن الصفقات الكثيرة في عدد من مجالس المدن والجماعات القروية، وعن الخروقات التي يرجح أن تكون قد شهدتها.

    الحديث المتواتر في الأسابيع الأخيرة عن الخروقات المسجلة في عدد من المجالس المنتخبة يعزز هذا التوجه، ويذكي نار الخلاف بين الفرقاء السياسيين الذين يجتهد كل واحد منهم لضرب الطرف الآخر والنيل منه، عبر كشف وتسريب أي شائبة يمكن أن تضر به وبحزبه في سياق المعركة التي يباح فيها استعمال وتوظيف مختلف الأساليب المشروعة وغير المشروعة.

    في تعليقه على الموضوع، يرى عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ القانون الدستوري بجامعة الحسن الأول بسطات، أن النظام الانتخابي المعتمد على مستوى الجماعات الترابية بالمغرب يفرز في الغالب تحالفات من أحزاب متعددة، وهي تحالفات “غالبا ما تكون هشة وتنفجر عند حدوث خلافات بين مكوناتها”.

    وقال اليونسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الخلافات التي تعرفها المجالس المنتخبة تكون على حساب “الساكنة؛ إما تعطيلا للميزانية السنوية أو عند برمجة الفائض الحقيقي في دورة فبراير أو رفضا للتصويت على مقررات مهمة”، معتبرا أن “ما يقع بالجماعات بموجب المادة 70 بعد مرور ثلاث سنوات من الفترة الانتدابية خير مثال على ذلك”.

    وأضاف المحلل السياسي ذاته أنه أمام هذا المعطى القانوني الموضوعي، “تبرز عوامل ذاتية مهمة ومؤثرة، خصوصا بروفايلات المنتخبين الترابيين”، مبرزا أنها غالبا ما تكون “غير جديرة بمسؤولية تدبير الشأن العام المحلي، سواء من حيث الكفاءة التدبيرية أو حتى على مستوى أخلاق السياسة”.

    وقال شارحا: “هذا ما يفسر كثرة الصراعات التي تأخذ أشكالا مؤسفة ومنفرة للناس من العمل السياسي والتدبير”، وسجل أن البعض من هؤلاء المنتخبين يعتبر “المؤامرات وتعطيل عمل المجلس ذكاء انتخابيا، والصحيح أن هذا التعطيل إذا لم يكن له مبرر المصلحة العامة هو جريمة ترتكب في حق التنمية المحلية وفي حق الساكنة”.

    كما شدد اليونسي على أن الخروج مما سماه “المأزق التدبيري” يفترض العمل على “واجهتين: الأولى موضوعية وهي النظام القانوني المنظم للانتخابات، والثانية ذاتية تتحمل مسؤوليتها الأحزاب والدولة؛ أي قطع الطريق على بروفايلات تنتج مثل هذه المسلكيات”، حسب تعبيره.

    من جهته، سجل عبد الله أبو عوض، محلل سياسي أكاديمي، أنه “لا يمكن التعميم على جميع المنتخبين، ولكن يمكن تشخيص أن بعض المنتخبين ليس لهم من العمل السياسي إلا تأثيث المشهد ومحاولة استفراغ ضعفهم وفشلهم في تتبع مسار الآخرين الذين لهم تدبير الشأن المحلي”.

    وأفاد أبو عوض، في تصريح لهسبريس، بأن هذا الأمر يطرح سؤالا عريضا حول “استجابة الأحزاب لتوجيهات الملك في خطبه حول تخليق العمل والممارسة السياسية”.

    وتأسف المحلل السياسي ذاته للممارسات “الكيدية” التي قال إنها “تشوه صورة الوطن من قبل بعض السياسيين الذين يختبئون وراء وسائل السوشال ميديا ويعملون من خلالها على تشويه الخصم السياسي، من دون احتساب عواقب ذلك على صورة المغرب خارجيا ومدى انعكاسها على الداخل”.

    واعتبر أبو عوض أن الخطاب الأخير للملك محمد السادس بمناسبة الوحدة والقرار التاريخي للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية، يحمل “كل الأحزاب المسؤولية في الخروج من نفق الحسابات إلى فضاء المواطنة، وطرد كل مدعي السياسية من العمل السياسي”.

    وأوضح أن الصراع الانتخابي عند السياسي الذي يحترم الوطن والشعب، هو “السياسي الذي يقدم آليات للحوار والتواصل مع الشعب، ويقدم برامج عملية ويخرج للرقابة التنموية، ويترافع عن مصالح البلاد والعباد”.

    واستدرك قائلا: “لكن ما نراه هو شكل من بعض السياسيين الذين يقفون على ترويج أنفسهم بالبهرجة واستغلال المناسبات الوطنية لوضع برامج استهلاكية لا تنفع الساكنة إلا بما هو ترفيه للحظات، وليعبدوا الأرض للانتخابات القادمة لنيل ما هو أفضل من مكانتهم السياسية التي هم عليها”.

    كما أشار أبو عوض إلى أن الصراع السياسي القائم ومن خلال المقاربة السياسية، “هو قائم بين الأطراف، وليس بين القيادات، إلا ما يخرج من المعارضة ضد الحكومة”، مبرزا أن ذلك واضح للعيان باعتباره “وظيفة سياسية، أما ما هو واقع عند الأطراف والهوامش يخرج عن نطاق المعقول والاستجابة لإرادة صاحب الجلالة في توجيه الممارسة السياسية بما هو تخليق لها”، معتبرا أن انتخابات 2026 ينبغي أن تشكل محطة “مساءلة ملكية ووطنية للأحزاب عن آليات اختيار منتخب يستجيب للتوجيهات الملكية ويستجيب لتطلعات الشعب”، وفق رأيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العربي المرابط رئيسا جديدا لجماعة مارتيل بعد عزل سلفه أمنيول

    انتخب اليوم الجمعة العربي المرابط، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا جديدا لجماعة مارتيل بإقليم المضيق–الفنيدق، خلفا للرئيس المعزول مراد أمنيول عن حزب الحركة الشعبية، الذي تم عزله بقرار من سلطات العمالة إثر حكم قضائي نهائي بإدانته في قضية تتعلق بالتزوير في محررات عرفية.

    وجاء انتخاب المرابط خلال جلسة انتخابية خاصة عقدها مجلس الجماعة تحت إشراف السلطات المحلية، حضرها ممثلو الأحزاب السياسية والمصالح الإدارية، وأسفرت عن فوزه بـ22 صوتا مقابل ثلاثة اصوات لمنافسه من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، جابر أشبون، بعد أن فقد دعم عدد من الأعضاء الذين التحقوا بالتحالف الجديد المشكل حول المرابط.

    وتشير المعطيات إلى أن التحالف الذي قاد العربي المرابط إلى الرئاسة جرى التوافق عليه خلال الأيام الماضية، بدعم من قيادات حزبية إقليمية وجهوية للأصالة والمعاصرة، التي دفعت بمرشحها البرلماني لتولي المنصب، بالنظر إلى وزنه السياسي على المستوى المحلي وارتباطه بملفات تنموية تخص الإقليم.

    ويأتي انتخاب الرئيس الجديد بعد حوالي أسبوعين من تنفيذ قرار عزل مراد أمنيول، الصادر بناء على حكم نهائي من محكمة الاستئناف بتطوان، قضى بإدانته بثمانية أشهر حبسا موقوف التنفيذ بتهمة المشاركة في تزوير محررات عرفية، وهو ما دفع وزارة الداخلية إلى تفعيل مسطرة العزل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهمت الوزارة بـ”الانفراد في اتخاذ قرارات مصيرية”.. كونفدرالية الصيادلة تراسل أخنوش للاحتجاج على سياسة وزارة الصحة

    وجهت “كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب” رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، للتعبير عن استيائها من السياسة القطاعية لوزارة الصحة “وتهميش” التمثيلية المهنية للصيادلة.

    وقالت الكونفدرالية إنها تتابع “بقلق بالغ” المنحى الذي باتت تعرفه السياسة القطاعية لوزارة الصحة، والتي اتسمت في الآونة الأخيرة “بالانفراد في اتخاذ قرارات مصيرية تمس بشكل مباشر استقرار القطاع الصيدلي الوطني ودوره الحيوي في المنظومة الصحية”.

    وذكرت الكونفدرالية، في رسالتها إلى أخنوش، أنها سبق ووجهت مراسلة رسمية إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، دعت من خلالها إلى فتح “حوار جاد ومسؤول حول مشروع مراجعة مسطرة تحديد أثمنة الدواء، باعتباره ورشاً وطنياً استراتيجياً لا يمكن مقاربته إلا بمنطق تشاركي شامل يوازن بين حماية حق المواطن في الولوج إلى الدواء وترشيد نفقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وصون استدامة القطاع الصيدلي الذي يوجد اليوم على حافة الانهيار”.

    وأضافت الرسالة المفتوحة: “ورغم المقاربة الإيجابية التي انتهجتها الكونفدرالية في هذا الملف، فوجئنا بقرار أحادي الجانب يقضي بالمضي في إعداد المرسوم الجديد دون الأخذ بعين الاعتبار أي من مقترحات الصيادلة التي اشتغلت عليها الهيئات المهنية منذ سنوات”.

    واعتبرت الكونفدرالية أن هذا القرار “يعيد إنتاج نفس الأسباب التي قادت إلى فشل التجربة السابقة، والتي لم تحقق أي انفراج حقيقي في أسعار الأدوية الغالية، واكتفت بإجراءات شكلية وشعبوية همت الأدوية الرخيصة بتخفيضات هزيلة لا تتجاوز درهما أو درهمين”.

    وأكدت الكونفدرالية أنها “ليست ضد تخفيض أسعار الأدوية، بل ضد المقاربة التقنية الضيقة التي تفشل الإصلاحات الجوهرية المنتظرة منذ أكثر من عقد من الزمن وتضيع على المواطن والصيدلي والدولة معاً فرصة إصلاح شامل ومستدام”.

    ولفتت الكونفدرالية إلى أن “ما يزيد من حدة القلق هو تجميد الملفات الإصلاحية للقطاع الصيدلي التي تم الاتفاق بشأنها سابقًا مع الوزارة، بعد شهور من الاشتغال الجاد في عهد الوزير السابق، وتوقيع محضر مشترك يحدد بدقة مخرجات كل ورش إصلاحي”، مسجلة أنه “وبدل التنزيل المسؤول لهذه الالتزامات، ارتأى الوزير الحالي إقصاء الكونفدرالية بعدما شاركت في المحادثات الأولى معه وإعادة تشكيل لجنة جديدة، لا يمكن أن تأتي بأي قيمة مضافة، مع نقابات صورية لا تحظى بأي إجماع مهني، في خطوة تجسد هروبًا إلى الأمام وتملصا واضحًا من الالتزامات السابقة التي لا تحتمل مزيداً من التأجيل”.

    هذا النهج “الإقصائي”، حسب تعبير الرسالة ذاته، يُعد “خرقاً صريحاً لمقتضيات المقاربة التشاركية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما يُهدد السلم الاجتماعي داخل قطاع حساس وحيوي، خصوصاً في ظل واقع مأساوي يتمثل في كون ثلث الصيدليات المغربية على عتبة الإفلاس، وهو مؤشر خطير على عمق الأزمة البنيوية التي يعيشها القطاع أمام تجاهل تام لهذه الأوضاع وغياب رؤية إصلاحية منصفة ومسؤولة”.

    وطالبت “كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب”، في شكايتها إلى أخنوش، بإرجاع مشروع المرسوم الوزاري المتعلق بمسطرة تحديد أثمنة الدواء إلى طاولة الحوار، في إطار مقاربة تشاركية حقيقية تضم كل المكونات المهنية ذات التمثيلية.

    كما طالبت بالتنزيل الفوري والعاجل للملفات الإصلاحية المتفق حولها سابقا مع وزارة الصحة دون مزيد من التلكؤ، وفتح نقاش مؤسساتي مسؤول بإشراف رئاسة الحكومة، من أجل إنقاذ قطاع الصيدلة من الانهيار وضمان مساهمته الفاعلة في الورش الملكي لإصلاح المنظومة الصحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الكونفدرالية “عبرت مراراً عن احتجاجها بشكل حضاري ومسؤول ودق ناقوس الخطر حول الوضع الراهن الذي يهدد استمرار خدمات الصيدليات الوطنية، من خلال حمل الشارة السوداء لعدة أشهر وتنظيم وقفة احتجاجية حاشدة أمام وزارة الصحة، غير أن استمرار التجاهل والنهج الأحادي في اتخاذ القرارات سيضطرنا – مع الأسف – إلى التصعيد النضالي دفاعاً عن كرامة المهنيين واستمرارية المرفق الصيدلي”.

    وعبرت الكونفدرالية عن رفضها لـ”أن تتكرر في قطاع الصيدلة نفس الاختلالات التي فجرت موجات الاحتجاج الشعبي ضد تدهور أوضاع المستشفيات في مختلف المدن المغربية، والتي لا تعدو إلا مرآة السياسة تدبير قطاع حيوي بمعزل عن أهله وخبرائه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يقول في مؤتمر حزبه إن مسؤولين حكوميين « يختبئون وراء الملك » لقمع المعارضة

    وصف الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اللحظة الراهنة في المغرب بأنها “منعطف تاريخي” تتزاحم فيه أزمات داخلية وتحولات جيوسياسية، محذّرا من تآكل الثقة واتساع الفوارق وتعثر وسائط الوساطة الحزبية والاجتماعية.

    وكال لشكر انتقادات حادة في كلمته الافتتاحية لمؤتمر حزبه، الجمعة في بوزنيقة، إلى تمركز القرار والثروة وما يواكبه من ريع وزبونية، ويرى لشكر أن “غياب الوضوح الفكري والجرأة السياسية… يؤدي حتما إلى تآكل علاقات الثقة بين الفاعل الحكومي والمواطنين. وهذا هو ما حصل!”.

    حضر هذا المؤتمر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزراء ومسوؤلين سياسيين.

    وتوسع لشكر في نقده ليشمل أعطاب التنظيم المؤسسي، فيؤكد أن تجربة ما بعد دستور 2011 كشفت “محدوديات عميقة طالت جوهر العملية السياسية المغربية”، وأن الاستقلال القضائي تحوّل، في بعض جوانبه، إلى “استقلال عن الرقابة وليس استقلالا من أجل العدالة”، داعيا إلى تصويب العلاقة بين المؤسسات المنتخبة ومؤسسات الحكامة حتى لا “نَسقط في هندسة ازدواجية أو تهريب القرار إلى دوائر غير خاضعة للمساءلة”.

    في المقابل، أبرز الكاتب الأول لهذا الحزب وظيفة المؤسسة الملكية كسلطة فصل وضبط، رافضا أي توظيف سياسوي لها: “إلا أن بعض المسؤولين الحكوميين أصبح يختبئ وراء المؤسسة الملكية بهدف التصدي للأصوات المخالفة أو المنتقدة وتهميش المعارضة المؤسسية. وهذا الأمر عائق خطير للسير الطبيعي والناجع لدواليب الدولة”.

    بدلا عن ذلك، يقترح لشكر انتقالا من “دولة مسعِفة” إلى “دولة محفِّزة” تجعل المواطن فاعلا في التشخيص والتنفيذ والتقييم، مؤكدا أن “الديمقراطية الاجتماعية تبدأ من الميدان”، وشارحا أن “المواطن شريك لا مستفيد”، وأن الميثاق الاجتماعي الجديد “يجب أن يقوم على أساس الحقوق، لا على هواجس الاستهداف والتصنيف”.

    وفق هذا المنظور، يدعو لشكر اقتصاديا، إلى نموذج إدماجي يعيد توزيع الثروة ويكافح “الزبونية التعاقدية” و“المنافسة المبتورة”، ويحرّر القرار العمومي من “الوصاية التقنية للممولين الدوليين” لصوغ أولويات اجتماعية وطنية. ورقميا، يعتبر لشكر أن الفضاء الرقمي لم يعد مجرد أداة بل “فضاءٌ جديد للديمقراطية المباشرة”، ما يفرض تنظيما حزبيا هجينا يجمع بين العمودي والأفقي، ويبني جسوراً رقمية حية مع المجتمع.

    ويُلخص الكاتب الأول فلسفة هذا التحوّل بالنسبة إليه بقوله: “لسنا هنا لتجميل الواقع… بل للكشف عنه ولو كان مُرّاً، والانتقال من إدارة الأزمة إلى الخروج منها”، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي “لا ينخرط في الخطاب المغلوط الرامي إلى ‘تسويق المغرب’ بل نطرق باب المستقبل من أجل الإصلاح الجذري وتدشين مسار جديد يثق في قدرات أبنائه على أسس المساواة والكرامة والسيادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقسامات داخلية تهزّ حركة “GenZ212”.. تصدّعات في مسار تشكيل القيادة الوطنية

    شهدت حركة “GenZ212″، خلال الساعات الأخيرة، توتراً داخلياً غير مسبوق، كشف عن تصدّعات حقيقية داخل أجنحتها الجهوية، بالتزامن مع محاولات لتشكيل “تنسيق وطني” كان من المنتظر أن يضفي طابعاً تنظيمياً على تحركات الحركة الرقمية الأكثر إثارة للجدل خلال الأسابيع الأخيرة.

    ففي بلاغ رسمي، صدر قبل ست ساعات فقط، صباح اليوم الاثنين 13 أكتوبر، أعلنت الحركة عن تبرؤها الكامل من صفحة تحمل اسم “GenZ212 سوس ماسة”، مؤكدة أنها “لا تتحمّل أي مسؤولية عن أي قرارات أو تصريحات صادرة عنها”، في إشارة صريحة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره