Étiquette : ضفة

  • بوريطة يجري سلسلة من المباحثات الثنائية بمنتدى “من أجل المتوسط”

    وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الخميس ببرشلونة، سلسلة من المباحثات الثنائية مع نظرائه ورؤساء الوفود من بلدان مختلفة.

    وجرت هذه المحادثات، التي عرفت حضور سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، على هامش المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط.

    وفي هذا الإطار، تباحث بوريطة مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، ناصر كامل، ووزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، ووزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، ووزير الشؤون الخارجية بالمملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، ووزير الشؤون الخارجية المالطي، إيان بورغ، ووزير الشؤون الخارجية البلغاري، ميلكوف نيكولاي، ووزيرة الشؤون الخارجية السلوفينية، تانجيا فاجون.

    كما أجرى الوزير، بهذه المناسبة، محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية بلوكسمبورغ، جان أسيلبورن، ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي، جواو كرافينيو، ووزير الشؤون الخارجية القبرصي، يوانيس كاسوليدس.

    وتباحث بوريطة، أيضا، مع رئيس الوفد الفرنسي، أوليفييه بيشت، الوزير المنتدب لدى وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، ورئيسة الوفد الألماني، كاتيا كول، نائبة وزير خارجية جمهورية ألمانيا.

    وشكلت هذه المحادثات فرصة لاستعراض علاقات التعاون الثنائي وبحث سبل تعزيزها بشكل أكبر.

    كما تم التركيز، خلال هذه اللقاءات، على العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي والدور البارز للمملكة داخل الاتحاد من أجل المتوسط ، فضلا عن الاهتمام الخاص الذي يوليه المغرب لتعزيز روابط التعاون والشراكة مع مختلف البلدان المطلة على ضفة البحر الأبيض المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ببرشلونة.. بوريطة يجري سلسلة من المباحثات الثنائية

    هبة بريس

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الخميس ببرشلونة، سلسلة من المباحثات الثنائية مع نظرائه ورؤساء الوفود من بلدان مختلفة.

    وجرت هذه المحادثات، التي عرفت حضور سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، على هامش المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط.

    وفي هذا الإطار، تباحث بوريطة مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، ناصر كامل، ووزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، ووزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، ووزير الشؤون الخارجية بالمملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، ووزير الشؤون الخارجية المالطي، إيان بورغ، ووزير الشؤون الخارجية البلغاري، ميلكوف نيكولاي، ووزيرة الشؤون الخارجية السلوفينية، تانجيا فاجون.

    كما أجرى الوزير، بهذه المناسبة، محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية بلوكسمبورغ، جان أسيلبورن، ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي، جواو كرافينيو، ووزير الشؤون الخارجية القبرصي، يوانيس كاسوليدس.

    وتباحث بوريطة، أيضا، مع رئيس الوفد الفرنسي، أوليفييه بيشت، الوزير المنتدب لدى وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، ورئيسة الوفد الألماني، كاتيا كول، نائبة وزير خارجية جمهورية ألمانيا.

    وشكلت هذه المحادثات فرصة لاستعراض علاقات التعاون الثنائي وبحث سبل تعزيزها بشكل أكبر.

    كما تم التركيز، خلال هذه اللقاءات، على العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي والدور البارز للمملكة داخل الاتحاد من أجل المتوسط ، فضلا عن الاهتمام الخاص الذي يوليه المغرب لتعزيز روابط التعاون والشراكة مع مختلف البلدان المطلة على ضفة البحر الأبيض المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط ​​في برشلونة.. السيد بوريطة يجري سلسلة من المباحثات الثنائية

    المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط ​​في برشلونة.. السيد بوريطة يجري سلسلة من المباحثات الثنائية

    الخميس, 24 نوفمبر, 2022 إلى 20:41

    برشلونة – أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس ببرشلونة، سلسلة من المباحثات الثنائية مع نظرائه ورؤساء الوفود من بلدان مختلفة.

    وجرت هذه المحادثات، التي عرفت حضور سفيرة المغرب بإسبانيا، السيدة كريمة بنيعيش، على هامش المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط.

    وفي هذا الإطار، تباحث السيد بوريطة مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، ناصر كامل، ووزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، ووزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، ووزير الشؤون الخارجية بالمملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، ووزير الشؤون الخارجية المالطي، إيان بورغ، ووزير الشؤون الخارجية البلغاري، ميلكوف نيكولاي، ووزيرة الشؤون الخارجية السلوفينية، تانجيا فاجون.

    كما أجرى الوزير، بهذه المناسبة، محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية بلوكسمبورغ، جان أسيلبورن، ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي، جواو كرافينيو، ووزير الشؤون الخارجية القبرصي، يوانيس كاسوليدس.

    وتباحث السيد بوريطة، أيضا، مع رئيس الوفد الفرنسي، أوليفييه بيشت، الوزير المنتدب لدى وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، ورئيسة الوفد الألماني، كاتيا كول، نائبة وزير خارجية جمهورية ألمانيا.

    وشكلت هذه المحادثات فرصة لاستعراض علاقات التعاون الثنائي وبحث سبل تعزيزها بشكل أكبر.

    كما تم التركيز، خلال هذه اللقاءات، على العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي والدور البارز للمملكة داخل الاتحاد من أجل المتوسط، فضلا عن الاهتمام الخاص الذي يوليه المغرب لتعزيز روابط التعاون والشراكة مع مختلف البلدان المطلة على ضفة البحر الأبيض المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى برشلونة.. بوريطة يجري سلسلة من المباحثات مع عدد من الشخصيات

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس ببرشلونة، سلسلة من المباحثات الثنائية مع نظرائه ورؤساء الوفود من بلدان مختلفة.

    وجرت هذه المحادثات، التي عرفت حضور سفيرة المغرب بإسبانيا، السيدة كريمة بنيعيش، على هامش المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط.

    وفي هذا الإطار، تباحث بوريطة مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، ناصر كامل، ووزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، ووزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، ووزير الشؤون الخارجية بالمملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، ووزير الشؤون الخارجية المالطي، إيان بورغ، ووزير الشؤون الخارجية البلغاري، ميلكوف نيكولاي، ووزيرة الشؤون الخارجية السلوفينية، تانجيا فاجون.

    كما أجرى الوزير، بهذه المناسبة، محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية بلوكسمبورغ، جان أسيلبورن، ووزير الشؤون الخارجية البرتغالي، جواو كرافينيو، ووزير الشؤون الخارجية القبرصي، يوانيس كاسوليدس.

    وتباحث بوريطة، أيضا، مع رئيس الوفد الفرنسي، أوليفييه بيشت، الوزير المنتدب لدى وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، ورئيسة الوفد الألماني، كاتيا كول، نائبة وزير خارجية جمهورية ألمانيا.

    وشكلت هذه المحادثات فرصة لاستعراض علاقات التعاون الثنائي وبحث سبل تعزيزها بشكل أكبر.

    كما تم التركيز، خلال هذه اللقاءات، على العلاقات المتميزة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي والدور البارز للمملكة داخل الاتحاد من أجل المتوسط ، فضلا عن الاهتمام الخاص الذي يوليه المغرب لتعزيز روابط التعاون والشراكة مع مختلف البلدان المطلة على ضفة البحر الأبيض المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الظلام يقض مضجع زوار وساكنة مارينا سلا

    مازالت الإهمال يرخي بضلاله على منطقة مارينا سلا،  في غياب التتبع والمراقبة لمشاريع تهيئة ضفتي أبي رقراق، حولا الضفة من نقطة جذب سياحي وفضاء نموذجي للعيش، إلى نقطة جذب للمنحرفين والسكارى ليلا، فينكشف ما تركه سمارى الليل نهارا، وتنتشر بقايا العربدة الليلية من قناني الخمر الفارغة وبقايا طعام، في الوقت الذي ترتفع أصوات سكان إقامة “باب البحر” منادية بوقف “التسيب” على ضفاف النهر، وتحول بعض الأماكن منها المحلات التي لم يكتمل تشييدها من مشروع إقامة باب البحر إلى أوكار للسكارى والمنحرفين، وهو ما يؤرق بال السكان الذين سبق و وجهوا شكايات متكررة إلى  السلطات المحلية مطالبين بإيجاد حلول للوضع الأمني بالمنطقة.

    واستنكر سكان إقامة “باب البحر” في الواجهة المطلة على نهر أبي رقراق، غياب الإنارة على طول الضفة اليسرى للنهر، حيث يستغل المنحرفون الوضع ويحولون المنطقة ليلا إلى نقطة سوداء، فباستثناء الواجهة المطلة على مرسى القوارب واليخوت الخاصة، فالظلام يكسو الواجهة المقابلة لضفة الرباط من النهر، وباستثناء أمتار قليلة من رصيف المطاعم والمقاهي يمتد الظلام على طول ضفة النهر وشاطئ سلا، إصرار عدد من أرباب المطاعم والمقاهي بمشروع “مارينا” على تحدي السلطات المحلية من خلال تحويل محلاتهم لتقديم “الشيشة” ليلا، بعيدا عن رخص الاستغلال التي منحت لهم، في الوقت الذي استياء ساكنة سلا من عدم إضاءة ضفة مارينا وغرقها في الظلام الدامس عكس ضفة الرباط.

    وعلى خلاف الواجهة الرباطية لمارينا أبي رقراق، والتي تم تجديد أعمدة الإنارة العمومية بها وتدعيمها بمصابيح عالية الجودة، وهو المشروع الذي أشرفت  عليه وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، بقيت الضفة السلاوية طي “الإهمال”، حسب سكان الإقامة، الذين طالبوا وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق وجماعة سلا، التي يوجد على رأسها العمدة عمر السنتيسي، بالتدخل من أجل تحسين جودة الإنارة العمومية بالواجهة النهرية.

    في المقابل، أشارت مصادر من جماعة سلا إلى أن “تدبير الإنارة العمومية بمنطقة مارينا سلا، يخضع لتدبير وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق وهي المعنية بتهيئة مرافق الإنارة العمومية، على مستوى كورنيش ومارينا أبي رقراق”، يشير المتحدث، مبينا في اتصال هاتفي مع “الأخبار” أن “تدبير قطاع الإنارة العمومية بسلا تم تفويضه لشركة سلا نور، وقد تم الاشتغال على تأهيل وتحسين الإنارة العمومية بعدة شوارع لسلا منها الساحة المحاذية لباب مريسة وملاعب القرب”.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الدولي للتمر في أرفود.. توزيع الجوائز على التعاونيات الفائزة باستحقاق الدورة الـ11

    منحت لجنة توزيع الجوائز بالملتقى الدولي للتمر في أرفود، جائزة الاستحقاق التقديرية للمشاركة الأجنبية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    فائزين من 4 جهات

    وكشفت اللجنة في محضر اجتماعها، الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، عن لوائح الفائزين بجوائز الاستحقاق التشجيعية والتقديرية، بمناسبة الدورة ال11 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب.

    ويتعلق الأمر في صنف جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن رواق بالجهات الأربع المشاركة، بكل من تعاونية ضاية النور عن إقليم زاكورة، ومجموعة ذات النفع الاقتصادي ضفة زيز عن إقليم الراشيدية، وتعاونية تاسقالا عن إقليم طاطا، وتعاونية الشاجع عن إقليم كلميم، إضافة إلى تعاونية ضيعة عامرة عن إقليم فكيك.

    أما جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن مشاركة في قطب المستلزمات الفلاحية Agrofournitures، فذهبت لرواق Le maître dattier.

    أحسن وحدات إنتاج التمر

    وأبرزت اللجنة في محضر اجتماعها، أنه في سياق الإجراءات الرامية إلى مواكبة سلسلة التمر في إطار تفعيل مضامين وأهداف استراتيجية الجيل الأخضر، نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية و المياه و الغابات عملية انتقاء لأحسن وحدات إنتاج التمر بالجهات الأربعة المنتجة بالمملكة المغربية.
    وتم بموجب هذه العملية انتقاء 22 وحدة إنتاج منها، 12 وحدة إنتاج عصرية و 10 وحدات إنتاج تقليدية.

    و تأتي وحدات الإنتاج العصرية كالتالي :

    1. الكرياني محمد من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة)
    2. أكناو ابراهيم من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة)
    3. مبروك فاطمة من إقليم فكيك (الجهة الشرقية)
    4. بن يامنة محمد من إقليم فكيك (الجهة الشرقية)
    5. بصيطى رشيد من إقليم الراشيدية (جهة درعة تافيلالت)
    6. بومسهول حسين من إقليم تنغير (جهة درعة تافيلالت)
    7. أحمادي محند من إقليم تنغير (جهة درعة تافيلالت)
    8. الملالي لحسن من إقليم زاكورة (جهة درعة تافيلالت)
    9. ابالين محمد من إقليم ورزازات (جهة درعة تافيلالت)
    10. تمكدي بناصر من إقليم أسا الزاك (جهة كلميم واد نون)
    11. مليكة بنسالم من إقليم كلميم (جهة كلميم واد نون)
    12. شاجيا محمد من إقليم كلميم (جهة كلميم واد نون)

    و جاءت وحدات الإنتاج التقليدية كالتالي :

    1. أفقير عبد الرحمان من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة)
    2. الركراكي محمد من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة)
    3. منصري إبراهيم من إقليم فكيك (الجهة الشرقية)
    4. بن علي أسامة من إقليم فكيك (الجهة الشرقية)
    5. شرادي توفيق من إقليم الراشيدية (جهة درعة تافيلالت)
    6. هانوي لحسن من إقليم تنغير (جهة درعة تافيلالت)
    7. اوعبو علي من إقليم زاكورة (جهة درعة تافيلالت)
    8. شوتيل عبد الحق من إقليم ورزازات (جهة درعة تافيلالت)
    9. سنبي فديلي من إقليم أسا الزاك (جهة كلميم واد نون)
    10. بلفقير محمد من إقليم كلميم (جهة كلميم واد نون)

    هذا ولفتت اللجنة، إلى أنه تم منح جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن رواق للمنتوجات المجالية لتعاونية أهل الفضل من إقليم الخميسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة الساعات.. عبقرية خمسة قرون يحفظها متحف بجنيف

    قصة الساعات.. عبقرية خمسة قرون يحفظها متحف بجنيف

    الثلاثاء, 11 أكتوبر, 2022 إلى 22:01

    — بقلم: نزار الفراوي —

    جنيف –  الساعة دليل عبقرية الإنسان في ترويض الزمن.. وإن كانت سويسرية، فهي عنوان دقة وإتقان وتقاليد راسخة في صناعة علامات ذائعة تتهافت عليها معاصم الرجال والنساء عبر العالم. هي، على غرار تلك الساعة العشبية المزهرة بالورود على ضفة بحيرة ليمان، إعلان هوية لجنيف التي تصطف واجهاتها مرصعة بساعات أصبحت قوام الانتماء إلى عالم الأناقة والموضة التي يجب بعضها بعضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا : سفراء أفارقة وعرب يزورون معرض “حول أعمدة هرقل”

    هبة بريس

    زار وفد من السفراء الأفارقة والعرب المعتمدين باسبانيا، اليوم الثلاثاء، معرضا فريدا بعنوان “حول أعمدة هرقل.. العلاقات العريقة بين المغرب واسبانيا”، تنظمه المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمتحف الأركيولوجي الوطني لمدريد.

    ومكنت الزيارة التي تمت بمبادرة من سفارة المغرب باسبانيا، الدبلوماسيين الأفارقة والعرب من إعادة اكتشاف الجانب التاريخي والتراثي من الشراكة العريقة بين المملكتين، من خلال بعض المواد والمصنوعات التي تعرض لأول مرة.

    وسافر الوفد عبر مسار غني بأبعاده الثقافية والدينية، انطلاقا من المستوطنات الفينيقية والبونيقية وصولا الى الفتح الاسلامي مرورا بالامبراطورية الرومانية.

    وقال سفير الغابون في اسبانيا، عميد السفراء الأفارقة المعتمدين باسبانيا، باتريك أرثور موكالا، إن هذا المعرض مفخرة لافريقيا.

    وأضاف السيد موكالا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه من خلال هذا المعرض الاستثنائي، قام المغرب وإسبانيا بعمل ملموس لإعادة تنشيط شراكتهما وتعزيز تعاونهما.

    وأشار الدبلوماسي الغابوني إلى أن المغرب هو ” صوت إفريقيا المعبر عن قضاياها في أوروبا، وخاصة في إسبانيا”، مشيرا إلى أن هذه الزيارة، التي تندرج في إطار أنشطة مجموعات السفراء الأفارقة والعرب في إسبانيا، أتاحت للدبلوماسيين المعتمدين لدى مدريد إعادة اكتشاف العلاقات الضاربة في التاريخ بين المملكتين الجارتين.

    من جانبها، قالت السيدة مريم سي، سفيرة السنغال بإسبانيا “أهنئ المغرب وإسبانيا على هذه المبادرة، وأنا منبهرة بجودة وقيمة المعروضات المغربية في إسبانيا”.

    وأشارت الدبلوماسية السنغالية إلى أن المغرب يتوفر على”ثروة مهمة” والبلدان الإفريقية مدعوة لتقاسمها وزيارتها.

    بدورها، قالت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنعيش، إن هذا المعرض، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والعاهل الإسباني، فيليبي السادس، والمفتوح أمام الجمهور إلى غاية 16 أكتوبر، يسلط الضوء على “التاريخ الاستثنائي الذي يربط المغرب وإسبانيا”.

    وأبرزت أن المعرض يقدم مجموعة غنية ومتنوعة من 335 مادة وقطعة ثقافية، منها معروضات للمؤسسة الوطنية للمتاحف، نادرا ما تُعرض خارج المغرب، ومعروضات من المتحف الوطني الأثري الإسباني وكذا من المتحف الوطني ديل برادو.

    وأضافت السفيرة أن الرحلة الثقافية، التي تم تصميمها في ستة أجزاء موضوعاتية وثيقة الصلة، تدعو الزوار إلى اكتشاف تطور العلاقات بين البلدين تدريجيا.

    ويبرز المعرض علاقات الجوار بين المغرب وإسبانيا ويكشف عن هذا التاريخ العريق الممتد لآلاف السنين والمشترك بين المملكتين اللتين يفصلهما البحر الأبيض المتوسط وتقع كل منهما على ضفة مضيق جبل طارق.

    كما يشهد معرض “حول أعمدة هرقل.. العلاقات العريقة بين المغرب واسبانيا” ” على ثراء تراث متفرد ومشترك على حد سواء ويؤكد الاعتراف المتبادل بين هذين البلدين ذوي الآفاق المشتركة.

    ويشكل المعرض، كذلك، فرصة لمناقشة التعاون العلمي بين المغرب وإسبانيا في مجال علم الآثار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا: سفراء أفارقة وعرب يزورون معرض “حول أعمدة هرقل.. “

    إسبانيا: سفراء أفارقة وعرب يزورون معرض “حول أعمدة هرقل.. “

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 21:09

    مدريد – زار وفد من السفراء الأفارقة والعرب المعتمدين باسبانيا، اليوم الثلاثاء، معرضا فريدا بعنوان “حول أعمدة هرقل.. العلاقات العريقة بين المغرب واسبانيا”، تنظمه المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمتحف الأركيولوجي الوطني لمدريد.

    ومكنت الزيارة التي تمت بمبادرة من سفارة المغرب باسبانيا، الدبلوماسيين الأفارقة والعرب من إعادة اكتشاف الجانب التاريخي والتراثي من الشراكة العريقة بين المملكتين، من خلال بعض المواد والمصنوعات التي تعرض لأول مرة.

    وسافر الوفد عبر مسار غني بأبعاده الثقافية والدينية، انطلاقا من المستوطنات الفينيقية والبونيقية وصولا الى الفتح الاسلامي مرورا بالامبراطورية الرومانية.

    وقال سفير الغابون في اسبانيا، عميد السفراء الأفارقة المعتمدين باسبانيا، باتريك أرثور موكالا، إن هذا المعرض مفخرة لافريقيا.

    وأضاف السيد موكالا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه من خلال هذا المعرض الاستثنائي، قام المغرب وإسبانيا بعمل ملموس لإعادة تنشيط شراكتهما وتعزيز تعاونهما.

    وأشار الدبلوماسي الغابوني إلى أن المغرب هو ” صوت إفريقيا المعبر عن قضاياها في أوروبا، وخاصة في إسبانيا”، مشيرا إلى أن هذه الزيارة، التي تندرج في إطار أنشطة مجموعات السفراء الأفارقة والعرب في إسبانيا، أتاحت للدبلوماسيين المعتمدين لدى مدريد إعادة اكتشاف العلاقات الضاربة في التاريخ بين المملكتين الجارتين.

    من جانبها، قالت السيدة مريم سي، سفيرة السنغال بإسبانيا “أهنئ المغرب وإسبانيا على هذه المبادرة، وأنا منبهرة بجودة وقيمة المعروضات المغربية في إسبانيا”.

    وأشارت الدبلوماسية السنغالية إلى أن المغرب يتوفر على”ثروة مهمة” والبلدان الإفريقية مدعوة لتقاسمها وزيارتها.

    بدورها، قالت سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنعيش، إن هذا المعرض، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والعاهل الإسباني، فيليبي السادس، والمفتوح أمام الجمهور إلى غاية 16 أكتوبر، يسلط الضوء على “التاريخ الاستثنائي الذي يربط المغرب وإسبانيا”.

    وأبرزت أن المعرض يقدم مجموعة غنية ومتنوعة من 335 مادة وقطعة ثقافية، منها معروضات للمؤسسة الوطنية للمتاحف، نادرا ما تُعرض خارج المغرب، ومعروضات من المتحف الوطني الأثري الإسباني وكذا من المتحف الوطني ديل برادو.

    وأضافت السفيرة أن الرحلة الثقافية، التي تم تصميمها في ستة أجزاء موضوعاتية وثيقة الصلة، تدعو الزوار إلى اكتشاف تطور العلاقات بين البلدين تدريجيا.

    ويبرز المعرض علاقات الجوار بين المغرب وإسبانيا ويكشف عن هذا التاريخ العريق الممتد لآلاف السنين والمشترك بين المملكتين اللتين يفصلهما البحر الأبيض المتوسط وتقع كل منهما على ضفة مضيق جبل طارق.

    كما يشهد معرض “حول أعمدة هرقل.. العلاقات العريقة بين المغرب واسبانيا” ” على ثراء تراث متفرد ومشترك على حد سواء ويؤكد الاعتراف المتبادل بين هذين البلدين ذوي الآفاق المشتركة.

    ويشكل المعرض، كذلك، فرصة لمناقشة التعاون العلمي بين المغرب وإسبانيا في مجال علم الآثار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب باردة ثانية

    منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.

    وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.

    أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.

    تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.

    كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.

    إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.

    كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.

    في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.

    وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.

    أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.

    دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.

    أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.

    وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.

    في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.

    أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.

    سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.

    في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.

    ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.

     

    نافذة:

    الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره