Étiquette : عمر هلال

  • حوار عمر هلال مع قناة “NEWSMAX TV” الأمريكية..هذه أقوى اللحظات

    marche verte 2025

    في الورقة التالية تظهر أقوى لحظات حوار عمر هلال مندوب المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة  مع قناة “NEWSMAX TV” الأمريكية :

    1- نأمل أن يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة الصحراء المغربية العام المقبل

    2- اعتماد مجلس الأمن لمشروع القرار الأمريكي يعكس اعترافًا تاريخيًا بسيادة المغرب علىصحرائه ويشكل لحظة مفصلية في تاريخ البلاد

    3- يوم الوحدة المغربية الذي اعتمده جلالة الملك محمد السادس يعد تتويجًا للعلاقة بينالعرش الملكي والشعب وقضية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يساهم في بلورة إعلان الدوحة السياسي للتنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة

    سلم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، برفقة نظيرته البلجيكية، صوفي دو سمدت، لرئيس الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع النهائي لإعلان الدوحة السياسي حول التنمية الاجتماعية، والذي سيتم اعتماده من قبل قادة الدول والحكومات خلال القمة المزمع انعقادها في الفترة من 4 إلى 6 نونبر المقبل في العاصمة القطرية.

    ويعد هذا المشروع النهائي ثمرة مسلسل مفاوضات مكثفة.

    وبهذه المناسبة، هنأ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، السفيرين بصفتهما ميسرين لهذا المسلسل على هذا النجاح، واصفا إياه بالنادر في السياق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال نائبًا لرئيس مؤتمر أممي.. المغرب يُعزز حضوره الدولي من قلب تركمنستان

    تم اليوم الثلاثاء بأوازا بتركمنستان، انتخاب المغرب في شخص السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، نائبا لرئيس مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للبلدان النامية غير الساحلية.

    وجرى الإعلان عن ذلك خلال جلسة عامة لوفود الدول المشاركة في هذا المؤتمر، الذي انطلقت أشغاله اليوم ويستمر إلى غاية 8 غشت الجاري، حيث سيكون المغرب، من خلال هذا المنصب، ضمن البلدان الممثلة للقارة الإفريقية.

    وقال السيد هلال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن “دور المغرب قد تمت الإشادة به من خلال اختياري نائبا لرئيس المؤتمر، وهو ما سيمكننا من أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب نائبا لرئيس مؤتمر الأمم المتحدة للدول النامية غير الساحلية

    العمق المغربي

    انتُخب المغرب، اليوم الثلاثاء بمدينة أوازا بتركمانستان، نائبا لرئاسة مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للبلدان النامية غير الساحلية، وذلك في شخص السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

    وجاء هذا التعيين خلال الجلسة العامة الافتتاحية للمؤتمر، الذي ينعقد من 5 إلى 8 غشت الجاري، بمشاركة وفود رفيعة من مختلف الدول الأعضاء، ويُعد مناسبة دولية لطرح التحديات التي تواجه هذه الدول التي تمثل نحو 9% من سكان العالم.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عمر هلال أن انتخابه يعكس إشادة المجتمع الدولي بدور المغرب، ويتيح له الإسهام الفعال في النقاشات الرسمية والجلسات الموازية للمؤتمر، مبرزا أهمية الحدث في ظل التحديات التي تواجه البلدان غير الساحلية، سواء في ما يتعلق بصعوبات الربط والنقل أو القيود التجارية واللوجستيكية.

    وأضاف هلال أن المؤتمر سيُتوّج بإعلان سياسي يعكس التضامن الدولي، ويهدف إلى اعتماد خطة عمل لدعم هذه الدول، تتضمن تسهيل الاستثمار والتبادل التجاري، وتعزيز مرونتها التنموية.

    وفي سياق متصل، شدد هلال على التزام المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بمبدأ التضامن جنوب-جنوب، مستشهدا بمبادرتين نوعيتين أطلقهما الملك: “المبادرة الأطلسية” التي تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، و”مبادرة فك العزلة عن دول الساحل”، كإطار استراتيجي لتعزيز التنمية الإقليمية.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد يقوده وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، ويضم سفير المملكة بعدد من دول آسيا الوسطى، محمد رشيد معنينو، إلى جانب دبلوماسيين ومسؤولين بوزارة النقل.

    ويهدف المؤتمر إلى إعادة التفكير في نموذج التنمية الخاص بهذه البلدان، وبحث سبل إدماج قضاياها في السياسات والاستثمارات الدولية، في ضوء أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2030.

    يُشار إلى أن الدورة الأولى من مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان النامية غير الساحلية انعقدت في غشت 2003 بألماتي (كازاخستان)، فيما انعقدت الثانية في نونبر 2014 بفيينا (النمسا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وسيراليون ينددان بتحريف تقرير لمجلس الأمن.. والصين وروسيا والجزائر ترفض التعديل

    العمق المغربي

    اندلع نقاش حاد داخل أروقة الأمم المتحدة عقب اعتماد مجلس الأمن، يوم الجمعة 30 ماي 2025، لتقريره الإخباري السنوي إلى الجمعية العامة، بسبب فقرة اعتُبرت “منحازة” في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، وهو ما أثار احتجاجا رسميا من المغرب وسيراليون، وسط دعم واضح من الولايات المتحدة وفرنسا، في مقابل اعتراض من الجزائر وروسيا والصين.

    وفي رسالة وجهها إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، أدان السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الصيغة التي اعتمدت في التقرير، وخصوصًا استعمال تعبير “الطرفين” في الفقرة المتعلقة بالصحراء المغربية، معتبرا أنها تقوّض جهود المجلس في إيجاد حل سياسي متوازن لهذا النزاع الإقليمي، وتنحرف عن النهج المعتاد في تقارير سابقة.

    وأوضح هلال أن الفقرة المعنية تنسب لمجلس الأمن موقفًا سياسيًا غير دقيق، يعكس رأيًا وطنيًا لعضو غير دائم بالمجلس، متجاهلةً مواقف غالبية الأعضاء، ومسجلا أن المجلس كرّس منذ 2018 مبدأ “الأطراف الأربعة”: المغرب، الجزائر، موريتانيا، و”البوليساريو”، وهو ما ورد بوضوح في مختلف تقاريره.

    وفي الاتجاه نفسه، وجه سفير سيراليون الدائم لدى الأمم المتحدة، مايكل عمران كانو، رسالة إلى مجلس الأمن، أعرب فيها عن أسفه إزاء التوصيف الوارد في التقرير، مؤكدا أنه لا يعكس توافق المجلس، ولم يتم اعتماده من قبل أعضائه، ويمس بمصداقية التقرير وحياده.

    وأوضح السفير السيراليوني أن هذا “التحريف” لا ينسجم مع الممارسات الرسمية لمجلس الأمن، مبرزا أن وفد بلاده يرفض بشكل رسمي الفقرة المثيرة للجدل، ودعا إلى مراجعتها لضمان دقة التقرير وموضوعيته.

    وفي جلسة اعتماد التقرير، أكدت ممثلة سيراليون ضرورة تصحيح هذه الفقرة، وهو الموقف الذي حظي بدعم واضح من قبل ممثلي الولايات المتحدة وفرنسا.

    وأعرب ممثل واشنطن عن تقاسمه لملاحظات سيراليون، بينما أكد ممثل باريس أن الملاحظات المعبر عنها وجيهة ويجب أخذها بعين الاعتبار، مشيرا إلى أن بلاده قدمت تعليقات مكتوبة بهذا الخصوص.

    بالمقابل، اعترضت وفود الجزائر وروسيا والصين على المقترح الذي تقدمت به سيراليون لمراجعة الفقرة، مصرّين على الإبقاء على النص بصيغته الحالية، وهو ما عمّق الانقسام داخل المجلس بشأن طريقة تناول قضية الصحراء.

    السفير المغربي عمر هلال شدد، من جهته، على أن هذه الفقرة المنحازة تهدد مصداقية مجلس الأمن أمام الجمعية العامة، محذرًا من محاولات بعض الأعضاء الترويج لمواقفهم الوطنية داخل تقارير أممية، بدل التزامهم بالحياد والوقائع.

    كما ذكر بالدعم الدولي الواسع للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تحظى بتأييد 116 دولة، من بينها دولتان دائمتا العضوية في مجلس الأمن، وثلاث دول غير دائمة خلال سنة 2024، وست دول ضمن الأعضاء الحاليين.

    وختم السفير المغربي رسالته بالتأكيد على رفض المملكة المغربية القاطع لأي تحريف سياسي في تقارير الأمم المتحدة، ورفضها للفقرة التي وصفها بـ”المتحيزة”.

    وشدد عمر هلال على ضرورة الحفاظ على حيادية التقارير الأممية، خاصة في ما يتعلق بقضية الصحراء، التي تخضع لمسار سياسي ترعاه الأمم المتحدة.

    وقد تمت إحالة الرسالتين الصادرتين عن المغرب وسيراليون إلى رئيس الجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة، وستنشران كوثيقتين رسميتين لمجلس الأمن والجمعية العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تقرير مجلس الأمن.. المغرب يدين إدراج « فقرة متحيزة » حول الصحراء المغربية

    وجّه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، رسالة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، أدان فيها إدراج فقرة متحيزة حول الصحراء المغربية، التي تضمنها تقريره الأخير إلى الجمعية العامة.

    وفي هذه الرسالة، الموجهة عقب اعتماد مجلس الأمن يوم الجمعة 30 ماي 2025 لتقريره الإخباري إلى الجمعية العامة برسم سنة 2024، وكذا الملاحظات والتحفظات التي أبداها بعض أعضاء مجلس الأمن بهذا الشأن، أعرب هلال عن اندهاش المملكة المغربية البالغ ورفضها القاطع لاعتماد صيغة « الطرفين » في الفقرة المتعلقة بالصحراء المغربية في هذه التقرير.

    ومن بين الملاحظات التي صاغها المغرب في هذا الصدد، سجل السفير أن توطئة تقرير مجلس الأمن توضح، في فقرتها الأخيرة، أن الهدف من هذا القسم « لا يتمثل في تقديم لائحة مفصلة بالاجتماعات، والمستجدات أو ردود المجلس، بل يتعلق الأمر برؤية عامة موجزة ومفيدة بخصوص أبرز المستجدات التي شهدتها السنة ».

    بيد أن الفقرة المتحيزة بشأن الصحراء المغربية في مقدمة التقرير، يتابع هلال، تنزاح بشكل صارخ عن هذا التوجه، الذي ساد على الدوام صياغة التقارير السنوية السابقة، مسجلا أنه، وعوض أن يسرد بشكل وفي موقف مجلس الأمن وجهوده الصادقة من أجل حل سياسي عادل ودائم لهذا النزاع الإقليمي، فإنه يقدم قراءة متحيزة وغير متوازنة للمواقف المعبر عنها بهذا الشأن داخل المجلس.

    ولاحظ هلال أن هذه الفقرة تجسد بشكل انتقائي مجرد من أي سياق، الموقف الوطني للشخص الذي صاغ المقدمة وللعضو غير الدائم بمجلس الأمن، وتغيب الإسهامات والمواقف التي عبر عنها باقي الأعضاء، لتبتعد، بذلك، عن الإجماع داخل هذه الهيئة.

    وأبرز السفير أنه خلافا لما تدعيه هذه الفقرة، فإن مجلس الأمن كرس مبدأ الأطراف الأربعة، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا و »البوليساريو »، وورد ذكرها في خمس مناسبات في كافة تقاريره منذ سنة 2018.

    وذكر بأنه لم يتم في أي تقرير للأمين العام، أو قرار للجمعية العامة، حصر الأطراف المعنية بالعملية السياسية في طرفين على حساب الأطراف الأربعة، مضيفا أن المقاربة المتحيزة للمحرر تدحضها الدينامية الدولية الراهنة التي تتميز بدعم واسع لتسوية هذا النزاع الإقليمي على أساس وحيد وأوحد يتمثل في المبادرة المغربية للحكم الذاتي في احترام لسيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    وأضاف أن هذه المبادرة الجادة وذات المصداقية تحظى بدعم قوي وصريح يعبر عنه 116 بلدا، اثنان منها عضوان دائمان بمجلس الأمن، انضمت إليهما اليوم المملكة المتحدة، إلى جانب ثلاثة أعضاء غير دائمين شغلوا مقاعد بالمجلس خلال سنة 2024، وستة ضمن الأعضاء غير الدائمين خلال السنة الجارية.

    ولاحظ هلال أنه من خلال الانزياح عن الممارسة الراسخة في تدقيق الوقائع والحياد التي دأبت عليها تقارير مجلس الأمن إلى الجمعية العامة، فإن هذه المقاربة تنقض مصداقية مجلس الأمن إزاء الجمعية العامة. بل إنها، وأكثر من ذلك، تسائل حول ثقة الجمعية العامة في نزاهة التقارير التي ترد عليها من مجلس الأمن.

    وأكد أنه عوض محاولة تضليل الجمعية العامة من خلال الإشارة إلى موقفه الوطني وذاك الذي يتخذه عضو غير دائم بالمجلس وهو أيضا طرف رئيسي في هذا النزاع، فقد كان يتعين على محرر هذا القسم التحلي بالحياد والموضوعية من خلال إطلاع الجمعية العامة على ثوابت وأسس العملية السياسية التي رسخها مجلس الأمن، والتي تشمل معايير الحل السياسي، والأطراف المعنية الأربعة، ووجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    من جانب آخر، أبرز هلال أنه كان حريا به عدم الاعتراض على استعادة الطبيعة الوقائعية لهذا القسم من خلال التحجج بـ »النزاهة الإجرائية »، والتي لا يمكن أن تسود عندما يتم الإبلاغ عن خطأ صارخ من هذا القبيل في أي من المراحل، مسجلا أن موضوعية التقرير وتضمنه للوقائع يعد شرطا سياسيا مسبقا لمهمة مجلس الأمن بصفته الضامن للعملية السياسية من أجل تسوية قضية الصحراء المغربية.

    لكل هذه الأسباب، أكد السفير أن المملكة المغربية تدين بشدة هذا الإخلال برسوخ الدقة وعدم التحيز والنزاهة في هذا الجزء من التقرير، وترفض كذلك التحريف السياسي الذي تضمنته هذه الفقرة، الذي لا يعدو أن يكون مجرد محاولة يائسة للتشويش على الزخم الدولي الداعم للعملية السياسية الجارية تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة.

    وقد تم، أيضا، توجيه الرسالة التي وجهها السفير هلال إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، إلى رئيس الجمعية العامة والأمين العام. وسيتم نشرها بمثابة وثيقة رسمية لمجلس الأمن وللجمعية العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور عمر هلال.. غوتيريش يكرم جنديا من القوات المسلحة الملكية بذل حياته ضمن قوات حفظ السلام

    بلبريس – اسماعيل عواد

    قام الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتكريم روح جندي من حفظة السلام التابعين للقوات المسلحة الملكية، خلال اللقاء السنوي لتكريم أفراد القبعات الزرق العسكريين والمدنيين الذين لقوا حتفهم خلال عمليات حفظ السلام الأممية، بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والمستشار العسكري بالبعثة الدائمة للمملكة لدى الأمم المتحدة، الكولونيل نجيم أسيد.

    وخلال هذا الحفل، المنظم الخميس، تم منح ميدالية داغ همرشولد بعد الوفاة من طرف الأمين العام للأمم المتحدة، إلى العريف أول كريم تمارة، الذي توفي في 2024…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: رئاسة المغرب للجنة الأممية للتعاون جنوب-جنوب ستقتدي برؤية الملك

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، الثلاثاء بنيويورك، إن الرئاسة المغربية لأشغال اللجنة الأممية للتعاون جنوب-جنوب ستقتدي برؤية الملك محمد السادس في هذا المجال.

    وأكد هلال، في افتتاح الدورة الـ22 لهذه اللجنة رفيعة المستوى، أن “الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب ستشكل نبراسا تقتدي به الرئاسة المغربية خلال عمل اللجنة من أجل تعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل والازدهار المشترك بين بلدان الجنوب”.

    وفي هذا الصدد، استعرض السفير النموذج المغربي، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، “الذي يضع التعاون جنوب-جنوب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد هلال.. رئاسة المغرب للجنة الأمم المتحدة للتعاون جنوب-جنوب ستقتدي برؤية جلالة الملك

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، الثلاثاء بنيويورك، إن الرئاسة المغربية لأشغال اللجنة الأممية للتعاون جنوب-جنوب ستقتدي برؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا المجال.

    وأكد السيد هلال، في افتتاح الدورة الـ22 لهذه اللجنة رفيعة المستوى، أن “الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب ستشكل نبراسا تقتدي به الرئاسة المغربية خلال عمل اللجنة من أجل تعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل والازدهار المشترك بين بلدان الجنوب”.

    وفي هذا الصدد، استعرض السفير النموذج المغربي، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: 116 دولة تؤيد الحكم الذاتي بالصحراء المغربية ومجلس الأمن أسقط “الاستفتاء” نهائيا

    العمق المغربي

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 لمنطقة المحيط الهادئ، أن الصحراء مغربية بحكم التاريخ والقانون وحرية تعبير ساكنتها.

    وأبرز هلال، خلال هذا المؤتمر، الذي ينعقد في ديلي بتيمور الشرقية (21-23 ماي)، أن “الصحراء مغربية بحكم التاريخ والقانون وحرية تعبير ساكنتها، وأن الوقت قد حان لباقي الأطراف لتدرك ذلك، ولنبني معا مستقبلا يسوده السلام والاستقرار والتعاون في منطقتنا ولفائدة قارتنا”.

    من جانب آخر، أدان السفير التقاعس الذي تبديه الجزائر والذي يعيق تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وكذا مناوراتها لزعزعة الاستقرار في المنطقة المغاربية وخارجها.

    وأشار إلى أنه “على الرغم من التزامات المغرب والجهود الثابتة التي تبذلها الأمم المتحدة، فإن مناورات المماطلة التي تنهجها الجزائر تواصل عرقلة العملية السياسية، ورغم أنها تدعي أنها ليست طرفا في النزاع، فإنها تضطلع بدور محوري فيه”.

    وسجل أن الجزائر تقوم بإيواء وتسليح وتمويل وتقديم الدعم الدبلوماسي لجماعة “البوليساريو” الانفصالية، وتتعنت باتخاذ موقف غير واقعي يساهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة.

    ولاحظ أنه أمام هذا المأزق الذي تبقي عليه الجزائر، من الواضح أن المجتمع الدولي قد حسم قراره، مشيرا في هذا الصدد إلى تواصل سحب العديد من البلدان لاعترافها بالكيان الوهمي، كما أن أزيد من 116 دولة عبرت عن دعمها الصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    وأضاف الديبلوماسي المغربي أن حوالي 30 بلدا فتحت قنصليات عامة في العيون والداخلة، لتعترف بذلك بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    وتطرق هلال إلى مواصلة اللجنة دراسة قضية الصحراء المغربية، موضحا أن هذا الوضع يرهن حيفا هذا الملف ضمن قراءة جامدة، انطلاقا من منظور لا يواكب التطور العميق الذي عرفته وتشهده هذه القضية.

    وذكر السفير بالقول: “كما تعلمون، بادرت المملكة المغربية، منذ انضمامها إلى الأمم المتحدة، إلى اتخاذ خطوات لدى اللجنة الرابعة ولجنة الـ24 من أجل تحرير صحرائها من ربقة الاستعمار. وبعد قرابة عقدين من المفاوضات العسيرة، تمكن المغرب من استعادة أقاليمه الصحراوية بفضل اتفاقية مدريد، في نونبر 1975، التي أخذت الجمعية العامة علما بها في قرارها رقم 3458ب، في دجنبر 1975”.

    وأضاف أنه منذ ذلك الحين، وعلى إثر تأسيس الجزائر لجماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة، تحولت قضية الصحراء المغربية إلى قضية سلام وأمن، لتبرير تداولها من طرف مجلس الأمن، بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة بشأن التسوية السلمية للنزاعات.

    كما أشار إلى أن مجلس الأمن استبعد بشكل نهائي خيار “الاستفتاء حول تقرير المصير” الذي أثاره البعض، مبرزا أن الأمين العام للأمم المتحدة خلص في تقريره المؤرخ في 17 فبراير 2000 إلى عدم قابلية تطبيق خطة التسوية بشكل منظم وتوافقي.

    ومنذئذ، يتابع هلال، انخرط مجلس الأمن بحزم في البحث عن حل سياسي مقبول لدى الأطراف، بما يتلاءم مع الواقع الميداني، ومتطلبات الاستقرار الإقليمي، مبرزا أن جميع قرارات مجلس الأمن تشدد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي قائم على التوافق.

    واعتبر أن هذا التحول في المقاربة يجسد رغبة الأمم المتحدة في التخلي عن النموذج الثنائي المتسم بالجمود، وتبني مقاربة تواكب المستجدات وتحترم مقتضيات القانون الدولي.

    وقال السفير إن “هذه التطورات مهدت الطريق أمام إعلان المبادرة المغربية للحكم الذاتي كأساس وحيد من أجل تسوية دائمة تطابق القانون الدولي”، مؤكدا أن هذه المبادرة، التي تم تقديمها سنة 2007 ووصفها مجلس الأمن بالجادة وذات المصداقية، تعد مقترحا متجددا وجريئا لحل هذا النزاع. وأضاف أنها تنص على منح حكم ذاتي موسع لساكنة الصحراء في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.

    من جانب آخر، أبرز السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة أن المملكة تظل ملتزمة بالتوصل إلى حل سياسي دائم وتنهج سياسة اليد الممدودة لكل أولئك الذين يرغبون بصدق في طي صفحة هذا النزاع الإقليمي وفتح الباب أمام تعاون يعود بالنفع على الجميع.

    وسجل، في المقابل، أن “هذا الالتزام لا يمكن أن يكون أحادي الجانب أو أبديا، بل يتطلب إبداء باقي الأطراف لإرادة حقيقية للحوار، لاسيما الجزائر، التي لم يعد ممكنا تجاهل دورها. وذكر في هذا الصدد بتصريح للمبعوث الشخصي السابق، الراحل بيتر فان والسوم، في سنة 2008، أكد فيه مسؤولية الجزائر في أفق إحراز تقدم في العملية السياسية.

    وأكد السفير أن الوقت قد حان من أجل إعادة تقييم طريقة معالجة هذه القضية داخل هذه اللجنة، بوضوح وشجاعة.

    ويرأس هلال، بمعية سفير جلالة الملك في جاكرتا، رضوان الحسيني، وفدا هاما يشارك في أشغال هذا المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24. ويضم الوفد العديد من المسؤولين بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وكذا نائب رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.

    من جانب آخر، يشارك في هذا المؤتمر اثنان من منتخبي الصحراء المغربية، يتعلق الأمر بكل من غلا بهية عن جهة الداخلة-وادي الذهب، وامحمد أبا عن جهة العيون-الساقية الحمراء، بدعوة من رئيسة اللجنة، كما دأبت على ذلك منذ سنوات.

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره