Étiquette : فن

  • النيابة العامة تتابع الرابور « الحاصل » في حالة اعتقال بتهم إهانة مؤسسات ونشر ادعاءات كاذبة

    قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتازة، اليوم الأربعاء ، متابعة فنان الراب صهيب قبلي الملقب بـ »الحاصل »، في حالة اعتقال، على خلفية نشره تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبرت مسيئة للمؤسسات.

    وحسب مصادر « تيلكيل عربي »، فقد قررت النيابة العامة متابعة صهيب قبلي في حالة اعتقال من أجل إهانة موظفين عمومين بسبب قيامهم بوظائفهم، إهانة هيئة منظمة ، هانة هيئة دستورية، بث وتوزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة، وحددت أولى جلسات محاكمته ظهر يوم غذ الخميس 05 مارس.

    وكانت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس إستمعت للفنان « الحاصل » يوم الإثنين الماضي في محضر رسمي، قبل أن تقرر وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة.

    كان والده تحدث لنا حول خلفية متابعة نجله البالغ من العمر 20 ربيعا، حيث توصل يوم الخميس الماضي باستدعاء للمثول أمام عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، اليوم الإثنين، بمقر ولاية أمن فاس، وهو ما امتثل له، حيث حضر مرفوقا بأفراد من عائلته.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ بحق مغني الراب « بوز »

    قضت المحكمة الابتدائية بصفرو، الخميس، بالحبس ثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ بحق مغني الراب المعروف بـ »بوز فلو »، واسمه الحقيقي جواد أصردي.

    كذلك، أمرت المحكمة  بأن يدفع الفنان غرامة قدرها 2000 درهم، وقررت أيضا إرجاع حاسوبه الذي يستخدمه في عمله الفني.

    وتوبع مغني الراب في حال اعتقال منذ توقيفه في 20 نونبر الماضي، على خلفية كلمات عدد من أغانيه، ووجهت إليه تهم تتعلق « بإهانة هيئة منظمة » و »إهانة موظفين عموميين بأقوال وعبارات اعتبرت ماسة بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لهم أثناء قيامهم بمهامهم ».

    وكانت المحكمة ذاتها قررت تمتيعه بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية حُددت في 100 ألف درهم، غير أن الفنان رفض دفعها، ما أبقاه ملاحقا في حالة اعتقال منذ ذلك الحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي « بوز » يستحضر أغاني « البيغ » ويقول للمحكمة: لماذا يحاكم فنان ويترك آخر؟

    تواصلت، الخميس، محاكمة مغني الراب المعروف بـ »بوز فلو »، واسمه الحقيقي جواد أصردي، بالمحكمة الابتدائية بصفرو، حيث عرفت أطوارها سلسلة مثيرة من الأحداث بدءا من مرافعات النيابة العامة، وصولا إلى دفاعه.

    ويتابع مغني الراب على خلفية كلمات عدد من أغانيه، ووجهت إليه تهم تتعلق « بإهانة هيئة منظمة » و »إهانة موظفين عموميين بأقوال وعبارات اعتبرت ماسة بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لهم أثناء قيامهم بمهامهم ». وفي نونبر الماضي، قررت المحكمة ذاتها تمتيعه بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية حُددت في 100 ألف درهم، غير أن الفنان رفض دفعها، ما أبقاه ملاحقا في حالة اعتقال.

    وفي جلسة محاكمته، الخميس، أثار دفاع مغني الراب نقاشا قانونيا وفنيا داخل قاعة المحكمة، بعدما وضع مسألة الانتقائية في المتابعة القضائية في صلب مرافعته، مستحضرا نماذج لفنانين مغاربة آخرين، وعلى رأسهم مغني الراب الشهير « دون بيغ »، معتبرين أن ما يُنسب لموكله لا يخرج عن السياق الفني ذاته الذي يُمارس علنا دون مساءلة.

    وخلال مرافعته أمام هيئة المحكمة، أكد المحامي محمد الطاوسي، عضو هيئة دفاع المتهم، أن المتابعة الجارية في حق “بوز فلو” قامت على أسس غير سليمة، مشيرا إلى أن محاضر الضابطة القضائية « أدانت المتهم مسبقاً » بدل الاكتفاء بجمع المعطيات، ومشددا على أن الملف برمته يفتقد إلى الحياد اللازم في تقدير طبيعة التعبير الفني.

    وسجل الدفاع أن موكله يحاكم على أساس كلمات فنية، في وقت يتداول فيه الرأي العام أعمالاً فنية أخرى تتضمن، حسب تعبيره، « عبارات أشد قسوة وحدّة »، دون أن تحرك في شأنها أية متابعة، مضيفا أمثلة مثل أغنية « كتخافو البوليس كتخافو الجماعة » للفنان دون بيغ، وأغنية « المتنبي » للفنان ديزي دروس، والتي تتضمن تعبيرات اعتبرها الدفاع أكثر جرأة.

    وفي هذا السياق، دعا الدفاع هيئة المحكمة والنيابة العامة إلى الاطلاع على فيديو كليب أغنية « 175 كلغ » للفنان دون بيغ، مبرزا أن الصورة الترويجية للعمل تُظهر الفنان جالسا على كرسي شبيه بالعرش واضعا قدمه على رقبة شخص آخر، معتبرا أن هذه الرمزية لم تُثر أي متابعة قضائية، رغم ما تحمله من إيحاءات قوية.

    وأشار المحامي إلى أن « دون بيغ » يعيش داخل المغرب ويتمتع بوضع اجتماعي مريح، بل حظي بتكريم رسمي، في مقابل متابعة موكله قضائيا، وهو ما يطرح، بحسبه، تساؤلات حول معايير الانتقاء في المتابعة، وليس حول مضمون الإبداع الفني في حد ذاته.

    وأكد الدفاع أن استحضار هذه الأمثلة لا يرمي إلى التشهير أو التحريض ضد فنانين آخرين، وإنما يهدف إلى إبراز الطابع الانتقائي في تطبيق القانون، مشددا على أن فن الراب بطبيعته قائم على النقد والمواجهة الرمزية، وأن مقاربته يجب أن تتم في إطار حرية التعبير وليس بمنطق التجريم.

    وخلص دفاع « بوز فلو » إلى التأكيد على أن موكله فنان يعيش داخل مجتمعه ويتفاعل مع قضاياه، ويستحضر في أعماله خطابا نقديا يشبه في جوهره ما يرد في خطابات رسمية تنتقد مظاهر الاختلال، متسائلا عن الأساس القانوني الذي يجعل التعبير الفني سببا للمساءلة، في حين تُغضّ الطرف عن نماذج أخرى مماثلة أو أكثر حدّة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 20 مليون درهم لدعم السينما… نبيل عيوش في الصدارة ولائحة طويلة من المستفيدين

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، التي عقدت دورتها الثالثة برسم سنة 2025 ما بين 11 و21 دجنبر الجاري، عن مشاريع الأفلام المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أنه في ما يخص الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم، تدارست اللجنة فيلما طويلا واحدا بعد الإنتاج، وفيلمان قصيرين بعد الإنتاج، و51 مشروع فيلم طويل روائي ووثائقي قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، و20 مشروع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    كما تدارست اللجنة، برئاسة أمين ناسور، وبحضور بشرى مازيه، وشناز العكريشي، وسلوى الكوني، وزينب وكريم، وخديجة فضي، ومحمد السعودي، ومحمد الإدريسي، وعبد الكريم الدويشي، وفؤاد شالة، وعبد الله صديق، في ما يخص الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فيلما وثائقيا بعد الإنتاج و25 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وأوضح البلاغ أنه في ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية الوثائقية، قررت اللجنة منح مبلغ مائة ألف درهم ( 100.000) للفيلم الروائي القصير LE REGRET/ندم، إخراج عبد الإله موجاني ، والمقدم من شركة PUBLIC MEDIA PROD AND EVENTS، ومبلغ 100 ألف درهم للفيلم الروائي القصير RAKM MAJHOUL/ رقم مجهول ، إخراج حميد أويدري ، والمقدم من شركة GALA PROD.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد قررت اللجنة منح مبلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف درهم (3.700.000) درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل (COURS, ET SANS TRISTESSE)، سيناريو وإخراج نبيل عيوش والمقدم من شركة ALI’N PRODUCTION، بالإضافة إلى مبلغ ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف درهم (3.500.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل LES PATISSIERES DE OKACHA ، سيناريو أسماء كبير وكمال كمال وإخراج كمال كمال ، والمقدم من شركة ELITE FILMS.

    وقررت اللجنة منح مبلغ ثلاثة ملايين ومائة ألف درهم (3.100.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA CORDE، سيناريو عبد الإله زعيراط وفؤاد الموساوي وإخراج عبد الإله زعيراط ، والمقدم من شركة BOOSTART PRODUCTION، ومبلغ مليونين وسبعمائة ألف درهم (2.700.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل MAMAN JE T’AIME/يما نبغيك، سيناريو وإخراج عبد الإله الجوهري ، المقدم من شركة ZORBA PROD.

    وأضاف البلاغ أن اللجنة قررت أيضا منح مبلغ مليونين وخمسمائة ألف درهم (2.500.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل NULLE PART AILLEURS QU’ICI/ لا مكان غير هنا، سيناريو وإخراج سلمى بركاش ، والمقدم من شركة JANA PROD، وكذا لمشروع الفيلم الروائي الطويل « الضحك ورا الميت خسارة » ، سيناريو محمد باسو وإخراج ربيع شاجيد ، والمقدم من شركة JR PROD، ومبلغ مائتي ألف درهم (200.000) لمشروع الفيلم الروائي القصير THE LAST MOVE/ حرب الرقعة، سيناريو وإخراج رشيد ايت داوود ، والمقدم من شركة ADM PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي القصير DES Âmes

    MES COUPABLES/ أرواح مذنبة، سيناريو إدريس صواب وإخراج نعيمة الزياني ، والمقدم من شركة DS PROD.

    وفي ما يخص دعم كتابة السيناريو، تقرر منح مبلغ مائة ألف درهم (100.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LE DERNIER LION سيناريو سارا السلامي وفانسو مليلي، والمقدم من شركة LIBERTE FILMS، ومنح مبلغ مائة ألف درهم (100.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل AWISHA & AL-HARAZ ، سيناريو محمد هشام الركراكي، والمقدم من شركة MAGIC PICTURES، ومبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LA DERNIERE CHANCE ، سيناريو زكية الحامدي، والمقدم من شركة LUMIERE FILMS.

    كما ستمنح اللجنة مبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل DORIGIN، سيناريو مريم عبيد، والمقدم من شركة LA PROD، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LAISSEES-POUR-COMPTE، سيناريو كنزة التازي، والمقدم من شركة ARTS ET TECHNIQUES AUDIOVISUELS، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LA DERNIERE GUERRIERE DE L’ATLAS، سيناريو محمد بوفتاس، والمقدم من شركة AGATE FILMS.

    وسيتم منح مبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع سيناريو الفيلم الوثائقي الطويل A L’OMBRE DE LA LUMIERE ، سيناريو مريم عدو، والمقدم من شركة IRISPROD، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع الفيلم الوثائقي الطويل على حافتي طنجة وغرناطة، سيناريو مونية الكومي، والمقدم من شركة AFRO MOROCCO EVALOUZI.

    وفي ما يخص دعم إعادة كتابة السيناريو، تقرر منح مبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل POTES، سيناريو وإخراج حمزة عاطفي، والمقدم من شركة TAMAWAYT PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي الطويل BIN LEMDOUNE / بين المدون، سيناريو أحمد الدافري وإخراج محمد مونة، والمقدم من PLOT PICTURES، كما تقرر منح مبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل CE PASSÉ-LA OU LE LOUP NOIR، سيناريو آمنة فرحاتي وإخراج آمنة فرحاتي و جيلالي فرحاتي، والمقدم من شركة HERACLES PRODUCTIONS.

    وستمنح اللجنة نفس المبلغ (80.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل OR VS ARGENT، سيناريو وإخراج محمد كراط، والمقدم من شركة GOLDEN MOVIE PRODUCTION، ومشروع الفيلم الروائي الطويل LES ECHOS DU PASSÉ، سيناريو وإخراج أحمد بايدو، والمقدم من شركة ONEPIC PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي الطويل JELLOUL SFIA ET LA COLLINE ، سيناريو وإخراج مصطفى فرماتي، والمقدم من شركة BOUCHTA VISION.

    أما في ما يخص مجال الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والفضاء الصحراوي الحساني، قررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بمبلغ مائتي ألف درهم (200.000) للفيلم الوثائقي لغدير، إخراج الحافظ ملعين، والمقدم من شركة LA CASA PRODUCTION.

    وقررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بقيمة ثمانمائة ألف درهم (800.000) لمشروع الفيلم الوثائقي الذهب، سيناريو تفرح الشيخ ماء العينين وإخراج محمد زاغو، والمقدم من شركة 313 ZOOM، ولمشروع الفيلم الوثائقي DAILOUL/ ديلول، سيناريو للا خديجتو دادة وإخراج سعيد السليماني، والمقدم من شركة LMK PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الوثائقي CAMPANIA/ الكوبانية، سيناريو زين العابدين شرف الدين وإخراج أمين بن سليمان، والمقدم من شركة MEDIA PROD.

    وسيتم منح مبلغ سبعمائة وخمسين ألف درهم (750.000) لمشروع الفيلم الوثائقي L’EAU DE NOE، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج مريم ايت بلحسين، والمقدم من شركة ESPACE EVENEMENT، ولمشروع الفيلم الوثائقي DAME ARGANE DU DESERT/ سيدة أركان بالصحراء، سيناريو سعيد لعبيدي وإخراج محمد فاضل الشيخ ماء العينين، والمقدم من شركة AGATE FILMS، ولمشروع الفيلم الوثائقي PACOU/باكو، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني، والمقدم من شركة ASSDAM VISION.

    من جهة أخرى، تقرر، فيما يخص دعم إعادة كتابة السيناريو، منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي رحلة الترفاس، سيناريو أحمد مطراق وإخراج نور الدين اغراس، والمقدم من شركة N-FILMS.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصور المغربي هشام بنوحود يفوز بجائزة باريس للتصوير 2025

    العمق المغربي

    على مدى ثمانية أعوام بين 1994-2002، التقط المصور المغربي هشام بنوحود أكثر من مئة صورة بالأبيض والأسود في الصف، وتُوج هذا الجهد بجائزة باريس للتصوير 2025، عن فئة كتاب العام في التصوير الفوتوغرافي.

    وأوضح المصور في تصريحات اوردتها صحيفة “إلباييس” الاسبانية أن دافعه لتنفيذ هذا المشروع الفني، الذي حمل عنوان “الفصل الدراسي”، كان الشعور بالملل من الروتين التدريسي، مما دفعه إلى تحويل زاوية في قاعة الدرس إلى استوديو صغير للتصوير.

    وأشار إلى أن المشروع بدأ بسلسلة من البورتريهات لتلاميذه بهدف دراسة تقنيات فنية، لكنه سرعان ما تطور إلى مشاهد مركبة ومعقدة استخدم فيها أدوات متوفرة في الفصل مثل الورق المقوى والحبال والأشرطة اللاصقة، لخلق مواقف غريبة بدت فيها حرية التلاميذ الإبداعية والفردية هي المحور.

    وأكد بنوحود أن عمله كان بمثابة استعارة للمجتمع المغربي في فترة التسعينيات، حيث كانت حرية التعبير محدودة للغاية. وأضاف أن الحياة اليومية كانت محكومة بالدين والتقاليد، مع غياب لمفهوم الفردية في مقابل هيمنة سلطة العائلة والقبيلة والأمة، حيث لم يكن هناك مجال لطرح الأسئلة.

    وتابع المصور أن صوره كانت رد فعل فني، وصفه بالحلو أو العنيف بحسب عين الناظر، تجاه القسر الديني والاجتماعي الذي شعر به منذ طفولته. وبين أن لجوءه إلى استخدام أشياء رمزية كالحبال والأشرطة اللاصقة كان تجسيدا لذلك الحصار، معتبرا أنه رغم التغيرات الشكلية التي طرأت منذ ذلك الحين، لا تزال العقليات على حالها وتعيش في منطقة راحة دينية واجتماعية لا ترغب في مساءلتها.

    وكشف بنوحود في تصريحات صحفية أنه حظي بتعاون غالبية التلاميذ الذين رأوا في جلسات التصوير فرصة للهروب من قيود المناهج الصارمة، حيث كانوا يشاركون بحماس في “لحظة شعرية قصيرة” يجهز هو مسرحها ثم يدمجهم فيها لثوان أو دقائق.

    وأشار المصدر إلى أن بنوحود لم يكن ينظر إلى التصوير كوسيلة فنية قائمة بذاتها في البداية، بل كان يركز على بناء مشاهد متخيلة، خاصة مع ندرة المتاحف والمعارض في مدينته آنذاك. وأوضح أن مهاراته الفنية والتقنية تطورت بتوجيه من المصور الفرنسي برنار فوكون، لتجد أعماله طريقها لاحقا إلى مجموعات متاحف عالمية مرموقة مثل “تيت مودرن” و”رينا صوفيا”.

    وختم المصدر بالإشارة إلى أن كتاب الصور الفائز تضمن مقتطفا من كتاب “المراقبة والمعاقبة” للفيلسوف ميشيل فوكو، وذلك لإبراز العلاقة بين أعمال بنوحود ومفاهيم السيطرة والانضباط وكيفية تأثير البيئة المدرسية على السلوك والعلاقات الإنسانية، عبر مشاهد تمزج بين الفكاهة والعبث والشعور بالغربة.

    • صورة في ملكية هشام بنوحود

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يمثل مجددا أمام القضاء الفرنسي بتهمة الاغتصاب

    تنطلق الاثنين المقبل في جنوب فرنسا محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتورط أصلا بعدد من قضايا الاعتداء الجنسي، وذلك بتهمة اغتصاب نادلة في حانة بالقرب من سان تروبيه عام 2018، وهي تهمة ينفيها النجم الذي يحظى بشهرة كبيرة في العالم العربي.

    وسيمثل لمجرد (40 عاما) أمام المحكمة طليقا. ومن المقرر أن تنطلق محاكمته عند الساعة 14,00 أمام محكمة جنايات دراغينيان، ومن المتوقع صدور الحكم الخميس.

    وأعلن محامي المدعية دومينيك لاردان أن ها ستطلب جلسة استماع مغلقة. وقال لوكالة فرانس برس « ليلة من الرعب، سبع سنوات من الانتظار والمعاناة والصبر. هي تنتظر بثقة الاعتراف انها ضحي ة ».

    وبحسب الإفادة التي أدلت بها أمام المحققين، لم تكن تدرك أنه مغن مع أنها علمت في تلك الليلة أن الملايين يتابعون صفحاته عبر منصات التواصل الاجتماعي. أعجبت به ووافقت على تناول مشروب معه في الفندق الذي كان ينزل فيه.

    ووفق روايتها، اصطحبها مباشرة إلى غرفته وحاول تقبيلها ثم أجبرها على الاستلقاء على السرير وجردها من ملابسها واغتصبها.

    وأكد لمجرد من جانبه أن العلاقة كانت بالتراضي.

    وكان اسم سعد لمجرد برز في الولايات المتحدة في قضية اغتصاب تعود للعام 2010، إلا أن الملاحقات أسقطت في حقه عقب تسوية مع الضحية لم تعلن قيمتها.

    كذلك، و جهت إليه تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية أكدت فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يده في الدار البيضاء العام 2015.

    في فرنسا، حكم عليه سنة 2023 بالسجن ست سنوات. ودانته محكمة الجنايات في باريس بتهمة اغتصاب شابة كان التقى بها في ملهى ليلي في باريس وضربها، في غرفة أحد الفنادق الفخمة في باريس عام 2016.

    ودأب لمجرد الذي استأنف الحكم على تأكيد براءته، واعترف فقط بأنه « دفع الضحية بوحشية » على وجهها لأنها خدشته عندما كانا يتبادلان القبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يرفض السراح المؤقت لفنان الراب « Pause Flow » بعد متابعته بسبب أغانيه

    قررت المحكمة الابتدائية لصفرو، صباح اليوم الخميس، رفض تمتيع فنان الراب المغربي جواد أسرادي المعروف بـ »Pause Flow » بالسراح المؤقت، بعد أن تمت متابعته سابقا في حالة اعتقال احتياطي، وإحالته على السجن المحلي لصفرو، مع تحديد الخميس 27 نونبر المقبل موعدا لاستئناف محاكمته، بعد تأجيلها من أجل إعداد الدفاع.

    وجاءت متابعة الفنان على خلفية مقاطع من أغانيه المنشورة على موقع « يوتيوب »، والتي اعتبرت النيابة العامة أنها تتضمن « إهانة هيئة منظمة وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم »، وكذلك بسبب أغان أخرى تتعلق بسلسلة احتجاجات لجيل زد التي شهدتها البلاد مؤخرا.

    وأفاد دفاع الفنان بأن متابعة موكله يجب أن تراعي الأصل في البراءة، مشددا على أن جواد أسرادي تجاوب مع استدعائه من طرف الشرطة القضائية، وأكد استعداده لتأدية الكفالة. كما أشار الدفاع إلى حالة الفنان الصحية، لكونه يتابع علاجا يتطلب متابعة دقيقة، معتبًا أنه لا يشكل خطرا على الأمن العام.

    من جهتها، اعتبرت النيابة العامة أن الفنان « يشكل خطرا محتملا » بسبب « انتشاره الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص »، مشددة على أنها ستتابع وضعه الصحي ضمن صلاحياتها القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تعلن الإطلاق الرسمي لمشروع تسجيل « فن زليج فاس وتطوان » على قائمة اليونسكو

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الجمعة بسلا، عن الإطلاق الرسمي لمشروع تسجيل « فن زليج فاس وتطوان » على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

    وتجسد هذه المبادرة، التي تم إطلاقها خلال يوم دراسي خصص لهذا الغرض، إرادة المملكة المغربية في صون فن زليج فاس وتطوان « هذا الكنز الحرفي الأصيل، وتثمين مكانته، ونقله للأجيال القادمة، بما يعزز حضوره وإشعاعه على المستويين الوطني والدولي ».

    وقال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، إن الإطلاق الرسمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد القادر مطاع يغادرنا تاركا إرثا فنيا ممتدا عبر الأجيال من السينما إلى التلفزيون

     توفي اليوم الثلاثاء في الدار البيضاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن عمر ناهز 85 سنة، حسبما أفادت به أسرته.

    وقد ترك الراحل إرثًا فنيًا غنيًا وصوته لا يُنسى في قلوب الجمهور المغربي، حيث تميز بأدائه الاستثنائي في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد مطاع من الأسماء اللامعة في جيل الرواد، حيث ترك بصمته في السينما من خلال فيلمه الشهير « وشمة » (1970) للمخرج حميد بناني، وكذلك في التلفزيون، حيث اشتهر بدوره المميز في شخصية « الطاهر بلفرياط » في المسلسل الشهير « خمسة وخميس » (1987)، مما جعله علامة فارقة في ذاكرة العديد من الأجيال المغربية.

    انطلقت مسيرة الراحل الفنية في أوائل الستينات، حيث انضم إلى فرقة المعمورة للمسرح، ليشارك في العديد من الأعمال البارزة، كما سطع نجمه في الإذاعة والتلفزيون من خلال فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة المغربية.

    تميز مطاع بقدرته الفائقة على التنقل بين الكوميديا والدراما، حيث أضاف عمقًا خاصًا لشخصياته الفنية التي تراوحت بين الحزن والفرح، مع حضور قوي وأداء مبدع.

    ومن أبرز المحطات في مسيرته الفنية نذكر أفلامه « وشمة »، « البانضية » (2003)، « لعب مع الذئاب » (2005)، و »كلاب الدوار » (2010)، بالإضافة إلى مسلسلاته التلفزيونية مثل « خمسة وخميس »، « ستة من ستين » (1988)، « ذئاب في الدائرة » (1997)، « أولاد الناس » (1999)، « دواير الزمان » (2000)، « يوم ما يشبه يوم » (2008)، و »دموع الرجال » (2014).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد بن يسف: الأندلس والمغرب غصنان من شجرة واحدة

    في حوار مع صحيفة لاراثون الإسبانية، رسم الفنان التشكيلي المغربي أحمد بن يسف (تطوان، 1945) ملامح تجربة فنية وإنسانية ممتدة بين ضفتي المتوسط، مؤكداً أن الأندلس وشمال المغرب يشتركان في الجذور نفسها، وأن ما يفرقهما هو فقط اختلاف اللغة.

    بن يسف، الذي عاش في إسبانيا أكثر من ستة عقود دون أن يقطع صلته ببلده الأم، أوضح أن الضوء الذي يغمر شمال المغرب هو ذاته الذي يضيء سماء الأندلس، وأنه لم يحتج لترجمة شيء حين بدأ يمارس الفن في إشبيلية: « كانت المادة الخام نفسها لأحوّلها إلى لون وهندسة ».

    مسار فني يتجاوز الحدود

    على امتداد مسيرته، أقام الفنان معارض في القارات الخمس، وعاش بين تطوان وإشبيلية، حتى لُقِّب بـ »الرسام المغربي » في الأندلس و »الرسام الأندلسي » في المغرب. يردّ مبتسماً: « ما داموا ينادونني بالرسام فهذا يكفيني. ولدت مع الرسم ولم أعرف مهنة أخرى. قالوا لي في البداية إن العيش من الفن مستحيل، لكنني أثبت العكس، واستطعت أن أعيش بكرامة وغنى روحي بفضل اللوحة ».

    الفنان المخضرم يرى أن الهجرة ليست طارئة على التاريخ البشري، بل جزء من حركة الإنسان منذ الأزل، لكنه ينتقد بشدة توظيفها سياسياً في الزمن الحاضر، قائلاً: « مؤلم أن يُنظر إلى المهاجرين كأنهم مجرمون، رغم أن ما يجمع المغرب وإسبانيا أكثر بكثير مما يفرقهما ».

    وفي قراءة للواقع الدولي، عبّر بن يسف عن قلقه من انحدار أخلاقي وسياسي يصفه بـ »زمن الانحطاط »، حيث « يكثر الحاكمون ويقل القادة ». وأضاف: « أكثر ما يجرحني هو صمت العالم أمام ما يحدث في غزة. أشاهد صور الأطفال والنساء ولا أستطيع النوم. هذا يجعلني أفقد الثقة في كلمات مثل الحرية والديمقراطية ».

    الفن كوثيقة مقاومة

    بالنسبة له، يظل الفن وثيقة وشهادة على عصره، بل وسيلة مقاومة ضد القبح والظلم: « الفنان هو كاتب عدل لعصره. الموسيقى والأدب والرسم تمنحنا القدرة على الاستمرار عندما يبدو كل شيء على وشك الانهيار ».

    ويستحضر بن يسف في أعماله أصداء الهندسة الروحية الإسلامية والتراث الأندلسي-المغربي، معتبراً أن ذلك جزء من هويته التي لا تنفصل: « حتى كلمة فلامنكو لها جذور عربية. الأندلس وشمال المغرب ليسا عالمين متعارضين، بل غصنان من شجرة واحدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره