Étiquette : فيدرالية اليسار الديمقراطي

  • فيدرالية اليسار تدعو للتدخل العاجل بأيت بوكماز وتنتقد “سياسة التسويف”

    لبنى شفيق – صحافية متدربة

    أكد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع أزيلال أن مطالب ساكنة أيت بوكماز تمثل الحد الأدنى من الحقوق الأساسية، من بينها فك العزلة عن المنطقة عبر ربطها بشبكة الطرق، وتوفير خدمات صحية لائقة، وضمان التغطية الهاتفية والرقمية، إلى جانب توفير فرص الشغل وصون كرامة المواطنين.

    وطالب الفرع، في بيان له، الدولة بالتدخل العاجل للاستجابة لمطالب السكان، وعلى رأسها إصلاح وتعبيد الطريقين الجهويين رقم 302 و317، وتوفير طبيب قار وتجهيز المركز الصحي، وتعميم التغطية الرقمية والهاتفية لفائدة التلاميذ والسكان.

    كما شدد على ضرورة إدماج شباب المنطقة اقتصاديا واجتماعيا من خلال فتح مراكز للتكوين في المهن الجبلية والبيئية، وبناء مدرسة جماعاتية، وإحداث فضاءات رياضية وسدود تلية، بما يضمن تحقيق تنمية محلية مستدامة والحد من النزوح القروي.

    واستنكرت الفيدرالية ما وصفته بـ”منطق التسويف والمماطلة” الذي تقابل به السلطات الملف المطلبي للسكان، محملة المسؤولية للسلطات الإقليمية والجهوية، وكذا للأحزاب السياسية التي تعاقبت على تسيير الشأن المحلي، متهمة إياها بغياب رؤية تنموية شاملة وفشلها في تلبية احتياجات الساكنة.

    ودعت فيدرالية اليسار الديمقراطي كافة القوى الديمقراطية والتقدمية إلى تعزيز التضامن مع نضالات ساكنة أيت بوكماز وباقي المناطق المهمشة، مشددة على أن “معركة أيت بوكماز هي صرخة من قلب الجبل تطالب بالكرامة والعدالة والإنصاف، وتؤكد أن التنمية الحقيقية تبدأ من الهامش”.

    وأعلنت الفيدرالية عن تضامنها المبدئي واللامشروط مع ساكنة أيت بوكماز، على خلفية المسيرة الاحتجاجية السلمية التي نظمتها الساكنة يوم الأربعاء 9 يوليوز في اتجاه مقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة، رفضا لما وصفوه بـ”التهميش الممنهج” الذي يطال منطقتهم، وتنديدا باستمرار تجاهل مطالبهم الاجتماعية والتنموية.

    وتعيش منطقة أيت بوكماز، التابعة لإقليم أزيلال، منذ أسابيع، على وقع توتر اجتماعي متصاعد تغذيه مطالب تنموية عالقة، وشعور متنامٍ بـ”الإجحاف التنموي”، في ظل ما تصفه الساكنة بـ”تهميش مزمن” تعيشه المنطقة مقارنة بجماعات مجاورة استفادت من مشاريع كبرى في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

    وفي تصعيد لافت، خرجت ساكنة “الهضبة السعيدة”، صباح الأربعاء، في مسيرة احتجاجية سلمية مشيا على الأقدام نحو مقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة، بعدما عبر السكان عن “فقدان الثقة” في الحوار المحلي، خاصة عقب اجتماع وصف بـ”الفارغ” جمع قبل أيام رئيس جماعة تبانت بعامل إقليم أزيلال، دون التوصل إلى أي التزامات عملية.

    واعتبرت اللجنة التنظيمية للمسيرة، التي تم تشكيلها خلال لقاء شعبي سابق، أن هذا الشكل الاحتجاجي هو تعبير عن رفضها لـ”محاولات الالتفاف على المطالب الحقيقية”، في ظل ما وصفته بـ”تفاقم مظاهر الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي”، مشددة على أن الساكنة “لم تعد تقبل بسياسة التسويف والوعود المؤجلة”، وتطالب ببرامج تنموية عاجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب جماعي للمعارضة بجماعة تيفلت.. وعرشان: “تسخينات انتخابية”

    العمق المغربي

    انسحبت فرق المعارضة بالمجلس الجماعي لتيفلت، المكونة من أحزاب الاستقلال، التقدم والاشتراكية، فيدرالية اليسار الديمقراطي، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من دورة ماي العادية، التي انعقدت الأربعاء الماضي، احتجاجا على ما وصفته بسياسة الإقصاء الممنهج من قبل رئاسة المجلس.

    وفي بيان موجه إلى الرأي العام المحلي، استنكرت فرق المعارضة رفض إدراج أي من النقاط المقترحة ضمن جدول أعمال الدورة، رغم أهميتها وارتباطها المباشر بقضايا المواطنين. كما عبرت عن استنكارها لرفض جميع الأسئلة الكتابية التي تجاوز عددها خمسين سؤالًا، ما اعتبرته مصادرة لحقها الدستوري في الترافع والمساءلة والمشاركة الفعالة في تدبير الشأن المحلي.

    وأكد البيان أن هذا الإقصاء يعكس توجهاً واضحاً نحو تهميش المعارضة وإفراغ الدورات من مضمونها الرقابي والتشاوري. واعتبرت المعارضة أن هذا يشكل “انزلاقًا خطيرًا في طريقة تدبير المؤسسة المنتخبة وتراجعًا مقلقًا عن مكتسبات العمل الديمقراطي المحلي”.

    وفي تصريح صحفي لجريدة “العمق المغربي”، عقب انسحاب فرق المعارضة من دورة ماي، اعتبر المستشار عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، عز العرب حلمي، أن ما حدث في الدورة يُعدّ “مؤشرًا مقلقًا على التراجع الخطير في الممارسة الديمقراطية داخل المؤسسة المنتخبة”.

    وأوضح حلمي أن فرق المعارضة تقدمت بأكثر من خمسين سؤالًا كتابيًا، بالإضافة إلى مقترحات متعددة لإدراج نقاط في جدول الأعمال، تتعلق مباشرة بانشغالات وهموم ساكنة المدينة. إلا أن المعارضة فوجئت برفض شامل لهذه المقترحات، في حين نوقشت نقطتين “لا تلامسان انتظارات المواطنين”، على حد تعبيره.

    وأكد حلمي أن هذا الإقصاء يعكس “تصعيدًا غير مبرر من طرف رئاسة المجلس” ويمثل “تكريسًا لنهج الصوت الواحد وإقصاء كل رأي مخالف”، واصفًا هذا التصرف بـ”عودة إلى ممارسات العهد القديم التي اعتقدنا أن المغرب تجاوزها في مسار ترسيخ الديمقراطية المحلية”.

    وأضاف حلمي أن المعارضة اختارت الرد بشكل مسؤول عبر خطوة نضالية مدروسة، تمثلت في حضور الجلسة الافتتاحية للدورة والتعبير عن موقفها داخل القاعة، قبل أن تقدم على انسحاب جماعي ومنظم، تلاه تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر الجماعة، احتجاجًا على ما وصفه بـ”الانغلاق السياسي داخل المجلس”.

    وشدد حلمي على أن المعارضة ستواصل أداء دورها الرقابي والاقتراحي بكافة الوسائل المشروعة، معلنًا عن تنظيم ندوة صحفية في الأيام القادمة للكشف عن حيثيات ما جرى في الدورة وتقديم رواية مفصلة للرأي العام حول ما اعتبره “انزلاقًا في تسيير مؤسسة يفترض أن تخضع لمنطق الشفافية والقانون”.

    وفي رده على بيان فرق المعارضة بمجلس جماعة تيفلت، أوضح رئيس المجلس، عبد الصمد عرشان، في تصريح للجريدة، أن عدد الأسئلة التي تقدمت بها المعارضة بلغ 56 سؤالًا، مشيرًا إلى أن كل فريق من الفرق الأربعة تقدم بـ14 سؤالًا. وأكد أن هذه الأسئلة “تدور حول نفس الموضوع”، مما يجعلها، في رأيه، “غير منطقية وغير منسجمة”، وهو ما دفع المكتب إلى عدم التفاعل معها.

    وبخصوص النقاط المقترحة من طرف المعارضة لإدراجها ضمن جدول أعمال الدورة، أشار رئيس المجلس إلى أن الفرق تقدمت بأربع نقاط، وقررت رئاسة المجلس بعد التداول الاكتفاء بإدراج نقطة واحدة فقط. واعتبر أن النقاط الثلاث الأخرى “لا تتسم بالجدوى ولا تبرر إدراجها”.

    وأضاف أن المجلس، طوال أربع ولايات متعاقبة، ظل يتجاوب مع أسئلة المعارضة بشكل منتظم، وهذه هي المرة الأولى التي يقرر فيها المكتب عدم التجاوب الكامل، نظراً لما اعتبره “طبيعة الأسئلة والمقترحات المقدمة”.

    ووصف عرشان تحركات فرق المعارضة الأخيرة بأنها “تسخينات انتخابية سابقة لأوانها”، مؤكدًا أن رئاسة المجلس “منشغلة بخدمة المواطنين والعمل على تحقيق الصالح العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المسطرة الجنائية يجمع بين الانفتاح الخارجي والتشدد الداخلي

    اعتبر محمد الساسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، خلال مائدة مستديرة نظمتها فيدرالية اليسار الديمقراطي حول مشروع قانون المسطرة الجنائية، أن المشروع يحمل توجهين متناقضين، حيث يسعى من جهة إلى إظهار التزام المغرب بالمعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان، ومن جهة أخرى يتسم بتشديد الإجراءات داخليا.

    وأوضح الساسي أن المشروع يعكس توجها عالميا نحو تحديث العدالة الجنائية، لا سيما في حماية الأحداث وذوي الاحتياجات الخاصة، واعتماد تقنيات حديثة في ضبط الأدلة.

    كما أشار إلى بعض المقتضيات الإيجابية، مثل تعزيز دور قاضي تطبيق العقوبات، وتمكين المتهم من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهداوي يرفض إقحام الملك في ملف الهدم ويتهم عمدة الرباط بـ”استغلال” المال العام (فيديو)


    محمد الصديقي

    هاجم المستشار الجماعي عن فيدرالية اليسار بمجلس جماعة الرباط، فاروق مهداوي، الندوة التي عقدها المجلس الجماعي يوم الجمعة، واصفًا إياها بأنها “ندوة تمت تحت الطلب”، وأنها شهدت “استغلالًا واضحًا للمال العام”، معتبرًا أنها لم تكن ندوة باسم مجلس الجماعة وإنما باسم الأحزاب السياسية المشكلة للأغلبية والمعارضة.

    وقال مهداوي إن “الندوة التي عقدها المجلس الجماعي هي ندوة تمت تحت الطلب وندوة استخدم فيها المال العام، وهي لم تكن للمجلس الجماعي، بل كانت لفائدة أحزاب التقدم والاشتراكية، التجمع الوطني للأحرار، الاستقلال، الحركة الشعبية، الأصالة والمعاصرة، الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي، الذين استغلوا المال العام والمجلس لكي يواجهوا حزب فيدرالية اليسار، الذي نظم ندوة داخل مقره للترافع حول ملف يهم الساكنة وهمومها”.

    وأضاف المستشار الجماعي، أن ما جرى داخل المجلس لم يكن باسم المجلس الجماعي، حيث لم يحضر مكتب المجلس، وإنما كان مجرد لقاء باسم أحزاب الأغلبية والمعارضة، مشيرًا إلى أن الإعلان عن الندوة أشار إلى أنها مخصصة للحديث عن تصميم التهيئة، ولكنها تحولت إلى منصة للحديث عن عمليات الهدم التي تطال حي المحيط والسانية الغربية.

    وأردف مهداوي قائلا، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق” الذي يبث مساء اليوم الأحد على منصات جريدة “العمق المغربي”، “ما قالته العمدة يؤكد جزءًا كبيرًا مما كنا نقوله”، مشيرا أن المجلس والمنتخبون يشتغلون في العبث ويكرسون العبث السياسي والبؤس الذي بلغناه في هذه البلاد، وهذا يعكس واقع الفاعل السياسي بالرباط.

    كما انتقد عدم كشف العمدة عن المسطرة القانونية المتبعة في عمليات الهدم، معتبرًا أن اتهامهم بتمرير مغالطات ومزايدات ما هو إلا محاولة للهروب من المساءلة، مؤكدًا أن الواقع على الأرض يُظهر ما سماه بـ”التهجير القسري” للساكنة، محذرًا من أن إقحام اسم الملك في النقاش هو “حق أريد به باطل”.

    ووفقا لمهداوي، فإن عدة منابر إعلامية تم استغلالها من قبل حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الحركة الشعبية، واستُجلب أشخاص ليقدموا روايات تدعم موقف تلك الأحزابوالمجلس، إلا أن الأمور انقلبت عليهم خلال الندوة عندما تدخل مواطنون وقالوا إنهم لم يستفيدوا بعد من المنازل.

    ولفت المتحدث وإن ما يتم الترويج  له من مستجد بشأن استفادة المتضررين من منازل جديدة، إن صح ليس سوى نتيجة للترافع والنضال الذي قاده حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، موضحا أن ما يسمى بـ”الاستفادة” من المنازل لم يتم بعد، وهو “هدية ملغومة” لأنها غير مقرونة بوثيقة قانونية، ، وأن “المغالطات والأكاذيب لن تستمر لفترة طويلة”، حيث سيتضح الأمر خلال سنتين أو ثلاث، وسيتبين ما سيحدث في حي المحيط والسانية الغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقصبي: الفساد يشكل خطرا على مؤسسات الدولة و”الاستثناءات” تعطل القوانين


    مصطفى منجم

    قال عز الدين أقصبي، الخبير الاقتصادي وعضو هيئة ترانسبيرنسي – المغرب، إن “الفساد في المملكة المغربية أصبح ظاهرة عامة وشاملة ذات طابع بنيوي، مما يشكل تهديدا خطيرا لمؤسسات الدولة، سواء كانت رقابية أو قضائية أو غيرها”، مؤكدا أن “الفساد أصبح يتغلغل في هياكل المؤسسات ويهدد عملية الانتقال الديمقراطي في المغرب”.

    وفي ندوة عقدت بمقر حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي في الدار البيضاء، اليوم السبت، تحت عنوان “مبادرات لمحاربة الفساد: سرطان ينهك المجتمع ويعطل التنمية”، أضاف أقصبي أن “جهودا كبيرة تم بذلها لتنفيذ مجموعة من القوانين، مثل قانون الحق في الحصول على المعلومات، ولكن التطبيق الفعلي لهذه القوانين يظل مرهونا بإرادة سياسية حقيقية من جميع الأطياف، إذ يحتاج الأمر إلى آليات عمل فعالة لضمان الشفافية والمصداقية في البلاد”.

    وتابع قائلا: “رغم وجود قوانين قوية، إلا أن الاستثناءات التي أُدخلت عليها قد حدّت من قدرتها على التنفيذ الجاد، حيث تم اختراق قانون الحق في الوصول إلى المعلومات، إضافة إلى قانون التصريح بالممتلكات الذي لا تعتمد عليه بعض المؤسسات الدستورية، مثل المجلس الأعلى للحسابات”.

    وأشار إلى أن “الاقتصاد الريعي تفشى في العديد من القطاعات مثل الصيد البحري، والعقار، والمقالع، التي تستغلها جهات غير معروفة”، مؤكدا أن “الاقتراحات التقنية وحدها لن تكون كافية لوقف تفشي الفساد، خاصة في ظل الحكومة الحالية”.

    ولفت أقصبي إلى أن “بعض المؤسسات، مثل البرلمان المغربي، أصبحت معطلة، إذ باتت تابعة للحكومة وتقتصر على تمرير قوانين تقيد حقوق المواطنين، ومنها القانون التنظيمي للإضراب، ما يعكس وضعا مزريا قد يتفاقم في المستقبل”.

    وشدد على أن “محاربة الفساد تحتاج إلى مزيد من الجهود من قبل جميع الفعاليات السياسية والحقوقية، والمسيرة مازالت طويلة لمواجهة التحديات التي فرضها الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدم المنازل يفجر احتقانا سياسيا بالرباط.. متضررون يتهمون السلطات بـ”تهجيرهم قسرا خارج القانون”

    محمد الصديقي

    في مشهد يعكس تصاعد التوتر بين السلطات وسكان العاصمة المغربية، تواصلت عمليات الهدم والترحيل ونزع الملكية في مدينة الرباط، وسط اتهامات بـ”التعسف وخرق القانون” من قبل السلطات.

    سكان متضررون أوضحوا أنهم يتعرضون لضغوط وصفوها بـ”غير القانوني”ة، مشيرين إلى أنهم “لن يغادروا ولو هدمت المنازل فوق رؤوسهم”، فيما يتهم منتخبون عن فيدرالية اليسار السلطات بفرض “قرارات غامضة وإجبار الملاك والمستأجرين على الإخلاء دون تعويضات عادلة أو سند قانوني واضح”.

    جاء ذلك خلال ندوة صحفية نظمها منتخبو فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس مدينة الرباط، وهم فاروق مهداوي وعمر الحياني وهند بنعمرو، لمناقشة تداعيات عمليات الهدم والترحيل ونزع الملكية التي تشهدها المدينة، وذلك اليوم الاثنين بنقر الخزب بالرباط.

    وقال فاروق مهداوي إن الوضع في الرباط عنوانه “المجهول”، معتبرا أن السلطات “تمارس البطش والتسلط” في حق السكان، كما حصل في دوار العسكر، حيث تم “هدم البيوت على ساكنيها دون سند قانوني، وفي منتصف السنة، بما يشكل انتهاكا صارخا لحقوقهم”.

    واعتبر مهداوي، أن هذه العمليات لا تقتصر على هذا الدوار فقط، بل تمتد إلى أحياء أخرى، مثل حي المحيط، حيث يتم – حسب قوله – “الضغط على السكان لإجبارهم على الرحيل في خرق واضح للقانون، مشيرا أن عمليات الهدم ومصادرة العقارات لا تخضع لقانون نزع الملكية بل هي اعتداء على الملك الخاص”.

    وأشار إلى أن مبدأ “المنفعة العامة” الذي يتم الاستناد إليه في عمليات الهدم، “أصبح غطاء لتجاوزات خطيرة”، قائلًا: “ما يجري في حي المحيط ليس له أي سند قانوني، ولا أحد يوضح لنا حقيقة ما يحدث هناك”.

    وأضاف المتحدث أن السكان يُجبرون على “التوقيع على وثائق مجهولة، وسط تعتيم كامل على عملية الهدم، مقابل 13 ألف درهم للمتر الواحد في ما يتعلق بالعقارات المحفظة، و10 آلاف درهم للمتر الواحد للعقارات غير المحفظة”.

    وأكد مهداوي أن الدولة تملك الحق في نزع الملكية وفق القانون 7.81، مع إمكانية إبطال هذا الحق إذا ثيت أن الأمر لا يتعلق بمنفعة عامة كما حدث بناء على أحكام قضائية سابقة، مشددا على أن هذه الإجراءات يجب أن تخضع لضوابط قانونية صارمة.

    وأضاف: “المشكل أننا لا نتحدث هنا عن اتفاقات ودية، بل عن فرض أسعار بيع محددة من طرف السلطة، وهو ما يتعارض مع مبدأ أن العقد شريعة المتعاقدين”، واصفا ما يجري بـ”الغطرسة والامشروعية”، حيث يتم تهجير السكان دون تعويض عادل، وهو ما اعتبره انتهاكًا للحقوق الأساسية للمواطنين.

    وتابع المتحدث: “نحن لسنا ضد التنمية، لكن شريطة أن تكون رهينة باحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهذا ما لا يتم، فما يجري هو خرق سافر للقانون، وانتهاك لحقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن ما يجري بحي المحيط سيتواصل، وسيصل لأحياء للعكاري، وقصر البحر، ويعقوب المنصور، والتقدم.

    ونبه مستشار فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى أنه “ينبغي التمييز بين تصميم التهيئة ومخطط توسيعت الشوارع، الذي تم المصادقة غليه بالجماعة وما يجري الآن بعدد من الأحياء”.

    وفيما يخص المستأجرين، كشف مهداوي أن باشا منطقة حسان “يمارس ضغوطًا كبيرة على المكترين لإجبارهم على الإفراغ”، معتبرا أن السلطات تستخدم “أدوات غير قانونية مستعينة بأعوان السلطة، لإخراج المستأجرين من مساكنهم دون أي تعويض أو مراعاة لظروفهم الاجتماعية”، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء السكان قضوا أكثر من 50 عامًا في مساكنهم، قبل أن يجدوا أنفسهم في الشارع بلا مأوى.

    المتضررون يرفضون الهدم

    من جهتهم، عبر المتضررون عن غضبهم من هذه العمليات، مؤكدين أنهم يرفضون مغادرة منازلهم تحت الضغط، وقال أحد السكان المتضررين: “السلطات تمتنع عن إعطائنا أي سند قانوني لمصادرة أملاكنا، وتكتفي بالقول إن الأمر جاء من جهات عليا”، وهو ما يعزز الشكوك حول شرعية هذه القرارات.

    وأكدت متضررة أخرى أنها لا تزال تدفع ثمن أقساط منزلها، ومع ذلك وجدت نفسها مهددة بالترحيل، مشيرة إلى أن السكان يرفضون المغادرة لأنهم يرون أن عملية التفويت “تتم لصالح الخواص وليس من أجل المنفعة العامة كما تدعي السلطات”.

    وعبر أحد السكان عن موقف أكثر تشددًا بقوله: “كرامتنا وكبرياؤنا هو ما نملك، ولن نغادر ولو هدمت المنازل فوق رؤوسنا”، في إشارة إلى استعدادهم لخوض معركة طويلة من أجل الحفاظ على حقوقهم.

    أما فيما يخص المستأجرين، فقد كشف أحد المتضررين أنه يعيش إلى جانب عائلات تستأجر منازل منذ أكثر من 70 عامًا، معتبرًا أن طردهم بهذه الطريقة يعد “انتهاكا لحقوقهم التاريخية”، خاصة في غياب أي حلول بديلة تضمن كرامتهم.

    هذا وطالبت فيدرالية اليسار الديمقراطي بالعاصمة الرباط، بوقف فوري للهدم، وفتح تحقيق في “الصفقات المشبوهة”، وإشراك السكان في القرارات، مُحذرة من توسع الأزمة إلى أحياء كيعقوب المنصور، عن نيتها كشف وثائق تثبت التجاوزات خلال ندوة صحافية قريبة، داعية المجتمع المدني والصحافة للضغط لوقف “الاستثناء العقابي المُطبق على الرباط”.

    وبحسب بلاغ الرسمي لفيدرالية اليسار بالرباط، فإن السلطات لم تكتفي بانتهاك حقوق الملاك، بل تجاهلت الأوضاع الإنسانية للسكان، موضحة أن عمليات التهجير تمت خلال شهر رمضان، وفي منتصف الموسم الدراسي، ودون مراعاة وضع المسنين والمرضى، ما تسبب في وفاة شخصين جراء الصدمة النفسية حسب شهادات السكان.

    وأكدت فيدرالية اليسار في بلاغها أن عمليات الهدم، تتنكر للقانون 7.81 الذي ينظم نزع الملكية، إذ لم تُنشر مراسيم المنفعة العامة، أو تُشكل لجان تقييم عادلة، بل تم فرض الأسعار وإجبار الملاك على التوقيع لدى موثقين تابعين للسلطة، منددة بما اسمته إفراغا القسري للمستأجرين – بعضهم قضى 50 عامًا في نفس المحل – دون تعويض أو سند قضائي، ما يكرس “احتكار الدولة للعنف ضد الفئات الهشة”.

    وفي محاولة للحصول على موقف رسمي من جماعة الرباط بشأن هذه الاتهامات، راسلت جريدة “العمق المغربي”، عمدة المدينة فتيحة المودني للاستفسار عن مدى صحة ما ورد في بلاغ فيدرالية اليسار وتصريحات المستشار الجماعي، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد إلى حدود نشر هذا المقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب فيدرالية اليسار يفضح “عيوب” تسيير جماعة المحمدية 


    العمق المغربي

    حمل عبد الغني الراقي، كاتب فرع الحزب وعضو المجلس الجماعي للمحمدية، رئيس المجلس هشام أيت منا مسؤولية التراجع في تدبير شؤون المدينة، منتقدًا بشدة غيابه المستمر عن مهامه التي وصفها بأنها عائق أمام تحقيق التنمية المستدامة في المحمدية. وحذر الراقي من أن انشغال رئيس المجلس في مجالات أخرى يزيد من تعميق أزمة التدبير ويعطل مصالح الساكنة، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل إخلالاً بالوعود التي تم تقديمها خلال الحملات الانتخابية.

    جاء ذلك خلال ندوة نظمتها فيدرالية اليسار الديمقراطي مساء أمس السبت تحت عنوان “المحمدية: بين تدبير الشأن المحلي ورهان التنمية”، والتي عرفت مشاركة محمد الداودي، أستاذ القانون الإداري والعلوم الإدارية بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالمحمدية، ومحمد أنفلوس، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية.

    وأكد الراقي في كلمة له على أن غياب الرئيس عن المهام الجماعية وضعف الأداء داخل المجلس أدى إلى مشاكل عديدة، أبرزها إيقاف العديد من المشاريع الحيوية التي تهم المدينة. وذكر أن حزب فيدرالية اليسار اختار الوقوف في صف المعارضة اليسارية رغم العروض التي قدمها رئيس المجلس، حيث أبدى الحزب موقفه الواضح من خلال عدة محطات، بدءا من المرافعة والتواصل وصولًا إلى الدعوة إلى عزل الرئيس.

    واستعرض الراقي العديد من الأعطاب التي يعاني منها تسيير المجلس، مثل غياب برنامج عمل جماعي وفقا للقانون التنظيمي 113.14، رغم تقديم الحزب لسؤال كتابي حول هذا الموضوع. كما أشار إلى تعثر العديد من المشاريع التي كانت ستساهم في تحسين وضعية المدينة، مثل فتح الإقامات المغلقة، ومنع العربات المجرورة من شوارع المحمدية، وإحداث محطة طرقية بمواصفات عالية، فضلا عن إعادة تشغيل سوق الجملة العصري.

    من جانب آخر، تناول الدكتور محمد الداودي أربعة محاور رئيسية تخص كيفية تنمية الجماعات المحلية، حيث ركز في مداخلته على الإطار القانوني المنظم لاختصاصات الجماعات المحلية، ووسائل وآليات العمل لتنفيذ الأوراش التنموية، مشيرًا إلى بعض الإكراهات التي تعيق تحقيق التنمية المستدامة، وقدم اقتراحات عملية لحل تلك المشكلات التي تواجه العديد من الجماعات، بما في ذلك المحمدية.

    أما الأستاذ محمد أنفلوس، أستاذ بكلية الآداب، فقد ركز على الدراسة العلمية المتعلقة بتدبير البيئة الحضرية والتنمية المستدامة. وقد عرض في مداخلته مجموعة من المؤشرات التي يجب أخذها في الحسبان لتحسين جودة الحياة في المدن، مثل صحة الإنسان، والاقتصاد المحلي، وجودة الحياة العامة، إضافة إلى أهمية التوسع العمراني السليم، وتدبير النفايات، والحد من التلوث البيئي. وركز أيضًا على أهمية تحسين ميزانية الجماعة من أجل تطوير بنيتها التحتية وتنفيذ المشاريع التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامو اليسار يحذرون من تشريعات جنائية تخدم مصالح الأغلبية على حساب العدالة

    العمق المغربي

    عبرت السيكريتارية الوطنية لقطاع المحاماة التابعة لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن قلقها الشديد تجاه مشاريع قوانين المسطرة المدنية والجنائية، التي تعدها الحكومة دون الأخذ بعين الاعتبار رأي الممارسين والمحاميات والمحامين، والمؤسسات والجمعيات المهنية والحقوقية.

    وأكدت السكريتارية أن هذه المشاريع تعكس بوضوح مصالح الأغلبية الحكومية على حساب العدالة القانونية، مما يؤثر سلباً على استقلال القضاء وتحصين المحاماة دستورياً وقانونياً. مشيرة أن الوضع الحقوق الحالي يشهد تراجعاً ملحوظاً في مجال العدالة وهجمة تشريعية من الأغلبية الحكومية على حقوق المحامين والمواطنين على حد سواء.

    وشددت السيكريتارية، في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، على أن النضال من أجل تشريع عادل يتماشى مع المعايير الدولية ويتماشى مع مهنة المحاماة القوية والمستقلة، هو مهمة جماعية تتطلب تنسيقاً تقدميًا ويساريًا بين جميع القطاعات المهنية للمحامين والطاقات التقدمية.

    وتعليقا على الموضوع، اعتبر عضو المكتب السياسي للحزب فاروق مهداوي، أن مشروعي قانوني المسطرة المدنية، والمسطرة الجنائية، يعززان اللامشروعية وانتهاك القانون الذي دأبت عليه وزارة العدل في سائر القوانين التي اقرتها خلال هاته الولاية الحكومية.

    وأكد مهداوي في تصريح لجريدة “العمق”، أن المادة 17 من مشروع المسطرة المدنية  المثيرة للجدل، على سبيل المثال، “غير دستورية” لأنها تخرق الفصل 126 من الدستور الذي ينص على حماية الأحكام النهائية من الطعن، موضحا  أن تفعيل المادة 17 سيؤدي إلى انعدام الأمن القضائي، حيث ستظل الأحكام النهائية معرضة للطعن دون تحديد آجال للنيابة العامة في الطعن بالبطلان، مما يهدد مصداقية واستقلالية القضاء.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن المادة 17 ستؤدي إلى تدخل النيابة العامة في الأحكام المدنية دون أن تكون طرفًا في النزاع، مما يخل باستقرار الأحكام القضائية ويزعزع الثقة في النظام القضائي المغربي.

    وحذر المحامي بهيئة الرباط، من  أن هذه المادة ستؤثر سلبًا على البنية المجتمعية لأنها ستفقد المجتمع ثقته في القضاء، لسمحها بإمكانية تدخل النيابة العامة للطعن في قرار نهائي بشأن نزاع بين طرفين استنادًا إلى عبارة “مخالفة النظام العام” الواردة في المادة المذكورة.

    ودعت السيكريتارية الوطنية لقطاع المحاماة إلى فتح حوار مع كافة القوى التقدمية واليسارية للتنسيق والنضال المشترك من أجل تعديل التشريعات الحكومية بما يتوافق مع مطالب المحامين في تعزيز دور المحاماة وتعزيز مكانتها في منظومة العدالة.

    كما نادت بدعم المبادرات النضالية التصعيدية للمؤسسات المهنية لمواجهة الهجمة التشريعية الحالية، مشددة على ضرورة الحفاظ على مصداقية مهنة المحاماة واستقلاليتها في مواجهة كل ما من شأنه أن يضعفها ويؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسسات المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبة برلمانية “هذه هي الأسعار الحقيقة للمحروقات بالمغرب’”

    نائبة برلمانية “هذه هي الأسعار الحقيقة للمحروقات بالمغرب” وفي التفاصيل،

    قدمت النائبة البرلمانية فاطمة التامني من فيدرالية اليسار الديمقراطي سؤالاً كتابيًا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، كشفت فيه عن استغلال شركات المحروقات لانخفاض أسعار النفط عالميًا، حيث لم ينعكس هذا الانخفاض على أسعار المحروقات في المغرب، رغم تراجع سعر البرميل إلى أقل من 67 دولارًا.

    تساءلت التامني: “لماذا لا ينعكس هذا الانخفاض العالمي على أسعار الوقود داخل البلاد؟”، مشيرة إلى أن الخبراء يتفقون على أن أسعار المحروقات في المغرب يجب أن تكون أقل مما هي عليه حاليًا، مؤكدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: نسبة حضور موظفي جماعة الرباط لا تتجاوز 36 في المائة

    أكد مستشارو فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس مدينة الرباط أنه « منذ عام 2016، ونحن نثير مسألة تدبير الموارد البشرية في الجماعة، خاصة مع تفاقم ظاهرة الموظفين الأشباح التي ازدادت سوءا في السنوات الأخيرة ».

    وجاء في بلاغ صحفي تلقى « تيلكيل عربي » نسخة منه، أن « تقرير المجلس الجهوي للحسابات حول تدبير الموارد البشرية للجماعة يؤكد صحة ما كنا نحذر منه، ويظهر بوضوح حالة التسيب وسوء إدارة الموارد البشرية والمادية للجماعة ».

    وأشار البلاغ إلى أن « التقرير يبرز أن نسبة حضور موظفي الجماعة لا تتجاوز 36 في المائة، ما يعني أن نحو ثلثي الموظفين يغيبون عن مقرات عملهم، كما يتم صرف أجور لموظفين متوفين أو متقاعدين من ميزانية الجماعة ».

    وأضاف أن « تقرير المجلس الأعلى للحسابات أشار إلى صرف الأجور من الخزينة العامة للمملكة لأشخاص غير موجودين في قائمة موظفي الجماعة، وإلحاق 436 موظفا من الجماعة إلى ولاية الرباط مع استمرار الجماعة في دفع أجورهم التي تتجاوز 35 مليون درهم سنويا ».

    كما لفت البلاغ إلى « تعيين المدير العام لمصالح الجماعة بشهادة لا تخوله قانونيا تولي هذا المنصب، وحصول بعض رؤساء الأقسام على سيارات خدمة رغم تلقيهم تعويضات مالية عن التنقل ضمن أجورهم. إضافة إلى عدم استدعاء موظفين مؤهلين لمقابلات التعيين في المناصب رغم استيفائهم للشروط المطلوبة ».

    وشدّد البلاغ على « رصد حالات تزوير في منح نقاط لموظفين تغيبوا عن امتحانات الكفاءة المهنية، وعدم انتظام الجماعة في دفع المساهمات المستحقة لصناديق التقاعد ».

    ودعا مستشارو فيدرالية اليسار إلى « إدراج نقطة على جدول أعمال دورة أكتوبر 2024 لمناقشة نتائج التقرير ووضع خطة إصلاح شاملة لمعالجة هذه التجاوزات ».

    كما طالبوا النيابة العامة بـ »تفعيل المساءلة القانونية ومحاسبة كل المسؤولين عن هذا التسيب وهدر المال العام، بدءا من الرئيسين السابقين للجماعة، محمد الصديقي (العدالة والتنمية) وأسماء أغلالو (التجمع الوطني للأحرار)، وكل من ساهم في هذه الخروقات ».

    إقرأ الخبر من مصدره