Étiquette : قطر

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة إنسانية صوفية بإنتاج مغربي قطري.. بشرى مالك تخوص تجربة سينمائية متعددة الجنسيات

    زينب شكري

    تخوض السيناريست المغربية بشرى مالك تجربة فنية غير مسبوقة في مسارها، من خلال فيلم جديد يحمل عنوان “حياة عادية جدا”، وهو مشروع مغربي قطري مشترك يراهن على الحضور العربي الواسع، سواء على مستوى القصة أو طاقم التمثيل والإنتاج.

    ويشكل العمل سابقة في مسار بشرى مالك، ليس فقط من حيث كتابة السيناريو، بل أيضا من حيث الإشراف على الإنتاج، في تجربة “Pan Arab” تجمع جنسيات متعددة داخل عمل واحد.

    وتدور أحداث قصة الفيلم بين المغرب وقطر، ويشارك في بطولته ممثلون من قطر والكويت ومصر والمغرب، إلى جانب حضور أسماء من دول إفريقية، ما يمنح الفيلم بعدا إنسانيا عابرا للحدود.

    وجرى خلال الأيام الماضية استكمال تصوير المشاهد الخاصة بالمغرب، التي احتضنتها كل من الدار البيضاء والمحمدية ودار بوعزة، قبل أن ينتقل فريق العمل إلى قطر، حيث تصور حاليا المشاهد القطرية في الدوحة ولوسيل تحت إشراف المخرج المصري التركي محمد دينيز، وينجز بإنتاج خاص مشترك بين المغرب وقطر.

    وعلى مستوى التمثيل، يشارك في الفيلم عدد من الوجوه المغربية البارزة، من بينها فرح الفاسي، راوية، مريم باكوش، وفاطمة الزهراء بلدي، إلى جانب الممثل الكويتي خالد أمين في دور رئيسي.

    وتبتعد قصة الفيلم عن الدراما التقليدية، إذ تقدم حكاية إنسانية ذات بعد صوفي، تركز على الإنسان وأسئلته الداخلية، بعيدا عن الصراعات النمطية.

    ويراهن صناع الفيلم على عرضه ضمن كبريات المهرجانات والتظاهرات السينمائية الدولية، باعتباره عملا عربيا مشتركا يحمل رؤية مختلفة ويعكس تقاطع الثقافات داخل فضاء عربي واحد.

    ويأتي هذا المشروع بعد سلسلة من الأعمال التي كتبتها بشرى مالك وأشرفت على إنتاجها لصالح قنوات عربية، عقب سنوات من الاشتغال مع القناتين الأولى والثانية.

    وتسعى السيناريست المغربية بهذه التجارب إلى نقل الدراما المغربية إلى جمهور أوسع على مستوى الشاشة العربية، وكان من أبرزها “يوم ملقاك” و”بين لقصور” على قناة MBC5، ثم مسلسل “رحمة” الذي حقق نسب مشاهدة مرتفعة، ويصور حاليا موسمه الثاني لعرضه في رمضان 2026 على ذات القناة.

    وعلى المستوى المحلي، تستعد بشرى مالك للعودة إلى الكوميديا من خلال مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان “كلم 7″، من إنتاج شركة “ميد برود” لصالح القناة الثانية.

    المسلسل، الذي يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة نصف ساعة، تدور أحداثه داخل مخيم صيفي قريب من البحر، حيث تتقاطع حكايات العاملين والمصطافين في مواقف يومية خفيفة، ضمن قالب كوميدي بسيط.

    وقد جرى تصوير “كلم 7” بمدينة الناظور، في خطوة لافتة تهدف إلى كسر التركيز المعتاد لشركات الإنتاج على الرباط والدار البيضاء وضواحيهما، ومنح مدن أخرى فرصة احتضان أعمال تلفزيونية كبرى.

    وبهذا العمل، تعود بشرى مالك إلى الكوميديا بعد ثلاث سنوات من الانشغال بالدراما، التي حققت خلالها نصوصها نسب متابعة عالية، خاصة بعد النجاح الذي رافق عددا من السيتكومات التي أشرفت عليها، من بينها “لوبيرج”، “الخاوة”، “حي البهجة” و”الكوبيراتيف”، مؤكدة مرة أخرى تنوع تجربتها وقدرتها على التحرك بين أكثر من نوع فني بثبات وحضور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة قطرية بالمشاركة الأمنية المغربية في تأمين كأس العرب بالدوحة

    حظي الوفد الأمني المغربي، الممثل للمديرية العامة للأمن الوطني، بتنويه خاص من قبل السلطات الأمنية القطرية، وذلك خلال حفل اختتام أشغال مركز التعاون الأمني العربي المنظم بالعاصمة الدوحة، على هامش منافسات كأس العرب لكرة القدم.

    وجرى خلال هذا الحفل الإشادة بالدور البارز الذي اضطلع به أعضاء الوفد المغربي في إنجاح الجوانب الأمنية المرتبطة بهذه التظاهرة الرياضية، لاسيما ما يتعلق بالتنسيق المحكم والتبادل الآني للمعلومات المرتبطة بحركية الجماهير المغربية، وهو ما أسهم في توفير أجواء آمنة ومريحة للمشجعين خلال مباريات المنتخب الوطني.

    وأثنى المسؤولون القطريون المشرفون على مركز التعاون الأمني العربي على الاحترافية العالية التي أبانت عنها المديرية العامة للأمن الوطني، وعلى مساهمتها الفعالة في تعزيز التعاون الأمني الدولي وتوسيع مجالات الشراكة، خاصة في ما يتصل بالأمن الرياضي وتأمين التظاهرات الكروية الكبرى.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أوفدت بعثة أمنية تضم أطرًا متخصصة وذات تجربة واسعة في مجال تأمين المنافسات الرياضية الكبرى، للمشاركة في أشغال مركز التعاون الأمني العربي، الذي شكل منصة لتبادل المعطيات الأمنية ومواكبة تحركات الجماهير طيلة أطوار البطولة.

    وفي سياق متصل، وضمن التحضيرات الجارية لاحتضان المملكة لنهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، أقدمت المديرية العامة للأمن الوطني على إحداث مركز للتعاون الأمني الإفريقي، يضم ممثلين عن أجهزة الشرطة بالدول الإفريقية المشاركة إلى جانب المصالح الأمنية الوطنية، بهدف تدبير المعطيات الأمنية ومواكبة العمليات الميدانية المتعلقة بتأطير الجماهير وضمان مرور هذا الحدث القاري في أفضل الظروف الأمنية والتنظيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار قوية في محيط ملعب “لوسيل”.. واش ما زال غيتلعب نهائي كأس العرب؟

    تعيش العاصمة القطرية الدوحة على وقع أجواء مناخية استثنائية، قبل ساعات قليلة من إسدال الستار على بطولة كأس العرب، حيث شهد محيط ملعب “لوسيل” الذي سيحتضن النهائي المرتقب بين المنتخبين المغربي والأردني، تساقطات مطرية كثيفة تزامنت مع انخفاض واضح في درجات الحرارة وهبوب رياح باردة.

    ولم تمر هذه الظروف الجوية دون تأثير على باقي الملاعب، إذ اضطر المنظمون إلى تأخير انطلاق الشوط الثاني من مباراة السعودية والإمارات، الخاصة بتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع، بعد أن تأثرت أرضية ملعب “خليفة الدولي” بفعل الأمطار المتواصلة منذ ساعات.

    ورغم هذه المعطيات، لا توجد إلى حدود الساعة أي مؤشرات رسمية تفيد بإمكانية تأجيل المباراة النهائية، التي يرتقب أن تنطلق في موعدها المحدد عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المغربي، وسط تعبئة كبيرة من قبل اللجنة المنظمة لضمان جاهزية أرضية ملعب “لوسيل” واحترام البرنامج المسطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استبعاد وساطة قطرية بين المغرب والجزائر يستحضر الدور الأمريكي بالصحراء

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    سلطت صحيفة “إل إنديبندينتي”الإسبانية الضوء بشأن أدوار الوساطة المحتملة في نزاع الصحراء المغربية، متوقفة عند الحضور الدبلوماسي القطري وتجربته السابقة في ملفات إقليمية ودولية معقدة، مشيرة إلى أن اسم الدوحة عاد للتداول في إطار البحث عن صيغ جديدة لإعادة تحريك المسار السياسي المتعثر، في ظل مناخ دولي موسوم بتكثيف المبادرات والاتصالات غير المعلنة.

    واستحضرت الصحيفة المهتمة بنزاع الصحراء تجربة قطر مطلع الألفية، حين اضطلعت بدور إنساني دبلوماسي في تيسير الإفراج عن عدد من أسرى الحرب المغاربة المحتجزين لدى جبهة البوليساريو الانفصالية، مؤكدة أن “تلك المحطة كرست صورة الدوحة كفاعل قادر على التواصل مع أطراف متباينة، والعمل بهدوء داخل بيئات سياسية معقدة.

    كما توقف المقال عند المقاربة القطرية في مجال الوساطة، التي تقوم، وفق الصحيفة، على مبدأ الانخراط المشروط بقبول جميع الأطراف، وعدم فرض المبادرات من الخارج، وهو ما ينسجم مع الخطاب الرسمي للدوحة الداعي إلى تغليب الحلول السلمية واحترام الأطر المتفق عليها دوليا، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الفاعلين الإقليميين.

    غير أن هذا الطرح يبقى، بحسب المعطيات المتوفرة، خارج أي مسار عملي؛ إذ نقل المصدر ذاته تصريحا لماجد، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، قال فيه: “الجزائر والمغرب إخوتنا، وتربطنا بهما علاقات جيدة جدا، لكن لم يُطلب منا القيام بأي دور في هذا النزاع. ونعتقد أنهما قادران على حله فيما بينهما”، كما أوردت “إل إنديبندينتي”الإسبانية أن “الجهود المعلنة حاليا تقتصر على المسار الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في إطار تحركات دبلوماسية ترمي إلى إعادة إطلاق العملية السياسية، وهو ما يجعل الحديث عن وساطات بديلة، في المرحلة الراهنة، أقرب إلى القراءة التحليلية منه إلى الوقائع الميدانية”.

    تعليقا على الموضوع، قال سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والمجال، إن الحديث عن وساطة قطرية في ملف النزاع حول الصحراء المغربية يظل معطى يفتقر إلى الأساس الموضوعي، بالنظر إلى أن هذا الملف يدار حصريا تحت إشراف الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الوحيد المخول لتأطير العملية السياسية وضبط مساراتها.

    وأضاف بوشاكوك، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأمم المتحدة تبقى الجهة المكلفة بتحديد الآليات القانونية والسياسية الكفيلة بتنزيل مضامين القرار الأممي رقم 2797، باعتباره المرجعية الناظمة لتدبير النزاع من مختلف جوانبه، سواء على مستوى المسار السياسي أو طبيعة الحل المتوافق بشأنه.

    وأوضح المتحدث ذاته أن دولة قطر تربطها علاقات متوازنة وجيدة بكل من المغرب والجزائر، ولا شيء يمنعها، في حدود غير رسمية وغير معلنة، من توظيف هذا المعطى في اتجاه تشجيع التقارب وتخفيف منسوب التوتر، دون أن يرتقي ذلك إلى مستوى وساطة مؤسساتية خارج الإطار الأممي المعتمد.

    وأكد الخبير في نزاع الصحراء أن أي تقارب فعلي بين أطراف النزاع يظل رهينا بالخيار الذي تتبناه الإدارة الأمريكية، في تنسيق وتشاور مع الأمانة العامة للأمم المتحدة، وبما يحظى بتوافق الأطراف المعنية.

    وأكمل بوشاكوك حديثه لهسبريس بالإشارة إلى أن المغرب يواصل بناء جسور الثقة انطلاقا من احترامه للشرعية الدولية واستعداده للانخراط في حل جامع، بينما يظل التساؤل مطروحا حول مدى توفر الإرادة نفسها لدى باقي الأطراف، وخاصة الجزائر وقيادة جبهة البوليساريو الانفصالية، ليبقى الزمن والواقع وحدهما الكفيلين بكشف المآلات.

    من جانبه، سجل نجيب التناني، رئيس المركز المتوسطي لحقوق الإنسان، أن الحديث عن وساطة قطرية في نزاع بحجم العلاقات المغربية-الجزائرية أو قضية الصحراء يظل غير واقعي في الظرفية الراهنة، مذكّرا بأن عددا من الدول ذات الوزن الإقليمي والعلاقات المتوازنة مع الطرفين، من قبيل مصر والسعودية، سبق أن حاولت لعب أدوار وساطة خلال مراحل تاريخية مختلفة دون أن تفضي تلك المبادرات إلى نتائج ملموسة، بسبب غياب إرادة سياسية حقيقية لدى الطرفين، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر.

    وأضاف التناني، ضمن تصريح لهسبريس، أن فصل ملف الصحراء عن مسار العلاقات المغربية-الجزائرية يظل أمرا أساسيا لفهم تعقيدات النزاع، مشيرا إلى أن التوتر بين البلدين يعود إلى ما قبل استقلال الجزائر، بدءامن حرب الرمال سنة 1963، التي ارتبطت، بحسبه، بعقيدة جزائرية قائمة على ترسيم الحدود الموروثة عن الاستعمار الفرنسي، بما في ذلك مناطق مثل تندوف وبشار وأدرار، التي كانت تاريخيا ضمن المجال المغربي.

    وتابع قائلا: “إن الجزائر، بحكم موقعها الجغرافي وحدودها مع دول المغرب العربي، تنظر إلى عمقها الجنوبي باعتباره مجالا استراتيجيا”، وهو ما يفسر، في نظره، مقاربتها لملف الصحراء، مشيرا إلى “اتفاق سنة 1971 بين المغرب والجزائر حول استغلال بعض الثروات الطبيعية بشكل مشترك، وهو الاتفاق الذي لم تحترم الجزائر بنوده، خاصة فيما يتعلق باستغلال موارد تقع في مناطق لم يتم إلى اليوم ترسيم حدودها بشكل نهائي بين البلدين”.

    وأكد المتتبع لخبايا نزاع الصحراء أن استبعاد الوساطة القطرية يستند أيضا إلى معطيات متداولة في الكواليس السياسية، تتحدث عن وجود تحركات غير معلنة تقودها المملكة العربية السعودية، بدعم أمريكي، لفتح قنوات تواصل بين الرباط والجزائر، غير أن غياب أي مؤشرات إيجابية في الخطاب الإعلامي والسياسي الرسمي لكلا الطرفين يدل على أن شروط التفاوض لم تنضج بعد، سواء من حيث بناء الثقة أو تهيئة المناخ السياسي الملائم.

    وأشار الخبير ذاته إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية التزمت بتقديم تقرير إلى مجلس الأمن الدولي حول مآلات هذا المسار، بما في ذلك تقييم المفاوضات المحتملة بين المغرب والجزائر بشكل مباشر، ومدى تقدم مشروع الحكم الذاتي باعتباره الإطار الذي كرسه مجلس الأمن في قراره رقم 2797، مبرزا أن “الكثير من القرارات الاستراتيجية تصاغ بعيدا عن الأضواء الإعلامية”.

    وخلص نجيب التناني إلى أن جوهر الإشكال يكمن في مقاربة جزائرية أوسع تعتبر نزاع الصحراء أداة استراتيجية للحد من نفوذ المغرب الإقليمي، ومنعه من ترسيخ امتداده الإفريقي وعمقه الأطلسي، مشددا على أن “أي تحول حقيقي في هذا الملف سيظل رهينا بتغير عميق في موازين الإرادة السياسية، أكثر من ارتهانه إلى وساطات ظرفية أو مبادرات دبلوماسية محدودة الأثر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرب.. مدرب الإمارات يرفع راية التحدي قبل مواجهة المغرب

    كشف مدرب منتخب الإمارات الروماني كوزمين أولاريو، عن مسعاه خلال مواجهة المغرب المرتقبة غدا، ضمن منافسات كأس العرب التي تحتضنها دولة قطر.

    وخلال الندوة الإعلامية التي تسبق المباراة، رفع المدرب الروماني راية التحدي، مشيرا إلى أنه سيواجه منتخبا قويا ولكن تنتابه العديد من المخاوف بسبب فترة الاستشفاء القصيرة.

    وأضاف « مواجهة المغرب إحدى المباريات المهمة بالنسبة لنا في هذه البطولة، بعد أن واجهنا منتخبات قوية مثل الأردن ومصر والجزائر ».

    وأكمل « لدينا قدرة على العودة بعد استقبال الأهداف، نحن نعمل على كل جوانب المباراة، ولكن استقبال الأهداف يكون أحيانا استفاقة لنا، يمكن أن تتقدم وتخسر أو تستقبل ثم تنجح في العودة.

    وتابع « في كل الأحوال، سنلعب بكل قوة، من أجل الانتصار، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائي المنافسة ».

    للإشارة، سيواجه المغرب الإمارات في نصف نهائي المنافسة، فيما سيواجه منتخب السعودية منتخب الأردن في نصف النهائي الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا الزوال بقطر: ربع نهائي ملغوم بين المغرب وسوريا..

    *العام الإلكترونية: محمد الورضي*

    تتجه الأنظار زوال اليوم الخميس نحو العاصمة القطرية الدوحة التي تحتضن واحدة من أبرز مباريات ربع نهائي كأس العرب في كرة القدم، عندما يواجه المنتخب المغربي نظيره السوري في لقاء يصعب التكهن بنتيجته خصوصا بعد ابصام السوريين على مصار جيد في دور المجموعات على غرار الأسود في نفس الدور ما يبقي اللقاء ملغوما بين الطرفين.

    ويدخل منتخب أسود الأطلس الرديف هذا الدور بمعنويات مرتفعة بعد مسار مميز في دور المجموعات، حيث افتتحوا رحلتهم بانتصار مهم على جزر القمر، ثم خاضوا مباراة صعبة أمام منتخب سلطنة عمان انتهت بالتعادل، قبل أن يحققوا فوزا ثمينا على المنتخب السعودي في مواجهة وصفت بأنها قمة من العيار الثقيل جمعت بين الطرفين وجرت اليها أزيد من 79 مشجع بالميدان، ليضمنوا صدارة مجموعة قوية دون أية خسارة.
      في المقابل، يأتي المنتخب السوري إلى هذا الدور بعدما كان أحد أهم مفاجآت البطولة. فقد خاض دور المجموعات في مجموعة صعبة ضمت فلسطين وتونس وقطر، وانهى المشوار بتعادلين اثتين امام كل من قطر وفلسطين، وفوز ثمين على المنتخب التونسي الذي كان يعد من ابرز المرشحين للعبور والسير بعيدا في البطولة، وليضمن السوريون المركز الثاني خلف المنتخب الفلسطيني ويبلغ ربع النهائي بجدارة.
      المنتخب المغربي يدخل المباراة بثقة وتجربة لاعبيه وامامهم هدف واضح يتمثل في الاقتراب من منصة التتويج، بينما يخوض المنتخب السوري المواجهة بروح كبيرة وطموح في مواصلة صنع المفاجآت بعد مسار بطولي في الدور الأول. وبين قدرة المغرب على التحكم في إيقاع المباريات، وإصرار سوريا على قلب الانتظارات، ينتظر الجمهور المغربي ومعه الجمهور العربي مباراة مثيرة بين الطرفين، وتبدو كل السيناريوهات ممكنة في مواجهة لا تخضع إلا لواقع الميدان.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس في اختبار الحسم أمام السعودية لانتزاع صدارة المجموعة والتأهل لربع نهائي كأس العرب

    يخوض المنتخب الوطني المغربي الرديف غمار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لمنافسات كأس العرب لكرة القدم (قطر 2025)، يوم غد الاثنين، بهدف الفوز على نظيره السعودي والتأهل لربع النهائي واعتلاء صدارة المجموعة الثانية.

    ويعول أسود الأطلس في هذه المواجهة، التي ستجري على أرضية ملعب لوسيل (الساعة السادسة مساء بتوقيت المغرب)، أمام الأخضر السعودي، على خبرة العديد من اللاعبين في مثل هذه المنافسات من أجل حسم التأهل وطي صفحة المجموعات على أفضل نحو.

    وستكون مواجهة المنتخب الوطني، الذي يملك 4 نقاط في وصافة ترتيب المجموعة، أمام نظيره السعودي محكا حقيقيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: الضغوط الإعلامية طبيعية… والمغرب أصبح قاطرة عربية وإفريقية في كرة القدم

    شدّد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، على أن الضغوط الإعلامية التي ترافق مسار الفريق تعتبر جزءًا طبيعيًا من المسؤولية الملقاة على عاتق كل من يمثل كرة القدم الوطنية، مؤكداً في الوقت نفسه أن المغرب بات اليوم في موقع ريادي على المستويين العربي والإفريقي بفضل العمل المتواصل والنتائج المميزة خلال السنوات الأخيرة.

    وقال السكتيوي في تصريحاته: “الضغوط الإعلامية جزء من المسؤولية، ومن باب الحرص على تشريف الكرة المغربية. لقد أصبحت الكرة الوطنية قاطرة عربية وإفريقية، ويجب أن تواصل هذا المسار”.

    وأضاف المتحدث أن ما تحقق من نتائج ليس سوى محطة ضمن مشروع أكبر بدأ يعطي ثماره: “هناك عمل كبير يُبذل، وحققنا نتائج مهمة، لكن طموحنا لا يزال أكبر. في المغرب لم نصل بعد إلى مرحلة الاكتفاء. إنها مجرد بداية. الملك وضع اللبنة الأساسية، وكثيرون انخرطوا في هذا المشروع”.

    وتابع السكتيوي حديثه مستحضراً ما تحقق في السنوات الأخيرة على مستوى الفئات والمنتخبات الوطنية: “إذا كنا قد بلغنا المركز الرابع عالميًا، فمن الطبيعي أن نواصل البحث عن التتويج. وفي الأولمبياد أنهينا في المركز الثالث، لذلك علينا أن نبحث عن المركز الثاني ثم اللقب. والأمر نفسه ينطبق على الشان ومونديال الشباب”.

    كما أكد أن المنتخب الرديف يدخل منافسات هذه النسخة بطموحات واضحة: “بلغنا ربع النهائي في النسخة الماضية، وهدفنا اليوم هو تجاوزه والمنافسة على اللقب. المغرب بدأ مشروعًا يحقق النتائج، لكن الطموح يظل مفتوحًا نحو الأفضل”.

    وتأتي تصريحات السكتيوي في وقت يستعد فيه المنتخب الرديف لمرحلة جديدة من المنافسة، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة تنتظر من الفريق مواصلة حضور المغرب القوي في مختلف المحافل القارية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لخوض منافسات كأس العرب.. المنتخب المغربي يحط الرحال بالدوحة

    وصلت بعثة المنتخب المغربي الرديف مساء السبت، إلى مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة، استعدادا للمشاركة في كأس العرب 2025 المقرر تنظيمه خلال الفترة ما بين 1 و18 دجنبر في قطر.

    وتضم لائحة المنتخب المغربي الأسماء التالية: مهدي بن عبيد، صلاح الدين شهاب، رشيد غنيمي، محمد مفيد، حمزة موساوي، مروان لوادني، أناس باش، محمد بولكسوت، مروان سعدان، سفيان بوفتيني، محمود بنتايك.

    ويضم خط الوسط: ربيع حريمات، صابر بوكرين، أمين زحزوح، أشرف الحيداوي، منير الشويعر، أسامة طنان، خالد آيت ورخان، أيوب خيري.

    ويوجد ضمن لائحة المنتخب الرديف، يوسف مهري، حمزة الهنوري، عبد الرزاق حمد الله، كريم البركاوي، طارق التيسودالي، أشرف بنشرقي، ووليد ازارو.

    للإشارة، وضعت القرعة المغرب في المجموعة الثانية التي تضم السعودية، وعمان، وجزر القمر.

    إقرأ الخبر من مصدره