Étiquette : قيس

  • غرق 14 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء قبالة السواحل التونسية

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن خفر السواحل التونسي، الخميس، أن 14 مهاجرا من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء، لقوا حتفهم غرقا قبالة سواحل تونس، حيث يواجه المهاجرون وضعا صعبا اثر خطاب للرئيس قيس سعيّد حول المهاجرين غير القانونيين.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم محكمة صفاقس فوزي المصمودي وكالة فرانس برس ان مصرع المهاجرين جاء اثر غرق مركبين، الثلاثاء، والأربعاء.

    وتم انقاذ 34 مهاجرا ولقي ثلاثة حتفهم في حادث المركب الأول، بينما توفي 11 آخرين غرقا ونجا عشرون في المركب الثاني، وفقا للمصمودي.

    وقال خفر السواحل في بيان سابق إن وحدات الحرس البحري بصفاقس (وسط شرق) عثرت “أثناء تمشيط السواحل” على مجموعة “تعرض مركبهم للغرق”.

    وأوضح أن خفر السواحل تمكنوا من “نجدة وانقاذ 54″ شخصا من جنسيات من دول إفريقيا جنوب الصحراء و”إنتشال 14 جثة”.

    وأبحر القارب من سواحل صفاقس، وفقا لخفر السواحل.

    ويأتي هذا الحادث بينما يرغب عدد كبير من المهاجرين في مغادرة تونس بعد تصريحات وصفت “بالعنصرية” أطلقها الرئيس التونسي، قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعتزم حل البلديات بتونس وتعويضها بـ”نيابات خصوصية”

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنه يعتزم حل المجالس البلدية بالبلاد، موضحا أن مجلس الوزراء نظر في الأمر، قائلا  إن المعركة التي يقودها بالقانون ضدّ من عاثوا فسادا بالبلاد ستستمر بالقوة نفسها، وفق تعبيره.

    وأضاف، خلال كلمة بثتها صفحة الرئاسة التونسية على “فيسبوك”،أنه سيتم النظر في مشروعي مرسومين يتعلقان بتنقيح القانون الانتخابي للمجالس البلدية ومشروع يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الجهات والأقاليم. متابعا أنه سيتم إصدار الأمر المتعلق بدعوة مجلس النواب للانعقاد احتراما للمواعيد التي تم قطعها.

    وتعيش تونس، بحسب قيس سعيد، وضعا ماليا صعبا لم تتسبب فيه حكومته على الإطلاق، وأن “من كانوا يدعون إلى محاربة الفساد هم من كانوا في طليعة المفسدين، واليوم يتظاهرون بكل حرية وتحت حماية الأمن ويدّعون أن هناك استبدادا”، من دون تسمية أي جهة.

    وتعيش تونس في دوامة اعتقالات ومحاكمات ضمن حالة انقسام واستقطاب حاد متواصلة، فاقمت الأزمة السياسية  والأوضاع الاقتصادية الصعبة، إذ شرع سعيد في 25 يوليوز 2021 في فرض إجراءات استثنائية منها حل مجلسي القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة وإقرار دستور جديد عبر استفتاء.

    وترى عدد من الهيئات الحقوقية والسياسية في تونس أن إجراءات قيس سعيد “انقلابا على دستور 2014 (دستور الثورة) وتكريسا لحكم فردي مطلق”، بينما تراها هيئات أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بزين العابدين بن علي، بينما يرى سعيد أن إجراءاته “ضرورية وقانونية” لإنقاذ الدولة من “انهيار شامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي يعلن حل المجالس البلدية

    هبة بريس – وكالات

    قال الرئيس التونسي قيس سعيد، إنه سيحل المجالس البلدية قبل أشهر من موعد مفترض لانتخابها، مما سيزيد تفكيك أنظمة الحكم التي تشكلت بعد ثورة 2011.

    وقال سعيد في اجتماع لمجلس الوزراء: “سنناقش مرسوما بحل البلديات واستبدالها بنيابات خاصة (مجالس خاصة)”.

    وأضاف أن المجالس الجديدة ستنتخب، ولكن بموجب قواعد جديدة سيكتبها ضمن قانون معدل للمجالس البلدية. وسبق أن انتقد الرئيس المجالس البلدية، قائلا إن بعضها يسعى أن يكون “دول داخل دولة” وقال إن بعضها “ليست محايدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي سيحل المجالس البلدية ويعتزم تعديل قانون انتخابها

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد، الخميس أنه سيحلّ المجالس البلدية التي تم انتخابها في العام 2018 وتعديل قانون انتخاب أعضائها.

    وقال سعيّد في مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية فجر الخميس “سيتم النظر في مشروعين يتعلقان بتنقيح قانون انتخاب المجالس البلدية ثم قانون انتخاب أعضاء المجالس الوطني للاقاليم والجهات إلى جانب نص آخر يتعلق بحلّ المجالس البلدية كلّها وتعويضها بنيابات خصوصية”.

    وأضاف سعيّد خلال ترؤسه لمجلس وزاري “سنواصل المسيرة معا ولن نقبل بغير الانتصار بديلا”.

    ونظمت في ماي 2018 انتخابات بلدية هي الأولى في البلاد اثر ثورة 2011 وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات آنذاك ان القوائم المستقلة المشاركة في الانتخابات حصلت على 2373 مقعدا يليها حزب النهضة ذو المرجعية الاسلامية مع 2139 مقعدا ثم حزب “نداء تونس” ب 1600 مقعد.

    ولكن اثر ذلك وبسبب الصراعات السياسية دخلت المجالس في خلافات شديدة على خلفية الانتماءات السياسية لأعضائها انتهت بحل عدد منها واجراء انتخابات جديدة.

    ومكنت تلك الانتخابات من تكريس مبدأ لامركزية السلطة التي نص عليها دستور 2014 وهي من مطالب الثورة التي انطلقت من المناطق المهمشة في البلاد.

    وصادق البرلمان التونسي في نيسان/ابريل 2018 على قانون الجماعات المحلية الذي منح البلديات للمرة الاولى امتيازات لمجالس مستقلة تُدار بحرية وتتمتع بصلاحيات واسعة.

    وتنافست خلال تلك الانتخابات نحو 2074 قائمة انتخابية، على 350 مجلسا بلديا في مختلف انحاء البلاد.

    ويسعى سعيّد إلى استكمال مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي معزّز ووضع حد للنظام البرلماني الذي تمّ إقراره إثر ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي ووضعت البلاد على طريق انتقال ديموقراطي كان الوحيد في المنطقة بعد انتفاضات “الربيع العربي”.

    وفي يوليوز 2022 تم إقرار دستور جديد إثر استفتاء شعبي، يضمن صلاحيات محدودة للبرلمان مقابل منح الرئيس غالبية السلطات التنفيذية ومنها تعيين الحكومة ورئيسها.

    ومطلع العام الحالي جرت انتخابات نيابية عزف عن المشاركة فيها نحو تسعين في المئة من الناخبين.

    وهاجم سعيّد مجددا معارضيه في مقطع الفيديو وانتقد التظاهرات التي تنظمها الأحزاب والجبهات المعارضة له وقال “اليوم يتظاهرون بكل حرية ويدعون ان هناك استبداد بالرغم من انهم يتظاهرون تحت حماية الأمن”.

    وتابع “يريدون ان يلعبوا دور الضحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيّد يتراجع عن تصريحاته “العنصرية”.. “أفارقة جنوب الصحراء هم إخوتنا”

    بعد أن اتهمهم بإعداد “ترتيب إجرامي منذ مطلع هذا القرن لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”، عاد الرئيس التونسي قيس سعيّد لينفى أي “عنصرية في موقفه من المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء”.

    وفي كلمة ألقاها بالفرنسية، مساء أمس الأربعاء لدى استقباله بقصر قرطاج رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، أكد سعيّد أن أفارقة جنوب الصحراء هم “إخوتنا”، وفق مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية، وشدّد على أنه دعا فحسب إلى احترام قانون بلاده وسيادتها، مشددا على أنه “ما من بلد يقبل بوجود تشريعات موازية لتشريعاته”.

    وندد الرئيس التونسي بمحاولة البعض تأويل تصريحاته و”إطلاق حملة غير بريئة للإضرار بعلاقة تونس بعدد من الدول الأفريقية”. وأكد أن الوضعية المتعلقة بأفارقة جنوب الصحراء “لا يمكن تفسيرها من خلال تأويلات رددتها بعض الألسن الخبيثة” التي وصفت تصريحاته بالعنصرية.

    وقال إن من قاموا بتأويل تصريحاته “أخطؤوا الشخص وأخطؤوا العنوان”، مشيرا إلى أن بعضا من أفراد عائلته متزوجون من أفارقة من جنوب الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل اعتقال المعارضين لقيس سعيّد متواصل في تونس

    يواصل الرئيس التونسي، قيس سعيّد، اعتقال معارضيه والزج بهم في السجون، مستغلا للقيام بذلك المؤسسة القضائية التي وضع عليها يديه منذ انقلاب 25 يوليوز، حيث أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بقابس بطاقة إيداع بالسجن في حق مجموعة من النشطاء السياسيين المعارضين لسعيّد.

    وبحسب وسائل إعلام تونسية، فقد قرر قاضي التحقيق في المحكمة المذكورة، إيداع القيادي بحركة النهضة والنائب البرلماني سابقا، السجن من أجل تهم تعلقت بتكوين وفاق بغاية تنظيم عملية اجتياز الحدود خلسة ومخالفة قوانين الصرف.

    وأضافت ذات المصادر أنه تم أيضا في نفس القضية إيداع إطار سام في الجمارك ومواطن من تطاوين ثبت من خلال التساخير اتصال المتهمين به هاتفيا لتسهيل عملية العبور، السجن.

    وتعيش تونس في عهد قيس سعيّد أوضاعا سياسية واقتصادية صعبة، جعلت الرئيس الانقلابي يستهدف معارضيه لغض الطرف عن الوضع المزري الذي تعيشه البلاد بسبب سياساته منذ توليه مسؤولية رئاسة البلاد 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد التوتر الأميركي التونسي وحديث عن “عودة العسكر” إلى الحكم

    شهدت الأجواء بين واشنطن ونظام قيس سعيّد المزيد من التلبّد والتوتر في الأشهر الأخيرة، إذ إن تعالي الضجة حول تسارع وتيرة خطوات سعيّد لتعطيل المؤسسات وقمع الحريات والانحدار نحو الاستئثار والحكم الفردي، دفع بالموضوع إلى الضوء أخيراً في واشنطن، مع حديث عن توقعات بأن يقوم الجيش بوضع يده على الحكم في البلد.

    وفي أقل من أسبوع، نددت الخارجية الأميركية مرتين بسلوكيات ومواقف النظام التونسي وبما يشي بأن الكيل بدأ يطفح بينهما. وجاء ذلك في امتداد نفور بدأ بالتصاعد في أعقاب قرار الرئيس سعيّد بحل مجلس النواب التونسي في يوليو الماضي 2022 وما أعقبه من بداية هبوط في المساعدات الأميركية لتونس.

    في البداية، اكتفت الإدارة بالتشديد على أهمية “الشراكة” مع تونس، وضرورة حماية “ديمقراطيتها”. ومع تفاقم المنحى الأوتوقراطي للرئيس سعيّد ودخول الإعلام على الخط، انتقلت المتابعة من الغمز إلى الحديث المكشوف عن خطورة انحراف النظام ومخاطر توجهاته “وعناد الرئيس وتشبثه برأيه”.

    وبلغت هذه المطاردة مداها أثناء زيارة الرئيس سعيّد إلى واشنطن في نوفمبر الماضي للمشاركة في أعمال القمة الأميركية الأفريقية، إذ حاول سعيد اغتنام تلك الفرصة لتحسين صورته، لكن محاولته جاءت متأخرة وانقلبت إلى نقيضها.

    ففي لقائه آنذاك مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن، سمع الكثير من “التذمر” مما وضعه في موقف “الدفاع” في جلسة كانت “غير مريحة” له، حسب التسريبات. وترافقت مع ذلك دعوات لعدم المضي في اتفاق “لتطوير التجارة” مع تونس بقيمة 498 مليون دولار كاستثمار في ميناء رادس التونسي، كما ارتفعت مطالبات لتوجيه دعوة للمنظمات المدنية التونسية للمشاركة في القمة القادمة حول الديمقراطية.

    وكانت ذروة نكسته في لقائه مع هيئة التحرير في صحيفة “واشنطن بوست” التي على أثرها صعّدت حملتها عليه واتهمته “بنشر المعلومات الكاذبة” عن تونس ولجوئه إلى “الذريعة القديمة المفلسة التي يستخدمها عادة الحاكم الديكتاتوري” والتي تنحي باللائمة على “تدخل الغرباء ودور وسائل الإعلام” لتبرير الإجراءات غير الاعتيادية.

    وعلى اثر ذلك، تصاعدت الضغوط لعرقلة منح تونس قرضاً من صندوق النقد بقيمة 1.9 مليار دولار. وبالفعل جرى تأجيله في 14 ديسمبر الماضي “حتى إشعار آخر” ولغاية حصول “إصلاحات ليس فقط اقتصادية، بل أيضا سياسية” في تونس، كما تضاعفت الضغوط على الإدارة لترفع صوتها أكثر وتتحدث بوضوح وبوتيرة أعلى عن النظام التونسي ومساره المقلق، وهذا ما حصل.

    وفي تعقيبها على ضعف الإقبال الصادم (9%) على التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات التونسية التي جرت مؤخراً، دعت الخارجية الأميركية نظام سعيّد وبتأنيب مبطّن، إلى ضرورة تأمين الظروف “لمشاركة أوسع تعكس تطلعات الشعب التونسي للديمقراطية ورغبته في محاسبة حكومته”.

    وأعقب ذلك الأسبوع ردّ قوي من الخارجية على التهمة الجنائية التي وجهتها السلطات التونسية لأشخاص تونسيين”، لأنهم تحدثوا مع دبلوماسيين من السفارة الأميركية” هناك. وإذ قال المتحدث الرسمي بأن مثل النشاط “هو من صلب العمل الدبلوماسي في أي بلد في العالم”، إلا أن حدة الردّ أوحت بأنّ واشنطن ربما تكون قد انتقلت إلى طور التشاور مع المعارضة التونسية لاستكشاف الخيارات والبدائل.

    وتبع ذلك، أول أمس الإثنين، نوع من الإدانة لموقف الرئيس التونسي من قضية المهاجرين الأفارقة الذين دخل بعضهم إلى بلاده وكلامه عن “مؤامرة لتغيير هوية تونس”. توالي هذه الردود وفق خط تصاعدي وبما وضع تونس تحت المجهر، يشير إلى ما يراه البعض بمثابة “انقطاع الأمل” من تراجع الرئيس التونسي عن توجه بات محكوماً ببلوغ نهاياته المؤدية إلى بديل “بعدما حوّل سعيّد الدستور إلى مهزلة”. والسيناريوهات في هذا الصدد بدأت تتردد. منها أن يؤدي خليط “القمع مع التردي الاقتصادي إلى اضطرابات يتصدى لها الجيش من خلال وضع يده على الحكم”، حسب قراءة صدرت عن “مجلس أتلنتيك ” للدراسات.

    واللافت أن الحديث عن هذا السيناريو جاء بلغة جازمة تقول إن “البحث عن السيسي (الرئيس المصري) التونسي مسألة جارية فعلياً”، وحتى لو كان هذا التقدير مبالغاً فيه، إلا أن المداولات الأميركية بشأن الملف التونسي تتقاطع عند الاعتقاد أن عملية تصحيح النظام فات أوانها وصارت شروطها غير متوفرة.

    المصدر: عن العربي الصغير بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العفو الدولية تعرب عن قلق “بالغ” إزاء “حملة توقيف معارضين” بتونس

    أعربت منظمة العفو الدولية عن “قلقها البالغ بسبب حملة الاعتقالات التي تشهدها تونس والتي تستهدف معارضين ونشطاء سياسيين وحقوقيين. وأضافت المنظمة في بلاغ ، أن هذه الحملة “طالت معارضين للرئيس قيس سعيد”.

    وأعربت، كذلك، عن قلقها من استخدام الترسانة القانونية ل”إسكات الأصوات المنتقدة خاصة المرسوم عدد 54 لسنة 2022 الذي يمثل تهديد ا لحرية التعبير والحق في الخصوصية، وكذلك القانون الأساسي لسنة 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال وبعض مواد القانون الجنائي”.

    وطالبت “أمنيستي”السلطات التونسية، ب”وقف جميع الإجراءات القانونية ضد النشطاء والناشطات، لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية الأساسية، وخاصة الحق في التعبير عن الآراء بحرية وسلمية”.

    وأكدت على ضرورة أن “تتوقف السلطة عن استخدام المحاكم العسكرية لمحاكمة الأشخاص الذين ينتقدون السلطات بصفة علنية”، ودعت السلطة إلى “احترام حقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية للمواطنين، بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية”. وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة اعتقالات طالت سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء من المجتمع المدني ومسؤولين وإعلاميين ونقابيين، مما أثار موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العفو الدولية قلقة للغاية إزاء حملة اعتقالات في صفوف المعارضة بتونس

    أعربت منظمة العفو الدولية عن “قلقها البالغ بسبب حملة الاعتقالات التي تشهدها تونس والتي تستهدف معارضين ونشطاء سياسيين وحقوقيين. وأضافت المنظمة في بلاغ ، أن هذه الحملة “طالت معارضين للرئيس قيس سعيد”.

    وأعربت، كذلك، عن قلقها من استخدام الترسانة القانونية ل”إسكات الأصوات المنتقدة خاصة المرسوم عدد 54 لسنة 2022 الذي يمثل تهديد ا لحرية التعبير والحق في الخصوصية، وكذلك القانون الأساسي لسنة 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال وبعض مواد القانون الجنائي”.

    وطالبت “أمنيستي”السلطات التونسية، ب”وقف جميع الإجراءات القانونية ضد النشطاء والناشطات، لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية الأساسية، وخاصة الحق في التعبير عن الآراء بحرية وسلمية”.

    وأكدت على ضرورة أن “تتوقف السلطة عن استخدام المحاكم العسكرية لمحاكمة الأشخاص الذين ينتقدون السلطات بصفة علنية”، ودعت السلطة إلى “احترام حقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية للمواطنين، بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية”. وتشهد تونس، مؤخرا، سلسلة اعتقالات طالت سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء من المجتمع المدني ومسؤولين وإعلاميين ونقابيين، مما أثار موجة من الغضب من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار قرار يهم هذه المعارضة التونسية

    أعلنت المعارضة التونسية سهام بن سدرين الثلاثاء أنها ممنوعة من مغادرة البلاد بعدما وجّه إليها الاتهام في إطار تحقيق على صلة بتقرير حول جرائم ارتكبت إبان النظام الدكتاتوري أعدّته هيئة كانت قد تولّت رئاستها.
    و »هيئة الحقيقة والكرامة » التي أنشئت في العام 2014 في أعقاب الثورة التي أطاحت الدكتاتورية في العام 2011، كانت مكلّفة إعداد قائمة بأعمال العنف التي ارتكبها مسؤولون حكوميون بين العامين 1955 و2013، أي إبان رئاسة الحبيب بورقيبة (1957-1987) وخلفه زين العابدين بن علي (1987-2011) وصولا إلى الاضطرابات التي شهدتها البلاد في مرحلة ما بعد الثورة.

    في العام 2018 ومع انتهاء مهمّتها، أعدّت الهيئة تقريرا موسّعا نشر في الجريدة الرسمية في العام 2020. في بيان تلقّته وكالة فرانس برس أشارت بن سدرين إلى أنها تخضع منذ فبراير 2021 لتحقيق قضائي بشبهات تزوير هذا التقرير.

    ويشتبه في تلقّيها رشوة لإضافة فقرة تتّهم البنك الفرنسي التونسي بالفساد، وهو ما تنفيه، وفق البيان.

    ومنعت بن سدرين من مغادرة الأراضي التونسية بعدما استدعاها الخميس قاضي تحقيق في القطب القضائي الاقتصادي والمالي، أبلغها بأنها متّهمة بـ »الحصول على فوائد غير مبررة » و »إلحاق الضرر بالدولة » و »التزوير »، وذلك بناء على طلب تقدّمت به النيابة العامة في 20 فبراير 2023، وفق البيان.

    وأعربت بن سدرين عن استغرابها واقعة أن الإجراءات التي تستهدفها سبق أن أعلنتها في 17 فبراير كاتبة مقالات « معروفة بقربها من وزير العدل ».

    وتعذّر على فرانس براس الحصول على تعليق من مصدر قضائي.

    في تقريرها النهائي دعت « هيئة الحقيقة والكرامة » التي استجوبت نحو 50 ألف شخص ممن يعتقد أنهم ضحايا وأحالت إلى القضاء 173 ملفا، إلى « تفكيك نظام الفساد والقمع والدكتاتورية » القائم في مؤسسات الدولة.

    بعدما احتكر الرئيس قيس سعيّد السلطتين التنفيذية والتشريعية في يوليوز 2021، وصف الموقوفين بأنهم « أرهابيون » ضالعون في « مؤامرة ضد أمن الدولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره