Étiquette : ناسا

  • اكتشاف أكبر جزيئات عضوية على المريخ يعزز فرضية الحياة قديما على الكوكب الأحمر

    اكتشف باحثون يفحصون عينات صخرية مسحوقة على متن مركبة “كيوريوسيتي” الجوالة التابعة لـ”ناسا”، أكبر جزيئات عضوية يتم العثور عليها على سطح المريخ على الإطلاق، وذلك وفقا لدراسة جديدة نشرت أمس الاثنين.

    وبحسب “ناسا” فإن الأحماض الدهنية تكون جزيئات عضوية أساسية على الأرض، وتعمل كوحدات بناء كيميائية للحياة، وبالتالي قد يعزز هذا الاكتشاف فرضية وجود شكل من أشكال الحياة القديمة على الكوكب الأحمر.

    وتشير نتائج هذه الدراسة الحديثة إلى أن الكيمياء الحيوية ربما تكون قد تطورت على سطح المريخ أكثر مما لوحظ سابقا، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة (ذا بروسيدينغ أوف ذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الضغوط المالية والطموحات الفضائية: هل تنجح ناسا في جلب صخور المريخ؟

    ليلى صبحي

    أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أنها تدرس خيارات جديدة لجلب عينات صخرية من كوكب المريخ إلى الأرض، في ظل التحديات المالية والتأخيرات التي تعرقل تنفيذ هذه المهمة الطموحة.

    وذكرت الوكالة في بيان لها، أمس الثلاثاء، أنها قد تلجأ إلى التعاون مع شركتي “سبيس إكس” المملوكة لإيلون ماسك، و”بلو أوريجين” التابعة لجيف بيزوس، بهدف خفض التكاليف وتسريع الجدول الزمني.

    وتأتي هذه المراجعة في وقت تزداد فيه المنافسة الدولية في مجال استكشاف الكوكب الأحمر، حيث كشفت وسائل إعلام صينية أن بكين تخطط لإطلاق مهمة مماثلة لجلب عينات من المريخ بحلول عام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تطلق مهمة أوروبا كليبر إلى قمر المشترى بحثًا عن حياة

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    انطلقت مركبة الفضاء « أوروبا كليبر » اليوم الاثنين في رحلة إلى القمر الجليدي لكوكب المشترى »أوروبا » ، بحثا عن عالم محتمل يدعم الحياة، حسبما قالت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

    وتم إطلاق المسبار من مجمع كيب كانافيرال في فلوريدا باستخدام صاروخ فالكون هيفي من شركة « سبيس أكس » الخاصة للفضاء المملوكة للميلياردير لايلون ماسك.

    وكان من المقرر أن تتم عملية الإطلاق يوم 10 أكتوبر غير أنه تم تأجيلها بسبب هبوب الإعصار ميلتون.
    وبعد رحلة تستمر لنحو 3 مليارات كيلومتر، من المتوقع أن يصل المسبار « أوروبا كليبر » إلى مدار المشترى في عام 2030 .
    وخلال العديد من رحلات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستارلاينر » التابعة لـ »بوينغ » تترك رائدين عالقين في الفضاء وتعود للأرض

    نيويورك ـ المغرب اليوم

    بعد أسابيع من المناقشات المتوترة بين وكالة « ناسا » وشركة « بوينغ »، عادت مركبة « ستارلاينر » التابعة لـ »بوينغ » إلى الأرض بدون رائدي فضاء تابعين لوكالة الفضاء الأميركية « ناسا ».

    وأظهر مقطع فيديو نشرته « بونيغ » على منصة « إكس » تفاصيل رحلة المركبة إلى الأرض، حيث غادرت محطة الفضاء الدولية مساء الجمعة لتصل إلى صحراء نيو مكسيكو بعد منتصف ليل السبت.

    وكان من المفترض أن يعود رائدي الفضاء بوتش ويلمور وسوني ويليامز بمركبة « ستارلاينر » إلى الأرض في يونيو، بعد أسبوع من إطلاقها. لكن مشكلات تقنية وتسريبات للهليوم شابت رحلتهم إلى المحطة الفضائية.

    وقررت وكالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا: أول مركبة فضاء مأهولة ستعود إلى الأرض في 6 شتنبر

    أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا” أن مركبة “ستارلاينر” التابعة لشركة “بوينغ” ستغادر محطة الفضاء الدولية (ISS) في موعد لا يتجاوز السادس من شهر شتنبر المقبل.

    وأفادت الوكالة بأنه إذا سارت الأمور حسب الخطة الموضوعة، فسوف تنفصل الكبسولة عن المحطة في الساعة 6:04 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (22:04 بتوقيت غرينتش) في السادس من الشهر المقبل، وتهبط تحت المظلات بعد ست ساعات في ميناء “وايت ساندز” الفضائي في نيو مكسيكو.

    وانطلقت مركبة “ستارلاينر” في 5 يونيو الماضي، في أول مهمة مأهولة لها على الإطلاق، وعلى متنها رائدا الفضاء التابعان لوكالة “ناسا” (سوني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تلتقط صورا لثانى أكسيد الكربون وهو يتحرك فى السماء

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    تظهر لقطات جديدة كتل ثاني أكسيد الكربون (CO2) التي تغذي تغير المناخ وهى تتحرك في السماء، وهو أكثر الغازات الدفيئة وفرة، ويؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بمعدل ينذر بالخطر.

    وفقا لما ذكرته صحيفة « ديلى ميل » البريطانية، اكتشفت أقمار ناسا الصناعية دوامات من الغاز، الذي ينبعث من محطات الطاقة وحرائق الغابات والماشية التي يتم تربيتها للحصول على لحومها وأكثر من ذلك بكثير.

    تحتوي الأقمار الصناعية الموجودة في الفضاء على أدوات تسمى أجهزة قياس الطيف التي تكتشف وتراقب الغازات المسببة للاحتباس الحراري العالمي مثل ثاني أكسيد الكربون.

    تُظهر خريطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «ناسا» تختار «سبايس إكس» لمهمة تدمير محطة الفضاء الدولية

    نيويورك ـ المغرب اليوم

    أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أمس (الأربعاء)، أنها اختارت شركة «سبايس إكس» لتصنيع مركبة قادرة على دفع محطة الفضاء الدولية إلى الغلاف الجوي للأرض لتدميرها بعد وقف تشغيلها عام 2030، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وتصل قيمة العقد الذي ستبرمه الوكالة مع الشركة المملوكة للملياردير إيلون ماسك إلى 843 مليون دولار، بحسب بيان لـ«ناسا».

    وسبق للوكالة الأميركية أن أعلنت عزمها دفع محطة الفضاء الدولية إلى الغلاف الجوي للأرض فوق أحد المحيطات بعد وقف تشغيلها. وسيتفكك عدد من قطع المحطة خلال العملية، فيما سينتهي الأمر بأخرى أكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركبة ناسا تعثر على صخرة غامضة لم يسبق لها مثيل على سطح المريخ

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    اكتشفت مركبة برسفيرنس الفضائية التابع لناسا صخرة ذات لون فاتح لم يسبق لها مثيل في حقل من الصخور الداكنة، وهو اكتشاف يلقي ضوءا جديدا على جيولوجيا الكوكب الأحمر.

    وواجهت المركبة الصخرة أثناء مرورها بمنطقة « نيريتفا فاليس »، وهي منطقة يُعتقد أنها تحتوي على أدلة على وجود نهر قديم كان موجودا منذ مليارات السنين.

    وغيرت برسفيرنس مسارها لتجنب التضاريس الوعرة، حيث مرت عبر حقل من الكثبان الرملية للوصول إلى تل يسمى « جبل واشبورن » (Mount Washburn).

    وتظهر الصور التي التقطتها المركبة على طول مسارها الجديد التل مغطى بالصخور، والتي وصفت وكالة ناسا بعضها بأنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن اخترق منزلا.. “ناسا” تحل لغز الجسم الذي “سقط من السماء”

    أ.ف.ب

    أكدت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، الاثنين، أن جسماً سقط، الشهر الماضي، من السماء على منزل رجل، كان قطعة كبيرة من الحطام المقذوف من محطة الفضاء الدولية.

    وكان، أليخاندرو أوتيرو، من مدينة نيبلز بولاية فلوريدا الأميركية،قد كتب على منصة “إكس” الشهر الفائت، أن جسماً معدنياً “مزّق السقف وعبَر طبقتين” من منزله، وكاد أن يصيب ابنه، في الثامن من مارس.

    وحدث ذلك في زمان ومكان يتطابقان بدرجة كبيرة مع توقعات رسمية لاحتراق جزء من منصة شحن تحمل بطاريات قديمة تم التخلص منها من المحطة المدارية في عام 2021، مما رجح وجود رابط بالحادثة في فلوريدا، حسب مراقبين لشؤون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسبار جديد لـ »NASA » يرمي إلى رصد أي مؤشرات حياة على أحد أقمار المشتري

    كشفت وكالة « ناسا » النقاب عن مسبار بين الكواكب يهدف إلى رصد أي كائنات فضائية قد تكون موجودة تحت سطح أحد أقمار المشتري الجليدية.

    ومن المقرر إطلاق مسبار « كليبر »، الذي تبلغ قيمته 5 مليارات دولار، في أكتوبر القادم، محملا على صاروخ « فالكون هيفي » من « سبايس إكس »، والذي سيتجه إلى « أوروبا »، أحد الأقمار المتعددة التابعة للمشتري، أكبر كواكب في المجموعة الشمسية.

    وسيستغرق مسار الجهاز أكثر من خمس سنوات، فيما سيمر « كليبر » تحديدا عبر المريخ، قبل أن يدخل المدار حول كوكب المشتري و »أوروبا »، في العام 2031، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها.

    ويقول العالم المسؤول عن هذه المهمة الفضائية، بوب بابالاردو، في حديث إلى وكالة « فرانس برس »، إن « أحد الأسئلة الأساسية التي ترغب ناسا في إيجاد إجابات لها هو: هل نحن وحدنا في الكون؟ ».

    ويضيف: « إذا اكتشف دليل على وجود حياة، فسيكون ذلك خطوة تقدمية كبيرة في فهم انتشار الحياة في الكون ».

    والجهاز موضوع، راهنا، في غرفة معقمة داخل مختبر الدفع النفاث التابع لـ »ناسا » في كاليفورنيا، وهو غير متاح سوى لموظفين معينين.

    واتخذت كل الاحتياطات لكي لا يتسبب المسبار بنقل أي ميكروبات أرضية إلى أوروبا.

    وبمجرد أن تبدأ مهمة المسبار، سينطلق في معاينة تفصيلية لقمر المشتري المشابه بالحجم لقمر الأرض، والذي يعتقد العلماء أنه مغطى بمياه جليدية.

    ويقول بابالاردو « إن المسبار يضم أدوات ككاميرات وأجهزة قياس الطيف ومقياس المغناطيسية ورادار يمكنها اختراق الجليد، والارتداد عن الماء السائل، والعودة إلى السطح، مع معلومات عن مدى سماكة الجليد، ومكان وجود الماء السائل ».

    ولا يتطلع المسؤولون عن المهمة إلى إيجاد كائنات فضائية تتجول؛ فهم لا يبحثون عن علامات تؤشر إلى وجود حياة، بل عن أي ظروف ملائمة لها.

    ويدرك العلماء أن أشكالا صغيرة من الحياة يمكن أن تكون قائمة حتى في المناخات القاسية على الأرض، تحت الغطاء الجليدي في البيئات الخالية من الضوء.

    ويقول مدير مشروع مهمة « أوروبا كليبر »، جوردان إيفانز: « إذا كانت الأقمار المحيطة بالكواكب البعيدة عن النجوم قادرة على استضافة الحياة، فأعتقد أن احتمال وجود الحياة في النظام الشمسي، وفي الكون، يزداد، بشكل كبير ».

    ولن تكون دراسة « أوروبا » سهلة؛ إذ يحيط مجال إشعاعي قوي بهذا القمر، وقد يتسبب بتلف أدوات « كليبر » الذي سيتلقى ما يعادل مائة ألف صورة صدر بالأشعة السينية في كل دائرة ينجزها حول هدفه.

    ونظرا إلى بعد المسافة، ستستغرق بيانات المسبار 45 دقيقة للوصول إلى محطة التحكم.

    وعلى الرغم من ألواح « كليبر » الشمسية الهائلة التي ستنشر بمجرد وصوله إلى الفضاء، سيكون من الصعب إبقاء المسبار في الخدمة، بحسب إيفانز.

    ويقول: « بالقرب من الأرض، يمكن للألواح الشمسية توفير الطاقة لـ20 منزلا، بصورة مستمرة. أما قرب المشتري، فلا يمكنها تزويد سوى بعض المصابيح والأجهزة الصغيرة بالكهرباء »، وذلك بسبب بعد الكوكب عن الشمس.

    ومن المقرر أن تنتهي المهمة التي بدأ التخطيط لها، في أواخر تسعينات القرن الماضي، قرابة العام 2034، عندما يكون « كليبر » قد وصل إلى نهاية عمره الإنتاجي.

    ويشير نائب رئيس المشروع، تيم لارسون، إلى أن الخطوة الأخيرة للمسبار ستكون التحطم على أحد أقمار المشتري.

    ويتابع: « عندما تنتهي المهمة العلمية، تكون طريقة الإنهاء في الاصطدام بأحد الأجرام (السماوية) الأخرى في نظام المشتري المتاح للجهاز »، مضيفا: « في الوقت الحالي، تخطط ناسا لدفع المسبار باتجاه « غانيميد »، أكبر قمر تابع للمشتري ».

    إقرأ الخبر من مصدره