Étiquette : نقل

  • الحكومة الإسبانية توضح تكاليف « رحلة المغرب » التي تلاحق وزراء ومسؤولين كبارا في مدريد

    أقرت الحكومة الإسبانية بتمويل وزارة النقل تكاليف رحلة رسمية إلى المغرب شارك فيها الوزير السابق خوسي لويس آبالوس ومستشاره كولدو غارسيا، مؤكدة في المقابل أنها لم تتحمل أي مصاريف تخص القيادي الحزبي السابق سانتوس سيردان، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بمحاولة استغلال الزيارة لتمرير عقد أشغال عمومية كبير.

    وجاء توضيح مدريد ردا على سؤال برلماني تقدم به الحزب الشعبي، عقب تداول معطيات نُسبت إلى تحقيقات وحدة مكافحة الفساد التابعة للحرس المدني الإسباني، تفيد بأن رحلة وفد آبالوس إلى المغرب استُعملت، وفق هذه الشبهات، كواجهة لمحاولة الدفع بصفقة مرتبطة بمشروع في ميناء القنيطرة، تُقدّر قيمتها بحوالي 460 مليون يورو، لفائدة مجموعة شركات تتقدمها « أكسيونا »، مع الحديث عن احتمال توجيه عمولات غير قانونية ضمن العملية.

    وفي ردها الرسمي، شددت الحكومة الإسبانية على أن النفقات التي غطتها وزارة النقل اقتصرت على أعضاء الوفد المرافق للوزير، ويتعلق الأمر بمدير العلاقات المؤسساتية، ومدير التواصل، ومستشار للوزير، إضافة إلى عنصرين من الحراسة، معتبرة أن أي مصاريف أخرى لا تدخل ضمن ميزانية الرحلة الرسمية.

    ورغم أن رد الحكومة لم يتضمن تفاصيل مباشرة حول طبيعة مشاركة سيردان أو صفته خلال تلك الزيارة، فإنه أكد بشكل صريح أن وزارة النقل لم تدفع أي تكاليف تخصه، في محاولة لنفي أي التزام مالي رسمي تجاهه ضمن الرحلة التي تحيط بها شبهات مرتبطة بملف قضائي مفتوح في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقل المدرسي يثير الجدل في البرلمان.. والوزير برادة يرمي المسؤولية على السلطات المحلية

    قال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن « لا مسؤولية لدينا في النقل المدرسي، وهو غير تابع لوزارتنا، وليست لدينا أي ميزانية لاقتناء الأسطول أو الحافلات، فهذه مسؤولية المجالس الإقليمية والسلطات المحلية ».

    وجاء رد برادة على تعقيبات مستشارين برلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، الذين وجهوا انتقادات للقطاع على خلفية ما اعتبروه اختلالات بنيوية تطبع منظومة النقل المدرسي، خصوصًا بالعالم القروي والمناطق النائية.

    وأضاف برادة أن ما يمكن للوزارة القيام به هو الانضمام للمستشارين في انتقاد ظروف تنقل الأطفال للمدرسة، داعيًا إياهم إلى طرح السؤال على وزارة أخرى.

    وأوضح الوزير أن مسؤوليته تقتصر على توفير لائحة الأطفال والمسارات التي يسلكونها.

    وسجل برادة، في جوابه على سؤاليْن شفهيين، أن النقل المدرسي يشكل مكونا أساسيا يتم الاشتغال عليه بمعية الشركاء وباقي المتدخلين، من خلال دراسة تجارب ناجحة في مجال تدبير هذه الخدمة.

    وفي هذا الإطار، أوضح أن خارطة الطريق 2022-2026 حددت هدف بلوغ 700 ألف طفل مستفيد من النقل المدرسي، وهو الهدف الذي تم بلوغه بالفعل، غير أن ذلك لا يمنع من التفكير في تطوير هذا الورش، وفق قوله.

    ولهذا الغرض، أضاف برادة، تمت مبادرة الوزارة إلى إبرام اتفاقية مع وزارة الداخلية، مشيرا إلى أنه سيتم وضع تصميم دقيق للورش وإنجاز الدراسات اللازمة المتعلقة بالنقل المدرسي.

    وأبرز أن هذه الدراسات تنطلق من معطيات دقيقة تشمل أماكن سكن التلاميذ، والمسارات التي يسلكونها، وطبيعة الطرق، سواء كانت جبلية أو وعرة، إلى جانب التوقيت ونقاط التوقف وكل ما يرتبط بتنظيم هذه الخدمة.

    وأشار الوزير إلى أن هذه الدراسة، التي ستنجز خلال الأشهر المقبلة، ستمكن من تحديد ما إذا كان الأسطول الحالي كافيا أم ينبغي الرفع منه، وكذا تقييم مدى كفاية الداخليات، وهو ما سيمكن من الوقوف بدقة على مواطن العجز.

    ولفت في هذا السياق إلى أن مسؤولية الوزارة تقتصر على تقديم لوائح التلاميذ والمسارات التي سيسلكونها.

    وفي تعقيبه على جواب الوزير، اعتبر إسماعيل العالوي، عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، أن النقل المدرسي يعد ركيزة أساسية في إنجاح منظومة التربية والتكوين، خصوصا في المناطق القروية وشبه القروية، موضحا أن النقل المدرسي يشكل في كثير من الحالات الوسيلة الوحيدة لضمان ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية والحد من الهدر المدرسي.

    وأضاف أن غياب نقل مدرسي منتظم وآمن يجعل الحق في التمدرس مهددًا، وتتفاقم معه الفوارق المجالية والاجتماعية بين المتعلمين.

    وسجل العالوي وجود فجوة صارخة بين الخطاب والواقع، موضحا أن تدبير النقل المدرسي، الذي أصبح من اختصاص المجالس الإقليمية، غالبا ما يقتصر على الاقتناء الشكلي للحافلات، وتوقيع البروتوكولات، والتقاط الصور، قبل إسناد التدبير إلى الجمعيات، في حين يتحمل الآباء والأمهات في نهاية المطاف مصاريف التنقل.

    وانتقد المستشار الاشتراكي ما وصفه بتناقض الخطاب الرسمي حول مدرسة الإنصاف والجودة مع الواقع الميداني، متسائلا عن جدوى هذا الشعار في ظل اضطرار التلميذ، كل صباح وقبل بزوغ الفجر، إلى البحث عن حافلة قد لا تأتي، أو تأتي في وضعية مهترئة، بمقاعد مكسورة وأبواب لا تغلق، بدل التفرغ لمراجعة دروسه.

    من جهته، انتقد محمد بودس، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، قطاع النقل المدرسي، حيث قال إنه لا يزال يعاني من خصاص مهول في أسطول الحافلات مقارنة بعدد التلاميذ المستفيدين، فضلا عن الحالة الميكانيكية المتردية للعديد منها، وهو ما يعرض حياة التلاميذ للخطر، خاصة في الجماعات القروية والجبلية التي تعرف تضاريس صعبة وانجرافات وتساقط الأحجار.

    وأشار بودس إلى أن وسائل النقل الحالية غير ملائمة للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يهددهم بالانقطاع عن الدراسة، ويتناقض مع الأهداف المعلنة لمحاربة الهدر المدرسي.

    ودعا في هذا الإطار إلى مضاعفة الجهود لتحسين جودة النقل المدرسي، وتوسيع أسطوله بالعالم القروي والمناطق النائية، عبر تنسيق فعلي مع مختلف الشركاء والمتدخلين، من أجل توفير شروط نقل آمنة ومناسبة للتلاميذ، خاصة بأعالي الجبال، والتخفيف من حدة التباينات الصارخة التي أفرزتها ثنائية المركز والهامش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير سياحي: التدفق القياسي للمسافرين على المغرب يختبر جاهزية البنيات التحتية

    استقبل مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء نحو 11 مليون مسافر، ما يمثل حوالي 31 بالمائة من إجمالي حركة النقل الجوي بالمملكة.

    وفي هذا السياق أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع الزوبير بوحوت، خبير سياحي، الذي كشف أن استضافة كأس الأمم الأفريقية  CAN 2025 يأتي في إطار ديموغرافي مميز، حيث يبلغ عدد سكان الدول الـ23 المشاركة (باستثناء المغرب) أكثر من 1.03 مليار نسمة، أي ما يقارب ثلثي السكان في إفريقيا البالغ عددهم 1.55 مليار نسمة عام 2025، كما تتركز نحو 900 مليون نسمة، أي أكثر من 85 بالمائة من السكان المشاركين، في اثنتي عشرة دولة يزيد عدد سكان كل منها عن 30 مليون نسمة، من بينها القوى الديموغرافية الكبرى مثل نيجيريا، ومصر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتنزانيا، وجنوب إفريقيا، والسودان، وأوغندا، والجزائر، وأنغولا، وموزمبيق، وكوت ديفوار.

    إلى أي حد ساهم تنظيم كأس افريقيا للأمم 2025 في تعزيز جاذبية المغرب السياحية ورفع وتيرة حركة السفر عبر مطار محمد الخامس؟

    أسهم تنظيم الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بشكل ملموس في تعزيز الجاذبية السياحية للمغرب وتسريع وتيرة حركة السفر، ولا سيما عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. ويأتي هذا الأثر في سياق دينامية انطلقت منذ كأس العالم 2022 بقطر، حيث حظي المغرب آنذاك بإشعاع دولي غير مسبوق.

    وتكشف معطيات الحضور الرقمي حجم هذا التحول؛ فبينما كان اسم «المغرب» يسجل تاريخياً في حدود 500 ألف عملية بحث سنوياً على محركات البحث، أدّى الأداء المتميز للمنتخب الوطني سنة 2022 إلى تسجيل ذروة قُدّرت بنحو 13 مليون عملية بحث خلال شهر واحد فقط، أي ما يعادل أكثر من خمسة وعشرين عاماً من عمليات البحث المركّزة في فترة زمنية وجيزة. وقد تُرجمت هذه القفزة في الاهتمام العالمي تدريجياً إلى ارتفاع فعلي في نوايا السفر نحو المملكة.

    وفي امتداد لهذا الحضور الدولي، لعبت كأس إفريقيا للأمم 2025 دور المسرّع. إذ تشير إحصائيات المكتب الوطني للمطارات إلى أن مطار محمد الخامس تجاوز عتبة 11 مليون مسافر سنة 2025، مسجلاً نمواً سنوياً يقارب 9 في المائة، ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى تدفق المشجعين والوفود الرياضية ووسائل الإعلام والسياح الدوليين القادمين لمتابعة المنافسات.

    وتعزز هذه الدينامية المكانة الاستراتيجية للدار البيضاء باعتبارها مركزاً جوياً محورياً يربط إفريقيا بأوروبا والأمريكتين، بما يسهّل تجميع وإعادة توزيع التدفقات الإقليمية والقارية. وبذلك تظهر كأس إفريقيا للأمم كعامل محفّز يدعم جاذبية سياحية كانت أصلاً في مسار تصاعدي واضح.

    هل يمكن اعتبار هذا الرقم القياسي مؤشرا على تحول بنيوي في السياحة المغربية، أم أنه يبقى مرتبطا بظرفية رياضية استثنائية؟

    لا يمكن تفسير الأرقام القياسية المسجلة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم 2025 على أنها مجرد أثر ظرفي ناتج عن حدث رياضي استثنائي، رغم أن البعد الظرفي يظل حاضراً بلا شك. فكما حدث خلال كأس العالم 2022، ولّدت الحماسة الرياضية والتغطية الإعلامية الدولية موجة اهتمام مفاجئة، تجلت في الارتفاع الكبير لعمليات البحث عبر الإنترنت وفي تزايد التنقلات الفعلية. ويتميز هذا النوع من الظواهر بطبيعته المؤقتة والمكثفة زمنياً، ما قد يوحي بكونه مجرد «تأثير واجهة».

    غير أن عددا من المؤشرات يوحي بأن الأمر يتعلق أيضاً بتحول بنيوي أعمق في السياحة المغربية. فقد راكم المغرب خلال السنوات الأخيرة إشارات متقاطعة تعزز هذا الاتجاه، من بينها النجاحات الرياضية المتكررة، مثل ألقاب فئة أقل من 21 سنة وكأس العرب، وتنامي الاعتراف الدولي بالمملكة كوجهة آمنة وسهلة الولوج، فضلاً عن الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية المطارية والفندقية، ثم الأهم من ذلك اختياره شريكاً في تنظيم كأس العالم 2030.

    وتحول هذه العوامل مجتمعة الفضول الظرفي إلى اهتمام مستدام. كما أن تعاظم دور مركز الدار البيضاء الجوي، وتنويع الربط الجوي، والارتفاع المنتظم لحركة النقل الجوي حتى قبل تنظيم كأس إفريقيا، كلها مؤشرات على تطور عميق في تموقع المغرب السياحي، يتجاوز الإطار الضيق للتظاهرات الرياضية.

    ما التحديات التي يفرضها هذا التدفق الكبير للمسافرين على البنية التحتية والخدمات السياحية وكيف يمكن استثماره لضمان مكاسب مستدامة للقطاع؟

    يفرض التدفق الكبير للمسافرين الناتج عن كأس إفريقيا للأمم 2025، وبشكل أوسع عن الدينامية الرياضية والسياحية الراهنة، تحديات حقيقية تتعلق بالبنيات التحتية وجودة الخدمات. فالضغط المتزايد على المطارات، وشبكات النقل الحضري، والطاقة الاستيعابية للإيواء، وخدمات الاستقبال، قد يؤدي إلى اختناقات، خاصة خلال فترات الذروة الموسمية أو المرتبطة بالأحداث الكبرى. وتشكل إدارة التدفقات، وسلاسة إجراءات العبور، والتنقل بين المدن المستضيفة، وتوفر العرض الفندقي، رهانات أساسية للحفاظ على تجربة الزوار وصورة المغرب كوجهة متميزة.

    وفي المقابل، تمثل هذه التحديات فرصة استراتيجية لتحقيق مكاسب مستدامة. فالاستثمارات التي تم توجيهها لاحتضان هذه التظاهرات الكبرى، من تحديث المطارات، ورقمنة المساطر، وتحسين وسائل النقل، والارتقاء بجودة الخدمات السياحية، تشكل قاعدة صلبة لتنمية طويلة الأمد.

    ويكمن التحدي الرئيسي في القدرة على تحويل السياحة الرياضية إلى سياحة متنوعة، من خلال تشجيع الزوار على إطالة مدة إقامتهم واكتشاف مناطق ومنتجات سياحية أخرى، كالثقافة والتراث والطبيعة وسياحة الأعمال.

     وعند اقتران ذلك بسياسات فعالة لتأهيل الموارد البشرية واستراتيجية متناسقة للتسويق الترابي، يمكن لهذه الدينامية أن تمكّن المغرب من تحويل التدفق الاستثنائي للمسافرين إلى رافعة بنيوية للنمو وتعزيز التنافسية السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل حالة حرجة من العيون إلى المستشفى الجامعي لأكادير بواسطة طائرة طبية

    العلم – الرباط

    تم أمس الثلاثاء نقل سيدة حامل تبلغ من العمر 38 سنة، من المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، بواسطة طائرة طبية وفرتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بالعيون، بأن السيدة المذكورة ولجت قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي وهي حامل في بداية شهرها الثامن وتعاني من أعراض الولادة المبكرة (المشيمة المنزاحة)، ما يعني أنها في حالة حرجة الشيء الذي من شأنه أن يعرض حياة الأم و الجنين للخطر.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بعد الاطمئنان على استقرار حالتها تقرر نقلها رفقة طاقم طبي و تمريضي رافقها إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير لكون حالتها تتطلب تدخلا جراحيا استعجاليا من المستوى الثالث.

    وأشار البلاغ إلى أن عملية النقل بالطائرة الطبية تمت بنجاح بفضل التنسيق بين مصالح المساعدة الطبية المستعجلة و خدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات و الإنعاش لكل من المركز الاستشفائي الجهوي بالعيون و المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير و الذي شمل النقل و الاستقبال.

    وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية لتقوية منظومة التكفل بالحالات الاستعجالية و تطوير خدمات النقل الصحي الجوي بما يضمن الولوج إلى العلاجات المتخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل حضري..تسليم 1000 حافلة جديدة وهذه لائحة المدن المستفيدة

    كشف يونس القاسمي، العامل مدير التنقلات الحضرية والنقل بالمديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، عن استلام حوالي 1000 حافلة نهاية أكتوبر وبداية نونبر 2025.

    يأتي ذلك في إطار البرنامج الجديد للنقل الحضري بالحافلات، الذي تبلغ تكلفته حوالي 11 مليار درهم، ستستفيد منه 84 مدينة وتجمع حضري، من خلال اقتناء نحو 3800 حافلة مزودة بأنظمة ذكية للمساعدة وإخبار الركاب.

    بالنسبة ل1000 حافلة التي سيتم تسليمها، فتندرج في إطار الشطر الأول لتفعيل البرنامج الجديد للنقل الحضري العمومي بواسطة الحافلات للفترة 2025-2029، فيتعلق باقتناء 1487 حافلة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تتفاعل مع مباراة المغرب أمام الأرجنتين و تمنح أرباب المقاهي هذا الإسثتناء

    تفاعلت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، عبر ممثليها في الإدارة الترابية على المستوى الوطني، مع حدث مباراة المغرب أمام الأرجنتين.

    وعلى غرار باقي عمالات وأقاليم المملكة، قررت سلطات القنيطرة السماح إستثناءا لأرباب المقاهي والمطاعم بنقل نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة الذي سيجمع أشبال الأطلس والمنتخب الارجنتيني . إبتداء من منتصف ليلة اليوم . 

    يذكر أن قرارات عاملية وأخرى جماعية، سارية المفعول في مجموع التراب الوطني، تمنع عمل المقاهي والمطاعم، ما بين منتصف الليل والساعة الواحدة صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمبادرات في مجال النقل واللوجستيك.. المغرب يدعم التنمية الإفريقية (صور)

    تتواصل اليوم الجمعة (17 أكتوبر)، فعاليات النسخة الثانية من المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجستيك، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، من قبل الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك والجمعية المغربية للنقل الطرقي العابر للقارات، وذلك إلى غاية 18 أكتوبر الجاري.

    وأكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أمس الخميس بالدار البيضاء، إنه تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، جعلت المملكة المغربية الربط والاندماج القاري خياراً استراتيجياً، من خلال إطلاق مشاريع هيكلية تجمع بين الطموح التنموي والبعد التضامني.

    وخلال افتتاح المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجستيك (لوجيتير)، شدد الوزير على أن موقع المملكة الجغرافي المتميز والتزامها الثابت جعلا التعاون مع الدول الإفريقية أولوية استراتيجية في سياستها القارية، انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التضامن والتنمية المشتركة.

    وأشار الوزير إلى أن هذا الالتزام تجسد من خلال مبادرات رائدة، أبرزها مبادرة جلالة الملك محمد السادس لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، والتي تندرج ضمن رؤية ملكية شمولية تهدف إلى إفريقيا “متضامنة ومستقرة ومزدهرة”، وتشكل رافعة استراتيجية لتحول اقتصاديات دول الساحل من خلال تعزيز استقلالها الاستراتيجي واستثمار مؤهلاتها.

    وفي هذا السياق، قال وزير النقل واللوجستيك إن المملكة تواصل جهودها في تطوير بنياتها التحتية المينائية والطرقية والسككية بشكل متكامل، بما يسهم في تحقيق الطموح القاري، مشيراً إلى الربط البحري من ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور، إضافة إلى ميناء الداخلة الأطلسي المستقبلي.

    وعلى المستوى الطرقي، اعتبر الطريق السريع تيزنيت-الداخلة نموذجاً بارزاً لهذا التوجه، كونه يشكل امتداداً استراتيجياً نحو العمق الإفريقي، ويسهم في انسيابية حركة الأشخاص والبضائع وتقليص الفوارق المجالية، وإنعاش الاقتصادات المحلية والإقليمية.
    وأضاف الوزير أن المغرب يدعم جهود توحيد وتنسيق إجراءات العبور بين الدول الإفريقية من خلال تفعيل الاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية النقل الدولي الطرقي (TIR)، بما يعزز المبادلات التجارية والاندماج الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناقل البحري الياباني « ONE » يفتتح خطا تجاريا جديدا يربط بين إسبانيا والبرتغال والمغرب

    دخلت شركة Ocean Network Express (ONE)، سادس أكبر ناقل بحري في العالم، على خط تنشيط المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بإطلاق خدمة ملاحية جديدة تبدأ هذا الشهر (أكتوبر 2025).

    وأعلنت الشركة اليابانية، التي تتخذ من سنغافورة مقرا تنفيذيا وتدير عملياتها في أوروبا عبر موانئ رئيسية، أن الخط الجديد « SPM » يربط بين فالنسيا – لشبونة – الدار البيضاء، مع تشغيل رحلات نصف شهرية تنطلق من ميناء فالنسيا اعتبارا من 16 أكتوبر الجاري.

    وأكدت « ONE » أن الخدمة المستحدثة ستوفر تغطية إقليمية أوسع وحلولا لوجستية أكثر كفاءة، عبر ميناء فالنسيا الذي سيصبح مركزا للتبادل والربط مع الشبكة العالمية للشركة.

    وتتمتع « ONE » بحضور قوي في شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث تسجل توقفات منتظمة في برشلونة، فالنسيا، بيلباو، فيغو، خيخون والجزيرة الخضراء، فضلا عن مكاتب تشغيلية في مدريد.

    يأتي إطلاق هذا الخط في سياق منافسة محتدمة بين كبريات شركات الشحن البحري العالمية. فبعد خروج « هاباغ-لويد » الألمانية من تحالف « Premier Alliance » والتحاقها بتحالف « Gemini Cooperation » مع « ميرسك » مطلع 2025، واصلت « ONE » تحالفها مع « يانغ مينغ » التايوانية و »HMM » الكورية الجنوبية، مع اتفاقيات لتقاسم السعة مع « MSC » السويسرية على خط آسيا-أوروبا.

    وتسعى الشركة اليابانية ضمن خطة « ONE 2030 » إلى رفع طاقتها التشغيلية إلى 3 ملايين حاوية مكافئة (TEU)، ما سيجعلها رابع أكبر مشغل عالمي بعد « MSC »، « ميرسك »، « CMA CGM » و »كوسكو ».

    وفي مؤشر على طموحاتها التوسعية، كانت سفينتها العملاقة « ONE Innovation » قد حققت رقما قياسيا عالميا في روتردام بنقل 22.233 حاوية مكافئة في رحلة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطارات القرب.. البيضاء على وشك ثورة نقل رائدة

    تشكل الخدمة الجديدة لقطارات القرب، ثورة حقيقية في النقل الجهوي، تنضاف إلى المشاريع العديدة التي تم إطلاقها، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس ، بهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتمكينهم من خدمات نقل آمنة، ميسرة ومستدامة. وفضلا عن مساهمتها في حل إشكالية التنقل اليومي التي تعرفها هذه الدار البيضاء وضواحيها، فإن من شأن القطارات تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    طاقة استيعابية تعادل 1300 سيارة

    خدمة قطارات القرب الحضرية، موجهة بدرجة أولى للمواطنين في ما يخص تنقلهم، لا سيما من محل العمل إلى محل السكنى، بوتيرة مرتفعة وفي متناول المواطن العادي . وبالنظر غلى…

    إقرأ الخبر من مصدره