Étiquette : ورزازات

  • “طاكسيات ورزازات” تراسل عامل الإقليم بسبب “إكراهات” القرارات العاملية

    موسى حمنكاري

    راسلت الفدرالية الوطنية لمستغلي سيارات الأجرة (الصنف الأول) بمدينة ورزازات، عامل إقليم ورزازات وباشا المدينة، بشأن ما وصفته بـ”الإكراهات العملية والقانونية” التي أفرزها تنزيل القرارات العاملية الأخيرة المنظمة لقطاع سيارات الأجرة، ملتمسة إعادة النظر في عدد من المقتضيات بما يضمن، حسب تعبيرها، المصلحة العامة واستمرارية المرفق المهني في ظروف ملائمة.

    وحسب مراسلة تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، فإن مهنيي القطاع أثاروا جملة من الملاحظات المرتبطة بالقرار العاملي المتعلق باستبدال رخصة الثقة، وكذا القرار المنظم لتحديد المسارات.

    في ما يخص استبدال رخصة الثقة، التمس ممثلو المهنيين توحيد الرخصة بين الصنفين الأول والثاني، تفاديا لما اعتبروه “ازدواجية إدارية غير مبررة”، خاصة وأن طبيعة المهنة واحدة من حيث المسؤولية والسلامة المهنية.

    كما سجلت المراسلة صعوبات عملية بخصوص إلزامية أداء المستحقات بالمكان الذي استُلمت فيه الرخصة الورقية لأول مرة، معتبرة أن هذا الإجراء يطرح إشكالات للمهنيين الذين غيروا مقر نشاطهم أو محل سكناهم، داعية إلى اعتماد مرونة إدارية وتمكينهم من الأداء بالإقليم الذي يزاولون فيه عملهم فعليا.

    وفي السياق ذاته، أثارت الفدرالية مسألة اشتراط عنوان سكن داخل إقليم ورزازات، مشيرة إلى أن عددا من المستغلين والمهنيين يقطنون خارج الإقليم لأسباب اجتماعية ومهنية، ما يجعل هذا الشرط عائقا حقيقيا أمامهم، وفق تعبيرها، مطالبة بأخذ الوضعية الواقعية بعين الاعتبار دون ربطها بشرط الإقامة.

    وبخصوص ورقة التنقيط بالنسبة للمستغلين الذين يفوق سنهم 60 سنة، دعت الفدرالية إلى إعفاء هذه الفئة من هذا الشرط، اعتبارا لكون العديد منهم يشتغلون رفقة سائقين مساعدين يستوفون الشروط القانونية، مع ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي والإنساني.

    أما فيما يتعلق بالسجل العدلي، فقد اعتبرت المراسلة أن اشتراط الإدلاء بسجل عدلي يتضمن عبارة “لا شيء” يشكل عائقا أمام بعض السائقين الذين سبق أن سُجلت في حقهم مخالفات أو حوادث سير مرتبطة بمسارهم المهني، ما يحول دون حصولهم على سجل عدلي نظيف.

    وفي هذا الإطار، التمست اعتماد شهادة السوابق المسلمة من طرف الأمن الوطني كبديل قانوني يعكس الوضعية الجنحية الفعلية، خاصة إذا كانت المخالفات غير مرتبطة بجرائم مخلة بالشرف أو الأمانة.

    وعلى مستوى القرار العاملي المتعلق بتحديد المسارات، عبرت الفدرالية عن تحفظها ورفضها لبعض المقتضيات، من بينها اعتبار مدينة ورزازات مدينة سياحية دون مراعاة خصوصياتها الاجتماعية والمهنية، وما قد يترتب عن ذلك من قيود إضافية على المهنيين.

    كما سجلت المراسلة ما اعتبرته استثناء لبعض المدن المتعامل معها عرفيا من مقتضيات القرار، وهو ما يطرح، حسب المصدر ذاته، إشكالا على مستوى مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين المهنيين.

    وأشارت الفدرالية أيضا إلى إقصاء بعض المناطق التابعة للإقليم والنقط الحيوية، من قبيل المطار والفنادق والمناطق السياحية، من الاستفادة العادلة، رغم ارتباطها المباشر بالحركية الاقتصادية والسياحية للإقليم.

    وفي ما يتعلق بالمادة الثانية من القرار العاملي، أعلنت الفدرالية رفضها لمضامينها، معتبرة أن لها انعكاسات سلبية مباشرة على علاقة المهنيين بالزبناء، وملتمسة إعادة دراستها في إطار مقاربة تشاركية تراعي مصلحة مختلف الأطراف.

    وفي ختام مراسلتها، أكدت الفدرالية الوطنية لمستغلي سيارات الأجرة بورزازات حرصها على احترام القانون وتنظيم القطاع في إطار من المسؤولية والانضباط، مشددة في المقابل على ضرورة مراعاة الواقع المهني والاجتماعي للمهنيين، واعتماد مقاربة تشاركية تضمن الاستقرار المهني وتحفظ كرامة السائقين والمستغلين.

    وتأتي هذه المراسلة في سياق نقاش متواصل حول تنظيم قطاع سيارات الأجرة بالإقليم، في ظل سعي السلطات إلى ضبط القطاع، مقابل مطالب مهنيين بإشراكهم في صياغة وتنزيل القرارات ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد مسارات سيارات الأجرة بورزازات يثير الجدل بين مهنيي القطاع

    موسى حمنكاري

    أثار القرار العاملي رقم 28 الصادر بتاريخ 20 فبراير الجاري، والمتعلق بتحديد مسارات سيارات الأجرة من الصنف الأول بإقليم ورزازات، وسيارات الأجرة التابعة لعمالات وأقاليم أخرى، إضافة إلى سيارات النقل المزدوج الوافدة على المدينة، موجة من الجدل في أوساط مهنيي القطاع، بلغت حد تنظيم وقفة احتجاجية جابت عددا من شوارع المدينة، الخميس.

    ويستند القرار إلى مجموعة من الظهائر الشريفة والدوريات الوزارية المنظمة لقطاع النقل الطرقي، من بينها القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق، وكذا القرار العاملي رقم 136 الصادر بتاريخ 19 أكتوبر 2023 بشأن تنظيم استغلال رخص سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني بإقليم ورزازات، فضلا عن توصيات اجتماعي اللجنة الإقليمية للنقل المنعقدين في 30 شتنبر و31 دجنبر 2025.

    ونصت المادة الأولى من القرار على تحديد مسارات محددة لسيارات الأجرة حسب نقط الانطلاق، سواء القادمة من ترميكت أو سكورة أو تماسينت، مع توجيهها نحو المحطة الطرقية عبر شوارع رئيسية من قبيل شارع الحسن الثاني، وشارع محمد الخامس، وشارع مولاي عبد الله، وشارع بئر أنزران.

    كما شددت المادة الثانية على منع سيارات النقل المزدوج وسيارات الأجرة من الصنف الأول من إركاب أو إنزال الركاب داخل المجال الحضري لمدينة ورزازات خارج المحطات المعتمدة.

    أما المادة الثالثة، فقد أقرت عقوبات تصاعدية في حق المخالفين، تبدأ بسحب المأذونية ورخصة الثقة لمدة خمسة أيام في حالة المخالفة الأولى مع إيداع السيارة بالمحجز البلدي، وترتفع إلى 15 يوما في حالة العود، وصولا إلى مضاعفة مدة السحب في حال التكرار، مع تحميل المخالف كافة المصاريف الناتجة عن الحجز.

    وعقب صدور القرار، نظمت أرباب سيارات الأجرة من الصنف الأول بورزازات وقفة احتجاجية، عبروا خلالها عن رفضهم لبعض مضامين القرار، معتبرين أنه “لا يراعي خصوصية المدينة وطبيعة نشاط القطاع”، بحسب تعبير عدد من المهنيين.

    وفي سياق متصل، وجه رئيس المكتب المسير لسيارات الأجرة من الصنف الأول مراسلة إلى عامل إقليم ورزازات، توصلت “العمق” بنسخة منها، تتضمن جملة من المقترحات التعديلية بخصوص تحديد المسارات وشروط الاستغلال.

    ومن أبرز ما جاء في المقترحات إعادة تنظيم مسارات السيارات القادمة من ترميكت عبر اعتماد نقاط توقف بالقرب من السوق المغطى، وحصر مسار سيارات الأجرة القادمة من زاكورة أو الأقاليم الأخرى في محور ترميكت – قنطرة العمران – المحطة الطرقية، مع السماح لسيارات الأجرة الوافدة بحمل الركاب داخل المجال الحضري في نقاط متعارف عليها عرفيا، مثل الفنادق، والمطار، وأمام محطة “الستيام” و”سوبراتور”، والمناطق السياحية، والمستشفيات.

    بالإضافة الى منع حافلات نقل المسافرين من إركاب الركاب خارج المحطة الطرقية داخل المجال الحضري، وتشديد العقوبات على المخالفين لتصل إلى سحب المأذونية ورخصة الثقة لمدة 15 يوما في المخالفة الأولى، مع مضاعفتها في حالة العود.

    كما جاء في المقترحات بالتنصيص على منع سيارات الأجرة من الصنف الثاني من مغادرة المجال الحضري لورزازات، مع تطبيق نفس العقوبات المعمول بها في حق السيارات الوافدة، واستثناء سيارات الأجرة من الصنف الأول ذات نقطة انطلاق ورزازات من بعض مقتضيات القرار.

    ويأتي هذا القرار، وفق متابعين، في سياق سعي السلطات الإقليمية إلى تنظيم حركة النقل الطرقي وضبط الفوضى التي تعرفها بعض المحاور داخل المدينة، خاصة مع تزايد عدد السيارات الوافدة من أقاليم مجاورة، وما يرافق ذلك من تنافس على نقل الركاب داخل المجال الحضري.

    في المقابل، يرى مهنيون أن أي تنظيم للقطاع ينبغي أن يتم في إطار مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار التوازن بين متطلبات النظام العام ومصالح المهنيين، مع مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي لفئة واسعة تعيش بشكل مباشر من هذا النشاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هوليوود إفريقيا ».. مبادرة تدعو إلى تنزيل مشروع مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات

    أعلن سعيد أقداد، المستشار الجماعي بمدينة ورزازات وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن إطلاق مبادرة مدنية وسياسية تهدف إلى تأسيس « لجنة الترافع من أجل تنزيل مشروع مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات ».

    وأوضح البلاغ، الذي حصل « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أن هذه الخطوة تنطلق من « الإيمان العميق بالأهمية الاستراتيجية والاقتصادية والثقافية للمشروع، باعتباره مبادرة ملكية مهيكلة ورافعة أساسية للتنمية الترابية، وركيزة لتعزيز مكانة المغرب كقطب دولي رائد في الصناعة السينمائية ».

    وأشار المصدر إلى أن تأسيس هذا الإطار الترافعي جاء استجابة للتأخر غير المبرر في تنفيذ المشروع، والغموض الذي يكتنف مآلاته، وهو ما يهدد فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن يحققها هذا الورش الحيوي لإقليم ورزازات وساكنته.

    وحدد البلاغ مجموعة من الأهداف العملية للجنة، منها الترافع المؤسساتي والإعلامي للضغط من أجل التسريع بتنفيذ المشروع على أرض الواقع، وحماية التوطين الترابي لضمان استقرار المشروع داخل نفوذ الإقليم، إلى جانب تنوير الرأي العام بكافة الحقائق المتعلقة بوضعية المشروع، وحشد جهود مختلف القوى الحية لدعم هذا الورش الاستراتيجي.

    وأفاد البلاغ بأن عمل اللجنة سيعتمد على المبادئ التشاركية مع مختلف المتدخلين، مع الارتكاز على الترافع القانوني والمؤسساتي والإعلامي، وجعل الدفاع عن العدالة المجالية والتنمية المتوازنة بوصلة لهذا التحرك.

    ووجهت اللجنة نداء إلى كافة الفاعلين السياسيين والمهنيين ووسائل الإعلام ومكونات المجتمع المدني للانخراط الفعال في هذا المسار الترافعي، حماية لحق إقليم ورزازات في الاستفادة من مشاريعه الاستراتيجية التي تشكل عماد المستقبل الاقتصادي والثقافي للمنطقة والوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هوية بصرية بـ10 ملايين سنتيم.. تصميم شعار جديد لجماعة ورزازات يفجر جدلا واسعا

    موسى حمنكاري

    أثار مشروع إعداد هوية بصرية جديدة لجماعة ورزازات، في إطار اتفاقية شراكة بقيمة 100 ألف درهم، نقاشا واسعا داخل الأوساط المحلية، بين من يعتبره خطوة ضرورية لتحيين صورة المدينة، ومن يرى فيه أولوية مؤجلة أمام تحديات تنموية أكثر إلحاحًا.

    الاتفاقية، الموقعة مع إحدى الجمعيات، تروم إعداد تصور متكامل للهوية البصرية للجماعة، لا يقتصر على تصميم شعار جديد، بل يشمل مختلف الدعائم التواصلية والمؤسساتية، في أفق بناء صورة حديثة تعكس المؤهلات السياحية والثقافية والاقتصادية للمدينة، وتواكب تحولات المرحلة.

    غير أن الإعلان عن المشروع أعاد إلى الواجهة تساؤلات متعلقة بترتيب الأولويات، حيث يرى عدد من المتتبعين أن المرحلة الراهنة تستدعي تركيز الجهود على ملفات ترتبط بالبنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات الأساسية، معتبرين أن أي مبادرة ذات طابع رمزي ينبغي أن تنسجم مع انتظارات الساكنة اليومية.

    كما انصب جانب من النقاش على المسطرة المعتمدة لاختيار الجمعية المكلفة بإنجاز المشروع، ومدى اعتماد مقاربة تنافسية تتيح الفرصة أمام مختلف الفاعلين المتخصصين في مجالات التصميم والتواصل.

    ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن جوهر الإشكال لا يرتبط فقط بقيمة الغلاف المالي، بل بضرورة احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في صرف المال العام.

    في المقابل، أوضح رئيس المجلس الجماعي، سعيد أفروخ، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن المجلس كان قد صادق في دورة سابقة على مقرر يقضي بتغيير الهوية البصرية، وأن الجمعية المعنية تقدمت بعرض في هذا الإطار.

    وأضاف أن المبلغ المرصود يُعد حسب تعبيره مناسبا بالنظر إلى طبيعة العمل المطلوب، الذي يتجاوز إعداد “لوغو” إلى مسار تقني وإداري متكامل ينتهي بتسجيل الهوية الجديدة بشكل رسمي.

    وأكد المتحدث أن الهوية المعتمدة حاليا تعود إلى سنوات طويلة ولم تعد تعكس التحولات التي تعرفها المدينة، مشيرا إلى أن المشروع يندرج ضمن رؤية تهدف إلى تحيين الصورة المؤسساتية للجماعة وتعزيز جاذبيتها. كما أقر بأن فتح باب طلب العروض كان من شأنه استقطاب مقترحات متعددة، بما في ذلك من خارج المدينة.

    وبين مبررات المجلس وتساؤلات الفاعلين المحليين، يتواصل النقاش في ورزازات حول كيفية الموازنة بين متطلبات التنمية الميدانية وبناء صورة مؤسساتية حديثة، في إطار مقاربة تشاركية واضحة تضمن النجاعة والشفافية، وتعزز ثقة المواطنين في تدبير الشأن المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة ترافع بورزازات تضغط لتسريع إخراج مدينة الإنتاج السينمائي إلى حيز التنفيذ

    موسى حمنكاري

    أعلنت فعاليات مدنية ومهنية بإقليم ورزازات عن تأسيس لجنة للترافع من أجل تنزيل مشروع مدينة الإنتاج السينمائي، وذلك بعد ما وصفته بـ“التأخر غير المبرر” الذي يعرفه هذا الورش الاستراتيجي، وسط غموض يلف مآلاته ويثير تساؤلات واسعة بشأن مستقبله.

    ووفق إعلان جرى تعميمه، فان هذه المبادرة الجديدة تنطلق من إيمان راسخ بالأهمية الاستراتيجية والاقتصادية والثقافية للمشروع، باعتباره مشروعا ملكيا مهيكلا ورافعة أساسية للتنمية الترابية، فضلا عن كونه ركيزة لتعزيز مكانة المغرب كقطب دولي في مجال الصناعة السينمائية.

    وأوضح القائمون على اللجنة أن تأسيس هذا الإطار الترافعي يأتي في سياق ما وصفوه بحالة “الغموض” التي تحيط بالمشروع، الأمر الذي يثير مخاوف حقيقية لدى الفاعلين المحليين من ضياع فرص تنموية كبرى كان من شأنها أن تحدث تحولا اقتصاديا واجتماعيا بإقليم ورزازات، المعروف تاريخيا باحتضانه لأكبر الإنتاجات السينمائية الوطنية
    والدولية.

    وحددت اللجنة أهدافها في الترافع المؤسساتي والإعلامي من أجل التسريع بتنزيل المشروع، مع التشبث بحماية توطينه الترابي داخل إقليم ورزازات، إلى جانب تنوير الرأي العام الوطني بحقيقة وضعيته، وتعبئة مختلف القوى الحية لدعم هذا الورش الذي تصفه بالاستراتيجي.

    كما أعلنت اعتمادها مقاربة تشاركية تنفتح على مختلف الفاعلين، مع سلوك الآليات المؤسساتية والقانونية والإعلامية، والتشبث بمبادئ العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

    وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أكد سعيد أقداد، الفاعل السياسي بورزازات، أن إطلاق لجنة الترافع يأتي “إيمانا منا بدورنا التوافقي، وانطلاقا من الأمانة الملقاة على عاتقنا تجاه ساكنة الإقليم ومستقبل تنميته”، معتبرا أن المشروع يشكل ورشا مهيكلا قادرا على إحداث نقلة اقتصادية واجتماعية حقيقية بالمنطقة.

    وأضاف عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن المبادرة تندرج أيضا في ظل ما يروج من مخاوف بشأن إمكانية نقل المشروع إلى مدينة أخرى، واصفا ذلك بـ“الأمر غير المبرر وغير المنسجم مع المؤهلات التاريخية والواقعية التي تجعل من ورزازات موقعه الطبيعي والأجدر باحتضانه”.

    وأبرز أن التحرك الحالي “مسؤول وبنّاء”، ويهدف إلى توحيد جهود مختلف الفاعلين وتسريع تنفيذ المشروع في موطنه الأصلي، حفاظا على مكانة ورزازات كقطب وطني ودولي للصناعة السينمائية.

    ودعت اللجنة الفاعلين السياسيين والمهنيين ووسائل الإعلام ومكونات المجتمع المدني للانخراط في هذا المسار الترافعي، دعما لحق الإقليم في الاستفادة من مشروعه الاستراتيجي، الذي يُرتقب أن يشكل ركيزة أساسية لمستقبل التنمية والاقتصاد الثقافي الوطني.

    ويرى متتبعون أن هذه الخطوة مرشحة لفتح نقاش عمومي واسع حول مآل مدينة الإنتاج السينمائي، في وقت تتطلع فيه ساكنة ورزازات إلى رؤية هذا المشروع يتحول من وعود معلنة إلى واقع تنموي ملموس، يعزز موقع المدينة كعاصمة للسينما المغربية ووجهة عالمية للإنتاجات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان آيت زينب يطالبون بتحرك عاجل: لا لخدمات كهربائية متدهورة وأسعار خيالية

    إدريس اسلفتو ـ ورزازات

    تُعبر ساكنة منطقة آيت زينب بإقليم ورزازات، إلى جانب ساكنة الجماعات الأخرى، عن استنكارها الشديد للأوضاع المتدهورة التي يعيشها قطاع الكهرباء منذ تولي الشركة الجهوية للتدبير المفوض للماء والكهرباء مسؤولية هذا القطاع. وقد أصبحت هذه الوضعية تشكل مصدر قلق كبير للسكان، نظرًا لتأثيراتها الواضحة على حياتهم اليومية واستقرار معيشتهم.

    منذ أن بدأت الشركة المذكورة في إدارة القطاع، لوحظ تراجع ملحوظ تجلى في الانقطاعات المتكررة والمفاجئة للتيار الكهربائي، والتي قد تحدث يوميًا بشكل متكرر، وأحيانًا تصل إلى عشر مرات في اليوم الواحد. يتسبب هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يقصي محور البيضاء-الرباط “هوليوود إفريقيا” من خريطة الاستثمار السينمائي؟

    جمال زروال

    أثار مشروع ARGAN Studios، الذي يجري تطويره بين الرباط والدار البيضاء، جدلا واسعا داخل الأوساط السينمائية المغربية، حول مستقبل مدينة ورزازات، المعروفة تاريخيا بـ“هوليوود إفريقيا”.

    ويُقدّم المشروع على أنه أكبر قطب سينمائي متكامل في إفريقيا، ويهدف إلى استقطاب المنصات العالمية الكبرى، عبر بنى تحتية متطورة للتصوير وما بعد الإنتاج، فضلا عن التمويل البنكي وقربه من المطارات والفنادق الكبرى.

    وفي هذا السياق، كشفت مصادر مهنية في القطاع السينمائي أن المشروع يلبي المعايير الدولية للقطب السينمائي المتكامل، لكنه يبرز بشكل جلي التباين الواضح بين الاستثمار في محور الرباط-الدار البيضاء وإهمال الورش السينمائي التاريخي في ورزازات.

    وأوضحت المصادر نفسها إلى أن ورزازات لم تكن مجرد فضاء طبيعي لتصوير الأفلام الأجنبية، بل شكلت منظومة صناعية متكاملة، وفرت آلاف فرص الشغل المباشر وغير المباشر، وراكمت خبرة محلية واسعة.

    وأبرزت أن المدينة المذكورة احتلت مكانة متميزة في المخيال السينمائي العالمي، إلا أن هذا الرصيد لم يدعّم برؤية بنيوية طويلة المدى، بحيث لم تتحول إلى قطب صناعي متكامل قادر على تقرير مصيره داخل منظومة السينما الوطنية والدولية.

    من جهة أخرى، أشارت المصادر أن بعض الديكورات السينمائية التي كانت جزءا من مشروع مسلسل طموح ٱلت إلى مشروع Oasis Studios، مع تفويت الأراضي المحيطة، رغم وعود بجلب مئات المشاريع السينمائية إلى المدينة.

    واعتبرت أن هذا الأمر أضعف قدرة ورزازات على الاستفادة الحقيقية من خبرتها ومكوناتها البشرية، وحول دورها من مركز صناعة إلى مجرد واجهة لخدمة شركات إنتاج خارجية.

    وسجلت المصادر عينها أن مشروع One Stop Shop يشكل فرصة لإنشاء مدينة سينمائية متكاملة في ورزازات تجمع التصوير والخدمات التقنية والتكوين وما بعد الإنتاج، لتصبح المدينة مركز قرار فعليا. إلا أن المشروع ظل حبيس الدراسات والمساطر الإدارية، واختفى تدريجيا من النقاش العمومي في غياب إرادة سياسية واضحة.

    ولفتت إلى أن الاستثمارات الكبرى تتجه حاليا نحو محور الرباط-الدار البيضاء، حيث المطارات الدولية والبنى التحتية والفنادق ومراكز القرار، ما يثير تساؤلات جدية حول مدى استفادة ورزازات من التمويلات الجديدة، خصوصا مع تأسيس بعض المسؤولين المحليين شركات إنتاج في الخارج، ما يثير علامات استفهام حول الأولويات الاستراتيجية بعيدة المدى.

    وأكدت المصادر المهنية إلى أن الإنتاجات الأجنبية لا تبحث بالأساس عن منصات تصوير مغلقة ضخمة، بل عن تنوع المواقع الطبيعية، سهولة الحصول على التراخيص، كفاءة الطواقم المحلية، وتكاليف الإنتاج المعقولة. وتجربة استوديوهات CLA بورزازات تبرز أن المنصات المغلقة وحدها لا تضمن جلب الإنتاجات الكبرى، حيث اقتصرت على استقبال مشاريع صغيرة الميزانية.

    وشددت المصادر على أن الاستثمار الأكثر جدوى يجب أن يركز على الفضاءات الخارجية (Backlots)، التي تسمح بإعادة بناء أحياء مغربية كاملة للتصوير، مع تحكم كامل في التكاليف والظروف اللوجستية، بعيدا عن القيود الإدارية والجوار، وهذا النموذج أثبت نجاحه في مصر والولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يضمن استدامة النشاط السينمائي في ورزازات.

    وخلصت المصادر إلى أن التحدي الأكبر لا يكمن في نجاح ARGAN Studios، بل في أن يتحوّل المشروع إلى بديل كامل عن ورزازات، بدل أن يكون مكملا لها، وأن استمرار تجاهل المدينة، وعدم إدماجها بوضوح في الاستراتيجية الوطنية للسينما، يعني حرمان ورزازات من أحد أهم روافعها الاقتصادية والاجتماعية، ويهدد موقعها التاريخي على خارطة السينما العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراء 61 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء بمستشفى بورزازات (صور)

    جمال زروال

    أجرى مستشفى بوكافر التابع للمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات، يومي 21 و22 يناير الجاري، عمليات جراحية لفائدة مرضى المياه البيضاء المعروفة بـ“الجلالة”، حيث تم إجراء 61 عملية جراحية وتقديم 120 استشارة طبية متخصصة في طب العيون.

    وفي هذا السياق، تم تسخير كل المعدات والمستلزمات الطبية اللازمة للفحص وجراحة العيون، مع إشراف طاقم صحي متكامل، يضم طبيب أخصائي في طب وجراحة العيون، وممرض في التخدير والإنعاش، وممرضين متعددي التخصصات، ومساعدين في العلاج. كما تضمن النشاط التحسيس بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن أمراض العيون.

    وأوضحت إدارة المستشفى أن العملية جرت على مرحلتين، حيث شملت المرحلة الأولى الفحوصات اللازمة من استشارات وتحليلات طبية للتأكد من حالة المرضى وصلاحيتهم لإجراء التدخل الجراحي.

    وتضمنت المرحلة الثانية إجراء جراحة “الجلالة”، بهدف تقليص مواعيد الانتظار وتحسين ولوج الساكنة إلى الرعاية الصحية المتخصصة، وإرجاع الأمل للمرضى الذين يعانون من ضعف البصر الراجع إلى ما تسمى المياه البيضاء.

    من جهة أخرى، جاءت هذه الحملة بتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت، والمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، ومستشفى الأمير سلطان بن عبد العزيز لطب العيون بالرشيدية.

    يشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتقريب وتحسين الولوج إلى خدمات الرعاية الصحية النوعية والمتخصصة، وكذا لتقليص لائحة انتظار المرضى المسجلين في قائمة المواعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات: الأمن يحبط محاولة تهريب 458 كلغ من مخدر الشيرا ويلاحق المتورطين

    تمكنت عناصر الأمن الجهوي بمدينة ورزازات، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا، بلغت 16 رزمة بإجمالي وزن يقارب 458 كيلوغراما.

    وأثناء العملية، التي جرت عند نقطة المراقبة المرورية على الطريق الوطنية القادمة من تنغير باتجاه ورزازات، أبدى ركاب سيارة رباعية الدفع مقاومة عنيفة، وأطلقوا عدة عيارات نارية، دون تسجيل أي إصابات، مما اضطر عناصر الأمن لاستخدام أسلحتهم الوظيفية بشكل احترازي لتعطيل حركة السيارة التي انزلقت في منحدر طريقي.

    وعقب تفتيش المركبة، التي كانت تحمل لوحات ترقيم مزورة، تم ضبط شحنات المخدر المحجوزة، إضافة إلى حوالي عشرين غراما من مخدر الكوكايين، وأسحة بيضاء، وخزنة سلاح ناري تحتوي على عيارين، وست لوحات ترقيم مزورة خاصة بالسيارات.

    وتواصل مصالح الأمن عمليات التمشيط في المنطقة الجبلية المحيطة، بهدف توقيف مستعملي السيارة وضبطهم، تمهيدا لإخضاعهم للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الامتدادات والارتباطات الإجرامية لهذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. رعاية مثلى للنساء الحوامل في مواجهة سوء أحوال الطقس

    تشعر خديجة بسعادة غامرة، لا تضاهى، وهي ترى مولودها يرى النور، بمركز الصحة إغرم نوكدال (إقليم ورزازات)، اليوم الثلاثاء، في ظروف جيدة، برغم الظروف الجوية الصعبة التي تشهدها المنطقة.

    قبل موعد ولادتها بوقت كاف، نقلت الأم السعيدة، منذ أيام، من دوار أسلن إلى دار الأمومة بإغرم نوڭدال من قبل المصالح المختصة. كان الهدف يتمثل في ضمان رعاية مثلى للأم ووليدها من حيث الإقامة والمتابعة والعناية الطبية اللازمة.

    وتوخى هذا الإجراء كذلك تجنيب خديجة، شأن مثيلاتها من النساء الحوامل في المنطقة، مشقة التنقل التي يمكن أن يتسبب فيها تساقط الثلوج في يوم الولادة.

    وأعربت خديجة، في عقدها الثالث، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن بالغ ارتياحها للاستقبال الدافئ الذي حظيت به ولمهنية الطواقم الطيبة، دون أن يفوتها التنويه بجودة التجهيزات ونظافة هذه البنية الصحية القريبة من السكان.

    وتشهد إغرم نوكدال (90 كلم عن ورزازات)، على غرار باقي الجماعات بالإقليم، تساقطات هامة للثلوج، بينما تعمل السلطات المحلية، بالتنسيق مع المصالح المعنية، على تقديم الدعم للمواطنين، خصوصا النساء الحوامل والفئات الهشة الأخرى.

    وعلى المنوال ذاته، تظل فرق التدخل على أهبة الاستعداد لضمان انسيابية حركة المرور، خاصة على صعيد المحاور التي تشهد تساقطات هامة للثلوج، ومنها محور إغرم نوڭدال وتيزي نتيشكا.

    يذكر أن اللجنة الإقليمية لليقظة الخاصة بمواجهة آثار موجة البرد بورزازات عقدت، مؤخرا، اجتماعا خصص لبحث التدابير الاستباقية للتخفيف من آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية التي تعرفها عدة مناطق بالإقليم.

    وشكل هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، فرصة لممثلي مختلف المصالح المعنية لاستعراض تدخلاتهم الميدانية الرامية إلى حماية الساكنة وتعزيز جاهزية فرق التدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره