Étiquette : وزارة الفلاحة

  • ترقيم أزيد من 32 مليون رأس من الأغنام.. و1,1 مليون كساب يستفيدون من الدعم

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن استكمال عملية ترقيم القطيع الوطني وصرف الشطر الأول من الدعم المالي المباشر لفائدة الكسابة، وذلك في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس الرامية إلى دعم الفلاحين والحفاظ على الثروة الحيوانية.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، اليوم الأربعاء، أن عملية ترقيم القطيع الوطني انتهت بتاريخ 31 دجنبر 2025، وهمت ما مجموعه 32.3 مليون رأس، مكنت من إرساء قاعدة معطيات دقيقة وموثوقة تشكل المرجع الوحيد لتحديد المستفيدين من الدعم المالي المباشر.

    وفي ما يخص صرف الدعم، أشار البلاغ إلى أنه ووفق المسطرة المعتمدة، توصل ما يقارب 1.1 مليون كساب بمبالغ الدعم، سواء عبر التحويل البنكي أو بواسطة الحوالات، في إطار الشطر الأول من هذا البرنامج.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم تعبئة غلاف مالي يناهز 5.5 مليارات درهم ضمن هذا الشطر، في تجسيد لحجم المجهود الوطني المبذول لدعم الكسابة، مشيرا إلى أنه تم إلى حدود اليوم صرف حوالي 5.2 مليار درهم.

    وتزامنت هذه العملية، بحسب الوزارة، مع ظرفية مناخية جد مواتية، تميزت بتساقطات مطرية مهمة وتساقط الثلوج بالمناطق الجبلية، وهو ما يبشر بـتحسن ملحوظ في إنتاج الأعلاف بالمراعي، الأمر الذي من شأنه أن يعزز جهود إعادة تكوين القطيع الوطني.

    وكشف البلاغ أنه سيتم خلال شهر يناير مواصلة استقبال شكايات الكسابة الذين تم إحصاؤهم ولم يستفيدوا من عملية الترقيم لقطعانهم لأسباب مختلفة، حيث ستعمل المصالح المختصة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، على معالجة هذه الشكايات وفق المساطر المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أتركين: الاستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات يهدد صحة المواطنين والبيئة

    وجهت حنان أتركين، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤال شفوي إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،أحمد البواري، حول « الاستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات الكيميائية في القطاع الفلاحي، وما يترتب عنه من انعكاسات سلبية على صحة المواطنين والبيئة ».

    وذكرت أتركين، في سؤالها، أن الاعتماد المتزايد على المواد الكيميائية في الإنتاج الفلاحي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على جودة التربة والفرشة المائية والتوازن البيئي بصفة عامة، خاصة في ظل ما أكدته العديد من الدراسات العلمية من أضرار صحية وبيئية تظهر على المدى المتوسط والبعيد.

    وحسب الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة، شددت أتركين على أن الأسمدة البيولوجية والبدائل الطبيعية تمثل خيارا استراتيجيا وحلا مستداما من شأنه الإسهام في حماية البيئة، وتحسين جودة المنتوجات الفلاحية، وضمان فلاحة صحية تستجيب لمتطلبات الأمن الغذائي وتحافظ على صحة المستهلكين.

    وتساءلت أتركين عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الفلاحة اتخاذها لتشجيع البحث العلمي وتطوير الأسمدة البيولوجية، وكذا عن التدابير العملية الرامية إلى الحد من استعمال الأسمدة والمبيدات الكيميائية المعروفة بأضرارها الصحية والبيئية.

    وطالبت بالكشف عن برامج التحسيس والتكوين الموجهة للفلاحين من أجل اعتماد ممارسات فلاحية مستدامة وصديقة للبيئة، إلى جانب توضيح مدى دعم ومواكبة الفلاحين، خصوصا الصغار منهم، للانتقال نحو هذا النمط من الفلاحة الذي يوازن بين الإنتاج والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غيث” 2025 ينعش آمال الفلاحين وجهة البيضاء سطات تتأهب لموسم فلاحي استثنائي

    العمق – و م ع

    أفادت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء–سطات، أن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها الجهة، أنعشت آمال الفلاحين والمهنيين بموسم فلاحي واعد، بالنظر إلى انعكاساتها الإيجابية على تحسن ظروف الزرع والإنبات وتعزيز دينامية الأنشطة الفلاحية بمختلف أقاليم الجهة.

    وفي هذا السياق، أبرز المدير الجهوي للفلاحة بجهة الدار البيضاء–سطات، احساين الرحاوي، أن هذه التساقطات شكلت انطلاقة إيجابية للموسم الفلاحي الحالي، وأسهمت في تعزيز آمال الفلاحين في تعافي الأراضي من آثار الجفاف، واستعادة القطاع الفلاحي لدوره الحيوي كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأضاف أن هذه الأمطار كان لها أثر إيجابي على المخزون المائي بالسدود والفرشات المائية، إضافة إلى تحسن مستويات المياه بالآبار، مما ينعكس بشكل مباشر على مختلف الأنشطة الفلاحية والرعوية، ويعزز التوقعات بتحسن الأداء العام للموسم الفلاحي، مع بقائه رهينا باستمرار التساقطات خلال الأشهر المقبلة.

    وأكد المدير الجهوي للفلاحة أن الأثر الإيجابي لهذه التساقطات يشمل مختلف القطاعات الفلاحية والرعوية، حيث ستسهم في تحسين رطوبة التربة وتهيئة الظروف الملائمة للزرع والإنبات، مما يشجع الفلاحين على توسيع المساحات المزروعة بالزراعات البورية، لاسيما الحبوب والقطاني، إلى جانب الزراعات الكلئية الموجهة لتغذية الماشية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الفلاحي الجهوي.

    كما أبرز أن هذه الأمطار ستسهم في إنعاش المراعي وتقليص الضغط على الأعلاف، مما من شأنه التخفيف من الأعباء المالية على الفلاحين والكسابة، من خلال خفض كلفة الأعلاف وتحسين شروط الإنتاج الحيواني، خاصة في ظل الدعم المباشر الذي أطلقته وزارة الفلاحة لفائدة مربي الماشية في إطار البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع.

    وعلى مستوى الزراعات السقوية، ستساعد التساقطات الأخيرة على تحسين نمو الخضروات الخريفية والشتوية، من خلال زيادة الكتلة الحيوية وتقليص الحاجة المؤقتة إلى السقي، مما يخفف الضغط على الموارد المائية الجوفية ويساهم في تحسين العرض بالأسواق المحلية، بما قد يفضي إلى استقرار نسبي للأسعار. كما سيكون لهذه الأمطار أثر إيجابي على نمو الأشجار المثمرة ودعم إنتاجيتها خلال هذا الموسم مقارنة بالمواسم الماضية التي تميزت بتراجع ملحوظ بفعل ضعف التساقطات وتوالي سنوات الجفاف.

    وأكد احساين الرحاوي أن هذه التساقطات المطرية الأخيرة أنعشت الآمال بموسم فلاحي واعد، وعززت ثقة الفلاحين والمهنيين في تحسن المؤشرات الإنتاجية، مشددا على التزام المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء–سطات، بتنسيق مع مختلف الشركاء، بمواصلة مواكبة الفلاحين وتعبئة كل الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح الموسم الفلاحي وتحقيق نتائجه المرجوة.

    وفي هذا الإطار، أشار الرحاوي، إلى أن المساحات المحروثة بلغت، إلى حدود 29 دجنبر الجاري، حوالي 997.829 هكتارا، أي ما يفوق 98 في المائة من البرنامج المسطر خلال هذا الموسم الفلاحي، فيما بلغت مساحة الحبوب الخريفية 732.778 هكتارا، منها 303.345 هكتارا من القمح الطري، و200.070 هكتارا من القمح الصلب، و229.363 هكتارا من الشعير، أي ما يعادل حوالي 83 في المائة من المساحة المبرمجة.

    وأوضح أن المساحة المنجزة من الزراعات الكلئية تجاوزت 76.530 هكتارا، بنسبة إنجاز فاقت 83 في المائة من البرنامج المسطر، في حين تتواصل حاليا عملية زراعة حوالي 45 ألف هكتار مخصصة للبقوليات.

    من جهة أخرى، تم تنفيذ البرنامج المسطر لزراعة الشمندر السكري على مساحة تفوق 9 آلاف هكتار بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، اللذين يبرزان كذلك في إنتاج الخضروات، خاصة البطاطس.

    وعلى مستوى الجهة ككل، بلغت المساحة المنجزة من الخضروات الخريفية 17.440 هكتارا، أي ما يفوق 100 في المائة من المساحة المبرمجة، وتشمل أساسا الخضروات الرئيسية، من بينها البطاطس والجزر والطماطم، فيما تم الشروع في إنجاز برنامج الخضروات الشتوية الذي يتجاوز 16.300 هكتار.

    وحسب معطيات للمديرية الجهوية للفلاحة، فقد سجلت جهة الدار البيضاء–سطات، إلى غاية 29 دجنبر الجاري، معدل تساقطات بلغ 235 ملم، هم مختلف أقاليم الجهة مع تسجيل تفاوتات بين الأقاليم وحتى داخل الإقليم الواحد. وتميز إقليم بنسليمان بتسجيل أعلى معدل بلغ 346 ملم. كما تم تسجيل ارتفاع مهم في نسبة التساقطات بلغ 271 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من الموسم الفارط، وزيادة بنسبة 49 في المائة مقارنة مع موسم فلاحي عادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتلاف محاصيل فلاحية بأولاد زيد يجرّ وزارة الفلاحة إلى المساءلة البرلمانية

    أثار تضرر المحاصيل الزراعية بمنطقة أولاد زيد بإقليم الجديدة، جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، نقاشًا برلمانيًا حول سبل التدخل الاستعجالي ودعم الفلاحين المتضررين، في ظل تنامي آثار التقلبات المناخية على القطاع الفلاحي.

    وفي هذا السياق، وجّه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مسجّلًا تحت رقم 26695، حول الخسائر التي لحقت بعدد مهم من المحاصيل الزراعية، خصوصًا الزراعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي ينقل “تلاعبات” دعم الطماطم وارتفاع حرائق الواحات بطاطا إلى البرلمان

    عبد المالك أهلال

    وجه ادريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالين كتابيين إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تمحورا حول الارتفاع المقلق للحرائق بواحات طاطا رغم الاعتمادات المرصودة، وكذا الاختلالات المحتملة في صرف الدعم الموجه لزراعة الطماطم بالإقليم ذاته، وذلك في وثائق توصلت جريدة “العمق” بنسخ منها.

    وكشف السنتيسي في معرض سؤاله المتعلق بدعم الطماطم، أن الرأي العام المحلي بإقليم طاطا يتابع، ومعه العديد من الفاعلين المحليين، ما يثار حول اختلالات محتملة في طريقة صرف الدعم خلال الموسم الفلاحي الماضي، لافتا إلى أن المعطيات المتداولة تفيد بالإعلان عن زراعة 1400 هكتار من الطماطم بالإقليم بدعم حكومي يقدر بـ 40 ألف درهم للهكتار الواحد.

    وأوضح رئيس الفريق الحركي أن مجموع الدعم يفترض أن يصل إلى 56 مليون درهم بناء على المساحة المعلنة، غير أن الرقم الرسمي لا يتجاوز 48 مليون درهم، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول مصير الفارق، وحول الحقول التي تم دعمها فعليا وحجم المساحات الحقيقية المزروعة، خاصة مع تداول أخبار عن استفادة أشخاص وضيعات تعمل بشكل “غير منتظم”.

    وسجل النائب البرلماني أن عددا من المنتجين داخل الإقليم لم يستفيدوا من أي دعم رغم أهليتهم وشروطهم القانونية، في الوقت الذي توجه الاعتمادات إلى جهات محددة تستفيد باستمرار، مما يطرح مسألة التدبير ومدى وجود “انتقائية في توزيع الدعم، أو التلاعب بالمعطيات المقدمة للوزارة مركزيا”.

    ونبه المصدر ذاته في سؤاله الثاني، إلى أن واحات إقليم طاطا تشهد في السنوات الأخيرة ارتفاعا مقلقا في وتيرة الحرائق، رغم رصد ميزانيات مهمة سنويا لعمليات تنقية أعشاش النخيل وتثمين مخلفاتها وتوفير معدات التدخل والدعم التقني للفلاحين، مشيرا إلى أن المعطيات الواردة من الميدان تثير الكثير من الأسئلة حول فعالية هذه المشاريع وحقيقة تنفيذها.

    وأبرز السنتيسي أن فعاليات محلية أفادت بأن نسبة الإنجاز في عدد من الواحات “لا تتجاوز 10% من المساحات التي يفترض أن تشملها عملية التنقية”، مما يتطلب التوضيح عن الأسباب الكامنة وراء “التقاعس في التنفيذ”، وضعف المراقبة والتتبع من طرف الجهة الموكول إليها ذلك، خاصة أن الميزانيات المخصصة لهذه العمليات لم تسجل أي تراجع في عدد الحرائق، بل تضاعفت واشتدت الأزمات.

    وطالب البرلماني الوزير الوصي بالكشف عن المساحة الحقيقية المزروعة بالطماطم في طاطا والتحقق منها ميدانيا، وعن مجموع الدعم المالي المصروف فعليا ولائحة المستفيدين، وعن سبب التفاوت بين المبلغ المفترض والمبلغ الرسمي المعلن، داعيا إلى فتح تحقيق حول ما يمكن أن يكون “تلاعبا بسندات الدعم أو تضخيما للمساحات المصرح بها”، واتخاذ إجراءات لضمان تكافؤ الفرص بين الفلاحين.

    وساءل السنتيسي المسؤول الحكومي أيضا عن الميزانيات المرصودة لإقليم طاطا خلال السنوات الخمس الأخيرة فيما يتعلق بتنقية أعشاش النخيل والوقاية من الحرائق، وعن هوية المتعهدين وطبيعة الاتفاق المبرم معهم، ومستوى إنجاز الأشغال فعليا في كل واحة، مقدما استفسارا حول كيفية تفسير تضاعف الحرائق رغم تضاعف الاعتمادات المالية والاستثمارات المعلنة في مجال الوقاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الماشية لمواجهة جفاف السيادة الغذائية.. خبير اقتصادي يحدد مفتاح نجاح الخطة الحكومية

    عبد المالك أهلال

    في خطوة استباقية لمواجهة آثار الجفاف الهيكلي الذي يضرب المملكة، أطلقت الحكومة المغربية برنامجاً استعجاليا بتمويل ضخم يناهز 12.8 مليار درهم، بهدف إنقاذ قطاع تربية الماشية وضمان استقرار أسعار اللحوم الحمراء. وتضع هذه الخطة نصب عينيها حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على القطيع الوطني كركيزة أساسية للأمن الغذائي.

    وبقدر ما يحمل هذا التدخل المالي المباشر من حلول آنية لتخفيف العبء عن “الكسابة”، يفتح نقاشا اقتصاديا عميقا حول مدى نجاعته في معالجة التحديات البنيوية التي يفرضها التغير المناخي، وسط تساؤلات حول قدرة آليات التوزيع على تحقيق العدالة المجالية والوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة من صغار المربين.

    إقرأ أيضا: الحكومة تعالج ملفات مليون و102 ألف كساب وتصرف أزيد من 4 ملايير لفائدة 977 ألف مستفيد

    وفي قراءته لآفاق ورهانات الدعم الحكومي للفلاحين، يرى الخبير الاقتصادي محمد جدري أن السياق العالمي لمرحلة ما بعد جائحة كورونا فرض “السيادة الوطنية” كأولوية قصوى بمختلف أبعادها، ولا سيما السيادة الغذائية.

    وأوضح جدري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن المغرب يسعى اليوم للإمساك بزمام هذا القطاع الحيوي لتجاوز مرحلة “الاكتفاء الذاتي المقنع”، الذي ظل لسنوات طويلة مرتهناً لـ”سخاء السماء” والتساقطات المطرية وتقلبات أسعار المدخلات الفلاحية المستوردة، مشدداً على أن الوقت قد حان للانتقال نحو سيادة غذائية حقيقية ومستدامة لا تتأثر بالمتغيرات الخارجية.

    ويربط الخبير الاقتصادي نجاح المجهودات الحالية لوزارة الفلاحة بمدى قدرتها على الوصول إلى “حجر الزاوية” في الهيكل الفلاحي المغربي، والمتمثل في الفلاح الصغير ومربي الماشية البسيط. فقد أدى توالي سنوات الجفاف والتضخم العالمي إلى تدهور ملحوظ في القطيع الوطني، مما حال دون الاحتفال بشعيرة عيد الأضحى هذا العام.

    وفي ظل هذا الوضع، يواجه القطاع تحدياً زمنياً حرجاً؛ إذ إن المشاريع المائية الكبرى والاستراتيجية—من تحلية مياه البحر وربط الأحواض المائية—لن تؤتي ثمارها الملموسة إلا في غضون عام 2027 أو 2028، مما يفرض تبني حلول مستعجلة لتدبير ندرة المياه وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الوقت الراهن، وفق تعبيره.

    ومن هذا المنطلق، يشدد جدري على ضرورة توجيه الدعم المباشر بشكل دقيق نحو الفئة الأكثر تضرراً، وهم المربون الذين يمتلكون أقل من عشرة رؤوس من الماشية. فهذه الفئة، عكس كبار الفلاحين ذوي الإمكانيات الكبيرة، لا تقوى على الصمود أمام الارتفاع الصاروخي في أسعار الأعلاف دون تدخل الدولة.

    وأضاف المتحدث أن الحل لا يتوقف عند توفير الأعلاف بأسعار مدعمة، بل يستدعي الأمر إجراءات مواكبة تشمل إعادة جدولة الديون الفلاحية دون فوائد إضافية، وتكثيف الإرشاد الفلاحي وعمليات التلقيح الاصطناعي، لضمان الحفاظ على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية في العالم القروي.

    وخلص المحلل الاقتصادي إلى أن الطريق نحو تحقيق السيادة الغذائية للمملكة يمر حتماً عبر تمكين الفلاح الصغير من الاستفادة الفعلية من المخططات الوزارية. فدعم هذه الشريحة الواسعة لتجاوز أزمة الديون وغلاء المدخلات، وتوفير التأطير التقني اللازم لها، يشكل المدخل الرئيس لتحقيق اكتفاء ذاتي مستقل ومستدام، بعيداً عن الارتهان لتقلبات المناخ والأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الأعلاف يغطي 912 ألف “كسّاب”.. البواري يكشف حصيلة ضخ 4 مليارات درهم في 3 أسابيع

    ​في إطار فعاليات المحطة التاسعة من “مسار الإنجازات” لحزب التجمع الوطني للأحرار التي احتضنتها جماعة تيسة بإقليم تاونات، كشف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأحد، عن أرقام هامة تتعلق بدعم قطاع تربية الماشية في المملكة.

    ​إنجاز غير مسبوق في صرف الدعم

    ​أفاد الوزير البواري بأن 912 ألف “كسّاب” مغربي استفادوا من الدعم المخصص لأعلاف الماشية والشطر الأول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقود قطاع الزيتون العالمي.. رئاسة المجلس الدولي للزيتون لعام 2026

    انتُخبت المملكة المغربية، اليوم الخميس بقرطبة، لرئاسة المجلس الدولي للزيتون برسم سنة 2026، وذلك خلال أشغال الدورة ال122 لهذه الهيئة.

    ويجسد هذا الانتخاب الدور المركزي لقطاع الزيتون بالمغرب، أحد البلدان الأحد عشر المؤسسة للمجلس، والذي يضطلع بدور تاريخي وثابت إلى جانب الدول الأعضاء التي تمثل 94 بالمائة من الإنتاج العالمي للزيتون. 

    ويعد المجلس الدولي للزيتون، الذي تأسس سنة 1959 بمدريد تحت رعاية الأمم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري: نموذج ترشيد المياه في الفلاحة المغربية يحقق صمود الإنتاج ويكسب اعترافا عالميا

    خالد فاتيحي

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الفلاحة الوطنية تحافظ على قدرتها الإنتاجية بالرغم من الإكراهات المرتبطة بالعجز المائي.

    وقال البواري، في معرض جوابه عن سؤالين في إطار وحدة الموضوع حول “تعبئة الموارد المائية للري”، إن “القطاع الفلاحي تحمل كل تبعات العجز المائي، حيث لم تتجاوز الحصص المخصصة له من مياه السدود 20 في المائة من حاجياته الفعلية خلال المواسم الأخيرة، نتيجة إيلاء الأولوية لتزويد السكان بالماء الصالح للشرب، والقطاعات الأخرى كالسياحة والصناعة”.

    وأبرز أن القطاع الفلاحي المغربي ظل صامدا رغم قسوة المناخ وتقلباته، حيث تتواصل حماية المزروعات وإنقاذ القطيع بشكل يسمح لحدود اليوم بضمان تزويد مستمر للأسواق الوطنية، “في تجسيد بليغ لنضج نموذج وطني رائد في ترشيد الموارد المائية ورفع نجاعة استعمالها”.

    ولفت الوزير إلى أن “هذا التألق توج بحصول نموذج تدبير المياه في فلاحتنا على جائزة الاعتراف التقني العالمية لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بروما، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأغذية في أكتوبر 2025، في إشادة كونية بمكانة المغرب كمرجع في تعزيز المرونة المائية وصون الأمن الغذائي”.

    وفي سياق متصل، ذكر  البواري بإحداث عرض مائي جديد ومهيكل يضمن تأمين ما لا يقل عن 80 في المائة من حاجيات ماء السقي، موضحا أن هذا التوجه يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، يتعلق أولها بتسريع الربط بين الأحواض المائية لتعبئة مليار متر مكعب إضافية، وتوجيهها نحو المناطق الفلاحية الأكثر خصاصا، ودعم تزويد المدن الكبرى بالماء الشروب.

    ويرتكز المحور الثاني، يضيف الوزير، على تعزيز تحلية مياه البحر عبر تعبئة أزيد من مليار و700 مليون متر مكعب موجهة لتزويد المدن الساحلية بالماء الشروب، وتوفير عرض إضافي من المياه المحلاة لدعم الفلاحة. فيما يتعلق المحور الثالث بترسيخ ترشيد استعمال الماء داخل السياسات الفلاحية، من خلال دعم الانتقال إلى الري الموضعي، مما سيساهم في رفع المساحة المسقية بهذه التقنية إلى أكثر من 900 ألف هكتار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يطلق الموسم الفلاحي الجديد و”كوسومار” تعبئ 120 مهندسا وتقنيات متطورة لإنجاح زراعة الشمندر

    محمد عادل التاطو

    أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، عن الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2025/2026، وذلك أمس الجمعة بالجماعة الترابية أربعاء عياشة بإقليم العرائش، فيما كشفت مجموعة “كوسومار” أنها عبأت عشرات آلاف الهتكارات و120 مهندسا وتقنيات متطورة لإنجاح زراعة الشمندر وقصب السكر.

    وقام الوزير بزيارات ميدانية بالإقليم لمواكبة التدابير والآليات المعتمدة للفلاحين، حيث شملت الزيارات نقطة بيع المدخلات الفلاحية (البذور المختارة والأسمدة) بسيدي اليماني وبنقاقشة، كما ترأس حفل تدشين وحدة لعصر زيت الزيتون وتوزيع معدات تقنية للمواشي ومعدات لجني الزيتون، ضمن برنامج الفلاحة التضامنية.

    وعرف حفل الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي بتوقيع اتفاقيات شراكة مع عدد من التعاونيات بالجهة، تتعلق بتزويدها بالبذور ومواكبتها وتأطير عملية الزرع المباشر، وذلك ضمن استراتيجية الجيل الأخضر، بهدف الرفع من المساحة لبلوغ مليون هكتار من الحبوب بالزرع المباشر في أفق 2030.

    وحضر الحفل رئيس جامعة الغرف الفلاحية، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة طنجة تطوان الحسيمة، ورؤساء التنظيمات البيمهنية والفلاحية وعدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي التعاونيات والجمعيات الفلاحية.

    وفي تصريح صحفي، قال وزير الفلاحة إن انطلاق الموسم الفلاحي الجديد تزامن مع بداية تهاطل الأمطار، مشيرا إلى أن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات لإخراج موسم فلاحي متميز على مستوى البذور والأسمدة والتأمين والتمويلات، لافتا إلى أن الهدف الأساسي هو دعم الفلاحين الصغار والمتوسطين.

    وكشف البواري عن تخصيص مليون ونصف المليون قنطار من البذور هذا الموسم، مع أسمدة فوسفاطية بنفس أسعار المواسم الفارطة، إلى جانب تحفيزات مهمة خاصة من طرف مؤسسة القرض الفلاحي والتعاضدية الفلاحية “مامدا”، مشيرا إلى أن الطموح هو أن يكون الموسم الجديد متميزا.

    من جانبه، قال عماد غماد، المدير العام لمجموعة “كوسومار”، في تصريح لجريدة “العمق”، إن المجموعة اتخذت جميع الإجراءات لضمان نجاح الموسم الفلاحي الجديد، مشيرا إلى أن المجموعة خصصت 60 ألف هكتار لزراعة الشمندر السكري، و8000 هتكار لقصب السكر، ضمنها 3000 هتكار مخصصة للزراعة الجديدة.

    وأوضح غماد أن تمويل العمليات الفلاحية للمجموعة خلال هذا الموسم يبلغ 500 مليون درهم، مشيرا إلى تعبئة 120 مهندسا وتقنيا فلاحيًا في الجهات الخمس التي تتواجد فيها المجموعة، إلى جانب استثمار جميع التقنيات الجديدة والتكنولوجيات المتطورة، بما فيها الطائرات المسيرة، والسقي المعقلن، والمنصة الرقمية “تيسير”، وغيرها.

    وفي هذا الصدد، قدم المدير العام لمجموعة “كوسومار”، الشكر إلى وزير الفلاحة على الدور الذي يقوم به لدعم السلسلة السكرية، كما شكر شركاء المجموعة، إلى جانب الفلاحين الذين يقوموم بمجهود جبار رغم الإكراهات التي عاشوها في السنوات الأخيرة، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره