Étiquette : 14

  • تأشيرات شنغن.. المغرب خامس أكبر سوق عالمي وطلبات الرفض تقترب من الخُمس

    0

    حافظ المغرب على موقعه ضمن أكبر أسواق طلبات تأشيرة شنغن في العالم خلال سنة 2025، بعدما سجل ما يقارب 620 ألف طلب، ليحل خامسا عالميا بعد الصين وتركيا والهند وروسيا، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن المفوضية الأوروبية.

    وأظهرت الإحصاءات أن القنصليات الأوروبية تلقت بالمغرب 619 ألفا و827 طلبا للحصول على تأشيرة إقامة قصيرة، في سياق تعاف تدريجي للطلب العالمي على تأشيرات شنغن بعد الأزمة الصحية، مع استمرار الأرقام دون مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.

    وعلى المستوى الدولي، سجلت قنصليات دول شنغن والدول المنتسبة إليها 11.93 مليون طلب خلال سنة 2025، بارتفاع نسبته 1.8 في المائة مقارنة بسنة 2024، و15.5 في المائة مقارنة بسنة 2023، مقابل نحو 17 مليون طلب سنة 2019.

    وفي المغرب، تم إصدار 480 ألفا و354 تأشيرة شنغن خلال السنة ذاتها، غير أن عدد الطلبات المرفوضة بلغ 114 ألفا و320 طلبا، بمعدل رفض وصل إلى 19.2 في المائة، وهو مستوى يفوق المتوسط العالمي البالغ 14.8 في المائة.

    وتبرز هذه الأرقام حجم التنقل الكبير بين المغرب وأوروبا، مقابل استمرار نسبة رفض مرتفعة نسبيا، حيث لا تنتهي حوالي واحدة من كل خمس طلبات مقدمة بالمملكة بالحصول على التأشيرة.

    وتكشف المقارنات الدولية عن تباينات واضحة، إذ سجلت روسيا، التي جاءت رابعة عالميا بنحو 679 ألف طلب، معدل رفض لم يتجاوز 6.4 في المائة، فيما بلغ معدل الرفض في الجزائر 31 في المائة، رغم حجم طلبات أقل مقارنة بالمغرب.

    كما أظهرت المعطيات أن 265 ألفا و244 تأشيرة من مجموع التأشيرات المسلمة بالمغرب كانت متعددة الدخول، أي ما يمثل 55.2 في المائة من إجمالي التأشيرات الممنوحة، وهو ما يعكس أهمية هذه الفئة بالنسبة للمسافرين الدائمين، ورجال الأعمال، والطلبة، والأسر المرتبطة بأوروبا.

    وعالميا، تم إصدار أكثر من 10 ملايين تأشيرة شنغن سنة 2025، بزيادة قدرها 3 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، مع استمرار الصين في صدارة الأسواق العالمية بـ1.81 مليون طلب، متبوعة بتركيا والهند.

    وتواصل فرنسا تصدر وجهات شنغن الأكثر طلبا، بعدما عالجت قنصلياتها عبر العالم أكثر من 3.1 مليون طلب، ما يؤكد استمرار جاذبيتها كوجهة رئيسية للمسافرين من مختلف الدول، ضمنها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية بين إرث تصفية الاستعمار ومنطق التسوية السياسية

    محمد بنطلحة الدكالي

    دعا السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، إلى إعادة النظر في استمرار إدراج قضية الصحراء المغربية ضمن جدول أعمال لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، معتبرا أن الملف الذي يعالج اليوم داخل مجلس الأمن باعتباره قضية ترتبط بالسلم والأمن والاستقرار الإقليمي لم يعد ينسجم مع الإطار الذي أدرجت فيه القضية قبل أكثر من ستة عقود، عندما كانت الصحراء خاضعة للإدارة الاستعمارية الإسبانية، وتطرح داخل الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار.

    وعبر السفير المغربي عن هذا الموقف خلال الندوة الإقليمية للجنة الـ24 المنعقدة بمدينة ماناغوا في نيكاراغوا خلال شهر ماي 2026، فاتحا بذلك نقاشا قانونيا ومؤسساتيا يرتبط بطبيعة الملف كما أصبحت تعالج اليوم داخل منظومة الأمم المتحدة.

    ولفهم الخلفية القانونية لهذا الطرح لا بد من العودة إلى المسار التاريخي للقضية داخل الأمم المتحدة، فقد كان المغرب هو الذي طالب سنة 1963 بإدراج الصحراء ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي التابعة للأمم المتحدة، باعتبارها آنذاك إقليما خاضعا للإدارة الاستعمارية الإسبانية، بهدف إدراج القضية ضمن مسار تصفية الاستعمار الذي كانت الأمم المتحدة تشرف عليه في تلك المرحلة.

    غير أن قضية الصحراء المغربية شهدت تطورات جوهرية غيرت مسارها، تمثلت في صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية سنة 1975، الذي أكد وجود روابط قانونية وتاريخية للبيعة بين قبائل الصحراء وسلاطين المغرب، ثم تنظيم المسيرة الخضراء، وتوقيع اتفاقيات مدريد في 14 نونبر 1975 التي وضعت حدا للإدارة الإسبانية للإقليم، قبل أن يكتمل الانسحاب الإسباني النهائي منه سنة 1976. ومنذ ذلك التاريخ دخل الملف مرحلة جديدة مختلفة عن المرحلة التي بررت إدراجه ضمن قضايا تصفية الاستعمار، وأصبح يتطور ضمن سياق سياسي وقانوني ومؤسساتي مغاير.

    ومع إطلاق مسلسل التسوية الأممي وإنشاء بعثة المينورسو سنة 1991 انتقل مركز الثقل في معالجة الملف إلى مجلس الأمن؛ فمنذ أكثر من ثلاثة عقود أصبح هذا الأخير الهيئة الأممية التي تتولى الإشراف المباشر على القضية من خلال قرارات دورية، وتقارير الأمين العام، وجهود المبعوثين الشخصيين، ومتابعة المسار السياسي الرامي إلى التوصل إلى حل للنزاع.

    وتكتسي طريقة توزيع الاختصاصات داخل الأمم المتحدة أهمية خاصة في هذا النقاش، فالجمعية العامة تمثل الهيئة التداولية الرئيسية للمنظمة، وتنبثق عنها لجان رئيسية متخصصة، من بينها اللجنة الرابعة المكلفة بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار. أما لجنة الـ24 فأنشئت سنة 1961 بموجب قرار الجمعية العامة رقم 1654 لمتابعة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة الصادر سنة 1960، وتحال أعمالها وتقاريرها على اللجنة الرابعة قبل عرضها على الجمعية العامة.

    وفي المقابل يبقى مجلس الأمن الجهاز الذي أناط به ميثاق الأمم المتحدة المسؤولية الرئيسية عن حفظ السلم والأمن الدوليين، وهو الجهة المخولة بمتابعة النزاعات الدولية وإدارة مسارات تسويتها. كما أن توصيات لجنة الـ24، شأنها شأن المقررات الصادرة عن الجمعية العامة في هذا المجال، تظل ذات طبيعة توصياتية وغير ملزمة قانونيا، بخلاف مجلس الأمن الذي يتولى فعليا تدبير الملف ومواكبة مختلف مراحله السياسية.

    وفي هذا السياق تبرز المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة باعتبارها أحد المرتكزات القانونية المهمة في النقاش الدائر اليوم؛ فهي تنص على أنه عندما يباشر مجلس الأمن وظائفه بشأن نزاع أو وضع معين لا ينبغي للجمعية العامة أن تصدر توصيات بشأن ذلك النزاع أو الوضع إلا إذا طلب منها المجلس ذلك. وتكرس هذه المادة مبدأ مؤسساتيا واضحا يقوم على إسناد معالجة كل نزاع إلى الجهاز الأممي المختص به، بما يضمن الانسجام بين أجهزة الأمم المتحدة ويحول دون تعدد المقاربات أو تضاربها.

    كما أن التطور الذي عرفه الملف خلال العقود الماضية يفرض التمييز بين منطقين مختلفين في مقاربة القضية: منطق تاريخي ارتبط بمرحلة تصفية الاستعمار التي عرفتها الأمم المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي، ومنطق معاصر يقوم على البحث عن تسوية سياسية واقعية لنزاع إقليمي في إطار المسار الذي يشرف عليه مجلس الأمن. ومن هذا المنظور فإن استمرار تناول الملف داخل لجنة الـ24 يبقيه حبيس قراءة تاريخية جامدة، وكأن الزمن السياسي والقانوني توقف سنة 1963 عندما أدرج الإقليم ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، متجاهلا ما عرفته القضية منذ ذلك الحين من تحولات قانونية وسياسية ومؤسساتية عميقة.

    ومنذ أن أصبح مجلس الأمن الإطار الأممي الرئيسي لمعالجة القضية كرست قراراته المتعاقبة مفاهيم «الحل السياسي الواقعي والعملي والدائم والقائم على التوافق»، بما يعكس تطور المقاربة الأممية من منطق تصفية الاستعمار إلى منطق البحث عن تسوية سياسية تفاوضية للنزاع. وقد تعزز هذا التوجه مع تقديم المغرب مبادرة الحكم الذاتي سنة 2007، التي اعتبرها مجلس الأمن في قراراته المتعاقبة مبادرة جادة وذات مصداقية. كما شهدت السنوات الأخيرة تناميا ملحوظا للدعم الدولي للمبادرة المغربية من قبل دول وازنة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا، بالتوازي مع سلسلة من اللقاءات والمشاورات السياسية التي شاركت فيها مختلف الأطراف المعنية بالملف. وفي هذا السياق انتقل النقاش الدولي تدريجيا من التركيز على المبادئ العامة إلى الاهتمام بمضامين الحل السياسي وآليات تنفيذه، ولا سيما بعد تقديم المغرب تصورات أكثر تفصيلا بشأن مشروع الحكم الذاتي ومؤسساته واختصاصاته وضماناته، الأمر الذي عزز موقع المبادرة المغربية باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية للنقاش الدولي حول مستقبل التسوية.

    وبالتوازي مع هذا المسار السياسي شهدت الأقاليم الجنوبية للمملكة تحولات تنموية ومؤسساتية عميقة، تجسدت في إنجاز مشاريع هيكلية كبرى وتعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة. كما واكبت هذه التحولات جهود متواصلة لترسيخ الجهوية المتقدمة وتقوية دور المؤسسات المنتخبة محليا.

    إن استمرار إدراج القضية ضمن لجنة الـ24 يخلق وضعا مؤسساتيا ملتبسا يستغل لتقديم صورة لا تعكس التطور الذي عرفه الملف داخل الأمم المتحدة. فبينما يتعامل مجلس الأمن مع القضية باعتبارها موضوع مسار سياسي يروم التوصل إلى حل واقعي ودائم يستمر خصوم الوحدة الترابية للمملكة في الاستناد إلى وجود الملف داخل لجنة تصفية الاستعمار للإيحاء بأن الأمم المتحدة مازالت تنظر إليه من الزاوية نفسها التي كانت مطروحة خلال ستينيات القرن الماضي، وهو ما لا ينسجم مع طبيعة النقاشات والقرارات التي تصدر عن مجلس الأمن منذ سنوات طويلة.

    إن النقاش الذي أثاره السفير عمر هلال بشأن سحب قضية الصحراء من جدول أعمال لجنة الـ24 يشكل جزءا من مسار دبلوماسي وقانوني أوسع تسعى المملكة من خلاله إلى ترسيخ المقاربة التي باتت تحكم الملف داخل مجلس الأمن، وتعزيز الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، والدفع نحو انسجام أكبر بين مختلف أجهزة الأمم المتحدة في معالجة القضية. كما يقتضي هذا المسار مواصلة تطوير مضامين مشروع الحكم الذاتي وإبراز ضماناته السياسية والمؤسساتية والتنموية، بما يعزز موقعه كإطار واقعي وذي مصداقية للتسوية، ويفتح المجال أمام مقاربة أممية أكثر انسجاما مع التحولات التي عرفها الملف وآفاقه المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تشترط إطلاق 12 مليار دولار فوراً كأبرز بند في اتفاقات وقف التصعيد

    أفادت مصادر قريبة من المفاوضات بأن الجانب الإيراني يضع الإفراج الفوري عن 12 مليار دولار من أمواله المجمدة بالخارج كشرط محوري في أي اتفاق لإنهاء الحرب وخفض التوتر مع الولايات المتحدة. ونقلت وكالة تسنيم أن الوفد الإيراني المفاوض يسعى لتحرير نحو 24 مليار دولار إجمالاً ضمن إطار تفاهم من 14 نقطة، بحيث يُفرج عن نصف […]

    ظهرت المقالة إيران تشترط إطلاق 12 مليار دولار فوراً كأبرز بند في اتفاقات وقف التصعيد أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات الأرصاد الجوية لطقس السبت

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بكل من السهول الداخلية ومنطقة السايس والجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الصحراوية.

    كما يتوقع تمركز سحب غير مستقرة مصحوبة بقطرات مطرية مع احتمال بروز رعد، فوق مناطق الأطلس و الجنوب الشرقي للبلاد، فضلا عن تشكل كتل ضبابية أو ضباب، خلال الصباح والليل، محليا بالواجهة المتوسطية والسهول الشمالية والوسطى.

    إلى جانب ذلك، يرتقب تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما محليا بالسواحل الجنوبية، مع تطاير الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين و6 درجات و13 درجة بمرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط ، ما بين 20 درجة و25 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد وشرق وأقصى جنوب الأقاليم الصحراوية، وما بين و 14 و19 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    وستعرف درجات الحرارة خلال النهار بعض الانخفاض بالأقاليم الجنوبية وستعرف بعض الارتفاع الطفيف بباقي الأرجاء الأخرى.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بين كاب كاب سبارتيل والعيون، وهائجا بالجنوب.

    (و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤساء أندية البطولة يرحبون بمقترح بلقشور لرفع عدد الفرق

    يبدو أن المقترح الذي تقدم به رئيس العصبة الإحترافية لكرة القدم، عبد السلام بلقشور، بشأن رفع عدد الأندية المشاركة في القسم الأول للبطولة من 16 إلى 18 فريقا ابتداء من الموسم الجاري، يشهد ترحيبا كبيرا من معظم رؤساء أندية البطولة.

    حيث تتجه العصبة إلى طرح المقترح خلال أشغال الجمع العام غير العادي المقرر يوم الجمعة القادمة، من أجل المصادقة عليه من طرف الأعضاء، حيث ينص المقترح على جعل الفريقين المحتلين للصف 15 و16 يلعبان مباريات السد مع أندية الصف الثالث والرابع في القسم الوطني الثاني، مع إعفاء أندية الصف 14 و13 من الهبوط، ما يعني أن مجموع الأندية المتواجدة في القسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرسنال وباريس سان جرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا.. هل يكون اللقب لهجوم إنريكي أم لدفاع أرتيتا؟

    باريس سان جرمان بطل الدوري الفرنسي يواجه أرسنال بطل الدوري الإنجليزي من أجل زعامة أوروبا.. هذا هو عنوان نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم المنتظر السبت في بودابست.

    قدم الفريقان موسما محليا رائعا ختماه بلقب الدوري المحلي (الخامس تواليا لـ”بي اس جي” والأول بالنسبة لأرسنال منذ عام 2004). أما في دوري الأبطال، فكان أرسنال أكثر انتظاما في الأداء ولم يخسر أية مباراة إلى حد الآن، إلا أنه لم يواجه هذا العام، فرقا من الحجم الثقيل أو لها إرث في دوري الأبطال.

    أما باريس سان جرمان حامل اللقب، فقد اضطر لخوض مباراة ملحق ثمن النهائي، قبل أن يزيح من طريقه فرقا لها باع في المسابقة: ليفربول، تشيلسي وبايرن ميونيخ الذي تغلب عليها أداء ونتيجة.

    وتقام المباراة النهائية على الساعة السادسة مساء بتوقيت أوروبا الوسطى (الخامسة بتوقيت غرينتش) على ملعب “بوشكاش أرينا” في العاصمة المجرية بودابست وسيتم بثها في شمال أفريقيا والشرق الأوسط عبر قنوات بين سبورتس beIN Sports القطرية أما في فرنسا سيقع بث المباراة على قناة M6 المفتوحة.

    لقاء آخر داخل اللقاء يجمع بين المدربين الإسبانيين لويس إنريكي (باريس سان جرمان) وميكال أرتيتا (أرسنال) مع اختلاف أسلوبيهما. أرتيتا سار في نهج النجاعة عوض الأداء، لينهي هذا الموسم بطلا للدوري بعد ست سنوات على رأس الدكة الفنية للمدفعجية وخمسة مواسم عجاف.

    أما إنريكي، فقد واصل التعويل على روح الفريق، و”لا أحد يضمن مكانه مع إنريكي في حال لم يقم بالضغط التكتيكي” يقول حامل الكرة الذهبية عثمان ديمبيليه. ويتفق معظم المتابعين على أن إنريكي يملك فريقا مرعبا في الهجوم، كما أبان عن حنكة دفاعية في مواجهة صعبة أمام بايرن ميونيخ بملعب “أليانز أرينا” في إياب نصف النهائي.

    وصرح ميكل أرتيتا أنه “مقتنع تماما” بقدرة أرسنال على التتويج بطلا لأوروبا للمرة الأولى في تاريخه، بعدما أنهى صيامه عن لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم الذي دام 22 عاما.

    ويُنظر إلى باريس سان جرمان الذي سحق إنتر ميلان الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، على أنه المرشح الأبرز لرفع الكأس ذات الأذنين مجددا. لكن مدرب أرسنال أرتيتا يعتقد أن الثقة المكتسبة من الفوز بالدوري ستُلهم فريقه لقلب التوقعات.

    وقال الإسباني: “يمكنك أن تشعر بالطاقة، يمكنك أن تشعر بالإيجابية والثقة لدى اللاعبين وكل من حول النادي”. وأضاف: “لدينا فرصة مذهلة لكتابة تاريخ جديد في نادينا، ونحن مقتنعون بأننا سنفعل ذلك”. وتابع: “سنسافر إلى بودابست ونحن مقتنعون تماما بأننا بعد أيام قليلة يمكن أن نكون أبطال أوروبا”.

    لم تقنع كرة “المدفعجية” هذا الموسم الكثير من المتابعين المحايدين، لكن بعد سنوات من “كاد يفعلها”، أثمرت استراتيجية أرتيتا.

    تفوق أرسنال بثباته على مانشستر سيتي وتوج بطلا لإنكلترا للمرة الأولى منذ 2004، فيما يعود إلى قمة الكرة الأوروبية بعد عقدين من بلوغه نهائي 2006 الذي خسره أمام برشلونة.

    في دوري الأبطال، لم يستقبل أرسنال سوى 6 أهداف في 14 مباراة وبقي دون هزيمة، في حين تلقت شباك باريس سان جرمان 22 هدفا في طريقه نحو النهائي الثاني تواليا.

    يعتمد فريق أرتيتا على التنظيم والانضباط، ساعيا إلى التحكم بالمنافسين عبر منعهم من الوصول إلى منطقته وتقليص عدد تسديداتهم من داخلها، ما ساهم في أن يكون صاحب أفضل دفاع في الدوري الانكليزي الممتاز وفي دوري الأبطال.

    في المقابل، يملك باريس سان جرمان خط هجوم ناري قادر على التسجيل ضد أي دفاع كان أن خطي الوسط والدفاع قادران على تحمل الضغط تماما كما حدث في مواجهة “أليانز أرينا”.

    صحيح أن الفريق الباريسي تخلى في الأعوام الأخيرة عن نجوم كبار، لكن عثمان ديمبيليه ومواطنه ديزيريه دويه، فضلا عن الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، فرضوا أنفسهم من بين أكثر المهاجمين فتكا في العالم.

    يدمر أبطال فرنسا الفرق في التحول من الدفاع إلى الهجوم بفضل سرعتهم الخارقة، ما ساعدهم على أن يكونوا الأكثر تهديفا في دوري الأبطال هذا الموسم بـ44 هدفا، بفارق هدف واحد فقط عن الرقم القياسي.

    وأظهر باريس سان جرمان قوته الهجومية في ذهاب نصف النهائي أمام بايرن ميونيخ، حين تفوق على العملاق الألماني 5-4.

    وقال إنريكي بعد تسجيل فريقه خمسة أهداف في شباك تشيلسي الإنكليزي في ذهاب ثمن النهائي: “عندما نتمكن من الاحتفاظ بالكرة وصناعة المساحات، تصبح المباراة أسهل”، مضيفا: “أظهرنا أننا فريق حقيقي، لا يمكن توقع ما سيقوم به”.

    وسجل الفريق الباريسي خلال الأدوار الإقصائية 8 أهداف في مجموع مباراتيه مع تشلسي، 6 في شباك بايرن ميونيخ، و4 ضد ليفربول.

    في مواجهة بايرن، غيّر لويس إنريكي استراتيجيته وحرم نظيره البلجيكي فنسان كومباني من اللقاء المفتوح الذي توقعه إيابا بعد المهرجان الهجومي ذهابا، فانتهت المواجهة 1-1.

    وقال دويه بعد المباراة “لا يمكننا دائما الفوز بطريقة ساحرة أو باللعب الاستثنائي”. لكن في معظم الأحيان، فعل باريس سان جرمان ذلك تماما، على غرار نهائي الموسم الماضي حين اكتسح إنتر بخماسية نظيفة تاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش كانو الفرنساويين كيعطيو الشراب لوليدات الصغار مع الخبز والفرماج وكيفاش الأوروبيين كانو كيشوفو فالبيرة ماكلة ودوا للدراري قبل المنع؟

    حسن الصغير  ـ كازا //

    البيرة شحال هادي ما كانتش الشراب غا ديال النشاط كيف كنشوفوها دابا، وإنما كانت لقرون طويلة بحال الماكلة اليومية، من السومريين لي كتبو أول وصفة ديالها قبل آلاف السنين، حتى لعمّال الأهرامات لي كانو كيتخلصو بحقهم من البيرة ثلاث مرات فالنهار، زيد عليهم الرهبان فبافاريا لي كانو كيقطعو بها الصيام، البيرة من بكري كانت هي ’’الخبز الجاري”، كتعطي الطاقة والسعرات والمعادن، وحتى كتعوّض الما لي ما كانش ديما نقي وصالح للشرب.

    فأوروبا خصوصاً فبلجيكا وفرنسا ولوكسمبورغ حتى للقرن العشرين كانو الكبار والصغار كيشربو البيرة بشكل عادي وسط العائلة، بزاف ديال البلاجكة الكبار فالعمر كيتفكرو باللي أول كاس بيرة شربوه  كان مع الوالدين باش يعودوهم على “ثقافة المائدة” وعلى الشرب بالقياس، فداك الوقت، الما النقي ما كانش موجود ديما، خصوصاً فالأحياء الفقيرة والقرى الصناعية، وهادشي خلا البيرة  كتشاف أنها نقا من الما، وزيد عليها أنها كانت كتوفّر لهم الطاقة والسعرات الحرارية

    أما فرنسا حتى لخمسينات كانت المدارس ديالها كتعطي البيرة والڤان للتلامذ بشكل عادي، الشراب ففرنسا كان جزء من الهوية الوطنية والثقافة والتقاليد الزراعية ديال الفرنسيس لي كانو كيشوفو الطاسة امتداد للأرض والتاريخ ديالهم، وهادشي خلا بزاف ديال العائلات يعطيو الشراب لدراري الصغار باش يعلّموهم “الشرب بالقياس” ويربطوهم بالتراث المحلي.

    فبعض المناطق، كانو الآباء كيديرو لولادهم قرعة صغيرة ديال البيرة ولا السيدر فالشكارة مع الخبز والفرماج، وكاين تلاميذ لي كانو كيفطرو بها قبل ما يمشيو للقراية، المطاعم المدرسية حتى هي كانت كتعطيها لهم هي وللا الفان بشكل عادي، الأستاذ كيشرب، والتلميذ كيشرب، والماكلة كانت كتعتبر ناقصة بلا الكاس، وغالباً كان الشراب كيتخلط بالما باش يولي خفيف، الغرض ما شي يسكرو ولكن ’’التذوق” والانتماء الثقافي بحال أتاي ولا اللبن عندنا اليوم .

    الفكرة لي كانت ديك الوقت أن لالكول كيعقم الجسم، وكيقتل الجراثيم، وكيدفّي الصدر فالشتا، وحتى كيعاون الدري باش يبقى ناشط طول النهار، هادشي بقا حتى لـ1956 مني وزارة التربية الوطنية الفرنسية خرجات بأول قرار كيمنع تقديم الشراب لدراري تحت 14 عام فالمطاعم المدرسية، وبقات القضية على هاد الحال حتى 1981 مني منعاتو نهائياً من جميع المؤسسات التعليمية، ومن بعد فـ2009 ترفع السن القانوني لشراء لالكول لـ18 عام.

    أما فألمانيا، فالقانون مازال متساهل نسبياً حتى اليوم، الشباب من 16 عام مسموح ليهم يشريو ويشربو البيرة والخمر بشكل قانوني، أما القاصح بحال الفودكا والويسكي خاصهم يكملو 18 عام، وحتى القاصرين بين 14 و15 عام يقدرو يشربو البيرة أو فالمطاعم إلا كانو مع الوالدين أو وليّ قانوني.

    الحصول البيرة والڤان لي كانو فواحد الوقت جزء من التربية والغذاء والحياة اليومية عند بزاف ديال العائلات والمدارس الأوروبية، وكان استهلاكهم من طرف الكبار وحتى القاصرين حاجة عادية وسط سياقات اجتماعية وتاريخية مختلفة تماماً على اليوم، ولكن اليوم الدول الأوروبية منعات لالكول على القاصرين، حيث كتعتبر هاد السلوكات كتخص مرحلة تاريخية قديمة وما كتوافقش التوصيات الصحية والقوانين الجديدة المتعلقة بحماية القاصرين.

    كتبقى هاد الممارسات اليوم جزء من الذاكرة الجماعية ديال أوروبا وموضوع ديال دراسات تاريخية واجتماعية، ولكن كاين اتفاق كلي عند الأطباء والقوانين الحديثة بأن تعريض الأطفال للشراب، مهما كانت المبررات الثقافية ولا التاريخية، كيشكل خطر حقيقي على النمو ديال الدماغ والقدرات العقلية ديال الأطفال وهاد الشي خلا بزاف ديال دول العالم تجرّم هاد الممارسات وتشدّد على حماية القاصرين منها بقوة القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سالا قلق الموظفين الجماعيين “رهن الإشارة” بالخزينة العامة.. لفتيت: باقي عندهم نفس التعويضات وحوافز جديدة لفئة كتاخد بريم ديال 600 درهم فالعام

    كود الرباط//

    حسم وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الجدل الدائر حول مصير موظفي الجماعات الترابية الموضوعين رهن إشارة مصالح الخزينة العامة للمملكة، مؤكداً التزام الوزارة التام بالحفاظ على مكتسباتهم المادية والاجتماعية في ظل الهيكلة الجبائية الجديدة التي تشهدها الإدارة المحلية.

    وجاء ذلك في جواب كتابي رسمي وجهه وزير الداخلية إلى المستشار البرلماني خالد السطي (ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، ردا على مساءلة كتابية كانت قد نقلت تخوفات وقلق هاته الفئة من الموظفين، الذين قضوا سنوات طويلة في وضعية “رهن الإشارة” ورتبوا أوضاعهم الأسرية والتزاماتهم المادية بناءً على العلاوات الدورية التي كانوا يتلقونها من مصالح وزارة المالية.

    وأوضح المسؤول الحكومي في معرض ردّه أن هذا التحول الإداري يأتي تفعيلاً لمقتضيات القانون رقم 14.25، المغير والمتمم للقانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية. وبموجب هذا القانون، تم إحداث “قباضات جماعية” لمباشرة إجراءات تحصيل الرسوم المستحقة لفائدة الجماعات الترابية (باستثناء الرسم المهني، ورسم السكن، ورسم الخدمات الجماعية).

    وأبرز الوزير أنه من أجل تمكين هذه القباضات من القيام بالمهام المنوطة بها على أكمل وجه، حرصت وزارة الداخلية على تدعيمها بالموارد البشرية اللازمة من حيث العدد والكفاءات. وشمل هذا التدعيم أساساً موظفي الجماعات الترابية الذين كانوا موضوعين رهن إشارة الخزينة العامة للمملكة، بالإضافة إلى خريجي معاهد تكوين التقنيين والتقنيين المتخصصين التابعة لوزارة الداخلية، والذين تلقوا تكويناً متقدماً في تخصص المالية المحلية.

    وفي رسالة طمأنة واضحة لتبديد مخاوف الشغيلة الجماعية، أكد عبد الوافي لفتيت أنه تم تمكين الموارد البشرية العاملة بهذه القباضات الجماعية المحدثة من تحفيزات مالية مماثلة تماماً لتلك التي كانوا يتقاضونها بالقباضات التابعة للخزينة العامة للمملكة.

    وشدد الوزير على أن هذا الإجراء كفيل بضمان عدم تأثر الموظفين مادياً بتغيير وضعيتهم الإدارية، مما يحمي استقرارهم الاجتماعي والأسري ويثمن خبراتهم المستحقة.

    ولم يفت وزير الداخلية الإشارة إلى مكتسب مالي آخر تحقق في إطار هذا الإصلاح، حيث أعلن أن شسيعي المداخيل بالجماعات الترابية قد استفادوا بدورهم من تعويضات مالية وصفت بـ”المهمة”. ويشكل هذا القرار قفزة نوعية لرد الاعتبار لهذه الفئة، بعدما كانوا في السابق يتقاضون تعويضاً محدداً في 600 درهم سنوياً فقط.

    وينتظر أن يخلف هذا الجواب الرسمي لوزير الداخلية ارتياحاً واسعاً في صفوف الموظفين الجماعيين والهيئات النقابية، بعد فترة من الترقب حول تأثيرات نقل الصلاحيات الجبائية على أوضاعهم المادية المستقرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح الصفقات العمومية يرفع عدد الشركات بـ54% ويوسع حصة المقاولات الصغرى

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، عن تسجيل ارتفاع بنسبة 54 في المئة في عدد الشركات المسجلة ببوابة الصفقات العمومية، إلى جانب تخصيص 30 في المئة من الصفقات العمومية لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والمقاولات الناشئة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين.

    وأوضحت نادية فتاح، في جواب كتابي موجه إلى المستشارين الدحماني المصطفى وبن فقيه محمد عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حول تطبيق المرسوم الجديد للصفقات العمومية، أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تقوية البعد الاقتصادي في الصفقات العمومية وتسهيل ولوج المقاولات الوطنية إليها، بالنظر إلى أهمية الطلبية العمومية في تحقيق التنمية وتأهيل الاقتصاد الوطني والرفع من ديناميته.

    وفي هذا السياق، كشفت أن عدد الشركات المسجلة ببوابة الصفقات العمومية، انتقل، منذ دخول المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية حيز التنفيذ، من 35 ألفا و484 شركة عند متم شهر غشت 2023 إلى 50 ألفا و511 شركة سنة 2024، ثم إلى 54 ألفا و681 شركة سنة 2025، مسجلا ارتفاعا إجماليا بلغ 54 في المئة.

    وأفادت بخصوص طرق إبرام الصفقات العمومية، بأنه تم اعتماد آليات جديدة من خلال المرسوم رقم 2.22.431، من بينها مسطرة الحوار التنافسي ومسطرة العرض التلقائي، إلى جانب آليات أخرى تهدف إلى تحديث عمليات الشراء العمومي وعصرنة أساليبه وتبسيط المساطر، مع إدماج البحث والتطوير والابتكار، خاصة عبر إدراج مفهوم الخدمات المبتكرة المرتبطة بالمقاولات الناشئة العاملة في مجال الرقمنة.

    وأشارت إلى أن بوابة الصفقات العمومية سجلت خلال سنة 2025 ما مجموعه 5565 طلب عروض مبسط من طرف الدولة، و3944 بالنسبة للجماعات الترابية، و4630 بالنسبة للمؤسسات العمومية، بمبلغ إجمالي بلغ 6 ملايير و324 مليون و137 ألفا و958 درهما.

    وتم أيضا تسجيل 76 استشارة معمارية مفتوحة مبسطة بالنسبة للمهندسين المعماريين المبتدئين لفائدة الدولة، و53 بالنسبة للجماعات الترابية، و123 بالنسبة للمؤسسات العمومية، بمبلغ إجمالي بلغ 391 مليونا و100 ألف و878 درهما.

    وفي ما يتعلق بالحوار التنافسي، كشف الجواب الكتابي الذي اطلعت جريدة “مدار21” على نسخة منه، أنه تم تسجيل 5 عمليات حوار تنافسي بمبلغ إجمالي قدره 6 ملايير و435 مليون و600 ألف درهم.

    وفي إطار إصلاح نظام سندات الطلب، أكدت المسؤولة الحكومية أن الإصلاحات الجديدة هدفت إلى ضمان المنافسة الحرة وتعزيز الشفافية وتكريس المساواة في الولوج إلى الطلبية العمومية.

    وفي هذا الصدد، لفتت إلى عدد سندات الطلب المعلن عنها انتقل من 19 ألفا و248 عند متم سنة 2023 إلى 95 ألفا و778 خلال سنة 2024، بزيادة بلغت 398 في المئة، ثم إلى 97 ألفا و958 خلال سنة 2025، بزيادة بلغت 498 في المئة، حيث تم إرساء 68 في المئة منها.

    وأبرزت وزيرة الاقتصاد أن النظام الجديد للصفقات العمومية انتقل من مبدأ “الأقل ثمنا” إلى مبدأ “العرض الأفضل اقتصاديا”، مع إلزام صاحب المشروع بتحديد الحاجات والمواصفات التقنية ومحتوى الأعمال المزمع تنفيذها بشكل دقيق قبل إطلاق طلبات المنافسة أو إجراء المفاوضات.

    كما نص النظام، بالنسبة للأعمال ذات المكون الحرفي، على اعتماد منتوجات الصناعة التقليدية المغربية والمنتوجات المغربية المنشأ أو المعايير المغربية المعتمدة، وفي حال غيابها يتم اعتماد منتوجات أجنبية تستجيب للمعايير المطبقة بالمغرب أو المعايير الدولية.

    وبخصوص توسيع دائرة المنافسة وإدماج المقاولات الصغيرة والمتوسطة ومؤسسات الاقتصاد التضامني والمقاولين الذاتيين، أكدت نادية فتاح أن المرسوم الجديد تضمن إجراءات خاصة لفائدة هذه الفئات، من أبرزها إلزام أصحاب المشاريع بتخصيص 30 في المئة من الصفقات العمومية المزمع إبرامها خلال السنة المالية لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والمقاولات الناشئة المبتكرة، والتعاونيات واتحاد التعاونيات والمقاولين الذاتيين.

    كما ألزم المرسوم، حسب المصدر ذاته، أصحاب المشاريع بنشر برنامج توقعي لثلاث سنوات للصفقات المزمع إبرامها، سواء في الجرائد ذات التوزيع الوطني أو عبر بوابة الصفقات العمومية، مع الإشارة إلى ما إذا كانت الصفقة مخصصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة أو التعاونيات أو المقاولين الذاتيين.

    وذكرت الوزيرة بأن المادة 148 من المرسوم ألزمت أصحاب المشاريع، في بداية كل سنة مالية، بنشر لائحة الصفقات التي تم إسنادها خلال السنة السابقة لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين، مع بيان عددها ومبلغها الإجمالي عبر بوابة الصفقات العمومية.

    وأكدت أن المرسوم تضمن أيضا إمكانية تحصيص الصفقات إذا كان ذلك من شأنه تشجيع مشاركة المقاولات الوطنية الصغرى والمتوسطة، حيث انتقل عدد الصفقات المحصصة من 3855 صفقة عند متم غشت 2023 إلى 4273 صفقة سنة 2024، ثم إلى 4516 صفقة سنة 2025، بارتفاع بلغ 17 في المائة.

    وأبرزت أن النظام ألزم صاحب الصفقة؛ في حال اللجوء إلى التعاقد من الباطن، بإسناد التنفيذ إلى مقاولات مقيمة بالمغرب، خاصة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والمقاولات الناشئة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين.

    وأضافت أن المرسوم اعتمد كذلك طلب العروض المبسط، الذي يعفي المقاولات، خصوصا الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، من تقديم الشهادات المرجعية والتصريح بمخطط التحمل، في إطار تشجيع هذه المقاولات على الولوج إلى الطلبية العمومية.

    وفي هذا الإطار، كشفت وزيرة الاقتصاد أن عدد طلبات العروض المبسطة انتقل من 3153 عند متم غشت 2023 إلى 13 ألفا و650 صفقة سنة 2024، ثم إلى 14 ألفا و23 طلب عروض مبسط سنة 2025، بارتفاع بلغ 344 في المئة.

    وتابعت أن النظام أتاح إمكانية تكوين تجمعات بين المقاولات الصغيرة والمتوسطة لتقديم عرض وحيد، عبر دمج الموارد البشرية والوسائل التقنية والمالية للاستجابة لشروط الصفقات العمومية.

    وعلى مستوى ملاءمة منظومة الصفقات العمومية مع المعايير الدولية، أشارت الوزيرة إلى أن نظام تدبير الصفقات العمومية بالمغرب حصل على الدرجة “أ” في تقرير تقييم نجاعة تدبير المالية العمومية لسنة 2023 (PEFA).

    ولفت الجواب الكتابي إلى أن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في تقريرها الصادر في شتنبر 2024 أكد أن الإصلاحات التي اعتمدها المغرب أدت إلى تطورات إيجابية، من بينها إدراج عناصر التنمية المستدامة والابتكار وضمان الأداء المباشر للمتعاقدين من الباطن وتوحيد الإطار المنظم للصفقات العمومية، معتبرة أن النظام المغربي يعد “الأكثر تقدما” بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وفي ما يتعلق بالأفضلية الوطنية، أوضحت أن المرسوم تضمن إحداث طلب العروض الوطني كمسطرة جديدة مخصصة فقط للمتنافسين المقيمين بالمغرب، مع توسيع تطبيق الأفضلية الوطنية على صفقات التوريدات والخدمات والدراسات، مع مراعاة التزامات المملكة في إطار اتفاقيات الشراكة والتبادل الحر.

    وأكدت نادية فتاح أن إصلاح الصفقات العمومية يعد من أبرز الأوراش الحكومية، بالنظر إلى تأثيره على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، إضافة إلى مساهمته في النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل وتحقيق التنمية الجهوية والمحلية، مشيرة إلى أن الإصلاح يهدف أيضا إلى توحيد النصوص المؤطرة للصفقات العمومية وتبسيط المساطر وتقوية الشفافية وتخليق التدبير العمومي وتحسين الضمانات الممنوحة للمتنافسين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: معجزة كوراساو.. أصغر إقليم جغرافي في التاريخ يقارع الكبار

    في العاصمة ويلمستاد، بواجهاتها البحرية الزاهية الألوان المطلة على البحر الكاريبي، ينظر إلى تأهل كوراساو لمونديال 2026 على أنه أشبه بعيد وطني أو إنجاز فريد لهذه الجزيرة الكاريبية التابعة لهولندا والتي لا يتجاوز عدد سكانها 160.000 نسمة.

    ولطالما اعتاد سكان الجزيرة خلال البطولات الكبرى السابقة على تزيين منازلهم بألوان منتخبات البرازيل أو الأرجنتين أو هولندا. لكن خلال هذا الصيف، اكتسحت الأعلام الزرقاء والصفراء الخاصة بالجزيرة كل مكان.

    ​وبعدما خلقت الحدث في تصفيات منطقة “الكونكاكاف”، أصبحت كوراساو أصغر إقليم جغرافي في التاريخ يتأهل لنهائيات كأس العالم، محطمة الرقم القياسي الذي احتفظت به أيسلندا منذ سنة 2018.

    وبعد مسيرة خالية من الهزائم في عشر مباريات خلال المرحلتين الأخيرتين من التصفيات، حجز المنتخب الملقب بـ “الموجة الزرقاء” تذكرته التاريخية في اللحظات الأخيرة أمام منتخب جامايكا.

    تعيش كرة القدم الكاريبية​، التي ظلت لفترة طويلة غير معروفة كرويا في القارة بسبب نقص البنيات التحتية والموارد، اليوم تحولا عميقا. ويندرج إنجاز كوراساو ضمن هذه الدينامية الإقليمية التي تجلت بالفعل من خلال المسار التاريخي لمنتخب جامايكا في مونديال السيدات لسنة 2023، وكذلك قدرة كل من ترينيداد وتوباغو وهايتي على تصدير مواهبهما الكروية.

    ​ويعود الفضل في هذه الانجاز الاستثنائي في جزء كبير منه إلى لاعبي المهجر، حيث يحترف غالبية اللاعبين في الخارج، وهم الذين نشأوا وتلقوا تكوينهم في هولندا، كما هو الحال للقائد لياندرو باكونا وتاهيث تشونغ.

    وأثبتت استراتيجية التنقيب نجاعتها لتعويض ضيق القاعدة المحلية من المواهب الكروية في جزيرة تهيمن عليها رياضة كرة القاعدة (البيسبول) ،مما كان له الفضل اليوم في إذكاء شرارة حماس شعبي منقطع النظير أدى إلى نفاد قمصان المنتخب من الأسواق.

    ​ويعد الإطار الهولندي ديك أدفوكات مهندس هذا الصعود التاريخي، حيث يستعد صاحب 78 سنة ، ليصبح الناخب الوطني الأكبر سنا في تاريخ كأس العالم. فبعد عودته لقيادة المنتخب إثر انسحاب قصير لظروف عائلية، مكنت خبرته الكبيرة من ضخ درجة عالية من الصرامة التكتيكية في صفوف هذه المجموعة الطموحة.

    ومع ذلك، كادت القصة أن تُكتب بطريقة مختلفة؛ ففي بداية المشروع، كان الهدف الأول لاتحاد كوراساو لكرة القدم هو المدرب لويس فان غال، الذي رفض العرض بنبرة لاخلو من الفكاهة حيث قال في تصريحات صحفية ” أنه لن أعود للتدريب إلا لقيادة فريق يمتلك الأسلحة اللازمة للتتويج باللقب”.

    ​وستواجه التشكيلة الكاريبية في أول ظهور لها ضمن المجموعة الخامسة نظيرتها الألمانية في 14 يونيو، قبل أن تقارع الإكوادور ثم كوت ديفوار.

    وبالنظر للدعم الشعبي الذي تلقاه منتخب كوراساو والذي يتجاوز حدود الرياضة، يتمثل الطموح المعلن لاتحاد كوراساو لكرة القدم في تجاوز الدور الأول، وتكريس وضع الجزيرة على خريطة كرة القدم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره