Étiquette : 168

  • وزير التجهيز والماء: التقلبات المناخية أضرت بـ168 مقطعا طرقيا و44 لا تزال مقطوع

    أعلنت الحكومة، اليوم الأربعاء (11 فبراير)، أن التقلبات المناخية التي عرفها المغرب خلال الأسابيع الأخيرة تسببت في تضرر 168 مقطعا طرقيا، جرى فتح 124 منها أمام حركة السير، فيما لا يزال 44 مقطعا مقطوعا إلى حدود اليوم.

    ووفق المعطيات التي عرضها وزير التجهيز والماء، نزار بركة، فإن التساقطات أدت إلى انهيار عدد من المنشآت الفنية، خاصة بالمناطق القروية، مشيرا إلى أن الحكومة تنتظر تحسن الأحوال الجوية مع نهاية الأسبوع لإجراء تقييم شامل للأضرار.

    وأكد الوزير أن الأضرار مست عددا من جهات المملكة، من بينها طنجة تطوان الحسيمة، الرباط سلا القنيطرة، فاس مكناس، مراكش آسفي، سوس ماسة، درعة تافيلالت، بني ملال خنيفرة، والجهة الشرقية.

    وأوضح بركة أن ارتفاع منسوب المياه كان وراء انقطاع 119 مقطعا طرقيا، بينما تعود أسباب انقطاع 49 مقطعا آخر إلى الانهيارات الأرضية والصخرية وانزلاقات التربة.

    وأشار إلى تنفيذ تدخلات استعجالية لإعادة فتح الطرق وضمان سلامة مستعمليها في أقرب الآجال، مبرزا أنه سيتم إنجاز دراسات لإعادة بناء المقاطع المتضررة وفق المعايير المطلوبة.

    وفي هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة أن تراعي الدراسات المرتقبة تأثيرات التغيرات المناخية القصوى، سواء المرتبطة بفترات الجفاف أو الفيضانات، بما يفرض مراجعة طرق بناء الشبكة الطرقية لتعزيز قدرتها على الصمود والمواجهة.

    كما أفاد بأن حجم الأضرار استدعى تعبئة 390 آلية متنوعة، تشمل شاحنات وآليات للتسوية والحفر والجرف، إضافة إلى 572 إطارا من مهندسين وتقنيين وسائقي آليات، فضلا عن الاستعانة بشركات متخصصة للمواكبة والدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: 168 مقطعا طرقيا متضررا بسبب الفيضانات

    أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن شبكة الطرق الوطنية سجلت تضرر 168 مقطعا طرقيا جراء الفيضانات الأخيرة، تم فتح 124 منها في وجه حركة السير، فيما لا يزال 44 مقطعا في حالة انقطاع إلى حدود الساعة، مشيرا إلى أن 119 مقطعا طريقيا قطع بسبب ارتفاع منسوب المياه، فيما عرف 49 مقطعا طرقيا انقطاعا بسبب […]

    The post بركة: 168 مقطعا طرقيا متضررا بسبب الفيضانات appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح يرد على انتقادات تأخر القطارات: 87% من المغاربة راضون عن الخدمة

    اكتفى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، في مواجهته انتقادات مستشاري الغرفة الثانية بخصوص التأخرات المتكررة للقطارات عن مواعيدها وتحويل رحلات السفر عبرها لـ”قطعة عذاب”، باستعراض أرقام حول رضا المواطنين عن خدمات النقل السككي.

    وأشار المسؤول الحكومي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إلى أن 75 في المئة من المغاربة راضون على خدمات القطارات العادية بالمغرب في حين بلغت نسبة رضا المسافرين بخدمات قطارات البراق، حسب الوزير ذاته، 87 في المئة، دون أن يذكر مصدر هذه الأرقام والنسب.

    تبرير تأخر القطارات

    وأضاف قيوح أن المشاكل التي تقع بشبكة القطارات لها عدة أسباب، مشيراً إلى أننا اليوم في إطار منظومة جديدة للتنقل في أفق سنة 2030، وبالتالي ضرورة القيام بأشغال لتوسيع خط القطار فائق السرعة وتجديد أسطول القطارات بـ168 قطار جديد بالإضافة إلى تحسين وتأهيل الممرات والقناطر.

    وتابع الوزير عينه أن أشغال تأهيل منظومة النقل السككي في المغرب في أفق اكتمالها لإنجاح احتضان كأس العالم 2030 ستستمر لـ3 سنوات والتي سيكون لها تأثير لا محالة على خدمات النقل السككي، مشيراً إلى أن هذا التأثير سيندثر في أفق إنجاز هذه الخطوط.

    تدابير تعزيز النقل الجوي

    وفي ما يخص تعزيز عرض النقل الجوي، أورد قيوح أن “وزارة النقل واللوجستيك تسهل كل الإجراءات الإدارية الخاصة بالنقل الجوي بين الجهات في إطار شركات بين الجهات والخطوط الملكية المغربية أو العربية للطيران وباقي الفاعلين الآخرين في قطاع النقل الجوي.

    وأضاف المتحدث ذاته أن وزارة النقل واللوجستيك تتدخل لدعم بعض الخطوط”، مواصلا أن بعض الخطوط الأخرى يكون فيها التسهيل من أجل الترخيص لخطوط جوية جديدة.

    وتابع قيوح أن المشكل المطروح في ما يتعلق بتوسيع الخطوط الجوية هو الطلب على هذه الخدمات في مختلف الجهات المغربية، مشيرا أن موضوع أسعار السفر يتم بين  الشركة الناقلة ومجلس الجهة المعنية بالخدمة.

    وأوضح الوزير الاستقلالي أن مطارات المملكة على استعداد من أجل توسيع الخطوط الجوية سواء بالصيغة التي تشتغل بها الآن أو الصيغة المستقبلية نتيجة الاستثمارات التي تقوم بها الدولة في قطاع النقل الجوي، مبرزاً أن الموضوع هي مشكل شركات وليس مشكلة إمكانيات.

    رهان 80 مليون مسافر عبر المطارات

    وفي موضوع آخر، سجل وزير النقل واللوجستيك أن توسيع مطار محمد الخامس يأتي في إطار سياسة مطارات 2030، التي تأتي من أجل رفع سعة المطارات المغربية من 34 مليون حاليا إلى 80 مليون، مشيراً إلى أن مطار محمد الخامس في حلته الجديدة سينقل حوالي 45 مليون مسافر.

    وبخصوص الصفقات المتعلقة بأشغال هذا المطار، أوضح الوزير ذاته أنه تمت إطلاق صفقة التسوية الأرضية التي تقدمت أشغالها بـ80 في المئة، مضيفا أن أشغال بناء المحطة التي أعطيت انطلاقة أشغالها قبل أسبوعين تصل تكلفتها إجمالية تصل 12 مليار درهم.

    وتابع الوزير ذاته أن كل هذه الأشغال من المنتظر أن تنتهي في 2029 من أجل أن تكون جاهزة لمحطة كأس العالم 2030 التي ينظمها المغرب وما وراء “المونديال”، مشددا على أن كل هذه المطارات الجديدة أو المؤهلة ستكون مرتبطة بشبكة القطار السريع.

     وبخصوص غلاء تذاكر السفر عبر شركات النقل البحري، أسعار التنقل عبر هذا النوع من النقل يخضع لمنطق العرض والطلب، مبرزاً أن دور الوزارة هو التأطير والترخيص لكل الفاعلين في هذا القطاع لتسهيل تجربة السفر عبر الباخرة للمسافرين.

    وأوضح المسؤول الحكومي ذاته أن الدور الذي تقوم به وزارة النقل واللوجستيك في ما يتعلق بأسعار السفر عبر الباخرة أو الطائرة هو ضمان التوازن بين القدرة الشرائية للمواطنين والاستدامة الاقتصادية للشركات في إطار الترخيص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من داخل الهواتف المخترقة: خفايا تنظيم فلول الأسد وأذرعه المسلحة

    كشفت قناة “الجزيرة” القطرية عبر تقرير جديد قالت إنه يستند إلى وثائق وتسجيلات حصرية، عن هيكلة تنظيمية لما وصفتها بـ”بقايا قوات النظام السوري السابق” المعروفة بـ”الفلول”، متضمنة أسماء من يترأسها وكبار الضباط في هرمها القيادي.

    كما تكشف الوثائق والسجلات معلومات عن المجموعات العسكرية التابعة للفلول وأعدادها وتوزعها في المحافظات السورية، ولا سيما في الساحل، وأشكال تسليحها، وكيفية دعمها وتمويلها.

    وذكرت “الجزيرة” أن الملفات والتفاصيل ستبث بشكل موسع لاحقا ضمن برنامج “المتحري” في 16 يناير/ كانون الثاني الجاري.

    وعرض التقرير صورا حديثة قال إنها تعود إلى سهيل الحسن، القائد السابق للقوات الخاصة في نظام بشار الأسد، وصورا أخرى لابنه حسن، الذي يعيش حاليا مع والده في روسيا، ويساعده في التواصل مع ضباط سابقين، وفق ما أوردته الوثائق.

    وأضاف التقرير، أنه جرى تحديد الموقع عبر الإحداثيات الجغرافية لهاتف الوالد وابنه بعد اختراقه.

    وبحسب “الجزيرة”، فإن هذه الملفات جاءت ضمن مئات الوثائق والتسجيلات التي سُربت لبرنامج “المتحري” من شخص سوري استطاع إقناع قيادة الفلول أنه ضابط إسرائيلي ويريد التعاون والتنسيق معهم، تمهيدا لاختراقهم.

    ووفق المصدر نفسه، فإن هذا الشاب أجرى سلسلة اختراقات لهواتف ضباط كبار سابقين في نظام الأسد، كما أجرى معهم محادثات هاتفية بدعوى دعم تحركاتهم في الساحل والتنسيق معهم.

    وأشارت إلى أن فريق البرنامج أمضى “جلسات مطولة” مع مسرب المعلومات للتحقق من صحة ودقة ما لديه.

    ** هيكلية التنظيم

    وقالت “الجزيرة” إن الوثائق تكشف تحركات كبار ضباط النظام السوري السابق ومحاولاتهم ترتيب صفوفهم بعد سقوطه.

    ووفق الهيكلية التنظيمية التي عرضها التقرير، يظهر في رأس الهرم رامي مخلوف، رجل الأعمال وابن خال بشار الأسد، يليه اللواء السابق سهيل الحسن، قائد القوات السورية الخاصة سابقا، والعميد السابق غياث دلا، قائد اللواء 42 سابقا.

    ثم يرد ضمن قادة الصف الثاني في الهيكلية التنظيمية أسماء مثل علي مهنا، الذي أُسندت إليه الأمور المالية، وصالح العبد الله، المسؤول عن الشؤون العسكرية، إضافة إلى علي العيد، الذي يقوم بالتنسيق بين المجموعات، على أن يلي ذلك قادة مجموعات في مناطق سورية مختلفة، لا سيما في الساحل وحماة وحمص.

    وأضاف التقرير، أن ما ورد في الوثائق تدعمه تسجيلات صوتية لسهيل الحسن، بين أبريل/ نيسان وديسمبر/ كانون الأول 2025، يتحدث فيها عن الهيكلية وأعداد المقاتلين.

    ويقول سهيل الحسن، في أحد التسجيلات: “لدينا الكثير من المقاتلين ضباط وجنود”.

    ويضيف: “حاليا يوجد شخص نظيف ومحترم ويقدم مساعدات هو الأستاذ رامي مخلوف”.

    ** أعداد المقاتلين

    وفي وثائق أخرى، عرض التقرير ما قال إنها ورقة بخط سهيل الحسن، وقعه تحت منصب “القائد العام للجيش والقوات المسلحة”، ويدعي فيها امتلاكه أكثر من 168 ألف مقاتل.

    ينتشر مقاتلوه المزعومون ضمن مجموعات موزعة على قطاعات ومناطق عدة في سوريا، بينها: قطاع حمص المدينة والريف (وسط)، وقطاع الغاب من دورين حتى سلحب، وقطاع شرق حماة (وسط)، وقطاع جبلة وبيت ياشوط (غرب)، ومجموعات القرداحة (غرب) ودمشق (جنوب).

    وساق التقرير أمثلة على مجموعات قال إنها واردة في الوثائق؛ منها مجموعة باسم أحمد سيغاتي، تنتشر في مناطق مصياف واللاذقية وطرطوس، غربي سوريا، ويُقدر عدد أفرادها بنحو 10 آلاف مقاتل.

    وهناك أيضا ما وصفها التقرير بـ”مجموعة حمص” بقيادة أكرم السوقي، التابعة للعميد السابق ياسر دلا، ويُقدر عدد مقاتليها بنحو 10 آلاف.

    وفي مقابل ذلك، نقلت “الجزيرة” عن مخترق الهواتف ومسرب المعلومات تشكيكه في الأرقام الواردة، مشيرا إلى وجود خلاف بين رامي مخلوف وسهيل الحسن، مرجعه، بحسب المصدر ذاته، أن الحسن ضخم أعداد المقاتلين بهدف الحصول على دعم مالي أكبر من مخلوف.

    ** كيف يتم التمويل؟

    تظهر وثائق إضافية حصلت عليها قناة “الجزيرة”، أن آلية تمويل المجموعات المرتبطة ببقايا قوات النظام السوري السابق تعتمد على شبكة مالية منظمة، يتولاها أحمد دنيا، الذي تصفه الوثائق بأنه المحاسب والمسؤول المالي لكل من سهيل الحسن ورامي مخلوف.

    وبحسب الوثائق المستخرجة من هاتف دنيا، فإنه مسؤول مباشرة عن إيصال الأموال والرواتب إلى الجنود وقادة المجموعات المنتشرة في الساحل السوري، كما قام بتسليم غياث دلا، وقادة مجموعات أخرى مبالغ مالية بشكل شخصي.

    وتشير هذه الوثائق، التي تعود إلى مايو/ أيار 2025، إلى حجم الأموال المصروفة، وتتضمن بيانات تفصيلية لآلية الصرف والمبالغ المخصصة لكل مقاتل، وفق ما ورد في تلك السجلات.

    ولا يقتصر دور سهيل الحسن، وفق الوثائق، على بناء شبكة مقاتلين داخل سوريا فقط؛ إذ تكشف وثيقة أخرى بخطه عن وجود نحو 20 طيارا سابقا في قوات النظام، بقيادة اللواء الطيار محمود حصوري، يقيمون مع عائلاتهم في أحد الفنادق في لبنان.

    وتذكر الوثيقة أن هؤلاء الطيارين نقلهم الإيرانيون من سوريا إلى لبنان تمهيدا لإرسالهم لاحقا إلى إيران، قبل أن يتم التخلي عنهم، بحيث يقتصر الدعم الحالي على تكاليف الإقامة ووجبة طعام واحدة يوميا.

    وبحسب الوثيقة، فإن هؤلاء الطيارين يطالبون بالانضمام إلى قوات سهيل الحسن.

    وتبين هذه الوثائق، وفق “الجزيرة”، الهيكلية والعدد والتوزع الجغرافي لتلك المجموعات، إضافة إلى ما تصفه بـسعيها لتنظيم تحركات مسلحة تخريبية داخل سوريا.

    ** التسليح وانتشاره

    وفيما يتعلق بالتسليح، تعرض الوثائق صورا وبيانات تفصيلية حول حجم وكميات وأنواع الأسلحة التي تمتلكها مجموعات سهيل الحسن وغياث دلا، وتشمل مدافع، وصواريخ مضادة للدروع، وبنادق، وقذائف آر بي جي، إضافة إلى أسلحة أخرى.

    كما توضح وثائق إضافية كيفية توزيع هذه الأسلحة جغرافيا على المجموعات المختلفة في المناطق السورية.

    ** الساحل ومقداد فتيحة

    ولا يمكن، وفق التقرير، تناول ما تخطط له هذه المجموعات في الساحل السوري دون التوقف عند اسم مقداد فتيحة، الذي تظهره الوثائق بوصفه شخصية محورية، وسبق أن وجه تهديدات متكررة لأهالي الساحل في تسجيلات مصورة.

    وتكشف الوثائق مخططات مرتبطة بأحداث الساحل التي وقعت في مارس/ آذار 2025، إضافة إلى خطط لتحركات عسكرية جديدة، حصل عليها مخترق الهواتف من هاتف طارق فيصل عجيب، الذي تصفه الوثائق بأنه القائد الميداني لفلول النظام في الساحل، وهو مرتبط مباشرة بمقداد فتيحة، قائد مليشيا ما يسمى بلواء درع الساحل.

    وتشير الوثائق إلى أن طارق عجيب ومقداد فتيحة، يعملان تحت إمرة العميد السابق غياث دلا، كما تظهر محادثات واتصالات هاتفية بين عجيب وفتيحة.

    وفي إحدى التسجيلات، يطلب أحد المقاتلين من فتيحة، قطع طريق بين اللاذقية وإدلب (شمال غرب)، إضافة إلى التخطيط لتحرك جديد في الساحل.

    ** غرفة عمليات خارج سوريا

    ولا تقتصر التحركات، بحسب الوثائق، على التخطيط من داخل سوريا فقط؛ إذ تشير وثيقة إلى أن اللواء سهيل الحسن، قام بتجهيز مكتب كبير في لبنان، في منطقة الحيصة، القريبة من الحدود السورية اللبنانية، ليكون مقرا لقيادة وإدارة العمليات العسكرية التي يخططون لبدئها ضد الحكومة السورية.

    كما تكشف الوثائق عن مخططات مستقبلية لا تقتصر على عناصر سورية، إذ يظهر اسم محمود السلمان، وهو قائد مجموعات يحمل الجنسية اللبنانية، وسبق أن شارك في حراك مسلح سابق، ويقيم حاليا في منطقة ضهر بشير، ويستعد، بحسب الوثائق، للمشاركة فيما يوصف بأنه تحرك مسلح جديد.

    والأربعاء، وجه وزير الداخلية السوري أنس خطاب، رسائل حازمة إلى “فلول النظام البائد”، مشددا على أن “الدولة الجديدة التي ولدت من رحم التحرير لن تعود لحظة واحدة إلى الوراء”.

    وجاء هذا التحذير بعد سلسلة من الأحداث الدامية وقعت خلال الأيام الماضية على أيدي عصابات النظام المخلوع.

    والأحد، استهدف مسلحون عناصر أمن أثناء حمايتهم مظاهرات في مدن بالساحل السوري ووسط البلاد، دعت لها المرجعية الروحية للطائفة العلوية، ما أسقط 4 قتلى و108 مصابين من قوات الأمن والمدنيين بمدينة اللاذقية.

    وشهدت محافظات اللاذقية وطرطوس (غرب) وحماة وحمص (وسط)، في ذلك اليوم، مظاهرات تطالب بـ”الفيدرالية وحق تقرير المصير”، في أعقاب هجوم إرهابي على مسجد بحي تقطنه غالبية علوية بمحافظة حمص أسفر عن 8 قتلى.

    وتشدد السلطات الجديدة في سوريا على أن طوائف الشعب كافة متساوية أمام القانون وتتمتع بالحقوق الموحدة دون أي تمييز.

    وتبذل الإدارة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقتني 168 قطارا جديدا لتعزيز شبكة السكك الحديدية وتحسين تجربة السفر

    يواصل المغرب تحديث شبكة السكك الحديدية، وذلك في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير العرض السككي والارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز دوره كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وفي هذا السياق، أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية ’’ONCF’’، عن إطلاق برنامج وطني لاقتناء 168 قطارا جديدا ضمن مخطط شامل يهدف إلى تجديد الأسطول الوطني وتحسين تجربة السفر بالقطار. ويتضمن […]

    ظهرت المقالة المغرب يقتني 168 قطارا جديدا لتعزيز شبكة السكك الحديدية وتحسين تجربة السفر أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنرالات الأسد يخططون لتمرد في سوريا قوامه 168 ألف مقاتل

    بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد وفرار قادته إلى الخارج، وفي الوقت الذي تحاول فيه سوريا تلمس طريقها نحو الاستقرار بقيادة جديدة، يعمل جنرالات سابقون من منافيهم في روسيا ولبنان على التخطيط لتمرد مسلح، حسبما أظهر تحقيق استقصائي موسّع لصحيفة نيويورك تايمز.

    وكشفت الصحيفة الأميركية أن سقوط نظام الأسد لم يقضِ على نفوذ نخبة من قادته العسكريين والأمنيين، بل دفع بعضهم إلى إعادة تنظيم صفوفهم من المنفى، في محاولة لزعزعة الحكومة السورية الجديدة وربما اقتطاع مناطق نفوذ داخل البلاد.

    واستند التحقيق إلى اتصالات هاتفية ورسائل نصية مخترقة، إضافة إلى مقابلات وتحليل معمّق، توضح كيف يتقاطع الطموح العسكري مع المال والضغط السياسي الخارجي.

    ويبرز في قلب هذه الشبكة جنرالان سابقان يخضعان لعقوبات دولية، هما سهيل الحسن، قائد فرقة لقوات النخبة التابعة لنظام المخلوع الأسد، وكمال الحسن، الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية. وعلى الرغم من اختلاف مقارباتهما، فإن كليهما يسعى لإعادة بناء نفوذ داخل سوريا المنهكة بعد 13 عاما من الحرب.

    وتقول الصحيفة إن سهيل الحسن معروف بلقب “النمر” لما اشتهر به من شراسة ووحشية في القتال. وعُرف لدى المعارضة السورية بتكتيكات الأرض المحروقة، ويواجه اتهامات بإصدار أوامر بشن غارات جوية على مدنيين.

    وكان سهيل الحسن، الذي حظي طويلا برعاية روسية، من أوائل المسؤولين الذين سعت موسكو إلى إجلائهم مع بدء انهيار النظام، بحسب أربعة ضباط سابقين.

    النمر والممول المبشِّر

    ووفقا للتحقيق الاستقصائي، يبدو أن سهيل الحسن يرفض التقاعد في منفاه بموسكو، كما أنه الأكثر اندفاعا نحو خيار التمرد المسلح. فمنذ ربيع 2025، تكشف الرسائل المسرّبة من هاتفه – والتي اطّلعت عليها الصحيفة- عن هيكلية عسكرية بدأت تتشكل في الخفاء.

    وأوضحت نيويورك تايمز أن “النمر” قام بإحصاء وتوثيق ما يزيد عن 168 ألف مقاتل من الطائفة العلوية (التي ينتمي إليها بشار الأسد) في منطقة الساحل السوري، 20 ألفا منهم لديهم إمكانية الوصول إلى مدافع رشاشة، و331 يمتلكون مدافع مضادة للطائرات، و150 بحوزتهم قذائف مضادة للدروع، و35 قناصا لا يزالون يحتفظون بأسلحتهم.

    سهيل الحسن قام بإحصاء وتوثيق ما يزيد عن 168 ألف مقاتل من الطائفة العلوية في منطقة الساحل السوري، 20 ألفا منهم لديهم إمكانية الوصول إلى مدافع رشاشة، و331 يمتلكون مدافع مضادة للطائرات، و150 بحوزتهم قذائف مضادة للدروع، و35 قناصا لا يزالون يحتفظون بأسلحتهم.

    وتُظهر الاتصالات أن سهيل الحسن لم يكن يعمل منفردا، بل تلقى دعما ماليا من رامي مخلوف، رجل الأعمال النافذ وابن خال بشار الأسد، الذي يسعى بدوره إلى لعب دور قيادي داخل الطائفة العلوية من منفاه في موسكو.

    ويلعب مخلوف -وفقا للتحقيق- دور الممول والمبشر في آن واحد؛ فهو لا يكتفي بضخ مئات الآلاف من الدولارات كرواتب شهرية للمقاتلين (تتراوح بين 200 و1000 دولار)، بل يروج لنفسه على أنه “المنقذ المخلِّص” القادر على حماية الطائفة العلوية.

    هذا التحالف بين المال ممثلا في مخلوف والخبرة العسكرية الوحشية التي يتصف بها سهيل الحسن، يشكل -برأي الصحيفة- النواة الصلبة لما يمكن وصفه بـ”جيش الظل” الذي ينتظر لحظة ضعف الحكومة الجديدة للانقضاض عليها.

    التحالف بين المال ممثلا في مخلوف والخبرة العسكرية الوحشية التي يتصف بها سهيل الحسن، يشكل النواة الصلبة لما يمكن وصفه بـ”جيش الظل” الذي ينتظر لحظة ضعف الحكومة الجديدة للانقضاض عليها.

    ولعل المثير للدهشة هو أن سهيل الحسن بات يوقع مراسلاته بعبارة “خادمكم برتبة مجاهد”، مخاطبا شخصا يصفه بــ”القائد العام لجيشنا وقواتنا المسلحة” تشير الدلائل القوية إلى أنه رامي مخلوف، كما تفيد الصحيفة.

    ويكشف التحقيق أيضا عن محاولات لشراء أسلحة، وتوزيع رواتب على مقاتلين محتملين، وحتى السعي للتنسيق مع مليشيات إقليمية لتهريب السلاح، وإن كانت هذه الشبكة قد بدأت لاحقا بالتفكك نتيجة الخلافات وصعوبة التنفيذ.

    مدخل إلى واشنطن

    في المقابل، يبدو كمال الحسن الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية، أقل تركيزا على العمل العسكري المباشر، وأكثر اهتماما ببناء نفوذ سياسي خارجي.

    وأظهر التحقيق أنه يقف خلف ما تسمى “مؤسسة تنمية غرب سوريا”، التي تعمل من بيروت تحت غطاء إنساني، لكنها سعت فعليا إلى التعاقد مع شركات ضغط أميركية بعقد بلغت قيمته مليون دولار، من أجل الدفع باتجاه فكرة الحماية الدولية لمناطق العلويين.

    وبحسب إفصاحات رسمية في الولايات المتحدة تعود إلى أغسطس/آب الماضي، تعاقدت المؤسسة مع شركة الضغط السياسي الأميركية “تايغر هيل بارتنرز”، ومع جوزيف شميتز، المستشار السابق للرئيس دونالد ترامب والمسؤول التنفيذي السابق في شركة “بلاك ووتر”.

    ويثير هذا المسار -برأي الصحيفة- قلق دبلوماسيين في سوريا أكثر من خطط التمرد نفسها؛ إذ يرون أن الضغط السياسي المنظم في واشنطن قد يُمهِّد تدريجيا لدعوات بإقامة إقليم شبه ذاتي الحكم داخل سوريا.

    شبكات منقسمة

    بيد أن طموحات الجنرالات لا تتوقف عند حدود التخطيط النظري؛ فقد أثبتت التسريبات تورط غياث دلة، القائد السابق في الفرقة الرابعة للجيش السوري (قوات نخبة)، في إدارة عمليات لوجيستية من داخل لبنان.

    ودلة -(54 عاما)- يعيش ظروفا متواضعة في المنفى، كان المحرك الأساسي لمحاولات تهريب الأسلحة، بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للدبابات، بالتنسيق مع مليشيات عراقية مرتبطة بإيران.

    وفي إحدى الرسائل المسربة، قال دلة لكمال الحسن إنه وزّع 300 ألف دولار على شكل رواتب شهرية لمقاتلين محتملين وقادة ميدانيين، بمبالغ تراوحت بين 200 و1000 دولار شهريا. كما طلب الموافقة على شراء معدات اتصالات عبر الأقمار الصناعية بكلفة تزيد على 136 ألف دولار.

    وكشفت الوثائق -وفق رواية الصحيفة- عن قيام طهران بتأمين ملاذات آمنة لطيارين سوريين سابقين متهمين بجرائم حرب، مثل محمد الحصوري، في فنادق لبنانية ليكونوا جاهزين لأي تصعيد عسكري محتمل. ويعد الحصوري (60 عاما) أحد كبار قادة سلاح الجو، والمتهم بتنفيذ هجوم بالأسلحة الكيميائية على بلدة خان شيخون شمال البلاد عام 2017.

    وكتب كمال الحسن إن مسؤولين إيرانيين نقلوا الحصوري و20 طيارا آخرين من النظام السابق إلى فندق في لبنان، وأنهم أبدوا استعدادهم للبقاء والانضمام إلى التمرد إذا تولى تغطية تكاليف إقامتهم.

    وفي هذا الفراغ، يجد قادة النظام السابقون مساحة للمناورة، مستفيدين من مخاوف الأقليات ومن شبكات عسكرية ومالية لم تُفكك بالكامل.

    غير أن التحقيق يشير أيضا إلى حدود هذه المحاولات. فالمجتمع العلوي نفسه لا يبدو موحدا خلف هذه المشاريع، وكثيرون يحملون مرارة عميقة تجاه نظام جرّهم إلى حرب مدمرة. كما أن الشبكات التي حاول الجنرالات بناءها تعاني من الانقسامات، ونقص الموارد، والرقابة الإقليمية والدولية.

    وتختتم نيويورك تايمز تحقيقها الاستقصائي ناقلة عن بسام بربندي، الدبلوماسي السوري السابق الذي انشق عن النظام، تحذيره للحكومة السورية الحالية من أنها “إذا عجزت بعد عامين أو ثلاثة، فإن القادة الأميركيين قد يبحثون عن آخرين للتعامل معهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة البرد بإفران وبولمان: أكثر من 1600 أسرة تستفيد من تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن

    يحتل إقليما إفران وبولمان مكانة مهمة ضمن العمليات التي تنفذها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، حيث استفادت أزيد من 1600 أسرة، اليوم الأربعاء، في إطار عملية “مواجهة البرد القارس” الهادفة إلى التخفيف من آثار موجة البرد التي تعرفها عدد من مناطق المملكة.

    فخلال اليوم السابع من هذه الحملة التي أطلقتها المؤسسة تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمت برمجة استفادة 1610 أسر بهذه المنطقة، منها 1000 أسرة بإفران موزعة على 34 دوارا تابعة لثلاث جماعات (تيزكيت وبنصميم وتيكريكا).

    وقد تم تجهيز موقعين للتدخل، أحدهما بتيزكيت (400 أسرة) والآخر بإركلاون (600 أسرة)، بحضور فعلي لفرق المؤسسة.

    وفي جهة فاس-مكناس، التي انطلقت بها العملية الأحد الماضي، يتعلق الأمر بستة أقاليم (صفرو، والحاجب، وتاونات، وبولمان، وتازة وإفران) حيث يستفيد ما مجموعه 12 ألف و 173 أسرة تنحدر من 336 دوارا تابعا لـ36 جماعة ترابية.

    وفي إفران، استفادت حوالي 2600 أسرة من 105 دواوير تابعة لثلاث جماعات، من عمليات المساعدات التي تم القيام بها يومي 23 و24 دجنبر.

    وفي جماعتي (تيزكيت وبنصميم وإركلاون)، عبّر المستفيدون من تدخلات المؤسسة عن عميق امتنانهم لهذه العملية الضخمة، التي تأتي في إطار سياسة التضامن والقرب التي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأعربت فاطمة، أم لثلاثة أطفال بتيزكيت عن سعادتها الكبيرة بهذه المبادرة، مضيفة “نحن لا نتلقى فقط مستلزمات أساسية، بل رسالة قوية للاهتمام والدعم، ونعلم أن هذه المبادرة تعكس الرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك لرعاياه، خصوصا في المناطق القروية والنائية.”

    وفي إركلاون، أفاد أحمد الذي يزاول مهنة الفلاحة بأن هذه المبادرة تُساعد السكان على التغلب على الصعوبات المرتبطة بالظروف المناخية التي تمر بها المنطقة.

    وأضاف “نحن سعداء بهذا الدعم الذي يصل مباشرة إلى منازلنا بفضل المؤسسة والرعاية الملكية السامية.”

    ومن جانبها، أكدت خديجة، ربة منزل ببنصميم، أن هذا الدعم يتجاوز مجرد المساعدة المادية، مشيرة إلى أنه يمثل “تشجيعا معنويا كبيرا، مشيدة بالرعاية السامية لجلالة الملك، الذي يحرص دائما على ضمان استفادة كل مواطن من مواكبة لائقة وملائمة لاحتياجاته.”

    كما نوه السكان بالتنظيم والتنسيق المتميز للعملية. وبهذا الخصوص، سجل يوسف، رب أسرة شاب أن “فرق المؤسسة حاضرة في الميدان بصبر وكفاءة، وتستمع لاحتياجاتنا، وتجيب عن أسئلتنا، وتحرص على وصول الدعم لكل أسرة. وهذا يعكس الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك لسكان المناطق النائية.”

    ومن خلال 1600 أسرة مستفيدة بإفران، فضلا عن أسر عديدة ببولمان وأقاليم أخرى، يبرز شعور عام بالامتنان والأمل.

    وهكذا، تجسد هذه العملية التزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس الدائم لفائدة التضامن الوطني، وتبرز الدور الحيوي للمؤسسة في تنفيذ مشاريع تحسن بشكل مباشر حياة السكان، لا سيما في المناطق القروية والنائية.

    ويُذكر أن فرق المؤسسة قامت اليوم الأربعاء بتدخلات مماثلة في تسعة أقاليم هي الحسيمة وشفشاون وبركان وبولمان وإفران ووجدة وجرادة وتاوريرت وفجيج.

    وبلغ مجموع الأسر المستفيدة خلال هذا اليوم 7061 أسرة، تنتمي لأزيد من 168 دوارا تابعة ل 21 جماعة ترابية.

    وعلى المستوى الوطني، بلغت حصيلة التدخلات التي تم القيام بها من 18 إلى 23 دجنبر حوالي 74 ألفا و909 أسر، تنتمي ل 1751 دوارا، تابعة ل 151 جماعة، تغطي 25 إقليما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج جديد للصلع الذكوري يحقق نتائج واعدة دون تأثير هرموني شامل

    أظهرت تجارب سريرية حديثة أن علاجاً موضعياً تجريبياً يُدعى « كلاسكوترون » قد يمثل اختراقاً في علاج الصلع الذكوري الوراثي، من خلال استهداف بصيلات الشعر مباشرة دون التأثير على الهرمونات في باقي أنحاء الجسم، وهو ما يُميّزه عن العلاجات التقليدية.

    العلاج طُوّر من قبل شركة Cosmo Pharmaceuticals في أيرلندا، وخضع لتجربتين سريريتين واسعتين أُطلق عليهما Scalp 1 وScalp 2، شملت 1465 رجلاً من الولايات المتحدة وأوروبا. وتلقى المشاركون إما محلول كلاسكوترون بتركيز 5% أو دواءً وهمياً، مع تتبّع التغيّرات من خلال عدّ الشعر في مناطق محددة من فروة الرأس.

    يعتمد كلاسكوترون على تعطيل تأثير هرمون DHT مباشرة عند مستوى البصيلات، وهو الهرمون المرتبط بانكماش البصيلات الوراثي لدى الذكور. وبذلك، يعالج السبب الجذري للصلع دون التأثير الهرموني العام، على عكس الأدوية الأخرى مثل فيناسترايد التي تؤثر على مستويات الهرمونات في الجسم كله.

    نتائج مبشّرة

    تجربة Scalp 1 سجّلت تحسناً بنسبة 539% مقارنة بالدواء الوهمي.

    تجربة Scalp 2 أظهرت تحسناً بنسبة 168%.

    عند دمج نتائج التجربتين، ظهرت دلالة إحصائية قوية، ما يعزز مصداقية النتائج.

    وصرّحت الدكتورة ماريا هوردينسكي بأن كلاسكوترون أظهر قدرة واضحة على تحفيز نمو الشعر مع « تعرض هرموني شبه معدوم »، وهو ما يُعد نقطة تحوّل في طريقة معالجة الصلع.

    رضا المستخدمين وتأثير محدود للآثار الجانبية

    أفاد معظم المشاركين بتحسّن في كثافة الشعر ومظهره، ما انعكس إيجاباً على رضاهم الشخصي. وعلّق الدكتور مارك سيغل قائلاً: « لا يوجد حالياً كريم فعّال لمعالجة الصلع، ومنوكسيديل تأثيره محدود. كلاسكوترون قد يكون خطوة حقيقية نحو حل فعّال وآمن ».

    أما من حيث السلامة، فاقتصرت الآثار الجانبية على تهيج جلدي خفيف، وكانت معدلاتها مماثلة لمجموعة الدواء الوهمي، مع بعض التحذيرات بشأن احتمال حساسية جلدية نادرة أو تأثير طفيف على الغدة الكظرية، نظراً لطبيعة الدواء كمضاد موضعي للأندروجين.

    الخطوة التالية

    تعتزم الشركة استكمال مراقبة السلامة لمدة 12 شهراً إضافياً حتى ربيع 2026، تمهيداً لتقديم طلبات الموافقة في الأسواق الأوروبية والأمريكية. وفي حال حصوله على الاعتماد، سيُصبح كلاسكوترون أول علاج موضعي يستهدف DHT في جذور الشعر مباشرة، ما قد يُحدث نقلة نوعية في علاج الصلع الذكوري بعد عقود من الاعتماد على حلول محدودة التأثير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: 168 مادة كيميائية شائعة في الطعام قد تدمّر صحة أمعائك

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    كشف باحثون من جامعة كامبريدج عن تحديد 168 مادة كيميائية يمكن أن تُضعف بكتيريا الأمعاء النافعة، وتشمل مواد موجودة في كل مكان، من مضافات الطعام إلى المبيدات والمواد الصناعية.

    نشرت الدراسة في مجلة Nature Microbiology، وشملت اختبار تأثير 1,076 ملوثاً كيميائياً على 22 نوعاً من بكتيريا الأمعاء، ثم إنشاء نموذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بتأثيرها.

    من مبيدات الحشرات إلى مواد البلاستيك..قائمة طويلة من الملوثات

    تضم المواد المضرة أسماء كيميائية معروفة مثل BPAF وPFNA والغليفوسات، إضافة إلى مواد تُستخدم في:

    مثبطات الاشتعال

    مبيدات الفطريات

    مبيدات الحشرات

    المواد البلاستيكية

    وبحسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول أول شحنة من قضبان خط « تي جي في » قنيطرة – مراكش

    بات من المؤكد أن أول شحنة ضخمة من القضبان الحديدية المخصّصة لتشييد خط القطار فائق السرعة الذي سيربط بين القنيطرة ومراكش، قد غادرت ميناء « ينغكو » بمنطقة « بايوتشوان » الصينية، يوم السبت 15 نونبر، في اتجاه المغرب، وسط تسهيلات جمركية استثنائية. وحسب الإعلام الصيني، فقد سهّلت خدمات مراقبة الحدود بمحطة « بايوتشوان » عملية التخليص الجمركي للسفينة، ما مكنها من مغادرة الميناء في الوقت المحدد دون أي تأخير.

    وتضم الشحنة 6,457 قضيباً حديدياً بطول 36 متراً، ضمن صفقة إجمالية تشمل ما مجموعه 60 ألف طن من القضبان الحديدية الجديدة. وقدرت القيمة المالية لهذه الصفقة بأزيد من 61 مليار سنتيم، وتشمل توريد وتسليم وتركيب قضبان حديدية ذات مواصفات تقنية عالية، مطابقة لمعايير الجودة الدولية، ولاسيما المعايير المعتمدة في الاتحاد الأوروبي.

    مشروع الخط السككي فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، الذي يبلغ طوله 430 كيلومتراً وبسرعة تشغيل تصل إلى 350 كيلومتراً في الساعة، يندرج ضمن برنامج وطني ضخم لتحديث وتوسيع البنية التحتية للسكك الحديدية بتكلفة تقارب 10 مليارات دولار. كما يشمل المشروع بناء البنية التحتية للخط واقتناء 168 قطاراً جديداً.

    ويمتد هذا المشروع ليكمل الخط الحالي الرابط بين طنجة والقنيطرة، مما سيجعل المغرب من بين الدول التي تمتلك أطول الشبكات فائقة السرعة في العالم بإجمالي يبلغ 630 كيلومتراً. ومن المنتظر أن يقلّص المشروع مدة الرحلة بين طنجة ومراكش إلى ساعتين و40 دقيقة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره