Étiquette : 200

  • هل يودّع المغاربة الخروف « الرخيص » دون رجعة؟

    في وقت يستمر فيه الجدل الصاخب منصات التواصل الاجتماعي وأسواق الماشية حول الارتفاع القياسي لأسعار أضاحي العيد هذا العام، يرى مهنيون وفلاحون  أن المشكل أعمق بكثير من مجرد « شطط موسمي » أو « مضاربات الشناقة »، مؤكدين أن بنية إنتاج الماشية بالمغرب تشهد تحولاً جذرياً صامتاً قد يمنع عودة الكبش إلى أسعاره المنخفضة مستقبلاً.

    اختفاء « الكساب الأصلي » وهجرة حرفة النعجة:

    وحسب شهادات متطابقة استقتها « أخبارنا » من فلاحين وكسابة بمناطق قروية مختلفة، فإن المشكل الرئيسي يكمن في التراجع الحاد لأعداد « الكساب المنتج » (النعّاج)؛ فبعدما كان « الدوار » الواحد يضم كسابة يملكون قطعاناً تتراوح بين 200 و500 نعجة، تسببت توالي سنوات الجفاف، وتقلص مساحات الرعي، وارتفاع كلفة اليد العاملة (أجر « السارح » الذي بات يتجاوز 3000 درهم شهرياً) في هجرة جماعية لهذه الحرفة الشاقة.

    وأشار المهنيون إلى أن الواقع الحالي في المداشر يوضح أن غالبية الفلاحين الصغار باتوا يكتفون بتربية أعداد ضيقة جداً (بين 8 و10 نعجات)، تفتقر لمن يتفرغ لرعيها، حيث تضطر الأسر لانتظار عودة الأبناء من المدارس لإخراج الماشية، مما يعكس تراجع « أصل الحرفة » المعتمد على التكاثر والولادة.

    معادلة « خروف 3 أشهر » التي رفعت الأسعار:

    وفي سياق متصل، يتداول متتبعون للأسواق تحليلات تفيد بأن الكساب الصغير الذي ينتج الخروف لم يعد قادراً على تحمل مصاريف علفه وتسمينه لشهور طويلة ليكون « حولي العيد ». وبناءً على هذه الإكراهات، يضطر الفلاح إلى بيع الخروف الصغير فور بلوغه سن ثلاثة أشهر فقط بأسعار لا تتعدى 2000 درهم في أسواق الجملة لتغطية مصاريف النعجة الأم.

    هنا، يتدخل فاعل جديد في السلسلة وهو « الكساب المعلاف » (المسمن)، الذي يشتري هؤلاء الخراف واهية الحجم ويتحمل كلفة أعلافها المركبة والمركزة لشهور متواصلة، ليطرحها في عيد الأضحى بأسعار تتراوح بين 4000 و6000 درهم. هذه التعددية في أيدي الوساطة والإنتاج الاضطراري ترفع التكلفة تلقائياً على المستهلك النهائي.

    توقعات مستقبلية.. الخروف « منتج فاخر »:

    ويرى نشطاء وفلاحون عبر منصات التواصل أن هذه المؤشرات تفرض واقعاً جديداً يرجح كفة التوقعات التي تقول إن « أيام الحولي الرخيص قد ولت دون رجعة ». فتحول قطاع تربية الأغنام من إنتاج صغار مربي الماشية إلى قطاع شبه استثماري يعتمد على التسمين والأعلاف المستوردة، سيجعل من الأضحية مستقبلاً منتجاً خاضعاً بالكامل لتقلبات السوق الدولية للمواد العلفية، ما يتطلب تفكيراً جاداً من الجهات الوصية لدعم « الكساب  » لإعادة التوازن لسلسلة الإنتاج الوطنية وفي نفس الوقت التحكم في سعره النهائي عند وصوله إلى يد المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بالبنك الإفريقي للتنمية: قروض المغرب وصلت 1.3 مليار أورو خلال 2025

    أفاد المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن التزامات المجموعة للمغرب بلغت مستوى قياسيا ناهز 1.3 مليار أورو خلال سنة 2025.

    وأوضح ترسيم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية المنعقدة إلى غاية 29 ماي الجاري ببرازافيل، أن هذه التمويلات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والبنك، وكذا الإرادة المشتركة لمواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأضاف أن جزءا مهما من هذه الالتزامات، بقيمة 420 مليون أورو، خصص للبنيات التحتية والربط، مبرزا أنه تمت تعبئة تمويل بقيمة 270 مليون أورو من أجل تحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    وأشار المسؤول البنكي إلى أن هذا المشروع يهم، على الخصوص، توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة ممرات التنقل، ونشر تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة.

    وأضاف أنه تم، في السياق نفسه، تخصيص تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف تعزيز القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية بشكل مستدام، ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وسجل ترسيم أن هذه التمويلات تشمل، على الخصوص، الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج ممنهج لمعايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية.

    كما أبرز تدخلات البنك في مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، موضحا أنه تمت تعبئة غلاف مالي بقيمة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وكذا تعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الخارجية.

    ومن جهة أخرى، أشار إلى أنه تم تخصيص 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بهدف تحفيز إحداث فرص الشغل وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأضاف أن تمويلا بقيمة 100 مليون أورو تمت تعبئته من أجل النهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، من خلال دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب بالعالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة التي صادق عليها البنك، أوضح ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية وافق مؤخرا على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030″، الرامي إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد بشكل أفضل.

    ويعتمد هذا البرنامج، بحسب ترسيم، على مقاربة مندمجة تجمع بين تطوير المهارات، وتعزيز آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي لقطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستمكن من تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية تنزيل البرنامج الاستثماري لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الرامي إلى إرساء نموذج صناعي منخفض الكربون، يرتكز على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أزيد من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء المالية والتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولو القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون من المجتمع المدني، وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتراوح أسعارها بين 100 و20 ألف درهم.. انطلاق بيع تذاكر ودية المغرب ومدغشقر بملعب مولاي عبد الله

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره من مدغشقر، عن انطلاق عملية بيع التذاكر ابتداء من اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026، استعدادا للمواجهة المرتقبة المقررة يوم 2 يونيو المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرياط، انطلاقا من الساعة السادسة مساء.

    وأكدت اللجنة أن عملية اقتناء التذاكر ستتم حصريا عبر منصة “ويبوك”، إضافة إلى التطبيق الرسمي الخاص بها، وذلك بهدف ضمان عملية بيع سلسة وآمنة للجماهير الراغبة في حضور اللقاء.

    وحددت اللجنة المنظمة أسعار التذاكر في 100 درهم بالنسبة للدرجة الثالثة، و200 درهم للدرجة الثانية، و300 درهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرح تذاكر ودية المغرب ومدغشقر إلكترونيا ابتداء من اليوم الثلاثاء

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره من مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة بهذه المباراة ابتداء من اليوم الثلاثاء، وذلك انطلاقا من الساعة الثانية عشرة زوالا.

    وأكدت اللجنة في بلاغ نشرته على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه حرصا على توفير تجربة سلسة وآمنة للجماهير، تطرح التذاكر حصريا عبر المنصة الإلكترونية ( webook )، وكذلك من خلال التطبيق الرسمي لـ( Webook ) . وحددت أثمنة التذاكر، بحسب المصدر ذاته، في 100 درهم للدرجة الثالثة، و200 درهم للدرجة الثانية، و 300 درهم للدرجة الأولى، و1000 درهم بالنسبة لصالون الضيافة (Salon d’hospitalité) ، و 1500 درهم للمنصة الشرفية – الدرجة المميزة (VIP )، و 2000 درهم للمنصة الشرفية العليا – الدرجة الفاخرة (VVIP) ، و 20000 درهم بالنسبة للمقصورات الخاصة (Skybox)، مضيفة ان كل تذكرة تخول لصاحبها الاستفادة من مقعد مرقم داخل الملعب.

    وفي إطار تسهيل عملية الولوج وتنظيم استقبال الجماهير، ستخصص اللجنة المنظمة نقاطا خاصة لسحب التذاكر بالنسبة للفئات التالية : صالون الضيافة (Salon d’hospitalité) ،و المنصة الشرفية (VIP) ، و المنصة الشرفية العليا (VVIP) ، و المقصورات الخاصة (Skybox)، مضيفة انه سيتم الإعلان لاحقا عن مواقع نقاط السحب.

    أما بالنسبة لمقتني تذاكر الدرجات الأولى والثانية والثالثة، فسيتم التوصل بها إلكترونيا عبر تطبيق Webook الرسمي، والتي ستخول لهم الدخول مباشرة إلى الملعب.

    و شددت اللجنة على أن التذكرة تعتبر الوسيلة الوحيدة للدخول إلى الملعب، سواء بالنسبة للبالغين أو للأطفال المرافقين لأولياء أمورهم، داعية كافة الجماهير إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية المعتمدة، واحترام أرقام المقاعد المحددة على التذاكر، ومؤكدة أن أي إخلال بهذه الإجراءات قد يعرض صاحبه للتدابير القانونية الجاري بها العمل.

    و خلصت اللجنة إلى أن هذه التدابير التنظيمية تهدف إلى ضمان ولوج سلس وآمن للجماهير، بما يواكب أهمية هذا الحدث الكروي، خاصة في ظل استعدادات المملكة المغربية لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى على المستويين القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الصين الدولي للسياحة 2026: مهنيون مغاربة يسعون لتعزيز حضورهم في السوق الصينية

    تستضيف العاصمة الاقتصادية للصين شنغهاي من اليوم الثلاثاء إلى بعد غد الخميس معرض الصين الدولي للسياحة 2026 “آي تي بي تشاينا 2026″، وهو موعد مهني بارز مخصص لقطاع السفر بالصين.

    ويشكل هذا الحدث السنوي الكبير الذي يقام بالمركز العالمي للمعارض والمؤتمرات بشنغهاي منصة متميزة للتواصل المهني، والتشبيك، والفرص التجارية التي تستهدف سوق صناعة السفر الصينية.

    ويعرف معرض الصين الدولي للسياحة هذه السنة مشاركة أكثر من 900 عارض يمثلون 85 بلدا ومنطقة، إلى جانب 1700 مشتر مهني، أي بزيادة قدرها 20 في المائة مقارنة بالدورة السابقة.

    ويشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة، مرة أخرى، بشكل لافت في دورة 2026، من خلال وفد يضم مهنيين في القطاع، وبرنامج عمل موجه لتطوير شراكات مهيكلة مع الفاعلين الصينيين في مجال السفر. كما سيتم إقامة رواق مغربي خلال هذا الحدث.

    وتندرج هذه المشاركة في سياق دينامية جد مشجعة، باعتبار أن وجهة المغرب ارتفعت من 106 آلاف سائح صيني سنة 2024 إلى 200 ألف سائح سنة 2025، وذلك بحسب ما أفادت سفارة المغرب بالصين.

    ويعكس هذا الأداء بشكل ملموس نتائج استراتيجية طموحة، بعدما جعل المكتب الوطني المغربي للسياحة من الصين سوقا استراتيجية ذات أولوية، مما من شأنه تعزيز دينامية النمو الحالية، وترسيخ تموقع المملكة في واحدة من أكثر الأسواق السياحية استقطابا على الصعيد العالمي.

    ويشكل معرض الصين الدولي للسياحة الدولي نقطة انطلاق حاسمة بالنسبة للمغرب في مساعيه لولوج السوق السياحية الصينية، التي لا تزال إمكانتها واعدة جدا.

    ويقترح المعرض هذه السنة عرضا سياحيا عالميا واسعا ومتنوعا، يشمل الوجهات السياحية، ووكالات الأسفار، وأنظمة الحجز، وشركات النقل، والمؤسسات الفندقية. كما تولي هذه الدورة اهتماما خاصا لسياحة الأعمال، باعتبارها قطاعا يشهد نموا متسارعا.

    وتشكل الصين، التي يمثل زبناؤها واحدا من كل عشرة سياح في العالم، أول سوق سياحية عالمية من حيث الحجم والعائدات. وبحسب الأكاديمية الصينية للسياحة ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، من المرتقب أن يبلغ عدد الرحلات إلى الخارج انطلاقا من الصين 200 مليون مسافر في أفق سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تنفق 200 مليون على إعداد مرجع المدن الذكية بالمغرب

    0

    أشرت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، على طلب عروض دولي مفتوح رقم 2026/09، بكلفة تقديرية تبلغ مليوني درهم، أي ما يعادل 200 مليون سنتيم، من أجل إعداد المرجع الوطني للمدن الذكية بالمغرب.

    وحسب الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، فإن الصفقة تهم إعداد “Référentiel National des Smart Cities au Maroc”، باعتباره إطارا استراتيجيا وتقنيا وعملياتيا لتوجيه مشاريع المدن الذكية بالمغرب.

    وسيكون مكتب الدراسات الذي سيظفر بهذه الصفقة مطالبا بإنجاز دراسة واسعة تشمل تشخيص المبادرات الوطنية والدولية في مجال المدن الذكية، وجرد الفاعلين العموميين والخواص والأكاديميين والمجتمع المدني، وتحليل أدوارهم وانتظاراتهم، إضافة إلى تصنيف المدن المغربية حسب مستوى نضجها الرقمي والحضري ووضعها السوسيو-اقتصادي ووظائفها وأولوياتها التنموية.

    ووفقا للوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” يتعين على المكتب إعداد مقارنة مرجعية للتجارب الدولية، وتحليل الممارسات الحالية بالمغرب قياسا إلى المعايير الدولية، مع اعتماد أدوات تحليل من قبيل SWOT أو PESTEL، قبل الانتقال إلى صياغة المرجع الوطني للمدن الذكية.

    وتنص الوثائق ذاتها على أن المرحلة الثانية من الدراسة ستخصص لإعداد المرجع الوطني والأدوات العملية، بما يشمل محاور الحكامة، والتنقل، والطاقة، والبيئة، والماء، والأمن، والتعمير، والمرونة المناخية، والإدماج الاجتماعي، والاقتصاد الرقمي، والبيانات المفتوحة، والمشاركة المواطنة.

    وسيتعين على مكتب الدراسات أيضا إعداد مؤشرات للأداء والتتبع والتقييم، ووضع نظام مغربي للتصنيف أو الوسم الخاص بمشاريع المدن الذكية، مع تقديم توصيات لتطوير الإطار القانوني والمؤسساتي، وإعداد علبة أدوات عملية تشمل دلائل منهجية، ونماذج للحكامة، وآليات للتمويل، وحلولا تكنولوجية ملائمة.

    أما المرحلة الثالثة، فستهم إعداد خارطة طريق وطنية، ونظام حكامة متعدد المستويات، وخطة عمل وطنية، إلى جانب آلية للتتبع والتقييم، واستراتيجية للتواصل والتحسيس، وخطة لتقوية قدرات الجماعات الترابية والفاعلين المعنيين.

    وتكشف الوثائق أن الأداء سيتم على ثلاث مراحل، بواقع 30 في المائة للمرحلة الأولى، و40 في المائة للمرحلة الثانية، و30 في المائة للمرحلة الثالثة، فيما يمنع دفتر التحملات اللجوء إلى المناولة، على اعتبار أن جميع الخدمات موضوع الصفقة تشكل جوهر المهمة الرئيسية.

    وتأتي هذه الصفقة في سياق حديث رسمي متزايد عن التحول الرقمي والمدينة الذكية، غير أنها تفتح، في المقابل، سؤالا سياسيا حول جدوى تكاثر الدراسات والاستشارات بملايين الدراهم، ومدى قدرة هذه الوثائق على إنتاج أثر ملموس في المدن المغربية، بدل أن تتحول إلى مرجع جديد ينضاف إلى رفوف الإدارة دون أثر مباشر على حياة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع قياسي في عدد السياح الصينيين الوافدين على المغرب

    سجلت السياحة الصينية نحو المغرب نمواً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بعدما اقترب عدد الزوار القادمين من الصين من حاجز 200 ألف سائح خلال السنة الماضية، في مؤشر يعكس تزايد اهتمام السياح الصينيين بالوجهة المغربية.

    وأكد سفير المغرب لدى الصين، عبد القادر الأنصاري، في تصريح إعلامي، أن هذا الرقم يمثل ارتفاعاً كبيراً مقارنة بسنة 2024، التي بلغ فيها عدد السياح الصينيين حوالي 106 آلاف زائر فقط، ما يعكس الدينامية المتصاعدة التي يشهدها القطاع السياحي بين البلدين.

    ويرجع هذا التطور، بحسب المعطيات المقدمة، إلى مجموعة من الإجراءات التي ساهمت في تسهيل تدفق السياح الصينيين، من بينها إعفاء المواطنين الصينيين من التأشيرة، فضلاً عن تعزيز الربط الجوي المباشر بين الدار البيضاء ومدينتي بكين وشنغهاي.

    ويعول الفاعلون في القطاع السياحي على مواصلة هذا المنحى التصاعدي، في ظل تنامي اهتمام السياح الآسيويين بالمغرب، وما توفره المملكة من تنوع ثقافي وطبيعي يجعلها من الوجهات الصاعدة على مستوى السوق الصينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفيات بدائية ومخاوف متصاعدة في « بؤرة إيبولا » بالكونغو الديمقراطية


    هسبريس – أ.ف.ب

    في بؤرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يسود تأرجح بين الخوف والإنكار، مع تفاقم الكارثة الصحية وتزايد أعداد الوفيات.

    رُصدت بؤرة المرض في مدينة مونغبوالو، التي تقع في مقاطعة إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي يسكنها حوالي 130 ألف شخص.

    وأدى الفيروس، حتى الآن، إلى مقتل 204 أشخاص من بين 867 شخصا يشتبه في إصابتهم، في البلد الواقع في وسط إفريقيا والذي يزيد عدد سكانه عن 100 مليون نسمة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبشكل خاص، ينتقل باحثون عن الذهب وتجار بشكل شبه يومي بين إيتوري ومقاطعات مجاورة ذهابا وإيابا عابرين شوارع ترابية تسلكها دراجات نارية مغطاة بالوحل. وتبعد أوغندا مائة كيلومتر جوا فقط من إيتوري، وجنوب السودان 200 كيلومتر.

    من هذه المنطقة النائية انتشر المرض، خلال بضعة أسابيع، إلى مقاطعتين مجاورتين؛ ووصل إلى الأراضي الأوغندية.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة هذه الموجة السابعة عشرة من تفشّي الفيروس في البلد الشاسع، الذي يعد من الأكثر فقرا في العالم. وأعلن وزير الصحة الكونغولي أن الموجة سريعة التفشي.

    وفي مدينة في مونغبوالو، يُشتبه في إصابة 322 شخصا، حسب أحدث حصيلة صادرة عن السلطات الصحية، وسُجّلت 88 وفاة يُرجَّح أنها ناجمة عن الفيروس.

    وقالت لورين ساكيا، الساكنة في مونغبوالو، في حديث لوكالة فرانس برس، إن “المرض موجود”، مشيرة إلى وفيات بين جيرانها.

    وأضافت الشابة، التي تبلغ من العمر 26 عاما: “على السلطات أن توفر لنا اللقاحات”؛ غير أنّه لا يوجد أي علاج أو لقاح لمتحور بونديبوغيو المسؤول عن موجة تفشي وباء إيبولا الحالية.

    “قصة تابوت”

    في المستشفى المحلي ذي المبنى المتواضع، تقوم فرق صحية بتنظيف الأرضيات والجدران بمحلول من الكلور، ويضع العاملون كمامات ونظارات، ويرتدون بدلات واقية تغطيهم من الرأس حتى القدمين بهدف حماية أنفسهم.

    وتتكوّن تجهيزات غسل اليدين من دلاء بلاستيكية، بسبب تأخّر تنظيم الاستجابة الصحية في بؤرة تفشي الوباء الذي قد يكون من أخطر موجات إيبولا في التاريخ.

    وتنشط منظمات غير حكومية محلية في المكان، حيث قدّمت منظمة أطباء بلا حدود خياما للمستشفى لتمكينه من عزل المصابين.

    وفي الجهة الخلفية من المبنى، أُحرقت خيمة خلال الليل وما زال هيكلها المتفحّم في مكانه؛ بينما تنتشر بقايا رماد على الأرض.

    وخلال موجات سابقة من تفشي الفيروس، أدى هلع عدد من السكان إلى وقوع حوادث.

    وقال جوناثان إيمبالاباي، رئيس المجتمع المدني في مونغبوالو: “في البداية، كان الناس يظنون أن الأمر يتعلق بقصة تابوت”.

    وأفادت تحقيقات وبائية أُجريت لكشف كيفية بدء انتشار الوباء بأن أول حالة اشتبه بها تعود إلى رجل توفي في بونيا عاصمة المقاطعة.

    بعد وفاته، أعادت أسرته جثمانه إلى مونغبوالو على متن سيارة. وخلال الرحلة على طول مسافة 80 كيلومترا عبر طرق غالبيتها وعرة ومليئة بالحفر، تضرر التابوت كاشفا عن الجثة.

    وأفاد شهود التقتهم وكالة فرانس برس بأن والد المتوفى رفض دفن ابنه في تلك الحالة، ونقل أقاربه الجثة إلى تابوت آخر.

    وتكاثرت الوفيات بعدها في المجتمع، واعتقد البعض أنه “مرض غامض”. وأراد سكان من المنطقة حرق التابوت الأول، معتبرين أنه سبب المشكلة. ويربط سكان بعض مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية الظواهر الغامضة أحيانا بالسحر.

    واستبعدت تحاليل أُجريت في مختبر في المقاطعة في البداية فرضية إيبولا، حسب ما أفاد وزير الصحة؛ ما فاقم من انتشار المرض والهلع في مونغبوالو.

    وتم انتظار وصول عينات إلى مختبر الأبحاث الطبية الحيوية في العاصمة كينشاسا لتأكيد وجود موجة جديدة من الوباء.

    وقال آدم حسين، ممثل الأطباء التقليديين في مونغبوالو: “أشعر بقلق بسبب مَن يقولون إن هذا المرض مُفبرك”،

    ودعا حسين، الذي يبلغ من العمر 35 عاما، إلى احترام التدابير الوقائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: المغرب حقق انتقالا نوعيا في صناعة الألعاب الإلكترونية

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأحد بالرباط، أن المغرب حقق انتقالا نوعيا في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، عبر جعلها لا تقتصر على الممارسة لمجرد الشغب والعمل على تطويرها محليا، وذلك خلال لقاء نظم على هامش الدورة الثالثة لمعرض الألعاب الإلكترونية.

    وأوضح بنسعيد خلال هذا اللقاء، الذي تمحور حول موضوع “صناعة الألعاب الإلكترونية : فرص واعدة للمواهب الشابة”، أن الألعاب الإلكترونية لم تعد مرتبطة فقط بالجانب الاقتصادي، بل أضحت أيضا فضاء اجتماعيا يجمع الشباب حول اهتمامات وشغف مشتركين تجاه ألعاب معينة، بما يحول هذا الشغف إلى صناعة اقتصادية واعدة.

    وأضاف الوزير أن معرض المغرب للألعاب الإلكترونية صمم للتعريف بالمنظومة المرتبطة بهذه الصناعة وتسليط الضوء على فرص النجاح التي تتيحها، مستشهدا بقصة نجاح لطفل من مدينة الرباط، كان والداه قد منعاه من ممارسة إحدى الألعاب بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والإدمان، قبل أن يحول شغفه إلى فرصة لتطوير لعبته الخاصة وبناء مجتمع مهتم بها.

    كما تطرق إلى إشكالية إدمان الألعاب الإلكترونية وما يرافقها من تخوف لدى الأسر، مشيرا إلى وجود عمل جماعي تشارك فيه الوزارة إلى جانب شركاء، من بينهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، فضلا عن الأسر نفسها.

    وأبرز، في هذا الإطار، أن الهدف يتمثل في تطوير هذه الصناعة مع طمأنة الأسر وتشجيعها على الانخراط فيها، متى لمست لدى أبنائها مؤشرات النجاح في هذا المجال، وذلك من خلال دعمهم لاستكمال دراستهم في هذا التخصص.

    من جانبها، أبرزت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، لورا بيل، أن بيئة الألعاب الإلكترونية، التي ينخرط فيها أكثر من مليار شخص حول العالم، من بينهم أطفال، تزخر بإمكانات هائلة، مشيرة إلى أن المنظمة تدعو إلى إرساء بيئة ألعاب إلكترونية آمنة وحامية للأطفال، مع جعل هذه الألعاب وسيلة لتعزيز مهارات الشباب والفتيات.

    وأوضحت، في هذا الصدد، أن الشراكة القائمة بين اليونيسيف والوزارة، لا سيما من خلال انضمام المغرب إلى تحالف “Game Changers”، مكنت بالفعل من توفير فرص لحوالي 200 فتاة في مجال تصميم الألعاب، مضيفة أن بعض هؤلاء الفتيات ولجن هذا المجال لأول مرة، واستطعن تغيير نظرة أسرهن إليه، فيما اختارت أخريات تغيير مسارهن المهني والتوجه نحو الاحتراف والعمل كمطورات ألعاب.

    ويأتي تنظيم هذا اللقاء، الذي عرف حضور مدراء تنفيذيين لشركات متخصصة في صناعة الألعاب الإلكترونية بالدانمارك وكوريا، إلى جانب أكاديميين، تزامنا مع احتفاء المغرب باليوم الوطني للطفل، الذي يصادف 25 ماي من كل سنة. كما تميز اللقاء بفقرات تفاعلية جمعت بين الوزير والجمهور.

    يذكر أن هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، تحت شعار “المواهب المغربية”، تسلط الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجالي صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد الرسمي للحج يتفقد إيواء المغاربة


    هسبريس – و.م.ع

    قام أعضاء الوفد الرسمي للحج لهذه السنة، الذي يترأسه عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، بجولة تفقدية لبعض المقار السكنية للحجاج المغاربة بمكة المكرمة.

    ووقف الوفد الرسمي، الذي رافقه خلال الزيارة التفقدية مصطفى المنصوري، سفير المغرب في السعودية، على ظروف إقامة الحجاج المغاربة وأحوالهم خلال فترة إقامتهم بالديار المقدسة.

    وقال الرشيدي، في تصريح صحافي بالمناسبة، إن ظروف إقامة الحجاج المغاربة في الديار المقدسة “جيدة جدا”، وأنه جرى الاطلاع أيضا على حسن سير عملية التأطير والدروس الدينية المقدمة للحجاج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع رئيس الوفد الرسمي للحج لهذه السنة أن الجولة مكنت، أيضا، من الاطلاع على الخدمات التي تقدمها البعثة الطبية، المدنية والعسكرية، فضلا عن أداء الشعائر بشكل عام.

    وأبرز المصرح عينه أن الجولة شكلت مناسبة للتأكيد على الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين الملك محمد السادس للحجاج المغاربة.

    وكان أمير المؤمنين الملك محمد السادس قد وجه، يوم 4 ماي الجاري، رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة، قبل مغادرة الفوج الأول لمطار الرباط-سلا، تلاها أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

    وفي هذه الرسالة السامية، دعا الملك الحجاج المغاربة إلى تمثيل بلدهم خير تمثيل، وأن يجسدوا قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم.

    كما حثت الرسالة الملكية الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم في الحفاظ على الصورة الحضارية والمضيئة للمملكة.

    ويبلغ عدد الحجاج المغاربة المستفيدين من أداء مناسك الحج للموسم الجاري (1447 هـ) 34 ألفا؛ منهم 22 ألفا و200 حاج في إطار التنظيم الرسمي، و11 ألفا و800 حاج في إطار تنظيم الوكالات.

    إقرأ الخبر من مصدره