Étiquette : 2031

  • صندوق النقد: الاقتصاد المغربي يواصل إظهار مرونة كبيرة

    اعتبر صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المغربي يواصل إظهار “مرونة كبيرة”، مع توقعات بأن تظل دينامية النمو قوية خلال السنة الجارية وعلى المدى المتوسط، مدعومة بالاستثمارات العمومية والخاصة في البنيات التحتية.

    وأفادت خلاصات مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، الذي اختتم بعثة المشاورات برسم المادة الرابعة لعام 2026، والمراجعة النصفية الخاصة بخط الائتمان المرن مع المغرب، أن آفاق النمو في المملكة تظل متينة، مدعومة بعوامل دينامية داخلية.

    وفي بلاغ صدر مساء الاثنين، اعتبرت المؤسسة المالية الدولية أن نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي يرتقب أن يستقر عند 4.4 بالمائة خلال سنة 2026، و4.5 بالمائة خلال العام القادم، ثم 4 بالمائة على المدى المتوسط، في ظل فرضية استعادة الإنتاج الفلاحي لوضعيته الطبيعية واستمرار الاستثمار في البنيات التحتية، مع مشاركة أكبر للقطاع الخاص.

    وأشارت مؤسسة (بريتون وودز) إلى أن قطاعات الفلاحة، والبناء والأشغال العمومية، والسياحة، حفزت النشاط الاقتصادي خلال 2025، منبهة إلى أن التضخم يرتقب أن يتسارع مؤقتا في غضون العام الجاري مقارنة بمستوياته المنخفضة حاليا، لاسيما بفعل ارتفاع أسعار المواد الطاقية، قبل أن يستقر عند حوالي 2 بالمائة على المدى المتوسط.

    وأضاف أن “مستوى الاحتياطيات الدولية يرتقب أن يظل كافيا، والعجز الإجمالي للميزانية برسم 2026 وعلى المدى المتوسط يظل متناسبا مع تقليص تدريجي لنسبة الدين إلى الناتج الداخلي الخام، والتي يرتقب أن تصل إلى 60.5 بالمائة بحلول سنة 2031”.

    وفي تصريح عقب المحادثات، قال كنجي أوكامورا، نائب المديرة العامة للصندوق ورئيس مجلسه التنفيذي بالنيابة، إن المغرب يواصل استيفاء معايير الاستفادة من آلية خط الائتمان المرن.

    واعتبر المسؤول في صندوق النقد الدولي، حسب البلاغ، أن المملكة “قامت على الدوام بتطبيق سياسات ماكرو-اقتصادية جد متينة وتظل عازمة على الحفاظ عليها مستقبلا (و) تواصل التوفر على أسس اقتصادية وأطر مؤسساتية جد متينة”.

    وخلص إلى أنه “في مواجهة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين العالمي، من الضروري الحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية حذرة، وتدبير المخاطر المالية والاقتصادية بشكل حازم، وزيادة الاستثمارات في الرأسمال البشري والسهر على التنفيذ الصارم للإصلاحات الهيكلية بهدف تحفيز نمو شامل وخلق الوظائف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬إظهار‭ ‬‮«‬مرونة‭ ‬كبيرة‮»‬

    العلم 

    في‭ ‬مؤشر‭ ‬يؤكد‭ ‬ثقة‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي،اعتبر‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬يواصل‭ ‬إظهار‭ ‬“مرونة‭ ‬كبيرة”،‭ ‬مع‭ ‬توقعات‭ ‬بأن‭ ‬تظل‭ ‬دينامية‭ ‬النمو‭ ‬قوية‭ ‬خلال‭ ‬السنة‭ ‬الجارية‭ ‬وعلى‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط،‭ ‬مدعومة‭ ‬بالاستثمارات‭ ‬العمومية‭ ‬والخاصة‭ ‬في‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭.‬
‮ ‬وأفادت‭ ‬خلاصات‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي،‭ ‬الذي‭ ‬اختتم‭ ‬بعثة‭ ‬المشاورات‭ ‬برسم‭ ‬المادة‭ ‬الرابعة‭ ‬لعام‭ ‬2026،‭ ‬والمراجعة‭ ‬النصفية‭ ‬الخاصة‭ ‬بخط‭ ‬الائتمان‭ ‬المرن‭ ‬مع‭ ‬المغرب،‭ ‬أن‭ ‬آفاق‭ ‬النمو‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬تظل‭ ‬متينة،‭ ‬مدعومة‭ ‬بعوامل‭ ‬دينامية‭ ‬داخلية‭.‬

    وفي‭ ‬بلاغ‭ ‬صدر‭ ‬بداية‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع،‭ ‬اعتبرت‭ ‬المؤسسة‭ ‬المالية‭ ‬الدولية‭ ‬أن‭ ‬نمو‭ ‬الناتج‭ ‬الداخلي‭ ‬الخام‭ ‬الحقيقي‭ ‬يرتقب‭ ‬أن‭ ‬يستقر‭ ‬عند‭ ‬4‭.‬4‭ ‬بالمائة‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2026،‭ ‬و4‭.‬5‭ ‬بالمائة‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬القادم،‭ ‬ثم‭ ‬4‭ ‬بالمائة‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬فرضية‭ ‬استعادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬الفلاحي‭ ‬لوضعيته‭ ‬الطبيعية‭ ‬واستمرار‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية،‭ ‬مع‭ ‬مشاركة‭ ‬أكبر‭ ‬للقطاع‭ ‬الخاص‭.‬

    ‮ ‬وأشارت‭ ‬مؤسسة‭ (‬بريتون‭ ‬وودز‭) ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قطاعات‭ ‬الفلاحة،‭ ‬والبناء‭ ‬والأشغال‭ ‬العمومية،‭ ‬والسياحة،‭ ‬حفزت‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬خلال‭ ‬2025،‭ ‬منبهة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التضخم‭ ‬يرتقب‭ ‬أن‭ ‬يتسارع‭ ‬مؤقتا‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭ ‬مقارنة‭ ‬بمستوياته‭ ‬المنخفضة‭ ‬حاليا،‭ ‬لاسيما‭ ‬بفعل‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬الطاقية،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يستقر‭ ‬عند‭ ‬حوالي‭ ‬2‭ ‬بالمائة‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط‭.‬

    وأضاف‭ ‬أن‭ ‬“مستوى‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬الدولية‭ ‬يرتقب‭ ‬أن‭ ‬يظل‭ ‬كافيا،‭ ‬والعجز‭ ‬الإجمالي‭ ‬للميزانية‭ ‬برسم‭ ‬2026‭ ‬وعلى‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط‭ ‬يظل‭ ‬متناسبا‭ ‬مع‭ ‬تقليص‭ ‬تدريجي‭ ‬لنسبة‭ ‬الدين‭ ‬إلى‭ ‬الناتج‭ ‬الداخلي‭ ‬الخام،‭ ‬والتي‭ ‬يرتقب‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬60‭.‬5‭ ‬بالمائة‭ ‬بحلول‭ ‬سنة‭ ‬2031”‭‬.

    ‮ ‬وفي‭ ‬تصريح‭ ‬عقب‭ ‬المحادثات،‭ ‬قال‭ ‬كنجي‭ ‬أوكامورا،‭ ‬نائب‭ ‬المديرة‭ ‬العامة‭ ‬للصندوق‭ ‬ورئيس‭ ‬مجلسه‭ ‬التنفيذي‭ ‬بالنيابة،‭ ‬إن‭ ‬المغرب‭ ‬يواصل‭ ‬استيفاء‭ ‬معايير‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬آلية‭ ‬خط‭ ‬الائتمان‭ ‬المرن‭.‬
    ‮ ‬واعتبر‭ ‬المسؤول‭ ‬في‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي،‭ ‬حسب‭ ‬البلاغ،‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬“قامت‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬بتطبيق‭ ‬سياسات‭ ‬ماكرو‭-‬اقتصادية‭ ‬جد‭ ‬متينة‭ ‬وتظل‭ ‬عازمة‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬مستقبلا‭ ‬وتواصل‭ ‬التوفر‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬اقتصادية‭ ‬وأطر‭ ‬مؤسساتية‭ ‬جد‭ ‬متينة”‭.‬

    وخلص‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬“في‭ ‬مواجهة‭ ‬تصاعد‭ ‬حدة‭ ‬التوترات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬وعدم‭ ‬اليقين‭ ‬العالمي،‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬سياسات‭ ‬ماكرو‭-‬اقتصادية‭ ‬حذرة،‭ ‬وتدبير‭ ‬المخاطر‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬بشكل‭ ‬حازم،‭ ‬وزيادة‭ ‬الاستثمارات‭ ‬في‭ ‬الرأسمال‭ ‬البشري،‭ ‬والسهر‭ ‬على‭ ‬التنفيذ‭ ‬الصارم‭ ‬للإصلاحات‭ ‬الهيكلية‭ ‬بهدف‭ ‬تحفيز‭ ‬نمو‭ ‬شامل‭ ‬وخلق‭ ‬الوظائف”‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي: ديون المغرب مرشحة للتراجع إلى 60 في المائة من الناتج المحلي بحلول 2031

    الصحيفة من الرباط

    أفاد صندوق النقد الدولي بأن الدين العمومي للمغرب مرشح للتراجع التدريجي خلال السنوات المقبلة، ليصل إلى نحو 60 في المائة من الناتج المحلي بحلول سنة 2031، في مؤشر على تحسن التوازنات المالية وتعزيز استدامة المالية العمومية.

    وجاء ذلك في التقرير الذي أصدره صندوق النقد الدولي في أعقاب اختتام مشاورات المادة الرابعة لسنة 2026، حيث أبرز التقرير أن هذا المسار التنازلي يعكس اعتماد سياسات مالية حذرة، إلى جانب تحسن الأداء الاقتصادي العام.

    وأوضح الصندوق في تقريره أن نسبة الدين بلغت حوالي 67,1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال سنة 2025، بعد أن كانت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يشيد بمرونة الاقتصاد المغربي

    الخط : A- A+

    أعلن صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المغربي يظهر صمودا لافتا أمام التحديات الجيوسياسية بفضل استثمارات البنية التحتية والسياسات المتوازنة، حيث توقع التقرير الصادر عقب مشاورات المادة الرابعة لسنة 2026 ومراجعة خط الائتمان المرن، نموا بنسبة 4.4% للعام الجاري و4.5% في 2027، مدفوعا بانتعاش الفلاحة والبناء والسياحة.

    وأوضح التقرير، أن التضخم سيشهد ارتفاعا مؤقتا في 2026 بفعل أسعار الطاقة قبل استقراره عند 2%، مؤكدا بقاء احتياطيات العملة الصعبة وعجز الميزانية في مستويات مريحة، مما يتيح خفض الدين العمومي إلى 60.5% من الناتج الداخلي بحلول 2031، ويعكس كفاءة المؤسسات المغربية في إدارة التوازنات المالية وتوفير بيئة استثمارية موثوقة.

    وفي السياق ذاته، شدد كينجي أوكامورا، نائب المدير العام للصندوق، على نجاعة النهج الاقتصادي للمملكة وضمانه لاستدامة النشاط، مشيرا إلى أن الزخم الاستثماري في القطاعات الحيوية يرسخ مكانة المغرب كوجهة آمنة وجاذبة للاستثمارات الوافدة في ظل التحولات الراهنة.

    ويؤكد هذا التقييم الدولي قدرة المغرب على تحويل الأزمات العالمية إلى فرص للتنمية، مما يعزز الثقة في متانة بنية الاقتصاد الوطني وقدرته على تحقيق الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحافظ على استحقاقه لـ “خط الائتمان المرن” وسط إشادة دولية بسياساته المالية

    العمق المغربي

    اعتبر صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المغربي يواصل إظهار “مرونة كبيرة”، مع توقعات بأن تظل دينامية النمو قوية خلال السنة الجارية وعلى المدى المتوسط، مدعومة بالاستثمارات العمومية والخاصة في البنيات التحتية.

    وأفادت خلاصات مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، الذي اختتم بعثة المشاورات برسم المادة الرابعة لعام 2026، والمراجعة النصفية الخاصة بخط الائتمان المرن مع المغرب، أن آفاق النمو في المملكة تظل متينة، مدعومة بعوامل دينامية داخلية.

    وفي بلاغ صدر مساء الاثنين، اعتبرت المؤسسة المالية الدولية أن نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي يرتقب أن يستقر عند 4.4 بالمائة خلال سنة 2026، و4.5 بالمائة خلال العام القادم، ثم 4 بالمائة على المدى المتوسط، في ظل فرضية استعادة الإنتاج الفلاحي لوضعيته الطبيعية واستمرار الاستثمار في البنيات التحتية، مع مشاركة أكبر للقطاع الخاص.

    وأشارت مؤسسة (بريتون وودز) إلى أن قطاعات الفلاحة، والبناء والأشغال العمومية، والسياحة، حفزت النشاط الاقتصادي خلال 2025، منبهة إلى أن التضخم يرتقب أن يتسارع مؤقتا في غضون العام الجاري مقارنة بمستوياته المنخفضة حاليا، لاسيما بفعل ارتفاع أسعار المواد الطاقية، قبل أن يستقر عند حوالي 2 بالمائة على المدى المتوسط.

    وأضاف أن “مستوى الاحتياطيات الدولية يرتقب أن يظل كافيا، والعجز الإجمالي للميزانية برسم 2026 وعلى المدى المتوسط يظل متناسبا مع تقليص تدريجي لنسبة الدين إلى الناتج الداخلي الخام، والتي يرتقب أن تصل إلى 60.5 بالمائة بحلول سنة 2031”.

    وفي تصريح عقب المحادثات، قال كنجي أوكامورا، نائب المديرة العامة للصندوق ورئيس مجلسه التنفيذي بالنيابة، إن المغرب يواصل استيفاء معايير الاستفادة من آلية خط الائتمان المرن.

    واعتبر المسؤول في صندوق النقد الدولي، حسب البلاغ، أن المملكة “قامت على الدوام بتطبيق سياسات ماكرو-اقتصادية جد متينة وتظل عازمة على الحفاظ عليها مستقبلا (و) تواصل التوفر على أسس اقتصادية وأطر مؤسساتية جد متينة”.

    وخلص إلى أنه “في مواجهة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين العالمي، من الضروري الحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية حذرة، وتدبير المخاطر المالية والاقتصادية بشكل حازم، وزيادة الاستثمارات في الرأسمال البشري والسهر على التنفيذ الصارم للإصلاحات الهيكلية بهدف تحفيز نمو شامل وخلق الوظائف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي يواصل إظهار مرونة كبيرة

    اعتبر صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المغربي يواصل إظهار “مرونة كبيرة”، مع توقعات بأن تظل دينامية النمو قوية خلال السنة الجارية وعلى المدى المتوسط، مدعومة بالاستثمارات العمومية والخاصة في البنيات التحتية.

    وأفادت خلاصات مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، الذي اختتم بعثة المشاورات برسم المادة الرابعة لعام 2026، والمراجعة النصفية الخاصة بخط الائتمان المرن مع المغرب، أن آفاق النمو في المملكة تظل متينة، مدعومة بعوامل دينامية داخلية.

    وفي بلاغ صدر مساء الاثنين، اعتبرت المؤسسة المالية الدولية أن نمو الناتج الداخلي الخام الحقيقي يرتقب أن يستقر عند 4.4 بالمائة خلال سنة 2026، و4.5 بالمائة خلال العام القادم، ثم 4 بالمائة على المدى المتوسط، في ظل فرضية استعادة الإنتاج الفلاحي لوضعيته الطبيعية واستمرار الاستثمار في البنيات التحتية، مع مشاركة أكبر للقطاع الخاص.

    وأشارت مؤسسة (بريتون وودز) إلى أن قطاعات الفلاحة، والبناء والأشغال العمومية، والسياحة، حفزت النشاط الاقتصادي خلال 2025، منبهة إلى أن التضخم يرتقب أن يتسارع مؤقتا في غضون العام الجاري مقارنة بمستوياته المنخفضة حاليا، لاسيما بفعل ارتفاع أسعار المواد الطاقية، قبل أن يستقر عند حوالي 2 بالمائة على المدى المتوسط.

    وأضاف أن “مستوى الاحتياطيات الدولية يرتقب أن يظل كافيا، والعجز الإجمالي للميزانية برسم 2026 وعلى المدى المتوسط يظل متناسبا مع تقليص تدريجي لنسبة الدين إلى الناتج الداخلي الخام، والتي يرتقب أن تصل إلى 60.5 بالمائة بحلول سنة 2031”.

    وفي تصريح عقب المحادثات، قال كنجي أوكامورا، نائب المديرة العامة للصندوق ورئيس مجلسه التنفيذي بالنيابة، إن المغرب يواصل استيفاء معايير الاستفادة من آلية خط الائتمان المرن.

    واعتبر المسؤول في صندوق النقد الدولي، حسب البلاغ، أن المملكة “قامت على الدوام بتطبيق سياسات ماكرو-اقتصادية جد متينة وتظل عازمة على الحفاظ عليها مستقبلا (و) تواصل التوفر على أسس اقتصادية وأطر مؤسساتية جد متينة”.

    وخلص إلى أنه “في مواجهة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين العالمي، من الضروري الحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية حذرة، وتدبير المخاطر المالية والاقتصادية بشكل حازم، وزيادة الاستثمارات في الرأسمال البشري والسهر على التنفيذ الصارم للإصلاحات الهيكلية بهدف تحفيز نمو شامل وخلق الوظائف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي يحافظ على تماسكه رغم التحديات

    أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المغربي يواصل إظهار قدرة لافتة على الصمود في مواجهة التقلبات الدولية، مشيرًا إلى أن وتيرة النمو مرشحة للاستمرار بشكل إيجابي خلال السنة الجارية وعلى المدى المتوسط، بدعم من دينامية الاستثمار وتعدد محركات النشاط الاقتصادي.

    وجاء هذا التقييم في أعقاب اختتام مشاورات المؤسسة المالية الدولية مع المغرب برسم المادة الرابعة لسنة 2026، إلى جانب المراجعة الدورية لخط الائتمان المرن، حيث أبرزت خلاصات المجلس التنفيذي أن الآفاق الاقتصادية للمملكة تظل قوية، مدفوعة بعوامل داخلية متماسكة.

    وتتوقع المؤسسة أن يسجل الاقتصاد الوطني نموًا في حدود 4.4 في المائة خلال سنة 2026، على أن يرتفع إلى 4.5 في المائة في العام الموالي، قبل أن يستقر في حدود 4 في المائة على المدى المتوسط، وذلك في سياق انتعاش مرتقب للإنتاج الفلاحي واستمرار الاستثمارات في البنيات التحتية، مع حضور أكبر للقطاع الخاص في الدورة الاقتصادية.

    وسلط التقرير الضوء على الدور الذي لعبته قطاعات حيوية، مثل الفلاحة والبناء والأشغال العمومية والسياحة، في تنشيط الاقتصاد خلال السنة الماضية، مع الإشارة إلى احتمال تسجيل ارتفاع مؤقت في معدل التضخم خلال السنة الحالية، خاصة بفعل تقلب أسعار الطاقة، قبل أن يعود إلى مستويات مستقرة تقارب 2 في المائة لاحقًا.

    وفي ما يتعلق بالتوازنات المالية، أشار المصدر ذاته إلى أن احتياطيات المملكة من العملة الصعبة ستظل في مستويات مريحة، بينما يُتوقع أن يتواصل التحكم في عجز الميزانية بشكل تدريجي، بما يساهم في خفض نسبة الدين العمومي إلى حوالي 60.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام في أفق سنة 2031.

    وفي تصريح أعقب هذه المشاورات، شدد كنجي أوكامورا، نائب المديرة العامة للصندوق، على أن المغرب لا يزال يستوفي شروط الاستفادة من خط الائتمان المرن، بفضل تبنيه لسياسات اقتصادية حذرة ومتوازنة، مؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية مواصلة الإصلاحات الهيكلية وتعزيز الاستثمار في الرأسمال البشري.

    ويأتي هذا التقييم في ظل سياق دولي يتسم بارتفاع منسوب عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية، ما يجعل من الحفاظ على استقرار السياسات الاقتصادية وتعزيز مناعة الاقتصاد الوطني أولوية لضمان نمو شامل ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبقري يَمُدُّ يَد التنسيق لشبيبات أحزاب الأغلبية والمعارضة قبيل الانتخابات

    دعا رئيس المنظمة الشبابية لحزب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين عبقري، مختلف الشبيبات الحزبية، سواء في المعارضة أو الأغلبية، إلى تنسيق العمل من أجل تعزيز حضور الشباب في الانتخابات التشريعية المقبلة (شتنبر 2026) أو الانتخابات الجماعية لسنة 2027 والدفع بالشباب إلى مواقع المسؤولية السياسية.

    وأضاف رئيس المنظمة الشبابية لحزب “الجرار”، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة لقاء نظمته الشبيبة الحزبية حول موضوع “الاستحقاقات الانتخابية: بين هاجس النتنائج ومطلب التشبيب”، أن “الواقعية اليوم تفرض تعزيز دعم الشباب اليوم في الاستحقاقات الانتخابية والعمل الحزبي عموماً”.

    ودعا السياسي الشاب الأحزاب السياسية إلى تقديم مرشحين شباب إلى الانتخابات وخوض المغامرة السياسية ووضع الثقة فيهم، من أجل تجاوز التصورات الراسخة بأن العمل السياسي لا يسمح للشباب في الدخول للمنافسة الانتخابية وتدبيرالشأن العام. 

    وتابع رئيس شبيبة “البام” أنه “لا يمكن أن نبقى حبيسي السؤال حول المشاركة السياسية للشباب في العمل السياسي، وإنما انتقلنا، داخل حزب الأصالة والمعاصرة إلى مرحلة النقاش مع المجتمع من خلال فتح مثل هذه اللقاءات في وجه المواطنين والخبراء والأكاديميين”.

    وأوضح المصرح ذاته أن “مثل هذه النقاشات تكون لها نتائج إيجابية أكثر على صورة السياسة في المجتمع”، لافتاً إلى أن “الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لا تتعلق فقط برهان انتخابات 2026 أو انتخابات 2031”. 

    وأوضح المتحدث ذاته أن تعزيز مشاركة الشباب في السياسة والانتخابات يعزز حضور فئة قوية ومهمة في البناء السياسي لها حس وطني وسياسي جديد ومختلف عن التصورات التقليدية بعيداً عن “الكائنات الانتخابية”. 

    وأشار عبقري إلى أن مميزات الشباب المغربي هو اكتسابهم لثقة المجتمع وفي بعض الأحيان لثقة محلية انطلاقاً من التسيير والتدبير عن قرب في بعض التجارب التي نجح فيها شباب في انتخابات جماعية بعدد من الدوائر.

    وأوضح المتحدث عينه أن “التشبيب لا يتعلق فقط بباب الانتخابات وإنما ينطلق من داخل الأحزاب السياسية”، مبرزاً أن  “بالنسبة لنا في حزب الأصالة والمعاصرة السيرورة تبدأ على المستوى الداخلي، وهو ما تجسده منظمة شباب الأصالة والمعاصرة والدينامية التي تعرفها”. 

    ووجه ئيس شبيبة “البام” نداءً لجميع الشبيبات الحزبية للدفع بشبابهم في العمل السياسي المؤسساتي، مؤكداً أن الرابح الأكبر هو الوطن والتنمية والمستقبل والمجتمع. 

    ودافع عبقري على عمل حزب الأصالة والمعاصرة في ورش تشبيب العمل السياسي قائلاً إن “حزبنا يثق في الشباب ولابد أن يتسع هذا النقاش في الساحة السياسية ليشمل أحزاباً سياسية أخرى”،  مؤكداً أن “هذا الموضوع لا يجب أن يظل حبيس النقيش الداخلي “.

    وأكد عبقري أن “هذه ندوة تأتي ضمن سلسلة ندوات شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة”، مشيراً إلى أن “الهدف هو الانتخابات في علاقتها بالشباب، وهو موضوع داخلي بالنسبة لنا في الحزب، قبل أن يصبح سياسة حزبية أو ممارسة في محطة لنتخابية بعينها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرسنال يمدد عقد نجمه ساكا حتى عام 2031

    مدد المهاجم الشاب بوكايو ساكا عقده مع أرسنال لفترة طويلة الأمد، وفق ما أفاد به اليوم الخميس متصدر الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.

    من جهتها، ذكرت الصحافة المحلية أن العقد يمتد حتى عام 2031، ليصبح بذلك اللاعب البالغ 24 عاما الأعلى أجرا في الفريق.

    وكان من المقرر أن ينتهي عقد ساكا السابق بنهاية الموسم المقبل، في يونيو 2027.

    وبذلك، ضمن أرسنال خدمات أحد اللاعبين المفضلين لدى جماهير (ملعب الإمارات)، وهو عنصر أساسي في تشكيلة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، ويحمل شارة العمادة في غياب النرويجي مارتن أوديغارد.

    وانضم ساكا إلى النادي في سن الثامنة، وهو يجسد تميز أكاديمية (هايل إند)، أكاديمية أرسنال للشباب، على غرار إيثان نوانيري ومايلز لويس-سكيلي، وهما موهبتان محليتان أخريان جددا عقديهما العام الماضي.

    ويقترب الجناح الأيمن من خوض 300 مباراة بقميص أرسنال، حيث لعب 297 مباراة تحديدا، مسجلا 78 هدفا وقدم مثلها من التمريرات الحاسمة، وذلك بعد التعادل المخيب للآمال، أمس الأربعاء، أمام ولفرهامبتون 2-2 في مباراة مقدمة عن الدورة الحادية والثلاثين.

    ولم يحقق ساكا حتى الآن سوى لقب كبير واحد مع ناديه الذي نشأ فيه، وهو كأس إنجلترا عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة العالم للفورمولا واحد.. حلبة برشلونة تستضيف ثلاث جوائز كبرى

    مددت حلبة برشلونة-كاتالونيا عقدها مع بطولة العالم للفورمولا واحد وستستضيف ثلاث جوائز كبرى جديدة في 2028 و2030 و2032، إضافة إلى سباق عام 2026، وفق ما أعلن عنه المنظمون اليوم الاثنين.

    وسيتداول على استضافة الجائزة الكبرى بين الحلبة الكتالونية، والحلبة الأسطورية سبا فرانكورشان في بلجيكا، التي ستعود إلى الروزنامة في 2027 و2029 و2031 بعد سباق هذا الموسم.

    وتقع حلبة برشلونة-كاتالونيا في مونتميلو، على بعد نحو 30 كلم شمال وسط مدينة برشلونة، وكانت تستضيف جائزة إسبانيا الكبرى حتى 2025، قبل أن يحل مكانه “مادرينغ”، المضمار الجديد في مدريد والذي سيستقبل حظيرة الفورمولا واحد للمرة…

    إقرأ الخبر من مصدره