Étiquette : 47

  • انتقادات نقابية لبركة بسبب تأخر تنفيذ مخرجات الحوار القطاعي للتجهيز والماء

    وجه ممثلو النقابات بمجلس المستشارين انتقادات لوزير التجهيز والماء نزار بركة بسبب مآل الحوار الاجتماعي القطاعي، وذلك بسبب “فجوة التنفيذ” بين الاتفاقات الموقعة ومآلاتها العملية، محذرين من تداعيات التأخر على الثقة في هذا المسار.

    وفي هذا السياق، شدد المستشار خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خلال جلسة الأسئلة الشفهية أمس الثلاثاء، على أن “العبرة ليست في توقيع الاتفاقات، بل في الالتزام بها وتنفيذها”، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع “يفرغ الحوار الاجتماعي من مضمونه”. ودعا إلى “مأسسة حقيقية للحوار الاجتماعي، بعيدًا عن أي أجندات غير نقابية”، مبرزًا أن النقابات “أصبحت شريكًا أساسيًا في استدامة السلم الاجتماعي، بأدوار تتجاوز الدفاع التقليدي عن حقوق الشغيلة”.

    ورغم تنويهه بـ“انفتاح الوزارة واعتمادها المقاربة التشاركية”، لم يُخف السطي قلقه من بطء إخراج الملفات الأساسية، مطالبًا بـ“التعجيل بإقرار النظام الأساسي لموظفي وزارة التجهيز والماء”، و”التسريع بإصدار النظام الأساسي لمستخدمي وكالات الأحواض المائية بعد التوافق بشأنه”، إلى جانب “إيجاد حل منصف لعمال الأشغال العرضية والاستثنائية”، و”مراجعة التعويضات عن التنقل بما يعكس كلفة المهام الميدانية”.

    من جهته، ذهب المستشار لحسن نازهي، عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى أبعد من ذلك، حين تحدث عن “استمرار التأخر في ملفات حيوية تمس الوضعية المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع”، رغم مرور “أزيد من سنة ونصف على إطلاق الحوار الاجتماعي”، معتبراً أن هذا التعثر “يطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية مخرجات الحوار”.

    وأشار نازهي إلى أن مشروع النظام الأساسي، المتوافق حوله منذ يونيو 2022، “لا يزال حبيس الرفوف”، مضيفًا أن هذا التأخر “يساهم في تآكل الثقة في الحوار الاجتماعي كآلية للتسوية”، خاصة في ظل غياب آجال واضحة للتنزيل. كما نبه إلى خصوصية العمل داخل القطاع، الذي وصفه بأنه “ميداني وشاق ومحفوف بالمخاطر”، ما يجعل “مراجعة منظومة التعويضات أولوية مستعجلة لا تحتمل التأجيل”.

    وسجل المتحدث ذاته هشاشة وضعية فئة من الأعوان، مؤكداً أنهم يشتغلون “خارج إطار قانوني واضح، وفي ظروف صعبة، ما يشكل مساسًا صريحًا بمبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة المهنية”، داعيًا إلى تسوية شاملة ومنصفة لوضعيتهم.

    في المقابل، دافع وزير التجهيز والماء نزار بركة عن حصيلة وزارته، مؤكداً أن الحوار الاجتماعي القطاعي “شهد دينامية غير مسبوقة”، من خلال عقد “أكثر من 45 اجتماعًا مع النقابات، بينها 14 على المستوى المركزي”، إلى جانب سلسلة من اللقاءات خلال سنتي 2024 و2025.

    واعتبر بركة أن هذا المسار مكن من تحقيق “مكتسبات ملموسة”، من بينها “مراجعة معايير الترقية لفائدة أطر المهندسين ورؤساء المتصرفين عبر حذف معيار المسؤولية”، وإطلاق برامج للتكوين المستمر، فضلًا عن “التوافق حول مشروع النظام الأساسي لموظفي الوزارة، الذي تم رفعه إلى رئيس الحكومة”.

    وردًا على الانتقادات، أقر الوزير بوجود ملفات قيد الاستكمال، مؤكدًا أن الوزارة “تعمل على استكمال الاتفاقات، خاصة ما يتعلق بالنظام الأساسي لمستخدمي وكالات الأحواض المائية، بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية”، مشددًا على أن الحكومة حققت “مكتسبات اجتماعية بكلفة 47 مليار درهم سنويًا لفائدة الشغيلة”.

    وبخصوص فئة الأعوان، أوضح أن العمل جارٍ من أجل “توحيد الأجور وتعميم التغطية الصحية، عبر مشروع مرسوم معروض على الأمانة العامة للحكومة”.

    ورغم هذه التوضيحات، يعكس النقاش البرلماني استمرار التوتر بين منطق “تراكم الاجتماعات” الذي تدافع عنه الحكومة، ومنطق “أولوية التنفيذ” الذي ترفعه النقابات، في ظل مطالب متزايدة بتسريع وتيرة الإصلاحات الاجتماعية داخل قطاع يُعد من بين أكثر القطاعات ارتباطًا بالأوراش الاستراتيجية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو بكر الفقيه التطواني يكتب .. حين يتحول إعلان الفوز إلى معركة سياسية لماذا تتسابق الأحزاب نحو شعار “تصدّر الانتخابات”؟

    الأحداث نت – سلا

    في مقال له توصلت به” الأحداث نت” كتب ابوبكر الفقيه التطواني.. شعار “سنحتل المرتبة الأولى” ليس كلاماً عابراً؛ هو جزء من معركة تسبق الانتخابات، اسمها: صناعة الإحساس بالفوز قبل وقوعه.

    في المغرب، لهذا الشعار معنى دستوري مباشر، لأن الفصل 47 ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها. لذلك فالتصدر ليس مجرد رقم انتخابي، بل عتبة سياسية ورمزية تفتح باب رئاسة الحكومة.

    لكن الأمر لا يقف عند الدستور فقط. عندما يقول حزب ما إنه “سيتصدر”، فهو يحاول تحقيق أربعة أهداف في وقت واحد.
    أولاً، يريد أن يقنع الناخب بأن صوته لن يضيع. الناس تميل أحياناً إلى الحزب الذي يبدو قادراً على الفوز، لا فقط الحزب الذي يعجبها خطابه. لهذا فإعلان “نحن الأوائل” هو محاولة لصناعة موجة نفسية: تعالوا معنا لأننا الطرف الصاعد.

    ثانياً، يريد الحزب أن يفاوض باقي الأحزاب قبل الانتخابات. فالحزب الذي يظهر كمرشح للتصدر يصبح أكثر جاذبية للتحالفات، وأكثر قدرة على فرض شروطه، وأكثر حضورا في الإعلام. بمعنى آخر، هو لا يخاطب الناخب فقط، بل يخاطب الخصوم والحلفاء والدولة والرأي العام.

    ثالثاً، هذا الشعار يحاول احتلال مركز الشرعية السياسية. الحزب لا يقول فقط “سنربح مقاعد”، بل يقول: نحن نمثل المزاج القادم، نحن نقرأ المرحلة، نحن البديل أو نحن الاستمرار الأقوى. هنا يتحول الترتيب الانتخابي إلى دعوى رمزية: من يتصدر يتصرف كما لو أنه يملك تفويضاً سياسياً أوسع.

    رابعاً، هو سلاح تعبئة داخلية. القواعد الحزبية لا تتحرك جيداً حين تشعر أن حزبها سيدخل الانتخابات فقط لتحسين مرتبته. لكنها تتحمس حين تُقنع بأن المعركة على المركز الأول. شعار التصدّر يرفع المعنويات، يجند المنتخبين، ويعطي للماكينات المحلية سبباً أقوى للعمل.

    لذلك، يمكن القول إن شعار “تصدّر الانتخابات” يحمل ثلاثة مستويات *دستوري، لأنه مرتبط برئاسة الحكومة؛*نفسي، لأنه يصنع صورة الفائز؛
    *وتفاوضي، لأنه يحسن موقع الحزب قبل وبعد الاقتراع.

    أما هل هو مجرد استقطاب نظري؟ لا. هو أكثر من ذلك. هو دعاية، نعم، لكنه ليس دعاية فارغة. إنه محاولة لصناعة شرعية قبلية، ودفع الناخب إلى الاصطفاف مع من يبدو قادراً على قيادة المرحلة. بعبارة مركزة: الحزب الذي يعلن أنه سيتصدر لا يخبرنا فقط بما يتوقعه، بل يحاول أن يجعل توقعه جزءاً من المعركة نفسها.

    هيئة التحرير5 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخبون يطالبون التازي بالتحقيق في إعفاءات ضريبية بأصيلة

    أصيلة: محمد أبطاش

    وجّه ستة مستشارين بالمجلس الجماعي لأصيلة مراسلة رسمية إلى يونس التازي والي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، يطالبون من خلالها بفتح تحقيق إداري ومالي بشأن ظروف وملابسات منح شهادات إعفاء مؤقت من الرسم المفروض على الأراضي الحضرية غير المبنية برسم سنة 2025، لفائدة عقارات مملوكة لشخص واحد، مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة في حال ثبوت أي إخلال.

    وقال المستشارون في المراسلة المرفقة إن الإعفاءات همّت ثلاثة رسوم عقارية كبرى في ملكية الرئيس الراحل محمد بنعيسى، ويتعلق الأمر بالملك المسمى “السانية 1” ذي الرسم العقاري عدد 06/82913، و”بنعيسى” عدد 06/77261، و”أصيلة بلاج 4” عدد 06/24813. وتُقدّر المساحة الإجمالية لهذه العقارات بأكثر من خمسة هكتارات، موزعة بين أحياء الخندقين ومرغوبة والدغاليين داخل النفوذ الترابي للجماعة.

    وأفاد المستشارون بأن شهادات الإعفاء المؤقت صدرت برسم السنة الجارية، مع إثارة تساؤلات حول وضعية الرسوم المستحقة عن سنوات سابقة، وما إذا تم استخلاصها أو ترتيب آثارها القانونية وفق المساطر المعمول بها. وشددوا على ضرورة التحقق من مدى استيفاء الشروط الموضوعية والإجرائية التي يفرضها القانون للاستفادة من هذا النوع من الإعفاءات.

    وأشار الموقعون على المراسلة إلى أن توقيع شهادات الإعفاء تم من طرف النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي، ما يستدعي، حسب تعبيرهم، التدقيق في مدى احترام قواعد الاختصاص والتفويض المحددة قانونا، والتأكد من سلامة المسطرة الإدارية المتبعة في إصدار هذه الشهادات.

    واستند المنتخبون في طلبهم إلى مقتضيات القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، كما تم تغييره وتتميمه، ولا سيما المادة 42 التي تؤطر شروط الاستفادة من الإعفاء المؤقت من الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، وتحدد آجال وإجراءات التصريح لدى المصالح المختصة.

    وأكدت المراسلة أن الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية يُعد من الموارد الجبائية الأساسية للجماعات الترابية، لما يوفره من مداخيل تُمكّن من تمويل المشاريع والخدمات المحلية.

    واعتبر المستشارون أن أي إخلال محتمل بالمقتضيات القانونية المؤطرة له قد ينعكس سلبا على مالية الجماعة، داعين إلى افتحاص شامل للملف وترتيب الجزاءات القانونية عند الاقتضاء، تكريسا لمبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير الشأن المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أكبر هجوم للمتمردين.. اغتيال وزير الدفاع المالي واستمرار الاشتباكات

    وكالات

    قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة بدعم من المسلحين الطوارق، على مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو، بينما أعلنت حركة تحرير أزواد الانفصالية عن سيطرتها على مدينة كيدال الرئيسية في الشمال.

    وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ومعهم المتمردون الطوارق، مسؤوليتهم عن الهجمات المنسقة التي بدأت أمس السبت في محيط العاصمة باماكو وفي مناطق إنتاج الذهب وأماكن أخرى بأنحاء ‌‌مالي، في واحدة من أكثر العمليات جرأة من المتمردين في حملتهم ضد الحكومة التي يقودها الجيش.

    وقال أحد أفراد عائلة كامارا “في هجوم كاتي، قُتل الوزير كامارا مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين”. وأكد مصدر حكومي “لقد فقدنا شخصا عزيزا جدا، وزير الدفاع. لقد سقط في ساحة الشرف”.

    واستهدف السبت منزل كامارا (47 عاما) بانفجار سيارة مفخخة، خلال هجوم منسّق بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة والمتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد على أهداف قرب باماكو وفي عدد من المدن الرئيسية. وتجددت الاشتباكات الأحد في عدة مناطق، بما في ذلك كاتي بالقرب من باماكو، وغاو، وسيفيري.

    وفي كيدال بشمال البلاد، أعلن المتمردون الطوارق التوصل إلى “اتفاق” يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ”فيلق إفريقيا” من المدينة التي قالوا إنهم صاروا يسيطرون عليها “بالكامل”.

    وقال قيادي في جبهة تحرير أزواد لوكالة فرانس برس الأحد “تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق إفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ أمس”.

    جدير بالذكر  أن الجيش المالي أعلن ، أمس السبت، أن هجمات نفذتها “مجموعات إرهابية” استهدفت عددا من المواقع العسكرية في أنحاء متفرقة من البلاد، بما في ذلك باماكو.

    وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن هجمات منسقة اندلعت في الساعات الأولى من صباح السبت، تخللتها اشتباكات عنيفة وأصوات إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق.

    وشملت أبرز المواقع المستهدفة “معسكر كاتي” الاستراتيجي، ومحيط مطار موديبو كيتا في باماكو، إضافة إلى مدن: كيدال وغاو (شمال) وسيغو (وسط)، حيث سجلت مواجهات متفرقة وأصوات انفجارات في عدد من النقاط العسكرية.

    تواجه مالي تمرد الطوارق والعنف الجهادي منذ أكثر من عقد، لكن الهجمات التي بدأت السبت غير مسبوقة منذ أن سيطر مجلس عسكري على السلطة عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب 17 ألف قرص مخدر و60 كيلوغراما من المعسل بميناء طنجة المتوسط

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، من إحباط محاولة تهريب 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدراً و60 كيلوغراما من مادة “المعسل” على متن سيارة نفعية.

    وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي التي أخضعت لها هذه السيارة مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، عن حجز كميات المعسل و5824 قرصا طبيا مخدرا، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 47 سنة.

    ومواصلة لإجراءات التفتيش، تم العثور بهيكل هذه السيارة الداخلي على شحنة إضافية تبلغ 11 ألف و634 قرصا طبيا مخدراً، ليصل مجموع المحجوزات من المؤثرات العقلية 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدراً.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. إحباط تهريب أزيد من 17 ألف قرص مخدر و60 كلغ من مادة “المعسل”

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، من إحباط محاولة تهريب 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدراً و60 كيلوغراما من مادة “المعسل” على متن سيارة نفعية.


    وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي التي أخضعت لها هذه السيارة مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، عن حجز كميات المعسل و5824 قرصا طبيا مخدرا، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 47 سنة.

    ومواصلة لإجراءات التفتيش، تم العثور بهيكل هذه السيارة الداخلي على شحنة إضافية تبلغ 11 ألف و634 قرصا طبيا مخدراً، ليصل مجموع المحجوزات من المؤثرات العقلية 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدراً.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح الملكي بالرباط.. جوهرة معمارية تحمل بصمة محمد السادس لمدينة الأنوار

    0

    شهدت عاصمة المملكة المغربية الرباط، أول أمس الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي، الذي يعد تحفة معمارية وثقافية وحضارية ستعزز من قيمة الرباط “عاصمة الأنوار” ضمن المشروع التنموي الضخم الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2014، حيث حضر حفل الافتتاح الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، رفقة بريجيت ماكرون، رفقة ثلة من الوجوه الفنية والثقافية البارزة بالمملكة.
    وكان الملك محمد السادس قد وضع الحجر الأساس سنة 2014 لـ”المسرح الملكي” بهذا المعمار المبهر الذي أشرفت عليها المهندسة العراقية-البريطانية الراحلة زها حديد، حيث تم إعلان انطلاق ثورة ثقافية هادئة تهدف إلى إعادة صياغة الهوية الحضرية لعاصمة المملكة المغربية.
    واندرجت هذه الرؤية الملكية ضمن المشروع المهيكل لـ “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، وهو المشروع الذي استهدف جعل الثقافة والفن محورين أساسيين في حياة المواطن وفي ديبلوماسية المملكة الموازية، وجعل الثقافة قاطرة للتنمية، وليست مجرد ترف فكري، بحيث يساهم المسرح والفنون في ترسيخ قيم التسامح والجمال داخل المجتمع، مع تحويل العاصمة الرباط إلى مرجع تراثي عالمي يجمع بين عراقة المدن المسجلة في لائحة اليونسكو وبين طموحات الحداثة الجارفة.
    وجاء تصميم “المسرح الملكي” ليعكس هذه الفلسفة، حيث اعتمدت المهندسة الراحلة زها حديد التي تعد واحدة من أشهر المهندسين المعماريين في التاريخ الحديث وأول امرأة تحصل على جائزة “بريتزكر”، التي تعادل جائزة نوبل في الهندسة، على الخطوط الانسيابية والمنحنيات الجريئة، بعد أن استلهمت شكل مبنى المسرح من تموجات نهر أبي رقراق المجاور للموقع، ليكون المبنى في تناغم تام مع الطبيعة والماء المحيط به.

    “المسرح الملكي” بجانب برج “محمد السادس” على ضفتي نهر أبي رقراق
    وعند الحديث عن المسرح الملكي، فإننا نتحدث عن رمز للجرأة المعمارية التي لا تضاهى، وهو ما أكده إبراهيم المزند، نائب المدير العام والمدير الفني لهذا الصرح، حين صرح بأن المسرح يمثل طموحا ثقافيا يتجاوز الحدود الجغرافية ليكون صلة وصل بين القارات. وتتجلى هذه الجرأة في التصميم الذي أبدعته المهندسة العالمية الراحلة زها حديد، والتي استطاعت أن تطوع الإسمنت والحديد ليحاكي انسيابية مياه نهر أبي رقراق المجاورة.
    وتتمثل رؤية العاهل المغربي في إنشاء المسرح الملكي بالرباط، بجعل الثقافة محركا جوهريا للتنمية البشرية والاجتماعية ورافعة أساسية للاقتصاد الوطني، وكذا، تكريس القوة الناعمة للمملكة من خلال تفعيل الدبلوماسية الثقافية التي تفتح قنوات الحوار بين الحضارات وتجعل من الرباط عاصمة مغربية وقطبا عالميا يستقطب أرقى الفنون الكونية مع الحفاظ على الهوية المغربية الأصيلة.
    كما سعى الملك محمد السادس من خلال هذا المشروع الضخم إلى تحقيق مصالحة تاريخية بين عراقة التراث المغربي المصنف لدى اليونسكو وبين الطموحات الحداثية الجريئة، ليصبح المسرح رمزا معماريا وحضاريا يضع المغرب في مصاف الدول الرائدة عالميا في مجال البنيات التحتية الثقافية، حيث تتجاوز هذه الرؤية حدود الجدران لتصل إلى صلب المجتمع، بجعل الفن وسيلة لترسيخ قيم التسامح والجمال وتوفير فضاءات احترافية تحتضن المبدعين الشباب وتنمي الذكاء الجماعي، مما يضمن إشعاعا قاريا ودوليا للرباط كمنارة للإبداع الإفريقي والعربي.
    ويعكس موقع “المسرح الملكية” الكثير من الأبعاد الثقافية للعاصمة المغربية، حيث يلتقي الفن بالتقنية لتقديم بناية تتنفس وتتحاور مع محيطها التاريخي، متمثلا في صومعة حسان وضريح محمد الخامس، مما يخلق تناغما بصرياً فريدا يربط التاريخ بالمستقبل.
    من الناحية التقنية والرقمية، فإن المسرح الملكي بالرباط يمتد على مساحة إجمالية تقارب 47 ألف متر مربع، وهو رقم يعكس ضخامة الطموح الذي رافق هذا المشروع منذ ولادته. وتتوزع هذه المساحة بين قاعة كبرى للعروض الأوبرالية والمسرحية تتسع لـ 1800 مقعد، صممت بأحدث المعايير الصوتية التي تضمن نقاءً صوتيا مثاليا دون الحاجة لوسائل تضخيم اصطناعية في حالات معينة، وهو إنجاز هندسي معقد.

    بالإضافة إلى ذلك، يضم المشروع مسرحا مكشوفا في الهواء الطلق يتسع لـ 7000 مقعد شخص، مخصصا للمهرجانات الكبرى التي تحتضنها العاصمة، فضلا عن قاعات للتدريب واستوديوهات للتسجيل ومرافق مخصصة لاستقبال الفرق العالمية، مما يجعل منه منظومة متكاملة للصناعات الثقافية والإبداعية.
    وتعكس فلسفة جعل الثقافة والمسرح ضمن الهوية التي تكتسبها مدينة الرباط، فالمسرح الملكي ليس مجرد جدران صماء، بل هو فضاء حي يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية الثقافية وضمان وصول الفن الرفيع لجميع فئات المجتمع، هذا الصرح الذي تطلب استثمارات مالية مهمة وجهودا هندسية استمرت لسنوات، سيعكس رصيد المملكة الحضاري الغني وقدرتها على استيعاب تكنولوجيا العصر وصيحات المعمار الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امينوارك..تيلوكيت..إقليم أزيلال



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة في بيتيس.. الزلزولي يستشيط غضبا بسبب عدم تنفيذ ضربة جزاء ويرفض الاحتفال بهدف التعادل

    شهدت مباراة سبورتينغ براغا وضيفه ريال بيتيس واقعة مثيرة للجدل، بطلها الثنائي عبد الصمد الزلزولي وزميله « كوتشو ».

    فبمجرد إعلان الحكم عن ركلة جزاء اصطادها الدولي المغربي، دخل اللاعبان في صراع علني حول أحقية التنفيذ. 

    وبينما كان الحكم منشغلاً بإنذار المدافع، سادت حالة من التوتر والمشادات الكلامية الحادة بين الزميلين فوق نقطة الجزاء.

    أمام إصرار الزلزولي وتمسك « كوتشو »، اضطر لاعبو بيتيس للتدخل بناءً على إشارات واضحة من المدرب مانويل بيليغريني من على خط التماس.

    تم حسم الجدل لصالح المهاجم الكولومبي، مما دفع الزلزولي للانسحاب من المنطقة بملامح غاضبة وتصرفات تعكس استياءه العميق من القرار.

    المثير للدهشة هو غياب الزلزولي عن الاحتفال الجماعي بالهدف؛ ففي اللحظة التي هز فيها « كوتشو » الشباك، كان النجم المغربي يغادر المشهد تماماً، متجاهلاً فرحة زملائه. 

    ورغم أن بعض اللاعبين حاولوا مؤازرته والاحتفاء بدوره في ضربة الجزاء، إلا أن « الهداف التاريخي » لبيتيس في أوروبا (10 أهداف) بدا غير مكترث بالنتيجة الجماعية لحظتها.

    يذكر أن المباراة التي تندرج في إطار ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي انتهت بهدف لمثله، وعرفت مشاركة سفيان أمرابط إلى حدود الدقيقة 47 حيث أخرجه المدرب بفعل توفره على إنذار، فيما غادر الزلزولي اللقاء في الدقيقة 79.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع تصاعد تهديدات “ترامب”.. إيران تشكل سلاسل بشرية حول الجسور ومحطات الطاقة

    العمق المغربي

    بدأت في إيران مؤشرات ميدانية على تشكّل سلاسل بشرية حول محطات الكهرباء وعدد من المنشآت الحيوية، في خطوة غير مسبوقة تأتي استجابة لدعوات رسمية لحمايتها، وذلك في ظل تصاعد التهديدات باستهداف البنية التحتية للطاقة.

    وفي هذا السياق، دعا رضا رحيمي، أمين المجلس الأعلى للشباب والناشئين، في رسالة متلفزة، فئات واسعة من المجتمع، خاصة الشباب والرياضيين والفنانين والطلبة، إلى التوجه نحو محطات الكهرباء والتجمع حولها، معتبراً أنها “أصول وثروة وطنية” ينبغي الدفاع عنها في هذه المرحلة الحساسة.

    وأكد المسؤول الإيراني أن هذه المنشآت تمثل مستقبل البلاد، مشددا على أنها ملك لجميع الإيرانيين “بغض النظر عن أي توجه سياسي”، في إشارة إلى محاولة تعبئة وطنية عابرة للانقسامات الداخلية لمواجهة التهديدات الخارجية.

    وتأتي هذه التحركات في سياق توتر متصاعد، قبيل انتهاء المهلة التي لوّح بها دونالد ترامب، والتي هدد خلالها باستهداف منشآت الطاقة والجسور في إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ما رفع منسوب القلق بشأن احتمال توجيه ضربات للبنية التحتية المدنية.

    وسبق لإيران أن لجأت إلى أسلوب “السلاسل البشرية” أو ما يُعرف بـ”الدروع البشرية” خلال فترات التوتر مع الغرب، خصوصًا لحماية منشآتها النووية، وهو ما يعكس تصاعد المخاوف الحالية من استهداف منشآت حيوية، ويدفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات تعبئة شعبية لحمايتها.

    ورفع الرئيس الأمريكي من حدة خطابه تجاه إيران إلى أقصى مستوياته، مهددا بما أسماه “موت حضارة بكاملها” خلال الساعات القليلة المقبلة، معتبرة أن العالم سيعيش هذه الليلة “أحد أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد” وفق تعبيره.

    وقال ترامب عن إيران عبر منصة “تروث سوشيال”: “ستموت حضارة بأكملها الليلة، ولن تعود أبدا. لا أريد أن يحدث ذلك، ولكنه سيحدث على الأرجح”.

    وأضاف ترامب: “مع ذلك، الآن وقد أصبح لدينا تغيير كامل وشامل للنظام، حيث تسود عقول مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا، ربما يمكن أن يحدث شيء رائع وثوري، من يدري؟ سنكتشف ذلك الليلة”.

    وتابع الرئيس الأمريكي أن الليلة المقبلة ستكون “واحدة من أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد”، مردفا: “47 عاما من الابتزاز والفساد والموت ستنتهي أخيرا. بارك الله في شعب إيران العظيم!”.

    ويأتي هذا التصعيد قبيل انتهاء المهلة التي حددها البيت الأبيض لطهران من أجل فتح مضيق هرمز، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، محذرا من أن عدم الامتثال سيقود إلى ما وصفه بـ“الجحيم”، في إشارة إلى رد عسكري واسع النطاق.

    إقرأ الخبر من مصدره