Étiquette : 53

  • حكامة الانتخابات بالمغرب: من الشرعية الإجرائية إلى الهندسة المؤسساتية للثقة العمومية

    العلم الإلكترونية – حبيل رشيد
      مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، يدخل المغرب مرحلة سياسية دقيقة تتجاوز مجرد التنافس الحزبي التقليدي نحو إعادة تركيب المنظومة الانتخابية وفق مقاربات جديدة تقوم على الحكامة المؤسساتية، والتدبير الاستباقي للمخاطر الانتخابية، وتخليق الفضاء العمومي، وتأمين المشروعية الديمقراطية عبر أدوات قانونية وتنظيمية ورقمية متقدمة. ومن المؤكد أن النقاش العمومي لم يعد مرتبطاً فقط بنتائج الاقتراع أو نسب المشاركة، وإنما أصبح يتمحور حول سؤال أكثر عمقاً يتعلق بقدرة الدولة والأحزاب والمؤسسات الوسيطة على إنتاج “الثقة الانتخابية المستدامة” باعتبارها رأسمالاً سياسياً جديداً داخل الأنظمة الديمقراطية المعاصرة.   لقد انتقل المغرب، خلال السنوات الأخيرة، من مرحلة “تدبير الانتخابات” إلى مرحلة “حكامة الدورة الانتخابية”، وهو تحول مفاهيمي ومؤسساتي بالغ الدلالة، لأن الأمر يتعلق بإعادة بناء المسار الانتخابي وفق منطق النجاعة المؤسساتية والشفافية الإجرائية والتأمين القانوني للشرعية الديمقراطية. وبالتالي، فإن القوانين التنظيمية الجديدة لسنة 2026 لا يمكن قراءتها باعتبارها مجرد تعديلات تقنية معزولة، وإنما باعتبارها جزءاً من هندسة تشريعية شاملة تروم عقلنة الحقل السياسي، وتقليص هشاشة الوساطة الحزبية، والحد من اقتصاد الريع الانتخابي، وإعادة ضبط العلاقة بين المال والسياسة والإدارة الترابية.   ومن الثابت أن الدولة المغربية أصبحت تعتمد ما يمكن تسميته بـ”العقلنة الوقائية للمشهد الانتخابي”، أي الانتقال من منطق التدخل بعد وقوع الاختلالات إلى منطق بناء منظومة استباقية للرصد والتحصين والضبط. وهذا المفهوم الجديد، الذي يمكن اعتباره أحد المفاهيم الحديثة في الحكامة الانتخابية، يقوم على دمج الرقابة القانونية، والمراقبة الرقمية، والتتبع المالي، والتدقيق المؤسساتي، داخل دورة انتخابية موحدة تخضع لمعايير الحكامة متعددة المستويات.   لقد شكل القانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بمجلس النواب نقطة تحول مركزية في هذا المسار، لأنه لم يكتف بإعادة ترتيب الشروط التقنية للترشح، وإنما سعى إلى إنتاج ما يمكن تسميته بـ”الانتقاء الديمقراطي للمشروعية السياسية”، أي فرز النخب وفق معايير النزاهة القانونية والسلامة الأخلاقية والقدرة التمثيلية. ولذلك، جاءت المادة السادسة بمنطق ردعي واضح يهدف إلى تقليص ظاهرة “التأهيل الانتخابي الرمادي”، وهو مفهوم جديد يمكن توظيفه للإشارة إلى وضعية بعض الفاعلين الذين يستفيدون من الفراغات القانونية أو البطء القضائي للاستمرار داخل المؤسسات المنتخبة رغم وجود شبهات جنائية أو مالية تحيط بمسارهم.   وفي السياق ذاته، يبرز استمرار اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية باعتباره خياراً مؤسساتياً يروم تحقيق “التوازن التمثيلي التعددي”، أي منع التمركز الحزبي المفرط داخل البرلمان، وضمان توزيع أكثر اتساعاً للتمثيلية السياسية. وقد أثار هذا الخيار نقاشاً واسعاً بين المدافعين عن الاستقرار الحكومي والداعين إلى توسيع قاعدة المشاركة الحزبية، غير أن الدولة تبدو متجهة نحو ترسيخ نموذج “التعددية المؤطرة”، وهي صيغة سياسية تقوم على تشجيع التنوع الحزبي مع الحفاظ على الاستقرار المؤسساتي ومنع الاحتكار الانتخابي.   أما إلغاء العتبة الانتخابية، فإنه يعكس توجهاً نحو ما يمكن تسميته بـ”الدمقرطة الإدماجية للمجال التمثيلي”، أي توسيع إمكانيات الولوج البرلماني أمام الأحزاب الصغرى والكفاءات المحلية والتنظيمات ذات الامتداد المجالي المحدود. ومن ثم، فإن الرهان لم يعد فقط هو إنتاج أغلبية عددية، وإنما بناء مشهد سياسي متعدد الفاعلين قادر على استيعاب التحولات الاجتماعية والمجالية والديمغرافية التي يعرفها المغرب.   وفي مستوى آخر، يبرز القانون التنظيمي رقم 54.25 المتعلق بالأحزاب السياسية باعتباره محاولة لإعادة هيكلة الاقتصاد المالي الحزبي وفق معايير الشفافية والمساءلة وربط التمويل بالفعالية الديمقراطية. لقد أصبح التمويل الحزبي اليوم جزءاً من “الأمن المؤسساتي للديمقراطية”، لأن هشاشة الموارد المالية للأحزاب كثيراً ما تنتج أشكالاً ملتوية من التبعية والارتهان والتمويل غير المعلن. ولذلك، فإن رفع سقف الهبات وتقنين الاستثمار الحزبي يدخل ضمن استراتيجية “شرعنة الموارد السياسية”، أي نقل التمويلات من الفضاء غير المنظم إلى المجال القانوني الخاضع للتدقيق والمراقبة.   ومن اللافت أن المشرع المغربي فتح المجال أمام الأحزاب لتأسيس شركات استثمارية مرتبطة بقطاعات التواصل والطباعة والنشر، وهي خطوة تعكس وعياً متزايداً بأهمية “الاستقلالية المالية الوظيفية” للأحزاب السياسية. فالحزب الذي يظل معتمداً بشكل كلي على الدعم العمومي يصبح تنظيماً هشاً من الناحية التدبيرية، وضعيفاً في قدرته على إنتاج النخب وتأطير المجتمع. أما الحزب الذي يمتلك موارد قانونية منظمة، فإنه يصبح أكثر قدرة على التخطيط الاستراتيجي والتكوين والتأطير والتواصل المؤسساتي.   وفي الاتجاه نفسه، يندرج دعم الشباب والنساء ضمن ما يمكن تسميته بـ”الحكامة الديمغرافية للتمثيلية”، أي ربط التمثيل السياسي بالبنية السكانية الحقيقية للمجتمع. لقد أدركت الدولة أن استمرار الهيمنة التقليدية داخل المؤسسات المنتخبة ينتج فجوة متزايدة بين المجتمع والسياسة، ويعمق الإحساس بالانفصال بين الأجيال الجديدة والبنية الحزبية الكلاسيكية. ولذلك، فإن تحفيز ترشيحات الشباب لم يعد مجرد إجراء تجميلي، وإنما أصبح جزءاً من استراتيجية إعادة تدوير النخب السياسية وتجديد الشرعية التمثيلية.   أما القانون رقم 55.25 المتعلق باللوائح الانتخابية واستعمال وسائل الإعلام، فإنه يعكس انتقال الدولة نحو “السيادة الرقمية الانتخابية”، وهو مفهوم جديد يشير إلى قدرة الدولة على تأمين المجال الانتخابي من الاختراق المعلوماتي والتلاعب الخوارزمي والتضليل الرقمي. لقد أصبحت الانتخابات المعاصرة تُدار داخل الفضاء الرقمي بقدر ما تُدار داخل المكاتب والمقرات الحزبية، ولذلك برزت الحاجة إلى تحصين العملية الانتخابية من الأخبار الزائفة والتزييف العميق والتأثيرات الرقمية العابرة للحدود.   ومن هنا جاءت المادة 51 المكررة لتؤسس لما يمكن وصفه بـ”الأمن الجنائي للمعلومة الانتخابية”، حيث جرى تجريم استعمال الذكاء الاصطناعي في التشهير أو التضليل أو المساس بنزاهة الاقتراع. وهذه المقتضيات تؤكد أن المغرب دخل فعلياً مرحلة “الحوكمة الخوارزمية للانتخابات”، أي تدبير المخاطر الرقمية المصاحبة للتحولات التكنولوجية الحديثة.   وفي هذا الإطار، تلعب المحكمة الدستورية دوراً محورياً في ضمان التوازن بين حماية الحريات الرقمية وتأمين نزاهة الاقتراع، إذ إن الرقابة الدستورية أصبحت تشكل جزءاً من “التأمين المعياري للديمقراطية”، أي إخضاع القواعد الانتخابية لاختبار الشرعية الدستورية قبل تنزيلها العملي. ومن المؤكد أن هذا التطور يعكس نضجاً متقدماً في البناء المؤسساتي المغربي، حيث لم تعد الانتخابات مجرد حدث سياسي دوري، وإنما أصبحت منظومة قانونية وإدارية متكاملة.   كما أن اعتماد المنصة الرقمية الخاصة بإيداع ملفات الترشيح يعكس توجهاً نحو “الإدارة الانتخابية الذكية”، وهي مقاربة تقوم على رقمنة المساطر وتقليص التدخل البشري وخفض منسوب الأخطاء الإدارية والاحتكاك البيروقراطي. لقد أصبحت الرقمنة اليوم أداة مركزية في بناء الثقة المؤسساتية، لأنها تقلص هامش التأويل والتلاعب، وتُخضع العمليات الانتخابية لمنطق التتبع الإلكتروني والتوثيق الرقمي.   وعلاوة على ذلك، فإن تحديد سقف المصاريف الانتخابية وإخضاع جزء من الإنفاق الرقمي للمراقبة يعكس بروز مفهوم جديد يمكن تسميته بـ”العدالة المالية التنافسية”، أي منع اختلال التوازن بين المترشحين بسبب الفوارق الاقتصادية الهائلة. فالانتخابات التي تتحول إلى سباق مالي تفقد جوهرها التمثيلي، وتصبح خاضعة لمنطق السوق السياسي أكثر من خضوعها لمنطق الاختيار الديمقراطي.   أما المؤسسات الدستورية الرقابية، وعلى رأسها المجلس الأعلى للحسابات والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، فقد أصبحت تشكل ما يمكن تسميته بـ”الائتلاف المؤسساتي للنزاهة الانتخابية”، أي شبكة رقابية متعددة الوظائف تتقاطع فيها آليات التدقيق المالي والملاحظة الحقوقية والتتبع الأخلاقي. وهذه المقاربة تعكس تحولاً عميقاً في فلسفة الدولة، حيث لم تعد وزارة الداخلية الفاعل الوحيد في تدبير الانتخابات، وإنما أصبحت العملية الانتخابية موزعة بين عدة مؤسسات دستورية متخصصة.   وفي العمق، يبدو أن المغرب يسعى إلى بناء نموذج انتخابي يقوم على “المشروعية المركبة”، أي الجمع بين الشرعية القانونية، والشفافية الإدارية، والرقابة القضائية، والتعددية الحزبية، والأمن الرقمي، والمشاركة المواطنة. وهذه المقاربة تعكس وعياً متزايداً بأن الديمقراطية المعاصرة لم تعد تُقاس فقط بصندوق الاقتراع، وإنما بقدرة المؤسسات على حماية المسار الانتخابي من الاختلالات البنيوية والتأثيرات غير المشروعة.   غير أن الرهان الحقيقي لا يتعلق فقط بجودة النصوص القانونية، لأن النصوص مهما بلغت دقتها تظل عاجزة عن إنتاج الثقة إذا ظلت الأحزاب السياسية تعاني من ضعف التأطير، وهشاشة النخب، وغياب الديمقراطية الداخلية، وفقر التواصل السياسي. لذلك، فإن تخليق الحياة السياسية لا يمكن اختزاله في الردع القانوني وحده، وإنما يقتضي بناء ثقافة مؤسساتية جديدة تقوم على الكفاءة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتثمين الالتزام الحزبي، وتطوير النخب الوسيطة.   لقد دخل المغرب اليوم مرحلة يمكن وصفها بـ”إعادة هيكلة المجال السياسي وفق منطق الحكامة الشاملة”، وهي مرحلة تتطلب من الأحزاب الانتقال من منطق التعبئة الموسمية إلى منطق التدبير البرامجي طويل المدى، ومن الشعبوية الخطابية إلى الفعالية التدبيرية، ومن الزعامة التقليدية إلى القيادة المؤسساتية.   ومن ثم، فإن انتخابات 23 شتنبر 2026 لن تكون مجرد محطة لاختيار أعضاء مجلس النواب، وإنما اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة والمجتمع والأحزاب على إنتاج نموذج انتخابي جديد يقوم على النزاهة الرقمية، والشفافية المالية، والتعددية المؤطرة، والتأمين المؤسساتي للثقة العمومية. ذلك أن الديمقراطية الحديثة لم تعد تُبنى بالشعارات، وإنما تُبنى بمنظومات الحكامة، وبقدرة المؤسسات على تحويل القانون إلى ممارسة، والرقابة إلى ثقافة، والانتخابات إلى تعاقد وطني دائم… وهي المعركة الحقيقية التي يخوضها المغرب اليوم في صمت مؤسساتي كثيف، وتحت أعين مجتمع يراقب، ويقارن، وينتظر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب يتعامل مع إفريقيا بمنطق الثقة والشراكة لا المصالح الظرفية

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أشار وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة خلال مداخلته، على هامش احتفالات القارة السمراء بيومها السنوي الذي نظمته العاصمة الرباط، على أن السياسة الإفريقية للمملكة تتميز بالشمولية، سواء من حيث المجالات التي تشمل الدبلوماسية والأمن والثقافة والدين والاقتصاد والتنمية الاجتماعية، أو من حيث الأدوات القانونية والمؤسساتية المعتمدة.

    وكشف بوريطة في هذا السياق، أن المغرب يتوفر على 1832 اتفاقية تعاون مع الدول الإفريقية، بينها 1472 اتفاقية تم توقيعها خلال 53 زيارة ملكية إلى عدد من بلدان القارة، فضلاً عن 25 لجنة مشتركة مع الدول الإفريقية.

    وأضاف أن مختلف الفاعلين المغاربة منخرطون في تنفيذ الرؤية الإفريقية للمملكة، التي تمنحها المؤسسة الملكية طابع الاستمرارية والعمق الاستراتيجي، مبرزاً أن المشاريع الكبرى، مثل أنبوب الغاز الإفريقي ومبادرات التعليم والطاقة والولوج إلى المحيط الأطلسي، تشكل أدوات عملية لترجمة هذا التوجه على أرض الواقع.

    وفي السياق ذاته، توقف بوريطة عند عنصر “تقاسم التجارب” باعتباره مكوناً أساسياً في السياسة الإفريقية المغربية، موضحاً أن المملكة تعتمد منطق تبادل الخبرات والتعاون التقني مع الدول الإفريقية بعيداً عن أي نزعة استعلائية أو تباهٍ.

    وأشار الوزير، إلى أن نحو 1200 إطار إفريقي استفادوا من دورات تكوينية بالمغرب في مختلف المجالات، مستذكراً المبادرات الملكية، من قبيل المبادرة الأطلسية لفائدة دول الساحل، ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي، ومبادرات الأمن الغذائي ومؤتمر المناخ بمراكش، تندرج ضمن رؤية منسجمة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتنمية بالقارة.

    واعتبر بوريطة أن هذه الدينامية، جعلت من المغرب قطباً دبلوماسياً إفريقياً فاعلاً، خاصة مع احتضان الرباط لـ117 سفارة وتمثيلية دبلوماسية، إلى جانب عدد من المؤسسات والمنظمات الإفريقية المتخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: نسبة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت، إلى حدود اليوم، 30 في المائة.

    وأوضح الوزير، خلال جوابه عن أسئلة شفوية حول « النقل السككي »، أن الصيغة الجديدة للقطار فائق السرعة ستقرب المسافات بشكل غير مسبوق، إذ ستربط الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان وصولا إلى مراكش، ضمن شبكة نقل حديثة ستغير بشكل جذري صورة التنقل داخل المغرب.

    وأضاف أن الوزارة تعمل، من خلال المكتب الوطني للسكك الحديدية، على تنزيل برنامج استثماري إجمالي يناهز 96 مليار درهم، معتبرا أنه « أكبر رقم استثماري بالمملكة خلال السنوات العشر الأخيرة » في مجال النقل السككي.

    وأشار الوزير إلى أن هذا البرنامج يشمل الخط الجديد فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، على مسافة تصل إلى 430 كيلومترا، بغلاف مالي يقدر بـ53 مليار درهم، إضافة إلى اقتناء 168 قطارا جديدا، وتعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة الخط فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وأكد أن هذا البرنامج السككي يرتقب أن يغير صورة النقل والتنقل داخل المملكة، من خلال تقليص المدد الزمنية للرحلات بين المدن، موضحا أن الرحلة بين طنجة ومراكش، التي تستغرق حاليا حوالي ست ساعات ونصف، ستتقلص إلى ثلاث ساعات ونصف، فيما ستصبح مدة السفر بين الرباط وطنجة ساعة واحدة بدل ساعة وعشرين دقيقة حاليا.

    وأضاف أن المدة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس، في حلته الجديدة التي ستضم محطة جديدة، ستصبح 35 دقيقة، بينما لن تتجاوز الرحلة بين محطة الدار البيضاء الخاصة بمطار محمد الخامس وقلب مراكش 55 دقيقة.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، أوضح الوزير أن الدراسات التعريفية والتطبيقية قد انتهت، مبرزا أن الجزء الأكبر من هذه الدراسات يهم أوراشا ستنجز بالأطلس الكبير، لاسيما ما يتعلق ببناء القناطر والأنفاق، والتي ستمثل حوالي 70 في المائة من المشروع.

    وأضاف أن الوزارة والمكتب الوطني للسكك الحديدية منكبان حاليا على تعبئة تمويلات على المستوى الدولي لإنجاز هذا المشروع الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم.

    وفي ما يخص قطارات القرب « RER »، كشف الوزير أن نسبة التقدم في هذا المشروع بلغت بدورها 30 في المائة، معتبرا أن هذا الرقم مهم بالنظر إلى الآجال المحددة للإنجاز والتسليم، والاستجابة للتحديات المرتبطة بتقريب المسافات خلال العشرين سنة المقبلة، وتعزيز النقل الجماعي، واحترام البعد البيئي، والتخفيف من الاكتظاظ داخل المدن.

    وأوضح أن هذه القطارات ستنطلق من محطات من الجيل الجديد، مشيرا، على سبيل المثال، إلى محور الرباط-القنيطرة-الصخيرات، حيث ستكون وتيرة مرور القطارات كل عشر دقائق، وهو ما سيمكن من تخفيف الضغط على حركة السير والطرق، وكذا على وسائل النقل الأخرى.

    وفي ما يتعلق بالقطارات العادية، أبرز السيد قيوح أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على برنامج طموح للرفع من جودة « قطارات الأطلس »، من خلال اقتناء وتجهيز عربات جديدة لأكثر من 160 قطارا، سيتم تشغيلها على الخطوط الحالية الممتدة بين وجدة ومراكش، إلى جانب عدد من البرامج الجديدة.

    ومن بين المشاريع المهمة أيضا، يضيف الوزير، مشروع بناء مصنع جديد بمدينة بنجرير، سيتخصص في صيانة وصناعة قاطرات السكك الحديدية، بنسبة إدماج محلي تصل إلى حوالي 62 في المائة، وذلك بهدف تصنيع قاطرات من جيل جديد بكفاءات مغربية، لتلبية حاجيات المكتب الوطني للسكك الحديدية والتوجه لاحقا نحو تصدير هذه الصناعة إلى عدد من دول العالم.

    وفي ما يتعلق بجودة الخدمات، أكد المسؤول الحكومي أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، مضيفا أن استطلاعات الرأي المنجزة لدى الزبناء أظهرت نسبة رضا تفوق 80 في المائة. وأكد في هذا السياق الانفتاح على اقتراحات وأفكار النواب والنائبات لتحسين الجودة والخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة فالنقل السككي..قيوح: تي جي في غايربط طنجة بمراكش غير ف 3 سوايع ونص ف 2029

    كود الرباط//

    أعلن عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك أمام مجلس النواب عن التفاصيل المالية والتقنية للمشروع الاستراتيجي الضخم المتعلق بتوسيع شبكة الخط القطار فائق السرعة (TGV) ليربط بين شمال المملكة وجنوبها.

    وأكد الوزير أن هذا المشروع الطموح، الذي ينفذ بتوجيهات وإشراف مباشر من الملك محمد السادس، سيدخل حيز الخدمة الفعلية مع نهاية عام 2029، ليحدث تحولاً جذرياً في منظومة النقل والتنقل الوطنية.

    يتضمن المشروع الشامل مد خط جديد للسرعة الفائقة يربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش على مسافة تمتد إلى 430 كيلومتراً، ورصدت للحزمة الأساسية من هذا المشروع استثمارات ضخمة بلغت 53 مليار درهم، تشمل الأعمال الإنشائية واقتناء أسطول حديث مكون من 168 قطاراً جديداً.

    وبالتوازي مع ذلك، جرى تخصيص غلاف مالي إضافي بقيمة 14 مليار درهم موجهة حصرياً لدعم كفاءة منظومة السرعة الفائقة وصيانة وتطوير نجاعة الشبكة السككية الحالية لضمان استدامتها.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن دخول هذا الخط حيز التنفيذ سيغير “الصورة النمطية للتنقل” داخل المملكة عبر تقليص زمني غير مسبوق للرحلات بين الحواضر الكبرى، وجاءت خريطة المواقيت الجديدة كالتالي: طنجة – مراكش حيث ستتقلص الرحلة من 6 ساعات ونصف حالياً إلى 3 ساعات ونصف فقط.

    اما الرباط – طنجة، سينخفض زمن الرحلة إلى ساعة واحدة بدلاً من ساعة وثلث، ونن وسط الرباط لمطار محمد الخامس، غادي تمكن المحطة الجديدة للمطار من ربطه بقلب العاصمة في ظرف 35 دقيقة فقط.

    ومن مطار محمد الخامس لوسط مراكش:، ستستغرق الرحلة بينهما 55 دقيقة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت، إلى حدود اليوم، 30 في المائة.

    وأوضح الوزير، خلال جوابه عن أسئلة شفوية حول “النقل السككي”، أن الصيغة الجديدة للقطار فائق السرعة ستقرب المسافات بشكل غير مسبوق، إذ ستربط الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان وصولا إلى مراكش، ضمن شبكة نقل حديثة ستغير بشكل جذري صورة التنقل داخل المغرب.

    وأضاف أن الوزارة تعمل، من خلال المكتب الوطني للسكك الحديدية، على تنزيل برنامج استثماري إجمالي يناهز 96 مليار درهم، معتبرا أنه “أكبر رقم استثماري بالمملكة خلال السنوات العشر الأخيرة” في مجال النقل السككي.

    وأشار الوزير إلى أن هذا البرنامج يشمل الخط الجديد فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، على مسافة تصل إلى 430 كيلومترا، بغلاف مالي يقدر بـ53 مليار درهم، إضافة إلى اقتناء 168 قطارا جديدا، وتعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة الخط فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وأكد أن هذا البرنامج السككي يرتقب أن يغير صورة النقل والتنقل داخل المملكة، من خلال تقليص المدد الزمنية للرحلات بين المدن، موضحا أن الرحلة بين طنجة ومراكش، التي تستغرق حاليا حوالي ست ساعات ونصف، ستتقلص إلى ثلاث ساعات ونصف، فيما ستصبح مدة السفر بين الرباط وطنجة ساعة واحدة بدل ساعة وعشرين دقيقة حاليا.

    وأضاف أن المدة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس، في حلته الجديدة التي ستضم محطة جديدة، ستصبح35 دقيقة، بينما لن تتجاوز الرحلة بين محطة الدار البيضاء الخاصة بمطار محمد الخامس وقلب مراكش 55 دقيقة.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، أوضح الوزير أن الدراسات التعريفية والتطبيقية قد انتهت، مبرزا أن الجزء الأكبر من هذه الدراسات يهم أوراشا ستنجز بالأطلس الكبير، لاسيما ما يتعلق ببناء القناطر والأنفاق، والتي ستمثل حوالي 70 في المائة من المشروع.

    وأضاف أن الوزارة والمكتب الوطني للسكك الحديدية منكبان حاليا على تعبئة تمويلات على المستوى الدولي لإنجاز هذا المشروع الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم.

    وفي ما يخص قطارات القرب “RER”، كشف الوزير أن نسبة التقدم في هذا المشروع بلغت بدورها 30 في المائة، معتبرا أن هذا الرقم مهم بالنظر إلى الآجال المحددة للإنجاز والتسليم، والاستجابة للتحديات المرتبطة بتقريب المسافات خلال العشرين سنة المقبلة، وتعزيز النقل الجماعي، واحترام البعد البيئي، والتخفيف من الاكتظاظ داخل المدن.

    وأوضح أن هذه القطارات ستنطلق من محطات من الجيل الجديد، مشيرا، على سبيل المثال، إلى محور الرباط-القنيطرة-الصخيرات، حيث ستكون وتيرة مرور القطارات كل عشر دقائق، وهو ما سيمكن من تخفيف الضغط على حركة السير والطرق، وكذا على وسائل النقل الأخرى.

    وفي ما يتعلق بالقطارات العادية، أبرز السيد قيوح أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على برنامج طموح للرفع من جودة “قطارات الأطلس”، من خلال اقتناء وتجهيز عربات جديدة لأكثر من 160 قطارا، سيتم تشغيلها على الخطوط الحالية الممتدة بين وجدة ومراكش، إلى جانب عدد من البرامج الجديدة.

    ومن بين المشاريع المهمة أيضا، يضيف الوزير، مشروع بناء مصنع جديد بمدينة بنجرير، سيتخصص في صيانة وصناعة قاطرات السكك الحديدية، بنسبة إدماج محلي تصل إلى حوالي 62 في المائة، وذلك بهدف تصنيع قاطرات من جيل جديد بكفاءات مغربية، لتلبية حاجيات المكتب الوطني للسكك الحديدية والتوجه لاحقا نحو تصدير هذه الصناعة إلى عدد من دول العالم.

    وفي ما يتعلق بجودة الخدمات، أكد المسؤول الحكومي أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، مضيفا أن استطلاعات الرأي المنجزة لدى الزبناء أظهرت نسبة رضا تفوق 80 في المائة. وأكد في هذا السياق الانفتاح على اقتراحات وأفكار النواب والنائبات لتحسين الجودة والخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال « التيجيفي » إلى مراكش تبلغ 30%.. والحكومة تطلق برنامجا لتحديث القطارات القديمة

    كشف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة، ضمن برنامج استثماري ضخم في قطاع النقل السككي تصل كلفته الإجمالية إلى 96 مليار درهم، تراهن الحكومة من خلاله على إحداث تحول جذري في منظومة التنقل بالمملكة.

    وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، أن المشروع الجديد للقطار فائق السرعة سيمتد على مسافة 430 كيلومتراً، بكلفة تناهز 53 مليار درهم، وسيربط بين الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان، وصولاً إلى مراكش، بما سيقلص بشكل كبير مدة السفر بين المدن الكبرى.

    وبحسب الوزير، فإن الرحلة بين طنجة ومراكش ستتقلص من حوالي 6 ساعات ونصف حالياً إلى 3 ساعات ونصف، فيما ستنخفض مدة السفر بين الرباط وطنجة إلى ساعة واحدة بدل ساعة و20 دقيقة، كما ستصبح الرحلة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس في حدود 35 دقيقة، وبين محطة المطار ومراكش في أقل من ساعة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن هذا البرنامج يشمل أيضاً اقتناء 168 قطاراً جديداً، إلى جانب تخصيص 14 مليار درهم لدعم منظومة القطار فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وفي ما يخص الشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، أفاد الوزير بأن الدراسات التقنية والتطبيقية انتهت، مشيراً إلى أن المشروع، الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم، يواجه تحديات هندسية كبرى، بالنظر إلى أن نحو 70 في المائة منه سيمر عبر الأطلس الكبير، بما يتطلب إنجاز قناطر وأنفاق ضخمة، فيما تتواصل حالياً تعبئة التمويلات الدولية لإنجازه.

    كما أعلن قيوح أن مشروع قطارات القرب (RER) بلغ بدوره نسبة تقدم تصل إلى 30 في المائة، موضحاً أن هذه الشبكة ستعتمد على محطات من الجيل الجديد، مع وتيرة مرور كل 10 دقائق في بعض المحاور، مثل خط الرباط-القنيطرة-الصخيرات، لتخفيف الضغط على الطرق والنقل الحضري.

    وفي ما يتعلق بالشبكة التقليدية، قال الوزير إن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على تحديث قطارات الأطلس، عبر تجهيز أكثر من 160 قطاراً جديداً ستشتغل على الخطوط الحالية، خاصة بين وجدة ومراكش.

    ومن بين المشاريع الصناعية المرتبطة بهذا التحول، كشف قيوح عن مشروع إنشاء مصنع بمدينة بنجرير لصيانة وصناعة القاطرات، بنسبة إدماج محلي تصل إلى 62 في المائة، في أفق تصنيع قطارات بكفاءات مغربية موجهة للسوق الوطنية، ثم للتصدير.

    وعلى مستوى جودة الخدمات، أكد الوزير أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، فيما أظهرت استطلاعات رضا الزبناء نسبة تفوق 80 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: 80% من المغاربة راضون عن خدمات القطارات و87% من المواعيد احتُرمت

    قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، إن 80 في المئة من المغاربة الذين يستعملون القطار وسيلة للتنقل راضون عن خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وفق استطلاعات الرأي التي يجريها المكتب، مشيراً إلى أن احترام مواعيد السفر فاق نسبة 87 في المئة من مجموع الرحلات التي تتم عبر قطارات ومحطات الممكلة.

    وأضاف قيوح، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية احترم مواعيد السفر لـ87 في المئة من الرحلات، مفيداً أن استطلاعات الرأي التي يجريها المكتب مع الزبناء أبانت عن نسبة رضا تفوق 80 في المئة.

    وسجل الوزير عينه أن الوزارة تتقبل الانتقادات وترحب بالاقتراحات بخصوص خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، سواء من مؤسسة البرلمان أو من تجارب الزبناء.

    وبلغة الأرقام، لفت الوزير عينه إلى أن “عدد الراكبين عبر وسائل النقل السككي سنة 2025 سجل ارتفاعا بشكل ملموس بنسبة 6 في المئة مقارنة بـ2024″، مشيراً إلى أن “القطارات المغربية نقلت 55 مليون مسافر وما يفوق 5 ملايين و500 ألف في القطار السريع”.

    وأوضح قيوح أن “هذه النسبة المئوية تبين أن النقل السككي هو وسيلة ناجعة والهدف هو تشجيع النقل الجماعي، أولا لاحترام الجانب البيئي وثانيا لإيصال هذا النقل إلى كل مدن المملكة”.

    ولتوسيع شبكة النقل السككي في المدن المغربية، أشار الوزير عينه إلى أن “الوزارة تشتغل البرنامج في أفق سنة 2033 كطموح وباستثمار إجمالي يبلغ 96 مليار درهم”، مشيراً إلى أن “هذا الرقم هو أكبر رقم خلال العشر سنوات الأخيرة”.

    وأورد الوزير عينه أن هذا البرنامج يشمل الخط السريع الجديد للقطاع فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش على مسافة تصل إلى 430 كيلومتر، بغلاف مالي يصل 53 مليار درهم، مبرزاً أن “هذا البرنامج يروم أيضا اقتناء 168 قطاراً جديداً بـ53 مليار درهم”.

    وسجل المتحدث ذاته أن هذا البرنامج يشمل أيضا تعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة القطار فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية. 

    وتابع قيوح أن الشطر الثاني من أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة بين الرباط ومراكش انطلق بإشراف ملكي، مشيراً إلى أنه من المنتظر أن يبدأ اشتغال هذا الخط في نهاية سنة 2029.

    وأوضح المسؤول الحكومي عينه أن دخول هذا الخط حيز التنفيذ سيغير صورة النقل السككي بالمغرب، وذلك بتقليص المسافات التي كانت تقطع بين طنجة ومراكش من 6 ساعات ونصف إلى 3 ساعات ونصف، وبين محطة الرباط ومحطة مطار محمد الخامس 35 دقيقة وبين محطة مطار محمد الخامس ومراكش 55 دقيقة.

    وأشار الوزير عينه إلى أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يتوفر على برنامج طموح يصب في إطار الرفع من جودة القطارات العادية (أطلس)، لافتاً إلى أنه سيتم إعادة تجهيز 160 قطارا بعربات جديدة في الخطوط الحالية بين وجدة ومراكش. 

    وبخصوص الصناعات المرتبطة بالمجال السككي، أوضح الوزير عينه أنه يتم الاشتغال على تشييد مصنع جديد ببنجرير، الذي سيهتم بصيانة وصناعة قاطرات من الجيل الجديد، بنسبة صناعة مغربية تبلغ 62 في المئة، لتلبية الحاجيات المغربية وحتى التصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار فاس سايس.. عبور أزيد من 598 ألف مسافر حتى نهاية أبريل 2026

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن مطار فاس سايس سجل إلى غاية متم أبريل من السنة الجارية عبور ما مجموعه 598 ألفا و 116 مسافرا، مقابل حوالي 613 ألفا و617 مسافرا خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وحسب معطيات للمكتب فإن هذا الرقم يمثل تراجعا في حركة المسافرين بنسبة 53ر2 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    وخلال شهر أبريل وحده، سجلت هذه المنشأة المطارية عبور 176 ألفا و23 مسافرا، مقابل 183 ألفا و67 مسافرا خلال الشهر ذاته من سنة 2025، أي بناقص 85ر3 في المائة.

    وفيما يتعلق بحركة الطائرات، سجل هذا المطار الدولي ما يعادل 4057 حركة نقل، مقابل 4219 حركة نقل في متم أبريل 2025 (ناقص 84ر3 في المائة.

    وسجلت حركة النقل التجاري بمطارات المغرب عند متم أبريل 2026، 12 مليونا و336 ألفا و962 مسافرا، بارتفاع نسبته 9,7 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها سنة من قبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من عجز بـ 3 مليارات إلى فائض بـ 7.2 مليار درهم.. الميزان التجاري مع إفريقيا ينقلب لصالح المغرب

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن التعاون مع الدول الإفريقية يظل أولوية استراتيجية في السياسة الخارجية للمملكة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ تعاون جنوب-جنوب قائم على التضامن والتنمية المشتركة.

    وأوضحت الوزيرة جوابا على سؤال لرئيس الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، أن رؤية المغرب للتعاون الاقتصادي الإفريقي تقوم على مبدأ تحقيق تنمية مشتركة قائمة على الاستثمار المنتج، والاستقرار الاقتصادي، وبناء الثقة، بما يساهم في خلق القيمة المضافة محليًا وتعزيز القدرة التنافسية ودعم الاستقرار الاجتماعي داخل القارة.

    وأضافت أن التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي يشكل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا، مع الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الخاص المغربي في تعزيز التكامل الاقتصادي وتحويل الدبلوماسية الاقتصادية المغربية إلى تعاون ملموس ومستدام.

    وكشفت المعطيات الرسمية أن إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب والدول الإفريقية بلغ حوالي 53.60 مليار درهم إلى حدود نونبر 2025، مقابل 37.54 مليار درهم سنة 2014، فيما ارتفع إلى 56.03 مليار درهم سنة 2024، مسجلًا زيادة تناهز 50 في المائة خلال عشر سنوات.

    كما سجل الميزان التجاري تحولًا لافتًا، إذ انتقل من عجز بقيمة 3 مليارات درهم سنة 2014 إلى فائض بلغ 7.2 مليارات درهم سنة 2024.

    وفي ما يتعلق بالاستثمارات المغربية في إفريقيا، أبرزت الوزيرة أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من حوالي 3 مليارات درهم سنة 2015 إلى نحو 4.8 مليارات درهم سنة 2024، وهو ما يمثل حوالي 18 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنة نفسها.

    وأضافت أن الاستثمارات المغربية المباشرة في دول إفريقيا جنوب الصحراء بلغت 4.55 مليارات درهم سنة 2024، بما يعادل 95 في المائة من إجمالي الاستثمارات المغربية المباشرة في إفريقيا، ما يعكس المكانة المتقدمة للقارة ضمن التوجهات الاستثمارية للمملكة.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن الوزارة تواصل، بتنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين، جهودها لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، من خلال دعم المبادرات الملكية الكبرى، وعلى رأسها مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الاستراتيجي بين نيجيريا والمغرب، إلى جانب مواكبة الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، وتوفير إطار محفز للمقاولات المغربية العمومية والخاصة، وتشجيع تبادل الخبرات التقنية مع الدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: 95% من الاستثمارات المغربية بإفريقيا تتجه جنوب الصحراء

    كشفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب ودول القارة الإفريقية بلغ، في حدود نونبر 2025، حوالي 53.60 مليار درهم، مقابل 37.54 مليار درهم سنة 2014 و56.03 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة تناهز 50 في المائة خلال عشر سنوات.

    وأوضحت الوزيرة، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، حول « العلاقات الاقتصادية مع إفريقيا وآفاق تعزيزها »، أن هذا التطور انعكس على الميزان التجاري، الذي انتقل من عجز قدره 3 مليارات درهم سنة 2014 إلى فائض بلغ 7.2 مليارات درهم سنة 2024.

    وأضافت المسؤولة الحكومية أن الاستثمارات المغربية في إفريقيا انتقلت من حوالي 3 مليارات درهم سنة 2015 إلى نحو 4.8 مليارات درهم سنة 2024، وهو ما يمثل حوالي 18 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر المغربي، فيما بلغت قيمة الاستثمارات المغربية المباشرة بدول إفريقيا جنوب الصحراء 4.55 مليارات درهم خلال سنة 2024، أي ما يعادل 95 في المائة من قيمة الاستثمارات المغربية المباشرة في إفريقيا.

    وسجلت فتاح أن وزارة الاقتصاد والمالية تعتبر التعاون الاقتصادي المغربي-الإفريقي « رافعة حقيقية لإفريقيا دون تبعية »، قائمة على « الاستثمار المنتج، والاستقرار الاقتصادي، وبناء الثقة »، بما يهدف إلى « إحداث القيمة المضافة محليا »، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الإفريقية، ودعم الاستقرار الاجتماعي داخل القارة.

    وتابعت  أن التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي يشكل « إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا، كما أصبح القطاع الخاص المغربي حلقة محورية وهيكلا في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إفريقيا »،  وفق تعبيرها، بعدما تحول إلى « أحد المحركات الرئيسية للتكامل الاقتصادي بين بلدان الجنوب، محولا الدبلوماسية الاقتصادية المغربية إلى « تعاون ملموس ومستدام ».

    وأوضحت فتاح أن الوزارة تواصل جهودها من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، بتنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين، عبر ترسيخ دبلوماسية اقتصادية فعالة، ترتكز أساسا على المبادرات الملكية الكبرى، وعلى رأسها تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الاستراتيجي بين نيجيريا والمغرب، إلى جانب مواكبة الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، وتشجيع المقاولات المغربية على الانخراط في المشاريع الإفريقية، فضلا عن تشجيع تبادل الخبرات التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره