Étiquette : 73

  • صناديق الاستثمار بالمغرب تفقد 1,7% من أصولها في أسبوع مع تراجع أدوات الدين قصيرة الأجل

    سجلت هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، وهي الصناديق التي يدير من خلالها المستثمرون أموالهم بشكل جماعي في السوق المالية، تراجعا في حجم أصولها خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس، وفق ما أفادت به الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    وبلغ صافي الأصول التي تديرها هذه الصناديق نحو 772,1 مليار درهم إلى غاية 27 مارس، مسجلا انخفاضا بنسبة 1,73 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق، وهو ما يعكس تراجعاً عاماً في قيمة بعض مكونات هذه الاستثمارات.

    ويرتبط هذا الانخفاض أساسا بتراجع فئات معينة من الصناديق، خصوصا تلك التي تستثمر في سندات الاقتراض قصيرة الأجل، والتي فقدت ما يقارب 7 في المائة من قيمتها خلال أسبوع واحد، إضافة إلى الصناديق النقدية التي تعتمد على أدوات مالية قصيرة المدى، والتي بدورها سجلت انخفاضا ملحوظا. كما شمل التراجع صناديق أخرى توصف بـ“التعاقدية” وكذا صناديق الأسهم، وإن كان هذا الأخير بنسبة طفيفة.

    وتوزع هذه الصناديق أموال المستثمرين بين عدة أنواع من الأصول، مثل الأسهم في البورصة أو سندات الدين التي تصدرها الدولة أو الشركات، أو حتى أدوات مالية قصيرة الأجل شبيهة بالادخار. وعندما تتراجع قيمة هذه الأصول في السوق، ينعكس ذلك مباشرة على إجمالي الأموال التي تديرها هذه الهيئات.

    في المقابل، لم يكن التراجع شاملا لكل الفئات، إذ سجلت بعض الصناديق تحسنا طفيفا، خاصة تلك التي تجمع بين عدة أنواع من الاستثمارات، إلى جانب الصناديق التي تركز على السندات متوسطة وطويلة الأجل، ما يعكس نوعا من التوازن داخل السوق.

    ويعكس هذا التطور تحركات طبيعية في سوق الرساميل، حيث تتأثر قيمة الاستثمارات بتغيرات أسعار الفائدة وظروف السوق المالية، وهو ما يجعل أداء هذه الصناديق يتغير بشكل دوري صعودا أو نزولا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تستقر وسط ترقب عالمي.. تقلبات محدودة في ظل التوترات الجيوسياسية

    شهدت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الاثنين 06 أبريل الجاري، حالة من الاستقرار النسبي، بعد موجة من التقلبات المحدودة التي عكست حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة.

    تحركات متفاوتة بين خام برنت وغرب تكساس

    على مستوى التداولات، سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً طفيفاً، حيث صعد السعر بنحو 73 سنتاً، أي ما يعادل 0.7 بالمائة، ليستقر عند 109.76 دولارات للبرميل.

    في المقابل، عرفت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تراجعاً محدوداً، إذ انخفض السعر بنحو 26…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشراكة المغربية الأوروبية تضطلع بأدوار محورية في ضبط الهجرة المتوسطية

    هسبريس – حمزة فاوزي

    أفاد خبراء في مجال الهجرة بأن سنة 2025 بصمت على “استراتيجية واضحة وناجعة للمغرب في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين”.

    وكشفت معطيات صادرة عن وزارة الداخلية أن السلطات المغربية تمكنت خلال سنة 2025 من إحباط ما مجموعه 73.640 محاولة للهجرة غير النظامية، في مؤشر يعكس فعالية منظومة مراقبة الحدود والسواحل.

    وأوضحت الوزارة أن المملكة واصلت، خلال السنة ذاتها، مواجهة ضغط متزايد للهجرة في سياق إقليمي يتسم بعدم الاستقرار وتعدد التحديات، مشيرة إلى استمرار نشاط شبكات تهريب المهاجرين، التي تم تفكيك أكثر من 300 منها.

    عبد الرفيع التليدي، أستاذ متخصص في مجال الهجرة بجامعة ليريدا في كطالونيا شمال شرق إسبانيا، قال إن “الهجرة غير الشرعية بين دول المغرب الكبير وأوروبا بدأت فعليا للوصول إلى هذا المستوى حين فرضت الدول الأوروبية نظام التأشيرة، مما فسح المجال لنشاط شبكات ‘المافيا’”.

    وأوضح التليدي، في تصريح لهسبريس، أنه كلما كثفت قوات حرس الحدود في المغرب أو الجزائر أو غيرها من الضغوط للقيام بواجبها، تلجأ تلك الشبكات إلى تغيير خططها من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق، مشددا على أن هذه المحاولات ستستمر وتنشط كلما ظهرت ثغرات أمنية في نقاط معينة رغم الحراسة المشددة.

    وأشار المتحدث إلى صعوبة السيطرة الكلية على هذه الظاهرة؛ إذ يتذبذب منسوبها بين الانخفاض والارتفاع حسب الظروف والمناطق، لكنه جزم باستحالة القضاء عليها بنسبة مئة بالمئة، لافتا إلى “رصد ارتفاع ملحوظ مؤخرا في وصول المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر نحو إسبانيا، خاصة في فئة القاصرين”.

    وعزا الخبير في مجال الهجرة هذا الارتفاع إلى احتمال تراجع الرقابة على الحدود من الجانب الجزائري، في حين سجل انخفاضا ملموسا في محاولات الهجرة من جهة المغرب مقارنة بالسنوات الماضية، معتبرا أن الأرقام المسجلة تظل متغيرة وخاضعة لعوامل كثيرة، منها ما هو أمني ومنها ما هو مرتبط بالأحوال الجوية.

    واختتم التليدي بالتأكيد على أنه بالرغم من كل الجهود والمراقبة التي تبذلها السلطات المغربية أو الجزائرية، إلا أن الهجرة غير الشرعية ستظل ظاهرة مستمرة وقائمة، تارة تنخفض وتارة ترتفع، لكنها لن “تتوقف تماما، فهي واقع سيمتد ما دامت الظروف والأسباب الدافعة إليها موجودة”.

    حسن جفالي، خبير في مجال الهجرة، قال إن “المغرب شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، لا سيما في علاقاته الثنائية مع إسبانيا”، مشيرا إلى أن العودة إلى الاتحاد الإفريقي جعلت من قضايا “الشمال والجنوب” أولوية قصوى. وقد تجلى ذلك في إطلاق الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء سنة 2013 كعربون ثقة تجاه القارة السمراء.

    وأوضح جفالي، في تصريح لهسبريس، أن هذه الاستراتيجية تهدف أساسا إلى إدماج الأفارقة الراغبين في الاستقرار والعمل بالمغرب بشكل قانوني، مع الحرص على ألا يتحول وجودهم إلى مصدر قلق أو عائق في العلاقات الثنائية مع الجوار الشمالي؛ إذ الهدف هو تحقيق اندماج اجتماعي وثقافي واقتصادي حقيقي يخدم استقرار المنطقة.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن المصالح الأمنية تضع ملف الاندماج في واجهة أولوياتها، مع الحفاظ على اليقظة الأمنية التامة؛ إذ تعمل هذه المصالح منذ البداية على التمييز بين الراغبين في الاستقرار القانوني وبين الذين يحاولون استغلال المغرب كمجرد قنطرة للهجرة غير الشرعية، مما يستوجب تكثيف العمليات الرقابية.

    وفيما يخص التعامل مع المهاجرين غير القانونيين، ذكر المتحدث وجود برنامج للعودة الطوعية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وهو مخصص للراغبين في العودة إلى بلدانهم بكرامة. أما من تورطوا في أعمال إجرامية أو مسوا بالأمن الوطني، فإن السلطات تلجأ في حقهم إلى مسطرة الهجرة القسرية والترحيل القانوني.

    واختتم جفالي بالتشديد على أن المقاربة المغربية تعتمد على وضع “النقاط على الحروف” للفصل بين فئتين؛ فئة تسعى إلى الاندماج والمساهمة الإيجابية، وفئة تخالف القوانين وتستهدف أمن الدولة، وهذا “الوضوح في التعامل هو ما يميز السياسة الأمنية والإنسانية للمملكة في ملف الهجرة الشائك”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسمدة المغربية تطلق إنذارا صحيا في فرنسا

    0

    يتصاعد الجدل في فرنسا حول الأسمدة الفوسفاتية المستعملة في الزراعة بعد تجدد التحذيرات من مخاطر الكادميوم، المعدن الثقيل المصنف مادة مسرطنة مؤكدة، وسط تركيز متزايد على الأسمدة المستوردة من المغرب باعتبارها من بين المصادر التي تثير قلق الهيئات الصحية والبيئية هناك. 
    وتفيد المعطيات الصادرة عن الوكالة الوطنية الفرنسية للسلامة الصحية ANSES بأن نسبة مقلقة من السكان في فرنسا تتعرض لمستويات مرتفعة من الكادميوم عبر الغذاء، خاصة من خلال منتجات واسعة الاستهلاك مثل الخبز والحبوب والمعكرونة والبطاطس، مع تسجيل مستويات أكثر إثارة للقلق لدى الأطفال. كما أوصت الهيئة الصحية الفرنسية بالتحرك العاجل لخفض الكادميوم عند المصدر، خصوصا في الأسمدة الفوسفاتية. 

    وتضع التقارير الفرنسية الأسمدة الفوسفاتية القادمة من المغرب في قلب هذا النقاش، بالنظر إلى أن الصخور الفوسفاتية المغربية قد تبلغ فيها نسبة الكادميوم نحو 73 ملغ/كلغ، في وقت ما تزال فيه فرنسا متأخرة في تشديد سقف هذا المعدن داخل الأسمدة مقارنة بما تدعو إليه الوكالة الصحية الفرنسية.

    وبحسب هذه المعطيات، فإن الحد الأوروبي المعمول به يبلغ 60 ملغ/كلغ منذ يوليوز 2022، مع توجه لخفضه إلى 20 ملغ/كلغ بحلول 2034، وهو المستوى الذي توصي به ANSES أيضا. 

    ورغم تعهدات سابقة بخفض هذه المستويات، كشفت تقارير فرنسية خلال 2026 أن المرسوم الوزاري الذي كان يفترض أن يقلص نسبة الكادميوم في الأسمدة الفوسفاتية لم يصدر بعد، ما أعاد إشعال الانتقادات السياسية والصحية داخل فرنسا، ودفع أصواتا برلمانية وبيئية إلى التحذير من تبعات التأخر في التدخل. 

    وفي هذا السياق، يزداد الضغط على الحكومة الفرنسية من أجل تسريع اعتماد قواعد أكثر صرامة، مع توسيع المراقبة على الأسمدة والمنتجات الغذائية، والبحث عن مصادر توريد أقل احتواء على الكادميوم، في وقت بات فيه الملف يتحول إلى قضية رأي عام تمس صميم الأمن الصحي والغذائي بفرنسا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتفليكس تعرض “مفترس إشبيلية”.. وثائقي يكشف اعتداءات جنسية حقيقية هزت إسبانيا وطالت المغرب

    محمد عادل التاطو

    أطلقت منصة نتفليكس في 27 مارس 2026 سلسلة وثائقية جديدة بعنوان “مفترس إشبيلية”، تستعرض واحدة من أكثر القضايا الجنائية الصادمة في السنوات الأخيرة، والتي أثارت ضجة واسعة في إسبانيا وطالب تداعياتها المغرب.

    السلسلة تكشف كيف استغل المرشد السياحي الإسباني “منال بلانكو”، المعروف باسم “ماني وايت”، موقعه الوظيفي لجذب الطالبات الأجنبيات، والقيام باعتداءات جنسية ممنهجة خلال رحلات سياحية مزعومة.

    وكشفت السلسلة، المبنية على تحقيق صحفي وقضائي، أن بلانكو نظم رحلات عبر شركته “Discover Excursions” للفتيات الأجنبيات، واستغل الثقة الممنوحة له كمرشد سياحي لتوجيههن لشرب الكحول في غرف الفنادق ومن ثم الاعتداء عليهن.

    ومن بين الحوادث التي سلطت الضوء عليها السلسلة، تعرض الفتاة غابرييل فيغا للاعتداء في طنجة عام 2013، إلى جانب ضحايا آخرين في إسبانيا والبرتغال.

    تعتمد السلسلة على تحقيق صحفي قضائي شامل، وشهادات حية من الضحايا، إلى جانب إعادة سرد زمنية للأحداث، لتوضيح آلية استغلال بلانكو لشباب أوروبيين وأمريكيات خلال زيارتهم لإسبانيا وبعض مدن المغرب، بما فيها طنجة، التي كانت ضمن الرحلات التي نظمها.

    كما تستعرض السلسلات الوثائقيى حالات وفاة ووقائع إهمال جنائي، أبرزها وفاة الطالبة الأمريكية لورين نيكول باجورك في إشبيلية عام 2015، والتي أضافت بعدا مأساويا جديدا للقضية.

    هذه الشهادات سمحت بربط سلسلة من الاعتداءات الفردية لتشكل شبكة من الجرائم الممنهجة، كانت مجهولة لسنوات طويلة.

    وفقا لإحصاءات المشاهدة على “نتفليكس”، أثار الوثائقي اهتماما عالميا، ليس فقط بسبب الطابع الجنائي المثير للقضية، ولكن أيضا بسبب المخاطر الحقيقية التي يمكن أن تواجه الشباب في الرحلات التعليمية والسياحية، لا سيما عند غياب الرقابة الكافية.

    استغلال الثقة 

    كان بلانكو يظهر للطالبات الأجنبيات كمرشد ودود ومنفتح، ويقدم نفسه كضمانة للسلامة أثناء الرحلات التعليمية والترفيهية عبر إسبانيا والمغرب، ومن خلال هذه السمعة، تمكن من بناء ثقة كاملة مع الطالبات، قبل أن تبدأ الفتيات في اكتشاف نمط متكرر من الاعتداءات.

    وتوضح السلسلة كيف أن أسلوبه كان منظما ومحسوبا، فخلال الليالي الأخيرة للرحلة، كان يقود الضحايا إلى غرف فندقية أو أماكن منعزلة، ويسهل استهلاكهن للكحول حتى حالات قرب الغيبوبة، ثم يبدأ ألعابا جنسية تنتهي في كثير من الحالات بالاعتداء عليهن جسديا، وأحيانا مع تقييد الحركة في حال مقاومتهن.

    أدين بلانكو في 2025 بتسع سنوات سجنا لثلاث حالات اعتداء جنسي، لكنه حصل على الإفراج المؤقت أثناء نظر استئنافه لدى المحكمة العليا الإسبانية، كما فرضت المحكمة عليه الحرية المراقبة، ومنعه من ممارسة مهنته كمرشد سياحي، إلى جانب دفع 43 ألف يورو كتعويضات جماعية للضحايا.

    بالإضافة إلى الاعتداءات الجنسية، أدين بلانكو بالإهمال الجنائي في قضية وفاة الطالبة الأمريكية لورين نيكول باجورك في يوليو 2015، حين سقطت من شرفة شقته في الطابق العاشر بإشبيلية أثناء حالة سكر شديدة، وهو ما أضاف بعدا مأساويا للقضية، إذ حصلت عائلتها على تعويض قدره 73 ألف يورو.

    وأثار الوثائقي جدلا واسعا بإسبانيا حول سلامة الرحلات السياحية للطالبات الأجنبيات وأهمية تطبيق بروتوكولات صارمة لحماية الشباب أثناء السفر.

    كما سلط الضوء على دور الشبكات الطلابية والمنظمات السياحية في الكشف عن الاعتداءات، حيث ساعدت الشهادات الجماعية للضحايا في توضيح حجم الانتهاكات وربطها بجرائم متعددة كانت تخفى لسنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تكشف حصيلة محاولات الـ”حريك” الفاشلة سنة 2025

    أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل. وأوضحت الوزارة أن المملكة المغربية واصلت في سنة 2025 مواجهة ضغط هجرة مستمر ومتزايد في بيئة إقليمية غير مستقرة وتنطوي على تهديدات متعددة، مشيرة إلى أن نشاط شبكات التهريب لم يتراجع، مع […]

    The post وزارة الداخلية تكشف حصيلة محاولات الـ”حريك” الفاشلة سنة 2025 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: إجهاض 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025

    الرباط – أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.

    وأوضحت الوزارة أن المملكة المغربية واصلت في سنة 2025 مواجهة ضغط هجرة مستمر ومتزايد في بيئة إقليمية غير مستقرة وتنطوي على تهديدات متعددة، مشيرة إلى أن نشاط شبكات التهريب لم يتراجع، مع تفكيك أكثر من 300 شبكة.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشبكات تعمل بشكل مستمر على تطوير أساليبها، مع تعزيز التنسيق فيما بينها وتوحيد خدماتها وأنشطتها الإجرامية.

    وفي إطار هذه العمليات، تم إنقاذ 13.595 مهاجرا في عرض البحر، حيث استفادوا من تكفل شمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجهاض 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025

    أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.

    وأوضحت الوزارة أن المملكة المغربية واصلت في سنة 2025 مواجهة ضغط هجرة مستمر ومتزايد في بيئة إقليمية غير مستقرة وتنطوي على تهديدات متعددة، مشيرة إلى أن نشاط شبكات التهريب لم يتراجع، مع تفكيك أكثر من 300 شبكة.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشبكات تعمل بشكل مستمر على تطوير أساليبها، مع تعزيز التنسيق فيما بينها وتوحيد خدماتها وأنشطتها الإجرامية.

    وفي إطار هذه العمليات، تم إنقاذ 13.595 مهاجرا في عرض البحر، حيث استفادوا من تكفل شمل المساعدة والمواكبة الطبية والإيواء والتوجيه وذلك في إطار التدبير الإنساني للحدود.

    وتبرز حصيلة سنة 2025 تحولا استراتيجيا مهما، كما تؤكد نجاعة الاستراتيجية المغربية في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين. كما يعكس الانخفاض الملحوظ في عمليات الاعتراض تراجعا تدريجيا في تدفقات الهجرة غير الشرعية، بما يدل على انحسار تدريجي لمسار الهجرة الذي يمر عبر المغرب.

    وفي هذا الصدد، أكدت الوزارة أن هذا التطور لا يعني بأي حال من الأحوال تراجع الضغط المرتبط بظاهرة الهجرة على المستوى الإقليمي، بل يشير إلى إعادة تشكل الظاهرة، من خلال انتقال التدفقات نحو نقاط انطلاق أخرى، لا سيما في غرب إفريقيا وبعض بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وسجلت الوزارة أن هذه الدينامية تستدعي قراءة شمولية ومنسقة لهذه الظاهرة.

    واستفاد 4.372 مهاجرا غير شرعي من العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، وذلك في احترام تام لحقوقهم وكرامتهم، وبالتنسيق مع ممثلياتهم الدبلوماسية.

    وخلصت الوزراة إلى أن العدد المهم لعمليات العودة الطوعية هذه، والتي نظمت في ظروف آمنة ومنظمة وتحترم كرامة الأشخاص، يبرز أن المملكة ماضية في تبني مقاربة إنسانية في تدبير الهجرة قائمة على تحقيق التوازن بين الحزم والمسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية.. إجهاض 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025

    وكالات: أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.

    وأوضحت الوزارة أن المملكة المغربية واصلت في سنة 2025 مواجهة ضغط هجرة مستمر ومتزايد في بيئة إقليمية غير مستقرة وتنطوي على تهديدات متعددة، مشيرة إلى أن نشاط شبكات التهريب لم يتراجع، مع تفكيك أكثر من 300 شبكة.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشبكات تعمل بشكل مستمر على تطوير أساليبها، مع تعزيز التنسيق فيما بينها وتوحيد خدماتها وأنشطتها الإجرامية.

    وفي إطار هذه العمليات، تم إنقاذ 13.595 مهاجرا في عرض البحر، حيث استفادوا من تكفل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجرة نحو أوروبا تغير مسارها والمغرب في قلب معادلة أمنية معقدة

    0

    هاشتاغ
    سجل المغرب خلال سنة 2025 تراجعاً بنسبة 6.4% في عدد محاولات الهجرة غير النظامية التي تم إحباطها، وفق معطيات رسمية، في تطور يعكس تحولات لافتة في ديناميات الهجرة نحو أوروبا.

    هذا الانخفاض لا يعني تراجع الظاهرة، بقدر ما يكشف عن إعادة توزيع مسارات العبور، في ظل تشديد المراقبة الأمنية على السواحل والمعابر التقليدية.

    السلطات المغربية تمكنت من إحباط أكثر من 73 ألف محاولة للهجرة غير الشرعية، إلى جانب تفكيك ما يزيد عن 300 شبكة متخصصة في تهريب البشر، ما يؤكد استمرار الضغط على الحدود.

    غير أن تشديد الإجراءات دفع العديد من المهاجرين إلى البحث عن طرق بديلة عبر غرب إفريقيا ومناطق أخرى في البحر الأبيض المتوسط، في تحول يثير قلقاً متزايداً لدى الدول الأوروبية.

    في المقابل، تعزز التنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح التعاون الثنائي أحد أعمدة ضبط تدفقات الهجرة نحو الضفة الشمالية.

    هذا التعاون ساهم في تقليص العبور عبر نقاط ساخنة مثل سبتة ومليلية، لكنه لم ينهِ الظاهرة التي تغذيها عوامل أعمق، أبرزها النزاعات في منطقة الساحل، والبطالة، والتغيرات المناخية.

    ورغم الطابع الأمني للملف، يواصل المغرب اعتماد مقاربة إنسانية، من خلال إنقاذ آلاف المهاجرين في عرض البحر وتنظيم برامج للعودة الطوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره