Étiquette : 90

  • 48 يوما من الاحتياطي و90 مليار درهم أرباح شركات المحروقات.. هل فشل المغرب في ترجمة الأمن الطاقي إلى حماية للقدرة الشرائية؟

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    رفعت الحكومة من مستوى خطابها التحذيري والتطميني، في آن واحد، بشأن الأمن الطاقي للمملكة، في ظل تصاعد المخاوف الدولية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتهديدات المتزايدة التي تحيط بمضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل النفط والغاز في العالم، مؤكدة أن البلاد تتوفر حاليا على احتياطات استراتيجية من المحروقات تكفي لتغطية أكثر من 48 يوما من استهلاك الغازوال، وأكثر من 40 يوما بالنسبة للبنزين، في محاولة لاحتواء المخاوف المتصاعدة من موجة طاقية جديدة قد تضرب الاقتصاد المغربي، وتنعكس مباشرة على الأسعار والقدرة الشرائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار استيراد الحبوب رغم ارتفاع الإنتاج الوطني يطوق عنق الحكومة

    أثار حزب العدالة والتنمية إشكالية استمرار استيراد الحبوب رغم تسجيل موسم فلاحي يوصف بالإيجابي من حيث حجم الإنتاج الوطني، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري. وجاء في مضمون السؤال الذي وجهته النائبة البرلمانية سلوى البردعي، أن الحكومة كانت قد أعلنت عن تسجيل إنتاج يناهز 90 مليون […]

    ظهرت المقالة استمرار استيراد الحبوب رغم ارتفاع الإنتاج الوطني يطوق عنق الحكومة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن والجمارك يحبطان تهريب أزيد من طن من “الحشيش” بميناء طنجة المتوسط

    تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، زوال اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري، من إجهاض محاولة لتهريب طن و90 كيلوغراما من مخدر الشيرا، في عمليتين أمنيتين مكنتا من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في الترويج الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد أسفرت إجراءات المراقبة والتفتيش الحدودي في العملية الأولى عن حجز 440 كيلوغراما من مخدر الشيرا، كانت مخبأة داخل تجاويف أعدت خصيصا ضمن الهيكل الحديدي لمقطورة شاحنة تحمل لوحات ترقيم وطنية، كما مكنت من توقيف سائقها البالغ من العمر 40 سنة.

    أما العملية الثانية فقد قادت إلى العثور على 650 كيلوغراما من مخدر الشيرا، ضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكنيست يصوت بالإجماع في قراءة تمهيدية على حل نفسه والتوجه لانتخابات مبكرة

    العمق المغربي

    صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، في قراءتها التمهيدية، على مشروع قانون يقضي بحل الدورة الـ25 للبرلمان والتوجه نحو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، وذلك في خطوة حاسمة تعكس عمق الأزمة السياسية وتصدع الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو.

    وجاء هذا القرار بالإجماع تقريبا بعدما آثر الائتلاف الحكومي بزعامة حزب “الليكود” تقديم مشروع القانون بنفسه والإمساك بزمام المبادرة السياسية، لقطع الطريق على تحركات المعارضة والسيطرة على الجدولة الزمنية للاستحقاق الانتخابي المقبل.

    وتأتي هذه التطورات المتسارعة على خلفية انسداد الأفق السياسي داخل الحكومة بشأن “قانون تجنيد الحريديم” (اليهود المتشددين)؛ حيث عجز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تأمين الأغلبية اللازمة لتمرير صيغة تعفي طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية الإلزامية، مما أثار غضب الحلفاء القوميين والدينيين الذين هددوا بتفكيك الحكومة.

    وأمام هذا الانقسام الداخلي الحاد، وضغوط الشارع والمعارضة الناتجة عن التداعيات المستمرة للحرب والطاقة الاستيعابية للجيش، فضّل الائتلاف التوجه إلى صناديق الاقتراع بقرار ذاتي بدلاً من السقوط بضربة برلمانية من الخصوم.

    وفقا للمساطر القانونية المعمول بها، فإن المصادقة في القراءة التمهيدية لا تعني الحل الفوري، بل تستوجب الإحالة على اللجنة المختصة لتحديد معالمه وإعداد صيغته النهائية، كما يتطلب المرور عبر ثلاث قراءات متتالية والتصويت عليه بالأغلبية المطلقة (ما لا يقل عن 61 صوتا من أصل 120) ليصبح نافذا.

    وينص المقترح على إجراء الانتخابات في موعد لا يقل عن 90 يوما ولا يتجاوز 5 أشهر من تاريخ المصادقة النهائية.

    وفور صدور نتيجة التصويت، أعلن زعيم المعارضة يائير لبيد، بتنسيق مع حليفه السياسي نفتالي بينيت، الجاهزية الكاملة لخوض المعركة الانتخابية عبر تحالفهما المشترك “بياحد” (معاً)، بهدف تقديم بديل سياسي قادر على الإطاحة بالليكود.

    وفي المقابل، تظهر استطلاعات الرأي تشتتا كبيرا في نوايا التصويت وتقاربا حادا بين اليمين التقليدي والوسط، مما ينذر بجولة انتخابية معقدة قد لا تمنح أي طرف أغلبية مريحة لتشكيل الحكومة القادمة بسهولة، ويعيد إسرائيل إلى دوامة عدم الاستقرار السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى كوكاس


    ادريس الجاي

    إلى الأستاذ عبد العزيز كوكاس،

    لقد قرأت مقالك الشيق “مأساة القراءة بالمغرب” بتاريخ 14 ماي 2026، الذي يطرح سؤالاً جريئاً لمعضلة كبيرة ليست وليدة اليوم. وفي السبعينات من القرن الماضي، قال مسؤول كبير في المغرب: “شعب جاهل سهل أن تحكمه، عكس شعب متعلم؛ فالجاهل يثور للخبز، وإذا حصل عليه سكن، أما المتعلم فهو لا يطالب بالخبز، بل بالمشاركة في القرارات.”

    لا ننكر أن ظاهرة العزوف عن القراءة أصبحت ظاهرة عالمية، وتتفاوت حدتها من بلد إلى آخر. وقد ساهمت الحمى الرقمية والإلكترونيات الاستهلاكية في تأجيج هذه الظاهرة وإضعاف الإقبال على الكتاب الورقي، بل على القراءة عموماً، وحلت الصورة محلها. وقد ساهمت هذه الطفرة الإلكترونية التي غزت العالم في فترة وجيزة مساهمة كبيرة في خلق ذلك الشرخ الكبير بين الكتاب والقارئ، مع أن الإنسان يقضي أمام شاشة هاتفه أو حواسبه أضعاف أضعاف الوقت الذي يمكنه فيه قراءة عشرات الصفحات من الكتاب الواحد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لقد أصبح الإدمان الإلكتروني متغلغلاً بشكل عميق في اللاوعي. وحتى القارئ للكتاب، ما يفتأ أثناء قراءته للكتاب أن يضيء في ذهنه لا شعورياً مصباح أحمر يذكره فوراً بالرغبة في الاطلالة على هاتفه، بهاجس رسائل جديدة أو اتصالات قد تكون وقد لا تكون، أو بدعوى استراحة، أو يشعر بالملل والضجر من الكتاب. وهنا يتوقف الذهن عن الرغبة في القراءة، فيغرق من جديد في العالم الإلكتروني ويبدأ بالانتقال من صورة إلى أخرى، ظاناً من نفسه أنه يزداد معرفة، غير أنه في النهاية، ولكثرة المعروضات المتناقضة، لا يخرج بأي نتيجة ولا يلتوي على استفادة محددة. فالمعلومة نفسها، أكانت سياسية أم علمية، تفقد عبر هذا الغزو الإلكتروني الاستهلاكي قيمتها، وتصبح هي الأخرى مادة استهلاكية.

    إن الميول إلى الجاهز أصبح هو المسيطر القوي على أسلوب التفكير، فالعقل يميل في الغالب مثل الجسد إلى الكسل. والأغلبية الساحقة من القراء، حتى عالمياً، ترغب في مشاهدة الرواية كفيلم بدل قراءتها، وفي أحسن الأحوال سماعها.

    أتذكر في مرحلة التسعينات من القرن الماضي، وأنت تستقل قطار الأنفاق في البلاد الأوروبية، كان من النادر والنادر جداً أن ترى أحد الركاب المسافرين القاصدين أعمالهم لا يمسك في يده كتاباً أو جريدة على الأقل، ولو في الصباح الباكر.

    بل كان من التقاليد الأسرية في هذه البلدان أن الأبناء الصغار لا يخلدون إلى النوم قبل أن يقرأ لهم أولياؤهم قصة أو حكاية أو جزءاً من رواية للأطفال، أو يقرؤوا هم أنفسهم كتباً تناسب فئتهم العمرية، بمجرد أن يتعلموا القراءة. حتى إنه لا يخلو رف من رفوف بيوت نوم الأطفال من كتب أدب الأطفال، أو على الأقل مجموعة الأخوين غريم للخرافات القديمة.

    في التسعينات من القرن الماضي، قالت رئيسة وكالة دور النشر ومعارض الكتب في بلد من هذه البلدان: “إن القراءة، أو بالاحرى اقتناء الكتب، قد تراجعت بنسبة 30%.” أما الآن، فلا أعلم إلى أي حد تدنت هذه النسبة. فقد حل التلفون محل الكتاب، وأصبح من النادر أن ترى إنساناً يقرأ كتاباً في قطار الأنفاق، بل أصبح حالة شاذة وغريبة، خاصة إذا كان قارئ الكتاب أو قارئته من جيل الشباب.

    أما داخل الأسر، فاستمرت قراءة الأولياء الكتب لأطفالهم قبل النوم إلى سن الانتهاء من مرحلة روض الأطفال، وربما بعد ذلك في المراحل المتقدمة من الالتحاق بالمدرسة الابتدائية. لكن بمجرد حصول الأطفال على تلفون، بدعوى: “حتى يكون الآباء على علم بتحركاتهم”، يكون الوداع الأخير لقراءة الكتب، إلا في حالات نادرة جداً واستثنائية.

    لقد استفحل هذا الإدمان على التلفون، وأصبح من فرائض ركوب قطار الأنفاق أو الحافلات وكل أنواع المواصلات، حتى إن 90% أول شيء يقومون به، سواء كانوا قاعدين أو قائمين في هذه المواصلات، فتح الهاتف.

    بدافع من الفضول، أسترق أحياناً بشكل خاطف النظر إلى هاتف أحد الركاب أو إحدى الراكبات (ولا أقصد هنا الأجانب المقيمين في هذا البلد)، بل أبناء البلد الأصليين. ففي الغالب تكون شاشة التلفون مفتوحة على مسلسل، أو على مباراة كرة القدم، أو على لعبة الورق، أو لعبة من اللعب. وإذا كان التلفون أو اللوحة الإلكترونية مفتوحة على كتاب أو جريدة إلكترونية، وهذا يحصل نادراً، فهو في الغالب من الكهول والمسنين.

    فالصورة كما قدمتها الآن هي صورة قاتمة وواقعية في آن واحد. لكن هناك مقولة لألبير كامو تقول: “في عمق الشتاء، اكتشفت أن في داخلي صيفاً لا يُقهر.”

    لقد شعرت دولة أوروبية بهذا التراجع في الإقبال على الكتب والقراءة بصفة عامة في هذا البلد، فنسقت مع الجمعيات المدنية حملات للتشجيع على القراءة. وهي مبادرة أرى أنها، إذا ما تم تبنيها من المجتمع المدني المغربي، سيكون لها نتائج مستقبلية، لا أقول باهرة، ولكن يمكنها أن تساهم في إنعاش حب القراءة عند الأطفال، والتركيز على هذه الفئة، فأطفال اليوم هم رجال غداً.

    فيجب أن تواجه هذه الظاهرة بعمل يقوم على “تشاؤم العقل، وتفاؤل الإرادة”، كما قال أنطونيو غرامشي.

    أما شريحة التكنوقراطيين من محامين وأطباء وأساتذة التي تحدثت عنها، فإنها تؤمن أكثر بنصف مقولة عباس محمود العقاد بل تلوِي عنقها: “يقول لك المرشدون: انتفعْ بما تقرأ.” لكن ليكون هذا النفع مادياً.

    تحياتي الودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير أمريكية تستعرض تفاصيل « مخطط كوبا » لاستهداف قاعدة غوانتانامو


    هسبريس – عبدالله اعويني

    تداولت تقارير إعلامية أمريكية أن هافانا تستعد لضرب قاعدة غوانتانامو الأمريكية الواقعة في أقصى جنوب كوبا، على بعد نحو 145 كيلومترا من ولاية فلوريدا.

    وذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي أن كوبا اقتنت ما يزيد على 300 طائرة مسيّرة عسكرية، وباتت تناقش مؤخرا خططا لاستخدامها في مهاجمة القاعدة الأمريكية في خليج غوانتانامو والسفن الحربية الأمريكية، وربما مدينة كي ويست بولاية فلوريدا الواقعة على بعد نحو 90 ميلا شمال هافانا، وذلك استنادا إلى معلومات استخباراتية سرية اطلع عليها الموقع.

    وأفاد المصدر نفسه أن مسؤولا أمريكيا رفيع المستوى صرّح بأن هذه المعلومات الاستخباراتية، التي قد تشكل ذريعة لعمل عسكري أمريكي، تعكس مدى اعتبار إدارة ترامب لكوبا تهديدا، بالنظر إلى التطورات في مجال الطائرات المسيّرة ووجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، توجه إلى كوبا مؤخرا، حيث أبلغ المسؤولين هناك بضرورة الامتناع عن أي عمل عدائي، ودعاهم إلى التخلي عن “نظامهم الشمولي” لتفادي العقوبات الأمريكية.

    كما كشف المصدر عن عزم وزير العدل الأمريكي الإفراج عن لائحة اتهام بحق الزعيم الفعلي لكوبا راؤول كاسترو، بتهمة الأمر بإسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة إغاثة مقرها ميامي تُعرف بـ“إخوة إلى الإنقاذ” سنة 1996، مع توقع فرض مزيد من العقوبات على كوبا خلال هذا الأسبوع.

    وبحسب “أكسيوس”، فإن المعلومات الاستخباراتية تشير أيضا إلى أن كوبا باتت تمتلك طائرات هجومية مسيّرة بقدرات متفاوتة، حصلت عليها من روسيا وإيران منذ 2023، وتم تخزينها في مواقع استراتيجية داخل الجزيرة.

    وأورد المصدر ذاته أن مسؤولين كوبيين سعوا خلال أبريل الماضي إلى الحصول على مزيد من الطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية من روسيا، في حين تشير اعتراضات استخباراتية إلى محاولات كوبية للاستفادة من التجربة الإيرانية في مواجهة الضغوط الأمريكية.

    في السياق، اعتبر أستاذ جامعي ورئيس مركز ابن رشد للدراسات الاستراتيجية وتحليل السياسات، محمد نشطاوي، أن صياغة مثل هذه الأخبار تهدف إلى تهيئة الرأي العام الأمريكي والدولي للتعامل مع كوبا باعتبارها تهديدا، بما قد يمهد لتبرير إجراءات عسكرية ضدها.

    وأوضح نشطاوي، في تصريح لهسبريس، أن هذه المعطيات قد تشكل مبررا تبحث عنه إدارة دونالد ترامب لضرب كوبا أو تغيير نظامها السياسي، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي سبق أن لمح إلى إمكانية استهداف دول أخرى في المنطقة ضمن ما وصفه بخطوات لاحقة.

    وختم الخبير بالقول إن هذه المؤشرات تعكس، في رأيه، توجها نحو استخدام ذرائع سياسية وأمنية لتبرير تدخلات عسكرية، في ظل تراجع تأثير الضوابط الدولية والقيود السياسية الداخلية في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على حساب رجاء بني ملال.. الوداد يتأهل لثمن نهائي كأس العرش

    صورة: عبد المجيد بن صالح

    تمكن نادي الوداد الرياضي من الفوز أمام نادي رجاء بني ملال، برسم دور سدس عشر نهائي كأس العرش، على أرضية ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء بنتجية هدفين دون رد.

    وضمن الوداد الرياضي تأهله لدور الثمن بواسطة هدف اللاعب نور الدين أمرابط في الدقيقة 63 من ضربة جزاء، فيما أضاف الهدف الثاني اللاعب صلاح مصدق في الدقيقة 90+1.

    الوداد الرياضي دخل المباراة بكل من: مهدي بنعبيد، أيمن أبو الفتح، صلاح الدين مصدق، محمد مفيد، محمد بوشواري، جوزيف باكاسو، نعيم بيار، نور الدين أمرابط، زهير المترجي، وليد ناسي، محمد الرايحي.

    من جانبه دخل رجاء بني ملال بالأسماء التالية: أشرف هلالي، يوسف شينا، أيوب واعلوا، سهيل لمحمدي، يوسف بوعبيد، رضا الشكراوي، ياسين غزواني، أنور لعلام، مروان أفلاح، رضوان مصلح، أشرف كواي.

    يشار إلى أن الحكم أشرف برادة قاد المواجهة، بمساعدة كل من محمد نخشة، محمد حساين، وياسين بكاري، كحكم رابع، فيما تولى قيادة غرفة الفار الحكم عبد الرحيم الرخيز، بمساعدة زكرياء بوشتاوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تراجع النفط عالميا.. أسعار المحروقات فوق 14 درهما.. والكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغازل يؤكد أن شركات التوزيع ربحت 90 مليار درهم

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    تواصل أسعار المحروقات، تصدر واجهة الجدل السياسي والاجتماعي رغم التراجع النسبي الذي سجلته خلال النصف الثاني من شهر ماي الجاري، وذلك وسط اتهامات متجددة لشركات التوزيع بتحقيق « أرباح فاحشة » على حساب القدرة الشرائية للمغاربة وتحذيرات من أن استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة يفاقم موجة الغلاء التي تضرب مختلف القطاعات وتهدد التوازن الاجتماعي داخل المملكة.

    ووفق ما عاينته « الصحيفة » لدى محطات الوقود فإنه يتراوح سعر لتر الغازوال حاليا بين 14.45 و14.55 درهما في عدد من المدن المغربية، بينما يدور سعر البنزين الممتاز بين 14.35 و14.45 درهما، مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع جديد في أسعار المحروقات بالمغرب.. صدمة جديدة تضرب القدرة الشرائية للمواطنين

    0

    هاشتاغ
    تلقى المواطنون المغاربة، مساء السبت، صدمة جديدة بعد الزيادة المفاجئة التي شهدتها أسعار البنزين بمحطات الوقود، في وقت تعيش فيه الأسر المغربية ضغطا متواصلا بسبب غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف النقل والمواد الأساسية.

    وأقدمت شركات توزيع المحروقات على رفع سعر اللتر الواحد من البنزين بحوالي 50 سنتيما، ليرتفع السعر في عدد من محطات الوقود بمدينة الدار البيضاء إلى حوالي 14.90 درهما، بعدما كان في حدود 14.40 درهما خلال التسعيرة السابقة.

    وتأتي هذه الزيادة بعد أيام قليلة فقط من التخفيضات التي عرفتها أسعار المحروقات مطلع شهر ماي، والتي أعادت الأمل للمغاربة بعد نزول الأسعار إلى ما دون عتبة 15 درهما للتر، قبل أن تتبخر تلك الانفراجة بسرعة مع العودة الجديدة للارتفاعات.

    في المقابل، حافظ الغازوال إلى حدود الآن على استقراره النسبي، حيث استقر سعر اللتر في حدود 14.50 درهما، مستفيدا من التخفيض الذي عرفه بداية الشهر الجاري، غير أن المهنيين والمستهلكين يخشون أن تكون هذه الوضعية مؤقتة فقط، في ظل استمرار تقلبات الأسواق الدولية للنفط.

    هذه الزيادة الجديدة ستنعكس بشكل مباشر على أسعار النقل والمواد الاستهلاكية، ما قد يزيد من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة مع تزايد شكاوى الأسر من موجة الغلاء المتواصلة.

    كما أعادت هذه التطورات النقاش حول مدى فعالية تحرير سوق المحروقات بالمغرب، في ظل استمرار الجدل بشأن هوامش أرباح شركات التوزيع وغياب آليات واضحة لضبط الأسعار وحماية المستهلك.

    ويأتي هذا الارتفاع في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي حول غلاء الأسعار، بعد تبادل الاتهامات داخل الأغلبية الحكومية بشأن مسؤولية المضاربة وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل ملف المحروقات مرشحا ليكون أحد أبرز عناوين التوتر الاجتماعي والسياسي خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إيبولا » يقتل العشرات بإقليم إيتوري


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلنت السلطات الكونغولية عن تسجيل 80 حالة وفاة على الأقل جراء تفشي مرض “إيبولا” الجديد في إقليم إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية، بينما سارع موظفو الصحة، اليوم السبت، إلى تكثيف عمليات الفحص وتتبع المخالطين لاحتواء المرض.

    وأعلن المسؤولون لأول مرة عن تفشي المرض أمس الجمعة، بتسجيل 65 حالة وفاة و246 حالة مشتبها فيها، بحسب ما أوردته وكالة “أسوشيتد برس”.

    وفي غضون ذلك، أجرى صحفيو “أ.ب” في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، مقابلات مع السكان المحليين الذين رووا مخاوفهم وعمليات الدفن المستمرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال جان مارك أسيموي، أحد سكان مدينة بونيا: “كل يوم يتوفى أشخاص. هذا الوضع مستمر منذ حوالي أسبوع. في يوم واحد، ندفن اثنين أو ثلاثة أو حتى أكثر”. وأضاف: “في هذه المرحلة، لا نعرف ما طبيعة المرض”.

    وأكدت نتائج الاختبارات الإصابة بفيروس “بونديبوجيو”، وهو سلالة متحورة من المرض، وكان أقل انتشارا في حالات التفشي السابقة في الكونغو. وهذا هو التفشي السابع عشر للمرض في الكونغو الديمقراطية منذ ظهور “إيبولا” لأول مرة في البلاد في عام 1976 .

    وقالت هيئة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم السبت، إنه جرى تأكيد 13 حالة إصابة بسلالة “بونديبوجيو” النادرة، في تفش جديد لفيروس “إيبولا” الخطير في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ولم تقر منظمة الصحة العالمية حاليا لقاحا لسلالة “بونديبوجيو”. وقالت المراكز الأفريقية، وهي وكالة معنية بالشؤون الصحية تابعة للاتحاد الأفريقي، إن موجات التفشي السابقة من المرض اشتملت في الأساس على فيروس “إيبولا زائير” الأكثر شيوعا.

    وأفادت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية بأن معدل الوفيات الناجم عن سلالة “بونديبوجيو” قليل، حيث يبلغ 37% تقريبا. ويصل معدل الوفيات جراء سلالة زائير إلى 90%.

    وقالت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها إن أربع وفيات تأكدت حتى الآن في إقليم إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تحد أوغندا وجنوب السودان. وفي أوغندا المجاورة، تأكدت حالة وفاة واحدة رُصدت فيها سلالة “بونديبوجيو” أيضا.

    وذكرت هيئة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هناك 246 حالة مشتبها فيها و65 وفاة في الكونغو الديمقراطية. ولم يتم تأكيد الإصابات المحلية في أوغندا حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره