Étiquette : African

  • عميد الأندية المغربية الراسينغ البيضاوي يدخل غمار الدورة الثالثة من e-Botola . .

    جريدة البديل السياسي -عبد الرضي لمقدم.

    يدخل نادي الراسينغ البيضاوي، عميد الأندية المغربية وأحد أعرق الأندية الوطنية، غمار الدورة الثالثة من بطولة e-Botola، البطولة الافتراضية المنظمة من طرف الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، في خطوة تعكس انفتاح النادي على آفاق جديدة ومواكبته للتحول الرقمي الذي تشهده الرياضة الحديثة.

    وتأتي مشاركة الراسينغ البيضاوي في هذه التظاهرة الوطنية تحت قيادة السيد عثمان حسني بنمنصور، في إطار شراكة استراتيجية تجمع بين النادي العريق وجمعية African SayadJinz، إحدى أبرز الأسماء الوازنة في الساحة الدولية للألعاب القتالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتل المركز الثالث إفريقيا في التبادل التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية

    الخط : A- A+

    حلت المملكة المغربية في المركز الثالث في قائمة أكبر عشر دول إفريقية استيرادًا من السوق الأمريكية بحلول سنة 2026.

    وحسب تصنيف موقع The African Exponent، الذي نشر اليوم الخميس، فإن المغرب يستورد سلعاً أمريكية بقيمة تقارب 5.2 مليار دولار أمريكي سنوياً اعتباراً من عام 2026، مما يعكس اندماجها العميق في سلاسل القيمة التصنيعية العالمية. 

    وأوضح التصنيف، أن الواردات سابقاً كانت تركز على السلع الزراعية والآلات الأساسية، إلا أن السياسة الصناعية أعادت تشكيل الطلب منذ ذلك الحين.

    وتابع الموقع أن آلات التصنيع المتطورة، مثل معدات التحكم الرقمي والروبوتات وأدوات الدقة، باتت تشكل جزءًا محوريًا من الواردات، لدعم قطبي صناعة السيارات والطيران الموجهين أساسًا للتصدير.

    وأضاف التقرير، أن مكونات الطائرات والأنظمة الكهربائية الأمريكية تُستورد لتغذية المنصات الصناعية المغربية، إلى جانب معدات الطاقات المتجددة، في سياق توسع مشاريع الطاقة الشمسية والريحية وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية.

    أورد التقرير، أن القطاع الصحي يستفيد بدوره من الواردات الأمريكية، خصوصا أجهزة التصوير الطبي، ومعدات المختبرات التشخيصية، والأدوات الجراحية. 

    وأكد التقرير، أن بيانات الجمارك تشير إلى أن هذه الواردات قد شهدت ارتفاعاً مطرداً منذ عام 2014، مما يعكس استراتيجية المغرب لتنويع الصناعات وتحديث قطاع الرعاية الصحية.

    وتصدرت مصر ترتيب الدول الأفريقية الرائدة في استيراد الآلات ومعدات الطاقة والمركبات  والسلع الصناعية الأمريكية  في عام2026، بواردات تقدر ب6,9 مليار دولار أمريكي، فيما جاءت جنوب افريقيا في المركز الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار الرئيس الأمريكي بعد لقائه تبون : نحرز تقدماً لتحقيق السلام والإستقرار في المنطقة

    زنقة 20 | خالد أربعي

    قال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، عقب لقائه مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، أن هناك تقدما في الأولويات المشتركة.

    وكتب بولس على حسابه بموقع X : “في الجزائر العاصمة، التقيتُ بالرئيس تبون، ووزير الخارجية عطاف، ووزير الدولة للمحروقات والمناجم عرقاب”.

    In Algiers, I met with President Tebboune, Foreign Minister Attaf, and Minister of State for Hydrocarbons and Mines Arkab. We reaffirmed the strong U.S.-Algerian bilateral relationship and discussed deepening our robust commercial and defense ties. Together, we are making… pic.twitter.com/VwrzzYrGhx

    — U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) January 27, 2026

    و أضاف : “أكدنا مجدداً على متانة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر، وناقشنا تعزيز روابطنا التجارية والدفاعية القوية. ونحرز معاً تقدماً في الأولويات المشتركة، بما في ذلك توسيع الفرص الاقتصادية وتعزيز الأمن الإقليمي. وتلتزم الولايات المتحدة بالعمل مع الجزائر لمعالجة القضايا الإقليمية، بما يُسهم في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار المتبادل”.

    من جهتها قالت وزارة الخارجية الجزائرية، أن بولس استقبل اليوم الثلاثاء من طرف وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، حيث عقدا لقاءً على انفراد ، تلاه اجتماع موسّع ضمّ أعضاء الوفدين الجزائري والأمريكي.

    و ذكرت الخارجية الجزائرية ، أن الطرفان تبادلا وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية، لاسيما تطورات الأوضاع في كل من ليبيا، الساحل والصحراء، وكذا الصحراء.

    هذه التطورات تأتي بعد لقاء عقد مؤخراً بالعاصمة الأمريكية واشنطن، شارك فيه وفد عن جبهة البوليساريو ، التقى خلاله مسؤولين أمريكيين حول ملف الصحراء و تنزيل خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وفق ما أفادت به مصادر صحفية مقربة من البوليساريو، ترأس اللقاء مسؤول أمريكي رفيع المستوى أكد أن خطة الحكم الذاتي التي أيدها مجلس الأمن الدولي في القرار رقم 2797 تبقى القاعدة الأساسية لأي حوار جدي. وشدد الجانب الأمريكي على أن الوقت يداهم الأطراف، ولا مكان للمماطلة أو التكتيكات السياسية.

    على الرغم من رفض القيادة البوليساريو والجزائر بشكل صريح للقرار الأممي، فقد اضطر وفد البوليساريو في واشنطن إلى ابتلاع خيبة أمله ومحاولة الحفاظ على رباطة الجأش دون التعبير عن معارضته للموقف الأمريكي الداعم للمقترح المغربي.

    و استدعت واشنطن البوليساريو لتقديم مقترحات بنّاءة حول خطة الحكم الذاتي المغربية المعتمدة من قبل مجلس الأمن في أكتوبر الماضي، والتي تدعو الأطراف المعنية (المغرب، الجزائر، موريتانيا، البوليساريو) إلى فتح نقاشات دون أي شروط مسبقة، مع اعتماد المقترح المغربي كأساس للحل.

    توقيت الزيارة

    تزامنت زيارة البوليساريو إلى واشنطن مع توقيع الميثاق التأسيسي لمجلس السلام الدولي في دافوس، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وممثلين عن عدة دول. ويهدف المجلس إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المتأثرة أو المهددة بالصراعات.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بالمغرب: مختبر عسكري لاختبار حرب البرّ المستقبلية

    يستعد المغرب، خلال ربيع سنة 2026، لاحتضان واحدة من أضخم المناورات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، ويتعلق الأمر بتمرين “African Lion 2026” الذي تقوده الولايات المتحدة بشراكة وثيقة مع القوات المسلحة الملكية. هذا التمرين، الذي أصبح موعداً سنوياً قاراً منذ أزيد من عقدين، يتجاوز هذه السنة طابعه التدريبي التقليدي ليشكّل مختبراً ميدانياً لاختبار عقيدة أمريكية جديدة في القتال البري، قوامها الذكاء الاصطناعي، والطائرات المسيّرة في شكل أسراب، والروبوتات العسكرية، وأنظمة القيادة الشبكية.

    ووفق المعطيات المتوفرة، ستُجرى نسخة 2026 من “الأسد الإفريقي” في الفترة الممتدة من 20 أبريل إلى 8 ماي، بعدد من المناطق المغربية، من بينها طانطان، وأكادير، وتارودانت، والقنيطرة، وبنجرير، ما يعكس الامتداد الجغرافي الواسع للتمرين وتنوع البيئات العملياتية المختبرة، من الساحل إلى العمق القاري.

    ويمثل المغرب في هذا السياق شريكاً محورياً، ليس فقط من حيث الاستضافة، بل أيضاً على مستوى التخطيط والتنفيذ المشترك. إذ تشارك القوات المسلحة الملكية بشكل فعّال في جميع مراحل الإعداد، بما يعزز موقعها كفاعل مركزي في الترتيبات الأمنية الإقليمية، ويكرّس مكانة المملكة كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في شمال إفريقيا.

    من الجانب الأمريكي، تشرف على التخطيط والقيادة قيادة المهام البرية الأمريكية لأوروبا الجنوبية وإفريقيا (SETAF-AF)، التابعة للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (USAFRICOM). وتضطلع هذه البنية بدور أساسي في تنسيق انتشار القوات البرية الأمريكية بالقارة، خاصة في سياق دولي يتسم بتسارع التحولات الجيوسياسية وتزايد الاهتمام الأمريكي بإفريقيا كمجال تنافس استراتيجي.

    وستشارك في هذه النسخة، على وجه الخصوص، اللواء 173 المحمول جواً، المعروف بلقب “Sky Soldiers”، والذي يُعد من أكثر الوحدات الأمريكية جاهزية وانتشاراً السريع. ويُنتظر أن تختبر هذه الوحدة، إلى جانب نظيراتها المغربية والدولية، مفاهيم قتالية جديدة تقوم على الدمج بين الإنسان والآلة، وعلى الاستخدام المكثف للتقنيات الرقمية في إدارة المعركة واتخاذ القرار في الزمن الحقيقي.

    وكانت مدينة أكادير قد احتضنت، ما بين 8 و12 دجنبر 2025، اجتماع التخطيط المتوسط (Mid Planning Event)، الذي جمع أزيد من 250 مخططاً عسكرياً وممثلاً عن مؤسسات دفاعية وصناعية، إلى جانب ضباط من القوات المسلحة الملكية. وقد خُصص هذا الاجتماع لوضع اللمسات الأخيرة على السيناريوهات العملياتية والترتيبات اللوجستية، تمهيداً لإطلاق أكبر تمرين عسكري بالقارة الإفريقية.

    ويُعد قلب تمرين “African Lion 2026” عبارة عن تمرين قيادة وأركان واسع النطاق، يهدف إلى اختبار قدرة قيادة SETAF-AF على إدارة عمليات معقدة متعددة الجنسيات، في بيئة تتسم بالتشويش المعلوماتي، والتهديدات غير المتكافئة، وتسارع وتيرة المعركة.

    وبهذا المعنى، لا يُنظر إلى “الأسد الإفريقي 2026” كمجرد مناورة عسكرية، بل كرسالة استراتيجية مزدوجة: من جهة، تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات الأمريكية وشركائها، وعلى رأسهم المغرب؛ ومن جهة أخرى، استشراف ملامح الحروب البرية المستقبلية، حيث تتداخل التكنولوجيا المتقدمة مع القرار العسكري، في سياق أمني عالمي شديد التقلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنمو 21%.. المغرب خامس أكبر وجهة للصادرات الصينية إفريقيا

    الخط : A- A+

    أكد تقرير حديث لموقع “The African Exponent” لعام 2026 أن المغرب عزز مكانته كوجهة صناعية ولوجستية استراتيجية، بحلوله في المرتبة الخامسة إفريقيا ضمن أكبر عشر دول مستقبلة للبضائع الصينية، متقدما على غانا.

    ووفقا للتقرير، بلغت قيمة هذه الصادرات نحو 2.4 مليار دولار بنمو سنوي قدره 21%، وهو من أعلى المعدلات قارة، مما يعكس توسع دور المملكة في سلاسل التوريد المتقدمة.

    وشكلت مكونات السيارات والآلات الدقيقة والروبوتات الصناعية 35% من الواردات، بينما استحوذت الأنظمة الكهربائية ومواد البناء على 25%، في ظل توسع المشاريع الكبرى والكفاءة التشغيلية، كما بلغت الواردات الطبية وأجهزة الجراحة 190 مليون دولار بارتفاع قدره 25% نتيجة تحديث المستشفيات.

    وتكرست الصين كمورد أول للمغرب في هذه القطاعات، متفوقة بوضوح على شركاء دوليين آخرين، بمن فيهم الاتحاد الأوروبي الذي بلغت صادراته 925 مليون دولار، والهند بـ 425 مليون دولار، وتركيا بـ 265 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ2,4 مليار دولار.. المغرب يعزز موقعه ضمن أبرز شركاء الصين في إفريقيا

    هبة بريس

    أظهرت معطيات حديثة حول المبادلات التجارية بين الصين وإفريقيا أن المغرب برز سنة 2026 ضمن أبرز الوجهات الإفريقية للصادرات الصينية، محتلاً المرتبة الخامسة على مستوى القارة، بما يعكس موقعه المتقدم داخل سلاسل التوريد الصناعية.

    ووفق تصنيف موقع The African Exponent، بلغت قيمة الواردات الصينية إلى المغرب نحو 2,4 مليار دولار، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 21 في المائة، وهو من أعلى معدلات الارتفاع في إفريقيا. وشكلت مكونات السيارات والآلات الدقيقة والروبوتات الصناعية حوالي 35 في المائة من هذه الواردات، في ارتباط مباشر بتطور المنظومة الصناعية الوطنية.

    كما استحوذت الأنظمة الكهربائية ومواد البناء على نحو 25 في المائة من الواردات، بالتوازي مع توسع مشاريع البنية التحتية، في حين بلغت الواردات الطبية الصينية حوالي 190 مليون دولار، بزيادة سنوية قدرها 25 في المائة.

    وأشار التقرير إلى تفوق الصين كمورد رئيسي للمغرب مقارنة بالاتحاد الأوروبي والهند وتركيا، مع تنبيه في المقابل إلى تحديات مرتبطة بمخاطر الاعتماد المفرط، رغم تنافسية العرض الصيني. وعلى الصعيد القاري، تصدرت جنوب إفريقيا القائمة، تلتها نيجيريا ومصر والجزائر، فيما اعتمد التصنيف على بيانات سنة 2026 الصادرة عن الجمارك الصينية وUN Comtrade.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف قاري يكشف ترتيب المغرب في صادرات المنسوجات والملابس

    وضع تصنيف صادر عن “The African Exponent”، المتخصصة في الشؤون الاقتصادية الإفريقية، المغرب، في المرتبة الثالثة إفريقيا ضمن الدول الأكثر هيمنة على سوق تصدير المنسوجات والملابس خلال سنة 2025. وبحسب ذات المصدر، فالمغرب جاء ثالثا، بفضل موانئه الفعالة، ومصانعه الحديثة، واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطه بعدة شركاء دوليين. ويعتمد عدد متزايد من علامات الأزياء السريعة […]

    ظهرت المقالة تصنيف قاري يكشف ترتيب المغرب في صادرات المنسوجات والملابس أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتل المركز الثالث افريقيا في سوق النسيج والملابس

    الخط : A- A+

    احتل المغرب المركز الثالث إفريقيا، في سوق صادرات النسيج والملابس، وذلك حسب تصنيف موقع The African Exponent لسنة 2025.

    وأكد التقرير، أن المغرب أصبح مركزا استراتيجيًا لتوريد الملابس نحو أوروبا، مستفيدا من موانئ فعالة، ومصانع حديثة، واتفاقيات تبادل حر واسعة.

    وتابع التقرير، أن جنوب إفريقيا تصدرت القائمة متبوعة بكل من مصر والمغرب، فيما احتلت تونس المركز الرابع قاريا في الترتيب.

    وتابع الموقع أن مرونة الموردين المغاربة، وقدرتهم على الاستجابة السريعة لأحجام الطلب المتغيرة، شكلت عنصرا حاسما في تعزيز تنافسية المملكة داخل السوق الإفريقية، خصوصًا في قطاع الألبسة الجاهزة ذات القيمة المضافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانو بين الحياة والموت.. فيديو كيخلع ديال 4 د المغامرين واحل بيهم باطو فالحافة ديال باراج كبير وتعتقو بأعجوية

    وكالات//

    عاشو ربعة ديال الرجال مغامرين ساعات ديال الخوف بعدما ظنوا أنهم مشاوا فيها، مللي بقاو متشبثين بباطو واحل على حافة ديال شلال عالي بزاف، في سد على نهر “فال” فمدينة ستانديرتون بإقليم مبومالانجا فجنوب إفريقيا.

    وكتبيّن فيديوهات الرجال وهم مشدودين فالباطو ديالهم وسط جريان قوي ديال الما، وحياتهم كانت مهددة فاي لحظة.

    Watch the dramatic moment four men hold on for their lives on a stranded boat as it hangs high above the edge of a dam.

    The video shows the men gripping their ski-boat as water surges near Standerton, in the South African province of Mpumalanga, on December 29th. pic.twitter.com/UQsu6aSiNC

    — Moshe Schwartz (@YWNReporter) December 31, 2025

    وحسب مقالو شهود عيان، نقلاً عن “الديلي ميل”، الباطو تجرّ مع التيار حتى قرّب لجدار السد وتعلق فالمفيض، والرجال كانو كيشدو فيه بكل القوة ديالهم باش ما يطيحش من الفوق.

    وهاد المعاناة ديال الرجال بقات ساعات طويلة، حتى غابت الشمس مزيان،

    فرق الإنقاذ تحركت باش تعاونهم، ولكن لقات صعوبة كبيرة باش توصل ليهم.

    و ف الليل، قررو المسؤولين يغييرو المسار ديال تدفق المياه باش يمنعو الباطو ما يطيحش، وفتحو ثلاث بوابات لتصريف المياه والسيطرة على الوضع.

    لاحت فرق الإنقاذ حبل مزودا بعوامة إنقاذ باتجاه الرجال، قبل أن تنجح الفرق المختصة بسحبهم مع القارب بعيدا عن حافة السد، وتم إيصالهم إلى الشاطئ والتأكد من أن صحتهم جيدة بعد عملية إنقاذ إعجازية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف يؤكد احترافية جيش المغرب

    هسبريس من الرباط

    وضع تصنيف جديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” (The African Exponent) المغرب ضمن قائمة أعلى 10 دول إفريقية من حيث عدد الأفراد الذين بلغوا سن التجنيد العسكري عند متم العام الجاري، مبرزا أن “التدفق السنوي للأشخاص الذين يبلغون سن التجنيد في المملكة يصل إلى أكثر من 635 ألفا، وهو معدل أقل من المعدلات المسجلة في دول إفريقيا جنوب الصحراء التي تسجل معدلات أعلى من حيث النمو السكاني”.

    على الرغم من ذلك، يؤكد المصدر ذاته أن “المغرب يتوفر على واحدة من أكثر القوات المسلحة احترافية في المنطقة، مع تركيزه على الجودة والتدريب والتحديث بدلا من الأرقام الكبيرة؛ إذ استثمرت البلاد بشكل كبير في برامج التدريب وتحديث المعدات والشراكات الاستراتيجية، خصوصا مع الدول الأوروبية، لتعويض القيود الديموغرافية وضمان الجاهزية العملياتية”.

    وأكد أن القوات المسلحة الملكية المغربية تستفيد من حوكمة مركزية طويلة الأمد وهياكل قيادة واضحة، مشيرا إلى أن “التجنيد في المغرب يعتمد على الاختيار بين الخدمة الإلزامية والتطوعية، لكن القيود الديموغرافية تعني أن توسيع القوة يعتمد أكثر على التوزيع الاستراتيجي والتكنولوجيا بدلا من التعبئة الجماعية”.

    وأبرزت المنصة ذاتها أن “قدرة المغرب على الحفاظ على قوة فعالة مع تدفق أصغر للمجندين تُظهر أولوية البلاد وتركيزها على الكفاءة والتحديث ضمن سياسة الدفاع، مما يعكس فهما متقدما لتفاعل القوى البشرية والقدرات العسكرية”.

    وأوضحت أن “اتجاهات القوى البشرية المغربية تؤثر من منظور الأمن الإقليمي على قدرتها في فرض النفوذ في المغرب العربي والصحراء والمساهمة في بعثات حفظ السلام الدولية”، معتبرا أن “التدفق الديموغرافي يكفي للحفاظ على العمليات الحالية، لكن الضغوط السكانية ستستمر في تشكيل استراتيجيات التجنيد، خصوصا للوحدات المتخصصة والفروع المتقدمة تكنولوجيا مثل القوات الجوية والبحرية”.

    وشددت منصة “ذا أفريكان إكسبوننت” على أن “نهج المغرب يُظهر نمطا أوسع بين دول شمال إفريقيا، حيث تعوض القواعد السكانية الصغيرة ولكن عالية التدريب عن الأعداد الأقل من خلال الاحتراف والتحالفات الإقليمية ومبادرات التحديث”، مضيفة: “على الرغم من محدودية قاعدة المجندين المحتملين مقارنة بإفريقيا جنوب الصحراء، فإن الاستقرار المؤسسي واستمرارية الحوكمة والبصيرة الاستراتيجية التي تدعم الوضع الدفاعي للمغرب تتيح له الحفاظ على النفوذ والجاهزية في منطقة جيو-سياسية معقدة”.

    في سياق أوسع، ذكر المصدر ذاته أن “التدفق السنوي للأفراد الذين يبلغون سن التجنيد العسكري بشكل واسع بين الدول الإفريقية يسجل اختلافا في سنة 2025، ويعكس هذا الاختلاف الاتجاهات السكانية العامة وأنماط التحضر وفورة الشباب في مناطق معينة، وكلها لها تأثيرات مباشرة على القدرة العسكرية والتخطيط الاستراتيجي”، مضيفا أن “الدول ذات التدفقات الأكبر قادرة على الحفاظ على خطوط استقطاب كبيرة، بينما تواجه الدول ذات الأعداد الأقل قيودا قد تستلزم تبني أساليب دفاعية بديلة”.

    وخلص التصنيف الجديد لمنصة “ذا أفريكان إكسبوننت” إلى أن “منطقة غرب وشرق إفريقيا تهيمن على مشهد القوى البشرية الموجهة للتجنيد على المستوى القاري، حيث تمثل نيجيريا وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية مجتمعة أكثر من 9.5 ملايين شاب سنويا، بينما تحافظ دول شمال وجنوب إفريقيا على قوات أصغر ولكنها عالية الاحترافية”، مبرزا أن “هذه الاختلافات تؤكد أن الحجم الديموغرافي يتفاعل مع الحوكمة والقدرة المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي لتحديد الجاهزية العسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره