Étiquette : African

  • لأسباب مختلفة.. 8 غيابات بارزة عن قائمة المنتخب المغربي في مواجهتي أفريقيا الوسطى

    يغيب 8 لاعبين عن قائمة المنتخب المغربي خلال مواجهتي أفريقيا الوسطى، وذلك لأسباب مختلفة، ضمن تصفيات كأس أفريقيا “المغرب 2025”.

    وتشمل قائمة الغيابات كلا من إبراهيم دياز وأسامة العزوزي وحكيم زياش بداعي الإصابة.

    بينما يغيب زكرياء الواحدي وأشرف داري ويونس عبد الحميد وأمير ريتشاردسون ومهدي بنعبيد بسبب اختيارات المدرب.

    يشار إلى أن قائمة المنتخب المغربي المستدعاة لمواجهتي أفريقيا الوسطى ضمت الأسماء التالية:

    لائحة المنتخب الوطني المستدعاة لمباراتي منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى

    Our National Team’s Squad list for the next matches against Central African Republic #DimaMaghrib pic.twitter.com/j455rnEtdh

    — Équipe du Maroc (@EnMaroc) October 3, 2024



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز “إنوي” بـ 3 جوائز خلال حدث African Cristal Festival

    تألق فاعل الاتصالات الشامل “انوي” خلال African Cristal Festival 2024، الذي أقيم في الدار البيضاء يوم 27 شتنبر الماضي، بفوزه بثلاث جوائز. ويحتفي هذا الحدث البارز في القطاع بالإبداع والابتكار لدى العلامات التجارية في القارة الإفريقية، متوجًا الحملات الإعلانية الأكثر تأثيرًا. وحسب بلاغ للشركة فقد تم منح الجائزة الأولى لإنوي في فئة “الإبداع طويل الأمد”. حيث كرمت هذه الجائزة التعاون الطويل الأمد بين إنوي والفنان الكوميدي حسن الفد، خاصة من خلال شخصيته الشهيرة “كبور”. لقد استطاعت هذه الحملة، المزج بين الفكاهة والقرب من الجمهور، مما جعلها تتفاعل مع جمهور واسع. في فئة “أفضل استخدام لإنستغرام في وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين”، تم تكريم إنوي لتعاونه مع صانع المحتوى عادل تاويل. حيث أبرزت هذه الشراكة جودة شبكة إنوي عبر مختلف مناطق المغرب، وذلك من خلال محتوى فريد وجذاب تمكن من جذب المغاربة. وأخيرًا، فاز إنوي بجائزته الثالثة في فئة “جائزة الوسائط المبتكرة ” بفضل تفعيل الحملة الرقمية “FOOH JO 2024” ،  وقدمت هذه الحملة لدعم المنتخب الوطني تحت 23 سنة، تجربة غامرة ومبتكرة للجمهور المغربي، من خلال المزج بين تكنولوجيا الواقع المعزز والمؤثرات الخاصة والصور المولدة بالحاسوب، مما عزز التزام إنوي بالابتكار التكنولوجي ودعم الرياضة. تؤكد هذه الجوائز قدرة إنوي على الابتكار وتعزيز مكانته في المشهد الإعلاني والرقمي الإفريقي. ومع هذه النجاحات، يعيد إنوي تأكيد التزامه بتقديم تجارب إبداعية وأكثر تأثيرًا لزبنائه وللجمهور المغربي. يعد حدث  African Cristal Festival اليوم واحدًا من أبرز الأحداث في المنظومة الإفريقية للإعلانات والإتصال والإعلام. ويكرم المهرجان أفضل الحملات الإعلانية التي تستخدم المراجع الثقافية، والتي تجعلها أصيلة وفريدة من نوعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف جديد من أجل السلام والاستقرار في إفريقيا.. المغرب وروسيا يتعاونان لمواجهة التحديات الإقليمية

    شهدت الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة لقاءً مثمرًا بين وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    واستنادا إلى بيان لوزارة الخارجية الروسية، فقد جرى هذا اللقاء الهام يوم 26 سبتمبر الجاري، حيث تمحور النقاش حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في مختلف المجالات، مع التركيز بشكل خاص على القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    Russian Foreign Minister Sergey Lavrov and Morocco’s Minister of Foreign Affairs, African Cooperation and Moroccan Expatriates Nasser Bourita hold talks…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة تونسية: طموح المغرب في قطاع الغاز الطبيعي المسال عاد من جديد

    قالت صحيفة “African Manager” التونسية، إن طموحات المغرب في قطاع الغاز الطبيعي المسال، عادت إلى الظهور من جديد، “مما يثير تساؤلات حول استراتيجية الطاقة في البلاد، وتطوير البنية التحتية”. وأشارت الصحيفة ذاتها، إلى الإعلانات السابقة، التي يعود تاريخها إلى سنة 2014، حول إنشاء محطات محتملة في الجرف الأصفر، ومواقع أخرى، معتبرة أن هذه الخطط “قد […]

    ظهرت المقالة صحيفة تونسية: طموح المغرب في قطاع الغاز الطبيعي المسال عاد من جديد أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شبهة خروقات وتواطؤ لتمرير تعديلات على المقاس”.. تفاصيل حصرية للترخيص لشخصية نافذة لبناء مجمع سكني من 11 عمارة وسط غابة الرميلات بطنجة (تحقيق)

    تستمر التحركات الجمعوية والسياسية بمدينة طنجة، حول التطاول على المناطق الخضراء والغطاء الغابوي بعاصمة البوغاز من طرف بعض المحسوبين على العقار، الأمر الذي يهدد الأمن البيئي بالمدينة المليونية التي أصبحت مهددة بزحف الإسمنت على أغلب غاباتها التي تعد المتنفس الوحيد للساكنة والزوار.

    آثار تعليق لوحة تعريفية لاستكمال مجمع سكني من عدة عمارات سكنية وسط غابة الرميلات (أمام حديقة بيردكاريس)، سخطا لدى عدد من الفعاليات الجمعوية والبيئية، مما حتم على موقع “شمالي” إجراء تحقيق حول إحداث هذا المشروع العقاري الجديد-القديم، وعن الجهات التي رخصت له، ومدى قانونية التراخيص التعديلية التي قام بها صاحب المشروع، دون استحضار البعد البيئي والتاريخي لهذه الغابة، وفي مخالفة للجنة الاستثناءات التي تمنع التعديل على التصميم الموافق عليه من قبله.

    واستنكرت عدد من الفعاليات اجتثات الأشجار بمدخل غابة الرميلات بجوار منتزه بيرديكاريس، من خلال إحداث مشروع إسمنتي ضخم تعود ملكيته لصاحب فندق فاخر يطل على المحيط الأطلسي، والذي يقصده رؤساء دول وزعمائها وعلية القوم، وهو ما خول له من نسج علاقات قوية مع أصحاب القرار، ، مطالبين الجهات المسؤولة في مقدمتهم الوالي التازي للتدخل من أجل التحقيق في ظروف الترخيص لهذا المشروع السكني وسط الغابة وشبهة مخالفات وخروقات لتمرير تعديلات على المقاس.

    تفاصيل حول المشروع السكني الضخم وسط غابة الرميلات

    تشير المعطيات الحصرية التي توصل بها موقع “شمالي”، أن المشروع العقاري الإسمنتي الذي يتواجد بمنطقة “بيرديكاريس” يتضمن 11 وحدة سكنية أغلبهم من طابقين أرضي وطابقين علويين وفندق ومركز تجاري، حيث تم تقسيم المشروع على ثلاثة أشطر، على الملك المسمى “دهالي” مساحته تفوق الهكتار و95 آرا الذي الرسم العقاري عدد G-222، يعود ملكيتها لشركة EURO-NORTH AFRICAN MANAGEMENT للإخوان شقور.

    وحسب المعطيات ذاتها، فإن القطعة الأرضية التي تضم هذه المشاريع كانت في تعود في الأصل لأملاك الدولة قبل أن يتم تفويتها للخواص سنة 1997، رغم رفض المجلس الجماعي لطنجة آنذاك تمرير المشروع في الوهلة الأولى، قبل أن تتم تدخلات أدت إلى المصادقة عليه أنذاك، حسب تصريح سابق لمستشار جماعي عايش تلك الفترة.

    وتفيد المعيطات المتوفرة، أن المشروع العقاري  يعود شطره الأول والثاني لشركة EURO-NORTH AFRICAN MANAGEMENT للإخوان شقور.

    وقامت الشركة المعنية، بإنهاء الشطر الأول للمشروع بعد إجراء تصميم تعديلي على المشروع، حيث يتضمن على 4 عمارات سكنية، اثنين منهما من قبو وطابق أرضي وطابقين علويين ومبنى فوق السطح، والآخرين من قبو وطابق أرضي وطابق علوي واحد ومبنى فوق السطح.

    في حين يتضمن الشطر الثاني للمشروع بعد إجراء تصميم تعديلي على المشروع من 7 وحدات سكنية من قبو وطابق أرضي وطابق علوي ومبنى فوق سطح في كل وحدة سكنية.

    وتم كذلك الترخيص لشطره الثالث الذي يتضمن فندقا ومركزا تجاريا لشركة MIRAGE HILL CLUB لنفس الملاك .

    كيف تم الترخيص للمشروع العقاري؟

    تقول المعطيات التي اطلع عليها “شمالي”، إن الترخيص للمشروع العقاري مُنح تحت غطاء “الرخص الإستثنائية” Dérrogation في عهد الوالي الأسبق لجهة الشمال محمد حصاد، إلا أن العمدة ليموري وقع بتاريخ  دجنبر 2021 على ترخيص تحت رقم GUTCTGR-0024/2021 على المشاريع الثلاثة في منطقة، بعد شهر ونصف من انتخابه رئيسا للمجلس الجماعي لطنجة، الأمر الذي طرح تساؤلات حول هذه السرعة في الترخيص لهذا المشروع بالذات بعد انتخابه مباشرة على رأس جماعة طنجة.

    وحسب المعطيات التي استطاع “شمالي” التحقق منها، فإن العمدة ليموري وقع ترخيصا تعديليا للشطر الأول الذي يتضمن 4 عمارات سكنية بتاريخ 30 دجنبر 2021، وأتبعه برخصة للسكن لنفس الشطر بتاريخ 08 يوليوز 2022.

    في السياق ذاته، وقع العمدة ليموري بتاريخ 30 دجنبر 2021، على ترخيصا تعديليا للشطر الثاني الذي يضم 7 عمارات سكنية من قبو طابق أرضي وطابقين علويين ومبنى فوق السطح لكل وحدة سكنية، إلا أنه لم يعلق اللوحة التعريفية لانطلاق الأشغال إلا أواخر الأسابيع الماضي من سنة 2024، الأمر الذي زاد من الشكوك حول اختيار توقيت مغادرة الوالي مهيدية لبداية الأشغال في الشطر الثاني.

    أما الشطر الثالث للمشروع، الذي يتضمن فندقا على شكل شقق من قبو وطابق أرضي وطابقين علويين، فما زال قيد الدراسة لهذه الجهات المعنية لحد الساعة رغم ترخيص العمدة ليموري على تصميمه التعديلي بتاريخ 30 دجنبر 2021.

    خبير في مجال العقار والتعمير يتحدث عن خروقات المشروع

    وقال خبير في مجال العقار والتعمير، فضل عدم ذكر إسمه، في تصريح ل”شمالي”، إن المشروع المذكور الذي رخصته جماعة طنجة، حيث يطرح عدة تساؤلات عن كيفية مرور هذه الرخصة على أعضاء اللجنة المختلطة التي تضم الوكالة الحضرية وجماعة طنجة وممثل ولاية جهة طنجة مرور الكرام دون استحضار البعد البيئي والتاريخي لهذه الغابة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن أغلب الرخص الممنوحة للخواص من أجل بناء فيلات أو شقق سكنية في مناطق وسط الغابة أو بجانبها، مُنحت تحت غطاء “الرخص الإستثنائية” Dérrogation بمعنى أوضح “مخالفة لقانون التعمير والبناء” الذي يؤكد على ضرورة احترام المناطق الخضراء والغابوية، وعدم الترخيص في مثل هذه المناطق.

    وأكد المصدر، أن موافقة اللجنة المختلطة التي تضم الوكالة الحضرية وجماعة طنجة وممثل ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، على الترخيص في هذه المنطقة بناء على المشروع المقدم الذي يغلب عليه الوحدات السكنية يعد خرقا واضحا لقانون التعمير والبناء، الأمر الذي يستدعي تدخلا مستعجلا للتحقيق في الموضوع.

    وتابع الخبير، أن لجنة الاستثناءات التي بموجبها تم الترخيص للمشروع، كان يهدف من خلالها المشرع الترخيص لمشاريع ذات النفع الدائم التي توفر مناصب للشغل وتخلق حركية اقتصادية بالمنطقة، وليس الترخيص لمشاريع سكنية خالصة قصد الربح السريع.

    وشدد المصدر الخبير، أن الموافقة على تصميم تعديلي للمشروع من قبل العمدة ليموري، والترخيص في هذه المنطقة الحساسة من الناحية البيئية وإيجاد حلول تقنية للمشروع من خلال تغيير التنطيق من منطقة سياحية إلى منطقة المشاريع الكبرى، يعد إضفاء للمشروعية على المجمع السكني التي بني على القطعة الأرضية التي كانت تابعة لأملاك الدولة، في الوقت الذي تتحاشى جماعة طنجة والوكالة الحضرية لطنجة وولاية الجهة على إيجاد نفس الحلول لمشاريع أخرى صغيرة أو كبيرة وللطبقات المسحوقة التي تحاول ايجاد حلول قانونية لبناء قطعها الأرضية الصغيرة، الأمر الذي يزيد من الاحتقان واللامساوة وسط القطاع العقاري بالمدينة.

    وأشار المصدر، إلى أن الدليل على أن المشروع العقاري كان معدا في الأصل كمنطقة سياحية-ترفيهية، هو بناء ناد رياضي ومقهى بالقطعة الأرضية المقصودة، إلا أن مع مرور الأيام تم التعديل على التصميم لإدخال مشاريع سكنية محضة من خلال التحايل على القانون حيث يشتبه وجود تواطئ مع مسؤولين ساعدوا على ذلك.

    وتساءل الخبير ذاته، عن تفاصيل المشروع  الذي رخصته لجنة الاستثنئات في عهد الوالي حصاد، وعن العلو المسموح به والمساحة المستغلة في هذه القطعة الأرضية، مؤكدا عدم إمكانية إجراء تعديل كيفما كان على لجنة الاستثناءات بشكل مطلق.

    مصدر من الوكالة الحضرية لطنجة يوضح

    أوضح مصدر مسؤول من الوكالة الحضرية لطنجة، في حديث ل”شمالي” أن المشروع موضوع الترخيص يدخل في “تنطيق المشاريع الكبرى” الذي تم تغييره تنطيقه لملائمته مع مشروعه المرخص من قبل لجنة الاستثنئاءات.

    وأضاف المصدر المسؤول ذاته، أن القانون يعطي إمكانية الترخيص لمثل هاته المشاريع المرخصة سابقا من قبل لجنة الاستثناءات، على أن يحترم صاحب المشروع بجميع بنود دفتر التحملات التي قدمها للجنة الاستثناءات من بينها الكثافة والمساحة المسموح بناؤها، بالإضافة إلى المرافق التي يستوجب أن تكون في المشروع.

    جماعة طنجة تتهرب من مسؤوليتها 

    في السياق ذاته، تهربت جماعة طنجة برئاسة منير ليموري، من التجاوب مع الأسئلة التي طرحها الموقع على العمدة ليموري وديوانه قصد تقديم توضيحات بخصوص الترخيص للمشروع.

    ولم يتلقى موقع “شمالي”، أي رد على الأسئلة التي تؤرق الرأي العام المحلي لطنجة، في الوقت الذي سبق أن هدد العمدة ليموري أن الجماعة ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بهذه الثروة الطبيعية، وهو ما يناقض الترخيص الذي سلمه لبناء 11 وحدة سكنية بجانب الغابة.

    مرصد حماية البيئية يهاجم إحداث المشروع.. ويرفض التطاول على الغطاء الغابوي لطنجة

    وأكد مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، أن ما تشهد مختلف غابات طنجة بشكل يومي من تخريب و اجتثاث للأشجار و بناء كما يحدث حاليا عند مدخل غابة الرميلات وجوار منتزه بيرديكاريس (المشروع موضوع التحقيق) ضدا على القانون و في محاولة لتكريس واقع مناف لطبيعة الفضاء الغابوي و تخصيصه و قيمته البيئية و المجتمعية.

    وأكد المرصد، في بلاغ توصل “شمالي” بنسخة منه، على ضرورة تفعيل المساطر القانونية في مواجهة مجرمي تدمير البيئة الطبيعية ، و ترتيب الآثار اللازمة على ذلك، معتبرا أن “ملف الغابات لن يتم طيه ما لم يتم إنفاذ القانون بصرامة ضد كل الحالات المرصودة و تسطير برنامج عمل بالتزامات واضحة من قبل الجهات الإدارية المعنية لحماية و تثمين هذا الرأسمال الحيوي ، وهو ما يتطلب مزيدا من اليقظة و التعبئة لإحقاقه“.

    في السياق ذاته، رحب المرصد، بخبر إقدام السلطات بطنجة على هدم سور داخل غابة الرميلات تنفيذا لالتزام سابق بإرجاع الحالة لما كانت عليه، مؤكدين رفضهم القاطع لكل أشكال التطاول على المناطق الخضراء و الغطاء الغابوي بطنجة.

    مستشار جماعي: استنئاف الأشغال لبناء مشروع سكني داخل الرميلاتغير قانوني

    وقال حسن بلخيضر المستشار الجماعي بطنجة عن حزب الاتحاد الدستوري، إن المشروع السكني ل“صاحبه النافذ” في غابة الرميلات تم توقيفه بمذكرة من وزارة الداخلية تمنع جميع المشاريع السكنية المرخصة في لجنة الاستثناءات.

    وأضاف المستشار الجماعي، أن استئناف الأشغال تم بطريقة غير قانونية في منطقة تعد المتنفس الوحيد لساكنة طنجة، داعيا رئيس المجلس الجماعي لطنجة أن ينور ويوضح للرأي العام حول أشغال مشروع إسمنتي جديد في قلب غابة الرميلات.

    وقال المستشار الجماعي، في تصريح صحفي، إن المشروع السكني (بالقرب من حديقة بيرديكاريس) الذي يحدث فوق أراضي كانت تابعة لأملاك الدولة يباع المتر المربع في هذا السكن أكثر من 30 الف درهم.

    وكشف المستشار عن حزب الاتحاد الدستوري، أن هذه المنطقة سيتم تغيير تنطيقها في تصميم تهيئة الجديد لمقاطعة طنجة المدينة بشكل رسمي لملائمة التصميم مع مشروع الشخصية النافذة دون مراعاة للبعد التاريخي والبيئي للمنطقة.

    الفاعل الجمعوي والسياسي محمد بوزيدان يطالب بتحفيظ غابات طنجة باسم مؤسسات الدولة

    وطالب الفاعل البيئي والسياسي محمد بوزيدان،  للجوء السلطات الوصية إلى مسطرة نزع الملكية وتفويت كل أراضي الخواص المتواجدة ضمن النطاق الغابوي الى المندوبية السامية للمياه والغابات، كإجراء احترازي ووقائي للمتنفسات الطبيعية المتبقية في طنجة.

    وفي إشارة لهدم سور الرميلات، قال بوزيدان، إن “القطعة الأرضية المقصودة هي ملكية خاصة، وهذه أولى الصدمات لمن كان يظن أن غابات طنجة في ملكية مؤسسات الدولة المختلفة. وهذا هو المطلب الرئيسي والأساسي للهيآت التي ناضلت ولازالت تناضل في هذا المجال، أن تُسجل الغابات وتُحفّظ باسم مندوبية المياه والغابات أو الجماعات الترابية..وهذا لَعمري إن تحقق سيكون قاصمة ظهر كل من ينوي العبث داخل الغابة بالإسمنت الأسود!”

    وأضاف المتحدث ذاته، “ينبغي طرح السؤال التالي: هل تَمَلُّك تلك القطعة الأرضية الغابوية مر في ظروف سليمة خاضعة للقانون، أم أنه تم بالتلاعب باستخدام الشبكات الضالعة والخبيرة في كيفية التفويت والتوثيق؟”، مشيرا إلى أنه أن “الذي بنى السور لا شك أنه بعد الشراء زار قطعته الأرضية مرارا وتكرارا، واصطحب معه المهندس والتقنيين الذين سيشيدون البناية، واستقدم العاملين، وأدخل الآليات والسلع، وانطلق الحفر ورُميت الردمة، وبُني السور، بعد أخذ القياسات. استغرق هذا الأمر أياما وربما شهورا، ألم ينتبه أحد لهذا كله!؟”

    وتابع المتحدث ذاته، أن “جرأة كبيرة أن يتم البناء داخل الغابة وأية غابة، إنها الرميلات، تجمع بين تنوع الأشجار والحيوانات المهاجرة، والبنايات التاريخية، والفرشة المائية الغنية، إنها ذاكرة طنجة المشتركة وجزء من تراثها اللامادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوت ديفوار تعترف بفضل المغرب ورئيس البلاد يحتفي بفوزي لقجع

    الخط :
    A-
    A+

    شكل حدث تتويج المنتخب الإيفواري بكأس أمم إفريقيا، أمس الأحد، لحظة اعتراف بفضل المغرب وأيضا بالعلاقة القوية التي تجمع كلا البلدين، وذلك من خلال رفْع الحسن واتارا رئيس الكوت ديفوار يد فوزي لقجع أثناء الاحتفالات، تعبيرا منه على أن العلاقات بين الدولتين تتجاوز الحدود الدبلوماسية لتشمل الجانب الرياضي والثقافي والاجتماعي والإنساني.

    وفي هذا السياق، سلم رئيس كوت ديفوار، حسن واتارا، الذي كان بمعية رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي ورئيس الفيفا جياني إيفانتينو، لفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، علم كأس إفريقيا الذي سينظم بالمغرب السنة المقبلة 2025، عقب اختتام نسخة ساحل العاج بفوز البلد المُضيف على نيجيريا بنتيجة 2-1.

    رئيس الجامعةالملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع يتسلم علم كأس إفريقيا 2025

    The president of the Royal Moroccan Football Federation Mr. Fouzi Lekjaa receives the flag of the 2025 African Cup of Nations pic.twitter.com/FoT2f1fMiR

    — FRMF (@FRMFOFFICIEL) February 11, 2024

    ولعل الاحتفاء بفوزي لقجع من قبل رئيس البلد المستضيف لنسخة الكان، دليل ورسالة واضحة تُبرز ثمار انفتاح المغرب بفضل السياسية الملكية على إفريقيا.

    وخلال هذه النسخة من الكان، ظهر جليا عُمق الارتباط بين الشعب الإيفواري والمغربي، ومدى العلاقات القوية التي أبانت عنها الجماهير بسان بيدرو حيث كان يُقيم المنتخب المغربي، وفي باقي المدن التي أُقيمت بها البطولة، حيث كان المغرب حاضرا بعلمه وقميص فريقه الوطني.

    ومن جهته، قام عميد المنتخب الإيفواري، بحمل العلم الوطني المغربي أثناء صعود لمنصة التتويج أمام رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، كما رصدت عدسات الكاميرات اللاعبين يجوبون براية المغرب أرجاء الملعب، اعترافا منهم بالفضل الكبير الذي قام به المنتخب الوطني المغربي الذي قادهم إلى دور الثمن بالفوز على زامبيا.

    هذا وتَبْرُز الدبلوماسية الرياضية كموقع متميز في السياسة الخارجية المغربية، وذلك بفضل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس الهادفة إلى ترسيخ مكانة المملكة إقليميا وقاريا ودوليا، وتعزيز التعاون جنوب – جنوب، كما قطعت المملكة المغربية أشواطا كبيرة في الدبلوماسية الرياضية، آخرها منحه شرف التنظيم المشترك مع إسبانيا والبرتغال لبطولة كأس العالم لكرة القدم سنة 2030.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والولايات المتحدة يترأسان مؤتمر مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    زنقة 20 | الرباط

    تترأس وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من الأسلحة والأمن الدولي السفيرة بوني جينكينز ، اليوم الاثنين وفد الولايات المتحدة إلى الرباط ومراكش ، في زيارة تستغرق خمسة أيام للمشاركة في الاجتماع السياسي رفيع المستوى للمبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل (بي إس اي).

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية – في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني – أن جينكينز ومدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج رضوان الحسيني يتشاركان في رئاسة هذا الحدث، الذي يهدف إلى تشجيع البلدان الإفريقية على تأييد المبادرة، وهي جهد عالمي دائم لوقف انتشار أسلحة الدمار الشامل.

    Heading to Morocco to lead the U.S. delegation to the Proliferation Security Initiative African Political Meeting. This will be the largest #PSI event on the African continent with 30+ nations. @StateISN @USEmbMorocco @Marocdiplo_EN @ProliferationI https://t.co/RLkwqb0ylN

    — U/S of State for Arms Control & Int’l Security (@UnderSecT) January 28, 2024

    وفي الاجتماع السياسي رفيع المستوى للمبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، وهو الأكبر على الإطلاق في القارة الإفريقية، ستلقي جينكينز البيان الوطني للولايات المتحدة، وتعقد اجتماعات ثنائية مع نظرائها من الدول المشاركة، وتحضر عرضًا حيًا للدفاع الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي الذي يعرض فرص بناء القدرات لشركاء الاجتماع السياسي رفيع المستوى.

    وأثناء وجودها في الرباط، ستعقد وكيل وزارة الخارجية الأمريكية اجتماعا مع وزير الخارجية ناصر بوريطة، لمناقشة التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة والمغرب والأمن في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج مزدوج لإنوي خلال حدث African Cristal Festival 2023

    تألق فاعل الإتصالات الشامل خلال حدث African Cristal Festival 2023، الذي أقيم في الدار البيضاء في 13 دجنبر، حيث فاز بجائزتين. تم منح جائزة الإبداع على المدى الطويل للتعاون الناجح بين إنوي وحسن الفد في قطاع الدفع المسبق، من خلال شخصيته كبور. يعتبر هذا التتويج تكريما للإبداع والتميز في التعاون مع نجم الفكاهة المغربي. بفضل التناغم السردي والتجديد المستمر في منصات التواصل، نجحت علامة إنوي في جذب الجمهور المغربي على مر السنين، مقدمة له لحظات ترفيهية متميزة من خلال محتوى فريد يعزز العروض المقدمة من قبل فاعل الإتصالات الشامل.

    كشريك رسمي لكرة القدم الوطنية، حصل إنوي أيضا…

    إقرأ الخبر من مصدره