Étiquette : African

  • “بنك إفريقيا” ينظم النسخة الثالثة من ملتقى المالية المستدامة

    نظمت مجموعة بنك إفريقيا أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء بشراكة مع مجموعة ISCAE والمرصد الإفريقي للمالية المستدامة، النسخة الثالثة من ملتقى المالية المستدامة، وذلك في مقر مدرسة ISCAE بالدار البيضاء، تحت شعار: “المالية ذات الأثر في إفريقيا”. ويأتي هذا الحدث في إطار أنشطة الكرسي البان-إفريقي للاستدامة والمالية ذات الأثر، الذي أحدثه بنك إفريقيا بشراكة مع ست مؤسسات أكاديمية مغربية، ويهدف إلى تعزيز البحث الأكاديمي حول مواضيع تتعلق بالاستدامة والاستثمار المسؤول. وفي هذا الصدد دعا المتصرف المدير العام لبنك إفريقيا، إبراهيم بنجلون التويمي، إلى اعتماد “تمويل هجين ومختلط”، كرافعة للتنمية المستدامة في إفريقيا. وأكد بنجلون التويمي، في كلمة خلال الدورة الثالثة للقاءات التمويل المستدام، على ضرورة اعتماد “تمويل هجين ومختلط يكون ثمرة شراكة بين القطاعين العام والخاص تشمل المؤسسات الوطنية والدولية والمتعددة الأطراف، مع دمج معايير (البيئة والمجتمع والحكامة) “ESG”. كما سلط الضوء على الالتزام المبكر لبنك إفريقيا في هذا المجال، خاصة عبر “إحداث مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة في أعقاب خوصصة البنك”، والتوقيع، قبل 25 سنة، على “ميثاق برنامج الأمم المتحدة للبيئة “، مما جعل بنك إفريقيا “المقاولة الأولى في إفريقيا” التي تنخرط في هذه المبادرة. من جهته، قال المدير العام لمجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، طارق المالكي، إن “القارة الإفريقية تسجل معدلات نمو من بين الأعلى في العالم، حيث من المتوقع أن يتجاوز معدل النمو 5 بالمئة في ما يقرب من نصف بلدان القارة خلال سنة 2025”. وذكر المالكي بأنه على الرغم من هذه الدينامية، فإن “إفريقيا تواجه عجزا سنويا يبلغ نحو 200 مليار دولار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول سنة 2030″، مؤكدا على الأهمية الحاسمة للتمويل التأثيري كرافعة للتحول الاقتصادي. وأوضح، في هذا السياق، أن “سوق التمويل التأثيري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حقق عائدات تزيد عن ملياري دولار خلال السنة الماضية، ومن المرتقب أن يبلغ 7 مليارات دولار بحلول سنة 2030، بمعدل نمو مرتفع يناهز 20 في المئة”. من جانبه، حذر كريستيان دو بواسيو، الأستاذ بجامعة باريس-1 بانتيون – سوربون، من السياق الدولي الذي قد يعيق تقدم المبادرات المناخية. وأشار، في هذا الصدد، إلى “الانسحاب الأمريكي من اتفاقية باريس” وخروج بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من شبكة النظام المالي الأخضر (NGFS) Network for Greening Financial System، مما سيكون له تأثير كبير على المبادرات المناخية. وعلى هامش هذا اللقاء، تم التوقيع على اتفاقية ثلاثية الأطراف تهدف إلى تعزيز تقييم أنظمة معايير (البيئة والمجتمع والحكامة) ESG من قبل السادة المالكي وبنجلون التويمي وظافر سعيدان، ممثل شبكة التمويل الإفريقية African Finance Network ( AFN)، مما يمثل مرحلة جديدة في تطوير التمويل التأثيري في القارة. ويروم هذا الحدث، المنظم من طرف مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، بشراكة مع شبكة التمويل الإفريقية African Finance Network، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST)، ومرصد التمويل المستدام وبنك أفريقيا (BOA)، تعزيز التفكير حول مقاييس تقييم التمويل المستدام وتأثيره على تنمية القارة الأفريقية. وجمعت الدورة الثالثة للقاءات التمويل المستدام أزيد من 100 ورقة علمية، تم اختيار حوالي ستين منها لتقديمها خلال ورشات. وسيتم نشر أفضلها في مجلة “African Finance for Development Review” ( AFN)  .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار مدفونة في طنجة.. طقوس دفن تربط المغرب بجنوب إسبانيا منذ آلاف السنين

    العمق المغربي

    كشفت دراسة علمية حديثة، نشرت الإثنين في مجلة African Archaeological Review، عن اكتشافات أثرية غير مسبوقة في شبه جزيرة طنجة شمال المغرب، تمثلت في ثلاثة مقابر أثرية تضم مدافن حجرية من نوع “السيست”، إلى جانب نقوش صخرية وأحجار واقفة (menhirs)، يعود تاريخ بعضها إلى ما بين 3000 و500 قبل الميلاد، أي العصر البرونزي والحديدي.

    وأبرز ما توصل إليه الباحثون، وفق التقرير الذي اطلعت عليه “العمق” هو تأريخ أول قبر من نوع “سيست” في شمال غرب إفريقيا باستخدام الكربون المشع، في موقع داروة زيدان، حيث أظهرت النتائج أن القبر استُخدم بين سنتي 2119 و1890 قبل الميلاد، ما يمنحه مكانة فريدة في دراسة الطقوس الجنائزية في المنطقة.

    وأوضح الباحث حمزة بن عطية، من جامعة برشلونة، إلى جانب الباحثين المشاركين خورخي أونروبيا-بينتادو ويوسف بكبوط من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط (INSAP)، أن هذه المقابر تمثل تنوعا نادرا في أنماط الدفن، وتشمل مدافن في الكهوف، وحفر ترابية، ومدافن “سيست” المحاطة بألواح حجرية ضخمة.

    وأشار التقرير إلى أن بعض المدافن كانت خالية من الرفات البشرية، ما يفتح احتمال استخدامها كـ”قبور رمزية” (cenotaphs)، وهو تقليد معروف أيضا في جنوب إسبانيا. كما عثر في مقبرة “داروة زيدان” على أدوات حجرية وعظام بشرية خارج القبر الرئيسي، يرجح أنها تعود إلى أنشطة نهب قديمة.

    كما وثق فريق البحث وجود نقوش صخرية وأحجار واقفة في أماكن استراتيجية، مما يعزز فرضية أن المنطقة كانت مركزا طقوسيا مهما وملتقى لطرق تجارية وتواصل بحري مع جنوب إسبانيا، خاصة في عصور ما قبل التاريخ. ويعزز هذا الاكتشاف الجديد الفرضية القائلة بأن شمال المغرب لم يكن معزولا، بل كان جزءا من شبكة تواصل ثقافي ومادي واسعة امتدت بين جنوب أوروبا، الأطلسي، والصحراء الكبرى.

    وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تستدعي إعادة النظر في النظريات الاستعمارية التي همشت تاريخ شمال إفريقيا ما قبل الرومان، مؤكدين أن طقوس الدفن والمنشآت الرمزية في طنجة تمثل موروثا حضاريا مستقلا ومرتبطا بشبكات تبادل عبر البحر واليابسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر وتصدير القمع خارج الحدود: كيف تحوّل نظام ما بعد الاستقلال إلى قوة عابرة لقمع معارضيه في أوروبا؟

    في ظل التحولات التي يشهدها العالم، ومع تصاعد أشكال “الحرب الهجينة”، تعود الجزائر إلى الواجهة كأحد أبرز النماذج في إفريقيا التي تجسّد ممارسات القمع العابر للحدود، جنباً إلى جنب مع نظام إريتريا، في مشهد يعكس توجهاً ممنهجاً لاستغلال تهم الإرهاب والتطرف لإسكات الأصوات المعارضة في الداخل والخارج على حد سواء.

    وبحسب منظمة “african arguments”، فقد أضحت ظاهرة “القمع العابر للحدود” أسلوباً معتمداً لدى أنظمة سلطوية تسعى إلى إخماد أي بؤرة معارضة أينما وُجدت.

    وإذا كانت إريتريا، الدولة الصغيرة ذات النظام الشمولي المتجذر، قد استثمرت في شبكاتها الدبلوماسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز وابتكارات وشراكات.. DeepTech تضع UM6P في قلب دينامية الابتكار العالمي

    نظمت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، يومي 8 و9 ماي، النسخة الثانية من قمة التكنولوجيا العميقة (DeepTech Summit – DTS) في حرمها الجامعي بمدينة بن جرير.

    وخصصت هذه النسخة لتثمين التقنيات العلمية الناشئة ذات الأثر القوي، مع إيلاء اهتمام خاص لترسيخها في إفريقيا وإمكانات انتشارها على المستوى الدولي، تحت شعار « إعادة تعريف التقدم: كيف يغير الذكاء الاصطناعي ابتكارات DeepTech ».

    وحسب بلاغ صحفي، توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، فقد جمع « الحدث أكثر من 5500 مشارك من 53 دولة، من بينهم 57 في المائة من الوفود الدولية، بالإضافة إلى 3000 طالب، وذلك في إطار يمزج بين الخبرة الأكاديمية والاستثمار والرؤية المجتمعية ».

    وتمحورت القمة حول 66 جلسة متخصصة موزعة على 11 محورا رئيسيا – تمتد من الذكاء الاصطناعي إلى الـ cybersécurité، مرورا بالـ bio-ingénierie، و technologies climatiques، والـ agritech، وصولا إلى الـ quantique – وجمعت 186 متحدثا، هذا التنوع في الأشكال والخبرات سمح بمعالجة التحولات التكنولوجية الكبرى المعاصرة من منظور متعدد التخصصات وقاري.

    الذكاء الاصطناعي هو الخيط الناظم لهذه النسخة، حيث تم بحثه كقوة علمية ومجتمعية، وقد تم تحليله كمحرك للتحسين في مجالات الصحة والطاقة والزراعة، وكقضية جيوسياسية وأخلاقية تتطلب أطراً للحوكمة الشاملة، والتي تعتزم إفريقيا أن تلعب فيها دورا محوريا.

    من بين أبرز لحظات القمة، جسدت جائزة DTS Prize التزام جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) تجاه الابتكار التكنولوجي المسؤول، والمتجذر في الواقع الإفريقي.

     في هذه النسخة الأولى، تم استلام أكثر من 300 طلب ترشيح من دول مثل المغرب، ونيجيريا، وكينيا، والهند، وفرنسا، والولايات المتحدة، مع تقديم 25 في المائة من الملفات من قبل مؤسّسات، وفي ختام عملية تقييم دقيقة أجرتها لجنة تحكيم دولية، تم اختيار 11 startup نهائية ضمن ثلاث فئات، من بين 60 تم اختيارها مبدئيا.

    واختارت لجنة تحكيم DTS Prize 2025 شركة Cure Bionics كفائزة في فئة Best DeepTech Startup in Life Sciences، تقديرا لمساهماتها في مجال الصحة المدعومة بالتكنولوجيا، والـ biotechnologie، والصناعات الدوائية، وعلم الجينوم.

     وفي فئة Best DeepTech Startup in Green Economy، كوفئت الـ startup المسماة Sand to Green على تقنيتها لتحويل الأراضي القاحلة إلى مساحات قابلة للزراعة، عند تقاطع الاستدامة والطاقات المتجددة والابتكار المناخي، أما Nyungu Afrika فقد تميزت كـ Most Promising African Startup لقدرتها على تحويل تحدي صحي عام مرتبط بفترة ما بعد الولادة إلى حل بيئي قابل للتصنيع ذي أثر كبير على القارة.

    يحصل الفائزون على منحة بقيمة 50,000 دولار لكل منهم، بالإضافة إلى ولوج متميز إلى منظومة الابتكار والمواهب بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P): مختبرات البحث، والبنى التحتية للاختبار، وشبكات المستثمرين، وفرص التجريب على نطاق واسع، ومنحت إشارة تقدير خاصة لـ Sawari Ventures، تقديرا لالتزامها الهيكلي في تمويل وتسريع قطاع الـ DeepTech في القارة.

    وإلى جانب الجوائز، تميزت القمة بأشكال تفاعلية غامرة مثل: Pitch in the Dark، و Reverse Pitch، و Real Talk Labs، و DeepTech Factory، والتي مكنت 29 startup إفريقية في مجال الـ DeepTech من تقديم مشاريعها أمام لجنة دولية من المستثمرين في رأس المال المخاطر (capital-risqueurs).

     هذه الشركات، الناشطة في مجالات الـ healthTech، والـ agritech، والـ greenTech، وعلم البيانات (data science)، جسدت الديناميكية المتنامية لريادة الأعمال العلمية الإفريقية.

    وجرى توقيع بروتوكولات اتفاق مختلفة مع عدة مؤسسات أكاديمية وصناعية، مما أرسى أُسس التعاون في البحث التطبيقي، وحضانة التكنولوجيا، والتطوير المشترك.

    من بينها، توقيع اتفاق إطاري بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) وشركة H&S، يهدف إلى التنفيذ المشترك لمشاريع في مجالات الابتكار، والبحث التطبيقي، وريادة الأعمال، والتنمية المجالية.

    وينص الاتفاق بشكل خاص على إنشاء فرع لشركة H&S في حرم بن جرير لتشجيع التعاون بين الباحثين والطلاب وخبراء الأعمال. كما سيتم إطلاق برامج R&D في قطاعات الصحة، والـ biotechnologies، والكيمياء الخضراء، والذكاء الاصطناعي، بهدف تصميم منتجات تتلاءم مع الأسواق الإفريقية.

    ويتضمن الاتفاق جوانب تتعلق بنقل التكنولوجيا، والتدريب، واستقطاب المواهب، ومواكبة الـ startups، والتطوير العقاري المدمج في منظومة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    وبنفس الروح، جسدت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) و Attijariwafa bank تعاونا تنفيذيا بين Startgate و Lab Innovation التابع للمجموعة المصرفية.

    يهدف هذا التعاون إلى ربط منظومة الـ startup بالجامعة بالأولويات الاستراتيجية لـ Attijariwafa bank، من خلال سلسلة من الآليات المشتركة. وستستفيد الـ startups المختارة من ولوج مخصص إلى مساحات عمل، وجلسات تطوير مشترك (co-développement) مع خبراء الأعمال في البنك، بالإضافة إلى بيئة آمنة لاختبار حالات استخدام ملموسة في مجالات مرتبطة بالتحديات القطاعية الكبرى.

     وبالتوازي، ستشارك فرق Lab Innovation في برامج Startgate، لا سيما من خلال مشاركتهم في لجان التحكيم، ودعوات المشاريع، وتحديد حالات الاستخدام ذات الإمكانات.

    بذلك، ينضم Attijariwafa bank إلى Open Innovation Hub التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بهدف فتح بعض تحدياته أمام شركاء الـ fintechs، في إطار منطق البناء المشترك لحلول مالية تتلاءم مع تطورات السوق.

    وأبرم اتفاق تعاون مع Africorp Consortium لتطوير مبادرات ابتكار تطبيقي في قطاعات الصناعة، والزراعة، والمناجم، والتعليم. يعتمد هذا التعاون على الترابط بين التواجد الصناعي لـ Africorp، واستراتيجيتها القارية، والقدرات العلمية لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P).

    وينص على إجراءات مشتركة في مجال تطوير الكفاءات التكنولوجية، وهيكلة مشاريع ريادة الأعمال الداخلية (intrapreneuriaux)، وفتح منظومات الابتكار، ودعم بروز الكفاءات التقنية ذات الإمكانات العالية.

    وصرح ياسين لغزيوي، مدير ريادة الأعمال والمشاريع الاستثمارية (Venturing) بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P): « من خلال برنامجها وتعاوناتها غير المسبوقة، أكدت النسخة الثانية من DeepTech Summit على قناعة راسخة أن التقدم العلمي لا يغير العالم إلا عندما يلتقي بالصناعة والمواهب والأسواق ورأس المال الصبور، ومن خلال تحفيز هذه التآزرات، عزز الحدث مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي في الابتكار التكنولوجي ذي الأثر ».

    وهكذا، يؤكد DTS 2025 على رسالة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) للعمل كمحفز لسلاسل القيمة في مجال الابتكار، من البحث الأساسي إلى التصنيع، واضعا إفريقيا في قلب إعادة تعريف النماذج التكنولوجية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Walid Regragui speaks out after the victory against Tanzania

    National coach Walid Regragui stated on Tuesday in Oujda that the technical quality of the national team was key to securing the three points in the victory against Tanzania.

    “This win shows that we are becoming more consistent, which is the most important thing, because we have built a strong team that has grown with each match,” Regragui said during the post-match press conference after the Atlas Lions won 2-0 in the 6th matchday of Group E in the 2026 African World Cup qualifiers.

    “We managed to build an offensive team, and the danger can come from any line and any player,” he added, expressing his satisfaction that “the bench was decisive against Tanzania.”

    “In the second half, we addressed the shortcomings observed in the first half, and we succeeded in controlling the match,” Regragui noted, stating that “against Morocco, most teams fall back and don’t leave space, but we managed to unlock the situation by adjusting the positioning of certain players.”

    “We put good…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يرصد تداعيات التوتر الدبلوماسي بين أمريكا وجنوب إفريقيا

    هسبريس من الرباط

    قال عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، إن قرار طرد سفير جنوب إفريقيا بالولايات المتحدة يوم 15 مارس الجاري واعتباره “شخصًا غير مرغوب فيه” جاء في سياق التوتر المتصاعد بين إدارة ترامب وحكومة بريتوريا، مضيفًا أن التقارير المتحدثة عن استهداف الضيعات الفلاحية المملوكة للبيض وتصاعد العنف ضدهم ساهمت في اتخاذ هذا القرار.

    وأشار بوصوف، في مقال له بعنوان “فضيحة دبلوماسية تهز جنوب إفريقيا وترامب يطرد السفير ويشعل المواجهة”، إلى أن تداعيات القرار شملت توقيف المساعدات المالية لجنوب إفريقيا، مبرزا أن وقف دعم قيمته 440 مليون دولار سيؤثر على برامج محاربة السيدا، ويهدد 15 ألف وظيفة، إضافة إلى مخاطر اقتصادية تطال المبادلات التجارية والقروض الدولية.

    نص المقال:

    كان قرار طرد سفير جنوب إفريقيا Ebrahim Rasool بالولايات المتحدة الأمريكية يوم 15 مارس الجاري واعتباره “شخصا غير مرغوب فيه” إحدى محطات الصراع والتراشق القوية بين إدارة ترامب 2.0 وحكومة بيرتوريا، خاصةً بعد تصريحات السفير يوم الجمعة بأن الرئيس ترامب انتخبه السكان البيض مخافة أن يصبحوا أقلية في أمريكا، مما فُسـر بأنه توجه عنصري يحرض على الكراهية ضد الرئيس ترامب وأمريكا.

    وقد ذهب بعض المراقبين إلى أن قرار طرد ديبلوماسي جنوب إفريقيا يعود أساسا إلى سياسة حكومة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم، التي تقترب وتتودد لكل خصوم أمريكا كالصين وإيران وروسيا، بالإضافة إلى ترافعها أمام محكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل.

    فيما مال البعض الآخر إلى كون مصادقة حكومة بريتوريا في يناير الماضي على تمديد قانون نزع الملكية بدون تعويض قد يكون أقرب إلى منطق الطرد المبني على العنصرية وكراهية أمريكا، خاصةً إذا علمنا أن 75 بالمائة من الأراضي هي ملك للسكان البيض الذين يمثلون 7 بالمائة من السكان، أي حوالي 4.5 ملايين نسمة. وقد تمت المصادقة على تمديد هذا القانون الذي ورثه حزب المؤتمر الوطني الحاكم منذ فترة نيلسون مانديلاـ أقول ـ إن المصادقة تمت بدون موافقة حزب التحالف الديمقراطي (وسط اليمين) المحسوب على السكان البيض، مما جلب تعاطف ومساندة اليمين في أوروبا وأمريكا.

    أكثر من هذا عجلت عدة تقارير صادرة عن AfriForum بتكوين صورة واضحة عن الميز العنصري والكراهية التي تتبناها حكومة Cyril Ramaphosa، وتهديد الضيعات والمقاولات الفلاحية المملوكة للبيض. أحد التقارير، مثلًا، تحدث عن استهداف 300 ضيعة فلاحية سنة 2023 وموت 49 من السكان البيض نتيجة أحداث عنف. كما سجل وقوع 75 حالة وفاة يوميا سنة 2023. وهذا ما يبرر تدوينة ترامب المرحبة بكل الفلاحين مع أسرهم الراغبين في الهروب من جنوب إفريقيا لأسباب أمنية، مع العمل على تسريع مسطرة تجنيسهم.

    كما أرجعت التقارير نفسها سبب رفض حكومة بريتوريا للترخيص لشركة إيلون ماسك Starlink ” بأنه أبيض، عندها خرج إيلون ماسك ذو الأصل الجنوب افريقي في منصة X، وقال إن سبب رفض الترخيص له أنه “غير أسود”.

    لكن هل تستطيع حكومة جنوب إفريقيا تحمل الكلفة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لكل العقوبات الأمريكية؟ وهل ستتكلف حليفتها الجزائر بسد العجز المالي في إطار التضامن؟ وهل يسير حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم بجنوب إفريقيا نحو أزمة سياسية قد تدعو إلى انتخابات مبكرة، وتعويضه بالتحالف الديمقراطي؟..

    أعتقد بوجود سياقات سياسية وأيديولوجية معينة دفعت بالاعتقاد أن دولة جنوب إفريقيا تستحق أن تكون الأولى في حجم الاستثمارات الخارجية، والأولى في تلقي الإعانات وبرامج المساعدات وتسهيلات في منح القروض من طرف المؤسسات المالية العالمية.

    في حين تقودنا لغة المنطق إلى أن الحزب الحاكم وظف سيئات نظام الأبارتايد وسجن نيلسون مانديلا كقصة ملهمة للمقاومة والحرية ورأسمال وحيد للحزب الحاكم ببريتوريا، في الوقت الذي تزخر القارة الإفريقية بالعديد من القادة العظماء إبان الاستعمار، وفي مقدمتهم السلطان محمد الخامس والسنغالي ليوبولد سنغور وتوماس سانكارا والغاني كوامي نكروما وغيرهم كثير، وحتى قبل ميلاد دولة جنوب إفريقيا سنة 1994. إذ يسجل التاريخ اعتراف نيسلون مانديلا في تجمع كبير بدور الملك الراحل الحسن الثاني في تحرر جنوب إفريقيا من العبودية واستقباله للدكتور عبد الكريم الخطيب، رحمه الله، في أبريل من سنة 1995، الذي كان مكلفا من طرف العاهل المغربي بتقديم السلاح والدعم المالي لحركة مانديلا.

    وقد أجازف بالقول إن جنوب إفريقيا أُريد لها أن تكون قوية رغم أنف الجميع بقوة صفقات سياسية واقتصادية وبغطاء إعلامي وسينمائي وفني كبير لأن لغة الأرقام والواقع تشير إلى غرق سكان جنوب إفريقيا في الظلام بدون كهرباء ساعات طويلة في اليوم، وارتفاع معدلات البطالة والفقر والجريمة والعصابات المنظمة والرشوة وفساد نخب الحزب الحاكم منذ 1994.

    اليوم تجد جنوب إفريقيا نفسها أمام امتحان سياسي كبير بمقاطعة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اجتماع G20 المنعقد بجوهانسبرغ يومي 20 و21 أكتوبر الماضي، وطرد السفير لنفس الأسباب، أي التسويق للكراهية ضد ترامب وأمريكا. بالإضافة إلى عقوبات مالية كبرى. فقد وقع الرئيس ترامب “أمرا تنفيذيا” بإيقاف المساعدات المالية لجنوب إفريقيا. ويكفي التذكير أنه سنة 2023 توصلت بريتوريا بـ 440 مليون دولار خصصت لبرامج محاربة السيدا، حيث يصل رقم المصابين إلى 7 ملايين مصاب. وتوقيف هذه المساعدات يعني الإضرار ببرنامج محاربة السيدا وفقدان 15 ألف منصب شغل.

    تداعيات وقف المساعدات الأمريكية تهدد حوالي 4 مليارات دولار من الصادرات بتسعيرات تفضيلية African Growth and Opportunities Act Agora ، وهي الاتفاقية التي ستنتهي نهاية هذا العام، كما تهدد قروض التنمية الاقتصادية، سواء مع البنك الدولي أوصندوق النقد الدولي، وتهدد أكثر من 20 مليارا من المبادلات التجارية في مجالات الفلاحة والمال والسيارات.

    يقول البعض إن البديل أمام Cyril Ramaphosa هو مجموعة البريكس، لكنها فرضية ضعيفة في ظل التقارب الروسي- الأمريكي حول إيقاف الحرب في أوكرانيا.

    بالمناسبة لم نسمع صوت دولة العالم الآخر وقوتها الضاربة لإنقاذ حليفها من وحل العنصرية والكراهية أو تقديم خراطيم الغاز والبترول كقربان للعفو عن حكومة جنوب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف السنغاليين يستفيدون من قافلة طبية مغربية

    أحمد ثابت

    استفاد الآلاف من سكان عدد من المناطق والقرى السنغالية، في الفترة الممتدة من 8 إلى 18 دجنبر الجاري، من النسخة الثانية للقافلة الطبية والانسانية التي يقودها عدد من الأطباء المغاربة بالسنغال، تحت شعار “مبادرات المجتمع المدني آلية لترسيخ علاقات التعاون جنوب-جنوب”.

    وجابت القافلة التي نظمتها الجمعية المغربية للرعاية البصرية ومجموعة بصريات النخيل وجمعية نور البصر لذوي الاعاقة البصرية وشركة indo وشركة opty distribution بتنسيق وتعاون مع جمعية smiling African Women And Children، (جابت) عدة مناطق بالسنغال، حيث شملت العاصمة دكار، ومدن كودوم، مبور، صالي، ڤاتيك، تييز وديوغيل.

    وحسب المنظمين، فقد استفادت ساكنة هذه المناطق من فحوصات مجانية في عدة تخصصات أبرزها طب العيون وتصحيح البصر ومعالجة الحول، طب النساء والتوليد، الطب العام، الفحص بالصدى والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم. وستُختتم القافلة بتوزيع نظارات طبية وأدوية مجانية للفئات المعوزة.

    وحظي الطاقم المشارك في هذه الحملة الطبية باستقبال من قبل وزير الوظيفة العمومية السنغالي بمدينة كودوم، حيث قدم له الدكتور إدريس أيت الحاج ومحسن بقالي تذكارا مغربيا يعبر عن التعاون بين البلدين. كما نظم عمدة طوباطول جلسة عمل وحفل استقبال تكريما للمشاركين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال .. قافلة طبية مغربية متعددة التخصصات تحل بمدينة دياس

    تم أمس الخميس بمدينة دياس (40 كلم عن داكار) إطلاق النسخة الثانية للقافلة الطبية الإنسانية متعددة التخصصات بالسنغال، بمبادرة من المنظمة السنغالية غير الحكومية “سواك” ( Smiling African Women and children)، والجمعية المغربية للرعاية البصرية.

    وتتوخى هذه القافلة، التي تم إطلاقها بشراكة مع جمعيات أخرى، تحت شعار “مبادرات المجتمع المدني وسيلة لتعزيز التعاون جنوب – جنوب”، توفير الرعاية الطبية للفئات المعوزة، وتعزيز العلاقات المغربية السنغالية وتوطيد الروابط مع الجالية المغربية بالسنغال.

    وبحسب المنظمين، تهدف هذه المبادرة الإنسانية أيضا إلى المساعدة في تسهيل ولوج الشرائح الهشة إلى الخدمات الصحية وتوفير الخدمات الطبية لهم.

    كما تروم هذه القافلة الطبية، التي تضم فريقا مهما من الأطباء العامين والمختصين المغاربة والسنغاليين، تقريب الخدمات الطبية والرعاية الصحية من الساكنة القروية بالسنغال.

    وستستفيد الفئات المستهدفة من استشارات طبية تهم عدة تخصصات، منها الطب العام، والكشف عن سرطاني عنق الرحم والثدي، وطب النساء والتوليد، وطب العيون ، والفحص بالأشعة، بالإضافة إلى توزيع الأدوية مجانا ونظارات طبية على المستفيدين.

    وأشارت رئيسة المنظمة غير الحكومية “سواك”، فاطمة الزهراء مطيع سعد، إلى أن هذه القافلة الطبية تندرج في إطار تعزيز دور المجتمع المدني في الدبلوماسية الموازية مع الشركاء في القارة الإفريقية لتحقيق أهداف اتفاقيات التعاون جنوب-جنوب.

    وأكدت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه القافلة الطبية متعددة التخصصات، التي ستسافر عبر عدة مدن وقرى في السنغال، تستهدف حوالي 40 ألف شخص.

    من جانبه، أشار رئيس الجمعية المغربية للرعاية البصرية، إدريس آيت الحاج، إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين خدمات الرعاية الطبية لفائدة الساكنة السنغالية المعوزة في المناطق القروية، وتعزيز الولوج إلى الرعاية الأساسية وتوطيد علاقات التماسك الاجتماعي والأخوة مع السنغال.

    وتنظم هذه القافلة في الفترة من 12 إلى 17 دجنبر الجاري، بتعاون مع المجلس الجماعي لورزازات، ورشات تكوينية للمبصاريين السنغاليين، يؤطرها خبراء ومتخصصون مغاربة من أجل تبادل الخبرات وتعزيز مجالات التعاون بين البلدين.

    كما سيتم تخصيص فريق مختص لفائدة مرضى المهق بالعاصمة دكار، والذين سيستفيدون من فحوصات طبية متخصصة.

    ظهرت المقالة السنغال .. قافلة طبية مغربية متعددة التخصصات تحل بمدينة دياس أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال.. قافلة طبية مغربية متعددة التخصصات تحل بمدينة دياس

    تم أمس الخميس بمدينة دياس (40 كلم عن داكار) إطلاق النسخة الثانية للقافلة الطبية الإنسانية متعددة التخصصات بالسنغال، بمبادرة من المنظمة السنغالية غير الحكومية “سواك” ( Smiling African Women and children)، والجمعية المغربية للرعاية البصرية.

    وتتوخى هذه القافلة، التي تم إطلاقها بشراكة مع جمعيات أخرى، تحت شعار “مبادرات المجتمع المدني وسيلة لتعزيز التعاون جنوب – جنوب”، توفير الرعاية الطبية للفئات المعوزة، وتعزيز العلاقات المغربية السنغالية وتوطيد الروابط مع الجالية المغربية بالسنغال.

    وبحسب المنظمين، تهدف هذه المبادرة الإنسانية أيضا إلى المساعدة في تسهيل ولوج الشرائح الهشة إلى الخدمات الصحية وتوفير الخدمات الطبية لهم.

    كما تروم هذه القافلة الطبية، التي تضم فريقا مهما من الأطباء العامين والمختصين المغاربة والسنغاليين، تقريب الخدمات الطبية والرعاية الصحية من الساكنة القروية بالسنغال.

    وستستفيد الفئات المستهدفة من استشارات طبية تهم عدة تخصصات، منها الطب العام، والكشف عن سرطاني عنق الرحم والثدي، وطب النساء والتوليد، وطب العيون ، والفحص بالأشعة، بالإضافة إلى توزيع الأدوية مجانا ونظارات طبية على المستفيدين.

    وأشارت رئيسة المنظمة غير الحكومية “سواك”، فاطمة الزهراء مطيع سعد، إلى أن هذه القافلة الطبية تندرج في إطار تعزيز دور المجتمع المدني في الدبلوماسية الموازية مع الشركاء في القارة الإفريقية لتحقيق أهداف اتفاقيات التعاون جنوب-جنوب.

    وأكدت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه القافلة الطبية متعددة التخصصات، التي ستسافر عبر عدة مدن وقرى في السنغال، تستهدف حوالي 40 ألف شخص.

    من جانبه، أشار رئيس الجمعية المغربية للرعاية البصرية، إدريس آيت الحاج، إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين خدمات الرعاية الطبية لفائدة الساكنة السنغالية المعوزة في المناطق القروية، وتعزيز الولوج إلى الرعاية الأساسية وتوطيد علاقات التماسك الاجتماعي والأخوة مع السنغال.

    وتنظم هذه القافلة في الفترة من 12 إلى 17 دجنبر الجاري، بتعاون مع المجلس الجماعي لورزازات، ورشات تكوينية للمبصاريين السنغاليين، يؤطرها خبراء ومتخصصون مغاربة من أجل تبادل الخبرات وتعزيز مجالات التعاون بين البلدين. كما سيتم تخصيص فريق مختص لفائدة مرضى المهق بالعاصمة دكار، والذين سيستفيدون من فحوصات طبية متخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. انهيار أرضي يبتلع منازل بسكانها في الكونغو

    قال مسؤول محلي إن 10 أشخاص على الأقل، من بينهم 7 أطفال من عائلة واحدة، لقوا حتفهم شرقي جمهورية الكونجو الديمقراطية، بعدما تسببت أمطار غزيرة في انهيار أرضي جرف العديد من المنازل في ساعة متأخرة من مساء الجمعة.

    وقال توماس باكينغا حاكم إقليم ساوث كيفو عبر الهاتف، السبت، إن أحد سكان قرية كابولو في الإقليم فقد زوجته و7 أطفال في الانهيار الأرضي.

    وذكر أن طفلا آخر قتل في مكان آخر، مضيفا أن عدد القتلى قد يرتفع مع استمرار البحث عن أشخاص آخرين مفقودين.

    DR Cong : in South Kivu. A rain has just caused at least 10 deaths, whose bodies were buried by mud from erosion. Some have just been pulled out of the ground. 7 houses completely destroyed and 31 others damaged. pic.twitter.com/eeGyZDYudS

    — African News feed. (@africansinnews) November 23, 2024

    وقالت إحدى منظمات المجتمع المدني المحلية إن الفيضانات جرفت 9 منازل، وإن 31 منزلا آخر تعرضت لأضرار، وذكرت أن عدد القتلى بلغ 10 أشخاص.

    ويقول خبراء المناخ إن سوء التخطيط الحضري والبنية الأساسية الضعيفة في أنحاء الكونجو تجعل البلدات أكثر تأثرا بهطول الأمطار الغزيرة، التي ازدادت كثافتها ووتيرتها في إفريقيا بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت جنوب غربي الكونغو إلى انهيار جزء من أحد الأودية وسقوطه في نهر في أبريل الماضي، مما أسفرعن مقتل 12 شخصا على الأقل.

    كما لقي عشرات آخرون حتفهم في ظروف مماثلة في ديسمبر الماضي.

    قال مسؤول محلي إن 10 أشخاص على الأقل، من بينهم 7 أطفال من عائلة واحدة، لقوا حتفهم شرقي جمهورية الكونجو الديمقراطية، بعدما تسببت أمطار غزيرة في انهيار أرضي جرف العديد من المنازل في ساعة متأخرة من مساء الجمعة.

    وقال توماس باكينغا حاكم إقليم ساوث كيفو عبر الهاتف، السبت، إن أحد سكان قرية كابولو في الإقليم فقد زوجته و7 أطفال في الانهيار الأرضي.

    وذكر أن طفلا آخر قتل في مكان آخر، مضيفا أن عدد القتلى قد يرتفع مع استمرار البحث عن أشخاص آخرين مفقودين.

    DR Cong : in South Kivu. A rain has just caused at least 10 deaths, whose bodies were buried by mud from erosion. Some have just been pulled out of the ground. 7 houses completely destroyed and 31 others damaged. pic.twitter.com/eeGyZDYudS

    — African News feed. (@africansinnews) November 23, 2024

    وقالت إحدى منظمات المجتمع المدني المحلية إن الفيضانات جرفت 9 منازل، وإن 31 منزلا آخر تعرضت لأضرار، وذكرت أن عدد القتلى بلغ 10 أشخاص.

    ويقول خبراء المناخ إن سوء التخطيط الحضري والبنية الأساسية الضعيفة في أنحاء الكونجو تجعل البلدات أكثر تأثرا بهطول الأمطار الغزيرة، التي ازدادت كثافتها ووتيرتها في إفريقيا بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت جنوب غربي الكونغو إلى انهيار جزء من أحد الأودية وسقوطه في نهر في أبريل الماضي، مما أسفرعن مقتل 12 شخصا على الأقل.

    كما لقي عشرات آخرون حتفهم في ظروف مماثلة في ديسمبر الماضي.



    إقرأ الخبر من مصدره