Étiquette : boeing

  • شركة “SAFRAN”.. العملاق الفرنسي في صناعة الطيران والتكنولوجيا المتقدمة

    الخط :
    A-
    A+

    ترأس الملك محمد السادس، اليوم الإثنين 13 أكتوبر 2025 بالنواصر، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، حفل تقديم وإطلاق أشغال إنجاز المركب الصناعي لمحركات الطائرات، التابع لمجموعة “سافران”، المشروع المهيكل الذي يعزز مكانة المغرب كقطب استراتيجي عالمي لصناعة الطيران.

    وسيضم هذا المركب، الذي ستحتضنه المنصة الصناعية المندمجة المخصصة لمهن الطيران والفضاء “ميدبارك” بالنواصر، مصنعا لتجميع واختبار محركات الطائرات لمجموعة “سافران”، وآخر مخصص لأنشطة صيانة وإصلاح محركات الطائرات من الجيل الجديد LEAP.

    ويظل قطاع الطيران وصناعة الطائرات من بين القطاعات المهمة في العالم، وفي هذا القطاع تبرز شركات بارزة وقوية تساهم بشكل أساسي في تنشيط حركة الملاحة وذلك بتوفرها على تتكنولوجيا متقدمة، ومن بين الفاعلين في المجال؛ شركة “SAFRAN”، المُحدثة خلال شهر مارس 2005، وهي حاليا أكبر موقع إنتاجي لقطاع الطيران، كما أنها متخصصة في تصنيع اللوازم التركيبية وتجميع حاضنات محركات الطائرات ومَداخل التهوية، وأغطية المحركات وعواكس الدفع، ومجموعاتها الفرعية.  

    وفي هذا السياق، فإن شركة “SAFRAN” هي مجموعة دولية ذات تكنولوجية عالية، تعمل في ميادين الطيران (الدفع والمعدات والتصميمات الداخلية) والفضاء والدفاع، ومهمتها؛ الإسهام بشكل مستدام في عالم أكثر أمانا، حيث أصبح النقل الجوي أكثر احتراما للبيئة وأكثر توفيرا لشروط الراحة وأيسر ولوجاً.

    وتلعب “SAFRAN” دورا استراتيجيا في الصناعة الجوية العالمية، حيث تُعد شريكا رئيسيا لعدد من الشركات الكبرى مثل إيرباص (Airbus) وبوينغ (Boeing) وداسو (Dassault)، وتساهم في تطوير محركات الطائرات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود، مثل محرك LEAP الذي يُعد من أكثر المحركات استخداما في الطائرات الحديثة. كما توسعت الشركة في السنوات الأخيرة نحو التقنيات المستدامة والطيران الأخضر، عبر الاستثمار في الهيدروجين والطاقة الكهربائية كبدائل مستقبلية.

    أما على المستوى الدولي، فلشركة “SAFRAN” حضور قوي في أكثر من 25 دولة، وتوظف ما يزيد عن 80 ألف عامل ومهندس، مما يجعلها من أعمدة الصناعة الأوروبية، كما تنشط في مجالات الأمن والتقنيات البيومترية، من خلال تطوير أنظمة التعرف على الهوية والبصمة، وهو ما يبرز تنوع أنشطتها واستراتيجيتها في الابتكار التكنولوجي المستمر.

    ومن جهة أخرى، تمكنت خلال سنة 2021 من تحقيق رقم معاملات تبلغ قيمته  3,15 مليار أورو، وهي تتبوأ اليوم، بمفردها أو بشراكة مع فاعلين آخرين، مواقع طلائعية عالمية أو أوروبية بمختلف أسواقها.

    كما تم إدراج “SAFRAN” في بورصة يورونكست باريس، وهي تنتمي إلى مؤشر CAC 40 و Euro Stoxx 50، بالإضافة غلى ذلك تقوم الشركة بتصميم وإدماج حاضنات محركات الطائرات، علاوة على تقديم الدعم وخدمات ما بعد البيع.

    وتبرز “SAFRAN” كرائد عالمي في سوق الطائرات التجارية المتوفرة على أزيد من 100 مقعد، وطائرات الأعمال والطائرات الإقليمية.

    وتتميز الشركة بامتلاكها تكنولوجيا متقدمة، فهي تقترح دائما حاضنات محركات للطائرات خفيفة وأكثر اندماجا في المحركات، بدينامية هوائية، مع معالجات صوتية متقدمة للإسهام في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وضوضاء الطائرات.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مروحيات “أباتشي” تحدث تحولا نوعيا في القدرات الهجومية للجيش المغربي

    هبة بريس – شفيق عنوري

    أكد تقرير لموقع متخصص في الشؤون العسكرية، أن إدخال مروحيات الهجوم المتطورة “AH-64E Apache Guardian” إلى ترسانة القوات المسلحة الملكية يمثل تحولاً نوعياً وتاريخياً في القدرات الجوية الهجومية للمغرب.

    وقال التقرير الذي نشره موقع “Defensa” إن هذا التطور يأتي بعد عقود من اعتماد المغرب على أسطول مروحيات “Gazelle” الفرنسية الصنع، التي شكلت العمود الفقري لقدرات الدعم الجوي خلال حرب الصحراء في ثمانينيات القرن الماضي.

    وأضاف أن تسلم المغرب أولى مروحيات “Apache” وعددها 24، مع خيار اقتناء 12 أخرى، وبدء تمركزها في القاعدة الجوية ببني جرير، يفتح صفحة جديدة في تكتيكات الحرب الجوية للمملكة، متابعاً أن هذه المروحيات تمثل قمة التكنولوجيا الغربية في مجال الهجوم الجوي، لما تجمعه من قوة نارية كبيرة، وأنظمة استشعار متقدمة، وقدرة عالية على الصمود في بيئات القتال الصعبة.

    وأشار موقع “Defensa” إلى أن تسليح المروحيات المغربية يشمل مدفعاً من طراز “M230 Chain Gun” عيار 30 ملم، قادرًا على إطلاق أكثر من 600 طلقة في الدقيقة بدقة عالية، إضافة إلى صواريخ “AGM-114 Hellfire” المضادة للدبابات، وقذائف “APKWS” الموجهة بالليزر، فضلاً عن صواريخ “AIM-92H Stinger” المخصصة للدفاع الجوي القريب.

    واعتبر التقرير أن هذا الترسانة الثقيلة تمنح المغرب تفوقاً تكتيكياً كبيراً مقارنة بما تمتلكه الطائرات دون طيار من قدرات محدودة، متابعاً أن نقطة القوة الأبرز في “Apache” تكمن في نظام الاستهداف والرؤية الليلية “M-TADS/Arrowhead”، الذي يتيح دقة عالية في تحديد الأهداف ليلاً ونهاراً، بالإضافة إلى رادار “AN/APG-78 Longbow” القادر على تتبع 128 هدفاً في آن واحد، ومهاجمة الأهداف الأكثر خطورة من مسافة تصل إلى 16 كيلومتراً.

    وأضاف أن تصميم المروحية يأخذ بعين الاعتبار حماية الطاقم بفضل التدريع القوي وأنظمة الحرب الإلكترونية “ASE” التي تتضمن أجهزة إنذار من الصواريخ والرادارات وأنظمة التشويش والإجراءات المضادة، وهو ما يعزز قدرتها على البقاء في الميدان.

    ونبه التقرير إلى أن محركات “General Electric T700-701D” تمنحها أداءً ممتازاً في ظروف الصحراء القاسية، بسرعة تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة ومدى عملياتي يبلغ نحو 480 كيلومتراً، متابعاً أنه رغم قدرات المروحية المتطورة، تظل عرضة لتهديدات أنظمة الدفاع الجوي المحمولة “MANPADS”، وهو ما يتطلب تكتيكات حذرة تعتمد على القتال من مسافات بعيدة باستخدام الصواريخ الموجهة والرادار بعيد المدى لتقليل خطر الاستهداف المباشر.

    كما أشار المصدر نفسه إلى أن التكلفة الإجمالية للصفقة بلغت نحو 4.25 مليار دولار، وأن كلفة التشغيل مرتفعة نسبياً، ما يجعل الجانب اللوجستي والتقني عاملاً محورياً في نجاح البرنامج المغربي، مبرزاً أن الرباط تعمل على تطوير قدراته الصناعية في مجال الصيانة والتأهيل من خلال اتفاقيات “offset” موقعة مع شركة “Boeing”، بهدف نقل الخبرة وتكوين أطقم فنية محلية مؤهلة. كما لفت إلى أن مدة الطيران القصوى للمروحية لا تتجاوز ثلاث ساعات، ما يجعل التنسيق مع الطائرات دون طيار ضرورياً لزيادة الفاعلية العملياتية.

    ووفقاً للتقرير، يمثل التعاون بين المروحيات “Apache” والطائرات غير المأهولة “UAV” مستقبلاً واعداً ضمن استراتيجية “MUM-T”، حيث يمكن للمروحيات أن تعتمد على الطائرات المسيرة في تنفيذ الاستطلاع المتقدم وتحديد الأهداف من دون تعريض نفسها للخطر، بينما تتدخل “Apache” لاحقاً بقوتها النارية الحاسمة.

    واستعاد الموقع في هذا السياق تجربة المغرب مع مروحيات “Gazelle” خلال حرب الصحراء، إذ لعبت دوراً محورياً في معارك مثل “سمارة” سنة 1983، قبل أن تكشف التطورات الحديثة محدودية قدراتها أمام التهديدات المعاصرة، مما جعل الانتقال إلى “Apache” خطوة استراتيجية لتعزيز الردع والدفاع.

    وختم موقع “Defensa” تحليله بالتأكيد على أن امتلاك المغرب لمروحيات “Apache” سيغير طبيعة أي مواجهة محتملة مع “البوليساريو”، كما سيمنحه تفوقاً تكتيكياً في حال حدوث توتر مع الجزائر، قبل أن يخلص إلى أن برنامج “Apache” المغربي يشكل استثماراً استراتيجياً طويل المدى، سيعيد تعريف القدرات الهجومية والدفاعية للمملكة خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاق لإحداث مراكز تميز صناعي في مجال الطيران بالمغرب

    وقعت شركتا “Alphavest Capital” و”Boeing” بروتوكول اتفاق لإحداث مراكز تميز صناعي في مجال الطيران بالمغرب، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز موقع المملكة داخل سلاسل التوريد العالمية لصناعة الطيران، وتكريس دورها كمنصة صناعية موثوقة على المستوى الدولي. ويشمل هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه بمدينة الدار البيضاء، تطوير قدرات صناعية متقدمة في مجالات ذات قيمة مضافة عالية، من بينها الهندسة الصناعية، وتصنيع الأنابيب والوصلات والممرات المرنة، إلى جانب إنتاج الأجزاء الميكانيكية المعقدة وأعمال الصفائح المعدنية، فضلاً عن تصنيع الهياكل الثانوية من المواد المركبة، وتحويل وتوزيع المعادن والمواد الأولية. ويهدف المشروع إلى إرساء منظومة صناعية متكاملة قادرة على تلبية احتياجات المصنعين العالميين، مع تعزيز التنافسية الوطنية في هذا القطاع الحيوي. في هذا السياق، أكد ماجد بنمليح، الرئيس المدير العام لشركة “Alphavest Capital”، أن هذا الاتفاق يُجسد المكانة المتنامية التي يحتلها المغرب في سلاسل الإنتاج العالمية للطيران، مبرزاً أن المشروع يُعد ثمرة تعاون طويل الأمد بين الشركتين، خاصة في ظل الشراكة التي جمعتهما من خلال تجربة “TDM Aerospace”، والتي ساهمت في بروز المغرب كمركز صناعي موثوق. من جهته، عبّر إحسان منير، نائب الرئيس المكلف بسلسلة التوريد والتصنيع لدى “Boeing Commercial Airplanes”، عن اعتزازه بهذا التعاون، مشيراً إلى أن “بوينغ” تواصل التزامها بدعم تطوير قدرات سلسلة التوريد في المغرب، ومثمناً في الوقت ذاته جودة الكفاءات المحلية والحركية الإيجابية التي يشهدها القطاع الصناعي بالمملكة. ويُرتقب أن يشكّل هذا الاتفاق دفعة نوعية جديدة لتعزيز تموقع المغرب كفاعل رئيسي في صناعة الطيران على الصعيدين الإقليمي والدولي، عبر توفير بنية تحتية متخصصة وتشجيع الاستثمار في التكنولوجيا والموارد البشرية المؤهلة، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال التصنيع المتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في واشنطن حول قبول ترامب طائرة فاخرة من قطر

    عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جولة في الشرق الأوسط ليواجه عاصفة من التساؤلات المتصاعدة حول مدى ملاءمة قراره بقبول طائرة فاخرة مقدمة من قطر بقيمة 400 مليون دولار.

    وقد منح الجمهوريون الرئيس مساحة واسعة للمناورة في قضايا متعددة منذ بداية ولايته، دعما لأجندته السياسية. لكن هذه المرة، لم يسارع كثيرون منهم إلى الدفاع عنه، بعد أن أعلن صراحة نيته قبول الطائرة كهدية.

    وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لصحيفة « ذا هيل »: « إنها تشتيت لا داعي له »، واصفا المزاج العام داخل مؤتمر الحزب تجاه الصفقة المحتملة.

    ويرى كثير من الجمهوريين أن هذه الهدية لن تكون مجانية فعليا، نظرا إلى أن تجهيز الطائرة لتكون آمنة ومناسبة للطيران الرئاسي سيستغرق وقتا طويلًا، ما يدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأن ترامب قد لا يستخدمها أبدا قبل انتهاء ولايته.

    وكان ترامب قد عبر مرارا عن استيائه من التأخيرات والتكاليف الزائدة في مشروع استبدال الطائرة الرئاسية Air Force One القائم، والذي تنفذه شركة « بوينغ » عبر عقد حكومي لبناء طائرتين جديدتين للرئاسة الأمريكية. لكن المشروع لا يزال يواجه عقبات تعرقل إنجازه.

    وقد تصاعدت هذه الأزمة في نهاية الأسبوع الماضي، حين أكد ترامب استعداده لقبول طائرة فاخرة من طراز (Boeing 747-8 Jumbo) مقدمة من قطر كهدية تسلم لوزارة الدفاع، على أن تنقل لاحقا إلى مكتبته الرئاسية بعد انتهاء ولايته.

    وأشار عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلى أن تحويل الطائرة القطرية إلى طائرة رئاسية سيتطلب عملية معقدة للغاية لتفي بجميع المعايير الأمنية والفنية اللازمة. وأعربوا عن قلقهم من مخاطر محتملة تتعلق بالأمن القومي ونقل أسرار الدولة على متن الطائرة.

    وقالت السيناتور سوزان كولينز: « هذه الهدية من قطر محفوفة بتحديات قانونية وأخلاقية وعملية، من بينها خطر التجسس. لا أعلم كيف يمكننا تفتيشها وتجهيزها بالشكل الكافي لمنع ذلك ».

    وأضافت: « وبحلول الوقت الذي تجهز فيه الطائرة للاستخدام، قد تكون ولاية الرئيس قد شارفت على نهايتها. ولست مقتنعة أصلًا بوجود حاجة لهذه الطائرة من الأساس ».

    كما لم تلق هذه المبادرة ترحيبا حتى من بعض أشد مؤيدي ترامب في مجلس الشيوخ. فقد أعرب السناتور ريك سكوت عن مخاوفه بشأن ارتباط قطر بدعم حركة « حماس »، مكررا أكثر من مرة أنه لا يرى وسيلة مضمونة لجعل الطائرة آمنة بما فيه الكفاية لاستخدام الرئيس.

    وفي السياق ذاته، أعرب السناتور تيد كروز عن قلقه من احتمالات التجسس، قائلا: « الطائرة تثير مشكلات كبيرة تتعلق بالتجسس والمراقبة »، مضيفا: « لست من محبي قطر، فلديها سجل مقلق في تمويل متطرفين دينيين يسعون لقتلنا، مثل حماس وحزب الله. وهذه مشكلة حقيقية ».

    أما بعض المشرعين الآخرين، فاختاروا إما الامتناع عن التعليق أو الاكتفاء بالدعوة لاحترام القانون، مشيرين إلى أن الصفقة لم تكتمل بعد وما تزال « افتراضية ».

    عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جولة في الشرق الأوسط ليواجه عاصفة من التساؤلات المتصاعدة حول مدى ملاءمة قراره بقبول طائرة فاخرة مقدمة من قطر بقيمة 400 مليون دولار.

    وقد منح الجمهوريون الرئيس مساحة واسعة للمناورة في قضايا متعددة منذ بداية ولايته، دعما لأجندته السياسية. لكن هذه المرة، لم يسارع كثيرون منهم إلى الدفاع عنه، بعد أن أعلن صراحة نيته قبول الطائرة كهدية.

    وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لصحيفة « ذا هيل »: « إنها تشتيت لا داعي له »، واصفا المزاج العام داخل مؤتمر الحزب تجاه الصفقة المحتملة.

    ويرى كثير من الجمهوريين أن هذه الهدية لن تكون مجانية فعليا، نظرا إلى أن تجهيز الطائرة لتكون آمنة ومناسبة للطيران الرئاسي سيستغرق وقتا طويلًا، ما يدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأن ترامب قد لا يستخدمها أبدا قبل انتهاء ولايته.

    وكان ترامب قد عبر مرارا عن استيائه من التأخيرات والتكاليف الزائدة في مشروع استبدال الطائرة الرئاسية Air Force One القائم، والذي تنفذه شركة « بوينغ » عبر عقد حكومي لبناء طائرتين جديدتين للرئاسة الأمريكية. لكن المشروع لا يزال يواجه عقبات تعرقل إنجازه.

    وقد تصاعدت هذه الأزمة في نهاية الأسبوع الماضي، حين أكد ترامب استعداده لقبول طائرة فاخرة من طراز (Boeing 747-8 Jumbo) مقدمة من قطر كهدية تسلم لوزارة الدفاع، على أن تنقل لاحقا إلى مكتبته الرئاسية بعد انتهاء ولايته.

    وأشار عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلى أن تحويل الطائرة القطرية إلى طائرة رئاسية سيتطلب عملية معقدة للغاية لتفي بجميع المعايير الأمنية والفنية اللازمة. وأعربوا عن قلقهم من مخاطر محتملة تتعلق بالأمن القومي ونقل أسرار الدولة على متن الطائرة.

    وقالت السيناتور سوزان كولينز: « هذه الهدية من قطر محفوفة بتحديات قانونية وأخلاقية وعملية، من بينها خطر التجسس. لا أعلم كيف يمكننا تفتيشها وتجهيزها بالشكل الكافي لمنع ذلك ».

    وأضافت: « وبحلول الوقت الذي تجهز فيه الطائرة للاستخدام، قد تكون ولاية الرئيس قد شارفت على نهايتها. ولست مقتنعة أصلًا بوجود حاجة لهذه الطائرة من الأساس ».

    كما لم تلق هذه المبادرة ترحيبا حتى من بعض أشد مؤيدي ترامب في مجلس الشيوخ. فقد أعرب السناتور ريك سكوت عن مخاوفه بشأن ارتباط قطر بدعم حركة « حماس »، مكررا أكثر من مرة أنه لا يرى وسيلة مضمونة لجعل الطائرة آمنة بما فيه الكفاية لاستخدام الرئيس.

    وفي السياق ذاته، أعرب السناتور تيد كروز عن قلقه من احتمالات التجسس، قائلا: « الطائرة تثير مشكلات كبيرة تتعلق بالتجسس والمراقبة »، مضيفا: « لست من محبي قطر، فلديها سجل مقلق في تمويل متطرفين دينيين يسعون لقتلنا، مثل حماس وحزب الله. وهذه مشكلة حقيقية ».

    أما بعض المشرعين الآخرين، فاختاروا إما الامتناع عن التعليق أو الاكتفاء بالدعوة لاحترام القانون، مشيرين إلى أن الصفقة لم تكتمل بعد وما تزال « افتراضية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير قطر يُهدي ترامب طائرة بقيمة 400 مليون دولار

    تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لقبول طائرة فاخرة من طراز “Boeing 747-8″ كـ”هدية رسمية” من دولة قطر، وفقًا لما كشفته مصادر مطلعة لشبكة ABC الأمريكية.

    وتُقدّر قيمة الطائرة – التي تُعرف إعلاميا باسم “القصر الطائر” – بنحو 400 مليون دولار.

    وكان ترمب قد تفقّد الطائرة في فبراير الماضي لدى هبوطها في مطار ويست بالم بيتش الدولي، ووصفها البعض بـ”القصر الطائر” نظرًا لفخامتها الفائقة.

    ومن المرتقب أن يُعلَن رسميًا عن الصفقة خلال زيارة ترامب إلى الدوحة منتصف ماي الجاري، والتي تُعد أول جولة خارجية له في ولايته الثانية.

    تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الدوحة، لتعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Delta ouvre une nouvelle liaison directe entre Atlanta et Marrakech en octobre 2025

    Delta Air Lines annonce l’ouverture de sa première liaison directe vers le Maroc avec un vol Atlanta-Marrakech prévu à partir du 25 octobre 2025. En parallèle, la compagnie renforce sa présence en Afrique de l’Ouest avec une nouvelle liaison saisonnière entre Atlanta et Accra, au Ghana, dès le 1er décembre.

    Avec ces ajouts, Delta élargit son réseau africain, facilitant l’accès à Marrakech, surnommée la « Ville Rouge », et répondant à la demande croissante de voyages vers l’Afrique. La compagnie, qui dessert le continent depuis 2006, compte désormais cinq destinations africaines opérées toute l’année et a transporté plus de 7,5 millions de passagers sur ces routes.

    Un accès facilité à une destination en plein essor

    Marrakech, classée au patrimoine mondial de l’UNESCO, séduit par son patrimoine architectural, ses souks animés et son hospitalité marocaine. Delta prévoit d’assurer trois vols par semaine entre Atlanta et Marrakech à bord d’un Boeing…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات التجسس الأمريكية تحلق بالقرب من العاصمة الجزائرية تزامناً مع تواجد سفينة روسية بسواحل البلاد

    أفاد موقع الدفاع العربي أن طائرات أمريكية من طراز Boeing P-8A Poseidon حلقت للاستطلاع يوم 14 يناير الجاري لعدة ساعات في المجال الجوي الجزائري بالقرب من العاصمة الجزائرية.

    وفي الأيام الأخيرة، قامت عدة طائرات دورية بحرية تابعة للبحرية الأمريكية من طراز P-8A بدوريات بالقرب من الشواطئ الجزائرية وداخل المجال الجوي الجزائري.

    ووفق خبراء، من المحتمل أن هذه الطائرات الاستطلاعية والمراقبة البحرية كانت تراقب السفن والغواصات الروسية.

    الجدير بالذكر أن السفينة البحثية المحيطية التابعة للبحرية الروسية “YANTAR” رست في ميناء الجزائر منذ أيام (01/11/2025) في زيارة رسمية.

    وللإشارة فقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: قطاع الطيران مكن من جذب أكثر من 150 مقاولة… وبلغ رقم معاملات صادراته حوالي 20 مليار

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الحكومة بذلت “جهودا كبيرة” لدعم وتطوير قطاع الطيران، وهذا ما مكن المغرب “من تعزيز موقعها كفاعل مهم في سلاسل القيمة العالمية لصناعات الطيران”.

    وكشف أخنوش، اليوم الثلاثاء (19 نونبر)، بمجلس خلال الجلسة العمومية الشهرية بمجلس المستشارين، والمخصصة لتقديم أجوبته عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة، حول موضوع: “منظومة الصناعة الوطنية كرافعة للاقتصاد الوطني”، أن هذا القطاع الاستراتيجي مكن “من جذب أكثر من 150 مقاولة، على غرار بوينغ (Boeing)، وإيرباص (Airbus)، وغيرها من الشركات العالمية الرائدة التي اختارت المغرب لتوسيع استثماراتها، آخرها شركة سافران (Safran)، التي عززت نشاطها بالمغرب، بعدما وقعت بمناسبة الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى المغرب، أمام أنظار جلالة الملك محمد السادس، على شراكة جديدة، تشمل تطوير شبكة الصيانة وإصلاح المحركات”.

    وبفضل هذه المجهودات، يضيف المصدر ذاته، “حقق قطاع الطيران نموا مهما، حيث بلغ رقم معاملات صادراته ما بين يناير وشتنبر سنة 2024 حوالي 20 مليار درهم، وهو ما يشكل ارتفاعا بــ 20 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023”.

    وأوضح رئيس الحكومة أن هذه “التجربة الناجحة لبلادنا في صناعة السيارات وأجزاء الطائرات، شكلت دافعا حقيقيا للدخول إلى مجال صناعة القطارات باعتبارها العمود الفقري للحركية في بلادنا، ورافعة أساسية للدينامية الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها المملكة”.

    وأشار أخنوش إلى أن الحكومة نهجت “سياسة لتعزيز التصنيع في القطاع، حيث عملت على وضع خارطة طريق تتوخى الرفع التدريجي لنسبة الاندماج الصناعي المحلي للسكك الحديدية”.

    وأبرز المتحدث أن “قطاع الصناعة الكهربائية والإلكترونية أداء متميزا خلال السنوات الأخيرة، وعرف حجم صادرات القطاع ارتفاعا ملحوظا، بلغ خلال سنة 2023 مستوى قياسيا يقدر بــ 19 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 21 في المائة مقارنة مع سنة 2022 و99 في المائة مقارنة بسنة 2019”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من اقتحام مجال صناعة القطارات

    أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن « وضع الحكومة لخارطة طريق تتوخى الرفع التدريجي لنسبة الاندماج الصناعي المحلي للسكك الحديدية، وذلك في إطار نهج الحكومة سياسة لتعزيز التصنيع في القطاع ».

    وأضاف أخنوش في جلسة المساءلة الشهرية، التي عقدت زوال اليوم في مجلس المستشارين، أن « التجربة الناجحة التي حققتها بلادنا في صناعة السيارات وأجزاء الطائرات، شكلت دافعا حقيقيا لدخولنا في مجال صناعة القطارات، باعتبارها العمود الفقري للحركية في بلادنا، ورافعة أساسية للدينامية الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المملكة ».

    وأشار إلى أن « الحكومة في إطار مواكبة التطور الهام الذي يشهده قطاع الطيران على المستوى العالمي، بذلت جهودا كبيرة لدعم وتطوير هذا القطاع، وهو ما مكن بلادنا من تعزيز موقعها كفاعل مهم في سلاسل القيمة العالمية لصناعات الطيران ».

    وتابع: « تمكن هذا القطاع الاستراتيجي من جذب أكثر من 150 مقاولة، مثل بوينغ (Boeing)، وإيرباص (Airbus)، وغيرها من الشركات العالمية الرائدة التي اختارت المغرب لتوسيع استثماراتها. وكان آخرها شركة سافران (Safran)، التي عززت نشاطها في المغرب، بعدما وقعت، بمناسبة الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى المغرب، أمام أنظار الملك محمد السادس، على شراكة جديدة تشمل تطوير شبكة الصيانة وإصلاح المحركات ».

    وأبرز المتحدث ذاته أن « قطاع الطيران حقق نموا مهما، حيث بلغ رقم معاملات صادراته ما بين يناير وشتنبر 2024 حوالي 20 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023 ».

    وأورد أن « الحكومة عملت على إبرام مجموعة من الاتفاقيات مع مجموعات رائدة في مجال « التنقل الكهربائي » لتطوير سلسلة القيمة الخاصة بالبطاريات الكهربائية، مما سيمكن المغرب من التموقع ضمن الخريطة العالمية للدول الكبرى في هذا المجال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : صناعة القطارات رهاننا الجديد بعد نجاح السيارات والطائرات

    شدد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على أن التجربة الناجحة لبلادنا في صناعة السيارات وأجزاء الطائرات، “شكلت دافعا حقيقيا للدخول إلى مجال صناعة القطارات باعتبارها العمود الفقري للحركية في بلادنا، ورافعة أساسية للدينامية الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها المملكة”.

    وأكد خلال كلمته في جلسة عمومية شهرية بشأن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة حول موضوع “منظومة الصناعة الوطنية كرافعة للاقتصاد الوطني”، أن الحكومة نهجت سياسة لتعزيز التصنيع في القطاع، حيث عملت على وضع خارطة طريق تتوخى الرفع التدريجي لنسبة الاندماج الصناعي المحلي للسكك الحديدية.

    وتابع في معرض كلمته: “… المجهودات الحكومية، ساهمت في جعل بلادنا مركزا مهما لصناعة السيارات في إفريقيا، محتلة بذلك المرتبة الأولى على مستوى القارة، بطاقة إنتاجية سنوية تقارب 700.000 مركبة. ولفت إلى أن بلادنا تمكنت من تصدير السيارات لأكثر من 70 وجهة عبر العالم، بمعدل إدماج محلي يعادل 69%، بفضل نسيج صناعي قوي يتكون من أكثر من 250 موردا لأجزاء السيارات، علما أن الحكومة ملتزمة برفع معدل الإدماج المحلي ليصل ما نسبته 80%”.

    واسترسل: “…التطور الهام الذي يشهده قطاع الطيران على المستوى العالمي، مبرزا أن حكومته بذلت جهودا كبيرة لدعم وتطوير هذا القطاع، وهو ما مكن بلادنا من تعزيز موقعها كفاعل مهم في سلاسل القيمة العالمية لصناعات الطيران”.

    وأورد أن هذا القطاع الاستراتيجي تمكن من جذب “أكثر من 150 مقاولة، على غرار بوينغ (Boeing)، وإيرباص (Airbus)، وغيرها من الشركات العالمية الرائدة التي اختارت المغرب لتوسيع استثماراتها، آخرها شركة سافران (Safran)، التي عززت نشاطها بالمغرب، بعدما وقعت بمناسبة الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى المغرب، أمام أنظار جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على شراكة جديدة، تشمل تطوير شبكة الصيانة وإصلاح المحركات”.

    ظهرت المقالة أخنوش : صناعة القطارات رهاننا الجديد بعد نجاح السيارات والطائرات أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره