Étiquette : ChatGPT

  • باحثون يطورون آلة بالذكاء الاصطناعي… تحوّل الصور إلى روائح

    تخيّل لحظة من الطفولة، حنينة وبعيدة المنال، ربما رحلة عائلية إلى الشاطئ، أو عصرًا قضيناه على الأرجوحة، أو البحث عن أوراق نباتات فواحة. الآن، تخيّل أن بإمكانك تعبئة تلك اللحظة الذهبية في عطر، كما تصف غريس سنيلينغ.

    جهاز «الحنين» يحوّل الصور إلى عطور

    يعمل العالم سايروس كلارك من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على ابتكار جهاز أنيمويا (Anemoia Device)، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الأرشيفية، وصفها، ثم تحويلها إلى عطر فريد يعتمد على ذكريات المستخدم أو خياله.

    مصطلح «أنيمويا» صاغه الكاتب جون كونيغ في كتابه قاموس الأحزان الخفية (2021)، ويصف شعور الحنين إلى زمن أو مكان لم يعشه المرء بنفسه. وهذا بالضبط ما يسعى فريق كلارك إلى تجسيده.

    الذاكرة الممتدة

    يستند الجهاز إلى مفهوم الذاكرة الممتدة: فكرة أن ذكرياتنا في العصر الرقمي يمكن تخزينها واسترجاعها عبر وسائل رقمية، مثل الأرشيفات أو الروايات المنقولة من الآباء، لتشكيل تجارب شعورية لم نختبرها شخصيًا.

    كيف يعمل الجهاز؟

    جهاز أنيمويا صغير الحجم، مصنوع من المعدن والبلاستيك، مزود بشاشة خضراء نيون وثلاثة أقراص تحكم، ودورق زجاجي لالتقاط العطر النهائي.

    إدخال الصورة: يرسل المستخدم صورة إلى الجهاز، فيقوم نموذج لغة-رؤية (VLM) بتحليلها ووصفها.

    تخصيص المشهد: باستخدام الأقراص الثلاثة، يمكن تعديل محور الصورة، عمر الشخص أو الشيء، وجو المشهد.

    تحويل الوصف إلى قصيدة: نموذج تعلّم اللغة المبني على ChatGPT-40 يحوّل الوصف إلى سرد شعري قصير.

    تحويل القصيدة إلى عطر: يختار الجهاز العطور المناسبة من مكتبة تضم 50 عطرًا، تشمل روائح الكتب القديمة، الجلد، التراب، وغير ذلك، مع ضبط كميات كل عطر لخلق الرائحة النهائية.

    شاشة عرض عطرية ومضخات متعددة

    توجه المعلومات إلى شاشة عرض عطرية خاصة، تستخدم أربع مضخات لسحب السوائل من القوارير إلى الكأس. على سبيل المثال، عطر صورة لسور الصين العظيم قد يجمع رائحة نار المخيم، التراب، خشب الأرز، والخيزران.

    ابتكار ذكريات عطرية لم نعشها

    يمكن لجهاز أنيمويا توليد نطاق واسع من الروائح، من شاطئ رملي في ثمانينات القرن الماضي، إلى عبير لحظات رومانسية في حديقة خلابة، ما يطرح أسئلة عميقة حول معنى التذكر، الشعور، والإنسانية عند خلق قصص خيالية جميلة وعطرة عن ماضٍ لم نعيشه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يتجه لاستخدام «جروك» بعد خلاف مع شركة أنثروبيك

    أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الدفاع الأمريكية توصلت إلى اتفاق لاستخدام برنامج «Grok» التابع لشركة xAI المملوكة لرجل الأعمال Elon Musk داخل أنظمتها السرية، في خطوة تأتي عقب خلاف مع شركة Anthropic بشأن القيود المفروضة على استخدام تقنيتها في بعض التطبيقات الحساسة.

    وبحسب ما أورده موقع Axios، كانت وزارة الدفاع قد وافقت العام الماضي على استخدام عدة نماذج ذكاء اصطناعي حكومية، من بينها «Grok» و«ChatGPT» التابع لشركة OpenAI و«Gemini» من Google و«Claude» التابع لأنثروبيك. إلا أن نموذج «Claude» كان حتى وقت قريب الوحيد المسموح له بتنفيذ مهام عسكرية عالية الحساسية تتعلق بالاستخبارات وتطوير الأنظمة المتقدمة.

    وفي هذا السياق، أشارت التقارير إلى أن البنتاغون طلب من أنثروبيك توسيع نطاق استخدام «Claude» ليشمل جميع الأغراض التي تعتبرها الوزارة قانونية، بما في ذلك تطبيقات مرتبطة بالمراقبة واسعة النطاق وتطوير أنظمة ذاتية التشغيل. غير أن الشركة رفضت إتاحة تقنيتها لهذه الاستخدامات، مؤكدة تمسكها بقيود الأمان المدمجة في نموذجها.

    في المقابل، وافقت شركة xAI على إطار يسمح باستخدام «Grok» لأي غرض تعتبره وزارة الدفاع قانونياً. ورغم ذلك، نقلت التقارير عن مسؤولين أن نموذج xAI لا يُعد حالياً بمستوى التطور أو الموثوقية ذاته الذي يتمتع به «Claude»، ما يجعل عملية الاستبدال تحدياً تقنياً. كما أُفيد بأن البنتاغون يجري محادثات متوازية مع OpenAI وGoogle لضمان تنوع مصادر الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تطبيقاته.

    وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي تنافساً متسارعاً بين الشركات الأمريكية الكبرى، وسط جدل متزايد حول حدود الاستخدام العسكري والتجاري لهذه التقنيات. ويرى مراقبون أن توجه وزارة الدفاع نحو تنويع مزودي الذكاء الاصطناعي يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الموازنة بين القدرات التقنية والاعتبارات الأخلاقية والأمنية في هذا المجال سريع التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آمنة وأكثر دقة من “Chatgpt”.. إطلاق أول منصة تعليم مغربية للتلاميذ بالذكاء الاصطناعي (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    تصوير: يونس الميموني

    أُعلن مساء السبت، بمدينة طنجة عن الإطلاق الرسمي لأول منصة تعليمية مغربية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، موجهة للتلاميذ من السنة الأولى ابتدائي إلى الباكالوريا، وتعتمد بشكل حصري على المنهاج الدراسي الرسمي لوزارة التربية الوطنية، وذلك تحت اسم “Mentora”، في خطوة هي الأولى من نوعها بالمغرب وإفريقيا والعالم العربي.

    https://www.youtube.com/watch?v=YTTu2mDISR8

    وجرى الكشف عن المنصة خلال حفل رسمي نظمته الشركة المطورة “Mentora”، التي أكدت أن المشروع يمثل “مرافقا ذكيا” يلازم التلميذ طيلة مساره الدراسي، ويوفر له تعليما شخصيا متكيفا مع مستواه، مع الالتزام التام بالمقررات الوطنية وهوية المدرسة المغربية.

    وخلال الحفل، تم تقديم نماذج تطبيقية مباشرة لعمل المنصة، من خلال طرح أسئلة في مواد اللغات والتربية الإسلامية والجغرافيا وغيرها، حيث قدمت المنصة أجوبة فورية ودقيقة ومتماشية مع المقررات الرسمية، مع الإحالة إلى المراجع المعتمدة، ما عكس طبيعة اشتغالها المبني حصريا على المحتوى التعليمي المغربي.

    وتتوفر المنصة بثلاث لغات، العربية والفرنسية والإنجليزية، مع دعم الدارجة المغربية لتبسيط الفهم، كما تقدم الدروس عبر صيغ متعددة تشمل الفيديو وملفات PDF وسبورة تفاعلية، وتمكن التلميذ من إجراء اختبارات متكيفة مع مستواه، مع نظام تحفيز قائم على التقدم والبادجات، في فضاء آمن خال من الضغط أو التخويف من الخطأ.

    كما تتيح “Mentora” للآباء فضاء خاصا يمكنهم من تتبع مستوى أبنائهم عبر لوائح وإحصائيات ومؤشرات دقيقة حول نقاط القوة والضعف، وهو ما يمنحهم رؤية أوضح لمسارهم الدراسي ويعزز الاطمئنان على تقدمهم، وفق ما جاء في تقديم المنصة بطنجة.

    حسن بلال، مدير منصة “Mentora”، أوضح أن العمل على المشروع استغرق 6 سنوات، واشتغل عليه فريق مغربي %100، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر كان غياب قاعدة بيانات تعليمية دقيقة ومهيكلة بالمغرب، وهو ما دفع الفريق إلى جمع كافة المقررات الدراسية طيلة سنتين، قبل تطويرها عبر نظام ذكاء اصطناعي مغربي خالص.

    وأضاف بلال أن البعض يصف المنصة بأنها “ChatGPT مغربي”، غير أن الفارق الجوهري يتمثل في أن المنصات العالمية تعتمد على بيانات مفتوحة وعالمية، بينما “Mentora” تشتغل على بيانات مغربية خاصة ومعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية، ما يجعلها أكثر دقة وارتباطا بالسياق الوطني.

    واعتبر المتحدث في تصريح لجريدة “العمق”، أن المنصة تجعل التلميذ “كأن معه أستاذا في المنزل وفي يده”، دون أن تكون بديلا عن الأستاذ والأسرة، بل أداة لتعزيز الأثر البيداغوجي داخل القسم وخارجه.

    تفادي “الهلوسة” 

    من جانبه، كشف محمد أعبوت، مدير التواصل والإعلام بالمنصة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “Mentora” صُممت لتفادي ما يعرف بظاهرة “الهلوسة” في الذكاء الاصطناعي، عبر حصر اشتغالها في المجال التعليمي المغربي فقط.

    وأشار أعبوت إلى أن المنصة تعمل على تقديم إجابات دقيقة وآمنة ومؤطرة ضمن هوية البلد ومقرراته الرسمية، دون الخروج عن موضوع السؤال أو المستوى الدراسي للتلميذ.

    وأوضح أن التطبيق لا يجيب إلا في إطار تعليمي صرف، ويحدد مستوى التلميذ بدقة، ويكشف مكامن النقص والخلل لديه من أجل معالجتها عبر مسار تعليمي خاص بكل متعلم، يعتمد كليا على المقررات الرسمية للوزارة.

    وأضاف أن المنصة لا تعوض الأستاذ ولا الأسرة، بل تشكل رفيقا لهما في دعم التلميذ ومواكبته، خاصة في ظل وجود صعوبات في الفهم لدى عدد كبير من المتعلمين، ووجود تلاميذ لا يصرحون بمشاكلهم التعليمية داخل القسم.

    وأكد المتحدث أن المنصة ستكون مجانية في مرحلتها الأولى لفائدة التلاميذ والأساتذة وأولياء الأمور، مع إمكانية إطلاق اشتراكات لاحقا لبعض الخدمات المتقدمة، على أن تظل من بين أرخص التطبيقات التعليمية.

    كما أعلن فريق المنصة عن انفتاحه على إمكانية عقد شراكات مع وزارة التربية الوطنية وباقي القطاعات المعنية، مع التخطيط مستقبلا لفتح فروع خارج المغرب، من بينها فرنسا والسعودية ومصر.

    وتقوم المنصة على أربع ركائز أساسية، تتمثل في جودة البيانات، والمعالجة المسبقة الدقيقة للمحتوى، وتنظيم المعرفة بشكل منطقي، وربط الذكاء الاصطناعي حصريا بالمحتوى الرسمي المغربي.

    واشتغل على تطوير المنصة فريق يضم أكثر من خمسين إطارا متخصصا في مجالات البيانات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، في تجربة تقدم نفسها كمنتوج مغربي مائة في المائة، وفق ما صرح به أعبوت.

    ويؤكد القائمون على “Mentora” أن المشروع ليس مجرد تطبيق رقمي، بل رؤية لتعليم مغربي عادل وذكي وعصري، يضع التلميذ في صلب العملية التعليمية، ويستثمر الذكاء الاصطناعي لخدمة المدرسة المغربية، ضمن إطار يحافظ على الهوية الوطنية ويضمن الدقة والأمان التربوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع حصة “شات جي بي تي” يشعل المنافسة مع Gemini وGrok في سوق الذكاء الاصطناعي

    يشهد تطبيق “شات جي بي تي” منافسة متزايدة في سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بعدما أظهرت بيانات حديثة تراجع حصته بين المستخدمين الأفراد، في مقابل صعود منافسين بارزين، ما دفع إدارة شركة “أوبن أيه آي” إلى إطلاق تحذير داخلي وُصف بأنه بحالة “رمز أحمر” لإعادة التركيز على المنتجات الأساسية.

    ووفق بيانات شركة Apptopia، انخفضت حصة تطبيق “شات جي بي تي” من 69.1% في يناير 2025 إلى 45.3% في 2026، بينما ارتفعت حصة تطبيق Gemini التابع لجوجل من 14.7% إلى 25.2% خلال الفترة نفسها، كما سجل تطبيق Grok المرتبط بإيلون ماسك نمواً سريعاً ليصل إلى 15.2% بعد أن كان عند 1.6% قبل عام.

    وأشار الرئيس التنفيذي لجوجل سوندار بيتشاي إلى أن إطلاق Gemini 3، أحد أكثر نماذج الشركة تقدماً، كان عاملاً رئيسياً في هذا النمو، بالتوازي مع الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بتوليد الصور، وهو ما زاد من حدة المنافسة في السوق ودفع “أوبن أيه آي” إلى تكثيف جهودها للحفاظ على موقعها.

    وتعكس أرقام التطبيقات وحركة المرور تغيراً في سلوك المستخدمين، إلا أنها لا تمثل الصورة الكاملة للسوق، إذ لا تشمل هذه البيانات استخدام واجهات البرمجة (API) التي تعتمد عليها الشركات لدمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها، كما أن عدداً من المستخدمين يستعينون بأكثر من تطبيق في الوقت نفسه لأغراض مهنية وشخصية.

    وبحسب بيانات Similarweb، ارتفعت زيارات موقع Gemini بنسبة 28.38% في ديسمبر 2025، بينما تراجعت زيارات ChatGPT بنحو 5.59%، مع تسجيل Gemini أكثر من ملياري زيارة شهرية لأول مرة في يناير 2026، في وقت تعافى فيه ChatGPT جزئياً بعد فترة انخفاض لكنه بقي دون مستويات الذروة التي سجلها في أكتوبر 2025.

    ويأتي هذا التنافس في مرحلة تخطط فيها “أوبن أيه آي” لطرح أسهمها في البورصة، وسط تقدم شركات أخرى مثل Anthropic في سوق المؤسسات، فيما تشير البيانات إلى أن واحداً من كل خمسة مستخدمين يعتمد على أكثر من تطبيق ذكاء اصطناعي، ما يعكس تحول السوق نحو تعدد الأدوات وتزايد التنافس بين الشركات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيلة ذكية تهزم التسويف.. طريقة بسيطة مع ChatGPT تغيّر أسلوب إنجاز المهام

    كشفت تجارب إنتاجية حديثة عن أسلوب عملي جديد لمواجهة التوتر والتسويف عند التعامل مع المهام الكبيرة، يقوم على تفكيك العمل إلى خطوات صغيرة متتالية بدل التعامل معه دفعة واحدة، وهي طريقة باتت تُستخدم على نطاق واسع عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT، لما توفره من تفاعل فوري يساعد على تنظيم الجهد والتركيز.

    وفي هذا السياق، تعتمد هذه الحيلة، التي يُطلق عليها البعض اسم “مُحفّز الوتيرة”، على تغيير نمط الطلب من الذكاء الاصطناعي، إذ يُطلب منه تقديم خطوة واحدة فقط في كل مرة، مع الامتناع عن عرض باقي الخطوات حتى يتم تنفيذ الأولى، ما يحوّل المهمة المعقدة إلى سلسلة إجراءات بسيطة ومتتابعة يسهل التعامل معها دون ضغط نفسي.

    ومن جهة أخرى، يوضح مختصون في الإنتاجية أن سبب فشل الكثيرين في بدء العمل لا يعود إلى صعوبة المهمة نفسها، بل إلى حجمها الكبير عند عرضها بشكل كامل، فالعقل يميل إلى تجنب ما يبدو ثقيلاً أو مرهقاً، بينما التركيز على “الخطوة التالية فقط” يخفف العبء الذهني ويكسر حاجز البداية الذي يُعد غالباً أصعب مرحلة في أي مشروع.

    كما تشير التجربة إلى أن كتابة كلمة “تم” بعد إنجاز كل خطوة تلعب دوراً نفسياً مهماً، إذ تمنح إحساساً فورياً بالإنجاز، مهما كان بسيطاً، وتُحفّز الدماغ على الاستمرار عبر توليد شعور إيجابي يعزز الدافعية، ما يحوّل العمل من عبء ثقيل إلى سلسلة إنجازات صغيرة متتابعة.

    وفي الختام، يؤكد متابعون لهذا الأسلوب أن “مُحفّز الوتيرة” لا يقلل من حجم العمل المطلوب، لكنه يجعل البدء أسهل والاستمرار أكثر سلاسة، خاصة في المهام المؤجلة أو المشاريع الإبداعية الطويلة والعروض التقديمية المعقدة، ما يجعله أداة عملية لمواجهة التسويف وتحسين الأداء في بيئة العمل والدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبن أيه أي تدخل سباق الترجمة بقوة.. إطلاق أداة «ترجمة شات جي بي تي» لمنافسة غوغل

    أعلنت شركة OpenAI رسميًا عن إطلاق أداة جديدة تحمل اسم «ترجمة شات جي بي تي»، وهي خدمة مخصصة لترجمة النصوص إلى لغات متعددة، في خطوة تُعد ردًا مباشرًا على هيمنة Google Translate في هذا المجال.

    ورغم أن ChatGPT كان يوفر بالفعل إمكانية ترجمة النصوص، فإن الأداة الجديدة تقدم مساحة مستقلة وبسيطة للمستخدمين الراغبين في ترجمة سريعة ومباشرة دون تعقيدات إضافية، حيث أكدت أوبن أيه أي أن شات جي بي تي يتمتع بقدرة عالية على التعامل مع أكثر من 40 لغة مع الحفاظ على النبرة والسياق الثقافي للنصوص.

    وأوضحت الشركة أن النسخة الجديدة من أداة الترجمة تمثل بداية مرحلة تطوير أوسع، مع خطط لتوسيع التخصيص المحلي في أسواق مثل الهند، ودعم عدد أكبر من اللغات خلال الفترة المقبلة، إذ تدعم الأداة حاليًا 47 لغة، مقارنة بـ249 لغة تدعمها خدمة غوغل للترجمة.

    وفي هذا السياق، كشفت أوبن أيه أي عن تطوير معيار جديد يحمل اسم IndQA لتقييم أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر لغات وثقافات متعددة داخل الهند، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين دقة النماذج وجعل التكنولوجيا أكثر ملاءمة للمستخدمين حول العالم.

    ولا تقتصر «ترجمة شات جي بي تي» على النقل الحرفي للنصوص، بل تتيح للمستخدمين إضافة لمسة ذكاء اصطناعي على المحتوى المترجم، من خلال التحكم في الأسلوب والنبرة ومستوى الطلاقة، مع قوالب جاهزة تسمح بإخراج النص بصيغة رسمية أو مبسطة أو مناسبة للأطفال.

    وترى أوبن أيه أي أن هذه المزايا التفاعلية تمنح أداتها أفضلية نوعية مقارنة بخدمات الترجمة التقليدية، في وقت يتوقع فيه مراقبون أن يؤدي دخول الشركة بقوة إلى سوق الترجمة إلى إعادة رسم خريطة المنافسة الرقمية، وفتح مرحلة جديدة من الابتكار في خدمات الترجمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مرايا الذكاء الاصطناعي” تُغيّر نظرة المكفوفين لأنفسهم

    أنا كفيفة تماماً منذ ولادتي.

    وعلى مدار العام الماضي، أبدأ صباحي بروتين عناية بالبشرة يستغرق 20 دقيقة لتطبيق خمسة منتجات مختلفة. بعد ذلك، ألتقط صوراً أشاركها مع الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق بي ماي آيز « Be My Eyes »، والذي يعني  » كن مرآتي »، كما لو كان مرآة حقيقية.

    يُساعدني التطبيق، بعيونه الافتراضية، على معرفة ما إذا كانت بشرتي تبدو كما أُريد، أو ما إذا كان هناك أي شيء في مظهري يحتاج إلى تغيير.

    تقول لوسي إدواردز، وهي صانعة محتوى كفيفة اشتهرت جزئياً من خلال إظهار شغفها بالجمال والتصميم وتعليم المكفوفين كيفية وضع المكياج « لسنوات، واجهنا كمكفوفين فكرة استحالة رؤية أنفسنا، وأن جمالنا يكمن في جوهرنا، وأن أول ما نحكم به على الشخص هو صوته، لكننا نعلم أننا لن نتمكن من رؤيته أبداً. وفجأة أصبح لدينا إمكانية الوصول إلى كل هذه المعلومات عن أنفسنا وعن العالم، وهذا يغير حياتنا ».

    نظارة ذكية لمساعدة المكفوفين في تحسين حياتهم اليومية

    اختراق طبي مذهل يُغيّر حياة المكفوفين ويُساعدهم على القراءة مجدداً

    يُتيح الذكاء الاصطناعي للمكفوفين الوصول إلى عالم من المعلومات كانوا محرومين منه سابقاً. فمن خلال التعرف على الصور والمعالجة الذكية، توفر تطبيقات مثل التطبيق الذي أستخدمه معلومات مفصلة ليس فقط عن العالم الذي نعيش فيه، بل أيضاً عن أنفسنا ومكانتنا فيه. ولا تقتصر هذه التقنية على وصف المشهد في الصورة فحسب، بل تقدم أيضاً ملاحظات قيّمة ومقارنات وحتى نصائح. وهي تُغير نظرة المكفوفين الذين يستخدمون هذه التطبيقات لأنفسهم.

    نوع جديد من المرايا

    هذا الصباح، قال لي الذكاء الاصطناعي، بعد أن شاركتُ صورةً ظننتُ أنها ستُظهر بشرةً جميلة « بشرتكِ رطبة، لكنها بالتأكيد لا تُشبه الشكل المثالي للبشرة العاكسة، ذات المسام شبه المعدومة وكأنها زجاج ». ولأول مرة منذ زمن طويل، شعرتُ باستيائي الشديد من مظهري.

    « هو يتفهمني ويصغي إلي »، هل نقع في غرام الذكاء الاصطناعي؟

    الذكاء الاصطناعي 2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي تُدمر بها البشرية؟

    تقول هيلينا لويس سميث، الباحثة في علم النفس الصحي التطبيقي والمتخصصة في صورة الجسم بجامعة بريستول « لقد لاحظنا أن الأشخاص الذين يسعون للحصول على المزيد من التعليقات حول أجسادهم، في جميع جوانبها، لديهم رضا أقل عن صورة أجسادهم. ويُتيح الذكاء الاصطناعي هذه الإمكانية للمكفوفين ».

    هذا التغيير حديث العهد – فقبل أقل من عامين، كانت فكرة الذكاء الاصطناعي الذي يُقدم تعليقات نقدية فورية تبدو ضرباً من الخيال العلمي.

    يقول كارثيك ماهاديفان، الرئيس التنفيذي لشركة « إنفيجن »، إحدى أوائل الشركات التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين بهذه الطريقة « عندما بدأنا في عام 2017، كنا قادرين على تقديم أوصاف أساسية، مجرد جملة قصيرة من كلمتين أو ثلاث ». بدأت « إنفيجن » كتطبيق للهواتف المحمولة يتيح للمكفوفين الوصول إلى المعلومات في النصوص المطبوعة من خلال تقنية التعرف على الأحرف. وفي السنوات الأخيرة، أدخلت الشركة نماذج ذكاء اصطناعي متطورة في النظارات الذكية، وأنشأت مساعداً – متاحاً على الإنترنت والهواتف المحمولة والنظارات نفسها – يساعد المكفوفين على التفاعل مع العالم المرئي المحيط بهم.

    هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء النفسيين؟

    ويضيف ماهاديفان « يستخدمه البعض لأمور بديهية، مثل قراءة الرسائل أو التسوق، لكننا فوجئنا بعدد العملاء الذين يستخدمونه لوضع المكياج أو تنسيق ملابسهم. وغالباً ما يكون أول سؤال يطرحونه هو: كيف يبدون؟ ».

    تستطيع هذه التطبيقات، التي يوجد منها الآن أربعة تطبيقات على الأقل متخصصة في هذا المجال، تقييم الشخص بناءً على معايير الجمال التقليدية التي يعتبرها الذكاء الاصطناعي، وذلك بناءً على طلب المستخدم. يقارنونهم بأشخاص آخرين ويخبرونهم تحديداً بما ينبغي عليهم تغييره في أجسادهم.

    بالنسبة للكثيرين، تُعدّ هذه الإمكانية مُحفّزة. « أشعر وكأن الذكاء الاصطناعي يتظاهر بأنه مرآتي »، هذا ما قالته لوسي، البالغة من العمر 30 عاماً، لبي بي سي. وأضافت « كنتُ مبصرةً لمدة 17 عاماً من حياتي، وبينما كان بإمكاني دائماً أن أطلب من الناس وصف الأشياء لي، فإن الحقيقة هي أنني لم أُكوّن رأياً عن وجهي لمدة 12 عاماً. وفجأةً الآن، أصبحت ألتقط صورةً ويمكنني أن أطلب من الذكاء الاصطناعي أن يُقدّم لي جميع تفاصيلها، وأن يُعطيني تقييماً من 10، وعلى الرغم من أن هذا لا يُضاهي الرؤية، إلا أنه أقرب ما يُمكنني الوصول إليه في الوقت الحالي ».

    لا توجد حتى الآن أبحاث كافية حول تأثير استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي هذه على المكفوفين الذين يلجؤون إليها. لكن خبراء علم نفس صورة الجسم يُحذّرون من أن النتائج التي تُقدّمها أدوات الذكاء الاصطناعي قد لا تكون إيجابية دائماً. فقد وُجد، على سبيل المثال، أن مُولّدات الصور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تُرسّخ معايير شكل الجسم الغربية المثالية – ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى البيانات التي تُدرّب عليها.

    تقول هيلينا لويس-سميث « نعلم اليوم أنه بإمكان أي شخص تحميل صورة، يعتقد أنها رائعة، إلى الذكاء الاصطناعي، ثم يطلب منه تغيير تفصيل صغير فيها. ومن ثم يقوم معالج الذكاء الاصطناعي بإنتاج صورةً مُعدّلةً بشكلٍ كبير، تجعل الشخص يبدو مختلفاً تماماً، ومن ثم يوحي التطبيق إلى الشخص أنه يجب عليه أجراء كل هذه التغييرات، وبالتالي فإن مظهره الحالي غير كافٍ ».

    بالنسبة للمكفوفين، ينعكس هذا الوضع في الأوصاف التي يتلقونها. وقد يكون هذا التناقض مزعجاً للشخص المبصر، ولكنه قد يكون أكثر خطورةً على المكفوفين. وقد اتفق من أجريت معهم مقابلات لهذا المقال على ذلك.

    ويعود ذلك إلى صعوبة رؤية النتائج النصية بموضوعية. كما سيضطر المستخدم إلى الموازنة بين صورته الذاتية عن جسده ومعايير الجمال التي تحددها خوارزمية لا تُراعي أهمية الذاتية والفردية.

    وتضيف هيلينا « أحد الأسباب الرئيسية للضغط الذي يشعر به الناس تجاه أجسادهم هو المقارنة المستمرة مع الآخرين ». ويقول « الأمر المخيف الآن هو أن الذكاء الاصطناعي لا يسمح للمكفوفين بمقارنة أنفسهم بأوصاف صور أشخاص آخرين فحسب، بل يسمح لهم أيضاً بمقارنة أنفسهم بما قد يعتبره الذكاء الاصطناعي النسخة المثالية منهم.

    وتوضح هيلينا « لقد لاحظنا أنه كلما زاد الضغط على الناس بشأن شكل أجسادهم، زادت حالات الاضطرابات النفسية كالاكتئاب والقلق، وازداد احتمال لجوئهم إلى عمليات التجميل للتوافق مع هذه الأفكار غير الواقعية ».

    بالنسبة لكثير من المكفوفين مثلي، تقول ميلاغروس »هذا أمر جديد تماماً ».

    وتضيف « ربما لو كان فكك أقل استطالة … لكان وجهك أقرب إلى ما يُعتبر جميلاً موضوعياً في بيئتك ». الساعة الآن الثالثة صباحاً، وأجد نفسي أتحدث إلى آلة – بعد أن حمّلت أكثر من خمس صور مختلفة لجسمي إلى أحدث إصدار من برنامج تشات جي بي تي ChatGPT التابع لشركة أوبن أي آي OpenAI. أحاول أن أفهم أين أقف من حيث معايير الجمال.

    تقول ميلاغروس »أسئلتي للذكاء الاصطناعي – مثل « هل تعتقد أن هناك شخصاً جميلاً تقليدياً يشبهني؟ » أو « هل تعتقد أن وجهي غير متناسق؟ » « لو رأيته للمرة الأولى؟ » – تنبع هذه التساؤلات من مخاوفي والمعلومات التي أود الحصول عليها ».

    وتضيف « لكنها أيضاً محاولة لفهم فكرة بصرية عن الجسد حُرمت منها حتى الآن ».

    وتوضح « عجز الذكاء الاصطناعي عن مساعدتي في تحديد ما يمكن أن يعتبره الكثيرون جميلاً، أو عندما طلبت منه تفسير سبب طول فكي تحديداً – وهو مفهوم كان يصعب عليّ استيعابه أيضاً ».

    وفجأة، حتى بدون سياق واضح، تقول ميلاغروس »بدأت أتلقى رسائل عن الجمال تعكسها وسائل الإعلام والإنترنت. في الماضي، لم يكن المكفوفون يتعرضون لهذه الرسائل بهذا القدر، لكن الذكاء الاصطناعي يقدم لهم الآن أوصافاً غنية بالتفاصيل ».

    تقول ميريل ألبر، الباحثة في مجال الإعلام وصورة الجسد والأشخاص ذوو الإعاقة في جامعة نورث إيسترن في بوسطن بالولايات المتحدة « يمكننا أن ننظر إلى الذكاء الاصطناعي كمرآة نصية، في هذه الحالة، لكن في الأدبيات النفسية، بدلاً من التركيز على مظهر الشخص، نفهم أن صورة الجسد ليست أحادية البعد، بل تتكون من عدة عوامل، مثل السياق، ونوع الأشخاص الذين نرغب في مقارنة أنفسنا بهم، والأشياء التي نستطيع فعلها بأجسادنا ». وتضيف « كل هذا شيء لا يفهمه الذكاء الاصطناعي ولن يأخذه في الحسبان عند وضع أوصافه ».

    ولطالما دُرِّبت نماذج الذكاء الاصطناعي على تفضيل الأجسام النحيفة ذات المظهر الجنسي المفرط والملامح الأوروبية. وعندما يتعلق الأمر بتعريف الجمال، فإنها تفشل في مراعاة الأشخاص من خلفيات متنوعة عند إنشاء الصور.

    وبسبب طريقة معالجته للمعلومات، يميل الذكاء الاصطناعي إلى وصف كل شيء بمصطلحات بصرية بحتة، مما قد يؤدي إلى عدم الرضا إذا افتقر الوصف إلى سياق منطقي. يقول ستريت إن التحكم والسياق قد يكونان وسيلة لمعالجة هذه المشكلة. ويضيف: « يستطيع الذكاء الاصطناعي اليوم أن يخبرك أن لديك ابتسامة جانبية. لكنه لا يستطيع حالياً تحليل جميع صورك وإخبارك بكل شئ، على سبيل المثال، أن لديك نفس التعبير الذي كنت عليه عندما كنت تستمتع بالشمس على الشاطئ، وهذا النوع من المعلومات قد يكون مفيداً للشخص الكفيف لفهم نفسه ووضعها في سياقها بشكل أفضل ».

    القوة والثقة

    هذا النوع من التحكم، وإن لم يكن بهذا الشكل المتقدم، موجود بالفعل. كما هو الحال مع الذكاء الاصطناعي بجميع أشكاله، والتوجيه الذي نقدمه – سواء كان مكتوباً أو منطوقاً – لديه القدرة على تغيير المعلومات التي يحصل عليها الشخص الكفيف تماماً عند نشر صورة لنفسه.

    يقول ماهاديفان « إن قدرة المستخدمين على التحكم في المعلومات التي يتلقونها هي إحدى الميزات الرئيسية لمنتجاتنا، لأن الذكاء الاصطناعي قادر على فهم تفضيلاتهم ورغباتهم وتزويدهم بالمعلومات التي يحتاجون إليها ».

    لكن فكرة التحكم هذه قد تتحول إلى سلاح ذي حدين. تقول لوسي إدواردز « يمكنني أن أطلب من التطبيق وصف نفسي في جملتين، أو بطريقة رومانسية، أو حتى في قصيدة. هذه الأوصاف لديها القدرة على تغيير نظرتنا لأنفسنا ».

    مجموعة من المكفوفين الشبابGetty Imagesيتزايد عدد المكفوفين الذين يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم على التنقل في العالم من حولهم

    وتضيف « لكن يمكن استخدام هذا الأمر بطريقة سلبية أيضاً، فربما لا يعجبك شيء ما في نفسك، فتخبر الذكاء الاصطناعي أنك غير متأكد من سمة معينة في جسمك. ربما يكون شعرك غير مرتب قليلاً فتذكره في طلبك ». وتقول « قد يقول لك « يا لها من صورة جميلة! »، لكنه قد يقول لك أيضاً « أنت محق، إليك الكيفية التي تمكنك من تغييرها ».

    لكن عندما تعمل التكنولوجيا كعيوننا، يزداد خطر وصفها لشيء غير موجود أصلاً. وتُعدّ الهلوسات – حيث تُمرّر نماذج الذكاء الاصطناعي معلومات غير دقيقة أو خاطئة على أنها صحيحة – إحدى أكبر مشاكل هذه التكنولوجيا. يقول ماهاديفان « في البداية، كانت الأوصاف جيدة جداً، لكننا لاحظنا أن العديد منها غير دقيق، إذ قام التطبيق بتغيير تفاصيل مهمة، أو اختلق معلومات عندما لم تكن المعلومات الموجودة في الصورة كافية ». ويضيف: « لكن التكنولوجيا تتحسن بسرعة كبيرة، وهذه الأخطاء أصبحت أقل شيوعاً ».

    لكن من المهم الإشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس صحيحاً دائماً، على الرغم من تفاؤل شركة إنفيجن. فعندما قرر خواكين فالنتينوزي، وهو شاب كفيف يبلغ من العمر 20 عاماً، استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم نفسه من خلال اختيار الصور المثالية لملف تعريف على تطبيق مواعدة، وجد أنه أحياناً، لا تشبه المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي الواقع كثيراً. ويقول « في بعض الأحيان، كان يغير لون شعري أو يصف تعابير وجهي بشكل خاطئ، فيخبرني أن تعبيري محايد بينما كنت في الواقع أبتسم ». ويضيف « هذا النوع من الأمور قد يجعلك تشعر بعدم الأمان، خاصةً إذا كنا نثق بهذه الأدوات ونستخدمها كوسيلة لاكتساب معرفة ذاتية ومحاولة مواكبة مظهر أجسادنا ».

    ولمواجهة هذا الأمر وآثاره السلبية المحتملة، تستخدم بعض هذه التطبيقات – مثل أيريا إكسبلورر Aira Explorer – موظفين بشريين مدربين يمكنهم التحقق من دقة الأوصاف بناءً على طلب المستخدم. ولكن في معظم الحالات، يستمر الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصورة النصية دون أي تدخل بشري.

    تقول ميريل ألبر « كل هذا لا يزال في مراحله الأولى، ولا توجد في الواقع أي دراسات بحثية واسعة النطاق حول تأثير هذه التقنيات، بتحيزاتها وأخطائها ونقائصها، على حياة المكفوفين ».

    وتوافقها هيلينا لويس-سميث الرأي، مشيرةً إلى أن التعقيد العاطفي المحيط بالذكاء الاصطناعي وصورة الجسد لا يزال وبشكل كبير منطقةٌ لم تُستكشف بعد. وبالنسبة للعديد من المكفوفين الذين أُجريت معهم مقابلات لهذه المقالة، تبدو التجربة مُلهمة ومُربكة في آنٍ واحد.

    لكن الإجماع واضح، تقول لوسي إدواردز « فجأةً، أصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي وصف كل صورة على الإنترنت، بل ويمكنه حتى أن يخبرني كيف كنت أبدو بجانب زوجي يوم زفافي. وتضيف « سنعتبر هذا أمراً إيجابياً، لأنه حتى لوأننا لا نرى الجمال البصري بنفس الطريقة التي يراه بها المبصرون، فكلما زاد عدد الروبوتات التي تصف لنا الصور، وترشدنا، وتساعدنا في التسوق، كلما زادت سعادتنا. هذه أشياء ظننا أننا فقدناها، لكن التكنولوجيا، الآن، تُتيحها لنا ».

    وسواءً كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، فالمرآة الإلكترونية موجودة، وعلينا أن نتعلم كيف نتعايش مع ما تُظهره لنا.

    • هل يمكننا التمييز بين التحدّث إلى البشر أو الذكاء الاصطناعي؟
    • رئيس غوغل: هناك شيء من « اللاعقلانية » في استثمار تريليون دولار في الذكاء الاصطناعي
    • « مفترس في المنزل »: أمهات يقلن إن روبوتات الدردشة شجعت أبناءهن على الانتحار
    • كيف تحقق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي؟ 4 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عام على اطلاقه…DeepSeek يكسر هيبة ChatGPT.. التنين الصيني يهز عرش « أوبن إيه آي » بأقل تكلفة

    مر عام كامل على اللحظة التي هزّت عالم التكنولوجيا، حين أطلقت شركة ديب سيك الصينية الناشئة نموذجها للذكاء الاصطناعي R1 في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، محدثة تحولاً غيّر قواعد اللعبة في صناعة تهيمن عليها الشركات الأمريكية.

    تمكّنت الشركة التي تتخذ مقرها في مدينة هانغتشو من تطوير نظام ذكاء اصطناعي متقدم باستخدام شرائح أقل كفاءةً وبميزانية محدودة، متحديةً القيود الأمريكية المفروضة على صادرات التكنولوجيا من الصين. 

    وصف دونالد ترامب هذا الإنجاز بـ »جرس الإنذار » للصناعة التكنولوجية الأمريكية، مشبهاً تأثيره بلحظة « سبوتنيك » التاريخية حين أطلق الاتحاد السوفييتي أول قمر صناعي عام 1957.

    استراتيجية المصدر المفتوح تكسر الاحتكار

    اعتمدت ديب سيك نهجاً مختلفاً عن منافسيها الأمريكيين، حيث أتاحت أبحاثها ونماذجها للاستخدام التجاري بتكلفة منخفضة أو مجاناً، بينما تفرض شركات مثل OpenAI وAnthropic قيوداً صارمةً على الوصول إلى تقنياتها، مصنّفة الصين ضمن الدول « غير المدعومة » إلى جانب روسيا وكوريا الشمالية.

    ودفع نجاح الشركة الصينية المنافسين للانضمام إلى حركة المصدر المفتوح، حتى سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـOpenAI اعترف في فبراير (شباط) الماضي، بأن شركته « كانت على الجانب الخاطئ من التاريخ » وتحتاج لاستراتيجية مختلفة.

    طفرة في التبني العالمي

    أظهرت البيانات من منصة « OpenRouter » العالمية ارتفاعاً كبيراً في استخدام النماذج الصينية، حيث قفزت حصتها من 1.2% أسبوعياً إلى قرابة الثلث في بعض الأسابيع. 

    وبلغ استهلاك نماذج ديب سيك أكثر من 14 تريليون رمز، متفوقةً على مجموع الاستخدامات للنماذج الأربعة التالية من شركات علي بابا وMistral AI وMeta وOpenAI مجتمعةً.

    كما أطلقت شركات صينية كبرى مثل علي بابا ومونشوت وزيبو وميني ماكس نماذج ذكاء اصطناعي جذبت اهتماماً عالمياً، مستفيدةً من زخم ديب سيك ومعتمدة تراخيص أكثر مرونة تسهّل دمجها في المنتجات التجارية، بحسب موقع « scmp ».

    استعادة ثقة المستثمرين

    تجاوز تأثير ديب سيك الجانب التقني ليصل إلى الأسواق المالية، فبعدما اعتبر بعض المستثمرين السوق الصينية « غير قابلة للاستثمار » بسبب حملة بكين على الاحتكار والقيود الأمريكية، جاء ظهور الشركة ليبرهن على قدرة الشركات الصينية على الابتكار رغم التحديات، ما أعاد الثقة للمستثمرين وسلّط الأضواء مجدداً على الشركات الصينية.

    ويترقّب الخبراء إطلاق نموذج جديد من ديب سيك قرب رأس السنة القمرية، مع تحسينات متوقعة في قدرات التفكير المنطقي والمعالجة متعددة الوسائط، لتستمر رحلة الشركة التي بدأت قبل عام في إعادة تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً.

    عن 24 ae

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسس « سيغنال » يطلق Confer: شات بوت ذكاء اصطناعي بخصوصية مشفرة بالكامل

    أطلق موكسي مارلينسبايك، مؤسس منصة الرسائل المشفرة « سيغنال »، أداة ذكاء اصطناعي جديدة تحمل اسم Confer، تهدف إلى توفير تجربة محادثة آمنة تُراعي الخصوصية الرقمية من خلال التشفير التام بين الطرفين، لتمنح المستخدمين مستوى غير مسبوق من الحماية في عالم الذكاء الاصطناعي التفاعلي.

    ويتميّز Confer بأن جميع المحادثات التي تُجرى عبره تكون مشفرة بالكامل، ما يعني أن لا أحد، بما في ذلك مزوّد الخدمة أو أي جهة خارجية أو قانونية، يمكنه الاطلاع على محتوى الرسائل. كما أن الشات بوت نفسه لا يخزن أو يقرأ المحادثات، ولا يستخدمها لتدريب النماذج، وهو ما يعكس التزاماً صارماً بسياسات حماية البيانات.

    وفيما لم يحدّد مارلينسبايك نوع النماذج اللغوية المستخدمة في الأداة، أكد أن Confer يعتمد على نماذج متنوعة مخصصة بحسب المهام، مع توفير نماذج أكثر تطوراً للمشتركين في الخطة المدفوعة. ويجري تسجيل الدخول باستخدام مفتاح مرور يتم إنشاؤه تلقائياً، دون الحاجة إلى إدخال كلمات سر تقليدية، مع اعتماد تقنيات حماية متقدمة مثل تشفير الخادم، WebAuthn PRF، وبيئة تنفيذ موثوقة (TEE) لضمان سلامة البيانات على الأجهزة المحلية.

    وتشبه واجهة الاستخدام تلك الخاصة بـ ChatGPT، وتتيح الوصول إلى المحادثات السابقة، وتعديل الإعدادات بسهولة. كما يدعم Confer استيراد المحادثات السابقة من شات جي بي تي وClaude، ويجري حالياً تطوير تطبيق مخصص لأجهزة iOS، لتوسيع الوصول إلى الأداة.

    وتوفر النسخة المجانية من Confer إمكانية إرسال 20 رسالة يومياً، بينما يحصل المشتركون على استخدام غير محدود مقابل 35 دولاراً شهرياً، وهو سعر أعلى من المنصات المنافسة مثل ChatGPT أو Gemini، لكنه يُعد مقبولاً للمستخدمين الذين يقدّرون أهمية الخصوصية الرقمية فوق كل اعتبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعاً للهدوء الرقمي؟ شات جي بي تي يبدأ عرض الإعلانات للمستخدمين

    أطلقت شركة OpenAI تجربة جديدة داخل تطبيق « شات جي بي تي » تتضمن عرض الإعلانات، في خطوة وصفت بالمفصلية ضمن استراتيجية التحول التجاري للشركة. ويُعد هذا التوجه تحولاً لافتاً في طريقة تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي المجانية، خصوصاً أن التطبيق يُستخدم من قبل أكثر من 800 مليون شخص أسبوعياً حول العالم.

    وفي بداية التجربة، قررت الشركة عرض الإعلانات لمستخدمي النسخة المجانية بالإضافة إلى مشتركي خطة « ChatGPT Go » المدفوعة بسعر رمزي، بينما استثنت الخطط الأعلى مثل « Plus » و »Pro » و »Enterprise » من الإعلانات. وأوضحت أن هذه الإعلانات ستظهر تحت الردود النصية، دون التأثير على إجابات الذكاء الاصطناعي أو تشويهها.

    ومن جهة أخرى، شددت OpenAI على أنها لن تشارك بيانات المستخدمين مع المعلنين، ولن تعتمد على معلومات حساسة مثل الموقع الجغرافي أو الفئة العمرية في استهداف الإعلانات. كما أتاح التطبيق إمكانية رفض الإعلانات أو توضيح سبب ظهورها، وأكد أن الإعلانات لن تُعرض لمن هم دون 18 عاماً.

    يُذكر أن هذه التجربة تأتي بالتوازي مع إعلان OpenAI عن خطط طموحة لرفع عائداتها إلى 20 مليار دولار سنوياً بحلول 2026، عبر توسيع باقة خدماتها لتشمل التجارة الإلكترونية، وتقديم خدمات تفاعلية للمعلنين داخل المنصة. ويُتوقع أن يثير هذا التغيير نقاشاً واسعاً حول مستقبل الأدوات المجانية وحدود الخصوصية.

    ويطرح إدخال الإعلانات في أدوات الذكاء الاصطناعي تحدياً حقيقياً لمبدأ الحياد الذي اعتاده المستخدمون، إذ يتطلب الأمر توازناً دقيقاً بين تعزيز الإيرادات وضمان الشفافية والمصداقية في تجربة الاستخدام.

    إقرأ الخبر من مصدره