Étiquette : ChatGPT

  • شركة Xiaomi الصينية تطلق مساعدها الذكي الجديد Mi Chat والذي يوصف بـ “قاتل ChatGPT”

    أفادت منصة Lenta.Ru أن شركة Xiaomi الصينية طوّرت مساعدا ذكيا جديدا باسم Mi Chat يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقا لتقرير نشره موقع ITHome المتخصص بالتكنولوجيا. ويُتوقع أن يمثّل هذا الابتكار خطوة كبيرة للشركة في تعزيز مكانتها بين الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    Mi Chat مساعد شخصي مدعوم بنموذج لغوي جديد

    سيعتمد المساعد الجديد على النموذج اللغوي الكبير MiMo-7B-RL، الذي أطلقته Xiaomi في وقت سابق من هذا العام. ويؤكد مطّلعون أن هذا النموذج سيُدمج في:

    هواتف الشركة

    منتجاتها الذكية

    أنظمتها وخدماتها الرقمية

    الهدف هو توفير مساعد ذكي متقدّم قادر على التفاعل بسلاسة مع مستخدمي أجهزة Xiaomi.

    لماذا يُسمّى “قاتل ChatGPT”؟

    وفقا للتسريبات، فإن Mi Chat بُني ليكون منافسا مباشرا لأشهر روبوتات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT. ورغم أن نموذج MiMo-7B-RL يحتوي على 7 مليارات معلمة فقط، رقم أقل بكثير من النماذج العملاقة إلا أن:

    أداؤه تفوّق على نموذج o1-mini من OpenAI

    وتجاوز Qwen QwQ-32B-Preview من Alibaba

    وذلك في اختبارات رئيسية وفق ما ذكره المطلعون.

    هذا التفوق رغم صغر حجم النموذج يشير إلى قفزة كبيرة في كفاءة تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى Xiaomi.

    استثمارات ضخمة من أجل مستقبل قائم على الذكاء الاصطناعي

    ذكّر صحفيو ITHome بتصريحات سابقة لرئيس Xiaomi، لو وييبين، الذي أكد أن الشركة تستثمر بشكل متواصل في الذكاء الاصطناعي منذ عدة أرباع، كما أشار إلى أن الهدف القريب يتمثل في دمج الذكاء الاصطناعي بعمق مع العالم المادي، خطوة قد تغيّر شكل الأجهزة الذكية في السنوات المقبلة.

    موعد الإطلاق الرسمي

    يتوقع الخبراء أن يتم الكشف رسميا عن Mi Chat خلال:

    مؤتمر Xiaomi 2025 Human Car Home Ecosystem Partner Conference

    في 17 ديسمبر، بكين

    ويأتي هذا في وقت تستعد فيه الشركات الصينية لمنافسة Apple بقوة من خلال التركيز على ميزات الذكاء الاصطناعي في هواتفها ومنتجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخمسي يحذر من “طوفان” الذكاء الاصطناعي: نحن أمام خطر سلب الإرادة.. ويجب ألا نكتفي بدور المستهلك

    إسماعيل الأداريسي

    دق الأستاذ الجامعي والباحث في قضايا التحول الرقمي، محمد الخمسي، ناقوس الخطر بشأن التأثيرات العميقة للذكاء الاصطناعي على البنية الاجتماعية والثقافية للمغاربة، محذرا من أننا نعيش لحظة مفصلية في تاريخ البشرية حيث لم تعد التكنولوجيا مجرد أداة، بل أصبحت “كيانا منافسا” يهدد بسلب الإنسان أعز ما يملك؛ الإرادة والقرار.

    وفي تحليله الفلسفي والتقني لظاهرة الذكاء الاصطناعي خلال برنامج “جسور”، الذي تبثه جريدة “العمق”، أوضح الخمسي أن الخطورة لا تكمن في الشق التقني الصرف، بل في البعد الوجودي.

    وقال: “لأول مرة، ينتج الإنسان شيئا ينافسه في اتخاذ القرار، بل وينزع منه القرار. الذكاء الاصطناعي اليوم يتدخل في ذوقنا، في خيالنا، ويعيد صياغة وعينا بالتاريخ والمستقبل”.

    واعتبر المتحدث أن التطبيقات الحديثة لم تعد تكتفي بمساعدة الإنسان، بل بدأت توجهه وتتحكم في خياراته، مما يهدد “الهوية الإنسانية” والخصوصية الفردية. وضرب مثالا بإمكانية تزوير التاريخ أو فبركة قصص وصور لأشخاص لا علاقة لهم بها، مما يخلق واقعا مزيفا يصعب تمييزه عن الحقيقة.

    وفي تشخيصه لموقع المغرب في خارطة الذكاء الاصطناعي العالمية، كان الخمسي واقعيا حين أكد أن الدول المصنعة لهذه التكنولوجيا (الولايات المتحدة، الصين، اليابان) هي دول “المنبع” التي تضخ تريليونات الدولارات وتملك البنية التحتية المعرفية واللغوية للسيطرة، محذرا من أن يظل المغرب مجرد دولة في “المصب” تستهلك ما ينتجه الآخرون دون وعي أو مناعة.

    وأشار إلى أن خطورة هذا الوضع تتجلى في استيراد قيم وثقافات قد لا تتناسب مع الخصوصية المغربية، داعيا إلى ضرورة بناء “مناعة رقمية” وطنية، مشددا على أنه “لا يمكننا رفض الذكاء الاصطناعي، هذا مستحيل، ولكن يجب أن نحدد ماذا نأخذ منه وكيف نوطنه لخدمة قضايانا، في الصحة والفلاحة وتدبير المياه، بدل الاكتفاء باستهلاك التفاهة”.

    وفي سياق حديثه عن الآثار السلبية للاستهلاك الرقمي غير الواعي، شن الخمسي هجوما عنيفا على منصات مثل “تيك توك”، معتبرا أنها تحولت في المغرب إلى “أداة هدم” ووسيلة لخلق “إعاقات اجتماعية”.

    وأوضح أن البحث المحموم عن المشاهدات (Buzz) دفع الكثيرين إلى انتهاك خصوصيات أسرهم، من غرف النوم إلى المطابخ، مما أدى إلى تفكك القيم وتقديم نماذج سيئة للأجيال الصاعدة.

    وقارن الخمسي بين توظيف الصين لهذه التطبيقات لخلق ملايين فرص العمل، وبين توظيفها محليا لتعميم التفاهة والكسل الفكري، واصفا الأمر بـ”العبث” الذي يتطلب تدخلا تشريعيا وتربويا عاجلا.

    وعن تأثير الذكاء الاصطناعي على الجامعة والبحث العلمي، أكد الخمسي أن الرياضيات والعلوم الحقة لا تزال محمية نسبيا بسبب طبيعتها الدقيقة التي تعجز الخوارزميات التوليدية (مثل ChatGPT) عن حل معضلاتها الجديدة حتى الآن، لكنه أبدى تخوفه الكبير على التخصصات الأخرى، خاصة العلوم الإنسانية والقانونية.

    وأشار إلى أن سهولة توليد النصوص قد تغرق الجامعة ببحوث “مسروقة” أو “مولدة آليا” تفتقر للأصالة، مما يحول الحصول على الشهادات إلى عملية شكلية، مقترحا حلولا عملية، منها تقليص حجم الأطروحات (من 400 صفحة إلى 60 صفحة مركزة) للتركيز على “الإضافة النوعية” بدلا من الحشو الذي يسهل تزييفه، واستخدام برمجيات مضادة لكشف الانتحال الرقمي.

    وختم الخمسي حديثه بالتأكيد على أن المعركة ضد سلبيات الذكاء الاصطناعي هي معركة “قيم وأخلاق” بالدرجة الأولى، مشددا على ضرورة العودة إلى التربية على الأمانة العلمية والتفكير النقدي، لأن التكنولوجيا مهما تطورت، ستظل قاصرة أمام عقل بشري متشبع بالقيم والوعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في نسخة شبه كربونية من مونديال 98.. المغرب يجدد الموعد مع البرازيل في مجموعة نارية بكأس العالم 2026

    العلم الإلكترونية – الرباط
      جدد حفل قرعة مونديال أمريكا وكندا والمكسيك ذاكّرة ملايين المغاربة بمونديال فرنسا 1998، بعدما أسفرت القرعة عن وقوع المنتخب الوطني المغربي مرة أخرى مع العملاق البرازيلي داخل المجموعة الثالثة، في تكرار شبه حرفي لمواجهة “السيلساو” قبل 28 سنة، وأظهرت الصورة الرسمية للقرعة التي بثّتها الفيفا على مسرح مركز كينيدي، مجموعة متوازنة لكنها قوية، تضم كلا من البرازيل والمغرب وهايتي واسكتلندا، ما يجعل الصراع على بطاقتي التأهل مفتوحا على كل الاحتمالات وعلى الورق للبرازيل والمغرب.   المنتخب الوطني، الذي بات من القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية عقب إنجازاته في مونديالات 2018 و2022، سيجد نفسه أمام اختبار جديد لإثبات التطور الكبير الذي شهده خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في مواجهة منتخب برازيلي عائد بقوة وراغب في استعادة أمجاده.   وهذه تفاصيل باقي المجموعات في مونديال 2026 كما جاءت في الصورة الرسمية للقرعة   الصورة المعروضة تضم 12 مجموعة كاملة، حيث جاء توزيع المنتخبات على الشكل التالي:   المجموعة A: المكسيك – جنوب إفريقيا – كوريا الجنوبية – المتأهل من الملحق D   المجموعة B: كندا – المتأهل من الملحق A – قطر – سويسرا   المجموعة C: البرازيل – المغرب – هايتي – اسكتلندا   المجموعة D: الولايات المتحدة – باراغواي – أستراليا – المتأهل من الملحق C   المجموعة E: ألمانيا – كوراساو – كوت ديفوار – الإكوادور   المجموعة F: هولندا – اليابان – المتأهل من الملحق B – تونس   المجموعة G: بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلندا   المجموعة H: إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – الأوروغواي   المجموعة I: فرنسا – السنغال – المتأهل من الملحق 2 – النرويج   المجموعة J: الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردن   المجموعة K: البرتغال – المتأهل من الملحق 1 – أوزبكستان – كولومبيا   المجموعة L: إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما   عودة إلى “الحكاية القديمة” بين الأسود والسيلساو   ما يجعل مجموعة المغرب محط الأنظار هو تكرار المواجهة مع البرازيل، التي تعيد إلى الأذهان خسارة 98 بثلاثية لا تزال محفورة في ذاكرة الجماهير. لكن الفارق اليوم أن أسود الأطلس يدخلون بثوب “المرشح المزعج” وليس ضحية سهلة، خصوصاً بعد ثورة الأداء والانضباط التكتيكي التي أصبحت عنواناً لكرة القدم المغربية الحديثة.   كما أن وجود منتخبين مثل اسكتلندا وهايتي يمنح المجموعة بعداً تنافسياً قوياً، حيث تسعى جميع المنتخبات إلى قلب التوقعات وخطف بطاقة تاريخية إلى الدور ثمن النهائي.   مؤشرات مجموعة واعدة   المراقبون يرون أن هذه المجموعة مرشحة لتكون من بين الأكثر إثارة في البطولة، بالنظر إلى الفوارق الفنية بين المنتخبات الأربعة، وإلى قدرة المغرب على منافسة الكبار كما أثبت مراراً خلال السنوات الماضية.   وفي انتظار صافرة البداية، يظل حلم المغاربة هذه المرة أكبر من مجرد مشاركة مشرفة: الطموح أصبح صناعة التاريخ، لا استعادته فقط.   ChatGPT peut faire des erreurs. Envisagez de vérifier les

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثقافة العربية بين إرث الهوية وتحديات العصر الرقمي

    كريمة نور عيساوي

    يقصد بالثقافة بمفهومها العام ما تسرب إلى ذاكرة المجتمع من أفكار وممارسات ثقافية وحضارية تبلورت عبر التاريخ لتُشكل إرثا متراكما ينتقل من جيل إلى جيل، وتجعله عنوانا رئيسيا لهويتها، ومُبررا أساسيا لوجودها. وقد اتسع هذا المفهوم في العصر الحاضر ليشمل كثيرا من ميادين الحياة. والثقافة العربيّة من أهمّ وأغنى الثقافات على صعيد العالم، نظرا لقدمها فهي تعود إلى ما قبل ظهور الإسلام، وتتميز بوجودها في بلدان مختلفة. وهناك إجماع على أن الثقافة العربية في العصر الحديث قد تزعزعت وضعيتها الرمزية والاعتبارية. وذلك مقارنة بالقرن الماضي حيث كانت تعيش أوج نهضتها وازدهارها.

    وإذا أردنا أن نبحث عن تفسير مقنع لهذا التراجع، فإننا نراه متمثلا في العناصر الآتية: أولا طغيان الحياة المادية التي أصبحت تطبع المجتمع العربي، خاصة مع توالي الأزمات الاقتصادية، فتحول الإنسان العربي، في ظل هذه الأوضاع الجديدة، من إنسان يسعى إلى تثقيف نفسه إلى باحث عن قوت يومه. ثانيا حدوث تحولات كبرى في وسائل نقل ونشر الثقافة حيث تم الانتقال من المستند الورقي إلى المستند الرقمي. وعلى الرغم من الجهود التي تُبذل في مواكبة هذه الطفرة الرقمية. إلا أن الدول العربية لا تزال تخطو خطواتها الأولى في هذا المجال. ولا شك في أن من حسنات جائحة كوفيد 19 أنها سرعت الانتقال إلى هذا العالم الافتراضي. ثالثا ينبغي أن نعترف أن الثقافة العربية وجدت نفسها في السنوات الأخيرة وجها لوجه أمام ثقافة استهلاكية، ثقافة الإثارة التي لها روادها الذين يفوقون، يا للأسف الشديد من حيث العدد، متابعي الثقافة العربية الحقيقية. في نظري إن هذه الثقافة الاستهلاكية التي لا تعكس الهوية العربية أو الإسلامية هي التي تُشكل تحديا كبيرا. الأمر الذي يدفعنا للتفكير في إيجاد الحلول المناسبة.

    إن المتتبع للشأن الثقافي في بعض البلدان العربية يصيبه الإحباط من جراء ما آلت إليه أوضاع بعض المكتبات التي لم تساير الركب الحضاري؛ فظلت قابعة في زمن معين شهدت فيه الثقافة أزهى مراحلها وكأن الزمن توقف في تلك الفترة. ناهيك عن الإهمال الذي يُهددها من جراء سياسات الوزارات المتعاقبة التي تأتي ببرامج جديدة أكبر منها يصعب تنزيلها على أرض الواقع، نظرا لرغبتها القوية في مواكبة التطور الذي عرفه الغرب وبعض دول الخليج في هذا المجال. مما يجعلها تقف في منتصف الطريق لاهي طورت إمكانياتها المتاحة، ولاهي استطاعت تنزيل برامجها الحالمة، والتي تبقى في نهاية المطاف مجرد حبر على ورق. إن أكبر دليل على تراجع مستوى الثقافة العربية هي حالات الإفلاس الواضحة للعيان التي بدأت تُهدد كبريات دور النشر، وصرنا نقرأ بين الفينة والأخرى أخبارا صادمة عن بيع دار نشر كذا، وإغلاق دار النشر الأخرى. هذا بالإضافة إلى البؤس الذي لحق أغلب المعارض التي أضحت مناسبة استعراضية لا أقل و لا أكثر لالتقاط الصور مع الكتاب والمبدعين دون الالتفات للكتاب المسكين الذي يُعاني غربة كئيبة زاد من حدتها طغيان الكتاب الإلكتروني؛ و بمجرد أن يُعلن المؤلف عن إصدار كتاب جديد في وسائل التواصل الاجتماعي حتى تتعالى الأصوات مستفسرة بنوع من الإلحاح عن تاريخ تنزيل الكتاب إلكترونيا، ومستعجلة تحميله مجانا.

    فالكتاب الإلكتروني ينافس بشراسة الكتاب الورقي نظرا لمجانيته وسهولة الحصول عليه على الأقل في المجتمعات العربية حيث لا يتم تفعيل قوانين حماية الملكية الفكرية. وكان من الممكن التغاضي عن هذا التسيب خاصة في ظل غياب قوانين رادعة، والالتفات في هذه الحالة إلى الكتاب الإلكتروني بصفته معبرا عن ظاهرة صحية تُساير الطفرة النوعية التي عرفتها مجالات الإعلام والتواصل من فيسبوك (Facebook) و تويتر (Twitter/ x ) ويوتيوب (YouTube) ولينكد إن (Linked in). وبنترإيست (Pinterest) وجوجل بلس (Google Plus) وتمبلر (Tumblr) وإنستغرام (ب(Instagram) وماي سبيس (Myspace).و غيرها مما هو متاح وفي متناول الجميع. ومن المؤكد أن هذه الوسائل كلها لو استُخدمت بشكل جيد لكانت داعمة حقيقية للثقافة ورافعة لها، لكن في هذا الفضاء الافتراضي اختلط الحابل بالنابل، وصار الجميع مثقفا يدلو بدلوه في كل المجالات وفي كل التخصصات.

    غير أن ما نود التنبيه إليه أيضا هو تلك الموضة الجديدة التي توسعت وتمددت في المجتمع الثقافي العربي، واستشرت مثل النار في الهشيم، والمتجسدة في طغيان ما يُعرف بالمؤتمرات العلمية والثقافية المؤدى عنها، والتي تنشط في دول سياحية بعينها (تركيا على سبيل المثال)؛ إنها مؤتمرات في كل التخصصات، وبكل اللغات، ويحق للجميع أن يُشارك شريطة أداء رسوم المشاركة، أما الورقة العلمية فلا أحد يلتفت إليها، فلا يهم ما تُقدم فيها من معلومات دقيقة أو غير دقيقة وأصالة البحث غير مطلوبة. والأدهى من ذلك أنها تُطبع في كتب. فكل من يُؤدي هذه الرسوم كاملة غير منقوصة له الحق الكامل في كتاب وشهادة مشاركة ودرع تكريمي وسهرة فنية في نهاية اللقاء. وقد حققت هذه المؤتمرات غايتها، وبلغت مبتغاها لأنها أدركت قيمة تلك الشهادة عند المشارك الذي قد تُساعده في ترقية أو تساهم في فوزه بمنصب توظيف.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وجدنا أنفسنا أمام شيوع ظاهرة غريبة غزت مواقع التواصل الاجتماعي تتمثل في منح شواهد الدكتوراه الفخرية التي صارت ملازمة لكل موسم ثقافي أو مهرجان، وأحيانا تكون فقط عبارة عن شهادة مصورة في صيغة PDF يُشهرها المستفيد في حسابه في فايسبوك أو انستغرام، متباهيا بها أمام المحيط الثقافي الذي ينتمي إليه. أما الجهة المانحة فقد تكون موقعا إلكترونيا أو جمعية فقيرة لا موارد لها. مع الإشارة إلى أن هذه الشهادة التي ساءت أحوالها في عالمنا العربي كانت في الأصل تُمنح من لدُن الجامعات الدولية العريقة وفق نظام معين خاص بها لبعض المشاهير والأعلام، اعترافا وتقديرا لدورهم الريادي في خدمة المؤسسات والمجتمع في مجال معين، فجامعة” أكسفورد” في بريطانيا منحت أول شهادة دكتوراه فخرية في القرن الخامس عشر، تلتها بعد ذلك جامعة “هارفرد” وبعض الجامعات الأخرى. في حين امتنعت جامعات أخرى عن إعطاء هذا النوع من الشهادات التي هي في واقع الأمر شهادة تكريمية، تهب الحاصلين عليها بعض الامتيازات المهمة، والتي لا يمكن الحصول عليها إلا بعد دراسة متأنية لملفات المرشحين للحصول عليها من قبل هيئة أو لجنة من الأساتذة. غير أن ما نلاحظه مؤخرا من تولي بعض الجمعيات الثقافية والمراكز الخاصة هذه المهمة يجعلنا نطرح أكثر من علامة استفهام حول هذه الظاهرة فما هي المعايير المعتمدة في الانتقاء؟ ومن هي اللجنة العلمية التي يخول لها القيام بالانتقاء؟ وما هي الامتيازات التي تمنحها مثل هذه الشواهد؟ والتي في نظري لا تتعدى أهميتها النشر على مواقع التواصل الاجتماعي وخلق شهرة وهمية تُغذي أنانية الفائز بها.

    لكن الطامة الكبرى بدأت مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT،حيث أصبح إنتاج النصوص أكثر سهولة وبسرعة فائقة.. مما ولد لدينا كُتابا لم نسمع بهم من قبل، أصبحوا بين عشية وضحاها يكتبون مقالات مطولة ومشكولة دون أي عناء، يكتبون في كل المجالات وفي جميع التخصصات وأضحت تعج بهم صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية. ولم يقف الأمر عند حدود مقالات الرأي، بل تجاوز ذلك إلى الكتابة الإبداعية التي لها خصوصيتها المتفردة فلكل أديب أو مبدع له بصمته التي انفرد بها دون غيره. أما من اعتمدوا على الذكاء الاصطناعي فنجد نصوصهم جامدة لا روح فيها. قد تقرأ النص عشرات المرات دون أن يصلك إحساس الكاتب أو تتذوق حلاوة الحروف. على هؤلاء الكتاب أبناء الذكاء الاصطناعي أن يدركوا أن هذه الطفرة التقنية تحمل في طياتها آثارا سلبية عميقة، خصوصا على المثقفين الذين يرون في الكتابة فعلا وجوديا يتجاوز مجرد إنتاج الكلمات.

    إن استخدام الذكاء الاصطناعي يفقد الكاتب بصمته الفكرية. فالكاتب الحقيقي لا يكتب من أجل الكتابة، ولكن ليعبر عن رؤيته اتجاه العالم والقضايا الوجودية والكونية، وحتما باعتماده على الذكاء الاصطناعي ستصبح نصوصه متشابهة مع كل من يستعملون هذه التقنية في الكتابة. ناهيك عن افتقار هذه النصوص إلى الجرأة العلمية، والتفرد في التحليل، وغياب العمق النقدي. مما يؤدي لا محالة إلى غياب صوت الكاتب ونسف جسور النقاش الصامت بينه وبين القارئ وحتما كسر الرابط الإنساني بين الطرفين.

    والشيء الذي يجب التنبيه إليه أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يفقد الكاتب هويته الثقافية المحدودة بتاريخه وحضارته ومحيطه الذي نشأ فيه. لأن نصوص الذكاء الاصطناعي مبنية على مجموعة من البيانات العالمية المعلبة التي تفرغ النصوص الثقافية والفكرية من جوهرها الأصيل.

    متى نستيقظ من هذا السبات الثقافي الذي جعلنا نغمض أعيننا عن جوهر الثقافة العربية التي تُعبر عن ذواتنا، وما تختزنه من قيم أصيلة؟ ومتى نُدرك أن هذه الآفات التي ابتلينا بها قد تجرف معها، إذا ما استمرت على هذه الوتيرة، آخر شعرة تربطنا بالثقافة العربية وبعدها الكوني؟

    * د.كريمة نور عيساوي، أستاذة تاريخ الأديان وحوار الحضارات بكلية أصول الدين، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: ChatGPT كيعاون ف التعلم ولكن كيخليك سطحي

    وكالات//

    منّ نهار خرّج ChatGPT فآخر 2022، تزاحمو ملايين ديال الناس على النماذج اللغوية باش يوصلو للمعلومات بسرعة وبطريقة مبسّطة.

    ولكن واحد الورقة البحثية جديدة، لي شاركو فيها جوج ديال الباحثين فالتسويق، كتبيّن جانب آخر من هاد السهولة: التعلّم عبر نماذج الذكاء الاصطناعي يمكن يخلّي الفهم أقل عمقًا مقارنة مع البحث التقليدي فـ Google.

    الدراسة، لي دارت سبع تجارب وشملت أكثر من 10 آلاف مشارك، جرّبات الفرق بين تعلّم مواضيع بسيطة – بحال كيفاش دير واحد الجردة ديال الخضر – عبر ChatGPT أو عبر البحث اليدوي ف غوغل.

    وفالجوج ديال الحالات، حسب “ساينس أليرت”، كان المشاركين أحرار كيفاش يستعملو الأداة وبإمكانهم يطلبو معلومات أكثر.

    ومن بعد ما سالاو عملية البحث، طلبو منهم يكتبو نصيحة لشي صديق على الموضوع. وهنا بان الفرق الكبير: الناس لي استعملو النماذج اللغوية حسّو براسهم تعلمو أقل، خدّمو راسهم أقل، وكتبو نصائح قصيرة، أقل واقعية، وأكثر عمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمازون تحظر « شات جي بي تي » وتُعطّل ميزة التسوق الذكي « 

    فاجأت شركة أمازون المستخدمين بخطوة حاسمة تمثّلت في حظر منصة شات جي بي تي التابعة لـ »أوبن إيه آي » من الوصول إلى موقعها، مما أدى إلى تعطيل ميزة « Shopping Research » الجديدة، التي لم يمضِ على إطلاقها سوى أيام قليلة، والمصممة لتقديم تجربة تسوق أكثر ذكاءً وتخصيصًا.

    ويعني هذا القرار أن شات جي بي تي لم يعد قادرًا على استعراض منتجات أمازون أو معرفة أسعارها أو قراءة مراجعات المستخدمين عليها بشكل مباشر وفي الزمن الحقيقي، ما يُفقد الميزة الجديدة إحدى أهم نقاط قوتها، خصوصًا مع تزامن الخطوة مع ذروة موسم التخفيضات و »الجمعة السوداء »، وفقًا للخبير توماس جايد.

    وتعتمد ميزة « Shopping Research » على جمع تفضيلات وميزانيات المستخدمين، ثم تحليل عروض المنتجات المتاحة من مختلف المواقع، لتقديم اقتراحات شراء مخصصة تشبه ما يقدمه مستشار تسوق ذكي. وقد كانت متاحة لكل مستخدمي شات جي بي تي، مجانًا ومدفوعًا، مع رفع مؤقت لحدود الاستخدام خلال موسم الهدايا.

    رُصد الحظر أولًا من الباحث جوزاس كازوكنس عبر تحديث ملف robots.txt في موقع أمازون، والذي يمنع دخول أدوات « أوبن إيه آي »، مثل « ChatGPT-User » و »OAI-SearchBot ». وتهدف أمازون من هذه الخطوة إلى حماية بياناتها التجارية ومنع استخدامها في تدريب نماذج ذكاء منافسة أو توجيه المستهلكين لمواقع أخرى، خصوصًا في ظل جهودها لتطوير خدماتها الخاصة، وعلى رأسها Alexa+.

    ورغم هذا التصعيد، أشار الرئيس التنفيذي لأمازون آندي جاسي إلى وجود محادثات مع وكلاء تسوق خارجيين، مؤكدًا الانفتاح على التعاون بشروط تحافظ على أولوية خدمات أمازون ومنتجاتها.

    من جهة أخرى، يظل « شات جي بي تي » قادرًا على تقديم مقارنات وأسعار من متاجر أخرى، لكنه سيطلب من المستخدم التحقق يدويًا من موقع أمازون عند البحث عن منتج معين، مما قد يقلل من سهولة الاستخدام ويؤثر على تجربة المستخدم، خاصة في فترة العروض الكثيفة مثل « بلاك فرايداي » وامتيازات « برايم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تقلّص عدد الصور المجانية في Nano Banana Pro وسط تزايد الطلب

    قلّصت غوغل عدد الصور التي يمكن إنشاؤها يوميًا عبر نموذج الذكاء الاصطناعي Nano Banana Pro للمستخدمين المجانيين، وذلك بعد الارتفاع الكبير في وتيرة الاستخدام خلال عطلة نهاية الأسبوع. ووفقًا لوثيقة دعم رصدها موقع 9to5Google، انخفض الحدّ اليومي إلى صورتين فقط، بعدما كان ثلاث صور في السابق.

    وبيّنت غوغل في الوثيقة أن الطلب المتزايد على خدمات إنشاء الصور وتحريرها دفعها إلى تعديل هذه الحدود، مشيرة إلى أن النظام يعيد ضبطها بشكل يومي، وقد تتغير من وقت لآخر بحسب الضغط على الخوادم. وتشمل هذه التغييرات أيضًا مستخدمي Gemini 3 Pro، الذين لا يشتركون في خطة مدفوعة، إذ يحصلون على وصول محدود يختلف وفقًا لاستخدام الخوادم وظروف التشغيل.

    وللتذكير، كانت غوغل قد قدّمت، عند إطلاق Gemini 3 Pro في 18 نوفمبر، خمس فرص يومية مجانية لإنشاء الصور، وهو ما كان يتماشى مع نموذج Gemini 2.5 Pro السابق. لكن هذه الحدود شهدت تراجعًا ملحوظًا مع ارتفاع عدد المستخدمين غير المشتركين في الخدمات المدفوعة.

    في المقابل، لم تتأثر حدود الاستعمال لدى المشتركين في خطط Google AI Pro وAI Ultra، إذ ما زال بإمكانهم الاستفادة من 100 و500 مطالبة يوميًا على التوالي، دون تغيير في السياسات الحالية.

    ولا تُعد خطوة غوغل استثناءً، فقد سبق لشركات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي أن اتخذت قرارات مماثلة، مثل OpenAI التي أجّلت في وقت سابق تفعيل خاصية توليد الصور المدمجة في ChatGPT للمستخدمين المجانيين، بعد أن تجاوز الطلب التوقعات، قبل أن تعيد إتاحتها لاحقًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أمني من OpenAI يثير القلق: ما الذي حدث فعلًا؟

    أثار تنبيه أمني تلقّاه مستخدمو ChatGPT حول العالم حالة من القلق، بعد أن أعلنت شركة OpenAI عن تعرض أحد مزودي الخدمات الخارجيين لحادث اختراق. ورغم أن فحوى الرسالة دفع كثيرين إلى الظن بوجود تهديد مباشر على حساباتهم، فقد أكدت الشركة أن الغالبية الساحقة من المستخدمين لم يتأثروا إطلاقًا، وأن الحادث لا يخص نظام ChatGPT نفسه.

    يعود مصدر الحادث إلى شركة Mixpanel، وهي مزود خارجي لخدمة التحليلات تستخدمه OpenAI لتتبع التفاعل داخل لوحة تحكم واجهة برمجة التطبيقات (API). وأوضحت OpenAI أن الاختراق لم يطل أنظمتها الداخلية، بل اقتصر على بعض بيانات التتبع الخاصة بعدد محدود من مستخدمي واجهة API، ما يعني أن المستخدمين العاديين لـ ChatGPT لا يواجهون أي تهديد مباشر.

    وبحسب توضيحات الشركة، فإن البيانات التي قد تكون ظهرت تشمل أسماء الحسابات، عناوين البريد الإلكتروني، الموقع التقريبي (بناءً على متصفح المستخدم)، معلومات الجهاز والمتصفح، المواقع المُحيلة، ومعرفات داخلية خاصة بالمستخدمين أو المؤسسات. في المقابل، شددت OpenAI على أن كلمات المرور، بيانات الدفع، المحادثات أو مفاتيح API لم تتعرض لأي تسريب.

    ولتعزيز الشفافية، عمدت الشركة إلى إرسال إشعار عام لجميع المستخدمين، حتى أولئك الذين لم يتأثروا بالحادث، بهدف توضيح الموقف والحد من تداول معلومات مغلوطة. وقد بادرت OpenAI إلى إزالة Mixpanel من كل أنظمتها الإنتاجية وفتحت تحقيقًا تقنيًا داخليًا لمعرفة تفاصيل الواقعة، مع التواصل المباشر مع المؤسسات التي قد تكون تأثرت.

    ويأتي هذا التوضيح في وقت يتزايد فيه اهتمام المستخدمين بأمان بياناتهم الرقمية، ما يضع الشركات التقنية أمام تحدي الاستجابة السريعة والصادقة في مواجهة أي تهديد محتمل—even لو كان خارجي المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتبه…هذه 10 أمور لا تسأل عنها الذكاء الاصطناعي

    تحذيرات من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات حساسة تتطلب الدقة والخبرة البشرية لتجنب المخاطر والخسائر.

    إذا كنت من مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي، وخصوصاً برنامج «شات جي بي تي» المملوك لشركة «أوبن إيه آي»، يُنصح بألا تسأله عن بعض الأمور، بحسب ما أفاد تقرير لموقع «سي نت» المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

    ينصح الصحفي نيلسون أغيلار بأن ما عليك إدراكه، سواء كنت مبتدئًا أو خبيرًا، هو أن له حدودًا، إنه مُمتع لتجربة وصفاتٍ جديدة، أو تعلّم لغةٍ أجنبية، أو التخطيط لعطلة، ولكن لا تُعطِ «شات جي بي تي» حريةً مطلقة، فهو ليس جيدًا في كل شيء، في الواقع، قد يكون مُريبًا في الكثير من الأمور.

    أحيانًا يُوهم «شات جي بي تي» بالمعلومات ويُقدمها على أنها حقائق، وقد لا يحتوي دائمًا على معلومات مُحدثة، إنه يتمتع بثقة عالية، حتى عندما يكون خاطئًا تمامًا، وينطبق الأمر نفسه على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الأخرى بالطبع.

    يزداد هذا الأمر أهمية كلما زادت المخاطر، كما هو الحال عند دخول الضرائب أو الفواتير الطبية أو مواعيد المحاكم أو أرصدة البنوك إلى الدردشة، إذا كنت غير متأكد من أن استخدام «شات جي بي تي» قد يكون محفوفًا بالمخاطر، فإليك 11 سيناريو يجب عليك فيها التخلي عن الذكاء الاصطناعي واختيار خيار آخر.

    فلا تستخدم «تشات جي بي تي» في أي مما يلي:

    1. تشخيص مشاكل الصحة الجسدية

    لقد استخدمتُ «شات جي بي تي» لتشخيص أعراضي بدافع الفضول، لكن الإجابات التي تظهر قد تبدو أشبه بكابوس، فبينما تتعمق في التشخيصات المحتملة، قد تتأرجح إصابتك بين الجفاف والإنفلونزا وأنواع السرطان. لديّ كتلة في صدري، وأدخلتُ هذه المعلومات في «شات جي بي تي»، وفجأة، أخبرني أنني قد أكون مصابًا بالسرطان، وفي الواقع، لديّ ورم شحمي، وهو ليس سرطانيًا ويصيب واحدًا من كل ألف شخص، أخبرني طبيبي المرخص بذلك.

    لا أقول إنه لا توجد استخدامات جيدة لـ«شات جي بي تي» في مجال الصحة: فهو يساعدك في صياغة أسئلة موعدك القادم، وترجمة المصطلحات الطبية، وتنظيم جدول زمني للأعراض حتى تتمكن من الحضور بتحضير أفضل، وهذا قد يساعد في جعل زيارات الطبيب أقل إرهاقًا، ومع ذلك، لا يستطيع الذكاء الاصطناعي طلب فحوصات المختبر أو فحصك، وهو بالتأكيد لا يشمل تأمينًا ضد الأخطاء الطبية، اعرف حدوده.

    2. العناية بصحتك النفسية

    يُمكن لتطبيق «شات جي بي تي» أن يُقدم تقنياتٍ مُهدئة، بالتأكيد، ولكنه لا يُمكنه الرد على الهاتف عندما تُعاني من مشاكل صحية نفسية حقيقية. أعلم أن بعض الأشخاص يستخدمون «تشات جي بي تي» كمعالج بديل، وقد وجدت كورين سيزاريك من موقع «سي نت» أنه مُفيدٌ بشكلٍ طفيف في التغلب على الحزن، ما دامت تُبقي حدوده نصب عينيها. ولكن بصفتي شخصًا تعامل مع مُعالج حقيقي وإنساني للغاية، يُمكنني أن أقول لكم إن «شات جي بي تي» لا يزال في الواقع مُجرد تقليد باهت في أحسن الأحوال، وخطير للغاية في أسوأ الأحوال.

    ولا يمتلك «شات جي بي تي» خبرةً عملية، ولا يستطيع قراءة لغة جسدك أو نبرة صوتك، ولا يمتلك أي قدرة على التعاطف الحقيقي. إنه يُحاكيه فقط. لذلك ينصح بأن تدع العمل الأعمق – العمل الإنساني الشاق والمرهق – لشخص مُدرَّب على التعامل معه بكفاءة.

    3. اتخاذ قرارات السلامة الفورية

    لا تفتح «شات جي بي تي» وتسأله إن كنت في خطر حقيقي؛ إذ ينصح بالخروج أولًا، ثم طرح الأسئلة لاحقًا. نماذج الذكاء الاصطناعي لا تستطيع شم رائحة الغاز أو كشف الدخان أو إرسال فريق طوارئ. وفي حالات الطوارئ، كل ثانية تقضيها في الكتابة هي ثانية لا تُخلى فيها أو تتصل برقم الطوارئ. ولا يعمل «شات جي بي تي» إلا بالمعلومات المتفرقة التي تُغذيه بها، وفي حالات الطوارئ، قد تكون المعلومات قليلة جدًا ومتأخرة جدًا؛ لذا تعامل مع روبوت الدردشة الخاص بك كمُفسر بعد الحادث، وليس كمستجيب أول.

    4. التخطيط المالي أو الضريبي المُخصّص

    يستطيع «شات جي بي تي» شرح ماهية صناديق الاستثمار المتداولة، ولكنه لا يعرف نسبة الدين إلى الدخل، أو الشريحة الضريبية في ولايتك، أو حالة الإيداع، أو الخصومات، أو أهداف التقاعد، أو شهيتك للمخاطرة.

    وببساطة، لا يُمكن لروبوت الدردشة أن يحل محل المحاسب القانوني المعتمد الذي يستطيع اكتشاف خصم خفي بقيمة بضع مئات من الدولارات، أو الإبلاغ عن خطأ قد يُكلّفك آلاف الدولارات. عندما تكون الأموال الحقيقية، ومواعيد تقديم الإقرارات، وغرامات مصلحة الضرائب على المحك، فاتصل بخبير، وليس بالذكاء الاصطناعي. انتبه أيضًا إلى أن أي شيء تُشاركه مع روبوت الدردشة الذكي سيُصبح على الأرجح جزءًا من بيانات التدريب الخاصة به، وهذا يشمل دخلك، ورقم الضمان الاجتماعي الخاص بك، ومعلومات توجيه حسابك المصرفي.

    5. التعامل مع البيانات السرية أو الخاضعة للرقابة

    ينصح الصحفي المتخصص في التكنولوجيا بعدم إرسال أي بيانات سرية لنماذج الذكاء الاصطناعي. ينطبق الخطر نفسه على عقود العملاء، والسجلات الطبية، أو أي شيء مشمول بقانون خصوصية المستهلك، أو قانون التأمين الصحي والمساءلة في أميركا، أو اللائحة العامة لحماية البيانات أو قانون الأسرار التجارية. وينطبق هذا أيضًا على ضرائب الدخل، وشهادة الميلاد، ورخصة القيادة، وجواز السفر. بمجرد ظهور المعلومات الحساسة في نافذة المطالبة، لا يمكنك ضمان مكان تخزينها، أو من يمكنه مراجعتها داخليًا، أو ما إذا كان من الممكن استخدامها لتدريب النماذج المستقبلية. كما أن «ChatGPT» ليس محصنًا ضد المتسللين والتهديدات الأمنية.

    6. القيام بأي شيء غير قانوني

    إن ارتكاب أي أفعال غير قانونية قد يؤدي إلى عواقب سيئة وفي هذا الأمر فإن استخدامك لـ ChatGPT لن يعفيك من المسائلة القانونية أو تحمل العقوبة.

    7. الغش في الواجبات المدرسية

    مع الذكاء الاصطناعي، يبدو نطاق الغش الحديث سهلًا للغاية. ويُعدّ الإيقاف عن الدراسة والفصل وسحب رخصتك مخاطر حقيقية. من الأفضل استخدام «شات جي بي تي» كرفيق دراسة، وليس ككاتب لك. كما أنك تحرم نفسك من التعليم إذا جعلت «شات جي بي تي» يقوم بالعمل نيابةً عنك.

    8. مراقبة المعلومات والأخبار العاجلة

    منذ أن أطلقت «أوبن إيه آي» بحث «شات جي بي تي» في أواخر عام 2024 (وأتاحته للجميع في فبراير «شباط» 2025)، أصبح بإمكان روبوت الدردشة جلب صفحات ويب جديدة، وأسعار أسهم، وأسعار وقود، ونتائج مباريات رياضية، وأرقام أخرى آنية فور طلبها، مع إمكانية النقر على الاستشهادات للتحقق من المصدر. مع ذلك، لن يبثّ التحديثات المستمرة تلقائيًا. فكل تحديث يتطلب إشعارًا جديدًا؛ لذا عندما تكون السرعة ضرورية، فإنّ بثّ البيانات المباشرة، والبيانات الصحافية الرسمية، ومواقع الأخبار، والتنبيهات الفورية، وتغطية البث المباشر لا يزال الخيار الأمثل.

    9. المراهنة

    يُقدم «شات جي بي تي» معلومات غير صحيحة عن إحصائيات اللاعبين، والإصابات المُبلغ عنها بشكل خاطئ في المقامرة، وسجلات الفوز والخسارة. لا يستطيع «شات جي بي تي» رؤية نتيجة مباراة الغد؛ لذا لا تعتمد عليه فقط لتحقيق الفوز.

    10. صياغة وصية أو أي عقد مُلزم قانونًا

    يُعد «شات جي بي تي» رائعًا لتحليل المفاهيم الأساسية. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن الوصية الحية القابلة للإلغاء، فاسأل. ومع ذلك، بمجرد أن تطلب منه صياغة نص قانوني فعلي، فأنت تُخاطر، تختلف قواعد قانون التركات والأسرة باختلاف الولاية، وأحيانًا حتى باختلاف المقاطعة، لذا فإن تجاهل توقيع شاهد أو حذف بند التصديق قد يُؤدي إلى إلغاء مستندك بالكامل. دع «شات جي بي تي» يساعدك في إنشاء قائمة مرجعية بالأسئلة لمحاميك، ثم ادفع لهذا المحامي لتحويل هذه القائمة إلى مستند يقف في المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث جديد في ChatGPT: تفاعل صوتي مباشر وتجربة أكثر سلاسة للمستخدمين

    أعلنت شركة OpenAI عن تحديث جوهري في طريقة عمل الوضع الصوتي داخل ChatGPT على الويب وتطبيق الهاتف، ليتيح للمستخدمين الحديث مع المساعد الذكي دون الحاجة لمغادرة نافذة المحادثة، مع عرض فوري للنصوص المكتوبة أثناء التفاعل، وإضافة عناصر بصرية مثل الخرائط والصور التوضيحية لدعم الإجابات.

    ويُمكن بدء المحادثة الصوتية الجديدة ببساطة من خلال الضغط على أيقونة الموجة الصوتية بجوار حقل النص. كما وفّرت OpenAI خيار العودة إلى الواجهة الصوتية القديمة عبر إعدادات التطبيق، من خلال تفعيل « وضع الفصل »، لمن يفضلون تجربة أكثر تقليدية.

    ويمثل هذا التحديث امتدادًا لتقنيات النماذج متعددة الوسائط التي تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع ChatGPT عبر الصوت، والصور، وحتى الفيديو. وتسعى OpenAI من خلال هذا التطوير إلى تقديم تجربة صوتية طبيعية وتفاعلية، تشبه ما تقدمه جوجل في ميزة Gemini Live التي تسمح للذكاء الاصطناعي بالتفاعل مع محتوى الفيديو المباشر.

    ومن خلال هذا التحديث، أصبحت تجربة المستخدم أكثر تكاملاً وسرعة، حيث يمكن متابعة التفاعل الصوتي ومشاهدة الردود النصية في الوقت ذاته، مما يعزز كفاءة الاستخدام، خاصة في المهام اليومية أو أثناء العمل.

    ويأتي هذا التطور في ظل منافسة محتدمة بين شركات الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه جميعها نحو دمج الصوت والوسائط المتعددة لتقديم مساعدين ذكيين أكثر طبيعية ومرونة في الاستخدام، وهو ما يعكس توجهاً مستقبلياً نحو نقل المحادثات الذكية إلى تجربة أقرب للإنسان الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره