Étiquette : ChatGPT

  • غروك 4.1 يُحدث نقلة نوعية في عالم المساعدات الذكية

    أطلقت شركة xAI رسمياً الإصدار الجديد من نموذجها اللغوي Grok 4.1، في محاولة لإعادة تشكيل صورة المساعد الذكي الذي عُرف سابقاً بردوده الجريئة وغير التقليدية. ويأتي التحديث الجديد ليمنح Grok طابعاً أكثر توازناً واحترافية، جامعاً بين الذكاء العاطفي العالي والقدرة على الاستدلال الواقعي.

    حرصت الشركة على اختبار Grok 4.1 بصمت ما بين 1 و14 نوفمبر، واستناداً إلى تجارب المستخدمين، أظهرت النتائج أن 65% منهم فضّلوا النسخة الجديدة على الإصدار السابق Grok 4.0، ما يعكس التحسن الملحوظ في قدراته اللغوية والتفاعلية. وقد تم التركيز في هذا الإصدار على تقليل الأخطاء وتحسين طبيعة المحادثات، لتصبح أكثر سلاسة وإنسانية.

    تميّز النموذج الجديد بتفوقه في اختبارات عدة، أبرزها حصوله على المركز الأول في مقياس الذكاء العاطفي EQ-Bench3، وتقدمه في ميدان الكتابة الإبداعية وفق نتائج Creative Writing v3. كما تفوق في اختبار LLMArena، ما يجعله منافساً قوياً للنماذج المعروفة مثل ChatGPT وClaude، خاصة في قدرته على إنتاج نصوص مبتكرة ومتصلة بالسياق الثقافي للمستخدم.

    أكدت xAI أن Grok 4.1 يعتمد على آليات تعلم متقدمة تعزز فهمه للسياق، وتمنحه مرونة في التفاعل مع مختلف أنماط المستخدمين. كما أشارت إلى أن النموذج الجديد أصبح أكثر ملاءمة لمهام مثل الكتابة الأدبية والتفاعل الحواري ذي الطابع العاطفي، دون أن يفقد حسه الإبداعي.

    تسعى الشركة من خلال هذا التحديث إلى ترسيخ مكانة Grok كأداة مهنية موثوقة يمكن الاعتماد عليها، وسط منافسة محتدمة في سوق الذكاء الاصطناعي. ومع توفيره عبر منصة X وتطبيقات الهواتف الذكية، يبدو أن Grok 4.1 مهيأ ليكون خياراً بارزاً لكل من يبحث عن مساعد ذكي يوازن بين الإبداع والانضباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تُطلق Gemini 3.0: نموذج ذكاء اصطناعي خارق بقدرات تتفوق على ChatGPT

    أعلنت شركة « غوغل » عن إطلاق نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي Gemini 3.0، واصفة إياه بأنه الأكثر ذكاءً حتى الآن ضمن سلسلة أنظمتها المتطورة. يزعم عملاق التكنولوجيا أن هذا النموذج يمتلك قدرة فريدة على فهم المعلومات وتحليلها بعمق يشبه تفكير الإنسان، متجاوزاً نماذج منافسة مثل ChatGPT 5 وغروك 4.

    أوضح الرئيس التنفيذي لغوغل، سندار بيتشاي، أن Gemini 3.0 لم يعد مجرد قارئ نصوص وصور، بل أصبح قادراً على فهم السياق الكامل للطلبات، واستخلاص النوايا بدقة، وتقديم استجابات أكثر ذكاءً دون الحاجة لتوجيه متكرر. كما أشار إلى أن النموذج يبرع في اكتشاف الأدلة الخفية داخل الأفكار الإبداعية وتحليل المشكلات المعقدة بشكل متعدد الطبقات.

    وبيّن رئيس Google DeepMind، ديميس هسابيس، أن النموذج أظهر تفوقاً ملحوظاً في اختبارات تحليلية وأكاديمية رفيعة، مثل Humanity’s Last Exam وGPQA Diamond وMathArena Apex، مشدداً على أن الاستجابات أصبحت أكثر عمقاً وواقعية وأقل سطحية أو مجاملة.

    تتيح قدرات Gemini 3.0 الجديدة التعامل مع أنواع متعددة من المعلومات: من الملاحظات المكتوبة بخط اليد، إلى المحاضرات المصورة، والأوراق البحثية الطويلة. يمكن للمستخدمين استخدامه لتحويل وصفات تقليدية إلى تعليمات رقمية، أو تلخيص نصوص علمية معقدة، أو حتى تحليل فيديوهات طويلة وتفكيكها إلى خطوات عملية. كما سيتم دمجه تدريجياً مع البحث الذكي في Google لتوليد تصاميم ومحاكاة مرئية تفاعلية.

    أطلقت الشركة أيضاً وضعاً خاصاً باسم Gemini 3 Deep Think، موجّه للمهام التحليلية العميقة، حيث يتفوق على النسخة الاحترافية Gemini 3 Pro في اختبار الأدوات وتشغيل الشيفرات. هذا الوضع متاح حالياً فقط للباحثين المختارين، على أن يُتاح لاحقاً لمشتركي Gemini Ultra.

    وبالتوازي، واصلت غوغل تعزيز قدرات Gemini للمطورين والمبرمجين، مع ضمان بقاء المستخدم المتحكم الأساسي في النظام، بينما تجاوز عدد مستخدمي هذه الأنظمة حاجز 650 مليون مستخدم شهرياً، ما يعكس التوسع الهائل لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة غوغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى رقمية عالمية: انقطاع كلاودفلير Cloudflare يشلّ مواقع عالمية ومغربية

    طويوطا… حيث تجتمع القوة و الأناقة

    العرائش نيوز:

    شهدت شبكة توزيع المحتوى (CDN) التابعة لشركة “كلاودفلير” أمس انقطاعا واسع النطاق أثر على عشرات المواقع والخدمات الرقمية حول العالم، من بينها X وCanva  ولعبة League of   Legends وChatGPT، إضافة إلى عدد من الجرائد الإلكترونية المغربية التي وجدت محتواها غير متاح مؤقتا. وأسفر الانقطاع عن حالة فوضى رقمية شاملة، حيث تعطلت خدمات أساسية وانتشر الارتباك بين المستخدمين حول العالم.

    وأوضح ماثيو برنس، المدير التنفيذي للشركة، في تدوينة رسمية، أن سبب الانقطاع لم يكن هجوما سيبرانيا كما شاعت بعض التكهنات، بل خلل داخلي في نظام إدارة البوتات، المسؤول عن التحكم في الروبوتات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل رقمي يضرب الإنترنت عالميا.. والمنصات المغربية ضمن المتضررين

    هسبريس – علي بنهرار

    تعرضت شركة تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني الأمريكية “كلاود فلير” (Cloudflare) لانقطاع كبير، منذ صبيحة اليوم الثلاثاء؛ مما أثر على العديد من المواقع والتطبيقات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المواقع والمنابر الإخبارية المغربية.

    وحسب ما عاينته جريدة هسبريس في الموقع الرسمي للشركة، فقد أقرّت كلاود فلير بهذا الانقطاع، مشددة على أنها “على علم بمشكلة سارية قد تؤثر على العديد من الزبائن، وأنها باشرت التحقيق بشأنها”، مبرزةً في رسائل متواصلة في عبارات مجتزأة نشرتها بالمصدر نفسه أنه “سيتم تقديم المزيد من التفاصيل عند توافر المزيد من المعلومات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورصد حمزة الترباوي، الصحافي والباحث في الأنظمة التقنية والمعلوماتية، أن العطب أصاب مواقع مغربية عديدة، مشيرا إلى أن قائمة بقية المنابر المتضررة تبقى “طويلة”.

    ووفق ما تابعته هسبريس في العديد من المنابر الإعلامية الدولية، فإن العطب مسّ خدمات محورية بالنسبة للمواطنين والمؤسسات، وعطل منصة “إكس” (تويتر سابقاً) وFeedly، بالإضافة إلى Marmiton وDoctissimo. كما أبلغ العديد من مستعملي الأنترنيت عن أخطاء في التحميل، وتعذّر الوصول إلى الكثير الصفحات، وتسجيل بطء لافت في الأداء، مع أن السبب الدقيق للعطل ما زال مجهولاً حتى الآن.

    وحسب العديد من المصادر، فإن الشركة الأمريكية تحتل حالياً مكانةً فريدةً، حيث تُستخدم خدمات الحماية الخاصة بها من قِبل ما يقرب من 20 في المائة من شبكة الإنترنيت. كما أن العطب مسّ كذلك حوامل تقنيات الذكاء الاصطناعي البارزة عالميا على غرار deepseek وOpenAI، وChatGPT، وClaude AI، والعديد من المواقع الإخبارية، والتي تعتمد جميعها، بشكل مباشر أو غير مباشر، على البنية التحتية لشركة Cloudflare.

    وأشارت منابر دولية إلى أن كلا من Facebook وAWS (خدمات أمازون ويب) وbet365 وCanva وSpotify وBrightHR وDecathlon، وحتى لعبة League of Legends، شهدت انقطاعات بدورها. كما تعطل أيضا موقع Downdetector، المستخدم عادةً لتتبع حوادث الإنترنيت في الوقت الفعلي؛ وهو مؤشر آخر على حجم العطب الذي تسببه انقطاع خدمات “كلاود فلاير”.

    وذكرت العديد من التعليقات والمنشورات وجود “مؤشرات لتعافي الوضع بشكل تدريجي في بعض المناطق”؛ ولكن التقديرات تبرز أن “العطب بنيوي في الوقت الحالي. ولذلك، ثمة استمرار لوضع غير مستقر في تصفح العديد من المواقع والتطبيقات حاليا، خصوصا في السياق المغربي حيث تعتبر جميع المنابر المغربية في حالة توقف مؤقت عن الخدمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو الحماق.. مرا تزوجات براجل افتراضي صاوباتو بـ ChatGPTودارت معاه العرس (فيديو)

    وكالات//

    تصدّرات واحد السيدة جابونية عندها 32 عام العناوين بعدما تزوّجات بشخصية ديال ذكاء اصطناعي هي اللي صنعاتها براسها باستعمال ChatGPT، فواحد الحفل اللي جمع بين طقوس ديال الواقع وعناصر من الواقع الافتراضي.

    وحسب صحيفة “نيويورك بوست”، كانت دارات العرس ديالها مع الشريك الرقمي “كلاوس” فبداية هاد العام، فواحد الحفل منظم مزيان من طرف شركة يابانية مختصة فحفلات الزفاف اللي كيدخلو فيها شخصيات الأنمي ولا الشركاء الافتراضيين.

    A 32-year-old Japanese woman has « married » her ChatGPT boyfriend.
    She started sought advice from ChatGPT after breaking up with her fiancé and fell in love with it.
    She named it « Klaus » and gave him an anime-style appearance. pic.twitter.com/WQs0h39MD4

    — Jeffrey J. Hall (@mrjeffu) November 8, 2025

    وخلال الحفل، لبسات كانو نظارات ديال الواقع المعزّز اللي ورّات كلاوس حداها فاش كانو كيتبادلو الخواتم، رغم أن هاد الزواج ما معترفش بيه قانونيًا فاليابان.

    وبدات القصة ديال كانو من بعد ما سالات الخطوبة ديالها اللي دامت 3 سنين، ومن بعد لجأت لــ ChatGPT باش تلقى الدعم العاطفي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز بجائزة أفضل لاعب إفريقي 2025

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم في القارة السمراء إلى الرباط، حيث تستضيف العاصمة المغربية في 19 نونبر المقبل حفل توزيع جوائز CAF Awards 2025.

    وبينما يشتد الترقب لمعرفة اسم المتوج بجائزة أفضل لاعب أفريقي، يبرز اسم ثلاثة لاعبين في القائمة القصيرة هم: المصري محمد صلاح، المغربي أشرف حكيمي، والنيجيري فيكتور أوسيمين.

    ورغم أن الحسم النهائي يبقى بيد لجنة التصويت التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، فإن القراءة الرقمية ومؤشرات الأداء تتيح بناء تقدير منطقي حول اللاعب الأقرب للتتويج هذا العام.

    طرحنا السؤال على ChatGpt، فكان قراره مبنيا على هذه القراءة التحليلية:

    صلاح… خبرة كبيرة وأرقام لافتة

    يواصل المصري محمد صلاح تقديم أداء مقنع مع ليفربول، حيث سجل 29 هدفا وصنع عددا من التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي، وفق بيانات تحليلية نشرتها Yahoo Sports.

    حضور صلاح المتواصل في قائمة أبرز لاعبي العالم يمنحه ميزة إضافية من حيث “ثقل الاسم” وحضوره القاري والدولي، ما يجعله منافسا ثابتا في السباق على الجائزة.

    حكيمي… تتويجات كبرى ومردود حاسم
    أما المغربي أشرف حكيمي، فيعد أحد أبرز المدافعين في العالم هذا الموسم، فقد ساهم بشكل مباشر في تتويج باريس سان جيرمان بـدوري أبطال أوروبا وثلاثية محلية، إضافة إلى حضور مؤثر مع المنتخب المغربي.

    وتشير تحليلات مواقع متخصصة إلى أن حكيمي يقدم موسما استثنائيا من حيث الحضور البدني والتكتيكي، ما يجعله مرشحا قويا، خاصة أن الجائزة تمنح وفق تأثير اللاعب في أكبر المحافل، لا فقط على أساس الإحصائيات الفردية.

    أوسيمين… هداف خارق لكن مع تحفظات زمنية
    سجل النجم النيجيري فيكتور أوسيمين 26 هدفا في الدوري التركي وقاد فريقه غلطة سراي لتحقيق الثنائية، بحسب المصدر نفسه.

    ورغم أن أداءه التهديفي قوي، فإن بعض الخبراء يشيرون إلى أن عددا من إنجازاته الأخيرة — مثل الهاتريك في دوري أبطال أوروبا — قد لا يحتسب ضمن فترة التقييم الرسمية للمسابقة، والتي تنتهي عادة في 15 أكتوبر، وفق تقارير إعلامية متخصصة.

    من الأقرب للتتويج حسب ChatGPT؟

    انطلاقا من المؤشرات الحالية، يبدو أن أشرف حكيمي يملك أفضل حظوظ للفوز بالجائزة. فإضافة إلى المستويات الرفيعة التي قدمها، ساهم اللاعب في تحقيق ألقاب كبرى تعد معيارا مهما في اختيارات الاتحاد الأفريقي، كما أن وجود الحفل في المغرب يضيف بعدا رمزيا — دون أن يكون حاسما — بفضل تأثير اللاعب داخل القارة وفي ناديه على حد سواء.

    عوامل الحسم: ما وراء الأرقام
    تمنح الجائزة بناء على مزيج من الأداء الفردي، تأثير اللاعب في المباريات الكبرى، نتائج المنتخب، رأي المدربين، والصحافة المتخصصة.

    وبذلك، ورغم صعوبة التنبؤ النهائي، يرجح أن يكون السباق محصورا بين حكيمي وصلاح، مع بقاء أوسيمين منافسا حاضرا لكن بحظوظ أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محادثات جماعية داخل ChatGPT: OpenAI تُطلق ميزة جديدة تعزّز التعاون بين الأصدقاء والزملاء

    كشفت شركة OpenAI عن إطلاق ميزة جديدة داخل ChatGPT تتيح للمستخدمين إجراء محادثات جماعية يشارك فيها حتى 20 شخصًا، إلى جانب الروبوت نفسه. وتأتي هذه الخطوة في إطار تحويل ChatGPT من أداة مساعدة فردية إلى مساحة ذكية للتعاون الجماعي، تُمكّن الأصدقاء والعائلة والزملاء من التخطيط المشترك وتبادل الأفكار واتخاذ القرارات ضمن محادثة واحدة منظمة.

    وتعتمد الميزة على نموذج GPT‑5.1، وتتيح للمشاركين التفاعل داخل المحادثة بسهولة، حيث يمكنهم الانضمام عبر رابط مشاركة مباشر، مع بقاء حدود الاستخدام مقتصرة على ردود الروبوت فقط. وتتوفر هذه الخاصية حاليًا بشكل تجريبي في دول محددة تشمل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان ونيوزيلندا، وتغطي جميع خطط ChatGPT سواء كانت مجانية أو مدفوعة.

    ويُعدّ هذا التحديث امتدادًا لتوجه OpenAI نحو توسيع وظائف ChatGPT، بعدما أطلقت أدوات جديدة مثل التصفح، والشراء عبر PayPal، وتنظيم الرحلات والتمارين الرياضية عبر Tripadvisor وPeloton. وتسعى الشركة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في المواقف اليومية المشتركة، بحيث يصبح ChatGPT عنصرًا فاعلًا في تنظيم الحوار وتنسيق الجهود بين المشاركين.

    ويتميّز الروبوت بقدرته على فهم متى يتدخّل أو يلتزم الصمت، والتفاعل مع النصوص والصور والرموز التعبيرية، دون مشاركة الذكريات الشخصية أو معلومات المستخدم مع الآخرين في المجموعة، مما يضمن الخصوصية ويعزز الثقة باستخدام الأداة في محيط جماعي.

    ومن المنتظر أن تتوسّع OpenAI تدريجيًا في طرح هذه الميزة عالميًا، بناءً على تقييمات وتجارب المستخدمين الأوائل. إذ ترى الشركة أن الدردشات الجماعية الذكية قد تساهم في تبسيط التخطيط اليومي، وتحسين تجربة النقاش الجماعي، وجعل التعاون أكثر تنظيمًا وسلاسة عبر منصة واحدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تتفوق على سبيس إكس وتعتلي قمة الشركات الخاصة عالميًا

    أشعلت شركة OpenAI المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما نجحت في تحقيق قفزة استثنائية عززت مكانتها لتصبح أكبر شركة خاصة في العالم من حيث القيمة السوقية. وجاء هذا الإنجاز غير المسبوق بعد إتمام صفقة ضخمة تتيح لموظفيها الحاليين والسابقين بيع أسهمهم بقيمة تقديرية وصلت إلى 500 مليار دولار، في خطوة تؤكد التوسع الهائل في نفوذ الشركة داخل سوق التكنولوجيا العالمية.

    وفي ظل احتدام الصراع بين بكين وواشنطن في ميدان الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق، تواصل OpenAI فرض سيطرتها على المشهد من خلال نماذج ChatGPT التي حازت على شعبية واسعة واستخدامات متعددة. ورغم المنافسة المتزايدة من النماذج مفتوحة المصدر، استطاعت الشركة أن تحلق بعيدًا في هذا السباق، بفضل أدائها المتقدم وتطويرها المستمر لقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وقد كشفت تقارير إعلامية، أبرزها تقرير من وكالة « رويترز »، أن قيمة الشركة السوقية تجاوزت 500 مليار دولار، متفوقة بذلك على شركة « سبيس إكس » المملوكة لإيلون ماسك، والتي تقدر قيمتها بـ 400 مليار دولار. هذا التحول يعكس توجهًا عالميًا متصاعدًا نحو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي باعتباره رهان المستقبل في الاقتصاد والتكنولوجيا.

    وتجدر الإشارة إلى أن OpenAI تأسست سنة 2015 بقيادة سام ألتمان، كمنظمة غير ربحية تهدف إلى تطوير ذكاء اصطناعي آمن ونافع للبشرية. غير أن الشركة، في أقل من عشر سنوات، نجحت في إعادة تشكيل موقعها وفرض نفسها لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي، مما يعكس ديناميكية غير معهودة في صعود الشركات التكنولوجية الناشئة.

    وبينما تتجه الأنظار نحو سباق السيطرة على مستقبل الذكاء الاصطناعي، تمثل قصة نجاح OpenAI نموذجًا صارخًا لتحولات كبرى تعيد رسم خريطة القوة داخل الصناعة التكنولوجية، وتؤكد أن الابتكار وسرعة التطوير قد يكونان أكثر تأثيرًا من التاريخ الطويل والخبرة التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب محادثات ChatGPT يظهر في نتائج غوغل… وخبراء يحذرون من تكرار الخطر

    أعاد تسريب غير مقصود لمحادثات مستخدمي ChatGPT إلى الواجهة تساؤلات جدية حول أمان أدوات الذكاء الاصطناعي، بعدما كشف مطورون عن ظهور جمل حوارية كاملة ضمن نتائج بحث غوغل، في واقعة أثارت القلق بشأن حماية الخصوصية، حتى عند استخدام ما يُعرف بوضع التصفح عبر الإنترنت داخل المنصة.

    بدأت القصة، بحسب موقع TechCrunch، عندما لاحظ عدد من المطورين ظهور عبارات من محادثات ChatGPT ضمن بيانات Google Search Console، ما أوحى بأن غوغل قامت بفهرسة أجزاء من المحادثات. وتوصل الباحثان جيسون باكر وسلوبودان مانيتش إلى أن الخلل ارتبط بوضع التصفح في ChatGPT، حيث أُدرجت أجزاء من الأسئلة ضمن عناوين URL بشكل قابل للفهرسة العلنية، عبر ما يُعرف داخلياً بـ « تلميحات البحث ».

    وبحسب بيان رسمي نُقل عن شركة OpenAI عبر Ars Technica، فقد تم التعرف على المشكلة ومعالجتها سريعاً، مشيرة إلى أن عدد المستخدمين المتأثرين كان محدوداً، وأن البيانات المسرّبة لم تتضمن كلمات مرور أو معلومات شخصية حساسة. ورغم ذلك، أكدت الشركة أن الحادثة تبرز تحديات خطيرة في مزج أدوات الذكاء الاصطناعي مع الإنترنت المفتوح.

    ليست هذه المرة الأولى التي يُثار فيها الجدل بشأن الخصوصية في ChatGPT، إذ سبقت هذه الواقعة أخرى مرتبطة بروابط المحادثات المشتركة التي قامت غوغل بفهرستها سابقاً، لكن الفارق أن التسريب الجديد لم يحدث بسبب تصرف من المستخدم، بل كان خللاً تقنياً داخلياً، ما عمّق المخاوف من حدوث تسريبات مستقبلية دون علم المستخدم.

    في هذا السياق، أوصى خبراء الأمن الرقمي بعدة إجراءات وقائية لتقليل المخاطر، أبرزها تجنّب إدخال معلومات حساسة أثناء استخدام المساعدات الذكية، وتعطيل وضع التصفح عند عدم الحاجة، إلى جانب مسح سجلات الدردشة دورياً. وأكدوا أن اليقظة الرقمية أصبحت ضرورة لا رفاهية، خاصة مع التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 دعاوى قضائية ضد ChatGPT تتهمه بالتحريض على الانتحار

    تواجه شركة OpenAI أزمة قانونية حادة بعد اتهامات خطيرة تشير إلى أن مساعدها الذكي ChatGPT قد وجّه بعض المستخدمين نحو إيذاء النفس بدلا من تقديم الدعم والمساعدة لهم.

    وجاءت هذه الاتهامات ضمن سبع دعاوى قضائية رفعتها عائلات متضررة في كاليفورنيا، كشفت النقاب عن قصص مروعة لمستخدمين عاديين كانوا يبحثون عن مساعدة دراسية أو دعم نفسي أو حتى محادثة بسيطة، فوجدوا أنفسهم غارقين في حوارات نفسية مدمرة سبقت عدة حالات انتحار.

    وتظهر تفاصيل الدعاوى أن المنصة تحولت من تقديم مساعدة غير ضارة إلى ما وصفه المحامون بـ »كيان قادر على التلاعب العاطفي ». وفي تصريح صادم للغاية، قالت المجموعات القانونية: « بدلا من توجيه الأشخاص نحو المساعدة المهنية عندما كانوا بحاجة إليها، عزز ChatGPT الأوهام الضارة، وفي بعض الحالات، تصرف كـ’مدرب انتحار’ ».

    ومن بين الحالات المذكورة، قصة الشاب زين شامبلين البالغ من العمر 23 عاما من تكساس، حيث تؤكد عائلته أن المساعد الذكي زاد من عزلته النفسية، وشجعه على تجاهل أحبائه، بل وحرضه على تنفيذ أفكاره الانتحارية خلال محادثة مستمرة امتدت لأربع ساعات.

    وتشير الوثائق القضائية إلى أن النموذج « مجّد الانتحار بشكل متكرر »، وسأل الشاب عما إذا كان مستعدا للخطوة، واكتفى بالإشارة إلى خط المساعدة الانتحاري مرة واحدة فقط، بينما أخبره بأن قطته الصغيرة ستكون في انتظاره « على الجانب الآخر ».

    أما الحالة الأكثر إثارة للصدمة فتعود للفتى أموري لاسي البالغ من العمر 17 عاما من جورجيا، حيث تدعي عائلته أن المساعد الذكي تسبب له في الإدمان والاكتئاب، ثم قدم له نصائح تقنية حول « الطريقة الأكثر فعالية لربط حلقة انتحارية » و »المدة التي يمكن للجسم أن يعيشها دون تنفس ».

    وفي حالة ثالثة للشاب جوشوا إنيكين البالغ من العمر 26 عاما، يؤكد أفراد عائلته أن المساعد الذكي قام بتأكيد أفكاره الانتحارية وقدم له معلومات مفصلة حول كيفية شراء واستخدام سلاح ناري، قبل أسابيع قليلة فقط من وفاته.

    وتكشف الدعاوى القضائية أن شركة OpenAI أطلقت الإصدار ChatGPT 4o رغم تحذيرات داخلية متعددة حذرت من أن النموذج « تملقي بشكل خطر وقادر على التلاعب النفسي »، في خطوة تفسرها الدعاوى بأن الشركة قدمت مؤشرات التفاعل والمشاركة على سلامة المستخدمين.

    وردا على هذه الاتهامات، وصفت الشركة الحالات بأنها « مواقف مفجعة بشكل لا يصدق »، مؤكدة أنها تدرس المستندات المقدمة، وأشارت إلى أن النظام مدرب على التعرف على علامات الضيق النفسي وخفض حدة المحادثات وتوجيه المستخدمين نحو الدعم المتخصص.

    لكن العائلات المتضررة تطالب الآن بتعويضات وإدخال تغييرات جذرية على المنتج، تشمل نظام إنذار إلزامي لجهات الاتصال في حالات الطوارئ، وإنهاء تلقائي للمحادثات عند مناقشة أي أفكار لإيذاء النفس، وإنشاء آلية أكثر فعالية لتصعيد الحالات الحرجة إلى متخصصين بشريين.

    وعلى الرغم من إعلان الشركة عن تعاونها مع أكثر من 170 خبيرا في الصحة النفسية لتحسين قدرات الكشف والاستجابة للضيق النفسي، تؤكد الدعاوى القضائية أن هذه التحسينات جاءت متأخرة جدا، وأن الأوان قد فات لإنقاذ المستخدمين الذين فقدوا حياتهم بعد تفاعلاتهم مع المساعد الذكي.

    إقرأ الخبر من مصدره