Étiquette : cluster

  • التوقيع بمونبلييه على شراكة بين تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب والوكالة الفرنسية (AD’OCC)

    وقع تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Green H2 Cluster) ووكالة التنمية الاقتصادية لجهة أوكسيتاني/بيرينيه المتوسط (AD’OCC)، اليوم الأربعاء بمونبلييه، شراكة من أجل تعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والتصنيع والتكوين.

    ووقع الاتفاقية رئيس التجمع، محمد يحيى زنيبر، ونائب رئيس وكالة (AD’OCC)، جليل بن عبد الله، بحضور القنصل العام للمغرب في مونبلييه، سمية البحاميدي، وذلك على هامش الدورة ال18 من المنتدى الدولي للطاقات المتجددة (إنير غايا).

    وفي إطار هذا المنتدى، عبأ تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب وفدا يضم العديد من الشركات المغربية، وممثلي الجامعة الأورومتوسطية بفاس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيع العربات وتنقل قياسي السرعة.. تفاصيل “الثورة السككية” القادمة بالمغرب

    بعد السيارات والطيران، أبرز القطاعات الصاعدة في الصناعة المغربية، يدخل المغرب عالم صناعة السكك الحديدية من أبواب واسعة. دخول يلعب فيه “مجمع السكك الحديدية” (Cluster MTI) دور القاطرة، بغية إدخال المملكة عهداً جديداً من التنقل المستدام بفضل مشاريع مهيكلة.

    ومنذ سنة 2021، اعتمد المجمع “خارطة طريق” ليس فقط لتطوير قطاع السكك الحديدية بل كذلك الحافلات الكهربائية و”الترامواي”، باعتبارها البدائل المثلى للتنقل المسؤول بيئيًا.

    ويضم المجمع بالإضافة إلى المكتب الوطني للسكك الحديدية، عددا من مصنعي المعدات السككية والبنيات التحتية ومكاتب الدراسات وهيئات المهندسين، وشركات البيانات والتكنولوجيات الحديثة، مع إبرام شراكات استراتيجية مع الحكومة والجامعات ومختبرات الأبحاث.

    وكشف المجمع في عرض له، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة لـ”قمة صناعة السكك الحديدية”، أن تشييد مصنع لعربات القطارات بالمغرب يتصدر المشاريع التي يقودها المجمّع، طامحاً في ذلك إلى تحقيق معدل تكامل محلي مرتفع، أي أن تكون المكونات المدرجة في هذه العملية الصناعية في معظمها مغربية الصنع.

    وفي هذا السياق يعتزم المجمع تقديم دعم للشركات الفاعلة في القطاع، في أفق جعل المملكة خلال السنوات القادمة قوة مصدرة نحو إفريقيا على وجه الخصوص. وفي سبيل ذلك، سيعمل على إنشاء مشاريع تعاونية وعمليات تآزر (synergies) بين الفاعلين الصناعيين والأكاديميين، للنهوض بالابتكار والحلول التكنولوجية الحديثة.

    كما لم يفت التجمع الاهتمام بالتكوين في المهن الصناعية المتعلقة بالمجال، وتطوير شراكات استراتيجية مع الفاعلين الأكاديميين لتوفير الكفاءات المختصة والمؤهلة لدعم قطاع السكك الحديدية في توسعه وترسيخ التنقل المستدام.

    وفي هذا الصدد، تم اليوم على هامش المعرض، توقيع مذكرة تفاهم متعلقة بالبحث والتطوير بين المجمّع وشركاء أكاديميين، أبرزهم المدرسة المركزية بالدار البيضاء والمدرسة المحمدية للمهندسين والمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بمكناس. كما تروم هذه الاتفاقية تعزيز منظومة البحث والتطوير في قطاع السكك الحديدية عبر إطلاق 5 كراس علمية.

    وبالنسبة للخط فائق السرعة (TGV)، سيعبر الأخير التراب الوطني على مسافة 1500 كيلومتر، وذلك على محورين رئيسيين؛ خط أطلسي من طنجة إلى مراكش، ثم أكادير، و”خط مغاربي” ينطلق من الدار البيضاء إلى وجدة.

    ومن القنيطرة إلى الرباط أكدال، سيعبر الخط المناطق الحضرية لمدينة سلا، ثم وادي أبي رقراق عبر الجسر، ثم نفقا تحت أرضي بطول 3 كيلومترات عبر العاصمة إلى محطة الرباط أكدال. في حين سيعبر خط الدار البيضاء-الرباط المحطات الكبرى لمدينة الدار البيضاء ومطار محمد الخامس، قبل التوجه نحو مدينة مراكش.

    وسيتطلب هذا الخط وعاء عقاريا يبلغ حوالي 3500 هكتار و27 كيلومترًا الطول التراكمي للجسور وإنشاء حوالي 300 جسر، مع إنشاء محطات جديدة و3 مراكز صيانة والعشرات من مواقع التخزين.

    ويعتزم المخطط اقتناء مئات القطارات الجديدة، بما في ذلك حوالي عشرة قطارات فائقة السرعة بميزانية إجمالية قدرها 20 مليار درهم.

    كما يُنتظر أن يحقق الخط “أوقات سفر قياسية”، بحيث سيربط بين طنجة-الرباط في غضون ساعة واحدة، وبين طنجة – مراكش في غضون ساعتين و40 دقيقة، وبين الرباط ومطار محمد الخامس في 35 دقيقة، وبين مراكش وفاس في 3 ساعات و45 دقيقة.

    وسيغطي خط القنيطرة مراكش-مراكش 4 جهات من المملكة تمثل 58 في المئة من سكان المغرب. وهي جهات ذات إمكانيات عالية تساهم بنسبة 67 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    وبتخصيص 53 مليار درهم للاستثمارات الأولية في البنية التحتية، سيتم استخدام قطار “البراق” من قبل أكثر من 12 مليون مسافر بمجرد وضعه في الخدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نفط المستقبل”.. هكذا سيغير “عرض المغرب” للهيدروجين الأخضر وجه الاقتصاد الوطني

    يستهدف المغرب بحلول سنة 2030 تلبية 4 في المئة من الطلب العالمي على “نفط المستقبل”، أي الهيدروجين الأخضر. وفي سبيل ذلك تستثمر المملكة ما مقداره حوالي 100 مليار درهم في إطار “العرض المغربي”، مستهدفة إنتاج 3 ملايين طن من مادة الأمونياك وتصدير 10 تيراوات من الهيدروجين الأخضر.

    ويستثمر المكتب الشريف للفوسفاط وحده 70 مليار درهم في إطار مشروعه الخاص للهيدروجين الأخضر المنفصل عن “العرض الوطني” الحكومي، والذي يستهدف بحلول سنة 2030 تصدير 10 تيراوات من تلك الطاقة للاتحاد الأوروبي وضخ 4 تيراوات في السوق المحلية.

    ليسَ الهيدروجين في حد ذاته بالمادة المستجدة، المستجد الثوري في السوق العالمية هو “الهيدروجين الأخضر”، والذي يُقصد به إنتاج الهيدروجين بواسطة عملية صناعية تسمى “التحليل الكهربائي”، والتي تتم من خلال فصل جزيئات الهيدروجين عن الأوكسجين في ذرة الماء، باستخدام الطاقات المتجددة.

    ويهدف ذلك، وفقا للخبراء، إلى تفادي التلوث الناجم عن العملية، لكون التحليل الكهربائي عملية مستهلكة كبيرة للطاقة، وفي حال استخدام الفحم أو الغاز لإنتاج الكهرباء بواسطتها تصبح عملية ملوثة بالإضافة إلى كونها مكلفة.

    وبشكل عام، يُمكن استخدام الهيدروجين الأخضر في إنتاج مادة “الأمونياك” التي توظف بدورها في العديد من الصناعات عالية القيمة المضافة، أو لتوليد الكهرباء أو تشغيل المحركات؛ ما يعني أنه سيصبح بالإمكان مستقبلا الاستعاضة عن النفط، ولو جزئيا، في تشغيل وسائل النقل، حتى الكبيرة منها، على غرار الشاحنات والسفن.  

    واعتبر نزار المازني، المسؤول بالوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، أن الهدف الأساسي من “العرض المغربي” للهيدروجين الأخضر، والتوجه نحو الطاقات المستدامة بشكل عام، هو قبل كل شيء مواجهة التغير المناخي والحد من الاحتباس الحراري.

    وفي هذا السياق، أضاف المسؤول، الذي كان يتحدث خلال ندوة على هامش معرض “إليك إكسبو” المقام بالدار البيضاء ما بين 27 و30 نونبر الجاري، أن الهيدروجين الأخضر مادة مثيرة للاهتمام بالنسبة لقطاعات متعددة، من قبيل الإسمنت والأسمدة الكيماوية، التي ستكون في حاجة ماسة مستقبلا لوقود نظيف، لا سيما أنه من بين كل الخيارات المتاحة يُعد الهيدروجين الأخضر الأكثر تنافسية اقتصاديا.

    وفي هذا السياق، خصصت الحكومة المغربية 20 مليون هكتار من الوعاء العقاري للمستثمرين الراغبين في تطوير المشاريع المنضوية تحت لواء العرض المغربي للهيدروجين الأخضر.

    من جهته، اعتبر مراد حجاجي، المدير العام لمجموعة “Cluster Green H2″، التي تعد أول هيئة مغربية متخصصة في الهيدروجين الأخضر، أنه علاوة على البعد البيئي يبقى الاعتبار الأساسي بالنسبة للشركات الصناعية هو إحداث المزيد من الثروة عبر الاقتصاد في التكاليف.

    ولفت إلى أن التوجه الوطني يروم تشجيع “المشاريع المندمجة”، التي لا تكتفي بمعالجة جزء من سلسلة القيمة؛ أي المشاريع ذات التأثير على مجالات متعددة كإحداث فرص الشغل والبنيات التحتية من طرق وموانئ، مما من شأنه تغيير وجه عدة جهات بالمملكة مستقبلا، ضاربا المثل بمدينتي الداخلة وطاطا اللتين تتموقعان بشكل واضح في هذه المنظومة.

    وأضاف أن “المغرب يَسعى لأن يكون رائدا في مجال البحث التعاوني، ذلك أن البحث والتطوير يلعبان دورا كبيرا في هذا القطاع، بحكم أن الهيدروجين الأخضر يعد مادة حديثة العهد في العالم بأسره، وما زالت تخضع لأبحاث”.

    وأفاد بأن البحث التعاوني هو نوع من البحوث يُشرٍك في الوقت ذاته الشركات الصناعية المعنية والجامعات ومؤسسات البحث، بغية الاستجابة لمشاكل ملموسة للصناعة وتكييفها تكنولوجيا وخفض التكاليف ولا سيما تطوير منتجات جديدة.

    وأوضح أن سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر كبيرة ومعقدة، فهي تبدأ بتحلية مياه البحر وتنتهي عند التحليل الكهربائي والنقل والتخزين… “تلك مهن دقيقة ومتشعبة، عادة ما يضبط الفاعل الواحد مهنة دون الأخريات، مما يبرز أهمية وجود هيئة ساهرة على توحيد الجهود والتنسيق بينها”.

    بدوره، تناول المازني القطاعات المعنية بهذا المشروع الضخم، قائلاً إنه بالنسبة للاستهلاك الوطني، لدى المغرب مستهلك طبيعي للهيدروجين الأخضر، يتعلق الأمر بالمكتب الشريف للفوسفاط، الذي أعدّ برنامجه الخاص المنفصل عن العرض المغربي، “بما أن المكتب يستهلك وحده سنويا نحو مليونَي طن من الأمونياك، المادة الممكن إنتاجها من الهيدروجين الأخضر”.

    وتابع: “أما العرض المغربي فهو إطار استثماري سيتيح للمستثمرين الأرضية حيث يمكنهم تطوير المشاريع الأكثر اقتصادية وتنافسية”، مشيراً إلى أن الأمر متروك للمستثمر لاختيار القطاع الذي سيشتغل معه والسوق الذي سيضخ فيه منتجاته.

    وأضاف: “ما سيحدد القطاعات المعنية هو الزبون النهائي والطلب”؛ فبحكم أن سوق الهيدروجين الأخضر تعد سوقا حديثة التكوين، ما زالت الرؤية غير واضحة في هذا الصدد، غير أن المسؤول ذكر وجود “إرهاصات أولية لبداية الطلب”.

    ومن جهته، شدد عبد الرحيم الطيبي، مدير المعهد المغربي للتقييس (إيمانور) على أن الهيدروجين الأخضر لا يشذ عن السياق التجاري والاقتصادي العالمي؛ “هناك طلب وأسواق، أسواق باتت متطلبة في ما يتعلق بالحياد الكربوني، وتفرض وستفرض ضرائب عند الحدود على الكربون ما يطرح تحديات أمام الصادرات المغربية”.

    وتابع: “نحن مطالبون إذن بإيجاد بدائل لتلبية حاجيات الأسواق بأقل التكاليف، والهيدروجين من بين الخيارات المتاحة لتحقيق ذلك”، مضيفا “أنه يتيح الإنتاج بنفس المردودية مع تكاليف أقل، ما يسمح بالتالي بالولوج إلى الأسواق الدولية”.

    تجدر الإشارة إلى أن فعاليات معارض “‘”EneR Event” ،”elec expo” و”Tronica expo”، تتواصل من 27 إلى 30 نونبر 2024 بمركز معارض الدار البيضاء، بمشاركة أزيد من 160 شركة دولية من عدة بلدان، في مقدمتها موريتانيا، ضيف الشرف. مع توقع مشاركة نحو 10.000 مهني، بالإضافة إلى المؤسساتيين، والمكاتب المتخصصة، والكليات الكبرى ومراكز البحث والتطوير لتبادل خبراتهم والمساهمة في تنمية قطاع الطاقة، الإلكترونيات، والطاقات المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب الرقمنة يُكبّد مقاولات النسيج خسائر إنتاجية كبيرة ويضعف تنافسيتها

    ما زالت المقاولات المغربية في قطاع النسيج والملابس تشتغل بحلول تقليدية، في سياق دولي وإقليمي شديد التنافسية، إذ تجد صعوبات في الولوج إلى الرقمنة؛ ما يكبدها خسائر جسيمة في الإنتاجية والأرباح، ويضعف تنافسيتها على مستوى التصدير.

    وأكد، فيصل زعيم، الأستاذ بالمدرسة العليا لصناعات النسيج والملابس، أن التحول الرقمي ليس بالأمر الصعب أو المكلف، إذ حدث تحول معلوماتي في بداية الألفية الجديدة، من خلال الانتقال من الحلول المكتبية الورقية إلى حلول معلوماتية على غرار أنظمة “إكسل” و”أكسيس”، مردفاً أنالتحول الرقمي في قطاع النسيج والألبسة اليوم يبدأ بالانتقال من هذه الحلول المعلوماتية، إلى حلول أخرى تقدم نفس الخدمات بشكل أكثر تطورا على غرار “غوغل شيت”.

    ومع ذلك فإن “عددا قليلا فقط من مقاولات القطاع لديها الإمكانيات للقيام بهذا التحول، أما الغالبية الساحقة فتفتقر إليها، بحيث ما زال أزيد من 99 في المئة من المقاولات المغربية بدون حلول رقمية على الإطلاق”، يتابع الخبير خلال مداخلته في ندوة تحت عنوان “نسج المستقبل: كيف يثمّن التحول الرقمي مقاولات النسيج”، اليوم الجمعة على هامش معرض النسيج الدولي بالدار البيضاء.

    وأوضح أن الحلول المعلوماتية العتيقة توجد في الحواسيب الشخصية لمستعمليها فحسب، ولا تتيح إمكانية الولوج إلى معطياتها فوريا من قبل بقية المتدخلين في عملية الإنتاج، في الزمن الفعلي، مضيفا أنه من الممكن تنصيبها مثلا على هواتف رؤساء السلاسل المختلفة لزيادة التنسيق بينهم.

    ومن جانبه، كشف أحمد نونو، المدير العام لشركة “Garment io” أن للرقمنة العديد من المزايا، في مقدمتها زيادة الإنتاجية “إذا كانت لدى المقاولة طاقة إنتاجية قدرها 100 قطعة في اليوم مثلاً، فهي لا تنتج سوى 60 قطعة بدون حلول رقمية”، كما أن إدراج هذه الحلول كفيل بالارتقاء بالإنتاجية إلى 75 في المئة على الأقل بسهولة تامة.

    وأضاف أن زيادة الإنتاجية تعني بالضرورة زيادة في الأرباح والمداخيل، كما أن الحلول الرقمية توفر طريقة أبسط للولوج للمعطيات وتحسين وضوح الرؤية، مما يسمح بتجويد اتخاذ القرارات الاستثمارية.

    من جانبها، اعتبرت مريم راشدي، المديرة العامة للتجمع المغربي للموضة “cluster Mode du Maroc”، أن المغرب بحاجة ماسة لتعزيز تنافسيته وإنتاجيته في قطاع النسيج والملابس، نظرا للمنافسة الشديدة من قبل بعض البلدان في جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وقالت إن “100 في المئة من المقاولات المغربية في القطاع تعاني من مشاكل يمكن حلها بإدراج الحلول الرقمية”، مشيرة إلى أن الكثير منها غير مدركة للحلول الحديثة المتاحة في هذا الصدد، وما يمكن أن تقدم لها من خدمات.

    واعترفت المتحدثة بأن الهيئة التي تمثلها ما زالت تجد صعوبات في إقناع ومساعدة المقاولات على الولوج إلى هذه الحلول.

    وانطلقت أمس الخميس بالدار البيضاء الدورة 21 من معرض النسيج الدولي، المنظم من طرف الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة ودعم الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بفضاء المعرض الدولي بالدار البيضاء.

    وجدير بالذكر أن افتتاح المعرض شهد حضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، وكاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، ووالي جهة الدار البيضاء-سطات، محمد امهيدية.

    ويبرز هذا المعرض، الذي تستمر فعالياته إلى غاية 9نونبر الجاري، ما تتميز به منتجات النسيج المغربي في الأسواق العالمية، كما يستقبل مقاولات وزوار من جميع أنحاء العالم، حيث يشارك في هذا الحدث أكثر من 400 عارض، أغلبهم من المقاولات المغربية العاملة في قطاع النسيج والألبسة.

    وتم على هامش المعرض، توقيع ثلاث بروتوكولات اتفاق، الأول بين  الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة و “أوراتيكس”، يتعلق بتعزيز التعاون التجاري بين الاتحاد الأوربي وقطاعات النسيج بالمغرب؛ وآخر بين  الجمعية وأكاديمية “كازا مودا”لتشجيع الإبداع وتطوير أوجه التعاون الأكاديمي والصناعي، بهدف المساهمة في تعزيز جاذبية قطاع النسيج والألبسة بالنسبة لمصممي المستقبل؛ وثالث بين الجمعية والمركز التقني للنسيج والألبسة، يتعلق بتشجيع وتثمين العلامات التجارية المغربية في السوقين الوطني والدولي، عبر عمليات مركزة تهم التواصل والتوسيم والمعاملات بين الشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُضادات “الدرونز” وصناعات فضائية.. مزور يصف مشروع شباب مغاربة بـ”بايكار المغربي”

    استعرضت ثلة من المقاولين المغاربة الشباب، اليوم الخميس بمراكش، مجموعة من أحدث الابتكارات المغربية في صناعات الطيران والفضاء، والصناعات الذكية بشكل عام، ضمن فضاء “التجمع المغربي للطيران والفضاء” (Aerospace Moroccan Cluster)، بالمعرض الدولي للطيران والفضاء “إير شو 2024″، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور.

    ومن بين أحدث الابتكارات التي عرضت على الوزير، شركة تنشط في مجال صناعة الروبوتات، تتوفر على عدة براءات اخترع لهياكل خارجية للرجال الآليين، بالإضافة إلى طائرة مسيرة فائقة السرعة.

    وأكد المتحدث باسم المشروع أن المقاولة الناشئة التي يديرها اشتغلت على تطوير سرعة “الدرون”، لتستجيب لحاجيات التدابير الأمنية المضادة للمُسيرات لفائدة زبناء عسكريين.

    كما تم التطرق لمقاولة “القَمَر سبيس”، والتي تم إنشاؤها منذ عام واحد فحسب، وتشتغل في مجال الصناعة الفضائية؛ وهي أول شركة مغربية تقدم خدمات “Upstream”. ويتعلق الأمر بالأدوات والأجهزة (Hardware) التي يتم إرسالها إلى الفضاء. وأضاف المتحدث باسم المقاولة أن الأخيرة تشتغل أيضا في مجال “Downstream”، أي معالجة صور الأقمار الصناعية.

    ابتكارات “قمر سبيس” لا تقف عند هذا الحد، فلإرسال أجهزة إلى الفضاء يتطلب الأمر نِظام دفع متوفر بنوعين، “الأول كيميائي يشتغل بالمحروقات، والآخر كهربائي يعمل على إنتاج البلازما من خلال المحروقات، غير أن مشكلة أنظمة الدفع الكهربائية المستخدمة في العالم حاليا أنها تعمل بفضل مادة “الزينون”، وهي مادة نادرة ومرتفعة الكلفة، وتشير الدراسات إلى أنها ستنفذ نهائيا بحلول سنة 2030”.

    وهو ما دفع هذه المقاولة المغربية، وفقا للمتحدث ذاته، إلى ابتكار أنظمة دفع كهربائية تشتغل باليود الأكثر توفرا وذي الكلفة المنخفضة.

    وفي نفس السياق، عرّف شاب آخر بمقاولة “أيرودرايف” التي أنشأها، وانطلقت كمقدم خدمات بالطائرات المسيرة، قبل أن يعمد لبيع مساهماته في المقاولة لتمويل صناعة أول طائرة مسيرة مغربية 100%.

    وقال: “منذ ذلك الحين ونحن نطور بمعية البحرية الملكية أنظمتنا الحديثة، وعلى رأسها ما يعرف بالـ”درون كاميكاز” (الطائرة المُسيَّرة الهجومية)، بأسعار تنافسية مقارنة بالأسعار الدولية، كما نهدف إلى النمو في المغرب والسوق الدولية والإفريقية”.

    المشروع السالف أدهش رياض مزور الذي أطلق عليه وصف “بايكار المغربي” (بايكار شركة تركية رائدة عالميا في تقنيات الطائرات المسيرة تأسست في عام 1984)، مستفسراً عن المدة التي سيحتاجه المشروع ليصل إلى رقم معاملات شركة بايكار (البالغ 2.3 مليون دولار سنويا)؛ ليجيب صاحبه: “إذا حصلنا على الدعم العمومي فأعدك بالوصول إليه في غضون 5 سنوات”.

    وبات “للذكاء المغربي” زبناء في الخارج، على غرار مشروع آخر متعقل بمجال التنقل المستدام والكهربائي، والذي أكد صاحبه أن لشركته “4 براءات اختراع مسجلة كلها في المغرب، وقد أنتجنا شاحنا كهربائيا بٍيع لشركات كبرى في فرنسا وبلجيكا”.

    ومن جانبه، تفاعل الوزير مزور مع المتدخلين عارضا على البعض منهم بيع منتجاتهم لوزارة الصناعة والتجارة، قائلا إن ذلك يندرج في إطار الدعم العمومي لقطاع الطيران والفضاء، وللابتكارات والمواهب المغربي عموما.

    وتتواصل بمراكش فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي للطيران والفضاء ضمن مساحة عرض تبلغ 12 ألف و500 متر مربع، وبمشاركة 300 عارض وأكثر من 75 وفداً رسميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع عدة اتفاقيات ثنائية في لقاء ريادة الأعمال المغرب-فرنسا

    الخط :
    A-
    A+

     تم، اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على عدة اتفاقيات بين مؤسسات وشركات مغربية وفرنسية تابعة للقطاعين العام والخاص، وذلك بهدف تعزيز الشراكة بين المغرب وفرنسا في مختلف القطاعات.

     وتعكس هذه الاتفاقيات، التي تم توقيعها في إطار لقاء ريادة الأعمال المغرب-فرنسا، الطموح المشترك للبلدين من أجل مواصلة تعزيز شراكتهما المتينة في مجالات استراتيجية بتعاون مستدام وموجه نحو المستقبل.

     وتشمل الاتفاقيات المؤسساتية بروتوكول اتفاق بين الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة الأسواق المالية، وخطاب نوايا بشأن قرض بقيمة 25 مليون أورو من الوكالة الفرنسية للتنمية لجهة كلميم-واد نون من أجل تمويل مخططها التنموي الجهوي، وخطاب نوايا آخر بشأن دعم بـ 100 مليون أورو من الوكالة الفرنسية للتنمية لمخطط تنمية جهة الدار البيضاء-سطات، استعدادا لكأس العالم لكرة القدم 2030، كما يتعلق الأمر بشراكة بين بنك (Bpifrance) والتجاري وفا بنك، واتفاقية تعاون بين غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب و(بنك أوف أفريكا) من أجل تطوير استثمارات فرنسية في المغرب وإفريقيا. 

     وعلى مستوى القطاع الخاص، يتعلق الأمر ببروتوكول تفاهم بين (Suez) و(Safari) من أجل تسويق منتجات وحلول موجهة للشركات الإقليمية متعددة الخدمات، وإعلان نوايا بين (Thalès Alenia Space) و(Panafsat) من أجل توفير قمر صناعي للاتصالات، واتفاق تعاون بين (MGH Energy) و”بتروم” لإنتاج الوقود الإلكتروني في جهة الداخلة، وبروتوكول اتفاق لمشروع مشترك بين (XXII) و(ABA Technology) من أجل تنمية مستدامة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

     كما يتعلق الأمر بتمديد الشراكة الأولى بين فرقة العمل المعنية بالهيدروجين (MEDEF International) و(Cluster Green H2)، واتفاقية شراكة بين منظمة (Electriciens Sans Frontières) و(Morocco Future Energy Leaders) من أجل ولوج الساكنة في وضعية هشاشة إلى الكهرباء، وكذا بروتوكول اتفاق من أجل حل رقمي نموذجي لتدبير المياه بين شركة (Aquasys) والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

     وتشمل هذه الاتفاقيات أيضا بروتوكول اتفاق لإحداث مركز تقني إقليمي لتطوير إنتاج البذور الزيتية في المغرب بين (Avril) و(Agropol) والفيدرالية البيمهنية للحبوب الزيتية، وبروتوكول اتفاق إطار للتعاون الدولي بين (Intercéréales) و(Arvalis) والمجمع الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

     ويتعلق الأمر، كذلك، باتفاقية إطار لتطوير مهن التربية بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمكتب المدرسي والجامعي الدولي، وولوج (InnovX)، فرع المجمع الشريف للفوسفاط، في رأسمال الشركة الفرنسية الناشئة (NetZero) المتخصصة في الفحم الحيوي (الكتلة الحيوية المستخدمة لتخزين الكربون)، تجسد التزام البلدين بتعاون استراتيجي ومبتكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيدي: قمة الهيدروجين الأخضر بمراكش منصة إقليمية لا محيد لتوحيد الرؤى

    أكد المدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، سمير رشيدي، أن القمة العالمية للهيدروجين الأخضر باتت منصة إقليمية لا محيد عنها لتوحيد الرؤى وتسريع اقتصاد الهيدروجين الأخضر على نطاق واسع، مبرزا الدور الرئيسي للمملكة في هذا التحول، تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال مبادرات ملموسة من قبيل عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر.

    وأشار سمير رشيدي، في كلمة، يوم أمس الثلاثاء بمراكش، خلال أشغال النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر، إلى إحداث منصة “Green H2A” بمدينة الجرف الأصفر، التي ستكون بمثابة مركز مرجعي لاختبار تكنولوجيا الهيدروجين، وتعزيز المنظومة الصناعية بالبلاد، موضحا أن هذا المشروع الطموح، الذي يحظى بدعم الشركاء الوطنيين والدوليين من قبيل المكتب الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية فضلا عن الحكومة الألمانية، يساهم في تطوير منظومة الصناعة وتعزيز مكانة المغرب كرائد إقليمي في مجال الهيدروجين الأخضر.

    من جانبه، أشار رئيس تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب، محمد يحيى زنيبر، إلى أن الهيدروجين الأخضر يشكل تقدما تكنولوجيا مهما للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب، مشيرا إلى أن هذا الانتقال الطاقي يمنح آفاقا كبيرة للمقاولات المغربية الصغرى والمتوسطة، وبالتالي خلق فرص للشغل وتعزيز النسيج الاقتصادي.

    وأكد أنه “بفضل 15 سنة من الخبرة في مجال تدبير الموارد المتجددة، فإن المملكة في وضع جيد يؤهلها لخلق سلسلة قيمة قوية حول الهيدروجين الأخضر، تشمل الإنتاج والنقل والتخزين وتطوير صناعة خضراء”، موضحا أنه لأجل ضمان تنافسية دولية للمغرب، يتعين تشجيع التعاون الوثيق بين القطاع الخاص والدولة، يكون معززا ببنيات تحتية ملائمة وإطار قانوني مناسب.

    من جهته، أكد رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، أن الهيدروجين الأخضر يشكل أولوية للجامعة التي أطلقت المنصة التكنولوجية للهيدروجين الأخضر، مشيرا إلى أن هذا المشروع الذي يتمتع بقدرة تحليل كهربائي تبلغ 4 ميغاوات يهدف إلى اختبار وتحسين التكنولوجيات في المرحلة ما قبل الصناعية، وبالتالي المساهمة في تعزيز قطاع الهيدروجين بالمغرب.

    وذكر بأن الجامعة أحدثت أيضا المدينة الخضراء، وهي منصة مخصصة للبحث في الطاقات المتجددة، مع إقامة شراكات مع أزيد من 20 فاعلا أكاديميا وصناعيا، مضيفا أن هذه المؤسسة الجامعية تضطلع بدور أساسي في تعزيز مكانة المغرب كرائد في مجال الطاقات المتجددة وفي بلورة حلول مبتكرة في مجال الهيدروجين الأخضر.

    بدوره، تطرق الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة، طارق مفضل، عند استراتيجية المغرب الطموحة ليصبح فاعلا رئيسيا في الانتقال الطاقي العالمي، من خلال الاستفادة من موارده الطبيعية وموقعه الجغرافي وبنياته التحتية، مشيرا إلى أن هذا الالتزام يشمل أيضا البحث عن التميز، بدءا من التصميم إلى تشغيل البنيات التحتية لإنتاج الكهرباء الأخضر.

    وأشار إلى أن “الوكالة المغربية للطاقة المستدامة تهدف إلى جعل المغرب مركزا رئيسيا للهيدروجين الأخضر، وهي مبادرة مهمة لتعزيز الانتقال الطاقي وضمان التنمية المستدامة”، مشددا في هذا الصدد على أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات لبناء اقتصاد أخضر مرن.

    يشار إلى أن هذه القمة تشكل فرصة لاستكشاف المبادرات الرئيسية والاستراتيجيات المبتكرة المتعلقة بالهيدروجين الأخضر والتقنيات ذات الصلة. وتناقش القمة هذه السنة التقدم المحرز وفرص التمويل في قطاع الهيدروجين الأخضر والجزيئات النظيفة.

    وتنظم هذه التظاهرة على مدى يومين، تحت رعاية الملك محمد السادس، من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وتركز هذه النسخة، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن تطوير الهيدروجين الأخضر، على العرض المغربي الطموح المتعلق بالهيدروجين الأخضر، وهو مبادرة تهدف إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية التي تتمتع بها المملكة والتقدم التكنولوجي من أجل ترسيخ مكانة البلاد كمركز عالمي في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. التوقيع على أربع اتفاقيات في مجال الهيدروجين الأخضر

    هبة بريس /. الرباط

    تم، اليوم الثلاثاء بمراكش، التوقيع على أربع اتفاقيات تتعلق بمجال الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر.

    وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص، على المستوى الوطني والدولي، من أجل تسريع تنمية المشاريع المندمجة في قطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

    كما تتعلق بتنزيل حلول مبتكرة لإنتاج ونقل وتخزين هذه الطاقة النظيفة، وكذا تعزيز القدرات الصناعية والتكنولوجية اللازمة لقدرتها التنافسية.

    وهكذا، تم إبرام الاتفاقية الأولى بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، ومركز تنمية التكنولوجيا الصناعية، وهو هيئة تجارية عمومية تابعة لوزارة العلوم والابتكار والجامعات الإسبانية، والذي يشجع الابتكار والتطوير التكنولوجي للمقاولات.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز ودعم تطوير مشاريع التعاون التكنولوجي المشتركة بين الهيئات الإسبانية والمغربية في مجال التكنولوجيات الخضراء.

    وتتعلق مذكرة التفاهم الثانية، الموقعة بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ومجموعة “كلوستر تويد”، بالابتكار في مجال تخزين الطاقة وإنتاج الهيدروجين الأخضر للصناعة المغربية.

    أما مذكرة التفاهم الثالثة المبرمة بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ومجموعة “Mohring Energie Maroc”، فتهم التعاون الفني والتكنولوجي والبحث والتنمية.

    وتهدف الاتفاقية الأخيرة، الموقعة بين تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب “Green H2 Cluster” و”Fidaroc Grant Thornton” و”UGGC Africa Lawfirm”، إلى إنشاء منصة خبرات متعددة التخصصات للنظام البيئي للهيدروجين الأخضر في المملكة.

    يشار إلى أن هذه التظاهرة تنظم على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. افتتاح النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر

    انطلقت، اليوم الثلاثاء بمراكش، أشغال النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر، وذلك بمشاركة ثلة من صناع القرار السياسي ورواد الصناعة وباحثين وخبراء ومبتكرين مغاربة وأجانب.

    وتنظم هذه التظاهرة على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وفي كلمة افتتاحية، أكد المدير العام لمعهد البحث في الطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكك حديدية: المغرب شريك «مهم جدا» بالنسبة لألمانيا

    أكد فولكر فيسينغ، الوزير الألماني الاتحادي للشؤون الرقمية والنقل، الثلاثاء الماضي ببرلين، أن المغرب شريك «مهم جدا» بالنسبة إلى ألمانيا في مجال التعاون في ميدان التنقل والنقل والسكك الحديدية. وعلى هامش الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي لتكنولوجيا النقل والتنقل والسكك الحديدية «إينوترانس 2024 (InnoTrans)»، أبرز فيسينغ التطور الذي يشهده المغرب والاستثمارات المهمة التي يقوم بها في قطاع النقل، خاصة في مجال السكك الحديدية. وقال خلال زيارته إلى الجناح المغربي للمكتب الوطني للسكك الحديدية، حيث كان في استقباله محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب، وزهور العلوي، سفيرة المملكة في ألمانيا، إن «النظام السككي يكتسب أهمية في جميع أنحاء العالم، وأرى أنه من الإيجابي جدا أن يواكب المغرب هذه الديناميكية العالمية». وشكلت هذه الزيارة فرصة للمسؤول الألماني لاكتشاف جناح المكتب الوطني للسكك الحديدية المصمم وفق التقاليد المعمارية الأصيلة في البلاد، وتذوق الشاي والحلويات المغربية. كما رحب بمشاركة المغرب في «إينوترانس»، الحدث العالمي الذي يقام كل سنتين، مشيرا إلى أن حضور المملكة يعد امتدادا طبيعيا لالتزامها القوي بتطوير السكك الحديدية. وأشاد الوزير الفيدرالي الألماني أيضا بالزخم الذي يشهده التعاون الثنائي بين البلدين والعلاقات الوثيقة التي تربط وزارته بنظيرتها المغربية. ويمثل المغرب في هذا المعرض الذي ينظم كل عامين من خلال جناحين، الأول للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والثاني للقطب الصناعي (MTI Cluster)، الذي يجمع عددا من الشركات المغربية والأجنبية النشطة في منظومة السكك الحديدية الوطنية. ويستضيف معرض «إينوترانس 2024»، الذي يقام من 24 إلى 27 شتنبر الجاري، 2940 عارضا من 59 دولة جاؤوا لتقديم 226 ابتكارا عالميا على مساحة عرض تبلغ 200 ألف متر مربع. ويتمحور هذا الحدث، الذي يعرض أحدث الابتكارات العالمية في مجال النقل، حول خمسة قطاعات هي: تكنولوجيا السكك الحديدية، والبنية التحتية للسكك الحديدية، والنقل العام، والتصميم الداخلي، وبناء الأنفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره