Étiquette : Coordenadas

  • المغرب يضطلع بـ”دور متميز” في الحوار بين الشرق والغرب (مجموعة تفكير إسبانية)

    المغرب يضطلع بـ”دور متميز” في الحوار بين الشرق والغرب (مجموعة تفكير إسبانية)

    الجمعة, 5 يوليو, 2024 – 21:38

    مدريد – أكد معهد “كورديناداس” (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، وهو مركز تفكير مرموق، أن المغرب الغني”بتاريخ طويل من التعايش بين الثقافات”، يضطلع بـ”دور متميز” في الحوار بين الشرق والغرب.

    وقالت مجموعة التفكير الإسبانية، في تقرير نشرته مؤخرا بعنوان “القيمة الكبيرة للموقع الاستراتيجي للمغرب”، إن “التزام المغرب بالاعتدال والتسامح الديني جعله شريكا لا محيد عنه بالنسبة لبلدان المنطقتين في تعزيز السلام والاستقرار”.

    وجاء في التقرير أن المغرب كان دائما شاهدا على تقارب الحضارات وبوتقة انصهار التأثيرات الثقافية”، مضيفا أن “هذا التنوع التاريخي لم يثر تراثه فحسب، بل ساهم أيضا في تشكيل هويته الوطنية وموقعه على الساحة العالمية”.

    وبالإضافة إلى ذلك، يشير معدو التقرير إلى أن المغرب لعب “دورا نشطا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، من خلال التعاون مع البلدان الأخرى في مكافحة الإرهاب والتطرف”.

    وتضيف الوثيقة أنه بالنظر إلى موقعه الجغرافي وموقعه على المستوى العالمي، فإن المغرب أضحى فاعلا استراتيجيا ذي أهمية حيوية”.

    وبالنسبة لمعهد كورديناداس الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، فإن المغرب، وهو نقطة التقاء بين إفريقيا وأوروبا، لعب أيضا “دورا حاسما على مر القرون في الجغرافيا السياسية العالمية والتجارة الدولية، وأصبح حلقة وصل حيوية في نسيج العلاقات الدولية”.

    ولاحظ التقرير أن استقرار المغرب السياسي في منطقة تتسم بعدم الاستقرار هو عنصر أساسي آخر يشهد على أهميته، مشيرا إلى أن هذا الاستقرار كان عاملا رئيسيا في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التنمية الاقتصادية في البلاد.

    كما يضطلع الجانب الاقتصادي، كذلك، بدور حاسم في الأهمية الاستراتيجية للمغرب، وفقا لمركز التفكير الإسباني، الذي أكد أن “المغرب بفضل اقتصاده المتنوع الذي يشمل قطاعات مثل الفلاحة والصناعة والسياحة والخدمات، قد فرض نفسه كقوة اقتصادية في إفريقيا”.

    وخلص التقرير إلى أن الموقع الاستراتيجي للمغرب يمنحه ميزة تنافسية في التجارة الدولية، في حين أن اليد العاملة المؤهلة والسياسات المحفزة للاستثمار قد جذبت شركات أجنبية من جميع أنحاء العالم، ما جعل المملكة مركزا مهما للإنتاج والتصدير، لا سيما في قطاعات مثل السيارات والإلكترونيات والفلاحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد Coordenadas الإسباني: المغرب وجهة جذابة ومستدامة للمستثمرين الدوليين

    AHDATH.INFO

    أوضح معهد « كورديناداس » Coordenadas الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، ضمن تقريره لشهر شتنبر، أن المغرب يفرض نفسه على نحو متزايد كـوجهة جذابة ومستدامة للمستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص نمو متينة ومستدامة .

    وقال تقرير المعهد أن نجاح الاستثمارات في المغرب « يعتمد على مجموعة من العوامل، مثل السياسات الحكومية السليمة والإصلاحات الاقتصادية التقدمية والجهود المتواصلة من أجل إيجاد بيئة مواتية للأعمال »، مشيرا إلى أن المغرب « واصل استراتيجيات حازمة وطموحة بهدف تحويل نفسه إلى بلد صناعي، مع تقليص تبعيته للواردات، وأن هذه الرؤية ‘الاستراتيجية’ جادت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد إسباني: المغرب يفرض نفسه كـ”وجهة جذابة ومستدامة” للاستثمارات

    هبة بريس

    أكد معهد “كورديناداس Coordenadas” الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، أن المغرب يفرض نفسه على نحو متزايد كـ “وجهة جذابة ومستدامة للمستثمرين الدوليين” الباحثين عن فرص نمو “متينة ومستدامة”.

    وتقول مجموعة التفكير الإسبانية، ضمن تقريرها لشهر شتنبر إن “نجاح الاستثمارات في المغرب يعتمد على مجموعة من العوامل، مثل السياسات الحكومية السليمة والإصلاحات الاقتصادية التقدمية والجهود المتواصلة من أجل إيجاد بيئة مواتية للأعمال”.

    وأشار المعهد الإسباني إلى أن المغرب واصل “استراتيجيات حازمة وطموحة” بهدف تحويل نفسه إلى بلد صناعي، مع تقليص تبعيته للواردات، موضحا أن هذه الرؤية “الاستراتيجية” جادت بثمارها.

    وبحسب “كورديناداس”، فإن هذا النمو الصناعي جاء نتيجة لسلسلة من “التدابير الشاملة” التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة، والتي تشمل على وجه الخصوص، توسيع الاستثمارات في البنية التحتية الصناعية، وتحسين الحكامة والأنظمة الإدارية العامة، وتوسيع نطاق التحفيزات والدعم المقدم لشركات التصنيع الأجنبية.

    وفي هذا الصدد، سلط مركز البحث الإسباني الضوء على تنويع الشركاء التجاريين والأسواق المستهدفة باعتبارها “عنصرا أساسيا” في هذه الدينامية.

    وأضاف أنه “خلال العام الماضي، واصل المغرب السير قدما على هذا المسار الطموح. وخلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام فقط، جذبت البلاد ما لا يقل عن 40 ألف طلب لإنشاء المقاولات”، مذكرا بأن وزارة الخارجية الأمريكية، وصفت في تقريرها حول مناخ الاستثمار في العالم، الذي نشر في يوليوز الماضي المغرب بأنه “مركز أعمال إقليمي”.

    وتوقفت مجموعة التفكير، أيضا، عند ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج وعائدات السياحة، ما يتيح للمملكة زيادة احتياطياتها من العملة الأجنبية في “سياق عالمي صعب”.

    وأبرز أن قطاع السياحة يتعافى مع زيادة “استثنائية” في الإيرادات تقدر بـ 170.8 في المائة. حيث بلغت عائدات السياحة، التي سجلت 34.6 مليار درهم في 2021، 93.6 مليار درهم في 2022، متجاوزة مستوى ما قبل الجائحة (78.7 مليار درهم في 2019).

    وأضاف المصدر أن السياحة، إحدى ركائز الاقتصاد المغربي، ومن خلال مساهمتها بنسبة 7 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي، توجد في صلب خريطة طريق استراتيجية جديدة بقيمة 6,1 مليار درهم على مدى أربع سنوات، موضحا أن الهدف هو جذب 17.5 مليون سائح سنويا وتحقيق إيرادات بقيمة 120 مليار درهم بحلول العام 2026.

    وخلص المعهد الإسباني إلى أنه “في هذه الأوقات المضطربة، فإن الجاذبية المزدوجة للاستثمار والسياحة تضع الرباط في موقع جيد للسير قدما في خارطة الطريق الخاصة بها نحو التحديث الكامل لاقتصادها”.

    يذكر أن معهد “كورديناداس” للحكامة والاقتصاد التطبيقي هو معهد للتفكير والبحث حول التفاعل بين الحكامة والاقتصاد التطبيقي، يروم التقدم بشكل بناء وحاسم في مجالات الرفاهية الاجتماعية والتقدم الاقتصادي والاستدامة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب فرض نفسه كوجهة جذابة ومستدامة للاستثمارات الدولية

    أكد معهد “كورديناداس” Coordenadas الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، أن المغرب يفرض نفسه على نحو متزايد كـ “وجهة جذابة ومستدامة للمستثمرين الدوليين” الباحثين عن فرص نمو “متينة ومستدامة”.

    وتقول مجموعة التفكير الإسبانية، ضمن تقريرها لشهر شتنبر إن “نجاح الاستثمارات في المغرب يعتمد على مجموعة من العوامل، مثل السياسات الحكومية السليمة والإصلاحات الاقتصادية التقدمية والجهود المتواصلة من أجل إيجاد بيئة مواتية للأعمال”.

    وأشار المعهد الإسباني إلى أن المغرب واصل “استراتيجيات حازمة وطموحة” بهدف تحويل نفسه إلى بلد صناعي، مع تقليص تبعيته للواردات، موضحا أن هذه الرؤية “الاستراتيجية” جادت بثمارها.

    وبحسب “كورديناداس”، فإن هذا النمو الصناعي جاء نتيجة لسلسلة من “التدابير الشاملة” التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة، والتي تشمل على وجه الخصوص، توسيع الاستثمارات في البنية التحتية الصناعية، وتحسين الحكامة والأنظمة الإدارية العامة، وتوسيع نطاق التحفيزات والدعم المقدم لشركات التصنيع الأجنبية.

    وفي هذا الصدد، سلط مركز البحث الإسباني الضوء على تنويع الشركاء التجاريين والأسواق المستهدفة باعتبارها “عنصرا أساسيا” في هذه الدينامية.

    وأضاف أنه “خلال العام الماضي، واصل المغرب السير قدما على هذا المسار الطموح. وخلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام فقط، جذبت البلاد ما لا يقل عن 40 ألف طلب لإنشاء المقاولات”، مذكرا بأن وزارة الخارجية الأمريكية، وصفت في تقريرها حول مناخ الاستثمار في العالم، الذي نشر في يوليوز الماضي المغرب بأنه “مركز أعمال إقليمي”.

    وتوقفت مجموعة التفكير، أيضا، عند ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج وعائدات السياحة، ما يتيح للمملكة زيادة احتياطياتها من العملة الأجنبية في “سياق عالمي صعب”.

    وأبرز أن قطاع السياحة يتعافى مع زيادة “استثنائية” في الإيرادات تقدر بـ 170.8 في المائة. حيث بلغت عائدات السياحة، التي سجلت 34.6 مليار درهم في 2021، 93.6 مليار درهم في 2022، متجاوزة مستوى ما قبل الجائحة (78.7 مليار درهم في 2019).

    وأضاف المصدر أن السياحة، إحدى ركائز الاقتصاد المغربي، ومن خلال مساهمتها بنسبة 7 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي، توجد في صلب خريطة طريق استراتيجية جديدة بقيمة 6,1 مليار درهم على مدى أربع سنوات، موضحا أن الهدف هو جذب 17.5 مليون سائح سنويا وتحقيق إيرادات بقيمة 120 مليار درهم بحلول العام 2026.

    وخلص المعهد الإسباني إلى أنه “في هذه الأوقات المضطربة، فإن الجاذبية المزدوجة للاستثمار والسياحة تضع الرباط في موقع جيد للسير قدما في خارطة الطريق الخاصة بها نحو التحديث الكامل لاقتصادها”.

    يذكر أن معهد “كورديناداس” للحكامة والاقتصاد التطبيقي هو معهد للتفكير والبحث حول التفاعل بين الحكامة والاقتصاد التطبيقي، يروم التقدم بشكل بناء وحاسم في مجالات الرفاهية الاجتماعية والتقدم الاقتصادي والاستدامة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره