Étiquette : Coordenadas

  • تقرير إسباني: تحرك أمريكي حاسم قد ينهي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية في 2025

    الخط :
    A-
    A+

    كشف معهد التنسيق للحوكمة والاقتصاد التطبيقي “Instituto Coordenadas” في تقرير تحليلي حديث أن النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بات يقترب من طي صفحته، بفضل تحرك أمريكي حازم تقوده إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تعتبر مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية السبيل الوحيد والواقعي لتسوية هذا الملف المستعصي منذ عقود.

    وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية تضغط بقوة على الجزائر وجبهة البوليساريو للانخراط الفوري في مفاوضات مباشرة مع المغرب، على أساس المبادرة المغربية كأرضية لأي تسوية سياسية ممكنة. كما ذكّر بموقف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الذي شدّد على دعم واشنطن الثابت لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، معتبرا أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الإطار العملي الوحيد لإنهاء هذا النزاع.

    ووفقا للتحليل ذاته، فإن عام 2025، الذي يتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، قد يشهد ملامح حل نهائي مدعوم أمريكيا، من شأنه أن يعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في إفريقيا، ويعزز الاستقرار الإقليمي. ودعا المعهد في هذا السياق الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف واضح من هذا المسار، حتى لا يجد نفسه على هامش عملية ذات أبعاد استراتيجية كبرى.

    وأكد التقرير أن استمرار النزاع يعرقل الاستفادة من موارد طبيعية استراتيجية بالقارة الإفريقية مثل المعادن النادرة واليورانيوم، ويُهدد الأمن الإقليمي، مشيرا إلى أن البيت الأبيض يرى في تسوية القضية ضرورة اقتصادية وجيوسياسية، ضمن خطة أوسع لإعادة تشكيل علاقاته مع دول شمال وغرب إفريقيا، تشمل شراكات أمنية واتفاقات اقتصادية تفضيلية.

    وبحسب التقرير، فإن واشنطن تمارس ضغوطا غير مسبوقة على الجزائر لدفعها نحو القبول بالمقترح المغربي، من خلال المطالبة بتفكيك مخيمات تندوف ونزع سلاح جبهة البوليساريو، مرفقة بتحذيرات من عزلة دبلوماسية محتملة وعقوبات ثانوية على الجزائر الداعمة للبوليساريو.

    وفي المقابل، عرضت الإدارة الأمريكية حوافز اقتصادية مغرية للجزائر، أبرزها زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة، ونقل تقنيات متطورة في مجال المحروقات، شرط مراجعة موقفها من قضية الصحراء. لكن التقرير لفت إلى أن هذا التحول سيكون صعبا داخليا على النظام الجزائري، نظرا لتاريخه الطويل في دعم الجبهة الانفصالية.

    علاوة على ذلك، كشف التقرير أن إدارة ترامب تدرس إمكانية تعليق تمويل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، وقد تذهب أبعد من ذلك بتصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية أجنبية، في رسالة واضحة لتسريع إيجاد حل نهائي.

    واختتم المعهد الإسباني تقريره بالتأكيد على أن واشنطن تنظر إلى المغرب كحليف استراتيجي محوري في مقاربتها الجديدة لمنطقة الساحل، مشددا على أن النزاع لم يعد مجرد خلاف إقليمي، بل أضحى جزءا من معركة النفوذ الدولي، حيث تسعى الولايات المتحدة لتحصين مواقعها أمام تمدد قوى كبرى كالصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز بحثي إسباني: الحكم الذاتي هو السبيل الواقعي الوحيد لحل نزاع الصحراء

    العمق المغربي

    أكد معهد “كورديناداس” (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يشكل “السبيل الواقعي الوحيد” للتوصل إلى حل نهائي للنزاع حول الصحراء المغربية.

    وفي تحليل بعنوان “نحو إنهاء النزاع حول الصحراء”، أكد مركز التفكير أن اعتراف قوى عالمية مؤثرة، ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية يمثل “منعطفا دبلوماسيا حاسما” على طريق تسوية هذا النزاع الإقليمي.

    وأشار مركز التفكير إلى أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل “الخيار السياسي والقانوني الوحيد القابل للتطبيق” من أجل التوصل إلى حل لقضية الصحراء، مبرزا أن مخطط الحكم الذاتي يحظى بدعم دولي متزايد ويتماشى تماما مع المعايير التي حددتها قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    وسلط المعهد الضوء أيضا على الجهود الدبلوماسية التي يبذلها المغرب من أجل تسوية هذه القضية، والتي من شأنها أن تشكل رافعة أساسية لتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل، التي تواجه تهديدات أمنية متعددة.

    وسجل المعهد أن الظرفية الجيوسياسية الحالية، التي تتسم برهانات الأمن العابر للحدود، تضع المغرب في موقع “محور إقليمي أساسي”، يؤهله للاضطلاع بدور مركزي في سياسات الاستقرار والتنمية المستدامة على مستوى القارة.

    وخلص مركز الأبحاث الإسباني إلى أنه مع اقتراب الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، “يبدو أن كل الظروف متوفرة للمضي قدما بشكل حاسم في تسوية قضية الصحراء”، على أساس المخطط المغربي للحكم الذاتي، بما يخدم السلم، والأمن الإقليمي، والازدهار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز أبحاث إسباني: المغرب أحرز تقدما ملحوظا صوب التنمية تحت قيادة الملك محمد السادس

    أكد معهد “كورديناداس” (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، أن المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حقق “تقدما ملحوظا” صوب تنمية “مستدامة وشاملة”.

    وسلط مركز التفكير والبحث الإسباني المرموق، في تحليل نشره بمناسبة عيد العرش المجيد، الضوء على المقاربة الملكية الحريصة على تحسين حياة المواطنين وتعزيز قدرة الاقتصاد المغربي على الصمود.

    وذكر بأنه منذ اعتلاء جلالة الملك العرش، تم إطلاق مسلسل التحديث الذي مكن من فتح صفحة جديدة في تاريخ المغرب المعاصر.

    وسلط مركز التفكير الضوء على مكانة المغرب على الساحة الدولية، مبرزا قدرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أحرز “تقدما ملحوظا” صوب التنمية تحت قيادة جلالة الملك (مركز أبحاث إسباني)

    المغرب أحرز “تقدما ملحوظا” صوب التنمية تحت قيادة جلالة الملك (مركز أبحاث إسباني)

    الأربعاء, 24 يوليو, 2024 – 20:15

    مدريد – أكد معهد “كورديناداس” (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، أن المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حقق “تقدما ملحوظا” صوب تنمية “مستدامة وشاملة”.

    وسلط مركز التفكير والبحث الإسباني المرموق، في تحليل نشره بمناسبة عيد العرش المجيد، الضوء على المقاربة الملكية الحريصة على تحسين حياة المواطنين وتعزيز قدرة الاقتصاد المغربي على الصمود.

    وذكر بأنه منذ اعتلاء جلالة الملك العرش، تم إطلاق مسلسل التحديث الذي مكن من فتح صفحة جديدة في تاريخ المغرب المعاصر.

    وسلط مركز التفكير الضوء على مكانة المغرب على الساحة الدولية، مبرزا قدرة المملكة، تحت قيادة جلالة الملك، على مواجهة التحديات العديدة في مختلف المجالات بكل اقتدار.

    وأكد التحليل ذاته أن “جلالة الملك نجح في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، خاصة في ما يتعلق بشركائها الأوروبيين، وتدبير قضايا التعاون الثنائي من أجل تحقيق أكبر قدر من المكتسبات، مع إحراز تقدم على مستوى توطيد الاعتراف بمغربية الصحراء”.

    وأشار المعهد الإسباني إلى أن “الإنجازات التي حققها المغرب في هذا المجال، سواء داخل الأمم المتحدة أو على الصعيدين الإفريقي والأوروبي، هي ثمرة تعبئة ذكية على جميع المستويات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد Coordenadas: المغرب يتموقع في العالم المتقدم

    مصطفى البختي

    جعلت المشاريع الاستراتيجية والأوراش الإقتصادية الكبرى المغرب يتموقع مع الدول الفاعلة والمتقدمة على الساحة الدولية، وبفضل موقعه الجيوإستراتيجي وجاذبيته للاستثمارات الأجنبية وعمقه التاريخي وانفتاحه، حسب معهد Coordenadas، للحوكمة والاقتصاد التطبيقي،(ومقره مدريد، لخبراء وباحثين مختصين في الفكر والبحث في التفاعل بين الحكم والاقتصاد التطبيقي).

    حيث إن قدرة المغرب على التكيف والتعاون في عالم مترابط التعقيد والتحديات، بانفتاحه وتعايشه السلمي وقيمه الحضارية وهويته الوطنية الغنية بمكوناتها العربية-الإسلامية والأمازيغية والصحراوية-الحسانية وروافدها الاندلسية والإفريقية والعبرية والمتوسطية.

    وبفضل موقعه الجيوإستراتيجي في نقطة التقاء بين أفريقيا وأوروبا، كفاعل حيوي في نسيج العلاقات الدولية، ولاعب أساسي في الجغرافيا السياسية العالمية والتجارة الدولية، ودوره الحاسم في الأمن والإستقرار الإقليمي والحوار بين الثقافات، جعلت منه فاعلا هاما في جسر العلاقات الدولية والتلاقي الثقافي والحضاري، للتموقع مع العالم المتقدم.

    وليس هناك شك في أن الملك محمد السادس تمكن بسهولة من التغلب على تحديات مهمة في طريقه نحو التنمية والاستقرار. ومن أبرزها التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية.

    فمثلا من الناحية الاقتصادية، فبفضل وضعه الجيوسياسي، كفاعل استراتيجي لمنطقة شمال إفريقيا والقارة الإفريقية، وبنيته التحتية وأدائه الاقتصادي وتنوع شركائه، يشكل المغرب جسر التلاقح بين أوروبا وإفريقيا؛ حيث يعرف نموه الاقتصادي تطورا ملحوظا في العقود الأخيرة، بميزته التنافسية في التجارة الدولية، في قطاعات مثل الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات، كقوة اقتصادية في أفريقيا، ومركزا هاما للإنتاج والتصدير، خاصة في قطاعات مثل السيارات والإلكترونيات والزراعة.

    كما يواصل سعيه إلى تنويع اقتصاده، وتعزيز قطاعات مثل الصناعة والسياحة، وفتح أوراش كبرى في بنية تحتية أكثر تطورا. بما في ذلك القطاع الزراعي كأحد ركائزه الاقتصادية، إذ يحتل القطاع الفلاحي في المغرب موقعا استراتيجيا في الاقتصاد المغربي ويلعب دورا هاما في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة، وعرف القطاع الفلاحي تعزيز الزراعة التضامنية، وإنشاء تعاونيات فلاحية، وتحسين التعاون بين الدولة والمهنيين في هذا القطاع، ومكننة العمليات الزراعية وإدارة الاقتصاد المائي.

    لتحسين إنتاج وجودة المنتجات الزراعية، مما ساهم في تطوير الصادرات الزراعية، على جميع الأنشطة الصناعية المتعلقة بالزراعة. كما شهد قطاع الأعمال الزراعية المغربي نموا مستداما في العقد الأخير، إلا أنه يتعرض للتقلبات المناخية التي تؤثر على الفلاحة والموارد المائية والتنوع البيولوجي، بمخطط الربط المائي بين المناطق، وخطوات لتشجيع الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية والطاقة الريحية، على الرغم من أن هذه الجهود تواجه عقبات مثل المنافسة الدولية.

    أما من الناحية الاجتماعية، التركيز على الإجراءات الحكومية وتنزيلها لتجاوز القيود لتحسين الأوضاع الإجتماعية للمواطنين، لكن مازال التفاوت بين المناطق الحضرية والقروية ملحوظ، مما يتطلب تنزيل المشروع المجتمعي وتعميم الحماية الاجتماعية والادماج الاجتماعي، وتضافر الجهود للقضاء على هذه الفوارق، التي تواجه تحديات مترابطة تتطلب مقاربة شاملة ومستدامة.

    وأما من الناحية السياسية، الحفاظ على استقرار المملكة المغربية، وتجنب الاضطرابات المرتبطة بالربيع العربي في 2010-2012.  التي تسببت في أزمة كبيرة في العديد من دول المنطقة. وفي هذا السياق، قام الملك محمد السادس بإصلاحات متقدمة في الدستور، بتأكيد السلطة الدستورية. وبعيدًا عن السلطة التقديرية، وهي إصلاحات سياسية مهمة، لتعزيز التحسين المستمر من حيث الحكم والديمقراطية، وتسهيل المزيد من المشاركة السياسية والشفافية.

    جعلت المغرب يرسّخ مغربية الصحراء وأن الوحدة الوطنية وسلامة أراضي المملكة هو أمر ثابت، مع العالم الخارجي، جسّدته الإنجازات الدبلوماسية التي تحققت في ملف الصحراء المغربية، بتزايد الاعترافات الدولية وفتح القنصليات بها في تأكيد لمغربية الصحراء، والدعم لمخطط الحكم الذاتي الجدي وذو مصداقية، كحل سياسي واقعي تحت السيادة المغربية وفي إطار مبادرة الرباط للحكم الذاتي.

    نتيجة التعبئة على عدة مستويات، سواء داخل الأمم المتحدة أو على المستوى الأفريقي والأوروبي. بجانب دعم مغربية الصحراء عربيا سواء على مستوى دول الجامعة العربية أو دول مجلس التعاون الخليجي.

    كان أساسها تحسين الكفاءة المؤسسية وتغيير عقلية الموظفين العموميين. في ثورة حقيقية ثلاثية الأبعاد في هذا القطاع والتي تكون من ثورة التبسيط، وثورة الكفاءة، وثورة الأخلاق. وقد شمل التحديث في إدارة الشؤون العامة إدخال تغييرات في أساليب التمثيل والدعوة إلى السعي إلى الإبداع.

    ما جعل الطبقة السياسية غير قادرة على مواكبة تغير المشهد السياسي المغربي الثوري الثلاثي الأبعاد الذي سطره الملك محمد السادس لمسايرة التحولات الإقليمية والدولية وتضع أقدام المغرب ضمن القوى المتقدمة، لكن عجز الطبقة السياسية في استيعاب الإصلاحات بأسلوبها التقليدي، والتكيف مع الثورة الثلاثية الأبعاد للملك محمد السادس، أدى إلى تراجع نفوذها وشعبيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز أبحاث إسباني يبرز “الإمكانات الهائلة” لتطوير الشراكة بين الرباط ومدريد ولشبونة

    سلط معهد “كورديناداس” (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، وهو مركز تفكير مرموق، الضوء على “الإمكانات الهائلة” لتطوير الشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وقالت مجموعة التفكير الإسبانية، في تحليل نشرته، أمس الاثنين بعنوان “مثلث المغرب- البرتغال- إسبانيا” إنه “بفضل تعاون هذه البلدان الثلاثة في مجالات مثل التجارة والأمن والهجرة، فضلا عن التبادل الثقافي والبشري، أقامت هذه البلدان الثلاثة علاقة تظهر قدرة على التكيف والتعاون في عالم مترابط بشكل متزايد”.

    وبالنسبة لمعدي هذا التحليل، فإن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 “يتجاوز بلا شك الإطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد اسباني: تاريخ المغرب الطويل في التعايش بين الثقافات ساهم في تعزيز السلام بالمنطقة

      أكد معهد « كورديناداس » (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي،  في تقرير له تحت عنوان « القيمة الكبيرة للموقع الاستراتيجي للمغرب »، أن المملكة غنية بتاريخ طويل من التعايش بين الثقافات، ما يجعلها تضطلع بـ »دور متميز » في الحوار بين الشرق والغرب، ولعب دور نشط في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، من خلال التعاون مع البلدان الأخرى في مكافحة الإرهاب والتطرف.

    وقالت مجموعة التفكير الإسبانية، إن « التزام المغرب بالاعتدال والتسامح الديني جعله شريكا لا محيد عنه بالنسبة لبلدان المنطقتين في تعزيز السلام والاستقرار ».، مضيفا أن المغرب كان دائما شاهدا على تقارب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير مركز تفكير إسباني يحلل الدور المتميز للمغرب في الحوار بين الشرق والغرب

    أكد معهد “كورديناداس” (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، وهو مركز تفكير مرموق، أن المغرب الغني”بتاريخ طويل من التعايش بين الثقافات”، يضطلع بـ”دور متميز” في الحوار بين الشرق والغرب.

    وقالت مجموعة التفكير الإسبانية، في تقرير نشرته مؤخرا بعنوان “القيمة الكبيرة للموقع الاستراتيجي للمغرب”، إن “التزام المغرب بالاعتدال والتسامح الديني جعله شريكا لا محيد عنه بالنسبة لبلدان المنطقتين في تعزيز السلام والاستقرار”.

    وجاء في التقرير أن المغرب كان دائما شاهدا على تقارب الحضارات وبوتقة انصهار التأثيرات الثقافية”، مضيفا أن “هذا التنوع التاريخي لم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضطلع بـ”دور متميز” في الحوار بين الشرق والغرب

    أكد معهد “كورديناداس” (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، وهو مركز تفكير مرموق، أن المغرب الغني”بتاريخ طويل من التعايش بين الثقافات”، يضطلع بـ”دور متميز” في الحوار بين الشرق والغرب.

    وقالت مجموعة التفكير الإسبانية، في تقرير نشرته مؤخرا بعنوان “القيمة الكبيرة للموقع الاستراتيجي للمغرب”، إن “التزام المغرب بالاعتدال والتسامح الديني جعله شريكا لا محيد عنه بالنسبة لبلدان المنطقتين في تعزيز السلام والاستقرار”.

    وجاء في التقرير أن المغرب كان دائما شاهدا على تقارب الحضارات وبوتقة انصهار التأثيرات الثقافية”، مضيفا أن “هذا التنوع التاريخي لم يثر تراثه فحسب، بل ساهم أيضا في تشكيل هويته الوطنية وموقعه على الساحة العالمية”.

    وبالإضافة إلى ذلك، يشير معدو التقرير إلى أن المغرب لعب “دورا نشطا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، من خلال التعاون مع البلدان الأخرى في مكافحة الإرهاب والتطرف”.

    وتضيف الوثيقة أنه بالنظر إلى موقعه الجغرافي وموقعه على المستوى العالمي، فإن المغرب أضحى فاعلا استراتيجيا ذي أهمية حيوية”.

    وبالنسبة لمعهد كورديناداس الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، فإن المغرب، وهو نقطة التقاء بين إفريقيا وأوروبا، لعب أيضا “دورا حاسما على مر القرون في الجغرافيا السياسية العالمية والتجارة الدولية، وأصبح حلقة وصل حيوية في نسيج العلاقات الدولية”.

    ولاحظ التقرير أن استقرار المغرب السياسي في منطقة تتسم بعدم الاستقرار هو عنصر أساسي آخر يشهد على أهميته، مشيرا إلى أن هذا الاستقرار كان عاملا رئيسيا في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التنمية الاقتصادية في البلاد.

    كما يضطلع الجانب الاقتصادي، كذلك، بدور حاسم في الأهمية الاستراتيجية للمغرب، وفقا لمركز التفكير الإسباني، الذي أكد أن “المغرب بفضل اقتصاده المتنوع الذي يشمل قطاعات مثل الفلاحة والصناعة والسياحة والخدمات، قد فرض نفسه كقوة اقتصادية في إفريقيا”.

    وخلص التقرير إلى أن الموقع الاستراتيجي للمغرب يمنحه ميزة تنافسية في التجارة الدولية، في حين أن اليد العاملة المؤهلة والسياسات المحفزة للاستثمار قد جذبت شركات أجنبية من جميع أنحاء العالم، ما جعل المملكة مركزا مهما للإنتاج والتصدير، لا سيما في قطاعات مثل السيارات والإلكترونيات والفلاحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد ..المغرب يضطلع بـ”دور متميز” في الحوار بين الشرق والغرب

    أكد معهد “كورديناداس” (Coordenadas) الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، وهو مركز تفكير مرموق، أن المغرب الغني”بتاريخ طويل من التعايش بين الثقافات”، يضطلع بـ”دور متميز” في الحوار بين الشرق والغرب.

    وقالت مجموعة التفكير الإسبانية، في تقرير نشرته مؤخرا بعنوان “القيمة الكبيرة للموقع الاستراتيجي للمغرب”، إن “التزام المغرب بالاعتدال والتسامح الديني جعله شريكا لا محيد عنه بالنسبة لبلدان المنطقتين في تعزيز السلام والاستقرار”.

    وجاء في التقرير أن المغرب كان دائما شاهدا على تقارب الحضارات وبوتقة انصهار التأثيرات الثقافية”، مضيفا أن “هذا التنوع التاريخي لم يثر تراثه فحسب، بل ساهم أيضا في تشكيل هويته الوطنية وموقعه على الساحة العالمية”.

    وبالإضافة إلى ذلك، يشير معدو التقرير إلى أن المغرب لعب “دورا نشطا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، من خلال التعاون مع البلدان الأخرى في مكافحة الإرهاب والتطرف”.

    وتضيف الوثيقة أنه بالنظر إلى موقعه الجغرافي وموقعه على المستوى العالمي، فإن المغرب أضحى فاعلا استراتيجيا ذي أهمية حيوية”.

    وبالنسبة لمعهد كورديناداس الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، فإن المغرب، وهو نقطة التقاء بين إفريقيا وأوروبا، لعب أيضا “دورا حاسما على مر القرون في الجغرافيا السياسية العالمية والتجارة الدولية، وأصبح حلقة وصل حيوية في نسيج العلاقات الدولية”.

    ولاحظ التقرير أن استقرار المغرب السياسي في منطقة تتسم بعدم الاستقرار هو عنصر أساسي آخر يشهد على أهميته، مشيرا إلى أن هذا الاستقرار كان عاملا رئيسيا في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التنمية الاقتصادية في البلاد.

    كما يضطلع الجانب الاقتصادي، كذلك، بدور حاسم في الأهمية الاستراتيجية للمغرب، وفقا لمركز التفكير الإسباني، الذي أكد أن “المغرب بفضل اقتصاده المتنوع الذي يشمل قطاعات مثل الفلاحة والصناعة والسياحة والخدمات، قد فرض نفسه كقوة اقتصادية في إفريقيا”.

    وخلص التقرير إلى أن الموقع الاستراتيجي للمغرب يمنحه ميزة تنافسية في التجارة الدولية، في حين أن اليد العاملة المؤهلة والسياسات المحفزة للاستثمار قد جذبت شركات أجنبية من جميع أنحاء العالم، ما جعل المملكة مركزا مهما للإنتاج والتصدير، لا سيما في قطاعات مثل السيارات والإلكترونيات والفلاحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره