Étiquette : F-16

  • طائرة “C-130” في آخر رحلة إلى أمريكا قبل دخول المغرب عصر السيادة الجوية

    وصلت، هذا الأسبوع، أول طائرة مغربية من طراز (C-130) إلى ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية لإخضاعها لعملية تحديث، لكنها قد تكون من بين آخر الطائرات التي تعبر المحيط الأطلسي لهذا الغرض، إذ تستعد المملكة إلى بناء مركز صيانة خاص به في بنسليمان، بهدف تحقيق استقلالية كاملة بحلول عام 2026.

    ويأتي هذا النقل إلى حظائر طائرات (L3Harris Technologies)، في واكو، في إطار العقد المبرم في يوليوز 2025.

    وتخضع الطائرة لبرنامج تطوير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُسجّل إنجازاً عسكرياً جديداً.. البنتاغون يختاره ضمن ثماني دول فقط في صفقة استراتيجية

    في خطوة تعكس مكانة المملكة المتصاعدة داخل منظومات التعاون العسكري الدولي، أعلن البنتاغون اختيار المغرب ضمن ثماني دول فقط – والبلد الإفريقي الوحيد – للاستفادة من عقد أمريكي ضخم تصل قيمته إلى أزيد من 303 ملايين دولار، مُبرم مع العملاق العسكري Northrop Grumman، ويهم خدمات الصيانة والإصلاح طويلة الأمد لمكوّنات رادارات مقاتلات F-16.

    الصفقة، التي ستمتد إلى غاية نوفمبر 2030، تندرج ضمن برنامج الدعم العسكري الخارجي FMS وتشمل دولاً بارزة مثل البحرين واليونان وكوريا الجنوبية وتايوان والأردن… ما يؤكد الثقة الكبيرة التي تحظى بها المؤسسة العسكرية المغربية لدى الشركاء الدوليين.

    وتأتي هذه الخطوة لتواكب الدينامية القوية التي يشهدها سلاح الجو الملكي، خاصة مع شروع المغرب في تحديث أسطوله عبر اقتناء 24 طائرة F-16V “Viper” من الجيل المتطور، إلى جانب تأهيل المقاتلات الحالية للمعايير نفسها، فضلاً عن مشروع الورش الضخم لصيانة الطائرات ببنسليمان الذي يرتقب افتتاحه سنة 2026.

    مرة أخرى، تؤكد المملكة بأنها لاعب استراتيجي في المنطقة، وأن تطوير قدراتها الدفاعية خيار ثابت يعكس رؤية بعيدة المدى لحماية الأمن الوطني وتعزيز حضور المغرب على خريطة القوى الجوية الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخطو بثبات نحو الريادة الجوية في إفريقيا: انطلاق أشغال مركز الصيانة العسكري المتطور ببنسليمان بشراكة مع “لوكهيد مارتن” و”سابينا إينجينيرينغ”

    في خطوة جديدة تعزز مكانة المغرب كقوة صاعدة في مجال الصناعات الجوية والدفاعية بالقارة الإفريقية، أعطيت انطلاقة أشغال بناء مركز ضخم ومتطور لصيانة الطائرات العسكرية في مطار بنسليمان، يهدف إلى تأمين الصيانة الثقيلة لطائرات F-16 المقاتلة وC-130 للنقل الجوي التابعة للقوات الملكية الجوية.

    ويحمل المشروع الذي أُعلن عنه رسميًا في 15 أكتوبر 2025، اسم “Maintenance Aero Maroc” (MAM)، ويشكل ثمرة تعاون استراتيجي بين المغرب وشركاء من الولايات المتحدة وبلجيكا، عبر تحالف يجمع بين شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، المصنع الأصلي للطائرتين، وسابينا إينجينيرينغ البلجيكية التابعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أشغال تشييد مصنع لصيانة طائرات قتالية وأخرى للشحن بهذه المدينة المغربية

    أعلنت شركة سابينا للهندسة عن انطلاق أشغال بناء مصنع جديد لصيانة وإصلاح الطائرات العسكرية وطائرات النقل، بمدينة بنسليمان، في خطوة تعكس الطموح المتنامي للمغرب في قطاع الطيران المدني والعسكري، حيث يهدف المشروع إلى تقديم خدمات الصيانة الثقيلة والتحديث التكنولوجي لكل من مقاتلات F-16 وطائرات النقل C-130 هيركوليس التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية، مما يضمن تعزيز جاهزية القوات وتعزيز قدراتها التشغيلية.

    ويشرف على هذا المشروع شركة Maintenance Aero Maroc (MAM)، التابعة لشركة سابينا للهندسة وMaintenance Aeronautic Assets (MAA)، ويقع المصنع في المنطقة الصناعية للطيران بمدينة بنسليمان، حيث تم تصميمه ليصبح مركزا إقليميا لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات العسكرية، إذ تعتبر هذه المبادرة خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل المدينة إلى محور صناعي متميز على صعيد منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتعزيز مكانة المغرب كلاعب رئيسي في صيانة الطائرات العسكرية.

    وأكدت الشركة، عبر منشور على منصة لينكدإن، أن المشروع يعكس التزامها بتقوية القدرات التقنية للمملكة وإتاحة الفرصة للمهندسين والفنيين المغاربة للعمل في بيئة متطورة تكنولوجيا، ما يسهم في خلق وظائف متخصصة ورفع مستوى الكفاءات الوطنية، حيث يستند المشروع إلى شراكة استراتيجية بين سابينا للهندسة، التابعة لمجموعة Orizio، وMedZ التابعة لمجموعة CDG، إضافة إلى الشركة الأمريكية العملاقة لوكهيد مارتن، في إطار تعاون متعدد الأطراف يهدف إلى الارتقاء بالصناعة الجوية العسكرية بالمغرب والمنطقة.

    وأشار ستيفان بيرتون، المدير التنفيذي لشركة سابينا للهندسة، إلى أن المشروع يمثل «شراكة استراتيجية ستخدم دولا أخرى في المنطقة، وليس مجرد بنية تحتية، بل تجسيدا لطموح مشترك وبناء الثقة المتبادلة»، كما أكد راي بيسيلي، نائب الرئيس للأعمال الدولية بشركة لوكهيد مارتن، من جانبه، أن هذا التعاون «يتجاوز بناء القدرات الصناعية، فهو يخلق وظائف متخصصة، ويعزز النمو الصناعي بالمغرب، ويوطد العلاقات بين البلدين».

    ومن المتوقع أن يدخل المركز حيز التشغيل خلال النصف الثاني من عام 2026، ليتمكن من تقديم خدمات الصيانة الثقيلة والتحديث التكنولوجي لطائرات F-16 وC-130، بما يضمن رفع مستوى الأداء وتعزيز كفاءة الأسطول الجوي العسكري المغربي، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مجال الصناعات الجوية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسليمان على موعد مع ثورة صناعية جوية: مشروع مغربي ـ أمريكي يعزز ريادة المملكة في صيانة الطائرات المتطورة

    في خطوة جديدة تعكس الثقة المتنامية في القدرات الصناعية للمغرب، أعلن السفير المغربي لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، عن انطلاق مشروع ضخم لتشييد منشأة متطورة لصيانة الطائرات في مطار بنسليمان، ستكون مخصصة لأعمال الصيانة الثقيلة لطائرات C-130 Hercules وF-16، وهما من أبرز الطائرات العسكرية الأمريكية التي تشكل ركيزة أساسية في أساطيل العديد من الدول.

    والمشروع الذي تقوده شركة Maintenance Aero Maroc (MAM)، الفرع المغربي لمجموعة Sabena Engineering البلجيكية، يتم بشراكة استراتيجية مع العملاق الأمريكي لوكهيد مارتن (Lockheed Martin)، وبتعاون مع MEDZ المغرب، ليشكل بذلك نقلة نوعية في مجال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرق المملكة: الجيش المغربي يختبر بنجاح صاروخ موجه عالي الدقة.. الرباط قادرة على فرض الردع الاستراتيجي

    الدار/ إيمان العلوي

    يواصل المغرب تكريس موقعه كقوة عسكرية متقدمة في المنطقة، بعدما نجحت القوات المسلحة الملكية في اختبار صاروخ موجه من طراز EXTRA شرق المملكة، وهو صاروخ عالي الدقة بعيار 306 ملم ورأس حربي يزن 120 كيلوغراماً، قادر على إصابة أهداف على بعد 150 كيلومتراً. هذا النجاح يعكس ليس فقط دقة التكنولوجيا المعتمدة، بل أيضاً الجاهزية العملياتية للمغرب في تبني أنظمة متطورة تعزز مناعته الاستراتيجية.

    الراجمة PULS التي اعتمدها الجيش المغربي مؤخراً تُعتبر إحدى أبرز ركائز هذا التفوق. فهي منصة متعددة الاستخدامات قادرة على إطلاق صواريخ متنوعة، بينها Predator Hawk بعيدة المدى، التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر. هذه الإمكانيات تمنح المغرب قدرة مزدوجة: توجيه ضربات دقيقة وسريعة ضد أي تهديد محتمل، وتوسيع دائرة الردع بما يتجاوز حدوده المباشرة.

    وبينما يركز خصوم المغرب الإقليميون على سياسة التسلح التقليدي دون تطوير نوعي حقيقي، يثبت المغرب أنه يتجه نحو عقيدة عسكرية متوازنة ترتكز على التكنولوجيا والفعالية العملياتية، بدل الاكتفاء بزيادة الأعداد. هذا التوجه يمنح الرباط ميزة واضحة في معادلة التوازن العسكري، خصوصاً أن التجارب الصاروخية الأخيرة برهنت على دقة الإصابة وفعالية الرأس الحربي، وهو ما يعزز ثقة الجيش في قدراته.

    ولا تقتصر هذه الطفرة على سلاح المدفعية الصاروخية فقط، بل تتكامل مع تحديثات واسعة شملت سلاح الجو بطائرات F-16 المتطورة والطائرات بدون طيار ذات المهام القتالية، إضافة إلى سلاح البحرية المزود بفرقاطات حديثة قادرة على مراقبة وتأمين السواحل. هذا التكامل يجعل من القوات المسلحة الملكية قوة متعددة الأبعاد، قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية بكفاءة عالية.

    نجاح المغرب في إدماج هذه الأنظمة الحديثة يبعث برسالة واضحة: المملكة لا تكتفي بالدفاع عن أراضيها، بل تمتلك الوسائل الكفيلة بفرض الردع الاستراتيجي ضد أي تهديد، ما يعزز مكانتها كقوة إقليمية يُحسب لها حساب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل صفقة تسلح ضخمة بين المغرب وفرنسا

    ط.غ

    بعد مرور ما يقارب عقدين على فشل أول محاولة لاقتناء طائرات “رافال” الفرنسية في خريف 2007، عاد المغرب لفتح ملف هذه المقاتلات المتطورة، في خطوة تبدو مرتبطة بتغيرات ملموسة في العلاقات المغربية الفرنسية، وتوازنات القوى الإقليمية.

    فبحسب موقع Aviœ Légendaire الفرنسي، أبدى المغرب اهتماما متجددا بمقاتلات “داسو رافال”، ويجري الحديث عن صفقة محتملة لشراء ست مقاتلات من النسخة الحديثة F4، مع صواريخ ومعدات عسكرية متطورة.

    هذا التحرك لا يمكن قراءته بمعزل عن التحسن الأخير في العلاقات المغربية الفرنسية، والذي تُوّج بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم 30 يوليو 2024، اعترافه بمغربية الصحراء، وهو موقف طالما طالبت به الرباط واعتبرته مدخلا ضروريا لإعادة بناء الثقة مع باريس.

    وعقب هذا الاعتراف، توالت الخطوات الدبلوماسية والعسكرية بين البلدين. فقد شهد شهر أكتوبر 2024 زيارة رسمية لماكرون إلى المغرب، تبعتها لقاءات رفيعة بين المسؤولين العسكريين، أبرزها اجتماع الوزير المغربي المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، مع نظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو. وفي يوليو 2025، حل إيمانويل شيفا، المندوب العام للتسليح في فرنسا، بالرباط، حيث أُعلن عن إنشاء لجنة تسليح مشتركة بين البلدين.

    وفي مؤشر عملي على هذا التقارب، شاركت خمس طائرات “رافال” فرنسية، إلى جانب مقاتلات F-16 المغربية، في تمرين “ماراثون 2025″، الذي نُظم في يونيو الماضي. وقد شكل هذا التمرين فرصة لتنسيق العمل الجوي وتبادل الخبرات، كما عكس تطور مستوى التنسيق الاستراتيجي بين الجانبين.

    ويرى خبراء أن إعادة فتح المغرب لملف “رافال” يعكس رغبة واضحة في تعزيز السيادة العسكرية الوطنية، خاصة في مجال سلاح الجو، بعد عقود من الاعتماد شبه الكامل على المقاتلات الأمريكية من طراز F-16. كما أن اختيار الطائرة الفرنسية يعكس توجها نحو تنويع مصادر التسليح، وتجاوز الارتهان لمزود واحد، وهو ما يدخل ضمن استراتيجية أشمل للمغرب في تحديث قواته المسلحة بما يتلاءم مع التحديات الأمنية الإقليمية.

    في المقابل، تبدو فرنسا حريصة على استعادة نفوذها التقليدي في المغرب، خصوصا في ظل منافسة متزايدة من قوى أخرى كإسبانيا، الولايات المتحدة، وحتى إسرائيل، في مجال التسليح والتعاون الدفاعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراض طائرات مغربية لطائرة فرنسية خلال مناورات “ماراثون 25”: هل تهتز الثقة العسكرية بين الرباط وباريس؟

    في خضم مناورات جوية مشتركة تهدف إلى تعميق التعاون العسكري بين المغرب وفرنسا، وقعت حادثة غير مسبوقة كادت أن تعكر صفو العلاقات بين البلدين.

    وفي التفاصيل، اعترضت مقاتلات مغربية من طراز F-16 طائرة فرنسية من نوع “إيرباص A330 MRTT Phénix” كانت ترافقها طائرتا “رافال B”، بعد دخولها المجال الجوي المغربي، ما دفع الرباط إلى إصدار إنذار فوري تطالب فيه الطائرات الفرنسية بمغادرة الأجواء على الفور أو مواجهة “إجراءات قسرية”.

    وحدثت الواقعة التي كشف عنها موقع Indian Defence Review بتاريخ 24 يوليو 2025، خلال التمرين العسكري “ماراثون 25″، الذي كان يهدف إلى تعزيز القدرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الجيش المغربي ونظيره الفرنسي.. كلميم تحتضن التمرين الجوي المشترك “ماراثون 25” (صور)

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار تعزيز التعاون العسكري بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، انطلقت، يوم 23 يونيو 2025، بمدينة كلميم بالمملكة المغربية فعاليات التمرين الجوي المشترك “ماراثون 25″، الذي يجمع بين القوات الملكية الجوية المغربية وسلاح الجو والفضاء الفرنسي، بهدف دعم التشغيل البيني وتطوير القدرات العملياتية والتكتيكية في مختلف مجالات الطيران العسكري.

    ويعرف هذا التمرين مشاركة متنوعة من الجانبين، حيث يساهم الجانب الفرنسي بخمس طائرات مقاتلة من نوع رافال B وطائرة من طراز A330 MRTT Phénix المخصصة للتزود بالوقود جواً والنقل الاستراتيجي، في حين تشارك القوات الملكية الجوية بثماني مقاتلات F-16 بالإضافة إلى مروحيات بوما لدعم مهام النقل والإخلاء الطبي الجوي.

    ويتضمن البرنامج العام للتمرين مرحلتين رئيسيتين:

    • المرحلة الأولى تشمل تنفيذ حملة رماية وتدريبات على عمليات التزود بالوقود جواً.

    • أما المرحلة الثانية فتتمحور حول تنفيذ تمارين تكتيكية مشتركة تعتمد على التنسيق العملياتي وتطبيق سيناريوهات واقعية متنوعة.

    ويأتي تنظيم هذا التمرين المشترك ليعكس عمق علاقات التعاون العسكري بين البلدين الصديقين، ويعزز من قدرات الجانبين في مجالات التنسيق والتخطيط والتنفيذ العملياتي المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب خدام على تحديث الطيارات ديالو بنظام جديد متطور

    أنس العمري – كود//

    يوجد المغرب من ضمن الدول الست الأولى التي اقتنت وجهزت طائراتها من طراز (F-16)  بنظام الحرب الإلكترونية الجديد  (ALQ-254 Viper Shield).

    فحسب ما نقلته شركة (L3Harris Technologies) الأمريكية، المتخصصة في معدات المراقبة العسكرية وأسلحة الطاقة الموجهة والحرب الإلكترونية، طلبت دول البحرين وبلغاريا والأردن والمغرب وسلوفاكيا وتايوان بالفعل 168 نظاما من نظام (Viper Shield9).

    ويستمر تطوير هذا النظام لأكثر من خمس سنوات. ويتألف من مكونين رئيسيين: مستقبل إنذار راداري لكشف التهديدات في طيف الترددات الراديوية، ونظام إلكتروني مضاد للتشويش على هذه الإشارات المعادية. وبفضل قدرة التشويش هذه وسرعة الاستجابة، يستفيد الطيارون من الحماية الذاتية، مما يسمح لهم بالاقتراب من دفاعات العدو عن كثب.

    وصرح ترافيس رول، مدير التطوير الدولي وأخصائي أنظمة الحرب الإلكترونية في شركة (L3Harris Space & Airborne Systems)، لمجلة  (Asian Military Review)، بأن “نظام (Viper Shield) يوفر مستوى الحماية اللازم في ساحة المعركة المعاصرة”، مشيرا إلى أنه “يدمج النظام حاليا في الجيل التالي من طائرات (F-16V Block 70/72)”.

    أما بالنسبة للنسخة “(ALQ-254V(2)”، يوضح المسؤول نفسه، “فتوضع في كبسولة خارجية، ويمكن تركيبها بسهولة على طائرات (F-16)، العاملة حاليا”، مبرزا أن “هذه التركيبة تجعله حلا جذابا للعديد من الدول الآسيوية، مثل إندونيسيا، وباكستان، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، وتايوان، وتايلاند”.

    ليزيد موضحا “نتوقع الإعلان عن أول عقد تحديث قريبا، مما سيفتح سوقا جديدة كليا”، مضيفا أنه “يمكن استخدام هذا التكوين الخارجي لتجهيز طائرات مختلفة ضمن الأسطول نفسه عند الحاجة”.

    إقرأ الخبر من مصدره