Étiquette : fda

  • فضيحة غذائية في أمريكا.. سحب روبيان ملوث بالإشعاع من متاجر وول مارت

    أعلنت السلطات الأمريكية سحب كميات من الروبيان المجمد بيعت في عدد من الولايات، بعد الاشتباه في تلوثها بمواد مشعة. وأوضحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن الشحنة المستوردة من شركة إندونيسية طُرحت في 13 ولاية، من خلال سلسلة متاجر « وول مارت » العملاقة.

    وجاء القرار عقب كشف سلطات الجمارك عن وجود عنصر السيزيوم-137، وهو نظير مشع معروف بخطورته، في إحدى الشحنات القادمة من الشركة المسماة « بي تي. باهاري ماكمور سيجاتي ». وأشارت الإدارة إلى أن الكميات المعنية قد تكون خضعت للتصنيع أو التخزين في ظروف غير صحية.

    ورغم ذلك، شددت « إف دي إيه » على أن مستوى السيزيوم-137 الذي رُصد كان ضئيلاً ولا يشكل خطراً فورياً على المستهلكين، لكنها حذرت من أن التعرض المطول لهذه المادة، حتى بجرعات منخفضة، يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.

    وأكدت الإدارة أن التحقيقات لا تزال جارية للتأكد من مدى تلوث الكميات الأخرى الموجودة حالياً في الأسواق، لكنها أوصت بوقف استهلاك الروبيان المعني، في انتظار النتائج النهائية للفحوصات المخبرية.

    وبناءً على ذلك، طلبت السلطات الأمريكية من « وول مارت » تنظيم حملة سحب عاجلة لهذه المنتجات، فيما دعت المستهلكين الذين اشتروا الروبيان المستورد من الشركة الإندونيسية إلى التوقف عن تناوله فوراً وإعادته إلى المتاجر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيدي يخوض معركة جديدة ضد صناعة المكملات الغذائية في أمريكا


    هسبريس من الرباط

    في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل واشنطن، شنّ وزير الصحة الأمريكي روبرت ف. كينيدي الابن حملة ضد قاعدة تنظيمية طالما اعتُبرت حجر الأساس في تسويق المكملات الغذائية داخل السوق الأمريكية، في تحرك قد يُحدث تحوّلاً جذرياً في صناعة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

    كينيدي، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل وخاصة معارضته العلنية للقاحات، أعلن عزمه على إعادة النظر في آلية تُعرف باسم “GRAS” (اختصاراً لـ”معترف بها عموماً على أنها آمنة”)، وهي القاعدة التي تسمح للشركات بإدخال مكونات جديدة في الأغذية دون المرور بمراجعة مباشرة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، شرط أن تقوم الشركات ذاتها بتصنيف هذه المكونات على أنها آمنة.

    وفي جلسة استماع لتثبيته وزيراً للصحة في يناير الماضي، وصف كينيدي هذا المسار التنظيمي بأنه “ثغرة” سمحت بتسلل آلاف المواد غير الخاضعة للرقابة إلى النظام الغذائي الأمريكي، مؤكداً أن “الوقت حان لإغلاق هذه الثغرة، وأنا أعتقد أنني الشخص القادر على القيام بذلك.”

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي مارس أصدر كينيدي توجيهاً رسمياً إلى إدارة الغذاء والدواء لإعادة النظر في القاعدة، الأمر الذي أثار قلقاً شديداً لدى شركات المكملات الغذائية التي تعتمد بشكل كبير على “GRAS” لتسريع طرح منتجاتها في السوق.

    وحسبما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد أثار هذا التحرك موجة من الضغوط من قبل الجمعيات التجارية الممثلة لشركات المكملات، التي سارعت إلى عقد اجتماعات متكررة مع مسؤولي الـ”FDA ” للدفاع عن مسار GRAS “”، محذرة من أن التغيير قد يُقيد حرية المستهلك ويؤثر سلباً على الابتكار في هذا القطاع.

    ويبدو أن حملة كينيدي اصطدمت بتناقض مع مواقفه السابقة، إذ طالما عبّر عن دعمه للمكملات والفيتامينات، واعتبر أن المؤسسات الصحية “تُمارس قمعاً” على العلاجات البديلة. كما أن عدداً من الشخصيات المقربة منه ترتبط مباشرة بصناعة المكملات، من بينها الطبيب مارك هايمان، المعروف ببيعه مكملات غذائية عبر الإنترنت، وكالي مينز، أحد مستشاريه، والمؤسس المشارك لشركة تساعد في شراء منتجات العافية بأموال معفاة من الضرائب.

    لكن منتقدي “GRAS” يرون في موقف كينيدي فرصة لإصلاح قانون طالما اعتُبر ثغرة تنظيمية خطيرة. فمنذ العام 2000 تم إدخال 99 بالمائة من المكونات الغذائية الجديدة في السوق الأمريكية من خلال مسار “GRAS” دون مراجعة مباشرة من إدارة الغذاء والدواء، حسب منظمات غير ربحية متخصصة في السلامة الغذائية.

    ويستغل مصنعو المكملات هذا المسار لتجاوز متطلبات الإفصاح والمراجعة الصارمة المفروضة على المكونات الجديدة في المكملات، من خلال إدخالها أولاً في مشروبات أو منتجات غذائية، ثم نقلها لاحقاً إلى المكملات.

    وتشير تقارير رقابية إلى أن بعض الشركات تسحب طلبات “GRAS” طوعاً بعد تقديمها، ثم تواصل تسويق المكونات المعنية في المكملات رغم وجود تحفّظات من الوكالة الرقابية. ومن الأمثلة البارزة على ذلك شركة “كوينسي بايوساينس” التي تسوّق مكملاً للذاكرة يدعى “بريفاجن”، والتي قامت بتصنيف مركبها الأساسي كمكوّن غذائي آمن ضمن مشروب، رغم رفض سابق من “FDA” لتصنيفه ضمن المكملات.

    من جهتهم، يقول ممثلو الصناعة إنهم لا يسعون إلى التهرّب من الرقابة، بل إلى توفير “قدر من اليقين التنظيمي” يتيح التخطيط والإنتاج. كما أعربت بعض الجمعيات عن استعدادها لدعم إصلاحات جزئية مثل إنشاء سجل عام للمكملات ومكوناتها لتعزيز الشفافية.

    لكن دعاة السلامة الصحية يطالبون بتغييرات جذرية، تشمل إنهاء إمكانية التصنيف الذاتي للمكونات، وإلزام الشركات بإخطار “FDA” بجميع المواد الجديدة، وتوسيع صلاحيات الرقابة الفعلية.

    وفي خطوة تعكس جدية التحرك، تقدم عضوان ديمقراطيان في مجلس الشيوخ الأمريكي بمشروع قانون لإلغاء مسار “GRAS” الذاتي، وإخضاع كل المكونات التي صُنّفت من خلاله سابقاً لمراجعة حكومية إلزامية، وسط توقعات بطرح مشروع مماثل في مجلس النواب قريباً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سحب رقائق بطاطا من الأسواق الأمريكية بسبب مخاطر تحسسية تهدد الحياة

    سحبت السلطات الأمريكية آلاف الأكياس من رقائق بطاطا شهيرة من الأسواق في 4 ولايات، بعد اكتشاف وجود مادة مسببة للحساسية لم تُذكر على الملصق الغذائي، ما قد يعرّض حياة البعض لخطر صحي.

    وأعلنت شركة « ساراتوغا بوتيتو تشيبس » المحدودة، ومقرها ولاية إنديانا، عن سحب أكثر من 2000 كيس من منتج رقائق البطاطا « جيه هيغز »، وذلك لاحتوائه على الحليب كمكوّن غير مصرّح به على العبوة.

    ويعد الحليب من أبرز مسببات الحساسية الغذائية، ما يجعل وجوده غير المعلن خطرا كبيرا على المستهلكين المصابين بحساسية الحليب. وقد حذّرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من أن ردود الفعل التحسسية قد تتراوح بين أعراض خفيفة كالحكة والتورم، إلى حالات شديدة من الحساسية المفرطة التي قد تهدد الحياة، وتشمل صعوبة التنفس أو الإغماء، وتستلزم علاجا فوريا بحقن دوائية خاصة.

    وصنّفت الهيئة الصحية هذا السحب ضمن الفئة الثانية، ما يعني أن المنتج قد يسبب مشكلات صحية قابلة للعلاج طبيا، مع عدم تسجيل أي إصابات حتى لحظة صدور البيان.

    وتم توزيع الأكياس المتأثرة، سعة أونصة واحدة، في متاجر ولايات ماريلاند وكنتاكي وفلوريدا وإنديانا، وتحمل تاريخ صلاحية 5 أكتوبر 2025، إلى جانب رقم المنتج العالمي UPC: 0-51933-37327-3.

    ورغم أن الشركة لم تحدد أسماء المتاجر التي تبيع المنتج بشكل مباشر، إلا أن رقائق « جيه هيغز » تباع على نطاق واسع في متاجر « وول مارت » وSave-A-Lot.

    ودعت الشركة المستهلكين الذين يعانون من حساسية الحليب إلى التوقف فورا عن استهلاك المنتج والتواصل مع الشركة لاستبداله أو استرداد قيمته.

    وأوضحت إدارة الغذاء والدواء في بيان رسمي عبر موقعها: « ينبغي على الأفراد الذين يعانون من حساسية تجاه مكونات معينة قراءة الملصقات الغذائية بعناية. ويلزم القانون الشركات بذكر جميع مسببات الحساسية الرئيسية على العبوة بشكل واضح ».

    وفي سياق مشابه، كانت شركة « فريتو-لاي » قد سحبت في مارس الماضي نحو 1300 كيس من رقائق « توستيتوس كانتينا » من نوع تورتيلا الذرة الصفراء التقليدية، بسبب احتمال تلوثها بمنتج يحتوي على الجبن، ما قد يعرض المصابين بحساسية الحليب لخطر مماثل.

    سحبت السلطات الأمريكية آلاف الأكياس من رقائق بطاطا شهيرة من الأسواق في 4 ولايات، بعد اكتشاف وجود مادة مسببة للحساسية لم تُذكر على الملصق الغذائي، ما قد يعرّض حياة البعض لخطر صحي.

    وأعلنت شركة « ساراتوغا بوتيتو تشيبس » المحدودة، ومقرها ولاية إنديانا، عن سحب أكثر من 2000 كيس من منتج رقائق البطاطا « جيه هيغز »، وذلك لاحتوائه على الحليب كمكوّن غير مصرّح به على العبوة.

    ويعد الحليب من أبرز مسببات الحساسية الغذائية، ما يجعل وجوده غير المعلن خطرا كبيرا على المستهلكين المصابين بحساسية الحليب. وقد حذّرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من أن ردود الفعل التحسسية قد تتراوح بين أعراض خفيفة كالحكة والتورم، إلى حالات شديدة من الحساسية المفرطة التي قد تهدد الحياة، وتشمل صعوبة التنفس أو الإغماء، وتستلزم علاجا فوريا بحقن دوائية خاصة.

    وصنّفت الهيئة الصحية هذا السحب ضمن الفئة الثانية، ما يعني أن المنتج قد يسبب مشكلات صحية قابلة للعلاج طبيا، مع عدم تسجيل أي إصابات حتى لحظة صدور البيان.

    وتم توزيع الأكياس المتأثرة، سعة أونصة واحدة، في متاجر ولايات ماريلاند وكنتاكي وفلوريدا وإنديانا، وتحمل تاريخ صلاحية 5 أكتوبر 2025، إلى جانب رقم المنتج العالمي UPC: 0-51933-37327-3.

    ورغم أن الشركة لم تحدد أسماء المتاجر التي تبيع المنتج بشكل مباشر، إلا أن رقائق « جيه هيغز » تباع على نطاق واسع في متاجر « وول مارت » وSave-A-Lot.

    ودعت الشركة المستهلكين الذين يعانون من حساسية الحليب إلى التوقف فورا عن استهلاك المنتج والتواصل مع الشركة لاستبداله أو استرداد قيمته.

    وأوضحت إدارة الغذاء والدواء في بيان رسمي عبر موقعها: « ينبغي على الأفراد الذين يعانون من حساسية تجاه مكونات معينة قراءة الملصقات الغذائية بعناية. ويلزم القانون الشركات بذكر جميع مسببات الحساسية الرئيسية على العبوة بشكل واضح ».

    وفي سياق مشابه، كانت شركة « فريتو-لاي » قد سحبت في مارس الماضي نحو 1300 كيس من رقائق « توستيتوس كانتينا » من نوع تورتيلا الذرة الصفراء التقليدية، بسبب احتمال تلوثها بمنتج يحتوي على الجبن، ما قد يعرض المصابين بحساسية الحليب لخطر مماثل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحول جذري في علاج إصابات العمود الفقري بعد موافقة أول علاج خلوي متجدد عالميًا

    القاهرة – المغرب اليوم

    يلوح في الأفق تحول جذري في طريقة علاج إصابات العمود الفقري، مع حصول أول علاج خلوي متجدد في العالم على موافقة المرحلة الأولى من التجارب السريرية. ويُعدّ هذا إنجازًا تاريخيًا يُمكن أن يُعالج بنجاح حالةً كانت، حتى الآن، غير قابلة للشفاء.

    وبحسب ما نشره موقع « نيو أطلس » New Atlas، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA والإدارة الوطنية للمنتجات الطبية الصينية NMPA على التجربة السريرية العالمية لعلاج إصابات الحبل الشوكي SCI، والتي يُقدر أنها تُصيب أكثر من 15 مليون شخص حول العالم.

    وتُؤثر إصابات الحبل الشوكي على الأشخاص من مختلف الفئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح جديد للرضع يحمي من الفيروس المخلوي التنفسي

    واشنطن -المغرب اليوم

    من المعروف أن فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) يُعد من أهم الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي في الأطفال. وعلى الرغم من بساطة الإصابة في معظم الأحوال، فإن المضاعفات الخطيرة التي تصل إلى الوفاة، واردة الحدوث في حالات نقص مناعة الطفل. لذلك، فإن هناك محاولات مستمرة للحماية من الإصابة به عن طريق اللقاحات المختلفة.وفي الثلث الأول من شهر يونيو (حزيران) الحالي، أعلنت شركة «ميرك» للأدوية عن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) على لقاح جديد من إنتاجها يُسمى «إنفلونسيا Enflonsia» يحمي الرضع وحديثي الولادة من الفيروس.

    تطعيمات مباشرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. سحب منتج غذائي شهير للأطفال قد يزيد خطر التوحد

    سحبت السلطات الأمريكية منتجا غذائيا شهيرا للأطفال من الأسواق، بعد اكتشاف تلوثه بمعدن الرصاص، ما أثار مخاوف من آثاره السامة على صحة الأطفال واحتمال ارتباطه بخطر اضطراب طيف التوحد.

    وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن سحب منتجات طعام الأطفال « GreenWise » بنكهة الكمثرى والكيوي والسبانخ والبازلاء (4 أونصات)، والتي تُباع غالبا في متاجر Publix. وقد مُنح المنتج تصنيف « سحب من الفئة الثانية »، والذي يُستخدم عندما قد يؤدي التعرض للمنتج إلى أعراض صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج، لكنه لا يشكّل خطرا مباشرا على الحياة.

    وبحسب الإدارة، تم توزيع المنتج في أكثر من 1400 متجر بقالة في ولايات: فلوريدا وجورجيا وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وتينيسي وألاباما وفرجينيا وكنتاكي. ويحمل المنتج تاريخ صلاحية « يفضل استخدامه قبل 1 نوفمبر 2025 ».

    وحتى الآن، لم تُسجّل أي حالات مرضية ناتجة عن استهلاك المنتج.

    وأشارت Publix إلى أن 53620 وحدة من المنتج تحمل تاريخ الصلاحية نفسه، وقد وُزعت على المتاجر المتأثرة.

    وأكدت ماريا بروس، مديرة الاتصالات في الشركة، أن جميع الوحدات المشكوك فيها أُزيلت من الأرفف، وأن المستهلكين يمكنهم استرداد المبلغ بالكامل عند إعادة المنتج.

    وأظهرت تحاليل روتينية أجرتها الوكالة الفيدرالية وجود تلوث بمستويات مرتفعة من الرصاص، دون تحديد الكمية بدقة. ويعد الأطفال دون سن السادسة الأكثر عرضة للتأثر؛ إذ تمتص أجسامهم الرصاص بسهولة، ما يؤدي إلى تراكمه في الجسم مسببا التسمم.

    ويتسبب التعرض الطويل الأمد للرصاص في أضرار جسيمة، أبرزها تأخر النمو وانخفاض معدل الذكاء واضطرابات سلوكية وتلف في أعضاء حيوية كالكلى والقلب والجهاز العصبي. كما تربط دراسات متعددة بين التعرض للرصاص وزيادة خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد.

    ووفقا لمراجعة نشرت في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، فإن الرصاص يعد من أكثر المعادن تسببا في العجز العصبي. وقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال المعرضين له معرضون بشكل أكبر للإصابة بالتوحد أو باضطرابات مشابهة.

    ويدخل الرصاص إلى طعام الأطفال من خلال التربة الملوثة أو المعدات المستخدمة في التصنيع والمعالجة، مثل الخزانات أو أنابيب التوابل. وتشمل أعراض التسمم: فقدان الشهية والتهيّج والتعب والإمساك وآلام المفاصل والعضلات.

    ويمكن اكتشاف التسمم بفحص دم بسيط، ويُعالج عادة عبر دعم الجسم بعناصر غذائية مثل الكالسيوم والحديد وفيتامين C، ما يساعد في تقليل امتصاص الرصاص.

    سحبت السلطات الأمريكية منتجا غذائيا شهيرا للأطفال من الأسواق، بعد اكتشاف تلوثه بمعدن الرصاص، ما أثار مخاوف من آثاره السامة على صحة الأطفال واحتمال ارتباطه بخطر اضطراب طيف التوحد.

    وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن سحب منتجات طعام الأطفال « GreenWise » بنكهة الكمثرى والكيوي والسبانخ والبازلاء (4 أونصات)، والتي تُباع غالبا في متاجر Publix. وقد مُنح المنتج تصنيف « سحب من الفئة الثانية »، والذي يُستخدم عندما قد يؤدي التعرض للمنتج إلى أعراض صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج، لكنه لا يشكّل خطرا مباشرا على الحياة.

    وبحسب الإدارة، تم توزيع المنتج في أكثر من 1400 متجر بقالة في ولايات: فلوريدا وجورجيا وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وتينيسي وألاباما وفرجينيا وكنتاكي. ويحمل المنتج تاريخ صلاحية « يفضل استخدامه قبل 1 نوفمبر 2025 ».

    وحتى الآن، لم تُسجّل أي حالات مرضية ناتجة عن استهلاك المنتج.

    وأشارت Publix إلى أن 53620 وحدة من المنتج تحمل تاريخ الصلاحية نفسه، وقد وُزعت على المتاجر المتأثرة.

    وأكدت ماريا بروس، مديرة الاتصالات في الشركة، أن جميع الوحدات المشكوك فيها أُزيلت من الأرفف، وأن المستهلكين يمكنهم استرداد المبلغ بالكامل عند إعادة المنتج.

    وأظهرت تحاليل روتينية أجرتها الوكالة الفيدرالية وجود تلوث بمستويات مرتفعة من الرصاص، دون تحديد الكمية بدقة. ويعد الأطفال دون سن السادسة الأكثر عرضة للتأثر؛ إذ تمتص أجسامهم الرصاص بسهولة، ما يؤدي إلى تراكمه في الجسم مسببا التسمم.

    ويتسبب التعرض الطويل الأمد للرصاص في أضرار جسيمة، أبرزها تأخر النمو وانخفاض معدل الذكاء واضطرابات سلوكية وتلف في أعضاء حيوية كالكلى والقلب والجهاز العصبي. كما تربط دراسات متعددة بين التعرض للرصاص وزيادة خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد.

    ووفقا لمراجعة نشرت في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، فإن الرصاص يعد من أكثر المعادن تسببا في العجز العصبي. وقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال المعرضين له معرضون بشكل أكبر للإصابة بالتوحد أو باضطرابات مشابهة.

    ويدخل الرصاص إلى طعام الأطفال من خلال التربة الملوثة أو المعدات المستخدمة في التصنيع والمعالجة، مثل الخزانات أو أنابيب التوابل. وتشمل أعراض التسمم: فقدان الشهية والتهيّج والتعب والإمساك وآلام المفاصل والعضلات.

    ويمكن اكتشاف التسمم بفحص دم بسيط، ويُعالج عادة عبر دعم الجسم بعناصر غذائية مثل الكالسيوم والحديد وفيتامين C، ما يساعد في تقليل امتصاص الرصاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. سحب منتج غذائي شهير للأطفال قد يزيد خطر التوحد

    سحبت السلطات الأمريكية منتجا غذائيا شهيرا للأطفال من الأسواق، بعد اكتشاف تلوثه بمعدن الرصاص، ما أثار مخاوف من آثاره السامة على صحة الأطفال واحتمال ارتباطه بخطر اضطراب طيف التوحد.

    وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن سحب منتجات طعام الأطفال « GreenWise » بنكهة الكمثرى والكيوي والسبانخ والبازلاء (4 أونصات)، والتي تُباع غالبا في متاجر Publix. وقد مُنح المنتج تصنيف « سحب من الفئة الثانية »، والذي يُستخدم عندما قد يؤدي التعرض للمنتج إلى أعراض صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج، لكنه لا يشكّل خطرا مباشرا على الحياة.

    وبحسب الإدارة، تم توزيع المنتج في أكثر من 1400 متجر بقالة في ولايات: فلوريدا وجورجيا وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وتينيسي وألاباما وفرجينيا وكنتاكي. ويحمل المنتج تاريخ صلاحية « يفضل استخدامه قبل 1 نوفمبر 2025 ».

    وحتى الآن، لم تُسجّل أي حالات مرضية ناتجة عن استهلاك المنتج.

    وأشارت Publix إلى أن 53620 وحدة من المنتج تحمل تاريخ الصلاحية نفسه، وقد وُزعت على المتاجر المتأثرة.

    وأكدت ماريا بروس، مديرة الاتصالات في الشركة، أن جميع الوحدات المشكوك فيها أُزيلت من الأرفف، وأن المستهلكين يمكنهم استرداد المبلغ بالكامل عند إعادة المنتج.

    وأظهرت تحاليل روتينية أجرتها الوكالة الفيدرالية وجود تلوث بمستويات مرتفعة من الرصاص، دون تحديد الكمية بدقة. ويعد الأطفال دون سن السادسة الأكثر عرضة للتأثر؛ إذ تمتص أجسامهم الرصاص بسهولة، ما يؤدي إلى تراكمه في الجسم مسببا التسمم.

    ويتسبب التعرض الطويل الأمد للرصاص في أضرار جسيمة، أبرزها تأخر النمو وانخفاض معدل الذكاء واضطرابات سلوكية وتلف في أعضاء حيوية كالكلى والقلب والجهاز العصبي. كما تربط دراسات متعددة بين التعرض للرصاص وزيادة خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد.

    ووفقا لمراجعة نشرت في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، فإن الرصاص يعد من أكثر المعادن تسببا في العجز العصبي. وقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال المعرضين له معرضون بشكل أكبر للإصابة بالتوحد أو باضطرابات مشابهة.

    ويدخل الرصاص إلى طعام الأطفال من خلال التربة الملوثة أو المعدات المستخدمة في التصنيع والمعالجة، مثل الخزانات أو أنابيب التوابل. وتشمل أعراض التسمم: فقدان الشهية والتهيّج والتعب والإمساك وآلام المفاصل والعضلات.

    ويمكن اكتشاف التسمم بفحص دم بسيط، ويُعالج عادة عبر دعم الجسم بعناصر غذائية مثل الكالسيوم والحديد وفيتامين C، ما يساعد في تقليل امتصاص الرصاص.

    سحبت السلطات الأمريكية منتجا غذائيا شهيرا للأطفال من الأسواق، بعد اكتشاف تلوثه بمعدن الرصاص، ما أثار مخاوف من آثاره السامة على صحة الأطفال واحتمال ارتباطه بخطر اضطراب طيف التوحد.

    وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن سحب منتجات طعام الأطفال « GreenWise » بنكهة الكمثرى والكيوي والسبانخ والبازلاء (4 أونصات)، والتي تُباع غالبا في متاجر Publix. وقد مُنح المنتج تصنيف « سحب من الفئة الثانية »، والذي يُستخدم عندما قد يؤدي التعرض للمنتج إلى أعراض صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج، لكنه لا يشكّل خطرا مباشرا على الحياة.

    وبحسب الإدارة، تم توزيع المنتج في أكثر من 1400 متجر بقالة في ولايات: فلوريدا وجورجيا وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وتينيسي وألاباما وفرجينيا وكنتاكي. ويحمل المنتج تاريخ صلاحية « يفضل استخدامه قبل 1 نوفمبر 2025 ».

    وحتى الآن، لم تُسجّل أي حالات مرضية ناتجة عن استهلاك المنتج.

    وأشارت Publix إلى أن 53620 وحدة من المنتج تحمل تاريخ الصلاحية نفسه، وقد وُزعت على المتاجر المتأثرة.

    وأكدت ماريا بروس، مديرة الاتصالات في الشركة، أن جميع الوحدات المشكوك فيها أُزيلت من الأرفف، وأن المستهلكين يمكنهم استرداد المبلغ بالكامل عند إعادة المنتج.

    وأظهرت تحاليل روتينية أجرتها الوكالة الفيدرالية وجود تلوث بمستويات مرتفعة من الرصاص، دون تحديد الكمية بدقة. ويعد الأطفال دون سن السادسة الأكثر عرضة للتأثر؛ إذ تمتص أجسامهم الرصاص بسهولة، ما يؤدي إلى تراكمه في الجسم مسببا التسمم.

    ويتسبب التعرض الطويل الأمد للرصاص في أضرار جسيمة، أبرزها تأخر النمو وانخفاض معدل الذكاء واضطرابات سلوكية وتلف في أعضاء حيوية كالكلى والقلب والجهاز العصبي. كما تربط دراسات متعددة بين التعرض للرصاص وزيادة خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد.

    ووفقا لمراجعة نشرت في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، فإن الرصاص يعد من أكثر المعادن تسببا في العجز العصبي. وقد أظهرت الأبحاث أن الأطفال المعرضين له معرضون بشكل أكبر للإصابة بالتوحد أو باضطرابات مشابهة.

    ويدخل الرصاص إلى طعام الأطفال من خلال التربة الملوثة أو المعدات المستخدمة في التصنيع والمعالجة، مثل الخزانات أو أنابيب التوابل. وتشمل أعراض التسمم: فقدان الشهية والتهيّج والتعب والإمساك وآلام المفاصل والعضلات.

    ويمكن اكتشاف التسمم بفحص دم بسيط، ويُعالج عادة عبر دعم الجسم بعناصر غذائية مثل الكالسيوم والحديد وفيتامين C، ما يساعد في تقليل امتصاص الرصاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موديرنا تعلن موافقة FDA على لقاح جديد للوقاية من كوفيد 19

    واشنطن – المغرب اليوم

    أعلنت شركة موديرنا الأميركية، اليوم السبت، أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) وافقت رسمياً على لقاحها الجديد « mNEXSPIKE » من الجيل التالي للوقاية من فيروس كوفيد-19، ليكون متاحاً للأفراد من عمر 65 عاماً فأكثر، بالإضافة إلى الأشخاص من 12 إلى 64 عاماً ممّن يعانون من أمراض مزمنة أو عوامل خطر صحية.

    وتأتي هذه الموافقة بعد تشديد المعايير التنظيمية الخاصة باللقاحات من قبل FDA، في خطوة وصفها خبراء بالصعبة لكن الضرورية في ظل انخفاض نسب التطعيم مقابل استمرار الوفيات المرتبطة بالفيروس.

    وقال ستيفان بانسيل، الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا، في بيان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قنينات مصنوعة من “بلاستيك التدوير”.. اتهامات لـ”كوكا كولا” بتضليل المستهلكين

    العمق المغربي

    أعلنت شركة “كوكا كولا” عن نيتها تعديل الملصقات الموجودة على عبوات مشروباتها، وذلك بعد شكاوى تقدمت بها جمعيات أوروبية تتهم الشركة بممارسات دعائية مضللة تتعلق بإعادة تدوير البلاستيك، وذلك بحسب ما أفادت به المفوضية الأوروبية، أول أمس الثلاثاء.

    وكانت منظمات معنية بحماية البيئة وحقوق المستهلك قد وجّهت انتقادات حادة في نونبر 2023 لشركات كبرى في مجال إنتاج العبوات البلاستيكية، على رأسها “كوكا كولا”، متهمة إياها بترويج معلومات مضللة.

    وأشارت هذه الجمعيات إلى عبارات مثل “قابلة لإعادة التدوير بنسبة 100%”، معتبرة أنها تضلل المستهلكين، خاصة أن عملية إعادة التدوير تعتمد بشكل أساسي على كفاءة منشآت الفرز المتوفرة في كل دولة.

    واستجابة لهذه الاتهامات، أعلنت “كوكا كولا” التزامها باستبدال تلك العبارات بملصقات جديدة توضح أن “العبوة، باستثناء الغطاء والملصق، مصنوعة من بلاستيك معاد تدويره بنسبة 100%”. وأكدت الشركة أن هذا التغيير سيُنفذ خلال الأشهر المقبلة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وقد رحب المكتب الأوروبي لاتحادات المستهلكين بالخطوة، واعتبرها “تطورًا إيجابيًا”، داعيًا في الوقت نفسه إلى متابعة التزام “كوكا كولا” بالقرار، ومطالبة السلطات باتخاذ إجراءات صارمة في حال عدم الالتزام.

    وفي سياق متصل، حذّرت منظمة “أوشيانا” البيئية من التأثيرات المتزايدة لتلوث البلاستيك، وأشارت في تقرير أصدرته في مارس الماضي إلى أن “كوكا كولا” قد تتسبب، بحلول عام 2030، في أكثر من 600 ألف طن من النفايات البلاستيكية التي تُرمى سنويًا في البحار والأنهار حول العالم، مما يجعلها من بين أكبر المساهمين في هذا النوع من التلوث.

    ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من المخاطر الصحية المرتبطة بالبلاستيك الدقيق، الذي تشير دراسات علمية متزايدة إلى ارتباطه بأمراض خطيرة مثل السرطان والعقم وأمراض القلب.

    وفي تطور آخر، كانت “كوكا كولا” قد سحبت في مارس أيضًا أكثر من 10 آلاف عبوة من مشروب “أورجينال تايست” في الولايات المتحدة، بعد بلاغات عن احتمال احتوائها على جزيئات بلاستيكية، وفق ما أفادت به إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).

    ورغم أن الشركة لم توضح ملابسات التلوث، فإنها نصحت المستهلكين بالتحقق من بيانات العبوة والتواصل مع الجهات المختصة للحصول على التحديثات اللازمة.

    وأشارت “FDA” إلى أن الجزيئات البلاستيكية قد تسبب إصابات خطيرة في الفم أو الجهاز الهضمي، وقد تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علكة خارقة تقضي على الفيروسات بنسبة 95% وتُحدث ثورة في الوقاية

    تمكّن علماء أمريكيون من تطوير علكة مبتكرة تحتوي على مركبات طبيعية مضادة للفيروسات، في إنجاز علمي يُعد خطوة واعدة في مواجهة انتشار الأمراض الفيروسية عبر الفم. العلكة الجديدة طُوّرت باستخدام مسحوق حبوب اللبلاب، وتحتوي على بروتين خاص يُعرف باسم FRIL، قادر على احتجاز الفيروسات وتعطيلها قبل أن تتسلل إلى الجسم.

    وأظهرت الاختبارات المخبرية نتائج مبشرة، حيث تمكّنت العلكة من تقليل الحمل الفيروسي لفيروسات الهربس (HSV-1 وHSV-2) والإنفلونزا A (H1N1 وH3N2) بنسبة تفوق 95%. ويأمل الباحثون في أن تُستخدم هذه العلكة كوسيلة فعالة للحد من انتقال الفيروسات بين ملايين البشر سنوياً، خاصة أنها استوفت معايير السلامة التي وضعتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).

    وفي ضوء هذه النتائج، يسعى فريق البحث في جامعة بنسلفانيا إلى توسيع نطاق استخدام هذه العلكة لتشمل فيروسات أخرى مثل إنفلونزا الطيور، التي تشكل تهديداً متزايداً في بعض مناطق أمريكا الشمالية. وأكد البروفيسور هنري دانييل أن استخدام منتج غذائي بسيط مثل العلكة، بخصائص مضادة للفيروسات، يُعد فكرة مبتكرة تُسهم في التصدي لتحديات الصحة العالمية.

    من جهة أخرى، تُعد هذه العلكة بديلاً طبيعياً وسهلاً لتعزيز الوقاية، خاصة في الأماكن المزدحمة أو خلال مواسم تفشي العدوى. ويُنتظر أن تمثل هذه التقنية نقلة نوعية في الطب الوقائي، من خلال منتج بسيط الاستخدام، لكنه غني بالفعالية والتأثير في الحد من انتشار الفيروسات.

    إقرأ الخبر من مصدره