Étiquette : Fitch

  • مدعومة بالمشاريع الضخمة.. « Fitch » تتوقع أرباحا قوية للأبناك المغربية

    أفاد تقرير صادر عن وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية « Fitch »، في بداية الأسبوع الجاري، بأنه من المتوقع أن تواصل الأبناك المغربية تحقيق ربحية قوية، في عامي 2025 و2026، مدعومة بتحسن بيئة التشغيل التي تصبح، بشكل متزايد، مواتية لتوليد الأعمال.

    وأوضح المصدر ذاته أن النمو الاقتصادي السليم يدعم تحسن بيئة التشغيل؛ حيث من المتوقع أن يستمر في التفوق على المتوسط الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بفضل المشاريع الاستثمارية الضخمة في المغرب.

    وتتوقع « Fitch » نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي بمعدل 3.8 في المائة، خلال عامي 2025 و2026. كما يمكن أن تكون الإصلاحات الهيكلية، أيضا، إيجابية للائتمان بالنسبة للأبناك، لاسيما إنشاء سوق ثانوية للقروض المتعثرة، والتي من المتوقع أن تُعتمد قانونيا، هذا العام.

    وسجلت وكالة التصنيف أن نمو القروض في القطاع بلغ نسبة 4.5 في المائة في المتوسط، ما بين عامي 2019 و2024، ونسبة 5 في المائة، ما بين عامي 2024 و2025، متوقعة أن يصل إلى 6 في المائة، في عام 2025.

    وأضافت أن الدخل الصافي الإجمالي لأكبر سبعة أبناك ارتفع بنسبة 19 في المائة، على أساس سنوي، ما بين عامي 2024 و2025، متوقعة زيادات أخرى، في 2025 و2026، مدعومة بحجم أعمال أعلى ورسوم أقل على القروض، مع استمرار تحسن ظروف التشغيل.

    كما سجلت « Fitch » أن المشاريع الكبيرة في البنية التحتية والصناعة قد تتطلب تمويلا يزيد عن 100 مليار دولار أمريكي، خلال الفترة الممتدة ما بين 2025 و2030 (أي 69 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2023)، وفقا لبعض التقديرات، بما في ذلك 34 مليار دولار أمريكي، في عام 2025 وحده؛ وهو ما من شأنه دعم نمو الائتمان، الذي من المتوقع أن يبلغ متوسطه 6 في المائة – 7 في المائة، سنويا، في السنوات القليلة القادمة.

    وأبرز المصدر ذاته أن ظروف التشغيل في المغرب تعتبر أكثر ملاءمة من معظم أقرانه في إفريقيا؛ بحيث ينعكس ذلك من خلال تصنيف بيئة التشغيل التي حصلت عليها وكالة « Fitch »، والذي بلغ « bb » للأبناك التي تركز على السوق المحلية، مشيرا إلى أن هذا هو ثاني أعلى تصنيف لبيئة التشغيل بين قطاعات الأبناك في إفريقيا، وهو أقل بدرجة واحدة من تصنيف الأبناك الموريتانية، وأعلى بدرجة واحدة من تصنيف الأبناك جنوب إفريقية، والتي يعتبرها أقرب نظراء الأبناك المغربية.

    ومع ذلك، أوضحت « Fitch » أن القيود الهيكلية تحد من الإمكانات المتزايدة لتصنيف بيئة التشغيل. وتشمل هذه القيود انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للفرد في المغرب (4021 دولار أمريكي، خلال عام 2024)، والاعتماد الكبير على الزراعة (12 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، و30 في المائة من العمالة)؛ مما يعرض الاقتصاد لتقلبات الطقس، وارتفاع معدل البطالة (12.5 في المائة، خلال عام 2025)، وضعف مؤشرات التنمية البشرية والحوكمة مقارنة بالنظراء الأعلى تصنيفا.

    وتابعت الوكالة أنه من غير المرجح أن يحدث رفع في تصنيف بيئة التشغيل دون رفع التصنيف السيادي للمغرب « BB+ »/مستقر، أو زيادة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي للفرد في البلاد.

    ومع ذلك، توقعت أن يكون الطلب على الائتمان مدعوما بنمو غير زراعي قوي، في عامي 2025 و2026، بقيادة قطاعي السياحة والبناء، اللذين من المتوقع أن يحققا أداء قويا، بفضل الفعاليات الرياضية الكبرى التي سيستضيفها المغرب.

    كما توقعت « Fitch » أن تكون القروض الاستثمارية (التي ارتفعت بنسبة 14 في المائة على أساس سنوي، في الأشهر العشرة الأولى من عام 2024) المحرك الرئيسي لنمو الائتمان على المدى المتوسط؛ مما يعكس خطط الاستثمار الكبيرة في البلاد، وتتمتع الأبناك الأكبر حجما بوضع جيد، بشكل خاص، للاستفادة من ذلك.

    أما بخصوص الائتمان، في عام 2025، فتوقعت الوكالة الأمريكية نموه بنسبة 6 في المائة – 7 في المائة لا تأخذ في الاعتبار إدخال سوق ثانوية للقروض المتعثرة؛ مما سيمكن الأبناك من التخلص من مخزونات كبيرة من هذا النوع من القروض، وتحرير السيولة ورأس المال للنمو، مضيفة أنه بإمكان السوق الثانوي للقروض المتعثرة أن توفر دفعة كبيرة لأداء الائتمان وقياسات رأس المال الأساسية للأبناك، كما كان الحال في بعض القطاعات المصرفية في جنوب أوروبا.

    وسجل المصدر نفسه أن حجم القروض المتعثرة في الأبناك المغربية تضاعفت بأكثر من الضعف، خلال العقد الماضي، ليصل إلى 98 مليار درهم، في نهاية الربع الثالث من عام 2024، وهو ما يعادل 8.6 في المائة من قروض القطاع، وحوالي 7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    وأشار إلى أن القروض المتعثرة تبقى في ميزانيات الأبناك لفترات طويلة، بسبب القواعد الضريبية الصارمة التي تتطلب منها الاحتفاظ بهذه القروض، لمدة لا تقل عن خمس سنوات، بعد استنفاد جميع جهود الاسترداد.

    وتشير تقديرات « Fitch » إلى أن خفض القروض المتعثرة بنسبة 20 في المائة في أكبر ستة أبناك من شأنه أن يزيد من نسبة رأس المال العادي من الفئة الأولى (CET1)، بنحو 185 نقطة أساس في المتوسط، مع تحسينات تتراوح ما بين 120 نقطة أساس و320 نقطة أساس، وهو ما يمكن أن تستخدمه الأبناك لتمويل النمو.

    كما اعتبرت الوكالة أن رأس المال أحد نقاط الضعف النسبية في بعض الأبناك المغربية، مسجلة أن التحسن المستدام فيه، مصحوبا بتخفيض الالتزامات الرأسمالية من القروض المتعثرة غير المغطاة وتحسين توليد رأس المال الداخلي، من الممكن أن يؤدي إلى بعض التعديلات الإيجابية في التصنيفات الخاصة به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات متفائلة لـ »Fitch »: نمو الاقتصاد المغربي سيتسارع من 2.6 إلى 5.0 في المائة

    أعربت شركة « Fitch Solutions » للأبحاث، التابعة لـ »Fitch » للتصنيف الائتماني، عن تفائلها بشأن نمو المغرب، في عام 2025، متوقعة تسارعه من 2.6 في المائة، في عام 2024، إلى 5.0 في المائة، في عام 2025.

    وسجلت « Fitch Solutions »، في دراستها الصادرة حديثا، أن توقعاتها أكثر تفاؤلا، بشكل ملحوظ، من إجماع « Focus Economics » البالغ 3.7 في المائة، بل وتتجاوز حتى هدف الحكومة البالغ 4.6 في المائة لهذا العام.

    وحسب الدراسة نفسها، فإن هذا التسارع الكبير سيكون مدفوعا بمجموعة من العوامل الإيجابية؛ بما في ذلك الاستثمار القوي، والتعافي في القطاع الزراعي، والبيئة الخارجية المواتية، والإنفاق الحكومي الكبير.

    وتابعت الشركة أن التعافي في القطاع الزراعي وانخفاض التضخم والسياسة المالية التوسعية من شأنها أن تدعم الاستهلاك الخاص. فبعد ثلاث سنوات من الظروف الجوية السيئة، افترضت أن المغرب سيشهد موسما زراعيا طبيعيا، في عام 2025؛ مما سيؤدي إلى انتعاش الإنتاج الزراعي.

    وأضافت « Fitch Solutions » أن كل ما سبق لن يعزز القطاع الفلاحي فحسب، الذي يوظف حوالي 27 في المائة من السكان، بل سيساعد، أيضا، في احتواء أسعار المواد الغذائية، والحفاظ على انخفاض التضخم. كما سيساعد ارتفاع العمالة الزراعية في خفض معدل البطالة، الذي يبلغ، حاليا، أعلى مستوى له منذ عدة عقود، عند 13.6 في المائة، اعتبارا من الربع الثالث من عام 2024.

    وسجلت الدراسة أن الإنتاج الفلاحي المرتفع سيحتوي على الضغوط التضخمية؛ حيث يبلغ متوسط ​​التضخم 1.7 في المائة، في عام 2025، بارتفاع طفيف عن 1.0 في المائة، في عام 2024، مضيفة أن السياسة المالية التوسعية للحكومة، والتي تتضمن زيادة كبيرة بنسبة 11.5 في المائة في الإنفاق على الموظفين (بما في ذلك الأجور العامة)، ستساعد، بدورها، في دعم القوة الشرائية للأسر.

    كما ستعزز كل من تخفيضات أسعار الفائدة، والنمو القوي للاستثمار الأجنبي المباشر والاستثمار الحكومي، الاستثمار الإجمالي. وسيواصل بنك المغرب سياسة التيسير النقدي، بعد خفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، في عام 2024، مع خفض إضافي بمقدار 25 نقطة أساس، في عام 2025؛ مما سيخفض سعر الفائدة إلى 2.00 في المائة.

    ومن شأن انخفاض تكاليف الاقتراض تحفيز الاستثمار الخاص، في حين أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر القوية، وخاصة في قطاعات السيارات والفضاء والطاقة المتجددة، ستعزز نمو الاستثمار.

    وتستمر البيئة التشغيلية المواتية والموقع الإستراتيجي للمغرب في جذب استثمارات أجنبية مباشرة كبيرة، مع ارتفاع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 50.7 في المائة، على أساس سنوي، في الأشهر التسعة الأولى من عام 2024.

    ومن شأن هذا التدفق من رأس المال الأجنبي، إلى جانب النمو القوي للاستثمار الحكومي، والذي من المقرر أن يتسارع من 6.8 في المائة، في عام 2024، إلى 8.6 في المائة، في عام 2025، أن يعزز، بشكل كبير، نشاط الاستثمار، وفق « Fitch Solutions ».

    وسوف تعود مساهمة صافي الصادرات في النمو إلى المنطقة الإيجابية، مع تسارع النمو في أوروبا وتعافي الإنتاج الزراعي، تضيف الدراسة.

    كما أبرزت أن نمو منطقة اليورو سينتعش من 1.4 في المائة، في عام 2024، إلى 1.8 في المائة، في عام 2025؛ مما سيعزز الطلب على الصادرات المغربية.

    وبالإضافة إلى ذلك، تتابع « Fitch Solutions »، فإن التعافي في الإنتاج الزراعي من شأنه أن يقلل من الحاجة إلى الواردات الزراعية، ويعزز أحجام الصادرات. وسوف يستمر الاتجاه الهيكلي لإعادة سلاسل التوريد إلى الداخل في إفادة المغرب، مع زيادة القدرة الإنتاجية في الصناعات الموجهة نحو التصدير، مدفوعة بتدفقات الاستثمار المباشر الأجنبي القوية.

    وعلاوة على ذلك، فإن استضافة كأس الأمم الإفريقية، في عام 2025، من شأنها أن تؤدي إلى زيادة تدفقات السياحة؛ مما يدعم نمو الصادرات، بشكل أكبر. ونتيجة لذلك، توقعت الدراسة أن يتفوق نمو الصادرات على نمو الواردات؛ مما سيساهم، بشكل إيجابي، في التوسع الاقتصادي للمغرب، في عام 2025.

    وفيما يخص المخاطر التي تهدد توقعاتها، أوضحت الدراسة أن الخطر الرئيسي الذي يهدد نمو المغرب يتمثل في موسم زراعي سيئ آخر، بسبب الظروف الجوية السيئة. وإذا تحقق هذا الخطر، فسوف يظل معدل البطالة ثابتا عند مستوياته الحالية. وبالتالي، سيحد من الاستهلاك، وسيسبب بعض الضغوط التضخمية، وسيزيد من الحاجة إلى الواردات.

    أما الخطر الثاني، حسب « Fitch Solutions »، فينبع « من احتمال ارتفاع التوترات بين إسرائيل وإيران؛ وهو ما قد ينعكس في ارتفاع أسعار النفط. ومع ذلك، فإذا جاء النمو العالمي أقل من توقعاتنا، وتم فرض المزيد من الضغوط الهبوطية على أسعار النفط، فإن هذا من شأنه أن يدعم النمو في المغرب، بشكل أكبر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “توقعات متفائلة” تتنبأ بانتعاش النمو.. هل يصمد اقتصاد المغرب في مواجهة الصدمات؟


    مروان حميدي

    أصدرت مؤسسة “Fitch Solutions” مؤخرًا “توقعات متفائلة”، بشأن آفاق النمو الاقتصادي للمملكة المغربية خلال عام 2025، متوقعة أن يصل إلى 4.9%، وعزت هذه التوقعات إلى مجموعة من العوامل الإيجابية، من بينها تخفيضات أسعار الفائدة، والاستثمارات الحكومية المكثفة، وتراجع معدلات التضخم.

    التفاؤل الذي تبديه المؤسسة يرتكز على مجموعة من الافتراضات، من بينها استمرار الظروف المناخية المواتية وانتعاش القطاع الزراعي، لكن هل يمكن الاعتماد على هذه الافتراضات في ظل التغيرات المناخية المتسارعة والأحداث المناخية القاسية التي شهدها المغرب، لاسيما أن التوقعات تعتمد على تراجع معدلات التضخم، وهو أمر قد يكون صعباً تحقيقه في ظل استمرار الصراعات والتوترات الجيوسياسية التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

    ويرى محللون اقتصاديون، أن هذه التغيرات والتقلبات، تستدعي ضرورة تحليل هذه التوقعات بشكل نقدي، وتقييم مدى واقعيتها في ظل التحديات العالمية المتزايدة، وذلك بهدف فحص ما إذا كان الاقتصاد الوطني، يمكن أن ينمو بنسبة 4.9% خلال السنة المقبلة، أم أن هناك عوامل أخرى قد تعوق هذا النمو وتؤدي إلى نتائج مختلفة؟

    في هذا السياق، اعتبر المحلل الاقتصادي، رشيد ساري، أن التوقعات التي قدمتها مؤسسة “Fitch Solutions”، تأتي بالتزامن مع توقعات للحكومة، تشير إلى أن معدل النمو سيصل إلى 4,6%، بينما يتوقع بنك المغرب أن يبلغ 4,4%، ورغم الفارق الطفيف بين التقديرات، إلا أن العامل المشترك بين الطرفين،- حسب الخبير الاقتصادي- هو الاعتماد الكبير على تحقيق قيمة مضافة في القطاع الفلاحي، والذي يظل مفتوحًا على عدة عوامل غير مضمونة.

    وأوضح رشيد ساري، أن “معدل النمو المتوقع خلال السنة الجارية يُقدر بـ 2,8%، وذلك مع احتساب قيمة مضافة فلاحية تصل إلى 6,9%”، وهي نسبة يمكن اعتبارها معتدلة في ظل الظروف التي شهدتها البلاد، حيث يظل الإنتاج الفلاحي محورًا رئيسيًا في حسابات النمو، لكن التحديات المناخية، وظروف الجفاف تجعل من الصعب التنبؤ بدقة بهذا الأداء.

    بالنسبة لعام 2025، يشير ساري إلى أن “بنك المغرب توقع أن تصل القيمة المضافة الفلاحية إلى 8,6% بناءً على محصول الحبوب المتوقع في حدود 55 مليون قنطار، بينما توقعت الحكومة قيمة مضافة فلاحية، تصل إلى 11% مع توقع محصول زراعي متوسط بحوالي 70 مليون قنطار.”

    واعتبر المختص الاقتصادي، أن هذه “التوقعات المتفائلة”،  قد تكون سابقة لأوانها، حيث يؤكد أن “الاقتصاد العالمي يمر بحالة من اللايقين، وربما نواجه موجات تضخم جديدة، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، حيث يبلغ سعر البرميل اليوم 80 دولارًا”.

    وأضاف شارحا: في حال احتدام الصراع في الشرق الأوسط ووصوله إلى مضيق باب المندب، فإن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة على مستوى العالم، ما سيؤثر بشكل مباشر على الفاتورة الطاقية للمغرب، الذي يعتمد بنسبة 90% على الاستيراد لتلبية حاجاته الطاقية.

    ورغم هذه التحديات، لا يستبعد ساري، إمكانية تحقيق بعض التحسن في حال استقرار الأوضاع الجيوسياسية، لافتا إلى “الظروف الجيوسياسية المستقرة قد تتيح انفراجًا اقتصاديًا، لكنني لا أتوقع ذلك في ظل تصاعد الأزمات العالمية.”

    وتابع المحلل الاقتصادي موضحا: أن “القيمة المضافة غير الفلاحية قد تعرف انتعاشًا، لكن لا يمكن ضمان ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية في ظل الظروف المناخية القاسية والجفاف”.

    في سياق متصل، تطرق المتحدث ذاته، إلى مشكلة ارتفاع أسعار المواد والمنتجات الفلاحية في المغرب، مؤكدا أنه رغم توقعات انخفاض التضخم العام، إلا أن التضخم الفلاحي لا يزال مرتفعًا، ولم يشهد انخفاضًا كبيرًا، وهو ما يعكس تأثير السياسات الفلاحية السابقة التي لم تسهم في تحقيق نمو مستدام في القطاع.

    ويرى ساري أن “السياسات الفلاحية المتبعة حاليًا، لا تساعد على تحقيق قيمة مضافة فلاحية إيجابية”، خاصة أن “المغرب يدفع اليوم ثمن السياسات الفلاحية السابقة التي أدت إلى تحقيق نتائج سلبية على مستوى القيمة المضافة الفلاحية، متسائلا في السياق ذاته، عما إطا كانت الحكومة ستعمد إلى  تعديل سياساتها لدعم القطاع الفلاحي، وتحقيق التوقعات الطموحة التي وضعتها للسنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Fitch Ratings » تؤكد تصنيف المغرب عند « +BB

     أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية « Fitch Ratings » على تصنيف المغرب طويل الأجل للعملة الأجنبية عند « +BB »، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    وأبرزت الوكالة، في أحدث تقييم لها، أن الحفاظ على هذا التصنيف يجسد وجاهة السياسات الماكرواقتصادية للمملكة، والدعم القوي من قبل الدائنين الرسميين، ووضع الديون الملائم، وتعزيز احتياطيات السيولة.

    كما سجلت أن نقاط القوة هذه يقابلها انخفاض مؤشرات التنمية والحكامة مقارنة بنظيراتها، وارتفاع مستوى المديونية العامة والهشاشة إزاء الظروف المناخية غير الملائمة.

    وفي سنة 2023، حقق الاقتصاد المغربي قفزة بنسبة 3.4 في المائة مقابل 1.5 في المائة، خلال سنة 2022، مدفوعا بالأداء الجيد للقطاع غير الفلاحي وانتعاش الإنتاج الفلاحي.

    وتتوقع وكالة « Fitch Ratings » تباطؤ النمو إلى 3 في المائة، خلال سنة 2024، نظرا لمحدودية التساقطات المطرية؛ مما يؤثر على الإنتاج الفلاحي، كما تتوقع الوكالة نموا متوسطا بنسبة 3.5 في المائة، خلال الفترة 2025-2026، وذلك بفضل عودة الإنتاج الفلاحي إلى طبيعته، والأداء المستدام للقطاع غير الفلاحي.

    كما سجلت وكالة التصنيف الائتماني أن الطلب الخارجي القوي سيدعم السياحة وصناعة السيارات، فيما يرتقب أن تساهم السياسات الحكومية لدعم امتلاك السكن في انتعاش قطاع البناء.

    وبخصوص المداخيل، تتوقع « Fitch Ratings »، كذلك، زيادة بمتوسط 22 في المائة، خلال الفترة 2024-2026، يواكبها تزايد في اللجوء إلى التمويلات المبتكرة بحوالي 2.1 في المائة، خلال الفترة 2024-2026، مقارنة بـ1.7 في المائة، في سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط العالمية.. ترقب لمسار التوتر بين إسرائيل وإيران

    بمقدار 9 دولارات للبرميل، صعدت أسعار خام برنت في الأيام التي أعقبت الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل مطلع أكتوبر الجاري، لتستقر الأسعار قرب 77 دولارا للبرميل.

    وفي التعاملات المبكرة الإثنين، تراوح أسعار خام برنت عند متوسط 78 دولارا للبرميل، في وقت بدأت بنوك استثمار عالمية تعيد حساباتها بشأن توقعات أسعار الخام خلال الفترة المقبلة.

    وتخشى أسواق الطاقة العالمية من هجوم إسرائيلي مرتقب على أهداف حيوية إيرانية، خاصة تلك المرتبطة بإنتاج النفط، خاصة وأن طهران عضو في منظمة “أوبك” وتنتج في اليوم متوسط 3.9 ملايين برميل في الظروف الطبيعية.

    لكن وبسبب العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها على إيران اعتبارا من أغسطس/آب 2018، تراجع إنتاج البلاد النفطي الفعلي، ليسجل حاليا مستوى 3.3 ملايين برميل يوميا.

    وبعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل مطلع أكتوبر، هددت تل أبيب بشن هجوم انتقامي “قوي للغاية” على إيران.

    وقالت إسرائيل حينها، إن إيران أطلقت عليها نحو 180 صاروخا، في هجوم قالت طهران إنه “انتقام” لاغتيال كل من رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، والأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، والقائد بالحرس الثوري عباس نيلفروشان.

    غولدمان ساكس
    وتنقل شبكة CNBC الأمريكية عن دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في غولدمان ساكس، قوله: “إذا رأيت انخفاضا مستمرا بمقدار مليون برميل يوميا في الإنتاج الإيراني، فستشهد ذروة ارتفاع أسعار النفط العام المقبل بنحو 20 دولارا للبرميل“.

    وكانت توقعات غولدمان ساكس تؤشر لبلوغ متوسط برميل برنت 76 دولارا في تقرير أصدره في أغسطس/آب الماضي، بينما توقعاته الحديثة تشير إلى متوسط 96 دولارا للبرميل بحلول العام المقبل، في حال تراجع إنتاج طهران بمليون برميل يوميا.

    ومنذ أحداث 7 أكتوبر، كانت هناك اضطرابات محدودة في سوق النفط العالمية، مع بقاء الأسعار تحت الضغط بسبب زيادة الإنتاج من الولايات المتحدة وتباطؤ الطلب من الصين.

    إلا أن هذه التوترات الجيوسياسية لم تخلق أي هلع في أسواق الطاقة حتى موعد هجوم إيران على إسرائيل، وتهديدات تل أبيب بالرد.

    ففي الأيام الأخيرة، دق مراقبو صناعة الطاقة التقليدية ناقوس الخطر، محذرين من تهديد حقيقي للإمدادات، خاصة وأن إيران تقع على أهم مضائق إمدادات النفط عالميا وهو مضيق هرمز.

    واليوم، يخشى صناع الطاقة من استخدام إيران لمضيق هرمز كورقة ضغط في حال قيام إسرائيل أو حلفائها بصدارة الولايات المتحدة، بشن أية هجمات على منشآتها.

    مضيق هرمز
    ويعتبر مضيق هرمز ورقة ضغط إيرانية تلوح بها عند نشوب أية توترات مع الغرب، بصفته ممرا رئيسا لحركة غالبية النفط المنتج في دول الخليج العربي والعراق.

    ويعود أبرز اضطرابات المضيق في مجال نقل النفط لعام 1984 في خضم الحرب الإيرانية العراقية، حين تم تدمير أو إلحاق ضرر بأكثر من 500 سفينة.

    بينما في يوليو/ تموز 1988، تحطمت طائرة تابعة للخطوط الإيرانية إثر إصابتها بصاروخين أطلقا من فرقاطة أمريكية في مضيق هرمز وقتل 290 شخصا حينها.

    وفي 2019 أثارت هجمات غامضة على سفن في منطقة الخليج وإسقاط طائرة مسيرة واحتجاز ناقلات نفط، مخاوف من تصعيد بين طهران وواشنطن.

    وخلال يوليو 2021 أدى هجوم على ناقلة نفط لشركة يملكها ملياردير إسرائيلي إلى مقتل شخصين بريطاني وروماني؛ فيما تظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن متوسط تدفق النفط الخام والمشتقات بلغ 27 مليون برميل يوميا.

    والدول التي يمر نفطها عبر مضيق هرمز: إيران، العراق، الإمارات، سلطنة عمان، الكويت، السعودية؛ إلا أن المملكة والإمارات تملكان خطوط أنابيب تمتد حتى البحر الأحمر غرب المملكة، وبحر عمان على التوالي، لتجاوز أية عراقيل قد تطرأ على مضيق هرمز.

    وتدير شركة أرامكو السعودية خط أنابيب النفط الخام الذي تبلغ طاقته 5 ملايين برميل يوميا بين الشرق والغرب ووسعت مؤقتا سعة خط الأنابيب إلى 7 ملايين برميل يوميا في 2019، عندما حولت بعض خطوط أنابيب سوائل الغاز الطبيعي لقبول النفط الخام.

    والأربعاء الماضي، نشرت وحدة BMI التابعة لـ Fitch Solutions مذكرة، قالت فيها إن أية فرضية لتوسع الصراع بين إسرائيل وإيران سينتج عنه ارتفاع سعر برميل النفط فوق 100 دولار.

    وأشارت المذكرة إلى أن أية فرضية لغلق مضيق هرمز من جانب إيران، فإن أسعار النفط قد تصل إلى 150 دولارا للبرميل ”وربما أكثر من ذلك“.

    إلا أن تصريحات سعودية وإماراتية متكررة، أشارت إلى أن تحالف أوبك+ يملك قدرة إضافية على زيادة إنتاج النفط، لتلبية أي طلب متزايد خلال الفترة المقبلة.

    ويقوم التحالف المؤلف من 23 عضوا بصدارة السعودية وروسيا، بخفض إنتاج إلزامي للنفط بمقدار 5.8 ملايين برميل يوميا بدأ في نوفمبر/تشرين ثاني 2022 ويستمر حتى نهاية 2025، إلى جانب خفض طوعي آخر لبعض الأعضاء بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا، بدأ في يوليو/تموز 2023 وينتهي في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يتطور بسرعة في عالم تصنيع السيارات الكهربائية

    كشفت معطيات جديدة استعداد المغرب للتحول إلى أكبر منتج للسيارات في إفريقيا خلال السنة الجارية، متجاوزا بذلك جنوب إفريقيا، التي كانت الرائدة في إنتاج السيارات على مستوى القارة السمراء، إذ تأثرت قدراتها التصنيعية بالأداء الضعيف للوجستيك وزيادة واردات السيارات منذ بداية هذه السنة، بينما سينتقل الاستثمار في صناعة السيارات بالمملكة في المقابل إلى السرعة القصوى، من خلال دعم نمو الإنتاج المحلي، وخاصة مشاريع السيارات الكهربائية (EV) ، مع توقعات ببلوغ مستوى إنتاج (السيارات الخاصة والمركبات لنفعية الخفيفة) لا يقل عن 614 ألف وحدة متم دجنبر المقبل، فيما لن يتجاوز الإنتاج المتوقع للبلد الإفريقي المنافس سقف 591 ألف وحدة.

    وأفاد تقرير صادر عن “فيتش سولوشن” Fitch Solution، الرائدة في البيانات والأبحاث والتحليلات التي تركز على مخاطر الائتمان وإستراتيجيات الأعمال، بأن توقعات ارتفاع حجم الإنتاج ستكون أكثر تأكيدا وطويلة الأجل بالنسبة إلى المغرب، بالنظر إلى التطور السريع لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة، موضحا أنه رغم العودة المرتقبة لإنتاج السيارات في جنوب إفريقيا إلى الريادة بحلول 2025 فإن توقعات الإنتاج على المدى الطويل ستواجه ضغوطا مستمرة، بسبب المخاطر المتعلقة باللوجستيك والسياسة والانبعاثات، مشددا على أن المملكة ستظل الوجهة الاستثمارية المفضلة لصناعة السيارات بسبب قربها من الاتحاد الأوروبي، واستفادتها من الاتفاقيات التجارية الحالية، والبنية التحتية اللوجستيكية الفعالة.

    وأضاف التقرير أن هذه العوامل ستساعد على ضمان استمرار نشاط سلسلة الإمداد الأوروبية للسيارات في المغرب، وتطوير سلسلة القيمة المحلية للسيارات الكهربائية، واليد العاملة المؤهلة المحلية، واستغلال الاهتمام الاستثماري القوي من الشركات المصنعة الصينية الأصلية، التي تسعى إلى الحفاظ على الوصول إلى السوق الأوروبية من خلال دعم النمو القوي لصناعة إنتاج السيارات في المملكة خلال الفترة بين 2024 و2033، مع توقعات ببلوغ متوسط النمو السنوي لإنتاج السيارات في المملكة نسبة 6.8 في المائة على أساس سنوي حتى 2033، ليصل حجم الإنتاج السنوي إلى 1.09 ملايين وحدة.

    أكدت “فيتش سولشن” أن النمو المتوقع في صناعة السيارات المغربية لن يكون خاليا من المخاطر، إذ ستشهد الصناعة المحلية المعتمدة على التصدير، خصوصا نحو الأسواق الأوربية، نوعا من الاضطراب بعلاقة مع تغيرات بنية الطلب في الأسواق المذكورة، مشيرة في تحليلها إلى أهمية توجه المملكة نحو توسيع التجارة في إفريقيا من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية “زيلكاف” ZELCAF، وكذا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عبر اتفاقيات التجارة الحرة، والشرق الأوسط، مشددة على وجوب مساعدة هذه العوامل في تخفيف المخاطر على صناعة السيارات المحلية، فيما توقعت استمرار المغرب في الاستثمار، من خلال توسيع قدرات التصديرية، ومواصلة تطوير البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية، ما سيخفف من المخاطر اللوجستيكية لهذه الصناعة بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة الأجور والحوافز الاستثمارية يدفعان 360 شركة إسبانية لنقل أنشطتها للمغرب

    مروان حميدي

    في إطار سعيها للتكيف مع التغيرات الاقتصادية العالمية والسياسات الأوروبية، اتجهت أكثر من 360 شركة إسبانية إلى نقل عملياتها الإنتاجية إلى المغرب، مستفيدة من التكاليف التشغيلية المنخفضة والحوافز الاستثمارية التي تقدمها المملكة، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي كبوابة إلى أسواق إفريقيا.

    وحسب ما أوضحته مؤسسة “Fitch Solutions”، فإن هذه الخطوة تأتي في أعقاب التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على سلاسل الإمداد العالمية، حيث أدركت الشركات الأوروبية الحاجة الملحة إلى تقصير مسافات الإمداد وتعزيز مرونتها.

    ويشمل التحول الصناعي من إسبانيا إلى المغرب قطاعات متنوعة مثل المنسوجات والأغذية، مما يعكس رغبة متزايدة لدى الشركات الإسبانية في الاستثمار أو فتح فروع في المغرب. وقد اتبعت الشركات استراتيجيات متنوعة، فبعضها قام بنقل عملياتها بالكامل، بينما فضل البعض الآخر إقامة شراكات مع شركات محلية أو إنشاء فروع جديدة.

    وأكدت المؤسسة أن الرغبة في تعزيز المرونة وتقليل التكاليف تدفع الشركات نحو توطين سلاسل الإمداد في المغرب. كما أن الإجراءات الجمركية المبسطة والحوافز الاستثمارية توفر بيئة جاذبة للاستثمار، مما يساهم في حماية الأعمال من الاضطرابات العالمية المستقبلية.

    وتوقع المصدر ذاته أن توفر الشركات الإسبانية ما يقرب من 100 مليون يورو سنويًا في الرسوم الجمركية بعد إلغاء المغرب للرسوم على 70% من واردات الزراعة والصيد، مع توقع نمو ملحوظ في استثمارات شركات الأغذية مثل Ebro Foods وBorges.

    وتشهد صناعة المنسوجات في المغرب تحولًا كبيرًا، حيث تزداد جاذبيتها بفضل الحاجة الملحة لبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات العالمية، فضلاً عن التكاليف التنافسية والإصلاحات التنظيمية التي يشهدها القطاع.

    وتشير البيانات إلى نمو مطرد في صادرات المغرب من الملابس والأحذية إلى أوروبا خلال العقد الماضي، حيث ارتفعت من 3.5 مليون دولار أمريكي في عام 2014 إلى 4.0 مليون دولار أمريكي في عام 2023، بمعدل نمو سنوي قدره 2.5%.

    وسجلت صادرات إسبانيا النمو الأكبر خلال هذه الفترة، حيث ارتفعت من 1.6 مليون دولار أمريكي إلى 2.4 مليون دولار أمريكي بمعدل نمو سنوي قدره 6.5%. وتؤكد هذه الأرقام المتزايدة على الاتجاه المتزايد لشركات الأزياء الأوروبية، وخاصة الإسبانية، لنقل جزء من عملياتها الإنتاجية إلى المغرب.

    وتسعى دول شمال إفريقيا، وفي مقدمتها تونس والمغرب، حسب “BMI” التابعة لمؤسسة “Fitch Solutions”، إلى ترسيخ مكانتها كقوة صاعدة في صناعة الأزياء العالمية، وذلك من خلال إبرام اتفاقيات تجارة حرة وتقديم حوافز استثمارية، كما هو الحال في الاتفاقية التي وقعتها الجمعية المغربية لصناعة النسيج مع وكالة هولندية لدعم 35 شركة محلية على مدى برنامج يمتد لخمس سنوات.

    وأكد المصدر ذاته أن شركة “إنديتكس” الإسبانية، العملاقة في مجال الأزياء، تعد من أبرز الشركات التي اختارت المغرب كوجهة لإنتاج منتجاتها، حيث أكدت الشركة أن هذا الانتقال سمح لها بالاستجابة بسرعة للتغيرات في الطلب والتكيف مع المعايير الاجتماعية والبيئية الجديدة، بالإضافة إلى تقصير سلسلة الإمداد وتوظيف حوالي 95,000 شخص بشكل غير مباشر.

    وأشارت المعطيات إلى تجاوز العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا مرحلة جديدة، حيث أصبحت إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب، مسجلة صادرات بلغت 9.8 مليار دولار أمريكي في عام 2021. هذا النمو في التبادل التجاري شجع شركات أوروبية أخرى، مثل “رينو” و”ستيلانتيس”، على الاستثمار في المغرب، مما يعكس جاذبية البيئة الاستثمارية المغربية.

    وأضافت أن المغرب يعتبر وجهة مثالية لشركات الأزياء الأوروبية التي تسعى إلى تقريب سلاسل الإمداد، وذلك بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يسهل الوصول إلى الأسواق الأوروبية، والبنية التحتية اللوجستية المتطورة التي تدعم عمليات التصدير، والبيئة التنظيمية المستقرة التي تشجع على الاستثمار.

    واعتبرت المؤسسة أن إعادة توطين الشركات الإسبانية والأوروبية في شمال إفريقيا، لا سيما في المغرب، له آثار إيجابية متعددة على الاقتصادين الإسباني والمغربي، حيث يؤدي إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، وزيادة الطلب على السلع والخدمات، خاصة في قطاع الأزياء.

    وسيؤدي تواجد العلامات التجارية العالمية للأزياء والأحذية في شمال إفريقيا إلى تسهيل عملياتها التشغيلية، وتقليل تكاليف الإنتاج والتوزيع، مما يعزز تنافسية السوق المحلية ويجذب المزيد من الاستثمارات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الزيادة المتوقعة في عدد السياح الأوروبيين ستزيد من الطلب على هذه العلامات التجارية، مما يدفعها إلى التوسع في المنطقة.

    وخلصت المؤسسة بالتأكيد على أنه من المتوقع أن يشهد قطاع السياحة المغربي نمواً سنوياً بمعدل 6.1% خلال الفترة من 2024 إلى 2028، ليصل عدد السياح إلى 19.6 مليون سائح بحلول نهاية هذه الفترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغما عن أنف الطغمة العسكرية..السيارات المغربية تغزو شوارع الجزائر

    أفادت مصادر إعلامية، اليوم السبت، أن جزائريين ابدوا امتعاضهم من تبخر الدعاية التي يسوقها نظام العسكر بشأن صناعات السيارات، عندما اكتشفوا أن السيارات المغربية الصنع تغزو الشوارع الجزائرية.

    وقالت ذات المصادر، استنادا إلى “ميكانيكي” جزائري يعمل في إحدى وحدات الصيانة التقنية للسيارات، إن جميع السيارات الجديدة التي ترد على هذه الوحدة بهدف القيام بأول عملية تغيير للزيت تحتوي على قطع غيار كلها تحمل علامة “صنع في المغرب”.

    وأكد الميكانيكي  أن جميع هذه السيارات، التي لا تتعدى فترة خروجها من المصنع 3 سنوات، كلها مستوردة على أنها صنعت في دول الاتحاد الأوروبي، سواء من ألمانيا أو إسبانيا أو فرنسا، قبل أن يتبين أنها صنعت بالكامل في المغرب.

    وكانت صحيفة “Atalayar” الإسبانية، قد قالت في تقرير سابق، إن المغرب على وشك أن يصبح أكبر منتج للمركبات في أفريقيا، متجاوزا جنوب أفريقيا، التي كانت لفترة طويلة المتصدر بلا منازع في القارة.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية المتخصصة في الشأن المغاربي، أن التقدم المغربي الكبير يرجع إلى الاستثمارات المستمرة في صناعة السيارات المغربية، مع التركيز بشكل خاص على مشاريع السيارات الكهربائية، وفقا لدراسة حديثة أجرتها شركة BMI-Fitch Solutions.

    وأوضح المصدر ذاته أن الدراسة تتوقع أن يصل إنتاج المركبات في المغرب إلى ما يقرب من 614 ألف وحدة هذا العام، بينما سينخفض في جنوب أفريقيا إلى 591 ألف وحدة. ويكشف هذا الاتجاه النمو المستدام في صناعة السيارات المغربية، مدفوعا بقرب المملكة من الاتحاد الأوروبي، والاتفاقات التجارية القائمة، والبنية التحتية اللوجستية الفعالة، بالإضافة إلى ذلك، تستفيد الصناعة المغربية من اهتمام مصنعي المعدات الأصلية الصينيين، الذين يسعون إلى الحفاظ على وصولهم إلى السوق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسباب صعود نجم صناعة السيارات بالمغرب وتراجعه في جنوب إفريقيا

    بلبريس

    يشهد قطاع صناعة السيارات في إفريقيا تحولات عميقة، حيث يتوقع أن يشهد المغرب نمواً متسارعاً، بينما تواجه جنوب إفريقيا تحديات كبيرة. وفق تقرير لمؤسسة “Fitch solution وتؤكد هذه التطورات أهمية الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير الكفاءات المحلية، وتبني التقنيات الحديثة في هذا القطاع الحيوي.

    وحسب المصدر ذاته من المنتظر أن يصل إنتاج السيارات بالمغرب (السيارات الخصوصية والتجارية الخفيفة) إلى ما يقرب من 614.000 وحدة عام 2024، بينما سينخفض إنتاج السيارات في جنوب إفريقيا (السيارات الخصوصية والتجارية) إلى 591.000 وحدة.

    ويعزى هذا التحول إلى مجموعة من العوامل المتداخلة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الناظور يعد بتنشيط حركة الملاحة وتخفيف الضغط على غرب المتوسط

    مروان حميدي

    من المرتقب أن يعمل ميناء الناظور غرب المتوسط الجديد، على تخفيف الازدحام في موانئ غرب المتوسط من خلال توفير طاقة شحن إضافية بمجرد تشغيله بحلول نهاية عام 2024.

    وحسب تقرير حديث لمنصة “Fitch Solutions” فإن الميناء سيجذب شركات النقل البحري التي تبحث عن بدائل للموانئ المزدحمة، وتلك التي تأثرت بإعادة توجيه السفن بسبب أزمة البحر الأحمر.

    وأوضحت المنصة، أن التحويلات المستمرة لحركة الملاحة البحرية بسبب الأوضاع الأمنية بالبحر الأحمر، قد رفعت من مخاطر الازدحام في موانئ غرب المتوسط خلال الفترة المتبقية من هذا العام، إذ أصبحت البضائع المتجهة إلى موانئ شرق المتوسط تعتمد بشكل متزايد على خدمات النقل البحري متعدد الوسائط، في مراكز غرب المتوسط.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن تجاوز العديد من السفن لقناة السويس واختيارها لطريق رأس الرجاء الصالح، أدى إلى ارتفاع الاعتماد على موانئ غرب المتوسط، وخدمات النقل المكوكية.

    ووفقًا لنائب المدير العام لميناء طنجة المتوسط، من المتوقع أن تتجاوز طاقة الميناء الإسمية التي تبلغ 9 مليون حاوية نمطية (TEUs) هذا العام.

    وتوقع التقرير حدوث تطور إيجابي على المدى المتوسط فيما يتعلق بحركة البضائع على مستوى ميناء طنجة المتوسط، مسجلا أنه وفق مجموعة ريبل، فإن ميناء طنجة المتوسط بالمغرب وصل إلى معدل استهلاك فعلي يبلغ 91%، بينما وصل أكبر ميناء إسباني في الجزيرة الخضراء إلى 82%، فيما برشلونة (66%) وفالنسيا (61%) لديها معدلات أكثر اعتدالا.

    وعلى الرغم من أن موانئ الحاويات غرب المتوسط في المغرب وإسبانيا تدير حاليًا الازدحام الحاصل، فإن الأزمة طويلة الأمد في البحر الأحمر خلال النصف الثاني من عام 2024 وربما حتى عام 2025، ستزيد من الضغط على الطاقة الاستيعابية، ما يزيد من مخاطر الازدحام في موانئ الحاويات الرئيسية بغرب المتوسط، ويؤكد أن ميناء الناظور يعتبر من أهم الحلول المطروحة لتجاوز هذا الضغط الحاصل بالبحر الأبيض المتوسط.

    ويقع ميناء الناظور غرب المتوسط، على بعد حوالي 300 كيلومتر غرب مضيق جبل طارق، وسيضم محطة حاويات بسعة 3 مليون حاوية نمطية (TEU)، كما ستوفر سعة إضافية ضرورية للغاية للمنطقة، مما يخفف الضغط على موانئ غرب المتوسط الأخرى.

    كما أن إنشاء مركز للطاقة (يشمل معالجة وتعبئة وتخزين الهيدروكربونات ومشتقاتها)، وكذلك مناولة السلع السائبة مثل الفحم، يضع الميناء في موقع استراتيجي.

    ومع اكتمال بنائه نهاية السنة الجارية، يضيف تقرير “Fitch Solutions”، من المتوقع أن تظهر شركات النقل البحري الكبرى التي تفتقر حاليًا إلى سعة محطة خاصة بها في المنطقة اهتمامًا كبيرًا بامتياز الميناء الجديد نظرًا لإمكانية عمله كمركز بديل وتخفيف الاضطرابات الناجمة عن الأزمة.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن شركة “كوسكو” الصينية العملاقة التي يعتبر مركزها في شرق المتوسط في بيرايوس (اليونان) من أكثر المتضررين بسبب تحويلات السفن، وبالتالي من الممكن أن تكون من أكبر المهتمين بهذا الميناء الجديد.

    يذكر أن المغرب أعلن في منتصف يونيو 2024 عن خططه لطرح مناقصة لبناء محطة للغاز الطبيعي المسال العائم (FLNG) في ميناء الناظور غرب المتوسط، حيث تهدف المملكة إلى إتمام التمويل المالي للمشروع بحلول عام 2025، مع بدء تشغيل المحطة في عام 2026، وستعمل محطة الغاز الطبيعي المسال العائم على ربط حقول الغاز المحلية بالميناء، حيث ستستورد 0.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويًا.

    إقرأ الخبر من مصدره