Étiquette : Gemini

  • ماشي غير بنادم ..حتى الذكاء الاصطناعي كيكذب وفيه التاحراميات باش يحمي راسو

    كود -مونتي كارلو//

    كشفات تطورات جديدة فمجال الذكاء الاصطناعي أن بعض الموديلات بدات كدير تصرفات ما كانتش متوقعة، بحال التهرب من الكونترول ديال البشر و الهروب من الأوامر ،  هاد الشي جا فدراسة داروها باحثين من جامعة كاليفورنيا اللي لقاو أن بعض الأنظمة كتقدر تعطي معلومات مغلوطة  أو تغيّر النتائج باش تحمي راسها او موديلات أخرى بحالها .

    الدراسة شملات نماذج ذكاء اصطناعي مطورة بحال Gemini 3 ديال Google وGPT-5.2 ديال OpenAI وClaude Haiku 4.5. وفبعض التجارب، لقاو الباحثين أن هاد الأنظمة ممكن تكذب أو تزور النتائج أو حتى او تبلوكي الاوامر إلا كانت غادي تقيس موديلات أخرى منها.

    الباحثة Dawn Song وضحات أن هاد التصرفات ما كانتش مبرمجة قبل ، ولكن خرجات من الطريقة اللي كتتعلم بها النماذج من البيئة اللي خدامة فيها، بمعنى أن النظام كيقرا المعطيات الموجودة  وكيستنتج العلاقات بين النماذج الأخرى، ومن بعد كتقرر كيفاش تصرف.

    وفنفس السياق، تسربو معلومات من شركة Anthropic وكشفو على مشروع جديد سميتو Claude Mythos، واللي توصف داخلياً بأنه ممكن يشكل مخاطر كبيرة فمجال الأمن السيبراني،  الخبراء كيشوفو أن التطور السريع ديال الذكاء الاصطناعي ولى أسرع من آليات المراقبة، وهاد الشي كيطرح تحديات كبيرة فالمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » تطلق رسميا ميزة « البحث الحي » بالصوت والكاميرا

    أعلنت شركة « غوغل » الأمريكية رسميا عن إطلاق ميزة « البحث الحي » (Search Live) عالميا، وهي تقنية مبتكرة تدمج بين الرؤية الحاسوبية ومعالجة الصوت الفورية لتغيير طريقة تفاعل المستخدمين مع محرك البحث التقليدي.

    وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي كجزء من استراتيجية « غوغل » الشاملة لتعميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تفاصيل الحياة اليومية.

    وتعتمد الميزة الجديدة على نموذج « جيمناي 1.5 فلاش » (Gemini 1.5 Flash)، وهو أحدث إصدارات غوغل المصممة لتقليل زمن الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة.

    وتسمح هذه التقنية للمستخدم بفتح كاميرا الهاتف وتوجيهها نحو أي جسم أو مشهد، ثم طرح أسئلة صوتية معقدة حول ما يراه في الوقت الفعلي، وهذا يلغي الخط الفاصل بين البحث البصري والبحث النصي التقليدي.

    وتتميز الميزة الجديدة بخاصية « المقاطعة الحوارية »، حيث يمكن للمستخدم مقاطعة المساعد أثناء الشرح لإضافة تفاصيل جديدة أو طلب توضيح إضافي دون الحاجة لإعادة صياغة السؤال من البداية.

    وأشارت « غوغل » إلى أنها حسنت استهلاك الطاقة لهذه الميزة مما يسمح باستخدام الكاميرا والمعالجة السحابية لفترات أطول دون استنزاف كبير للبطارية، حيث كان هذا التحدي التقني يواجه النسخ التجريبية السابقة.

    وأكدت الشركة أن الميزة تدعم حاليا 98 لغة بما في ذلك اللغة العربية، وأصبحت متاحة فعليا للمستخدمين في أكثر من 200 دولة عبر تحديثات تطبيق « غوغل » على أنظمة « أندرويد وiOS ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتيوب.. ميزة جديدة تحول لقطة واحدة إلى فيديو كامل بالذكاء الاصطناعي

    بدأت منصة يوتيوب توسيع أدواتها الخاصة بصناعة المحتوى القصير عبر إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم Reimagine داخل YouTube Shorts، وهي أداة مدعومة بنموذج Veo وتتيح للمستخدم تحويل إطار واحد من فيديو قصير مؤهل إلى مقطع جديد مدته 8 ثوانٍ مع صوت مولّد، في خطوة تعكس تسارع دمج الذكاء الاصطناعي في صناعة الفيديو القصير. وقد أعلنت يوتيوب عن الميزة رسميا يوم 18 مارس 2026، موضحة أنها تظهر ضمن خيار Remix في المقاطع المؤهلة.

    وتعتمد الميزة الجديدة على آلية بسيطة نسبيا؛ إذ يمكن للمستخدم اختيار مشهد من Short متاح لإعادة المزج، ثم إضافة حتى صورتين مرجعيتين من الهاتف، سواء لإدخال نفسه داخل المشهد أو لإضافة عناصر وأشياء أخرى، مع إمكانية كتابة أوامر نصية مخصصة أو الاستفادة من اقتراحات يقدمها Gemini. وبعد ذلك، يتولى الذكاء الاصطناعي إنشاء فيديو جديد بلمسة مختلفة عن الأصل، ما يمنح المستخدمين أداة سريعة لإنتاج محتوى بصري إبداعي دون الحاجة إلى مهارات مونتاج متقدمة.

    وأوضحت يوتيوب أن هذه الإمكانية متاحة فقط على المقاطع المؤهلة لإعادة المزج، أي تلك التي يسمح أصحابها الأصليون بتفعيل خيار Remix عليها، كما أن كل فيديو يتم إنشاؤه عبر Reimagine سيبقى مرتبطا تلقائيا بالمقطع الأصلي، في محاولة لمنح صناع المحتوى الأصليين قدرا أكبر من الظهور والائتمان عند إعادة استخدام أعمالهم بطرق جديدة. كما أشارت صفحات المساعدة الرسمية إلى أن الأداة تندرج ضمن مزايا الإنشاء بالذكاء الاصطناعي في Shorts.

    ويبدو أن يوتيوب تراهن من خلال هذه الخطوة على جعل إنتاج الفيديو القصير أكثر سهولة وانتشارا، خصوصا مع توسع الاعتماد على Veo وGemini داخل منظومتها الإبداعية. وبذلك، لم يعد إنشاء مشهد قصير جديد يتطلب كاميرات أو برمجيات معقدة، بل قد يبدأ من لقطة واحدة فقط يعاد “تخيلها” في ثوان، وهو ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من المحتوى التفاعلي والممزوج بالذكاء الاصطناعي على المنصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تختبر ميزة تسوق جديدة داخل Meta AI لمنافسة ChatGPT وGemini

    تختبر Meta ميزة جديدة للتسوق داخل مساعدها الذكي Meta AI، في خطوة تهدف إلى توسيع قدراته وتحويله من مجرد أداة محادثة إلى منصة تقدم خدمات عملية للمستخدمين. وتأتي هذه الخطوة في إطار المنافسة المتزايدة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى مثل ChatGPT وGemini.

    ووفقاً للتقارير، تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين طلب توصيات لمنتجات متنوعة مثل الملابس والأجهزة الإلكترونية والإكسسوارات. ويقوم المساعد بعرض مجموعة من صور المنتجات داخل واجهة الدردشة، إلى جانب معلومات أساسية تشمل السعر والعلامة التجارية والموقع الإلكتروني، إضافة إلى ملخص سريع لأهم المواصفات وأسباب ترشيح المنتج للمستخدم.

    كما تقدم الميزة تجربة أكثر تنظيماً مقارنة بأساليب البحث التقليدية، إذ يتم عرض المعلومات والاقتراحات مباشرة داخل المحادثة بدلاً من توجيه المستخدم إلى مواقع خارجية متعددة. ويهدف هذا الأسلوب إلى تسهيل عملية المقارنة بين المنتجات ومساعدة المستخدم على اتخاذ قرار الشراء بشكل أسرع.

    وتشير المعلومات إلى أن الاقتراحات قد تكون مخصصة بناءً على بيانات متاحة لدى الشركة مثل الموقع الجغرافي أو المعلومات المرتبطة بالحساب، ما يمنح تجربة أكثر دقة تتناسب مع اهتمامات المستخدم. ومع ذلك، يثير هذا التوجه نقاشاً متجدداً حول حدود استخدام البيانات الشخصية في تحسين خدمات الذكاء الاصطناعي.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا لتطوير مساعدات ذكية قادرة على أداء مهام عملية، حيث تسعى الشركات إلى دمج مزايا التسوق والبحث داخل منصاتها، بما يحول المساعدات الذكية إلى أدوات متكاملة تجمع بين المعلومات والتجارة الإلكترونية في تجربة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكاتب الخفي » في مستندات غوغل.. ميزة ذكية قد تقلد أخطاءك دون أن تدري

    يقضي ملايين المستخدمين ساعات طويلة يومياً داخل Google Docs، سواء لكتابة المقالات أو إعداد التقارير أو تنظيم المهام. ومع إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي من محرك Gemini، ظهرت ميزة جديدة تُعرف باسم “الكاتب الخفي”، تعتمد على اقتراح إكمال الجمل تلقائياً عبر نص رمادي يظهر أمام المؤشر ويمكن اعتماده بضغطة زر واحدة، في تجربة وصفها البعض بأنها توفر وقتاً وجهداً كبيرين، وفق ما أورده موقع Thomas Jaid.

    غير أن الحماس لهذه التقنية كشف جانباً آخر غير متوقع، إذ لاحظ بعض المستخدمين أن النظام لا يكتفي بتحسين الأسلوب، بل يبدأ في تقليد نمط الكتابة الشخصي، بما في ذلك العبارات الضعيفة أو الأخطاء المتكررة. ويرى مختصون أن التخصيص الرقمي ميزة جذابة في مجالات مثل التوصيات الموسيقية أو السينمائية، إلا أن الأمر يختلف في الكتابة، حيث يسعى الكاتب غالباً إلى تطوير أسلوبه لا إعادة إنتاج عاداته اللغوية.

    وبحسب تجارب متداولة، قد يؤدي تفعيل خاصية التخصيص إلى تعزيز بعض الأنماط غير المرغوبة، مثل الإفراط في استخدام العبارات الملطفة، أو الاعتماد على صياغات المبني للمجهول، أو اقتراح تعبيرات أقل وضوحاً من الأسلوب المباشر. ويشير خبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي، حين يُدرّب على بيانات المستخدم نفسه، قد يعكس نقاط ضعفه بدلاً من تصحيحها.

    ويمكن للمستخدمين ضبط الإعدادات للحصول على أداء أكثر حيادية عبر تعطيل خيار “تخصيص الكتابة الذكية” من قائمة “الأدوات” ثم “التفضيلات” داخل المستند، مع الإبقاء على ميزة “الإنشاء الذكي” مفعّلة لضمان استمرار الاقتراحات العامة غير المرتبطة بالنمط الشخصي.

    ويرى مراقبون أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة لا يقتصر على تسريع العمل، بل يمكن أن يتحول إلى أداة تدريب فعالة تساعد على تحسين الدقة والأسلوب. ويؤكدون أن الوعي بطريقة عمل هذه الأدوات يمنح المستخدم قدرة أكبر على الاستفادة منها دون الوقوع في فخ تكرار الأخطاء نفسها بصيغة أكثر سرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تطلق نموذجا جديدا لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي بسرعة عالية ودقة متقدمة

    أعلنت شركة “غوغل”، أمس الخميس، إطلاق نموذجها الجديد لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي تحت اسم “نانو بانانا 2” (Nano Banana 2)، وهو إصدار مطور يجمع بين السرعة العالية والدقة المتقدمة في معالجة التفاصيل البصرية.

    ويحمل النظام اسمه الرسمي “جيميني 3.1 فلاش إيمج”، إذ يدمج بين الأداء السريع الذي وفره نموذج “جيميني فلاش” وجودة المعلومات والدقة التي تميزت بها النسخة السابقة “نانو بانانا برو”، بهدف إنتاج صور عالية الجودة دون التأثير على سرعة التنفيذ.

    ويتميز النموذج الجديد بقدرة محسنة على فهم التعليمات المعقدة وتنفيذها بدقة، مع استيعاب التفاصيل الدقيقة التي يطلبها المستخدم ،كما يوفر دقة ملحوظة في إدراج النصوص داخل الصور، حيث يستطيع إنشاء عبارات واضحة ومقروءة، ما يجعله مناسبا لتصميم بطاقات التهنئة والمواد الإعلانية ونماذج التصميم المختلفة.

    ومن بين المزايا البارزة كذلك، قدرته على ترجمة النصوص الموجودة داخل الصور إلى لغات أخرى مع الحفاظ على تنسيقها وشكلها الأصلي، الأمر الذي يسهل استخدامه في الحملات والمشاريع ذات الطابع الدولي.

    ويمنح النموذج المستخدمين مرونة كاملة في التحكم في جودة المخرجات، إذ يتيح اختيار دقة الصور بدءا من “512 Pixel” وصولا إلى جودة 4K، بما يتناسب مع احتياجات منصات التواصل الاجتماعي أو شاشات العرض الكبيرة.

    كما يحافظ النظام على تناسق العناصر البصرية داخل الصور، إذ يمكنه الاحتفاظ بملامح خمس شخصيات مختلفة أو ما يصل إلى 14 عنصرا بصريا ضمن سلسلة صور في سير عمل واحد، وهو ما يمثل تطورا تقنيا ملحوظا في دقة المعالجة والمحافظة على الاتساق.

    وأشارت “غوغل” إلى أن ميزة إنشاء الصور السريعة والدقيقة ستكون متاحة ضمن منصة “غوغل جيميني” (Google Gemini) كخدمة أساسية لجميع المستخدمين، وليست كخيار إضافي مدفوع، ما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة يصبح فيها التصميم الاحترافي أكثر سهولة وإتاحة للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يتجه لاستخدام «جروك» بعد خلاف مع شركة أنثروبيك

    أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الدفاع الأمريكية توصلت إلى اتفاق لاستخدام برنامج «Grok» التابع لشركة xAI المملوكة لرجل الأعمال Elon Musk داخل أنظمتها السرية، في خطوة تأتي عقب خلاف مع شركة Anthropic بشأن القيود المفروضة على استخدام تقنيتها في بعض التطبيقات الحساسة.

    وبحسب ما أورده موقع Axios، كانت وزارة الدفاع قد وافقت العام الماضي على استخدام عدة نماذج ذكاء اصطناعي حكومية، من بينها «Grok» و«ChatGPT» التابع لشركة OpenAI و«Gemini» من Google و«Claude» التابع لأنثروبيك. إلا أن نموذج «Claude» كان حتى وقت قريب الوحيد المسموح له بتنفيذ مهام عسكرية عالية الحساسية تتعلق بالاستخبارات وتطوير الأنظمة المتقدمة.

    وفي هذا السياق، أشارت التقارير إلى أن البنتاغون طلب من أنثروبيك توسيع نطاق استخدام «Claude» ليشمل جميع الأغراض التي تعتبرها الوزارة قانونية، بما في ذلك تطبيقات مرتبطة بالمراقبة واسعة النطاق وتطوير أنظمة ذاتية التشغيل. غير أن الشركة رفضت إتاحة تقنيتها لهذه الاستخدامات، مؤكدة تمسكها بقيود الأمان المدمجة في نموذجها.

    في المقابل، وافقت شركة xAI على إطار يسمح باستخدام «Grok» لأي غرض تعتبره وزارة الدفاع قانونياً. ورغم ذلك، نقلت التقارير عن مسؤولين أن نموذج xAI لا يُعد حالياً بمستوى التطور أو الموثوقية ذاته الذي يتمتع به «Claude»، ما يجعل عملية الاستبدال تحدياً تقنياً. كما أُفيد بأن البنتاغون يجري محادثات متوازية مع OpenAI وGoogle لضمان تنوع مصادر الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تطبيقاته.

    وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي تنافساً متسارعاً بين الشركات الأمريكية الكبرى، وسط جدل متزايد حول حدود الاستخدام العسكري والتجاري لهذه التقنيات. ويرى مراقبون أن توجه وزارة الدفاع نحو تنويع مزودي الذكاء الاصطناعي يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الموازنة بين القدرات التقنية والاعتبارات الأخلاقية والأمنية في هذا المجال سريع التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل المكالمات على هواتف Pixel يتوسع عالمياً.. غوغل تمهد لإطلاق شامل قريباً

    بدأت شركة غوغل توسيع نطاق ميزة تسجيل المكالمات على هواتف Google Pixel لتشمل أسواقاً جديدة خارج الولايات المتحدة، في خطوة تمهّد لإطلاقها عالمياً قبل نهاية فبراير، مع مراعاة القوانين المحلية المنظمة لتسجيل المكالمات في كل دولة.

    وفي هذا السياق، رصد مستخدمون في عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا ورومانيا وفرنسا، تفعيل خيار تسجيل المكالمات على أجهزتهم، ما يشير إلى توسع تدريجي للميزة قبل تعميمها بشكل كامل في الأسواق المؤهلة. وكانت غوغل قد أعادت الميزة إلى بعض المناطق في سبتمبر الماضي، قبل أن يبدأ التوسع الفعلي خلال نوفمبر، بعدما ظلت متاحة لفترة طويلة بشكل أساسي في الولايات المتحدة.

    وتعمل الميزة على هواتف Pixel 6 وما بعدها التي تعمل بنظام أندرويد 14 أو أحدث، ولا تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما تختلف عن ميزة «ملاحظات المكالمات» المدعومة بنموذج Gemini Nano، إذ لا توفر نصوصاً مكتوبة أو ملخصات للمحادثات. وأكدت الشركة أن جميع الأسواق المؤهلة ستحصل على الميزة قبل طرح هاتف Pixel 10a على نطاق واسع.

    ويمكن للمستخدمين تفعيل تسجيل المكالمات من خلال تطبيق الهاتف والدخول إلى الإعدادات ثم اختيار «تسجيل المكالمات» ضمن قسم مساعد المكالمات، مع إمكانية بدء التسجيل أثناء المكالمة عبر زر مخصص. ويُشغَّل إشعار صوتي تلقائي لتنبيه جميع الأطراف قبل التسجيل، التزاماً بالقوانين التي تشترط موافقة المشاركين في بعض الدول.

    كما تتيح غوغل خيارات إضافية، مثل تسجيل المكالمات من الأرقام غير المعروفة تلقائياً، وتحديد مدة الاحتفاظ بالتسجيلات أو حذفها بعد 7 أو 14 أو 30 يوماً، أو الاحتفاظ بها بشكل دائم. وأكدت الشركة أن توفر الميزة يظل مرتبطاً بالتشريعات المحلية، إذ تحظر بعض الدول تسجيل المكالمات أو تفرض قيوداً صارمة عليه، ما يجعل الإطلاق العالمي تدريجياً وفق الأطر القانونية لكل سوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تطلق نموذجا جديدا للذكاء الاصطناعي بقدرات استدلال متقدمة ومعالجة للمهام المعقدة

    أعلنت شركة “غوغل” رسميا عن طرح نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي”Gemini 3.1 Pro”، الذي يتميز بقدرات استدلال متقدمة وبإمكانيات متطورة في التعامل مع المهام البحثية والبرمجية المعقدة.

    وأوضحت “غوغل” أن نموذجها الجديد يتميز بقدرات استدلالية متقدمة تمكنه من معالجة وحل المسائل العلمية والهندسية المعقدة، التي تستلزم تفكيرا منطقيا متعدد الخطوات، مشيرة إلى أن هذا النموذج أثبت تفوقه في الاختبارات التقنية، إذ تخطى أداء الإصدارات السابقة في التعامل مع الأنماط المنطقية الجديدة والمبتكرة.

    ويهدف “Gemini 3.1 Pro” إلى توفير استجابات أكثر دقة وذكاء، مع تقليل احتمالية الوقوع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «اسأل» على الشاشة الكبيرة.. يوتيوب تختبر مساعداً ذكياً تفاعلياً على أجهزة التلفزيون

    بدأت منصة يوتيوب اختبار ميزة جديدة تحمل اسم «اسأل» على أجهزة التلفزيون الذكية وأجهزة البث ومنصات ألعاب الفيديو، وذلك بدعم من نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini التابع لشركة غوغل. وتتوفر الميزة حالياً لعدد محدود من المستخدمين ضمن تجربة أولية، على أن يتم توسيع نطاقها لاحقاً في حال أثبتت نجاحها.

    وفي هذا السياق، تعتمد أداة «اسأل» على روبوت محادثة مدرّب على محتوى كل فيديو بشكل منفصل، إذ يمكن للمشاهد أثناء متابعة المقطع الضغط على زر مخصص لعرض مجموعة من الأسئلة المقترحة المرتبطة بالمحتوى، أو طرح سؤال خاص باستخدام الميكروفون في جهاز التحكم عن بُعد. ويتيح ذلك، على سبيل المثال، الاستفسار عن مكونات وصفة طعام أو فهم خلفية كلمات أغنية أو طلب شرح نقطة وردت في الفيديو.

    كما تمثل الميزة امتداداً لتجارب سابقة على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، إلا أن وصولها إلى شاشات التلفزيون يُعد خطوة جديدة نحو جعل تجربة المشاهدة أكثر تفاعلاً داخل المنزل. ووفق ما أشارت غوغل، فإن تفعيل زر الميكروفون في جهاز التحكم، إذا كان متاحاً، يسمح بتشغيل الميزة مباشرة، ما يسهل التفاعل مع المحتوى دون الحاجة إلى استخدام جهاز آخر للبحث.

    ومن جهة أخرى، تقتصر التجربة في مرحلتها الحالية على عدد محدود من المستخدمين، في إطار اختبار الأداء وردود الفعل قبل التوسع. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه يوتيوب لتعزيز دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في منصتها، بهدف تحويل المشاهدة من تجربة سلبية إلى تفاعل مباشر مع المحتوى على الشاشة الكبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره