Étiquette : made

  • السغروشني: المغرب يطمح إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية والتنمية المندمجة

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح لجعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية، والعدالة المجالية، والتنمية المندمجة.

    وأوضحت الفلاح السغروشني، في كلمة بمناسبة لقاء نظم تحت شعار “AI Made in Morocco.. الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الرقمي والخدمات العمومية”، أن المملكة ستعمل على أن تصبح قطبا للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة، بالاستناد إلى عدة مبادئ مؤسسة تمت المصادقة عليها خلال المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي انعقدت في يوليوز الماضي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    وأشارت إلى أن هذا اللقاء يشكل امتدادا لهذه المناظرة الوطنية التي مكنت من وضع تشخيص دقيق لمجال الذكاء الاصطناعي بالمغرب، مع تكريسه كأداة حاسمة في تحقيق التوازنات الاقتصادية والمؤسساتية والجيوسياسية.

    وسجلت الوزيرة أن طموح المغرب في هذا المجال يرتكز على خمس دعامات؛ تتمثل في السيادة التكنولوجية، وثقة المواطنين، والتطوير المكثف للمهارات، والنهوض بالابتكار المحلي، وتكريس العدالة المجالية، لافتة، في هذا السياق، إلى أن المغرب بحاجة إلى انخراط كافة الفاعلين الوطنيين والدوليين من أجل صياغة سيادته الرقمية.

    وبهذه المناسبة، أعلنت الوزيرة عن إحداث شبكة “معاهد الجزري”، وهي عبارة عن منصة لمعاهد التميز المتجذرة في جهات المملكة الـ 12، بما يتماشى مع الديناميات المحلية ويرتكز على الحكامة على المستويين الوطني والجهوي.

    وحسب المنظمين، فإن هذه المراكز تجسد طموح المملكة لبناء منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي قائمة على التميز العلمي والبحث والابتكار، من خلال مواكبة نمو المقاولات التكنولوجية الناشئة، وتشجيع اعتماد الرقمنة من طرف المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتقوية القدرات الوطنية في مجال تطوير واستقطاب الكفاءات وضمان استقرارها.

    وتعتمد النواة التقنية والاستراتيجية لهذه الشبكة على معهد “الجزري روت” (JAZARI ROOT) حول ثلاثة محاور رئيسية؛ تهم الإدارة الإلكترونية، والمناطق القروية والجبلية الذكية، وكذا التظاهرات الرياضية الكبرى.

    من جانبه، قدم رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، عرضا حول “إطار العمل للذكاء الاصطناعي المسؤول”، مؤكدا أن هذا الإطار يظل ضروريا لحماية المعطيات، لا سيما تلك ذات الطابع الشخصي.

    وأضاف أن أهمية وجود إطار عمل مسؤول تكمن أيضا في وضع معالجات كفيلة بضمان استخدام نزيه لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، يحترم الكرامة الإنسانية.

    وأشار إلى أن المعطيات ذات الطابع الشخصي أصبحت رهانا للحكامة ببعد جيوسياسي؛ مضيفا أن إطارا للذكاء الاصطناعي المسؤول يتطلب انخراطا جماعيا، يتيح تفادي أي اختلال في منظومة القيم الإنسانية وإرساء جسور ملائمة بين العالم التكنولوجي والمجتمع.

    وتميز هذا اللقاء أيضا بتوقيع ثماني اتفاقيات تجمع كافة الأطراف المعنية وشركاء برنامج “الجزري”، وكذا بالإطلاق الرسمي لمختبر البحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي “Mistral AI & MTNRA”.

    ويندرج هذا المختبر في إطار مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وشركة “Mistral AI”، أحد الرواد العالميين في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يمثل مرحلة بارزة في التعاون الدولي للمغرب في مجال التكنولوجيات المتقدمة.

    وفي هذا الإطار، تتولى الوزارة القيادة الاستراتيجية وإدماج هذا التعاون ضمن الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، عبر تسهيل استقرار وهيكلة مختبر البحث والتطوير التابع للوزارة وشركة “Mistral AI” بمعهد “الجزري روت”، وكذا تحديد حالات الاستخدام ذات الأولوية وتعبئة المنظومة الوطنية.

    يشار إلى أن هذا اللقاء، الذي نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، شهد مشاركة فاعلين عموميين وخواص وأكاديميين في المجال الرقمي، تمحورت نقاشاتهم حول تبادلات استراتيجية وجلسات موضوعاتية شملت كافة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي، من البحث والبنيات التحتية إلى التمويل، مرورا بالاستثمار ومختلف استخدامات الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطمح إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية والتنمية المندمجة (السيدة السغروشني)

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح لجعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية، والعدالة المجالية، والتنمية المندمجة.

    وأوضحت السيدة الفلاح السغروشني، في كلمة بمناسبة لقاء نظم تحت شعار “AI Made in Morocco.. الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الرقمي والخدمات العمومية”، أن المملكة ستعمل على أن تصبح قطبا للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة، بالاستناد إلى عدة مبادئ مؤسسة تمت المصادقة عليها خلال المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي انعقدت في يوليوز الماضي تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تختتم “AI Made in Morocco” بالدعوة إلى تعبئة جماعية لبناء منظومة وطنية قوية للذكاء الاصطناعي (صور)

    الخط : A- A+

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في ختام أشغال “AI Made in Morocco ”، أن هذا اللقاء شكل فرصة فريدة لتبادل الخبرات والرؤى بين الخبراء الوطنيين والدوليين، والمسؤولين الحكوميين، وممثلي القطاع الخاص، والوسط الأكاديمي، ما مكّن من بلورة فهم مشترك لدور الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في تطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز السيادة الرقمية للمملكة.

    وعبّرت الوزيرة عن بالغ شكرها وتقديرها لكافة المشاركين مشيدة بإسهاماتهم النوعية التي أغنت النقاش وساهمت في بلورة رؤية جماعية حول سبل بناء منظومة وطنية قوية للذكاء الاصطناعي. كما نوهت بجودة التنظيم وروح الشراكة الوطنية التي طبعت هذا الحدث، والتي تعكس نضج المنظومة الرقمية الوطنية وقدرتها على العمل المشترك لتحقيق هدف موحد، يتمثل في بناء ذكاء اصطناعي مغربي منتِج وذي أثر ملموس.

    وأبرزت السغروشني أن مراسم توقيع الاتفاقيات، لاسيما تلك المرتبطة بشبكة “Jazari”، شكلت محطة محورية خلال هذا اليوم، ليس فقط من حيث رمزيتها المؤسساتية، ولكن أساسا لما تحمله من دلالات استراتيجية عميقة. وأوضحت أن هذه الاتفاقيات تؤسس عمليا لانطلاق شبكة وطنية من المنصات المتميزة في مجال الذكاء الاصطناعي، قادرة على ربط البحث العلمي بالمنظومة الإنتاجية، وتسريع نمو الشركات الناشئة، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، إلى جانب تطوير واستقطاب الكفاءات المغربية داخل الوطن وخارجه.

    وشددت الوزيرة على أن إطلاق هذه المبادرات يعكس انتقال المغرب من مرحلة الرؤية والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ المنظم وبناء القدرات الوطنية، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، ومع الاستراتيجية الرقمية الوطنية، وترجمة عملية لمخرجات المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي.

    وخلال استعراضها لأبرز خلاصات النقاشات، أوضحت الوزيرة السغروشني أن الأثر الحقيقي للذكاء الاصطناعي يبدأ من البحث العلمي وينتهي بتحقيق الأثر المجتمعي، مؤكدة أن نجاح المغرب في هذا الورش رهين بقدرته على تحويل المعرفة والبيانات والبحث إلى حلول عملية تخدم الاقتصاد والمجتمع. كما أكدت أن تحقيق السيادة الرقمية يتطلب استثمارات طويلة الأمد في البيانات والحوسبة والتنظيم، ضمن رؤية مستدامة ومسؤولة تضمن الاستقلالية والنجاعة على المدى البعيد.

    وأضافت أن بناء منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي يستدعي آليات تمويل مبتكرة وشراكات متوازنة بين القطاعين العام والخاص، قادرة على مواكبة المشاريع من مرحلة البنيات التحتية إلى خلق القيمة الاقتصادية. كما شددت على أن تحديث الإدارة العمومية لم يعد يقتصر على رقمنة المساطر، بل يستوجب إعادة تصميم شاملة لمسارات الخدمات العمومية، تضع المرتفق في صلب الاهتمام، وتستثمر الذكاء الاصطناعي لتحسين الجودة والسرعة والشفافية وتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة.

    وختمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لبناء دولة أكثر كفاءة، واقتصاد أكثر تنافسية، ومجتمع أكثر اندماجا، مشددة على أن نجاح هذا المشروع الوطني يُقاس بمدى أثره الملموس في حياة المواطنين، وفي تنافسية المقاولات المغربية، وفي تموقع المملكة كقطب إقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي. فيما دعت في الختام جميع الفاعلين إلى مواصلة الانخراط الفعلي والمسؤول في تنزيل هذه الرؤية الطموحة، بروح الشراكة والالتزام الجماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق خارطة طريق الذكاء الاصطناعي ويؤسس “JAZARI ROOT”

    أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة صبيحة اليوم الإثنين، خارطة طريق الذكاء الاصطناعي “AI Made in Morocco”، خلال يوم دراسي حضره خبراء وممثلون عن القطاعين العام والخاص، إضافة إلى أكاديميين ومهنيين في المجال الرقمي.

    وشهد الحدث الإعلان الرسمي عن إطلاق معهد “JAZARI ROOT”، النواة المؤسسة لشبكة مراكز التميز في الذكاء الاصطناعي “معاهد الجزري”، التي تهدف إلى تطوير البحث والابتكار الرقمي وتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال الحيوي.

    كما تم توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية بين الوزارة وعدد من المؤسسات الوطنية، لتفعيل خارطة طريق “Maroc IA 2030” وضمان استدامة التحول الرقمي وتعزيز السيادة التكنولوجية.

    وفي خطوة دولية، تم إطلاق مختبر البحث والتطوير “Mistral AI & MTNRA” بالشراكة مع شركة Mistral AI العالمية، لتطوير نماذج أولية ومكونات تكنولوجية في الذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات والابتكار ضمن المنظومة الوطنية.

    وتهدف هذه المبادرات إلى ترسيخ المغرب كفاعل إقليمي وإفريقي مرجعي في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر ربط السيادة الرقمية بالتميز التكنولوجي والتعاون الدولي، مع إرساء منظومة وطنية متكاملة للتكوين، البحث، والابتكار الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلانه اعتزال السياسة.. أخنوش يغيب عن « AI Made in Morocco » – صورة

    غاب عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، صباح اليوم الاثنين، بالرباط، عن حدث نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي تشرف عليها الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، حول « AI Made in Morocco »، في أول نشاط حكومي يعقد بعد إعلانه اعتزال « العمل السياسي ».

    وبقي مقعده في الصفوف الأمامية شاغرا، رغم أن البرنامج الرسمي كان يتضمن كلمة افتتاحية له، تليها كلمة الوزيرة الوصية على القطاع، أمل الفلاح السغروشني.

    يشار إلى أن هذا الغياب يأتي بعد إعلان عزيز أخنوش، أمس الأحد، رسميا، عن عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدا في الوقت ذاته عدم رغبته في خوض الانتخابات المقبلة، ومشددا على أن قراره نهائي ولا رجعة فيه.

    وحضر اللقاء من وزراء حزب الأحرار كل من كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وشارك محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل (عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة)، ونزار بركة، وزير التجهيز والماء (الأمين العام لحزب الاستقلال)، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين عن مؤسسات دستورية.

    وشهد الحدث الإعلان عن الإطلاق الرسمي لمعهد « JAZARI ROOT »، الذي يمثل النواة المؤسسة لمعاهد « جزري »، باعتبارها شبكة مهيكلة من مراكز التميز تهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي أداة استراتيجية للتنمية الوطنية.

    وعقد اللقاء تحت شعار « الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الرقمي والخدمات العمومية ».

    وشهد توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية بين الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وعدد من الوزارات والمؤسسات الوطنية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ أطر الالتقائية وتعزيز مسار تفعيل خارطة طريق الذكاء الاصطناعي « Maroc IA 2030 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح معرض الصناعة التقليدية لمنظمة التعاون الإسلامي بالدار البيضاء

    انطلقت بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة، فعاليات المعرض التجاري للصناعة التقليدية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنظم خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 28 دجنبر 2025 بفضاء معرض عين السبع، بمشاركة وازنة لـ14 دولة، واختيار جمهورية كوت ديفوار ضيف شرف هذه الدورة.

    وشهد حفل الافتتاح الرسمي حضور شخصيات دبلوماسية ومؤسساتية بارزة، من بينها ممثلون عن وزارة الصناعة والتجارة، والمدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف، إلى جانب عدد من القناصل المعتمدين بالمغرب، وممثلي مؤسسات أجنبية شريكة.

    ويقام المعرض على مساحة تناهز 3000 متر مربع، بمشاركة أزيد من 70 عارضا يمثلون 14 دولة من العالم العربي والإفريقي والآسيوي، من بينها المغرب، فلسطين، تونس، تركيا، السنغال، تشاد، باكستان، غامبيا، مالي، النيجر وبوركينا فاسو، إضافة إلى دول أخرى، حيث يقدم العارضون باقة غنية من المنتوجات الحرفية التي تعكس تنوع وغنى الموروث الثقافي المشترك.

    وتشمل المعروضات مجالات متعددة من الصناعة التقليدية، من قبيل المجوهرات، والنقش على الخشب، والمواد الثمينة، والديكور، والمنتوجات النحاسية، والصناعات الخشبية، والأقمشة التقليدية، والزرابي، وغيرها من الإبداعات الحرفية الأصيلة.

    وينظم هذا الموعد الاقتصادي والثقافي من طرف وكالة Atelier Vita، بشراكة مع عدد من المؤسسات، وتحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، في سياق خاص يتزامن مع احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، بما يعكس مكانة المملكة كمنصة إقليمية للتلاقي الثقافي والتبادل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي وإفريقيا.

    وفي تصريح بالمناسبة، أكد عماد بن جلون، المدير العام لشركة Atelier Vita، أن هذا المعرض يشكل فرصة حقيقية لاكتشاف ثقافات 14 دولة مختلفة من خلال منتوجاتها الحرفية، معتبرا إياه فضاء مفتوحا للتلاقي بين الحرفيين والمهنيين والزوار، ومحطة استراتيجية للترويج للصناعة التقليدية كرافعة للتنمية الاقتصادية والثقافية، وتشجيع التبادل التجاري وبناء شراكات مهنية مستدامة.

    من جهتها، أبرزت لطيفة البوعبدلاوي، المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، أن هذه الدورة تعرف مشاركة إفريقية وازنة، وتتزامن مع العرس الإفريقي الذي تعيشه المملكة، ما يمنحها بعداً رمزياً واستراتيجياً، مؤكدة أن التظاهرة تعكس التزام المغرب بدعم التعاون جنوب–جنوب وتعزيز التكامل الاقتصادي داخل الفضاء الإسلامي.

    أما جمهورية كوت ديفوار، ضيف شرف هذه الدورة، فقد شاركت عبر وكالة Côte d’Ivoire Export بصفتها راعيا ذهبيا، حيث أوضح جون غوس، مدير الشراكات بالوكالة، أن الصناعة التقليدية الإيفوارية تشكل قطاعاً استراتيجياً، يمثل أزيد من 40 في المائة من النسيج الاقتصادي، ويساهم بأكثر من 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ويضم ما يفوق 245 مهنة حرفية.

    وأكد المتحدث أن مشاركة بلاده في المعرض تروم إبراز الإمكانات التصديرية للحرف التقليدية الإيفوارية، والتعريف بعلامة “Made in Côte d’Ivoire”، مشيراً إلى أن الحرفيين الإيفواريين يمتلكون القدرة على المنافسة داخل السوق الإفريقية والدولية، شريطة مواكبتهم وهيكلة هذا القطاع.

    ويفتح المعرض أبوابه في وجه العموم إلى غاية 28 دجنبر 2025، ليشكل فضاء للتبادل الثقافي وبناء جسور التعاون بين الشعوب، ويؤكد مجدداً الدور المحوري للمغرب كملتقى للحضارات ومنصة للحوار والتلاقي الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نماذج من الغباء الجزائري: أولا غباء النظام

    محمد إنفي
    الغباء الجزائري سارت بذكره الركبان وأصبح ماركة مسجلة عالميا (made in Algeria)؛ وبذلك، فهو يستحق أن يكون موضوع دراسة علمية تتناوله في أبعاده وعناصره البيولوجية والسيكولوجية والسوسيولوجية وحتى الأنثروبولوجية والإثنية من أجل رصد تجلياته وانعكاساته على المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية: التعليم، الصحة، الرياضة، الثقافة والفن، البنيات التحتية، مستوى المعيشة، فن العيش، العلاقات الإنسانية… وهذه مهمة مراكز البحث العلمي والمختبرات العلمية المتخصصة.
    وقد سيق لكاتب هذه السطور أن نشر أكثر من مقال في موضوع الغباء في الجزائر. وهاكم بعض الأمثلة:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش للأفلام القصيرة: تتويج (Milk Brothers) بجائزة أفضل فيلم

    توج فيلم (Milk Brothers) لمخرجته كنزة التازي، بجائزة أفضل فيلم ضمن فعاليات مهرجان مراكش للأفلام القصيرة في نسخته الخامسة، والذي اختتم مساء الأربعاء بالمدينة الحمراء.

    ونال فيلم “شيخة” لزهوة الراجي وأيوب اليوسفي جائزة أفضل إخراج، فيما حازت نسرين أدام جائزة أفضل ممثلة عن فيلم “Beneath a Mother’s Feet”، وحصل فيلم (Lady of the Grave) للمخرج محمد علالي على تنويه خاص من لجنة التحكيم.

    ومنحت جائزة النخيل، الخاصة بالمنافسة الدولية، لفيلم (Shadows) للمخرج راند بيروتي كأفضل إخراج، فيما توج فيلم (Stero) لتيفان كيماتي وميلان تاريس كأفضل فيلم، تأكيدا على الأصالة والقوة السردية للأعمال المشاركة.

    وفي صنف جوائز الشركاء، حصل فيلم “Beneath a Mother’s Feet ” على جائزة التميز من مهرجان كليرمون-فيراند للأفلام القصيرة، فيما حاز فيلم “مرآة للبيع” لأمل هشام على جائزة التميز من مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة، وفيلم “شيخة” و(DarHome) لسلمى البلغيتي على جائزة (La Luna Productions).

    ومنح مهرجان تورونتو الدولي للأفلام القصيرة (TIFF) جائزة التميز لفيلم (Milk Brothers). كما تم تتويج فيلم “شيخة” أيضا، من طرف مهرجان لوكارنو، وكرم مهرجان (ZINEBI) ببلباو جميع الأفلام المشاركة.

    ومنح المخرج نور الدين الخماري جائزة فيلم المهرجان المفضل لفيلم (The Zero Line) للمخرج شامان راميش كيشان، الذي سيحظى بدعوة إلى المغرب للإقامة البحثية، بتنظيم مشترك مع نور الدرين الخماري، لتطوير مشروعه في بيئة إبداعية محفزة.

    وقالت فاطمة الزهراء جوهري، عضوة لجنة تحكيم المسابقة الوطنية،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المهرجان يشكل نافذة على الأقلام القصيرة العالمية وخاصة من سينما السلفادور ضيفة شرف هذه الدورة، ويعكس شغف الشباب خريجي عدد من المعاهد والجامعات المغربية بالعمل السينمائي.

    وأشارت من جهة أخرى، إلى أن أفلام المخرجين الشباب المغاربة المعروضة خلال فعاليات هذا المهرجان تعكس التنوع والتعدد بالمملكة.

    من جهتها، عبرت الممثلة المغربية، نسرين أدام، عن سعادتها بالتتويج بجائزة أفضل ممثلة خلال فعاليات هذا المهرجان، مشيرة إلى أن هذه التظاهرة السينمائية أتاحت لها فرصة اللقاء بثلة من المهنيين وجمهور عريض من عشاق الفن السابع.

    واستضافت هذه الدورة التي أقيمت عروضها على مدى أسبوع بعدد من الفضاءات الرمزية بالمدينة الحمراء، مثل قصر البديع، وحديقة “السايبر” (عرصة مولاي عبد السلام)، والفولك، والمعهد الفرنسي بمراكش، والمركز الثقافي نجوم جامع الفنا، دولة السلفادور كضيف شرف في خطوة تعكس انفتاح المهرجان على أمريكا اللاتينية وتعزيز التبادل الثقافي بين القارات.

    واشتملت هذه التظاهرة السينمائية على برمجة غنية تضمنت ورشات عمل ولقاءات مهنية، وعروض أفلام، مما أتاح فضاء للنقاش والتكوين أمام السينمائيين الشباب، ومنح الجمهور فرصة اكتشاف أعمال جديدة من مختلف أنحاء العالم.

    وسلط برنامج “Pitch Your Short”، المخصص لدعم صانعي الأفلام الناشئين، الضوء على سلمى البلغيتي عن مشروعها (Kanaf)، والتي تميزت أيضا بفيلمها (DarHome)، الحائز على جائزة التميز من (La Luna Productions)، مؤكدة بذلك مكانتها كأحد الأصوات الصاعدة في السينما المغربية.

    وأضحى المهرجان، المنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل و(Morocco World News)، والمجلس الجماعي لمراكش، والمركز السينمائي المغربي، و(Marrakchi Made، والذي يعتبر من بين المهرجانات القليلة التي تقام في الفضاءات المفتوحة، واحدا من الأحداث البارزة المخصصة للترويج للفيلم القصير بالمغرب، ومنصة دولية مرجعية للفيلم القصير وللتبادل الثقافي.

    توج فيلم (Milk Brothers) لمخرجته كنزة التازي، بجائزة أفضل فيلم ضمن فعاليات مهرجان مراكش للأفلام القصيرة في نسخته الخامسة، والذي اختتم مساء الأربعاء بالمدينة الحمراء.

    ونال فيلم “شيخة” لزهوة الراجي وأيوب اليوسفي جائزة أفضل إخراج، فيما حازت نسرين أدام جائزة أفضل ممثلة عن فيلم “Beneath a Mother’s Feet”، وحصل فيلم (Lady of the Grave) للمخرج محمد علالي على تنويه خاص من لجنة التحكيم.

    ومنحت جائزة النخيل، الخاصة بالمنافسة الدولية، لفيلم (Shadows) للمخرج راند بيروتي كأفضل إخراج، فيما توج فيلم (Stero) لتيفان كيماتي وميلان تاريس كأفضل فيلم، تأكيدا على الأصالة والقوة السردية للأعمال المشاركة.

    وفي صنف جوائز الشركاء، حصل فيلم “Beneath a Mother’s Feet ” على جائزة التميز من مهرجان كليرمون-فيراند للأفلام القصيرة، فيما حاز فيلم “مرآة للبيع” لأمل هشام على جائزة التميز من مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة، وفيلم “شيخة” و(DarHome) لسلمى البلغيتي على جائزة (La Luna Productions).

    ومنح مهرجان تورونتو الدولي للأفلام القصيرة (TIFF) جائزة التميز لفيلم (Milk Brothers). كما تم تتويج فيلم “شيخة” أيضا، من طرف مهرجان لوكارنو، وكرم مهرجان (ZINEBI) ببلباو جميع الأفلام المشاركة.

    ومنح المخرج نور الدين الخماري جائزة فيلم المهرجان المفضل لفيلم (The Zero Line) للمخرج شامان راميش كيشان، الذي سيحظى بدعوة إلى المغرب للإقامة البحثية، بتنظيم مشترك مع نور الدرين الخماري، لتطوير مشروعه في بيئة إبداعية محفزة.

    وقالت فاطمة الزهراء جوهري، عضوة لجنة تحكيم المسابقة الوطنية،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المهرجان يشكل نافذة على الأقلام القصيرة العالمية وخاصة من سينما السلفادور ضيفة شرف هذه الدورة، ويعكس شغف الشباب خريجي عدد من المعاهد والجامعات المغربية بالعمل السينمائي.

    وأشارت من جهة أخرى، إلى أن أفلام المخرجين الشباب المغاربة المعروضة خلال فعاليات هذا المهرجان تعكس التنوع والتعدد بالمملكة.

    من جهتها، عبرت الممثلة المغربية، نسرين أدام، عن سعادتها بالتتويج بجائزة أفضل ممثلة خلال فعاليات هذا المهرجان، مشيرة إلى أن هذه التظاهرة السينمائية أتاحت لها فرصة اللقاء بثلة من المهنيين وجمهور عريض من عشاق الفن السابع.

    واستضافت هذه الدورة التي أقيمت عروضها على مدى أسبوع بعدد من الفضاءات الرمزية بالمدينة الحمراء، مثل قصر البديع، وحديقة “السايبر” (عرصة مولاي عبد السلام)، والفولك، والمعهد الفرنسي بمراكش، والمركز الثقافي نجوم جامع الفنا، دولة السلفادور كضيف شرف في خطوة تعكس انفتاح المهرجان على أمريكا اللاتينية وتعزيز التبادل الثقافي بين القارات.

    واشتملت هذه التظاهرة السينمائية على برمجة غنية تضمنت ورشات عمل ولقاءات مهنية، وعروض أفلام، مما أتاح فضاء للنقاش والتكوين أمام السينمائيين الشباب، ومنح الجمهور فرصة اكتشاف أعمال جديدة من مختلف أنحاء العالم.

    وسلط برنامج “Pitch Your Short”، المخصص لدعم صانعي الأفلام الناشئين، الضوء على سلمى البلغيتي عن مشروعها (Kanaf)، والتي تميزت أيضا بفيلمها (DarHome)، الحائز على جائزة التميز من (La Luna Productions)، مؤكدة بذلك مكانتها كأحد الأصوات الصاعدة في السينما المغربية.

    وأضحى المهرجان، المنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل و(Morocco World News)، والمجلس الجماعي لمراكش، والمركز السينمائي المغربي، و(Marrakchi Made، والذي يعتبر من بين المهرجانات القليلة التي تقام في الفضاءات المفتوحة، واحدا من الأحداث البارزة المخصصة للترويج للفيلم القصير بالمغرب، ومنصة دولية مرجعية للفيلم القصير وللتبادل الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان مراكش للأفلام القصيرة

    انطلقت مساء الجمعة بقصر البديع بالمدينة الحمراء، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان مراكش للأفلام القصيرة، ببرمجة غنية وباقة متنوعة من الأفلام القصيرة لمخرجين مغاربة وأجانب.

    وأضحى هذا الحدث السينمائي، المنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل و”Morocco World News”، والمجلس الجماعي لمراكش، والمركز السينمائي المغربي، و”Marrakchi Made”، ويعد من المهرجانات القلائل المقامة في الهواء الطلق، من بين التظاهرات الكبرى المخصصة للنهوض بالأفلام القصيرة بالمغرب.

    ويشتمل هذا المهرجان، المقام إلى غاية 1 أكتوبر المقبل، على برمجة غنية تضم ثلاثة اختيارات من الأفلام (مغربية، دولية، والبلد ضيف الشرف).

    وتسلط هذه التظاهرة هذه السنة الضوء على السلفادور من خلال مجموعة من العروض واللقاءات مع مخرجين ينحدرون من هذا البلد بأمريكا الوسطى.

    وتتميز هذه الدورة، بتنظيم مسابقة دولية إلى جانب المسابقة المغربية، فضلا عن مبادرات جديدة من قبيل ورشات تقديم المشاريع، وبرامج التوجيه، وحاضنة دولية تجمع مهرجانات ومنصات مرموقة، على غرار TIFF (كندا)، وولوكارنو (سويسرا)، وكليرمونت فيراند (فرنسا).

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرزت رئيسة ومؤسسة المهرجان، رامية بلعادل، أن الدورة الخامسة من المهرجان تجسد روح السينما القصيرة كعامل للشباب، والمناصفة والإبداع، مشيرة إلى أن المهرجان “يسعى إلى بناء جسر بين مراكش وعالم الأفلام القصيرة من خلال توفير فضاء للاحتراف لفائدة المواهب الشابة المغربية”.

    وأكدت من جهة أخرى، على الدور المحوري للنساء في تنظيم هذا الحدث السينمائي، مشيرة في هذا الصدد إلى أن 80 في المائة من فريق المهرجان من النساء في ظل مشهد سينمائي لازال حكرا على الرجال.

    من جانبه، أبرز روبين كورال، عضو لجنة تحكيم المسابقة، أهمية هذا المهرجان الذي لا يقتصر فقط على عرض الأفلام، وإنما خلق منظومة حقيقية للأفلام المغربية القصيرة من خلال جوائز وورشات وانفتاح على الأفلام العالمية.

    وقال إن “المخرجين الشباب يجدون في هذا المهرجان منصة فريدة للتجريب والحوار مع مهنيين من جميع أنحاء العالم”.

    ويضم المهرجان عدة جوائز منها، جائزة أفضل فيلم مغربي، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل، وكذا جائزة دولية وجائزة “التميز” تمنحها منصات عالمية شريكة تشجيعا للإبداع والابتكار.

    ويعد المهرجان، الذي تُقام عروضه في فضاءات رمزية من المدينة، مثل قصر البديع، والحديقة الإلكترونية (Cyber Park) ، والفولك، والمعهد الفرنسي بمراكش، والمركز الثقافي نجوم جامع الفنا، بأسبوع من الاكتشافات واللقاءات والاحتفاء بالسينما القصيرة بكل تنوعها.

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الوطنية لهذه الدورة هشام العسري، مخرج وكاتب سيناريو، وفاطمة الزهراء الجوهري، ممثلة مغربية، وبهاء طرابلسي، كاتبة وناقدة مغربية.

    انطلقت مساء الجمعة بقصر البديع بالمدينة الحمراء، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان مراكش للأفلام القصيرة، ببرمجة غنية وباقة متنوعة من الأفلام القصيرة لمخرجين مغاربة وأجانب.

    وأضحى هذا الحدث السينمائي، المنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل و”Morocco World News”، والمجلس الجماعي لمراكش، والمركز السينمائي المغربي، و”Marrakchi Made”، ويعد من المهرجانات القلائل المقامة في الهواء الطلق، من بين التظاهرات الكبرى المخصصة للنهوض بالأفلام القصيرة بالمغرب.

    ويشتمل هذا المهرجان، المقام إلى غاية 1 أكتوبر المقبل، على برمجة غنية تضم ثلاثة اختيارات من الأفلام (مغربية، دولية، والبلد ضيف الشرف).

    وتسلط هذه التظاهرة هذه السنة الضوء على السلفادور من خلال مجموعة من العروض واللقاءات مع مخرجين ينحدرون من هذا البلد بأمريكا الوسطى.

    وتتميز هذه الدورة، بتنظيم مسابقة دولية إلى جانب المسابقة المغربية، فضلا عن مبادرات جديدة من قبيل ورشات تقديم المشاريع، وبرامج التوجيه، وحاضنة دولية تجمع مهرجانات ومنصات مرموقة، على غرار TIFF (كندا)، وولوكارنو (سويسرا)، وكليرمونت فيراند (فرنسا).

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرزت رئيسة ومؤسسة المهرجان، رامية بلعادل، أن الدورة الخامسة من المهرجان تجسد روح السينما القصيرة كعامل للشباب، والمناصفة والإبداع، مشيرة إلى أن المهرجان “يسعى إلى بناء جسر بين مراكش وعالم الأفلام القصيرة من خلال توفير فضاء للاحتراف لفائدة المواهب الشابة المغربية”.

    وأكدت من جهة أخرى، على الدور المحوري للنساء في تنظيم هذا الحدث السينمائي، مشيرة في هذا الصدد إلى أن 80 في المائة من فريق المهرجان من النساء في ظل مشهد سينمائي لازال حكرا على الرجال.

    من جانبه، أبرز روبين كورال، عضو لجنة تحكيم المسابقة، أهمية هذا المهرجان الذي لا يقتصر فقط على عرض الأفلام، وإنما خلق منظومة حقيقية للأفلام المغربية القصيرة من خلال جوائز وورشات وانفتاح على الأفلام العالمية.

    وقال إن “المخرجين الشباب يجدون في هذا المهرجان منصة فريدة للتجريب والحوار مع مهنيين من جميع أنحاء العالم”.

    ويضم المهرجان عدة جوائز منها، جائزة أفضل فيلم مغربي، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل، وكذا جائزة دولية وجائزة “التميز” تمنحها منصات عالمية شريكة تشجيعا للإبداع والابتكار.

    ويعد المهرجان، الذي تُقام عروضه في فضاءات رمزية من المدينة، مثل قصر البديع، والحديقة الإلكترونية (Cyber Park) ، والفولك، والمعهد الفرنسي بمراكش، والمركز الثقافي نجوم جامع الفنا، بأسبوع من الاكتشافات واللقاءات والاحتفاء بالسينما القصيرة بكل تنوعها.

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الوطنية لهذه الدورة هشام العسري، مخرج وكاتب سيناريو، وفاطمة الزهراء الجوهري، ممثلة مغربية، وبهاء طرابلسي، كاتبة وناقدة مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يوتيوب” تعزز مقاطع الفيديو القصيرة بمجموعة مزايا جديدة تعتمد على “الذكاء الاصطناعي التوليدي”

    أعلنت منصة “يوتيوب” لمقاطع الفيديو عن مجموعة مزايا جديدة تعتمد على “الذكاء الاصطناعي التوليدي” لدعم صانعي محتوى مقاطع الفيديو القصيرة “Shorts”.

    ومن بين هذه المزايا، التي تم إعلانها خلال حدثها “Made on YouTube”، نسخة مخصصة من نموذج “Veo 3” تحت اسم “Veo 3 Fast”، التي توفر إنتاج مقاطع فيديو بسرعة أكبر ودقة 480 بكسل مع إمكانية إضافة الصوت لأول مرة، إلى جانب أداة “Remixing Tool” لإعادة المزج وميزة “Edit with AI” لتحويل لقطات الفيديو الخام إلى مسودة أولية جاهزة تتضمن صوتيات وانتقالات وتعليقا صوتيا تفاعليا.

    كما أضافت “يوتيوب” قدرات جديدة للنموذج تشمل تحريك الأشخاص أو الأشياء…

    إقرأ الخبر من مصدره