Étiquette : MARKET

  • الأرقام القياسية لبورصة الدار البيضاء ترسخ مكانة المغرب « سوقاً ماليا صاعدًا »


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    تواصل بورصة المغرب تحطيم أرقام قياسية، مُرسخة من خلال المؤشر الرئيسي لبورصة الدار البيضاء “مازي” مرحلة “تاريخية”؛ بعدما تجاوز لأول مرة حاجز 20 ألف نقطة في ختام تداولات الثلاثاء الماضي، منهياً الجلسة عند مستوى 20.065 نقطة، ليرسخ بذلك ارتفاعاً لافتاً بلغت نسبته حوالي 35.8 في المائة منذ مطلع السنة الجارية، التي يُتوقع أن تُختتم بتوصيف “الاستثنائية”.

    يأتي ذلك في سياق ترصيدٍ قوي لرقم “قياسي” سابق حققته بورصة البيضاء يوم 18 يوليوز الماضي؛ حينما سجلت رقميْن قياسيين تاريخيين: تجاوز مؤشرها الرئيسي “مازي” حاجز 19.000 نقطة، فيما تجاوزت رَسملتها 1.000 مليار درهم لتبلُغ 1.007 مليارات درهم.

    إلّا أن مفعول “الوقع الأخضر” استمر داعمًا تداولات شهر غشت، ليساهم ارتفاع مؤشر بورصة الدار البيضاء في زيادة ملحوظة للقيمة السوقية إلى 1 تريليون و54 مليار درهم؛ ما استرعى أيضا اهتمام محللي أسواق المال والأعمال، فضلا عن “ربحيّة السوق” التي تجتذب المستثمرين، بالتزامن مع دينامية أوراش مفتوحة بمختلف مدن المملكة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي قراءتهم للطفرات الاستثنائية المتتالية لم يُخفِ محللون أن “سنة 2025 ستبقى استثنائية في تاريخ بورصة المغرب، لأنها شهدت تحطيم أرقام قياسية جديدة”، متوقعين أن “يستمر الزخم ثابتاً بدعم من مشاريع كأس العالم 2030 والآفاق الاقتصادية الإيجابية”.

    “السوق الصاعد”

    محمد عادل إيشو، خبير في الاقتصاد القياسي محلل في الشؤون المالية، أكد أن “تداولات الأسبوع الجاري بصَمت بورصة الدار البيضاء بطفرة استثنائية، إذ تمكن مؤشرها المرجعي ‘مازي” من تجاوز عتبة 20.000 نقطة لأول مرة في تاريخه، محققاً عائداً إجمالياً (Total Return) يفوق +35% منذ بداية السنة، وقال معلقاً: “هذا الارتفاع يترجم انتقال السوق من مرحلة تصحيحية سابقة إلى ما يمكن تسميته السوق الصاعد (Bull Market)، وهو سياق يعكس ثقة متزايدة في الأصول المالية المغربية”.

    وعلى مستوى القيمة السوقية (Market Capitalization) فقد بلغت رسملة البورصة أكثر من 1,056 تريليون درهم، “وهو تطور يعزز عمق السوق (Market Depth) ويشير إلى تدفقات رأسمالية هامة من مستثمرين مؤسساتيين (Institutional Investors) ومَحافظ استثمارية تبحث عن تنويع جغرافي للأصول”، حسب قراءة إيشو متحدثا إلى جريدة هسبريس، وزاد شارحا: “هذا المستوى ينسجم مع ما يسمى نظرية تأثير الثروة (Wealth Effect)، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الأصول إلى تعزيز ثقة المستثمرين وبالتالي زيادة الاستثمارات”.

    وبالانتقال إلى التحليل القطاعي “يَظهر أن الارتفاعات لم تكن متجانسة، بل قادتها بشكل رئيسي أسهم القطاع البنكي والصناعي (مثل البنك المغربي للتجارة والصناعة +6,06%، و”صوناسيد” للصلب +5,48%)”، وفق المتحدث ذاته، لافتا إلى أن ذلك “يعكس ما يُعرف في الأدبيات المالية بـ’مبدأ القطاعات القائدة– الرائدة’ (Leading Sectors)، حيث تستفيد القطاعات المرتبطة بالتمويل والإنتاج الصناعي من تدفقات استثمارية مبكرة مع كل موجة توسع اقتصادي”، وزاد: “في المقابل عرف قطاع الاستهلاك بعض الضغوط مع تراجع سهم شركة مختصة في الصناعات الغذائية الاستهلاكية بـ -5,98%، وهو ما يمكن تفسيره عبر نظرية دورة الأعمال (Business Cycle Theory)، حيث تتأخر بعض القطاعات الاستهلاكية في الاستفادة من الانتعاش مقارنة بالقطاعات المالية والصناعية”.

    دينامية استثمارية متسارعة

    محللاً من الزاوية الماكرو-اقتصادية فإن هذه القفزة تعكس، وفق المصرح ذاته، “دينامية استثمارية متسارعة مدفوعة بتوقعات إيجابية مرتبطة بمشاريع كأس العالم 2030، إضافة إلى الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والطاقة المتجددة”، مردفا: “هذا يتماشى مع نظرية التوقعات العقلانية (Rational Expectations Theory)، حيث تسعّر الأسواق المستقبل الاقتصادي المتوقع قبل تحققه، ما يفسر بلوغ المؤشرات مستويات قياسية قبل بدء المشاريع فعلياً”.

    مع ذلك يستدرك الخبير الاقتصادي مؤكدا أن “الطفرة تحمل أيضاً مخاطر محتملة مرتبطة بظاهرة فقاعات الأصول (Asset Bubbles)، حيث قد تؤدي الارتفاعات المتسارعة إلى تقييمات مفرطة (Overvaluation)؛ ومن هنا يُتوقع أن تشهد السوق فترات من التصحيح السعري (Price Correction) في حال ضعف السيولة أو تعرض الأسواق العالمية لصدمات (مثل تشديد السياسة النقدية من البنوك المركزية الكبرى وفق نظرية أسعار الفائدة لكِينز Keynesian Interest Rate Theory).

    وبحسب محمد عادل إيشو فإن “سنة 2025 تؤسس لمرحلة مفصلية في تاريخ بورصة المغرب، حيث اجتمعت عوامل محلية (إصلاحات سوق الرساميل، الدينامية الاستثمارية، توقعات كأس العالم)، مع عوامل خارجية (اهتمام متزايد من رؤوس الأموال الأجنبية بالأسواق الناشئة)”، خالصا: “هذه المكاسب القوية لا تعكس فقط ارتفاع أسعار الأسهم، بل تؤكد أيضاً تحوُّل البورصة المغربية إلى أداة تمويل إستراتيجي قادرة على مرافقة التحولات الاقتصادية الكبرى، بما يجعلها مرشحة لتصبح مركزاً مالياً إقليمياً خلال العقد القادم”.

    تنشيط الدورة الاقتصادية

    من جهته اعتبر المهدي فقير، المحلل المالي المتابع لتطورات أسواق الأعمال والمال، أن “استمرار بورصة الدار البيضاء في تحطيم أسقُف أرقام قياسية، سواء بالنسبة للمؤشر الرئيسي أو رسملة البورصة، يمثل محطة فارقة في مسار السوق المالية المغربية، إذ يعكس دينامية جديدة من شأنها تحفيز المستثمرين المحليين والدوليين على ضخ رساميل إضافية لدعم مشاريع التمويل وتنويع قنواته خارج النمط البنكي التقليدي”.

    وأوضح فقير، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الأداء القوي المسجل منذ مطلع السنة المالية الحالية 2025 يرتبط بشكل وثيق بمفعول طفرات متنوعة (…) وكان أحد العوامل البارزة الفاعلة في تحقيق ذلك هو اندماج شركات فاعلة في قطاعات كبرى كالصحة والأشغال العمومية والبناء، وهو ما منح السوق زخماً واضحاً”.

    وزاد المتحدث مبيّناً أن “ارتفاع رسملة البورصة لا ينبع بالأساس من مضاربات عابرة، بل من عمليات رفع رؤوس أموال لشركات كبرى، تزامناً مع إدراج مقاولات جديدة وثقة متزايدة في أوساط المستثمرين الدوليين والوطنيين”، لافتا إلى أن “الأوراش الجارية على قدم وساق وتفاعلات تمويلها تزكّي هذه النتائج الإيجابية”.

    وفي هذا السياق استحضر المصرح ذاته أن المغرب، باعتباره بلد الأوراش الكبرى في البنية التحتية استعدادا لاحتضان “الكان” متم السنة و”المونديال” بحلول 2030، “يجد في هذا التطور المالي سنداً أساسياً لمواكبة المشاريع الإستراتيجية وتنشيط الدورة الاقتصادية”.

    كما شدّد المحلل المالي على “أهمية تثمين هذا الزخم لتعزيز شفافية التداولات وتوسيع قاعدة الولوج إلى البورصة، بما يسمح للشركات المتوسطة بالاستفادة من فرص التمويل”، خالصًا إلى أن “تجاوز عتبة الألف مليار درهم في الرسملة، في ظرف أقل من شهرين فقط، يجسد التكامل بين الاقتصاد الحقيقي وأسواق الرساميل، باعتبارها رافعة للتمويل ومصدراً لزيادة الثقة وتعبئة المدخرات، بما يسهم في خلق قيمة اقتصادية مضافة تفوق راهنية العوائد المالية المباشرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد خلال شهر أبريل 5300 طن من جنوط السيارات الصينية ما يجعله السادس عالميا في واردات الألمنيوم الصناعي

    الصحيفة من الرباط

    أصبح المغرب ضمن قائمة أكبر عشرة مستوردين عالميين للجنوط المصنوعة من سبائك الألمنيوم الخاصة بالسيارات المصنعة في الصين، وفق ما كشفت عنه بيانات حديثة صادرة عن سوق المعادن بشنغهاي (Shanghai Metals Market – SMM).

    ووفقا للمعطيات ذاتها، بلغ حجم صادرات الصين نحو المغرب من جنوط السيارات في شهر أبريل فقط ما مجموعه 5.300 طن، وهو ما يعادل 6.5% من إجمالي صادرات الصين من هذا المنتج في تلك الفترة، وهي القفزة غير المسبوقة التي وضعت المغرب في المرتبة السادسة عالميا، خلف كل من الولايات المتحدة، اليابان، المكسيك، كوريا الجنوبية وتايلاند، ومتقدما على دول صناعية بارزة مثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج زيارة ترامب للسعودية.. تحولات استراتيجية تؤسس لـ”عصر جديد”

    حملت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى السعودية، “رسائل سلام” وشراكات اقتصادية واستراتيجية، تفضي إلى ترتيبات ثنائية تاريخية في مجالات التجارة والاستثمار والدبلوماسية والدفاع، ما يعود بالنفع الهائل على كلا البلدين.

    وشهد اليوم الأول من زيارة ترمب إلى السعودية، تحولات كبيرة في الخطاب السياسي الأميركي تجاه المنطقة، إذ اعتبر ترمب، العلاقات بين واشنطن والرياض، “أقوى من أي وقت مضى”، مضيفاً خلال خطابه أمام منتدى الاستثمار السعودي الأميركي: “سنعمل مع بعضنا البعض وسننجح سوياً”، فيما اعتبر ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أن هذه الشراكة المتنامية تمثل امتداداً للتعاون في مجالات متعددة، العسكرية والأمنية والاقتصادية والتقنية، بما يعزز المنافع المتبادلة.

    وبشأن الشرق الأوسط، الذي يعاني من صراعات، قرر ترمب رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي، فيما قال بخصوص غزة، إن “شعبها يستحق مستقبلاً أفضل بكثير”، مضيفاً أن واشنطن مستمرة في العمل على إنهاء “الحرب المروعة” بأسرع وقت ممكن.

    وأجمع دبلوماسيون سابقون وباحثون أميركيون وسعوديون في تصريحات لـ”الشرق”، على أن “خطاب ترمب سلط الضوء على تحول استراتيجي في السياسة الخارجية الأميركية”، مشيرين إلى أن الزيارة تعزز الشراكة الاستراتيجية القديمة بين واشنطن والرياض، معتبرين أنها تؤسس لـ”عصر جديد” من العلاقات مع واشنطن في قطاعات مختلفة، مشيرين إلى “العلاقات السياسية الاقتصادية هي المظلة الكبرى” لهذا العصر الجديد.

    وقعت وزارتا الدفاع السعودية والأميركية، مذكرة نوايا لتحديث وتطوير قدرات القوات المسلحة السعودية من خلال تعزيز القدرات الدفاعية المستقبلية، كما وقع الجانبان على “صفقة مبيعات دفاعية” بقيمة تقارب 142 مليار دولار، ما يوفر للمملكة معدات قتالية متطورة من أكثر من 12 شركة دفاعية أميركية.

    وقال ديفيد دي روش، وهو مسؤول سابق بوزارة الدفاع الأميركي “البنتاجون”، ومدير قسم الاتصالات بوزارة الأمن الداخلي سابقاً، لـ”الشرق”، إن هذه الاتفاقيات الدفاعية كانت تمثل مسعى إدارة ترمب منذ الولاية الأولى، معتبراً أن “ترمب يأخذ المخاوف الأمنية السعودية بعين الاعتبار، بعكس إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما”.

    واعتبر روش، وهو مؤلف كتاب “تجارة السلاح والخدمات العسكرية وسوق الأمن في الخليج”: (The Arms Trade, Military Services and the Security Market in the Gulf) أن “الحجة المهمة لترمب هي تأمين تجارة بيع المنتجات الدفاعية والاستثمارات مع السعودية والإمارات وقطر”، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي يسعى لتحقيق المصالح الأميركية ببيع بعض المنتجات الدفاعية والطائرات، وتخطي القيود المفروضة على التقنيات العسكرية الأكثر تطوراً لصالح الحلفاء الخليجيين.

    من جانبه، قال مارك كيميت وهو مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون السياسية والعسكرية في إدارة جورج بوش، ونائب وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط سابقاً لـ”الشرق”، إن زيارة ترمب للسعودية “أدت إلى ترتيبات ثنائية تاريخية في مجالات استراتيجية، من قبيل الدفاع والاستثمار والدبلوماسية”.

    أما دينيس روس، المبعوث الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط، فقد أكد أن الاتفاق الدفاعي الذي تم توقيعه بين السعودية والولايات المتحدة هو الأكبر من نوعه بين البلدين، مشيراً إلى أن تنفيذه سيستغرق من 10 إلى 15 عاماً لينفذ بالكامل، وأن الاتفاق “يجب أن يُلزم الرياض بأن تُخرج مجالها الدفاعي بالكامل من النظام الدفاعي الصيني”، على حد وصفه، موضحاً أن التدريبات ستكون بالأسلحة الأميركية وهذه ترتيبات لوجستية يجب ألا تطلع عليها دول أخرى.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي السعودي، مبارك آل عاتي لـ”الشرق”، إن التعاملات الدفاعية السعودية مع الصين وروسيا لها أهميتها أيضاً، وأن الرياض “لن تفرط في علاقاتها المتطورة مع الصين”، مشيراً إلى أن عقيدة التسليح السعودي تكاد تكون غربية أميركية تحديداً، ولكنها منفتحة أيضاً على السلاح الشرقي خاصة الصين وروسيا، مؤكداً أن الرياض “تريد تنويع مصادر سلاحها، حتى لا تكون رهينة لتغير مزاج سيد الأبيض دونالد ترمب”.

    كما يرى روبرت أرليت، وهو محلل سياسي واستراتيجي في الحزب الجمهوري من ولاية ديلاوير، أن ترمب ألقى خطاباً تاريخياً في منتدى الاستثمار الأميركي السعودي بالرياض، إيذاناً ببدء جولته في الشرق الأوسط التي تستمر أربعة أيام.

    وأضاف أرليت في تصريحات لـ”الشرق”، أن الخطاب سلط الضوء على “تحول استراتيجي في السياسة الخارجية الأميركية”، وأكد الشراكات الاقتصادية وأهمية الاستقرار الإقليمي، مقارنةً بالنهج السابق.

    ويؤكد خطاب ترمب، على تحول استراتيجي في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، مع إعطاء الأولوية للمشاركة الاقتصادية والشراكات الإقليمية، وفق المحلل الأميركي.

    واعتبر المحلل السياسي الجمهوري أرليت، أن “إرث الرئيس ترمب سيكون قائماً على السلام والازدهار، كجزء من جهوده الاستراتيجية لإحلال السلام من خلال الشراكات الاقتصادية”.

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وفي هذا الصدد، اعتبر جيمس جيفري، الدبلوماسي الأميركي والمبعوث الخاص السابق إلى سوريا، في حديث لـ”الشرق”، أن قرار إدارة ترمب رفع العقوبات على سوريا بأنه “صائب تماماً ودبلوماسي”.

    وشدد على أن القرار سيعزز أهداف “إبعاد الحرس الثوري الإيراني و(حزب الله) و(داعش) عن المنطقة، والأهم من ذلك، أنه سيمنح الشعب السوري الأمل بالسماح بتدفق المساعدات الدولية”.

    وأشار إلى أنه بجانب العديد من الإجراءات الأخرى التي اتخذتها واشنطن خلال الأسبوعين الماضيين، يسعى ترمب إلى دور مهيمن في النظام العالمي الجديد، معتبراً أنه “ينوي أن يبدو مشابهاً جداً للنظام القديم، مع تضحيات أميركية أقل، وتضحيات أكثر من الشركاء”.

    أما السفير الأميركي السابق في سوريا، روبرت فورد، فقد قال في تصريحات لـ”الشرق”، إن رفع واشنطن للعقوبات بسرعة سيمكن الحكومة السورية والشركات الخاصة في البلاد من الوصول إلى التمويل من المانحين الدوليين والأسواق.

    وتابع: “ستساهم هذه الخطوة في تسريع إعادة إعمار سوريا والتحرك بشكل أسرع”، مطالباً دول العالم بتقديم الدعم لحكومة دمشق لتحقيق الزخم المطلوب.

    من جهته، أوضح توماس واريك، كبير المستشارين في المجلس الأطلسي والمستشار السابق بالخارجية الأميركية، في حديث لـ”الشرق”، أنه “عند إعلان ترمب رفع العقوبات عن سوريا، أشاد بولي العهد السعودي، للتأكيد على أن رفع العقوبات في هذا الوقت يصب في مصلحة الولايات المتحدة والشرق الأوسط بأكمله”.

    واعتبر أن خطاب ترمب “أظهر مدى عمق العلاقة الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة، إذ من المعروف في واشنطن أن العديد من مستشاري ترمب كانوا يحثونه على التباطؤ في رفع العقوبات عن سوريا”.

    وكشف واريك، أن إدارة ترمب أبلغت الأسبوع الماضي، أن “هذا الاجتماع سيتناول بالأساس الفرص التجارية بين الولايات المتحدة ودول الخليح العربي”، موضحاً أنه لم يتوقع أحد أن يُحرز تقدماً سياسياً مهماً أيضاً، والآن، حدث ذلك”، على حد تعبيره.

    وعن الدور السعودي في دعم سوريا، أوضح عضو مجلس الشورى السعودي، فضل البوعينين، في حديث لـ”الشرق”، أن “السعودية لم تتخل عن أشقائها”، لافتاً إلى تواصل الرياض باستمرار مع واشنطن لرفع العقوبات عن دمشق، موضحاً أن هذا مرحلة جديدة في سوريا.

    وأشار البوعينين إلى أن “دمشق تحتاج إلى إعادة الإعمار، وهذا لن يحدث إلا برفع العقوبات لضمان وصول إمدادات اقتصادية لسوريا، مؤكداً أن الشركات الأميركية ستستفيد أيضاً من إعادة الإعمار بدخولها إلى السوق السورية.

    من جهتها، قالت كبيرة الباحثين بمعهد “نيولاينز” للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن، كارولين روز، إنه “على الرغم من أن الزيارة تدل على إعطاء ترمب الأولوية للعلاقات الأميركية السعودية، إلا أن هذا لا يختلف كثيراً عن ولايته الأولى”.

    وأشارت في حديث لـ”الشرق”، إلى أنه نظراً لتزايد نطاق وحجم الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب الحرب في أوكرانيا، “يسعى الرئيس ترمب للتعاون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والاستفادة من النفوذ الجيوسياسي للسعودية كوسيط ومصدر للتأثير”.

    واعتبرت روز، أن قرار رفع العقوبات عن سوريا في نهاية المطاف، “يدل على أحد أعظم التغييرات في السياسة الخارجية الأميركية، التي شهدناها في إدارة ترمب، خاصة أن فريقه كان يعارض بشدة تخفيف العقوبات حتى هذا الأسبوع، ما يدل على نفوذ الأمير محمد بن سلمان”.

    واعتبرت الباحثة الأميركية أن قرار رفع العقوبات “محاولة لتقليص النفوذ الإيراني والابتعاد عن فلك إيران في بلاد الشام، بقيادة السعودية ونظرائها، ومنح سوريا فرصة للحكم المستقر”.

    من جانبه، أكد إريك لوب أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط بجامعة فلوريدا، أن هناك تضارباً في التصريحات بين أعضاء إدارة ترمب بشأن الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن “بعضهم يرى أنه يجب السماح لهم بتخصيب نسب ضئيلة للاستخدام السلمي، فيما يرى آخرون أنه يجب أن تتخلى طهران نهائياً عن أي تخصيب لليورانيوم”.

    وأشار مؤلف كتاب Iran’s Reconstruction Jihad: Rural Development and Regime Consolidation After 1979، في حديث لـ”الشرق”، إلى أن تركيز واشنطن حالياً، ينصب على حل النزاعات في الشرق الأوسط والتصدي لإيران، وحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وهي نفس الفكرة التي دافع عنها ديفيد دي روش، الذي أوضح أن إدارة ترمب تعقد مشاورات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن خارطة طريق تضمن أمن إسرائيل للانتقال إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإيجاد حل سياسي يتيح للفلسطينيين إدارة القطاع.

    وأشار دي روش، إلى أن هذا الأمر يمثل شرطاً مسبقاً لدى السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكداً أن ترمب يتفهم ذلك.

    ويرى دي روش، أن هناك حالة من عدم اليقين داخل إدارة ترمب، بشأن إمكانية نجاح المفاوضات مع طهران بشأن برنامجها النووي، مؤكداً أنه “سيكون هناك تشدداً بشأن عدول إيران عن مساعيها خاصة بعد التقدم الذي حققته في برنامجها النووي”.

    أما أندريا ستريكر، الباحثة في الشؤون الإيرانية بمنظمة الدفاع عن الديمقراطيات، أوضحت لـ”الشرق”، أن ترمب أكد مجدداً على ضرورة تخلي إيران عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية، لكنها أشارت في الوقت ذاته أنه في حال فشل المفاوضات، “عليه أن يكون مستعداً لاستخدام القوة العسكرية لمنع طهران من تجاوز العتبة النووية، حتى لو لم يرغب في ذلك”.

    وأشارت إلى أن هناك تصريحات مُربكة صدرت من الإدارة الأميركية، لكن الإدارة أوضحت بشكل عام، أن إيران لا تستطيع تخصيب اليورانيوم محلياً، قائلة: “أي مستوى من التخصيب يُمهّد الطريق للحصول على وقود للأسلحة النووية.. وهذا المعيار الذي يجب أن تتبناه واشنطن في المنطقة، إذ لا ينبغي أن يتم أي تخصيب لليورانيوم”، حسبما ترى.

    أما عضو مجلس الشورى السعودي، فضل البوعنين، فقد اعتبر تصريحات ترمب بشأن إيران، “محاولة لمد جسور السلام”، إذ أن المنطقة، حسبما يرى “لا تتحمل صراعات جديدة”، مشيراً إلى أن “ترمب يريد إنهاء الأزمة دون الدخول في أزمات أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البندقية تنفتح على السينما المغربية


    هسبريس – و.م.ع

    أعلن المركز السينمائي المغربي أن المغرب سيحل ضيفا خاصا، ولأول مرة، على فعاليات برنامج “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية، إلى جانب المملكة المتحدة والشيلي.

    وأوضح بلاغ للمركز أن هذا التتويج يأتي في إطار استراتيجية الترويج الدولي التي يقودها، والتي تتماشى مع الأوراش المفتوحة في مجالات الإنتاج المشترك، والتوزيع، وتثمين المواهب الصاعدة.

    وسيتألق الحضور المغربي من خلال المشاركة في أبرز محطات “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية؛ ومن بينها “سوق تمويل المشاريع” ( Venice Gap-Financing Market)، المخصص للمشاريع الباحثة عن تمويل، و”سوق حقوق اقتباس الكتب” ( Book Adaptation Rights Market)، المعني بالأعمال الأدبية القابلة لتحويلها إلى أعمال على الشاشة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما يشمل ذلك مشاركة المغرب في برنامج “اللمسة الأخيرة في البندقية” (Final Cut in Venice)، الذي يركز على الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، وفعالية “لقاء مع المنصات” ( Meet the Streamers)، الموجهة إلى التواصل مع أبرز المنصات العالمية، بالإضافة إلى عرض مجموعة مختارة من المشاريع المدمجة التفاعلية.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا الحضور سيرافقه وفد مغربي مهم، يتكون من المركز السينمائي المغربي ومهنيي القطاع، مؤكدا أن هذه المشاركة تعكس طموحا جماعيا وحركية منظومة تراهن على تعزيز شراكاتها المهنية في الأسواق الدولية الكبرى.

    جدير بالذكر أن هذا الحضور النوعي للسينما المغربية ضمن فعاليات مهرجان البندقية يُعد ثمرة جهود تواصلية مع المنظمين، انطلقت منذ السنة الماضية، تحت قيادة عبد العزيز البوجدايني، رئيس المركز السينمائي المغربي بالنيابة، بهدف ضمان إشعاع أكبر لصناعة الأفلام في المملكة، وتمكينها من بلوغ مرحلة أرفع من التطور مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف خاص في “جسر الانتاج” بمهرجان البندقية 2025 السينمائي

    زنقة 20. الرباط

    أعلن المركز السينمائي المغربي أن المغرب سيحل ضيفا خاصا، ولأول مرة، على فعاليات برنامج “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية، إلى جانب المملكة المتحدة والشيلي.

    وأوضح بلاغ للمركز أن هذا التتويج يأتي في إطار استراتيجية الترويج الدولي التي يقودها، والتي تتماشى مع الأوراش المفتوحة في مجالات الإنتاج المشترك، والتوزيع، وتثمين المواهب الصاعدة.

    وسيتألق الحضور المغربي من خلال المشاركة في أبرز محطات “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية، ومن بينها “سوق تمويل المشاريع” ( Venice Gap-Financing Market)، المخصص للمشاريع الباحثة عن تمويل، و”سوق حقوق اقتباس الكتب” ( Book Adaptation Rights Market)، المعني بالأعمال الأدبية القابلة لتحويلها إلى أعمال على الشاشة.

    كما يشمل ذلك مشاركة المغرب في برنامج “اللمسة الأخيرة في البندقية” (Final Cut in Venice)، الذي يركز على الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، وفعالية “لقاء مع المنصات” ( Meet the Streamers)، الموجهة للتواصل مع أبرز المنصات العالمية، بالإضافة إلى عرض مجموعة مختارة من المشاريع المدمجة التفاعلية.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا الحضور سيرافقه وفد مغربي هام، يتكون من المركز السينمائي المغربي ومهنيي القطاع، مؤكدا على أن هذه المشاركة تعكس طموحا جماعيا وحركية منظومة تراهن على تعزيز شراكاتها المهنية في الأسواق الدولية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. اختيار المغرب ضيفا خاصا في “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية 2025

    العمق المغربي

    أعلن المركز السينمائي المغربي أن المغرب سيحل ضيفا خاصا، ولأول مرة، على فعاليات برنامج “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية، إلى جانب المملكة المتحدة والشيلي.

    وأوضح بلاغ للمركز أن هذا التتويج يأتي في إطار استراتيجية الترويج الدولي التي يقودها، والتي تتماشى مع الأوراش المفتوحة في مجالات الإنتاج المشترك، والتوزيع، وتثمين المواهب الصاعدة.

    وقال المركز إن الحضور المغربي سيتألق من خلال المشاركة في أبرز محطات “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية، ومن بينها “سوق تمويل المشاريع” ( Venice Gap-Financing Market)، المخصص للمشاريع الباحثة عن تمويل، و”سوق حقوق اقتباس الكتب” ( Book Adaptation Rights Market)، المعني بالأعمال الأدبية القابلة لتحويلها إلى أعمال على الشاشة.

    وتشمل مشاركة المغرب، أيضا، في برنامج “اللمسة الأخيرة في البندقية” (Final Cut in Venice)، الذي يركز على الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، وفعالية “لقاء مع المنصات” ( Meet the Streamers)، الموجهة للتواصل مع أبرز المنصات العالمية، بالإضافة إلى عرض مجموعة مختارة من المشاريع المدمجة التفاعلية.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا الحضور سيرافقه وفد مغربي هام، يتكون من المركز السينمائي المغربي ومهنيي القطاع، مؤكدا على أن هذه المشاركة تعكس طموحا جماعيا وحركية منظومة تراهن على تعزيز شراكاتها المهنية في الأسواق الدولية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاولات ناشئة تقود مبادرات مبتكرة للحد من الهدر الغذائي خلال رمضان

    مع تفاقم ظاهرة الهدر الغذائي خلال شهر رمضان المبارك، تتجه العديد من المقاولات الناشئة في المغرب إلى تطوير حلول مبتكرة للحد من إهدار الطعام، من خلال تقنيات متقدمة ومبادرات اجتماعية تهدف إلى تحسين إدارة المخزون وتعزيز ثقافة الترشيد والاستهلاك المسؤول.

    من بين هذه المبادرات الرائدة، تبرز تجربة “Foodeals MEA”، وهي مقاولة ناشئة يقودها ياسين بن طالب، تقدم منصة رقمية تتيح للتجار والمطاعم والأسواق الكبرى إدارة تواريخ انتهاء الصلاحية بشكل فعال، ما يسهم في تقليل الفائض وتوجيهه نحو البيع أو التبرع.

    في حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح بن طالب أن المنصة تقدم مسارين رئيسيين:

    1. البيع بأسعار مخفضة للمنتجات القريبة من تاريخ الانتهاء.

    2. التبرع بالفائض الغذائي للجمعيات الخيرية وبنوك الطعام.

    وقال بن طالب: “من خلال منصتنا، نربط بين التجار والمستهلكين المهتمين بتوفير المال والحد من هدر الموارد، كما نسهل عمليات التبرع للفئات المحتاجة لتعزيز الأثر الاجتماعي لمبادرتنا”.

    وأكد بن طالب أن شهر رمضان يمثل فترة ذروة للهدر الغذائي بسبب الطلب المرتفع والإنتاج المفرط. وأشار إلى أن المخابز والمطاعم تواجه تحديات في تقدير الطلب، ما يؤدي إلى فائض غير مبيع ينتهي في كثير من الأحيان إلى النفايات.

    وعلى مستوى الأسر، لفت إلى أن الشراء المفرط والإفراط في تحضير الوجبات دون تخطيط مسبق يؤدي إلى كميات كبيرة من النفايات، داعيًا إلى تبني ممارسات مسؤولة في الاستهلاك اليومي.

    إلى جانب الحلول التقنية، تكثف Foodeals MEA جهودها لنشر الوعي عبر حملات توعوية على منصاتها الرقمية، تتضمن نصائح عملية لتخزين الطعام وتقليل الفائض.

    كما اجتمعت المقاولة مؤخرًا مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لعرض تحليل شامل لديناميات هدر الطعام في المغرب، والمساهمة في صياغة توصيات تدعم السياسات العمومية في هذا المجال.

    وقال بن طالب: “نطمح إلى بناء نظام متكامل يعزز الاقتصاد الدائري ويحد من الهدر، من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني”.

    من خلال مبادراتها مثل “Foodeals Market” لإعادة تسويق الفائض بأسعار مخفضة و”Foodeals Donate” لتسهيل التبرعات، تسعى المقاولة إلى إحداث تغيير ملموس في طريقة التعامل مع الفائض الغذائي، وتحويل التحديات إلى فرص لدعم المجتمع وتعزيز الاستدامة.

    وتظل هذه المبادرات جزءًا من جهود أوسع تستهدف تقليل الهدر الغذائي في المغرب، خاصة خلال المناسبات التي تشهد زيادة الاستهلاك، مثل شهر رمضان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسلح البحري للمغرب.. تنافس فرنسي ألماني شرس للفوز بصفقة غواصات

    تثير خطط المغرب لتعزيز أسطوله البحري، بضم غواصتين جديدتين، منافسة حامية بين عدد من أكبر شركات الدفاع العالمية.

    ويتصدر المشهد كل من المجموعة البحرية الفرنسية « Naval Group » وشركة « TKMS » الألمانية؛ حيث تقدم كل منهما تكنولوجيا متطورة تلبي الاحتياجات الاستراتيجية للمملكة.

    حلم قديم يتجدد

    ولطالما كان تعزيز القدرة البحرية للمغرب هدفا استراتيجيا قيد الدراسة؛ حيث وصف موقع « El Confidencial Digital » الإسباني، في فبراير 2025، هذه الخطوة، بأنها « حلم قديم »، ازداد إلحاحه في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة.

    العرض الفرنسي

    وحسب تقارير دولية، تقدمت « Naval Group » بعرض يتمثل في الغواصة من طراز « Scorpène »، المعروفة بتصميمها المتقدم ومستواها العالي في التخفي والتكيف مع متطلبات العمليات.

    ويتمتع هذا الطراز بقدرة على الغوص لمسافات طويلة، خاصة مع تزويده ببطاريات « ليثيوم-أيون »، التي تزيد من مدة التشغيل تحت الماء.

    ويبلغ طول النموذج الأساسي « CM-2000 » حوالي 217 قدما، بينما يمتد طراز « AM-2000 » المجهز بنظام دفع مستقل عن الهواء (AIP) إلى 231 قدما، مع حمولة غاطسة بين 1600 و2000 طن.

    ومن الناحية التسليحية، تحمل الغواصة 18 سلاحا، تشمل الطوربيدات والصواريخ المضادة للسفن، وتتمتع بمنظومة قتالية متطورة من فرنسا، إضافة إلى أنظمة سونار عالية الدقة من « Thales S-Cube ».

    Scorpène class | How can a submarine without an AIP be popular in the market?

    العرض الألماني

    من جهتها، تطرح « TKMS » خيارين أمام المغرب؛ الغواصة « The Dolphin AIP » المتطورة، والغواصة « 290/1400mod » ذات التاريخ العريق.

    وفيما يخص طول « The Dolphin AIP »، فهو يبلغ 223 قدما بحمولة غاطسة تصل إلى 2050 طنا، وهي مجهزة بنظام دفع مستقل عن الهواء؛ مما يمكنها من البقاء تحت الماء لأسابيع دون الحاجة إلى الصعود إلى السطح. كما أنها تتميز بتوقيع صوتي منخفض، وتضم ستة أنابيب طوربيد 533 مم، وأربعة أنابيب إضافية بقياس 650 مم لإطلاق الطوربيدات والصواريخ والألغام.

    أما الغواصة « 290/1400mod »، فتُعتبر خيارا اقتصاديا موثوقا؛ حيث يبلغ طولها 204 أقدام، وتعمل بمحرك ديزل-كهربائي دون نظام « AIP »، لكنها تمتاز بسجل حافل؛ إذ تم تسليم أكثر من 60 وحدة منها إلى 14 دولة، منذ السبعينيات.

    (22) Germany’s Type 212 Submarine: F-22 Of The Ocean – YouTube

    منافسة دولية أوسع

    ولم تقتصر المنافسة على فرنسا وألمانيا؛ إذ عرضت روسيا على المغرب الغواصة « Amur 1650″، منذ سنة 2013، دون أن تجد مشترٍ بعد.

    كما قدمت اليونان والبرتغال غواصات مستعملة كخيار اقتصادي لبناء القدرات البحرية للمملكة.

    الأبعاد الإقليمية والاستراتيجية

    وتأتي هذه الخطوة وسط منافسة بحرية مع الجزائر، التي تمتلك أسطولا قويا يضم غواصات « Kilo » المسلحة بصواريخ « Klub-S » القادرة على ضرب أهداف برية من تحت الماء.

    ومع منطقة اقتصادية حصرية تمتد على 81 ألف ميل بحري مربع، إلى جانب الحاجة إلى مراقبة مضيق جبل طارق، فإن امتلاك الغواصات سيوفر للمغرب عمقا استراتيجيا بحريا مهما.

    الأثر الدولي والمستقبل

    ويعتقد خبراء دوليون أن نتيجة هذه الصفقة ستحدد ملامح الشراكات المستقبلية للمغرب. فإذا فازت « Naval Group »، سيعزز ذلك النفوذ الفرنسي في المجال الدفاعي المغربي، خاصة مع إدارة الشركة المحتملة لحوض بناء السفن في الدار البيضاء. أما إذا وقع الاختيار على « TKMS »، فقد يشير ذلك إلى انفتاح المغرب أكثر على التعاون مع ألمانيا.

    من جانبها، قالت كلير دوبون، المحللة الأوروبية لشؤون الدفاع: « الأمر لا يقتصر على غواصتين، بل هو بوابة لدخول سوق الدفاع المتنامي في شمال إفريقيا ».

    يشار إلى أنه حتى 3 مارس 2025، لم يصدر أي قرار نهائي من البحرية الملكية المغربية؛ حيث لا يزال العالم يترقب الخطوة القادمة للمغرب في سباق التسلح البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة التقليدية.. 19,17 مليون درهم من الصادرات نحو الدول الاسكندنافية

    أظهر تقرير تحليل “Market Intelligence”، بأن قيمة صادرات المنتجات التقليدية المغربية نحو الدول الاسكندنافية بلغت ما يعادل 19,17 مليون درهم خلال سنة 2024، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بـ 2023.
    وأفاد نظام الرصد الاستراتيجي حسب السوق والمنتج، الذي أنشأته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودار الصانع، بأن الزرابي المغربية تتصدر قائمة المنتجات الأكثر تصديرا نحو هذه المنطقة، إذ تمثل 35 في المائة من إجمالي الصادرات، متبوعة بـ “الفخار والحجر” بنسبة 33 في المائة، ثم منتجات الخيزران (6 في المائة).
    وأضاف المصدر ذاته أن منتجات الجلود، والحديد، والنحاسيات، والأغطية، والخشب، قد أظهرت، من جهتها، نسبا أكثر تواضعا، بحصص بلغت على التوالي 3 في المائة، 3 في المائة، 2 في المائة، 2 في المائة و1 في المائة من إجمالي الصادرات.
    وتولي الدول الاسكندنافية اهتماما خاصا بالمنتج المصنوع يدويا، إذ سجل 24 ألف إشارة على فيسبوك، من بينها 1,800 إشارة مخصصة تحديدا للصناعة التقليدية المغربية.
    كما أشار التقرير إلى أن ما يناهز 80 في المائة من المستهلكين في الدول الاسكندنافية يأخذون معايير الاستدامة في الاعتبار عند قيامهم بعمليات الشراء عبر الإنترنت.
    إضافة إلى ذلك، يعبر المستهلكون في هذه الدول عن رضا كبير عن المنتجات التقليدية المغربية، لتبلغ بذلك نسبة الآراء الإيجابية نحو 84 في المائة. ويرتكز رضا الزبناء بشكل أساسي على خدمات توصيل المقتنيات وخدمة الزبناء.
    أما بخصوص الفعاليات الكبرى في الدول الاسكندنافية، يتألق معرض “هابيتاري” في فنلندا باعتباره ملتقى للعارضين الدوليين حول أحدث توجهات الأثاث والديكور والتصميم، ويشمل معارض وأجنحة مخصصة.
    وفي إطار الجهود الرامية لدعم الفاعلين في القطاع ومواكبتهم، قامت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودار الصانع بإرساء نظام “Market Intelligence” لفائدة جميع الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية الراغبين في الاستفادة من الفرص الجديدة التي يتيحها هذا المجال على الصعيد الدولي.
    ويروم هذا النظام الجديد للرصد الاستراتيجي حسب السوق والمنتج تزويد الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية بمجموعة من المعلومات والبيانات الضرورية لتطوير استراتيجياتهم التسويقية والتجارية، وتعزيز صادراتهم نحو الأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الفايسبوك..الصناعة التقليدية تجد طريقها نحو الدول الإسكندنافية

    تصدرت الزرابي لائحة منتجات الصناعة التقليدية المغربية، التي تقبل عليها الدول الإسكندافية ،وذلك في سياق ارتفاع لافت لصادرات هذه المنتجات نحو هذه الدول.

    وفي تحليل ل »Market Intelligence »، سجل هذا الأخير أن قيمة صادرات المنتجات التقليدية المغربية نحو الدول الاسكندنافية بلغت ما يعادل 19,17 مليون درهم خلال سنة 2024، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بـ 2023، فيما شكلت شبكات التواصل الاجتماعي، من بين القنوات الترويجية للمنتجات التقليدية المغربية.

    نظام الرصد الاستراتيجي حسب السوق والمنتج، الذي أنشأته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره