Étiquette : MEDZ

  • المغرب يؤسس شركة وطنية لإدارة المناطق الصناعية الدفاعية

    في خطوة استراتيجية تعكس التوجه السيادي نحو تعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية، منحت الحكومة المغربية ترخيصاً لتأسيس شركة مشتركة جديدة تحمل اسم “شركة إدارة المناطق الصناعية للدفاع”، وذلك بشراكة بين وكالة السكن والتجهيزات العسكرية (ALEM) وشركة ميدز (MEDZ)، التابعة لصندوق الإيداع والتدبير. وبحسب القرار الحكومي المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 9 يونيو 2025، ستتولى هذه الشركة، التي يبلغ رأسمالها الأولي 300 ألف درهم يُكتتب فيه مناصفة بين الشريكين، مهام تخطيط وتطوير وتسويق وإدارة المناطق الصناعية المخصصة للأنشطة المرتبطة بالصناعات الدفاعية. ويأتي هذا المشروع تتويجًا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى إرساء منظومة وطنية متكاملة في قطاع الصناعات الدفاعية، من خلال إحداث منطقتين صناعيتين متخصصتين لهذا الغرض، بما يتيح نقل التكنولوجيا وتعزيز الاستقلالية الصناعية والأمنية للمملكة. وقد تم التأسيس لهذه المبادرة بموجب الاتفاقية الاستراتيجية التي تم توقيعها بتاريخ 8 نونبر 2023، والتي جمعت بين وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الصناعة والتجارة، والإدارة العامة للدفاع الوطني، وصندوق الإيداع والتدبير، ووكالة السكن والتجهيزات العسكرية، وذلك في إطار القانون رقم 10.20 المتعلق بمعدات وأجهزة الدفاع والأمن. وتشرف على متابعة تنفيذ المشروع وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، التي أكدت في مناسبات سابقة التزام الحكومة بتحقيق الأهداف المرسومة، وضمان استدامة النموذج الاقتصادي الجديد الذي تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز السيادة الصناعية في المجال الدفاعي، وتطوير قدراتها الإنتاجية على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث شركة « تدبير مناطق الدفاع » يقوّي تموقع المغرب بالصناعات العسكرية

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بنشره في الجريدة الرسمية، بتاريخ تاسع يونيو الجاري، يخطو المرسوم رقم 2.25.428، الذي أذِنَت بموجبه الحكومة بإحداث شركة مساهمة تسمى: ” Société de gestion des zones industrielles de défense”، برأسمال أولي قدره 300 ألف درهم يتم اكتتابه بالتساوي بين وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية وشركة ميدز “MEDZ” (التابعة لصندوق الإيداع والتدبير)، خطوة كبيرة نحو تكريس الصناعات الدفاعية الموطَّنة في المغرب عبر مناطق صناعية خاصة.

    وحسب صيغة النص، الذي يعد جزءًا من تنفيذ التوجيهات الملكية التي تهدف إلى هيكلة منظومة صناعية متخصصة للمعدات والتقنيات العسكرية، حُددت “صلاحية” الإذن المذكور في مدة “سنة تبتدئ من تاريخ نشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية”؛ فيما “يُسند تنفيذ هذا المرسوم إلى وزيرة الاقتصاد والمالية”.

    وجاء في “بيان الأسباب” أنه “يدخل إحداث هذه الشركة في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي ترمي إلى إنشاء منطقتين صناعيتين مخصصتين للصناعات الدفاعية، وتم بموجبها توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية (في 8 نونبر 2023) بين وزارات الاقتصاد والمالية، الصناعة والتجارة، إدارة الدفاع الوطني، وCDG ووكالة التجيهزات والمساكن العسكرية، استناداً إلى القانون 10.20 الخاص بعتاد وتجهيزات الدفاع والأمن والسلاح والذخيرة”.

    ونصت هذه الاتفاقية على “إنشاء شركة فرعية” بين وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية “ALEM” وشركة ميدز “MEDZ” يكون “غرضها الأساسي هو إنشاء مناطق صناعية وخدماتية مخصصة للصناعات الدفاعية، ولاسيما من خلال تصميم وتخطيط وتطوير وتسويق وتدبير المناطق المخصصة لهذا النوع من الصناعات”.

    “تعزيز للاستثمار الدفاعي”

    في هذا الإطار أكد عبد الرحمان مكاوي، خبير في الشؤون الأمنية والعسكرية، أن هذا النص الجديد يعد “مرسوما ونصاً قانونياً فرعياً مستكملاً لسلسلة مستمرة من المراسيم التي صودق عليها في مجلس وزاري سابق، وأيضا بعد أن مرت لاحقاً في مسطرة المصادقة البرلمانية”.

    وأوضح مكاوي، ضمن تصريح مقتضب لجريدة هسبريس، أن “المرسوم سالف الذكر خضع لموافقة مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية، ومجلس إدارة الشركة التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، فيما سيمنح الإذن الحكومي الفرصة لتجهيز وتطوير وتصميم وتخطيط تلك المناطق الصناعية والخدماتية المخصصة لممارسة أنشطة صناعات الدفاع وتطويرها”.

    وشدد الخبير العسكري على أن “المرسوم يستكمل ويُتم تفاصيل الإطار القانوني والتنظيمي لجعل الصورة واضحة أمام المستثمرين والفاعلين في القطاع الصناعي المتخصص، سواء كانوا محليين من المغرب أو أجانب”.

    “حكامة الصناعات الدفاعية”

    بدوره أكد هشام معتضد، باحث في الشؤون الأمنية والإستراتيجية، أن “إنشاء شركة ‘إدارة المنطقة الصناعية الدفاعية’ ليس مجرد إجراء بيروقراطي، بل يمثل لحظة مفصلية في انتقال المغرب من مرحلة الاعتماد على الخارج في تسليح جيشه إلى مرحلة بناء قاعدة إنتاج ذات طابع إستراتيجي سيادي”، معتبرا أن “المغرب يُدخل نفسه تدريجياً في النادي المحدود للدول التي تمتلك قدرة تصنيع عسكري محلي، ما يمنحه هامش مناورة سياسياً وعسكرياً أمام الضغوط الدولية”.

    وقرأ معتضد في الخطوة ذاتها أنها “تندرج ضمن تصور طويل المدى لبناء منظومة دفاع وطني مكتفية ذاتياً، قائمة على الدمج بين الصناعة، والسيادة، والأمن القومي”، وزاد: “المغرب، باعتماده على شراكة بين القطاع السيادي (ALEM) والقطاع المالي العمومي (CDG)، يُبلور نموذجًا مزدوجًا للحكامة في الصناعات الدفاعية، يجمع بين الانضباط الإستراتيجي والمرونة التجارية في جذب الاستثمارات التكنولوجية”.

    وفي حديثه لهسبريس مضى الباحث مفصلا: “المغرب يراهن على هذه البنية التحتية الصناعية لجعل نفسه فاعلاً حقيقياً في معادلات الأمن الإقليمي، خاصة عبر التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا مع قوى صاعدة (مثل تركيا، الهند، وإسرائيل)”، مضيفا أن “المنطقة الصناعية الدفاعية ليست مجرد موقع إنتاج، بل منصة جيو-إستراتيجية تعيد تعريف دور المغرب في منظومة التسلّح الإقليمي”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن “هذا الكيان الصناعي سيمنح المغرب ما يتجاوز البُعد التقني: إنه يعيد تشكيل العمق السيادي للدولة في ملف الدفاع؛ إذ بِخلق قطب صناعي متكامل ومؤطر قانونياً ومالياً ترسل المملكة إشارات قوية إلى خصومها مفادها أنها لا تشتري القوة فقط، بل تصنعها؛ وهذه نقطة تحول في ميزان الردع الإقليمي”، حسب تعبيره.

    يشار إلى إصدار المرسوم، المؤرخ في 22 ماي من هذه السنة، جاء “بعد استطلاع رأي” الوكالة الوطنية للتدبير الإستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وباقتراح من وزيرة الاقتصاد والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُحدث شركة جديدة لتدبير المناطق الصناعية الدفاعية في إطار تعزيز السيادة الصناعية

    صادقت الحكومة المغربية على مرسوم يُحدث بموجبه شركة مساهمة جديدة تحت اسم “شركة تدبير المناطق الصناعية للدفاع”، برأسمال أولي يبلغ 300 ألف درهم، يكتتب مناصفة بين وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية (ALEM) وشركة MEDZ، التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، وذلك وفقًا لما ورد في الجريدة الرسمية عدد 7411 الصادرة بتاريخ 9 يونيو 2025.

    ويأتي هذا القرار تنفيذًا للتوجيهات الملكية الرامية إلى إنشاء منطقتين صناعيتين مخصصتين لصناعات الدفاع، كما أعلن في المجلس الوزاري المنعقد بالقصر الملكي في الدار البيضاء في 1 يونيو 2024. ويندرج ذلك في إطار تفعيل القانون رقم 10.20 المتعلق بالتجهيزات والأسلحة والذخيرة.

    وقد تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين عدة أطراف حكومية ومؤسسات عمومية بتاريخ 8 نونبر 2023، بهدف تمهيد الطريق لإحداث هذه المنظومة الصناعية المتخصصة.

    وستُعهد إلى الشركة الجديدة، بموجب المرسوم رقم 2.25.428 المؤرخ في 22 ماي 2025، مهام تصميم وتخطيط وتطوير وتسويق وتدبير المناطق الصناعية والخدماتية المخصصة للصناعات الدفاعية.

    وتستند الإطار القانوني للشركة إلى مقتضيات القانونين 39.89 و82.20، المتعلقين بتحويل المنشآت العامة وتدبير مساهمات الدولة.

    وقد صادقت مجالس إدارة كل من ALEM وMEDZ على المشروع في اجتماعين منفصلين خلال يونيو 2023 وأبريل 2025، فيما فُوض تنفيذ المرسوم إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، مع تحديد صلاحية الإذن في سنة واحدة من تاريخ النشر.

    ويُرتقب أن تُسهم الشركة في إرساء بنية مؤسساتية مستدامة لتأطير وتوجيه الاستثمارات الاستراتيجية في مجال الصناعات الدفاعية، بما ينسجم مع أهداف المغرب في مجالي السيادة الصناعية والأمن الاستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة: تسليط الضوء على تشجيع الاستثمار بجهة الشرق

    احتضنت مدينة وجدة، اليوم الثلاثاء، لقاءا مخصصا لتشجيع الاستثمار بجهة الشرق، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال22 للمبادرة الملكية لتنمية الجهة.
    وتهدف المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق، التي ارتكزت على أربعة محاور أساسية، إلى إحياء النسيج الاقتصادي للجهة، وتشجيع روح المقاولة وريادة الأعمال، وتعزيز جاذبية هذه المنطقة التي تزخر بمؤهلات وإمكانات هائلة غير مستغلة بالشكل المطلوب.
    وأكد المتحدثون خلال هذا اللقاء الذي احتضنه مركب المعرفة، أن هذه الرؤية الملكية السامية، أعطت، على مدار العقدين الماضيين، زخما جديدا وخلقت دينامية تحويلية في جهة الشرق، التي تشهد تحولا متسارعا وتسير بخطى ثابتة في طريق التنمية، مشيرين إلى أن الاستثمارات الكبيرة في مجال البنيات التحتية، وتعزيز النسيج الصناعي، والاهتمام بالكفاءات البشرية وتثمينها، أدت إلى إرساء دينامية إيجابية وناجحة وماتزال آثارها تترسخ على صعيد الجهة بأكملها.
    وأضافوا أن بصمة هذا التطور تتجلى اليوم بوضوح على المشهد الجهوي، من خلال البنية التحتية اللوجستية التي تشهد تحديثا مستمرا تتجسد في المشروع الطموح “الناظور غرب المتوسط”، الذي يعد بفتح آفاق دولية جديدة، مبرزين الرغبة المشتركة في جعل الجهة منطقة جذابة ومرنة وتنافسية في خدمة الاستثمار.
    وجرى تنظيم هذا اللقاء من قبل ولاية جهة الشرق، ومجلس الجهة، بشراكة مع شركة ميدز (MEDZ) التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير للتنمية، والمركز الجهوي للاستثمار بجهة الشرق، بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، وعدة شخصيات أخرى.
    وخلال افتتاحه لأشغال هذا اللقاء، أشار والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، خطيب الهبيل، إلى أن جهة الشرق عرفت طفرة تنموية نتيجة المبادرة الملكية السامية، التي ساهمت في تعزيز مكانتها على الصعيدين الوطني والدولي، وجعلت منها مجالا للمشاريع الاستثمارية الكبرى والمهيكلة، مشيرا إلى أن الاستثمار العمومي الذي فاق 150 مليار درهم، كان له الأثر الإيجابي على تحسين جاذبية الجهة.
    وفي هذا السياق، ذكر بإنجاز العديد من مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية خلال العقدين الأخيرين، والتي همت البنيات التحتية الأساسية والاستشفائية والجامعية والصناعية والطاقية والسياحية، مضيفا أن هذا التطور تعزز بالمشروع الكبير ميناء الناظور غرب المتوسط، وبإعداد رؤية تنموية للجهة في أفق 2045.
    وقال إن جهة الشرق، سيتعزز دورها خلال العشرية القادمة كقطب اقتصادي متوسطي يساهم بشكل فعال في الناتج الوطني الخام، بالنظر إلى المؤهلات الطبيعية المتنوعة التي تزخر بها، مؤكدا في هذا الصدد أهمية اعتماد رؤية تنموية ترتكز على تشجيع الاستثمار المنتج، وتوطين المقاولات الكبرى والمتوسطة، ودعم المقاولات الصغرى، وتشجيع ومواكبة حاملي المشاريع والمستثمرين.
    من جانبه، اعتبر رئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، أن هذا اللقاء الذي يهدف إلى إنعاش الاستثمار بالجهة، يعكس الالتزام أهمية الانخراط الجماعي لمختلف الفاعلين في خلق دينامية استثمارية جهوية، وكذا مواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة بجهة الشرق.
    وأضاف أن ذلك يترجم أيضا الانخراط المستمر في تكريس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتنمية جهة الشرق، مؤكدا أن تضافر جهود جميع الفاعلين بالجهة، سواء من القطاع العام أو الخاص، وكذا الحكومة أو السلطات الترابية، يعد عاملا أساسيا في تحقيق المنجزات التنموية التي شهدتها جهة الشرق على جميع المستويات.
    كما أكد السيد بوعرورو أن مجلس الجهة يسعى إلى مواصلة تطوير السياسات الترابية وتنزيل البرامج القطاعية الحكومية بكل مرونة من أجل ترسيخ أسس التنمية، مضيفا أن المجلس يولي اهتماما خاصا لإعداد دفاتر التحملات الخاصة التي تحدد بدقة شروط وضوابط الاستثمار في مختلف القطاعات، وذلك لتشجيع الاستثمار من خلال تسريع وتبسيط المساطر الإجرائية لتوطين المشاريع بالجهة.
    وحضر هذا اللقاء، أيضا، عمال أقاليم جهة الشرق، وممثلون عن المؤسسات الاقتصادية الوطنية والجهوية الأساسية، بالإضافة إلى حوالي 50 مستثمرا محتملا وشركات ممثلة لمختلف الاتحادات والفيدراليات المهنية.
    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال خطاب، مفعم بالرؤية المتبصرة والالتزام الواضح، ألقاه جلالته من وجدة يوم 18 مارس 2003، أعلن عن المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد رفيع المستوى من الهند يزور المغرب لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين في الصناعات الدفاعية

    الدار/ خاص

    شهد اليوم الثاني من ندوة الصناعة الدفاعية بين المغرب والهند نقاشات بناءة ومشاركات قيّمة عززت التعاون الدفاعي بين البلدين.

    بدأ اليوم بلقاء مثمر مع السيد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني. تم خلال اللقاء تسليط الضوء على أهمية التعاون الثنائي في مجال الدفاع، مع التركيز على تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين في هذا المجال الحيوي.

    تلا الاجتماع تقديم عروض قيّمة من مسؤولين مغاربة بارزين. قدم المقدم إبراهيم عبيد عرضًا حول تطور الصناعة الدفاعية في المغرب، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار والتصنيع المحلي. كما قدم السيد علي السدّيقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، عرضًا حول المناخ الاستثماري الحيوي والمتجدد في المغرب، مسلطًا الضوء على الفرص المتاحة للشركات الدولية.

    زار الوفد الهندي المنطقة الحرة الأطلسية، حيث أجروا لقاءات مع مسؤولي شركتي MEDZ وImgears. أتاحت هذه الزيارة للوفد فرصة للتعرف على الإمكانات الصناعية في المغرب، بما في ذلك البنية التحتية المتقدمة والدعم الحكومي الموجه لجذب الاستثمارات.

    وفرت المناقشات والزيارات في اليوم الثاني فهمًا أعمق للفرص التي يقدمها المغرب لصناعة الدفاع الهندية. وشكلت هذه المبادرات خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الصناعي والدفاعي بين البلدين، مما يمهد الطريق لشراكات استراتيجية طويلة الأجل تخدم المصالح المشتركة.

    يعكس هذا التفاعل الثنائي رغبة واضحة في بناء جسور التعاون في مجالات الدفاع والصناعة، مع تعزيز الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين الهند والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العروض الجوية لفرقة المسيرة الخضراء تبصم اختتام فعاليات “مراكش إير شو 2024”

    العروض الجوية لفرقة المسيرة الخضراء تبصم اختتام فعاليات “مراكش إير شو 2024”

    الأحد, 3 نوفمبر, 2024 – 19:12

    مراكش – اختتمت يوم السبت بقاعدة مدارس القوات الملكية الجوية بمراكش، فعاليات الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024″، بعروض جوية مبهرة قدمتها فرقة “المسيرة الخضراء” للطيران الاستعراضي، التابعة للقوات الملكية الجوية.

    وتابع جمهور غفير من مختلف الأعمار لوحات استعراضية فردية وثنائية وجماعية بديعة وفريدة من حيث التنسيق والإتقان والدقة والانسجام أداها الطيارون المغاربة ونالت اعجاب الحضور.

    ومن بين هذه العروض لوحة “رقم 25” التي رسمها أعضاء فرقة “المسيرة الخضراء” في إشارة رمزية إلى الذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش أسلافه الميامين.

    وقدمت فرقة المسيرة الخضراء للطيران الاستعراضي،أيضا، عرض “القلب المزدوج” إذ رسمت بمهارة شكل قلبين في السماء، في تعبير رائع عن التمسك العميق للمغاربة بملكهم وفي تجسيد جميل للوحدة وروح الوطنية.

    كما اشرأبت أعناق الحضور بشغف كبير نحو السماء لمشاهدة عرض “النجمة الشريفة” الفريد، الذي يرمز إلى قلب العلم الوطني، فضلا عن عروض ممتعة ومعقدة أخرى تبرز المهارة والدقة المتناهية والمستوى العالي الذي يميز أداء ربابنة القوات الملكية الجوية.

    يشار إلى أن فرقة الطيران الاستعراضي “المسيرة الخضراء”، التابعة للقوات الملكية الجوية، تأسست سنة 1984 بأمر من المغفور له الملك الحسن الثاني، وتعهدها وريث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس بسابغ عنايته ودعمه المولوي الكريم.

    يذكر أن الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024″، التي أقيمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مدى أربعة أيام، سلطت الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، كما شكلت فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

    وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد (MEDZ)، فرع صندوق الإيداع والتدبير، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    وتميزت هذه الدورة التي عرفت مشاركة حوالي 200 عارض وأكثر من 75 وفدا رسميا وحضرتها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، بالتوقيع على مجموعة من اتفاقيات الشراكة في مجال صناعة الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام « المعرض الدولي للطيران والفضاء مراكش » بعروض جوية لفرقة المسيرة الخضراء

    العلم – الرباط

    اختتمت أمس السبت بقاعدة مدارس القوات الملكية الجوية بمراكش، فعاليات الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء « مراكش إير شو 2024″، بعروض جوية مبهرة قدمتها فرقة « المسيرة الخضراء » للطيران الاستعراضي، التابعة للقوات الملكية الجوية.

    وتابع جمهور غفير من مختلف الأعمار لوحات استعراضية فردية وثنائية وجماعية بديعة وفريدة من حيث التنسيق والإتقان والدقة والانسجام أداها الطيارون المغاربة ونالت اعجاب الحضور.

    ومن بين هذه العروض لوحة « رقم 25 » التي رسمها أعضاء فرقة « المسيرة الخضراء » في إشارة رمزية إلى الذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش أسلافه الميامين.

    وقدمت فرقة المسيرة الخضراء للطيران الاستعراضي،أيضا، عرض « القلب المزدوج » إذ رسمت بمهارة شكل قلبين في السماء، في تعبير رائع عن التمسك العميق للمغاربة بملكهم وفي تجسيد جميل للوحدة وروح الوطنية.

    كما اشرأبت أعناق الحضور بشغف كبير نحو السماء لمشاهدة عرض « النجمة الشريفة » الفريد، الذي يرمز إلى قلب العلم الوطني، فضلا عن عروض ممتعة ومعقدة أخرى تبرز المهارة والدقة المتناهية والمستوى العالي الذي يميز أداء ربابنة القوات الملكية الجوية.

    يشار إلى أن فرقة الطيران الاستعراضي « المسيرة الخضراء »، التابعة للقوات الملكية الجوية، تأسست سنة 1984 بأمر من المغفور له الملك الحسن الثاني، وتعهدها وريث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس بسابغ عنايته ودعمه المولوي الكريم.

    يذكر أن الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء « مراكش إير شو 2024″، التي أقيمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مدى أربعة أيام، سلطت الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، كما شكلت فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

    وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد (MEDZ)، فرع صندوق الإيداع والتدبير، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    وتميزت هذه الدورة التي عرفت مشاركة حوالي 200 عارض وأكثر من 75 وفدا رسميا وحضرتها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، بالتوقيع على مجموعة من اتفاقيات الشراكة في مجال صناعة الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظومة صناعة الطيران بالمغرب تعد مرجعا حقيقيا في إفريقيا (السيد قيوح)

    منظومة صناعة الطيران بالمغرب تعد مرجعا حقيقيا في إفريقيا (السيد قيوح)

    الخميس, 31 أكتوبر, 2024 – 16:14

    مراكش – أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الخميس بمراكش، أن منظومة صناعة الطيران بالمغرب أثبتت نفسها كمرجع حقيقي في إفريقيا وخارجها، معززة باتفاقيات التبادل الحر مع العديد من الشركاء العالميين، مما يجعل المملكة “مركزا جذابا في مجال صناعة الطيران”.

    وأبرز الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، خالد الشرقاوي، خلال ندوة حول “منظومة صناعة الطيران”، نُظمت في إطار الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران “مراكش إير شو 2024″، إلى أن كبار الفاعلين في المجال مثل “بوينغ” و”إيرباص” و”سافران”، اختاروا المغرب لإقامة وحدات الإنتاج، معتبرا أن ذلك يعزز تنافسية هذه الصناعة الوطنية ويشجع نقل الخبرات المتعلقة بها.

    وأضاف أن صناعة الصيانة والإصلاح والفحص تعد “ركيزة من ركائز منظومة الطيران لدينا”، موضحا أن المغرب، في ظل وجود فاعلين أساسيين، بات “مركزا إقليميا لخدمات صيانة الطائرات ومكوناتها، يلبي احتياجات شركات الطيران في المنطقة والسوق العالمية”.

    وتابع أن هذا النشاط الاستراتيجي يخلق فرص شغل مهمة ويشكل مصدر نمو للاقتصاد الوطني، مبرزا أن المديرية العامة للطيران المدني تعمل إلى جانب المنظومة الصناعية ومعاهد التكوين على التحسين المستمر لمسارات التكوين وتنظيم امتحانات الحصول على شهادات الصناعات المرتبطة بالطيران والتي تؤهل العاملين لمزاولة مختلف الوظائف المتخصصة في المجال.

    وأكد السيد قيوح “أن التزامنا بالتنمية المستدامة يقع في صلب المجهودات التي نقوم بها”، مضيفا أن المغرب يدمج الممارسات الرامية إلى الحد من البصمة الكربونية وتعزيز النجاعة الطاقية في جميع جوانب الصناعات المتعلقة بالطيران.

    من جهة أخرى، أشار إلى أن “الإطار التشريعي المتين الذي تجسده مدونة الطيران المدني، يضمن بيئة منظمة وآمنة وتنافسية، وهي اللازمة لجذب الاستثمارات واستدامتها”، موضحا أن هذا الإطار القانوني يشمل السلامة والأمن وإصدار الشهادات، والمعايير البيئية، ويساهم في استقرار ومصداقية قطاع الطيران في الساحة الدولية.

    وقال السيد قيوح، إن الدورة السابعة لهذه التظاهرة “تشهد على التزامنا بتعزيز التعاون في مجال الطيران وتشجيع الابتكار والعمل من أجل نقل جوي آمن وصديق للبيئة”، داعيا إلى جعل هذه المناسبة حدثا عالميا محفزا لشراكات مثمرة في هذا المجال.

    من جانبه، أبرز مدير عام الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي الصديقي، دينامية منظومة الطيران المغربي، مؤكدا أن هذا القطاع يخدم التحديات الكبرى لصناعة الطيران العالمية.

    وأشار إلى أن المملكة تتمتع بمكانة مهمة في هذا المجال، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعناية التي يوليها جلالته لهذا القطاع.

    يشار إلى أن هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غاية 2 نونبر المقبل، تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، وهي فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

    وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد (MEDZ)، وهي فرع لصندوق الإيداع والتدبير، والتي تحضرها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يشيد بالرؤية الملكية الاستباقية والمتبصرة في مجال صناعة الطيران

    العلم – الرباط

    أشاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مساء أمس الأربعاء بمراكش، بالرؤية الملكية الاستباقية والمتبصرة، التي جعلت من قطاع صناعة الطيران قصة نجاح مكنت المملكة من أن تتحول إلى منصة دولية رائدة في هذا المجال بشراكة مع كبريات الشركات العالمية.

    وشدد السيد أخنوش، خلال حفل افتتاح الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، على العناية الكبيرة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصناعة الطيران، مبرزا أن هذه الأخيرة أصبحت المصدر الرئيسي لإمدادات قطع الغيار وأجزاء الطائرات على مستوى القارة الإفريقية.

    وأضاف أن « طموح جلالة الملك في جعل المغرب فاعلا أساسيا في منظومة صناعة الطيران العالمية، يمنحنا اليوم حافزا كبيرا للمضي قدما في تطوير هذا القطاع، وتعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات في مجال صناعة الطيران ».

    وذكر أن « هذا النجاح الذي نعيشه اليوم في هذا المجال، بدأته المملكة منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما أقدمت الخطوط الملكية المغربية ومجموعة « سافران »(Safran)، على إنشاء مشروع مشترك لصيانة وإصلاح المحركات »، مؤكدا أن ذلك ساهم في تعزيز قدرة المملكة على مراكمة الخبرة في هذا المجال، وتطوير الأطر ذات الكفاءة العالية.

    وفي السياق ذاته، أشار السيد أخنوش، إلى أن المغرب، وبداية من سنة 2000، شرع في صناعة الأسلاك الكهربائية الخاصة بالطيران، ثم أخذ في التموقع كفاعل دولي بارز في النسيج الصناعي للطيران، وكوجهة مفضلة لقطاع المناولة في هذا المجال.

    وفي إطار هذه الدينامية، يضيف رئيس الحكومة، عمل القطاع على إنشاء 6 منظومات متكاملة لصناعة الطيران عالية الأداء، تتوزع بين التجميع والهندسة والصيانة ونظام الأسلاك الكهربائية والمحرك ومكوناته، بالإضافة إلى نظامين متكاملين للتوريد، يضمان اثنين من رواد صناعة الطيران العالمي، وهما بوينغ وكولينس.

    وأكد أن المنحى الإيجابي الذي يشهده القطاع جعل صناعة الطيران في المغرب تتميز اليوم بنموها المتسارع والتزامها بالابتكار وقدرتها التنافسية العالية، مشيرا إلى أن ذلك « مكن بلادنا من أن تصبح منصة إقليمية رائدة في صناعة الطيران في إفريقيا، وهو ما يعكسه الانتقال من المركز 36 عالميا سنة 2012، إلى المركز 26 سنة 2023 ».

    كما أبرز أن التطور المتسارع لصناعة الطيران بالمملكة مكن القطاع من المساهمة في رفع حجم الصادرات الوطنية، إذ بلغ خلال العام الماضي أكثر من 23 مليار درهم، علما أن قيمته تضاعفت 3 مرات بين عامي 2013 و2023، كما حقق خلال العام الجاري، أكبر نمو في الصادرات بنسبة 21 في المائة إلى حدود متم غشت 2024.

    وعلى مستوى خلق فرص الشغل، ذكر السيد أخنوش أن أعداد الكفاءات الوطنية التي يشغلها القطاع تضاعفت لتبلغ 24.000 منصب شغل مع نهاية عام 2023، خصوصا وأن « بلادنا تسهر على تثمين المهارات عالية المستوى، وتوفير تكوين يستجيب لأفضل المعايير الدولية ».

    وقال إن صناعة الطيران المغربية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، تستعد للاندماج بشكل أكبر في العهد الصناعي الجديد، مبرزا أنه يجري اليوم تطوير قطاعات جديدة ومتزايدة التعقيد، مع التركيز على ظهور مهن أكثر تخصصا، خاصة ما يرتبط بالمقصورة الداخلية للطائرات، وتطوير تفكيك الطائرات، والصيانة والإصلاح، وتحويل الطائرات التجارية إلى طائرات الشحن، وذلك من خلال الشراكات بين مجموعات دولية كبيرة والجهات الفاعلة المحلية.

    كما أكد السيد أخنوش على أنه في ظل كل هذه المتغيرات الإيجابية داخل القطاع، ولمواكبة التغيير الكبير الذي تعرفه صناعة الطيران في العالم، تخطط المملكة بشكل دقيق لولوج الصناعات متزايدة التعقيد، مع التركيز بشكل خاص على تقنيات الصناعة الرقمية المتقدمة 4.0، والابتكار والبحث والتطوير.

    يشار إلى أن هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غاية 2 نونبر المقبل، تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، وهي فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

    وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد (MEDZ)، وهي فرع لصندوق الإيداع والتدبير، والتي تحضرها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : صناعة الطيران جعلت المملكة منصة عالمية وقصة نجاح لرؤية متبصرة لصاحب الجلالة

    زنقة 20. مراكش

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مساء اليوم الأربعاء بمراكش، أن الرؤية الملكية الاستباقية والمتبصرة، جعلت من قطاع صناعة الطيران قصة نجاح مكنت المملكة من أن تتحول إلى منصة دولية رائدة في هذا المجال بشراكة مع كبريات الشركات العالمية.

    وشدد السيد أخنوش، خلال حفل افتتاح الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، على العناية الكبيرة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصناعة الطيران، مبرزا أن هذه الأخيرة أصبحت المصدر الرئيسي لإمدادات قطع الغيار وأجزاء الطائرات على مستوى القارة الإفريقية.

    وأضاف أن “طموح جلالة الملك في جعل المغرب فاعلا أساسيا في منظومة صناعة الطيران العالمية، يمنحنا اليوم حافزا كبيرا للمضي قدما في تطوير هذا القطاع، وتعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات في مجال صناعة الطيران”.

    وذكر أن “هذا النجاح الذي نعيشه اليوم في هذا المجال، بدأته المملكة منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما أقدمت الخطوط الملكية المغربية ومجموعة “سافران”(Safran)، على إنشاء مشروع مشترك لصيانة وإصلاح المحركات”، مؤكدا أن ذلك ساهم في تعزيز قدرة المملكة على مراكمة الخبرة في هذا المجال، وتطوير الأطر ذات الكفاءة العالية.

    وفي السياق ذاته، أشار السيد أخنوش، إلى أن المغرب، وبداية من سنة 2000، شرع في صناعة الأسلاك الكهربائية الخاصة بالطيران، ثم أخذ في التموقع كفاعل دولي بارز في النسيج الصناعي للطيران، وكوجهة مفضلة لقطاع المناولة في هذا المجال.

    وفي إطار هذه الدينامية، يضيف رئيس الحكومة، عمل القطاع على إنشاء 6 منظومات متكاملة لصناعة الطيران عالية الأداء، تتوزع بين التجميع والهندسة والصيانة ونظام الأسلاك الكهربائية والمحرك ومكوناته، بالإضافة إلى نظامين متكاملين للتوريد، يضمان اثنين من رواد صناعة الطيران العالمي، وهما بوينغ وكولينس.

    وأكد أن المنحى الإيجابي الذي يشهده القطاع جعل صناعة الطيران في المغرب تتميز اليوم بنموها المتسارع والتزامها بالابتكار وقدرتها التنافسية العالية، مشيرا إلى أن ذلك “مكن بلادنا من أن تصبح منصة إقليمية رائدة في صناعة الطيران في إفريقيا، وهو ما يعكسه الانتقال من المركز 36 عالميا سنة 2012، إلى المركز 26 سنة 2023”.

    كما أبرز أن التطور المتسارع لصناعة الطيران بالمملكة مكن القطاع من المساهمة في رفع حجم الصادرات الوطنية، إذ بلغ خلال العام الماضي أكثر من 23 مليار درهم، علما أن قيمته تضاعفت 3 مرات بين عامي 2013 و2023، كما حقق خلال العام الجاري، أكبر نمو في الصادرات بنسبة 21 في المائة إلى حدود متم غشت 2024.

    وعلى مستوى خلق فرص الشغل، ذكر السيد أخنوش أن أعداد الكفاءات الوطنية التي يشغلها القطاع تضاعفت لتبلغ 24.000 منصب شغل مع نهاية عام 2023، خصوصا وأن “بلادنا تسهر على تثمين المهارات عالية المستوى، وتوفير تكوين يستجيب لأفضل المعايير الدولية”.

    وقال إن صناعة الطيران المغربية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، تستعد للاندماج بشكل أكبر في العهد الصناعي الجديد، مبرزا أنه يجري اليوم تطوير قطاعات جديدة ومتزايدة التعقيد، مع التركيز على ظهور مهن أكثر تخصصا، خاصة ما يرتبط بالمقصورة الداخلية للطائرات، وتطوير تفكيك الطائرات، والصيانة والإصلاح، وتحويل الطائرات التجارية إلى طائرات الشحن، وذلك من خلال الشراكات بين مجموعات دولية كبيرة والجهات الفاعلة المحلية.

    كما أكد السيد أخنوش على أنه في ظل كل هذه المتغيرات الإيجابية داخل القطاع، ولمواكبة التغيير الكبير الذي تعرفه صناعة الطيران في العالم، تخطط المملكة بشكل دقيق لولوج الصناعات متزايدة التعقيد، مع التركيز بشكل خاص على تقنيات الصناعة الرقمية المتقدمة 4.0، والابتكار والبحث والتطوير.

    يشار إلى أن هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غاية 2 نونبر المقبل، تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، وهي فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

    وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد (MEDZ)، وهي فرع لصندوق الإيداع والتدبير، والتي تحضرها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره