Étiquette : ONSSA

  • حماة المستهلك: المخالفات تعري « قمة جبل الجليد » في سلامة المواد الغذائية


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    في خضم الحركية التجارية المكثفة التي يشهدها شهر رمضان الأبرك، كشفت الحكومة المغربية عن حصيلة عمليات مراقبة الأسواق الوطنية خلال الأسبوع الأول من شهر الصيام، مسجلة أرقاما تعكس استنفارا ميدانيا واسعا وتحركات امتدت، أساسا، منذ مطلع شهر شعبان وحتى السادس من رمضان؛ إذ نفّذت لجان المراقبة ما يناهز 43,412 عملية ميدانية، أسفرت عن رصد 4038 مخالفة، حيث تم توجيه 1101 إنذار، في حين أُحيل 2937 محضرا على المحاكم المختصة للبتّ فيها، في رقم لافت.

    وعلى الرغم من تأكيدات الحكومة على وفرة السلع واستقرار الإمدادات وتتبّع بلجنة تعقد اجتماعات أسبوعية وحجزها لأزيد من 273 طنا من المواد غير الصالحة للاستهلاك، فإن هذه “الحصيلة الرقمية” أثارت ردود فعل متباينة بين الفاعلين في مجال حماية المستهلك الذين التقطوا في هذه الأرقام دلالات تتجاوز مجرد الضبط الإحصائي، داعينَ إلى مقاربة تزاوج بين الزجر والتحصين الهيكلي للسوق.

    “مؤشر خطر”

    مذكّرا بأن “تنظيم السوق هو القاعدة”، قال أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلكين” ومستشار مختص في المجال، إن المراقبة “ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي أداة يجب أن تُبنى على أرضية صلبة من التنظيم الهيكلي لبنية الأسواق ومختلف سلاسل التسويق”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورهَن بيوض “نجاعة أيّ تدخل رقابي” بمدى هيكلة وتنظيم السوق الوطني. واسترسل شارحا لجريدة هسبيريس أن “المراقبة في ظل العشوائية تظل مجهودا محدود الأثر”، مشددا على أن مطلب “تنظيم السوق” هو المطلب الأساسي الذي يجب أن يسبق أية عملية ضبط ميدانية لضمان ديمومة النتائج”.

    وفي قراءته للأرقام المعلنة، اعتبر بيوض أن بلوغ عدد المحاضر المحالة على القضاء 2,937 محضرا من أصل 4,038 مخالفة مرصودة (أي ما يمثل حوالي 75 في المائة) هو “ناقوس خطر” حقيقي يعكس حجم الخروقات التي تمس سلامة وجودة؛ ما يُعرض للمستهلك المغربي.

    وتساءل “بنبرة ملؤها القلق والتوجس” عن حجم المخالفات التي قد تظهر لوْ شملت المراقبة كافة المنتجات الوطنية ولم تقتصر على العينات المراقبة، واصفا الأرقام الحالية بأنها “قمة جبل الجليد”.

    كما نبه رئيس جمعية “مع المستهلكين” إلى وجود مخاطر “غير مرئية” قد تغيب عن أعين لجان المراقبة الميدانية، لا سيما تلك المتعلقة بـ”بقايا المبيدات الحشرية والأسمدة في الخضر والفواكه”؛ وهي سموم تتطلب “مختبرات متخصصة وتتبعا دقيقا من المنبع”.

    وختم بيوض حديثه لهسبريس بالتأكيد على ضرورة خروج المراقبة من جلباب “الموسمية” المرتبطة بشهر رمضان، لتصبح سلوكا إداريا مستمرا طيلة شهور السنة، منتقدا في الوقت ذاته “التضارب غير المبرر في أسعار بعض المواد الاستهلاكية الشعبية”.

    “على مدار السنة”

    ثمّن عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك ورئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس ماسة، المجهودات الميدانية المبذولة، واصفا إياها بـ”التعبئة الاستثنائية”.

    وأوضح الشافعي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن اللجان المختلطة تعمل تحت إشراف مباشر من الولاة والعمال، بهدف قطع الطريق على “الوسطاء والمضاربين الذين يحاولون استغلال ظرفية رمضان للإضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين”.

    وأبرز نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك أن ميزة المراقبة لموسم رمضان 1447 هـ تكمن في شمول وتنوع الفرق المتدخلة، حيث تضم لجان المراقبة ممثلين عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) والأقسام الاقتصادية للعمالات والمكاتب الصحية الجماعية والدرك الملكي والسلطات المحلية والجمارك، مع “حضور وازن” لجمعيات حماية المستهلك.

    وأشار الفاعل المدني إلى هذا التنسيق يهدف إلى “تغطية كافة جوانب المعاملات التجارية؛ بدءا من جودة المنتج، وصولا إلى قانونية العرض”.

    وفيما يخص طبيعة المخالفات، أوضح الشافعي أن لجان المراقبة تركز بشكل صارم على منع الأكياس البلاستيكية نظرا لخطورتها القانونية والبيئية، بالإضافة إلى مراقبة “إشهار الأسعار” في المواد غير المقننة، و”التحقق من سلامة وصلاحية المواد الغذائية”.

    ونوّه المتحدث لهسبريس إلى أن هذه الحملات بهذا الجهد يجب أن تطال الأسواق طيلة شهور السنة، وليس برمضان فقط.

    كما استحضر الشافعي إثمار الجهود “حجز كميات مهمة” من المواد الفاسدة التي كانت تشكل تهديدا للصحة العامة، مختتما بالتأكيد على أن هذه اللجان تعقد اجتماعات دورية لتقييم الحصيلة وتعديل خطط التدخل، مشددا على أن الهدف الأسمى هو ترسيخ ثقافة الامتثال للقانون لدى التجار وحماية حقوق المستهلك المغربي بشكل يومي ودائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية الوطنية ديال مُصدرين المصران فالمغرب: المصارن د الحلوف لي كتخدم فالمغرب موجهة للخاريج والقطاع كيوفر 5000 منصب شغل فالبلاد

    كود -كازا //

    فبلاغ توضيحي توصلات به ݣود قالت الجمعية لي كتمثل قطاع لمصارن دالحيوانات فالمغرب باللي لخبار لي دايرة فبعض الجرائد على تصدير أول فاياج ديال مصارن الحلوف من مقاطعة كورسك فروسيا للمغرب، غير إعلان تواصلي كيهم وحدة إنتاجية معينة، وما عندو حتى علاقة مباشرة بالسوق المغربية.

    وأكدات الجمعية باللي العملية كاملة دايرة تحت شروط الشواهد الصحية المعروفة دولياً، وأن المنتوج النهائي ما كيتستهلكش فالمغرب، غير مخصص للتحويل ومن بعد كيتعاود يتصدر  لأسواق أخرى.

    ووضح البلاغ باللي لمصارين لي هضره عليهم الإعلان الروسي ما كيتشابهوش لا فالشكل لا فالحجم مع داك الشي لي كيتستعمل فصناعة الصوسيط فبلادنا، حيث الإنتاج الوطني معتمد أساساً على الغنم والماعز والبگر.

    وزادت الجمعية أكدات باللي جميع المواد الأولية كتدوز من مراقبة ديال المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، باش يبقا المستهلك المغربي هاني من جهة سلامة وطبيعة المنتوجات.

    كيف ما شار البلاغ حتى باللي مهنة تحويل وتصدير لمصارن الحيوانية فالمغرب عندها تاريخ قديم راجع للعشرينات ديال القرن الماضي، وتطوّرات بزاف فبداية التسعينات بدعم المصالح البيطرية الوطنية، وولات مرتبطة بشكل كلي بالنشاط التصديري.

    كما أكدت الجمعية باللي الوحدات الإنتاجية خاضعة للترخيص ومالراقبة الدائمة، وكتطبق أنظمة صارمة بحال “traçabilité” و “HACCP” باش تضمن تتبع الجودة وسلامة المنتوجات.

    وختمات الجمعية بالتأكيد باللي المغرب ولى مركز دولي مهم فإنتاج لمصارن الحيوانية، والقطاع المهني الوطني طوّر صادراتو فالعشرين عام الأخيرة، وكيأمّن تقريبا 5000 منصب شغل قار، مع تصنيع سنوي كيوصل تقريباً لـ 20 ألف طن من المواد الأولية، كلها من مصادر موثوقة وبشواهد صحية معتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ضجة « أمعاء الخنازير » الروسية .. مهنيون يكشفون الحقيقة الكاملة و »أونسا » تحسم الجدل

    أثار خبر استيراد شحنة من أمعاء الخنازير قادمة من روسيا موجة واسعة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تخوفات بشأن احتمال توجيه هذه المواد للاستهلاك داخل المغرب.

    وفي هذا السياق، أكد مصدر مسؤول بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) لـ »أخبارنا » أن هذه الشحنات لا تسوق بالسوق الوطنية، موضحا أن استيرادها يتم حصريا من طرف شركات متخصصة في تحويل الأمعاء، تخضع لاعتماد صحي ومراقبة دورية صارمة من طرف مصالح المكتب.

    وأوضح المصدر أن هذه الشركات تستقبل الأمعاء في شكلها الخام والمملح، لتخضعها لسلسلة من العمليات التقنية الدقيقة تشمل الغسل العميق، إزالة الشوائب، الفرز حسب القطر والطول، المعايرة، ثم إعادة التمليح والتلفيف وفق معايير دولية، قبل إعادة تصديرها إلى أسواق خارجية تستعملها في صناعات غذائية غير موجهة للسوق الحلال.

    من جهته، كشف مهني بارز في قطاع تحويل الأمعاء محمد.ح، في تصريح مطول لـ”أخبارنا”، أن هذا النشاط الصناعي قائم بالمغرب منذ عقود، ويُعتبر مجالا متخصصا يوفر مناصب شغل مهمة، ويعتمد على خبرة مغربية متراكمة في معالجة هذا النوع من المواد الأولية.

    وأضاف المتحدث أن الأمعاء الخنزيرية المستوردة لا يمكن قانونا ولا عمليا أن تدخل في أي مسار إنتاج غذائي موجه للاستهلاك المحلي، مشددا على أن كل وحدات تصنيع اللحوم بالمغرب التي تنتج موادا موجهة للسوق الوطنية أو تحمل علامة حلال، تعتمد حصريا على أمعاء الأبقار أو الأغنام، سواء المنتجة محليا أو المستوردة بشهادات مطابقة لشروط الذبح الحلال.

    وأشار المهني إلى أن الخلط الحاصل لدى البعض مرده عدم التمييز بين نشاط تحويلي صناعي موجه كليا لإعادة التصدير، وبين نشاط تصنيع غذائي موجه للاستهلاك الداخلي، مؤكدا أن سلسلة المراقبة الصحية والتتبع الإداري تجعل من المستحيل تسرب هذه المواد إلى الأسواق المغربية.

    وكانت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية قد أعلنت عن تصدير شحنة تزن أزيد من 22 طنا نحو المغرب، في إطار توسيع أسواقها الخارجية، غير أن المعطيات الرسمية والمهنية تؤكد أن دور المغرب في هذه العملية يظل محصورا في المعالجة الصناعية وإعادة التصدير، دون أي تأثير على الأمن الغذائي أو على طابع المنتجات الحلال المتداولة بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل “أمعاء الخنازير” الروسية.. “أونسا” ومهنيون يكشفون حقيقة توجيهها للاستهلاك بالمغرب

    العمق المغربي

    أثار الخبر الذي انفردت بنشره جريدة “العمق”، والمتعلق باستيراد المغرب لأول شحنة ضخمة من “أمعاء الخنازير” قادمة من روسيا، موجة واسعة من الجدل والمخاوف على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل تساؤلات متكررة حول طبيعة هذه الواردات، وما إذا كانت موجهة للاستهلاك المحلي في بلد ذي غالبية مسلمة، أم أنها تدخل ضمن استعمالات صناعية أو طبية محددة.

    وللوقوف على حقيقة هذا الملف، نقلت جريدة “العمق” استفسارات الرأي العام إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، بالإضافة إلى فاعلين في القطاع بالمغرب، حيث تأكد أن المغرب يستورد الأمعاء الخنزيرية منذ عقود عدة وبكميات تُقاس بالأطنان شهريا، وأن الجديد في الملف الحالي يتعلق فقط ببلد المنشأ، أي روسيا.

    وكانت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والنباتية قد أعلنت، في بيان رسمي، عن تصدير شحنة تبلغ 22.2 طنا من الأمعاء الخنزيرية المملحة انطلقت يوم 16 فبراير 2026 من مقاطعة كورسك نحو المغرب، معتبرة العملية “اختراقا جديدا” للمنتجات الروسية في هذا القطاع داخل السوق المغربية، بعد استيفاء الشروط الصحية والبيطرية المطلوبة.

    “أونسا” يحسم الجدل

    في رد على استفسارات جريدة “العمق”، قطع مصدر مسؤول داخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) الشك باليقين، مؤكدا أن هذه الشحنات لا تجد طريقها إلى الأسواق المغربية.

    وأوضح المصدر أن “استيراد مصارن الخنازير يتم حصريا من طرف مؤسسات متخصصة في تحويل الأمعاء (Boyauderie)، وهي مؤسسات مرخّصة ومراقبة صحيا من قبل المكتب”.

    وشرح المصدر طبيعة العملية قائلا إن “تلك المؤسسات تقوم باستقبال الشحنات لتنظيفها، ومعايرتها، وتجفيفها، وتمليحها، ثم تعيد تصديرها من جديد إلى الأسواق الدولية”، مؤكدا بشدة أن “تلك المصارن لا يتم تسويقها في المغرب نهائيا”.

    مهنيون: نشاط صناعي قديم

    من جانبهم، أكد مهنيون في قطاع تحويل الأمعاء لـجريدة “العمق” أن هذا النشاط ليس وليد اللحظة، بل هو قطاع صناعي قائم بذاته منذ عقود، حيث يستورد المغرب الأمعاء الخنزيرية بكميات تقاس بالأطنان شهريا بغرض المعالجة (نظرا لتوفر اليد العاملة المؤهلة في هذا المجال) ثم إعادة التصدير.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “الجديد في الملف الحالي يتعلق فقط ببلد المنشأ، وهو روسيا، وذلك في سياق انفتاح تجاري أوسع للمغرب، بينما النشاط الصناعي نفسه مستمر منذ سنوات طويلة مع دول أخرى”.

    وتنشط في المغرب حوالي 15 شركة متخصصة في مجال “تحويل الأمعاء”، تلتئم ضمن جمعية وطنية مهنية، حيث تعمل تلك الشركات وفق مساطر تقنية دقيقة تشمل الغسل، التنظيف الدقيق، الفرز حسب القطر والطول، المعايرة، ثم التمليح والتلفيف، قبل شحنها مجددا نحو الشركات الموردة في الخارج أو إلى أسواق عالمية تستهلك مشتقات الخنزير.

    وردا على التخوف الأكبر لدى شريحة واسعة من المستهلكين بخصوص احتمال استخدام هذه الأمعاء كأغلفة للنقانق التي تباع في المغرب، نفت المصادر المهنية هذا الأمر بشكل قاطع.

    وأكدت المصادر لجريدة “العمق” أن “الأمعاء الخنزيرية لا تدخل في أي عملية تصنيع غذائي داخل المغرب”، مشددة على أن المنتجات الاستهلاكية المصنعة محليا، سواء الموجهة للسوق الوطنية أو للتصدير (Halal)، تعتمد حصريا على أمعاء الأبقار أو الخرفان.

    ولضمان استمرارية الإنتاج المحلي من النقانق، تضطر الشركات المغربية أحيانا لاستيراد أمعاء “حلال” (أبقار وأغنام) من دول مثل إسبانيا، وتخضع لضوابط صارمة تثبت مطابقتها لمعايير الذبح الحلال والسلامة الصحية، وذلك بسبب محدودية العرض المحلي من الأمعاء واستحواذ بعض الوسطاء عليه.

    نشاط تحويلي وليس استهلاكي

    وفي سياق تصحيح بعض المفاهيم الرائجة حول إمكانية استخدام هذه الشحنات في “خيوط الجراحة”، أوضحت المعطيات التقنية التي حصلت عليها الجريدة أن الأمعاء الطبيعية المملحة المستوردة تصنف ضمن المواد الأولية المستعملة كأغلفة طبيعية في الصناعات الغذائية العالمية (لصناعة النقانق غير الحلال في الخارج)، وذلك وفق تصنيفات “Codex Alimentarius” ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO).

    أما المواد ذات الاستعمال الطبي أو الصيدلاني، فتخضع لمسارات تصنيع مختلفة تماما وتسوق تحت تسميات تنظيمية مغايرة، ولا علاقة لها بهذه الشحنات التجارية.

    وكانت الهيئة الروسية قد أكدت أن الشحنة خضعت لفحوصات دقيقة وتراخيص تثبت خلوها من الأمراض، مشيرة إلى أن المنشأة المصدرة تتمتع باعتمادات دولية وخبرة واسعة.

    وتأتي هذه العملية في إطار تعزيز المبادلات التجارية بين الرباط وموسكو، إلا أن التوضيحات الحالية تؤكد أن دور المغرب في هذه السلسلة يقتصر على “المعالجة الصناعية” وإعادة التصدير، دون المساس بالأمن الغذائي “الحلال” للمستهلك المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال.. الدرك الملكي يحجز 1,3 طن من المواد الغذائية الفاسدة

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لبني عياط التابع لسرية أزيلال، من حجز حوالي 1,3 طن من الزيتون المخلل والهريسة والحامض والفلفل غير الصالحة للاستهلاك، خلال حملة مراقبة نفذت بالمركز الجماعي لبني عياط.

    وبحسب مصادر محلية فإن سيارة محملة بهذه المواد لفتت انتباه دورية الدرك، وعند تفتيشها تبين أن المنتجات مخزنة في ظروف غير صحية تفتقر لأدنى معايير السلامة الغذائية. وأكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) أن هذه المواد غير صالحة للاستهلاك البشري.

    وتأتي هذه العملية في إطار جهود المركز الترابي لبني عياط، تحت إشراف قائد المركز، لتعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز مواد غذائية فاسدة ببني عياط


    حميد رزقي

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بني عياط، سرية أزيلال، من حجز حوالي 1,3 أطنان من الزيتون المخلل والهريسة والحامض والفلفل غير صالحة للاستهلاك، خلال عملية مراقبة بمركز جماعة بني عياط بإقليم أزيلال.

    وأفادت مصادر مطلعة بأن سيارة محملة بهذه المواد أثارت انتباه دورية الدرك، وعند تفتيشها تبين أن المواد مخزنة في ظروف سيئة تفتقر إلى أدنى معايير السلامة الغذائية؛ ما استدعى تدخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، الذي أكّد بدوره أن هذه المواد غير صالحة للاستهلاك.

    وجاءت هذه العملية ضمن جهود الدرك الملكي بمركز بني عياط، بإشراف مباشر من قائد المركز، لتعزيز مراقبة المنتجات الغذائية وحماية الأسواق المحلية من المواد الفاسدة وضمان سلامة المستهلكين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجرى توقيف السائق مؤقتا وإجراء التحقيقات معه، قبل أن يُتابع في حالة سراح، على أن يُعرض لاحقا على المحكمة الابتدائية لأزيلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    هبة بريس

    أشرفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثامنة من مبادرة “حوت بثمن معقول”، وذلك يومه الخميس12 فبراير2026 بسوق بيع السمك بتامسنا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وقالت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في بلاغ لها، إن هذه المبادرة التي يتم تنزيلها بشراكة مع مجهزي الصيد البحري، تهدف “إلى تزويد الأسواق الوطنية بمختلف جهات المملكة بالأسماك المجمدة على متن سفن الصيد في أعالي البحار، والتي تتميز بجودة عالية وأثمنة تنافسية، استجابةً للطلب المتزايد على المنتجات البحرية خلال شهر رمضان الكريم، بما يساهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وأضافت أن النسخة الثامنة من هذه المبادرة تتميز “بجملة من المستجدات الهامة، من أبرزها الرفع من كمية الأسماك المجمدة التي سيتم تسويقها لتبلغ حوالي 5000 طن، مع توسيع نطاق التغطية ليشمل نحو 47 مدينة وأكثر من 1100 نقطة بيع عبر مجموع جهات المملكة الاثنتي عشرة”، كما تعرف هذه الدورة، ولأول مرة، وفق المصدر “إدراج السردين والأنشوفة المجمدين ضمن العرض، حيث من المرتقب أن تبلغ الكميات المعروضة من سمك السردين المجمد حوالي 2000 طن، في خطوة تروم تنويع العرض وتقريب هذه الأصناف من المستهلك بأثمنة مناسبة”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وعلى غرار السنة الماضية، يوضح البلاغ، “سيتم إعطاء الانطلاقة الرسمية للمبادرة خمسة أيام قبل حلول شهر رمضان الكريم، مع إعطاء طابع خاص لهذه النسخة من خلال تنظيم حفل تذوق لشواء السردين المجمد بمدينة الرباط، بالإضافة لمدينتي الدار البيضاء وأكادير، بهدف تعريف المواطنين بجودة المنتوج وتشجيع استهلاكه”، متابعاً أن الأسماك المجمدة المعروضة بنقط البيع تخضع لـ”مراقبة صارمة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ضمانًا لمطابقتها لمعايير السلامة الصحية والجودة المعمول بها”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    ونبهت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى أنه “ومنذ إطلاق النسخة الأولى للمبادرة سنة 2019، والتي شملت ثلاث مدن فقط، وتم خلالها تسويق 414 طنًا من الأسماك المجمدة استفاد منها حوالي 100 ألف مواطن، عرفت المبادرة تطورًا ملحوظًا من حيث التغطية والحجم”، مبرزةً أنه “تم خلال سنة 2025 توسيع نطاقها ليشمل 40 مدينة، مع تسويق أزيد من 4673 طن من الأسماك المجمدة، عبر حوالي 1000 نقطة بيع باحتساب الأسواق الممتازة المساهمة في المبادرة، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على هذه المبادرة ونجاحها في تحقيق أهدافها الاجتماعية والاقتصادية”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وأكدت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، حرصها على “إنجاح هذه المبادرة من خلال تنسيق وثيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين، لاسيما وزارة الداخلية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومهنيي الصيد في أعالي البحار، إضافة إلى عدد من الأسواق الممتازة المنخرطة في هذه المبادرة، بما يضمن تموينًا منتظمًا للأسواق الوطنية بالأسماك المجمدة خلال شهر رمضان”.

    وأشار كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في ختام بلاغها إلى أنها “وبموازاة مع تتبع تزويد الأسواق الوطنية بالأسماك المجمدة، تقوم كذلك بتتبع تموين السوق الوطنية بالأسماك الطرية عبر تعبئة مختلف مكونات قطاع الصيد البحري، من صيد تقليدي وصيد ساحلي وتجار السمك، مع إعطاء الأولوية لتلبية حاجيات السوق الداخلية وتقريب المنتوجات البحرية من المواطن خلال هذا الشهر الفضيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تُطلق « حوت بثمن معقول ».. تعميم المبادرة وإدراج السردين لأول مرة


    هسبريس من الرباط

    أشرفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، الخميس، بسوق بيع السمك بتامسنا، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثامنة من مبادرة “حوت بثمن معقول”.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار “الجهود المتواصلة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك”، وفق ما أورده بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.

    توسيع التغطية الترابية

    تتميز النسخة الثامنة من هذه المبادرة بجُملة من المستجدات المهمة؛ وعلى رأسها “توسيع نطاق التغطية الترابية”، لتشمل كافة جهات المملكة الاثنتي عشرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفق البلاغ، الذي تلقت هسبريس نسخة منه، “تم الرفع من كمية الأسماك المجمدة التي سيتم تسويقها لتبلغ حوالي 5 آلاف طن، مع توسيع نطاق التغطية ليشمل نحو 47 مدينة وأكثر من 1100 نقطة بيع. وتهدف المبادرة، التي تُنزّل بشراكة مع مُجهّزي الصيد البحري، إلى “توفير أسماك مجمدة على متن سفن الصيد في أعالي البحار، تتميز بجودة عالية وأثمنة تنافسية، بما يساهم في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين”.

    “السردين المجمد لأول مرة”

    في سابقة من نوعها، تعرف هذه الدورة “إدراج السردين والأنشوفة المجمدين لأول مرة ضمن العرض الوطني” للمبادرة.

    ومن المرتقب أن تبلغ الكميات المعروضة من سمك السردين المجمد حوالي ألفيْ طن، بهدف تنويع العرض وتقريب هذه الأصناف من المستهلك بأثمنة مناسبة، حسب معطيات ساقَها القطاع الحكومي الوصي.

    ولِتعريف المواطنين بجودة المنتوج، سيتم تنظيم “حفل تذوق لشواء السردين المجمّد” بمدن الرباط والدار البيضاء وأكادير؛ علما أن الانطلاقة الرسمية للمبادرة “تتم قبل خمسة أيام” من حلول شهر رمضان.

    ضمان الجودة والتنسيق المؤسساتي

    أبرزت كتابة الدولة لدى وزرارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري أن كافة الأسماك المعروضة تخضع لمراقبة صارمة من لدن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) من أجل ضمان سلامة المستهلك.

    وأفادت كتابة الدولة الوصية على القطاع سالف الذكر بأن “هذا التوسع يؤكد النجاح المتزايد للمبادرة منذ انطلاقها سنة 2019، حيث بدأت بثلاث مدن فقط وكمية لا تتجاوز 414 طنا، لتصل في سنة 2025 إلى 40 مدينة وتوزيع أزيد من 4 آلاف و673 طنا”.

    وتحرص على إنجاح هذه النسخة من خلال تنسيق وثيق مع كل من وزارة الداخلية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وكذا مهنيي الصيد في أعالي البحار، والأسواق الممتازة المنخرِطة.

    كما تعمل كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بموازاة مع هذه المبادرة، على تتبع تموين السوق الوطنية بالأسماك الطرية عبر تعبئة مختلف مكونات قطاع الصيد البحري، من صيد تقليدي وساحلي وتجار السمك، مشددة على “إعطاء الأولوية لتلبية حاجيات السوق الداخلية” خلال الشهر الفضيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد « جدل » الأسعار المنخفضة بالشمال.. « لاندور » تخرج عن صمتهما وتكشف حقيقة سلامة أجبانها الموجهة للمغاربة

    على إثر الضجة الواسعة التي رافقت عرض محلات تجارية بشمال المملكة لمنتجات غذائية بأسعار منخفضة، وما تلا ذلك من شكوك حول الجودة، خرجت شركة « LAND’OR Maroc Industries » بتوضيح رسمي لحسم الجدل، حيث أكدت الشركة، الكائنة بالمنطقة الحرة بالقنيطرة، أن جميع منتجاتها من الأجبان تُصنع وفق أدق القوانين والأنظمة الصحية المعمول بها في المغرب، داخل وحدة إنتاجية معتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) تحت رقم الترخيص 60.6.22.MA.LPL. 

    وشددت المقاولة التي تشغل أزيد من 300 عامل مغربي، على أن مراحل التصنيع تخضع لمراقبة دورية صارمة وتعتمد نظاماً عالمياً لإدارة سلامة الأغذية حاصلاً على شهادتي ISO 9001 وFSSC 22000 من هيئة الاعتماد الدولية SGS، مما يضمن مطابقتها التامة للاستهلاك البشري عند خروجها من المصنع.

    وفي سياق إخلاء مسؤوليتها عن أي تلاعب قد يطال جودة المنتجات بعد وصولها للأسواق، جددت الشركة التزامها القانوني والمؤسسي بضمان السلامة الصحية لأجبانها، موجهة رسالة طمأنة للمستهلكين حول جودة علامتها التجارية.

     وأوضحت الشركة في ردها أنها لا تتحمل أي مسؤولية قانونية عن الأضرار التي قد تنتج عن سوء استخدام المنتجات أو عدم التقيد بالشروط الضرورية للتخزين المحددة في الإرشادات، في إشارة إلى أن التلاعب بالأسعار أو ظروف العرض لدى بعض الباعة لا يعكس بالضرورة جودة التصنيع الأصلية. 

    ويأتي هذا الخروج الإعلامي لقطع الطريق أمام الإشاعات التي تمس بسمعة المنتجات الوطنية وحمايةً لحق المواطن في المعلومة الصحيحة حول أمنه الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دقلة نور” في مرمى النيران.. هل يتخلى المغرب عن استيراد التمور الجزائرية؟

    كمال لمريني

    مع اقتراب شهر رمضان، عاد الجدل حول تمور “دقلة نور” الجزائرية إلى الواجهة، بعد تقارير إعلامية جزائرية وأوروبية حذرت من احتوائها على مواد كيميائية ضارة بالصحة.

    هذا الجدل أثار موجة من الدعوات في المغرب لمقاطعة هذه التمور، التي طالما كانت حاضرة على موائد إفطار الأسر المغربية خلال الشهر الفضيل.

    وتعود جذور الأزمة إلى تقارير إعلامية جزائرية، أبرزها ما نشره الصحفي بلقاسم حوام في جريدة “الشروق”، والتي كشفت عن قرار وزير التجارة الجزائري كمال رزيق بوقف تصدير تمور “دقلة نور” إلى الخارج.

    وجاء القرار، بعد سحب كميات من هذه التمور من أسواق أوروبية، على خلفية معالجتها بمواد كيميائية غير مرخصة في الاتحاد الأوروبي.

    من جانبه، نشر موقع “تنبيهات” الفرنسي المختص في رصد المنتجات الخطرة، تحذيرا واضحا بشأن تمور “دقلة نور”، داعيا المستهلكين إلى التوقف الفوري عن استهلاكها وإعادتها إلى نقاط البيع.

    وأشار إلى وجود مواد مسببة للحساسية لم يُعلن عنها في الملصقات، ما يشكل خرقا لمعايير السلامة الغذائية الأوروبية.

    وأثار التقرير الذي نشره الصحفي بلقاسم حوام جدلا واسعا في الجزائر، حيث أُدين بالسجن عشرة أشهر، وتسبب التقرير في توقيف النسخة الورقية لجريدة “الشروق” مؤقتا.

    ورغم أن القرار الرسمي بوقف التصدير جاء لحماية سمعة التمور الجزائرية، إلا أن المنتجين المحليين تكبدوا خسائر فادحة نتيجة سحب منتجاتهم من الأسواق الأوروبية.

    وفي المغرب، تتصاعد، مع اقتراب شهر رمضان، دعوات المقاطعة الشعبية لتمور “دقلة نور”، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المواطنين عن قلقهم من استهلاك تمور قد تكون ملوثة أو غير مطابقة للمعايير الصحية.

    وتساءل البعض عن موقف السلطات المغربية من استمرار استيراد هذه التمور، مطالبين بإجراء تحاليل مخبرية صارمة أو وقف الاستيراد مؤقتا إلى حين اتضاح الحقائق.

    حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي موقف رسمي من وزارة الفلاحة أو المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) بشأن استيراد تمور “دقلة نور”.

    ويتوقع أن تتزايد الضغوط الشعبية على الجهات المختصة لاتخاذ موقف واضح، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يرتفع استهلاك التمور بشكل كبير.

    وتشكل تمور “دقلة نور” أحد أبرز صادرات الجزائر الزراعية، وتعد من المنتجات التي تحظى بإقبال واسع في الأسواق المغاربية والأوروبية. وأي قرار بوقف استيرادها من طرف المغرب قد تكون له تداعيات اقتصادية وتجارية، سواء على مستوى العلاقات الثنائية المتأزمة أو على مستوى السوق الداخلية التي قد تشهد ارتفاعا في أسعار التمور البديلة.

    وتضع أزمة “دقلة نور” المغرب أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على صحة المستهلكين وضمان وفرة التمور في السوق خلال رمضان، وبين تجنب التوترات التجارية مع الجارة الشرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره