Étiquette : OpenAI

  • OpenAI » تستحوذ على شبكة « TBPN


    هسبريس من الرباط

    أعلنت شركة OpenAI عن استحواذها على شبكة TBPN (Technology Business Programming Network)، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق النقاش العالمي حول قضايا الذكاء الاصطناعي وتعزيز قنوات التواصل مع الجمهور وصناع القرار في قطاع التكنولوجيا.

    وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي في سياق سعيها إلى تطوير أساليب أكثر فاعلية في شرح التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن النماذج التقليدية للتواصل لم تعد كافية لمواكبة حجم التأثير الذي تفرضه هذه التكنولوجيا على مختلف القطاعات.

    وتُعد TBPN منصة إعلامية متخصصة في التكنولوجيا والأعمال، اكتسبت حضورًا متزايدًا بفضل برامجها اليومية التي تستضيف شخصيات بارزة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، إضافة إلى قدرتها على تقديم محتوى تحليلي يجمع بين التبسيط والعمق.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت OpenAI أن الشبكة ستواصل عملها باستقلالية تحريرية كاملة، بما يشمل اختيار الضيوف وتحديد المحتوى واتخاذ القرارات الإعلامية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على مصداقيتها وثقة جمهورها.

    من جانبها، أشارت إدارة TBPN إلى أن انضمامها إلى OpenAI يمثل فرصة للانتقال من تغطية أخبار الذكاء الاصطناعي إلى المساهمة الفعلية في تشكيل فهم أوسع لهذه التكنولوجيا، لافتة إلى أن الشركة أبدت انفتاحًا على النقد واستعدادًا لتطوير منتجاتها بشكل مستمر.

    وتراهن OpenAI من خلال هذه الصفقة على الاستفادة من خبرة TBPN في مجالات الإعلام الرقمي والتسويق، بما يعزز قدرتها على إيصال مفاهيم الذكاء الاصطناعي إلى جمهور أوسع بطريقة أكثر وضوحًا وتأثيرًا.

    ويُنظر إلى هذا الاستحواذ كخطوة استراتيجية لا تقتصر على الجانب الإعلامي، بل تمتد إلى محاولة التأثير في مسار النقاش العام حول الذكاء الاصطناعي، في ظل تسارع التطورات المرتبطة بهذه التكنولوجيا عالميًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا أوقفت OpenAI صفقة « سورا » المليارية؟ سام ألتمان يكشف الأسباب

    كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، عن تفاصيل القرار الذي قاد إلى إيقاف تطبيق الفيديو « سورا »، مؤكدا أن الشركة تراجعت عن المضي في هذا المسار رغم ارتباطه بصفقة كبيرة مع « ديزني » قُدرت بنحو مليار دولار، في خطوة قال إنها كانت صعبة لكنها ارتبطت بمخاوف تتعلق بطريقة استخدام المنتج وتأثيره المحتمل على سلوك المستخدمين.

    وأوضح ألتمان، في مقابلة أجريت معه ضمن بودكاست « Mostly Human » ونقلتها وسائل إعلام أمريكية، أن OpenAI ناقشت في مرحلة سابقة دمج إمكانات توليد الفيديو داخل « شات جي بي تي »، لكنها تراجعت عن ذلك خشية خلق حوافز تدفع نحو أنماط استخدام شبيهة بالإدمان الذي تواجه بسببه منصات اجتماعية كبرى ضغوطا قانونية وقضائية متزايدة.

    ويأتي هذا التبرير في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا تدقيقا متزايدا بشأن أثر تصميم منتجاتها على المستخدمين، بعدما حمّل حكم في لوس أنجليس شركتي « ميتا » و »غوغل » مسؤولية أضرار مرتبطة بتصميم منصتي « إنستغرام » و »يوتيوب »، مع تعويضات بلغت 6 ملايين دولار، فيما ألزمت هيئة محلفين في نيو مكسيكو شركة « ميتا » بدفع 375 مليون دولار في قضية منفصلة تتعلق بحماية الأطفال وسلامة المنصات.

    وبحسب تقارير متخصصة، لم يكن قرار OpenAI مرتبطا فقط بالاعتبارات القانونية، بل أيضا بإعادة ترتيب الأولويات داخل الشركة، إذ اتجهت إلى تحويل فريق « سورا » نحو مجالات أوسع ترتبط بما يعرف بمحاكاة العالم والروبوتات، في وقت تسعى فيه إلى التركيز على منتجات أساسية أخرى ذات أولوية أعلى في استراتيجيتها المقبلة.

    كما تطرق ألتمان، خلال الحوار نفسه، إلى رؤيته الأوسع لمستقبل الذكاء الاصطناعي، معتبرا أن السنوات المقبلة قد تشهد أدوات قادرة على تسريع وتيرة الاكتشاف العلمي بشكل غير مسبوق، لكنه أقر في المقابل بأن بناء هذه التقنيات يفرض على الشركات الموازنة بين الطموح التجاري والمخاطر الاجتماعية المصاحبة لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل خاصة تكشف تقاربا مفاجئا بين ماسك وزوكربيرج على خلفية نزاع OpenAI

    كشفت وثائق قضائية نُشرت أخيرا ضمن الدعوى الجارية بين إيلون ماسك و »OpenAI » عن رسائل خاصة أظهرت تقاربا لافتا بين ماسك ومارك زوكربيرج، بعد فترة طويلة من التوتر العلني بين الطرفين. وتضمنت إحدى هذه الرسائل، المؤرخة في 3 فبراير 2025، إشادة من الرئيس التنفيذي لشركة « ميتا » بما كان يعرف حينها بـ »وزارة كفاءة الحكومة » (DOGE)، مع عرضه اتخاذ إجراءات على منصاته لإزالة أي محتوى يكشف بيانات شخصية أو يتضمن تهديدات بحق أعضاء فريق ماسك.

    ويأتي ظهور هذه المراسلات بعد سنوات من علاقة اتسمت بالتنافس الحاد، خاصة منذ السجال الشهير في 2023 حول مواجهة محتملة في حلبة قتال لم تتم. غير أن الوثائق الجديدة تعكس نبرة مختلفة، إذ رد ماسك على رسالة زوكربيرج برمز قلب، قبل أن ينتقل مباشرة إلى ملف آخر يتعلق بـ »OpenAI » وإمكانية التنسيق بشأن عرض للاستحواذ على حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها.

    وبحسب ما ورد في تلك المراسلات، سأل ماسك زوكربيرج عما إذا كان منفتحا على فكرة الدخول معه ومع آخرين في مزايدة مرتبطة بـ »OpenAI »، ليرد زوكربيرج بطلب مناقشة الأمر بشكل مباشر. كما أظهرت وثائق أخرى في الملف القضائي أن ماسك كان قد سعى بالفعل إلى استقطاب زوكربيرج للمساعدة في عرض سابق للاستحواذ على أصول « OpenAI »، غير أن رئيس « ميتا » لم ينضم رسميا إلى هذا المسعى.

    وفي ملف منفصل، دفع محامو ماسك باتجاه استبعاد هذه الرسائل من مجريات الدعوى، معتبرين أن اتصالاته الشخصية مع شخصيات بارزة، ومن بينها زوكربيرج، لا صلة لها بالاتهامات الأساسية المطروحة في القضية. وقال فريقه القانوني إن إدراج تلك المراسلات يهدف إلى إثارة انطباعات سلبية حول ماسك أكثر مما يخدم جوهر النزاع القانوني مع « OpenAI » ورئيسها سام ألتمان.

    كما اعترض محامو ماسك على أسئلة طرحها دفاع « OpenAI » خلال إجراءات الاستجواب، تناولت حضوره مهرجان « بيرنينغ مان » وما إذا كان قد تعاطى الكيتامين في نسخة عام 2017. ووفقا للنصوص التي كُشف عنها، نفى ماسك ذلك، بينما أوضح محاموه أن الربط بين حياته الخاصة وهذه القضية لا يستند إلى أساس ذي صلة. وكانت المحكمة قد سمحت في وقت سابق بأسئلة محدودة بشأن المهرجان، لكنها لم تسمح بالتوسع في موضوع الكيتامين.

    وتندرج هذه التطورات ضمن معركة قضائية أوسع بين ماسك و »OpenAI » بشأن تحول الشركة إلى نموذج ربحي، وهي قضية اتخذت أبعادا أكبر بعد الدعوى المضادة التي رفعتها « OpenAI » واتهمت فيها ماسك بمحاولة تقويضها عبر حملات علنية وتحركات قانونية وعرض استحواذ بقيمة 97.4 مليار دولار. ومن المقرر أن تُعرض القضية على هيئة محلفين خلال ربيع 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس إدارة OpenAI يعترف: الذكاء الاصطناعي يهدد جزءًا من هوية المبرمجين

    بعد أن كانت من أوائل الشركات التي قادت انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا، أقرّ بريت تايلور، رئيس مجلس إدارة OpenAI، بأنه يشعر بمزيج من الفخر والقلق تجاه هذا التقدم المتسارع، كاشفًا عن صعوبة عاطفية في تقبل فكرة أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تتولى جزءًا كبيرًا من العمل الذي اعتاد القيام به بنفسه لسنوات طويلة كمبرمج.

    ويأتي هذا الشعور في وقت يشهد فيه قطاع تطوير البرمجيات تحولات متسارعة، بعدما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز مهام كانت تتطلب خبرة بشرية واسعة، مثل كتابة الأكواد، واختبارها، واكتشاف الأخطاء البرمجية، بل وحتى إصلاحها بشكل شبه تلقائي. ومع هذا التحول، بدأ عدد من المبرمجين يشعرون بأن جزءًا أساسيًا من هويتهم المهنية يتغير تدريجيًا.

    وخلال ظهوره في بودكاست Cheeky Pint الذي يقدمه جون كوليسون، تحدث تايلور بصراحة عن هذا التحدي الشخصي، موضحًا أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تنجز عددًا متزايدًا من المهام البرمجية، ما قد يدفع المهندسين مستقبلًا إلى الاعتماد عليها بدلًا من كتابة كل سطر من الكود بأنفسهم. وقال: « أحاول الوصول إلى مرحلة لا أكتب فيها الكود بنفسي، الأمر صعب عاطفيًا، إن كان ذلك منطقيًا ».

    وأشار تايلور إلى أن البرمجة لم تكن بالنسبة له مجرد وظيفة تقنية، بل حرفة صقلها عبر سنوات من الخبرة، مضيفًا أنه كان يشعر دائمًا بالفخر عندما ينجح في كتابة كود أنيق يحل المشكلات المعقدة بطريقة بسيطة وفعالة. لكنه يرى اليوم أن مستقبل مهندس البرمجيات قد يتجه أكثر نحو تصميم الأنظمة، وتحديد متطلبات المنتجات، وفهم حاجات المستخدمين، بينما تتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي تنفيذ جانب كبير من الكود وتحويل الأفكار إلى برامج جاهزة للاستخدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش OpenAI غاتعوض أنثروبيك فترسانة البنتاگون

    وكالات//

    مع تسارع التطورات التكنولوجية، بات الذكاء الاصطناعي يحتل موقعاً متقدماً في الاستراتيجيات العسكرية للدول الكبرى، حيث تتجه الجيوش حول العالم، لدمج هذه التقنيات في منظوماتها الدفاعية والهجومية على حد سواء، ما يفتح مرحلة جديدة في طبيعة الحروب الحديثة، ويثير في الوقت نفسه نقاشاً واسعاً حول حدود استخدام هذه التكنولوجيا في النزاعات المسلحة.

    وقد تجلّى هذا النقاش بوضوح خلال المفاوضات المتوترة بين وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” وشركة أنثروبيك، التي حاولت فرض قيود محددة على كيفية استخدام تقنيتها في التطبيقات العسكرية، وهو ما رفضه البنتاغون، لتعلن الإدارة الأميركية على أثرها، أنها ستدرج شركة Anthropic على القائمة السوداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وول ستريت جورنال: الجيش الأمريكي استخدم “كلود” في ضربة على إيران رغم قرار ترامب بوقف أدوات أنثروبيك

    أفادت صحيفة The Wall Street Journal بأن الجيش الأمريكي استخدم أدوات ذكاء اصطناعي طورتها شركة Anthropic خلال تنفيذ ضربة جوية ضد أهداف في إيران، وذلك بعد ساعات فقط من إصدار الرئيس Donald Trump توجيهات للوكالات الفيدرالية بوقف استخدام تقنيات الشركة بشكل فوري.

    ووفق التقرير، تعتمد قيادات عسكرية، من بينها القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، على أداة “Claude” التابعة لأنثروبيك في مهام تشمل التقييمات الاستخباراتية، وتحديد الأهداف، ومحاكاة سيناريوهات المعارك. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذه الأنظمة كانت جزءاً من البنية التقنية المستخدمة في التخطيط للعملية، دون الكشف عن مستوى الانخراط التفصيلي للنظام في التنفيذ.

    وجاء ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الشركة والحكومة الأمريكية، بعدما أصدر ترامب توجيهات تقضي بوقف استخدام أدوات أنثروبيك داخل المؤسسات الفيدرالية، واعتبر الشركة تهديداً للأمن القومي، في أعقاب خلافات تتعلق بشروط إتاحة تقنياتها للجيش. وكانت الأسابيع السابقة قد شهدت مفاوضات مكثفة بين أنثروبيك ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، حول توسيع استخدام نظام “كلود” في التطبيقات العسكرية.

    ويعود الخلاف، بحسب التقرير، إلى رفض أنثروبيك السماح بالاستخدام العسكري غير المقيد لنماذجها، خاصة في ما يتعلق بالأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل أو أنظمة المراقبة الواسعة. وأشارت الصحيفة إلى أن البنتاغون منح الشركة مهلة للموافقة على شروطه، ملوحاً بإقصائها من عقود دفاعية في حال عدم الامتثال، فيما أعلنت أنثروبيك نيتها الطعن في تصنيفها كمخاطر على الأمن القومي.

    وتتجه وزارة الدفاع، في الوقت ذاته، إلى مزودي تقنيات آخرين، من بينهم OpenAI، لتلبية احتياجاتها المستقبلية. ويعكس هذا التطور حجم الجدل المتزايد حول دور الذكاء الاصطناعي في الأمن القومي، ويطرح تساؤلات بشأن حدود استخدامه في التخطيط العسكري وصنع القرار الدفاعي خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعهدات طاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. ترامب يدفع شركات التكنولوجيا لتحمّل كلفة التوسع الكهربائي

    أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump أن كبرى شركات التكنولوجيا تستعد لتوقيع تعهدات جديدة تتعلق بتغطية احتياجاتها من الطاقة الكهربائية لمراكز البيانات، في ظل الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء الناتج عن التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التوجه في إطار مساعٍ لتخفيف الضغط عن شبكات الكهرباء العامة ومنع تحميل المستهلكين أعباء إضافية.

    وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى أن الاتفاق المنتظر يتضمن التزاماً سياسياً من الشركات ببناء أو دعم مشاريع توليد كهرباء جديدة مخصصة لمراكز بياناتها، بدلاً من الاعتماد الكامل على الشبكات العامة. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان استقرار إمدادات الطاقة مع تزايد الطلب المرتبط بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تتطلب قدرات تشغيلية عالية واستهلاكاً كبيراً للكهرباء.

    كما تتوقع تقارير إعلامية مشاركة شركات تكنولوجية كبرى في فعالية بالبيت الأبيض لتوقيع التعهدات، من بينها Amazon وGoogle وMeta وMicrosoft وOpenAI وOracle إلى جانب شركة xAI. وتشير التصريحات إلى رغبة الإدارة الأمريكية في أن تتحمل هذه الشركات مسؤولية توفير الطاقة اللازمة لتوسعاتها التقنية.

    من جهة أخرى، يثير نمو مراكز البيانات مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع استهلاك الكهرباء وتأثيره على أسعار الطاقة والضغط على الشبكات الوطنية، إضافة إلى القلق من الاعتماد على مصادر طاقة تقليدية قد تزيد الانبعاثات الكربونية. وقد بدأت بعض الشركات بالفعل في عقد اتفاقيات طويلة الأمد لبناء محطات طاقة جديدة أو الاستثمار في مشاريع للطاقة النووية المتقدمة والغاز الطبيعي لتأمين الإمدادات.

    وبينما يُنظر إلى هذه التعهدات كخطوة لتنظيم توسع البنية التحتية الرقمية، لا تزال تفاصيل التنفيذ غير واضحة، بما في ذلك طبيعة الالتزامات القانونية وآليات مراقبة الامتثال والعقوبات المحتملة في حال عدم الالتزام. وتبقى التساؤلات مطروحة حول دور الجهات التنظيمية وشركات المرافق العامة في تنفيذ هذه المبادرات وضمان توازن بين التطور التقني ومتطلبات الاستدامة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يتجه لاستخدام «جروك» بعد خلاف مع شركة أنثروبيك

    أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الدفاع الأمريكية توصلت إلى اتفاق لاستخدام برنامج «Grok» التابع لشركة xAI المملوكة لرجل الأعمال Elon Musk داخل أنظمتها السرية، في خطوة تأتي عقب خلاف مع شركة Anthropic بشأن القيود المفروضة على استخدام تقنيتها في بعض التطبيقات الحساسة.

    وبحسب ما أورده موقع Axios، كانت وزارة الدفاع قد وافقت العام الماضي على استخدام عدة نماذج ذكاء اصطناعي حكومية، من بينها «Grok» و«ChatGPT» التابع لشركة OpenAI و«Gemini» من Google و«Claude» التابع لأنثروبيك. إلا أن نموذج «Claude» كان حتى وقت قريب الوحيد المسموح له بتنفيذ مهام عسكرية عالية الحساسية تتعلق بالاستخبارات وتطوير الأنظمة المتقدمة.

    وفي هذا السياق، أشارت التقارير إلى أن البنتاغون طلب من أنثروبيك توسيع نطاق استخدام «Claude» ليشمل جميع الأغراض التي تعتبرها الوزارة قانونية، بما في ذلك تطبيقات مرتبطة بالمراقبة واسعة النطاق وتطوير أنظمة ذاتية التشغيل. غير أن الشركة رفضت إتاحة تقنيتها لهذه الاستخدامات، مؤكدة تمسكها بقيود الأمان المدمجة في نموذجها.

    في المقابل، وافقت شركة xAI على إطار يسمح باستخدام «Grok» لأي غرض تعتبره وزارة الدفاع قانونياً. ورغم ذلك، نقلت التقارير عن مسؤولين أن نموذج xAI لا يُعد حالياً بمستوى التطور أو الموثوقية ذاته الذي يتمتع به «Claude»، ما يجعل عملية الاستبدال تحدياً تقنياً. كما أُفيد بأن البنتاغون يجري محادثات متوازية مع OpenAI وGoogle لضمان تنوع مصادر الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تطبيقاته.

    وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي تنافساً متسارعاً بين الشركات الأمريكية الكبرى، وسط جدل متزايد حول حدود الاستخدام العسكري والتجاري لهذه التقنيات. ويرى مراقبون أن توجه وزارة الدفاع نحو تنويع مزودي الذكاء الاصطناعي يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الموازنة بين القدرات التقنية والاعتبارات الأخلاقية والأمنية في هذا المجال سريع التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا أغضبت إعلانات “أنثروبيك” رئيس “OpenAI”؟

    أعلنت شركة open ai، يوم الخميس، عن إطلاق منصة مؤسسية جديدة تحمل اسم Frontier، في خطوة تهدف إلى توسيع حضورها بين عملاء قطاع الأعمال وتسريع اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات الكبرى.

    وتمثل منصة Frontier طبقة ذكاء موحدة تربط بين الأنظمة والبيانات المتفرقة داخل المؤسسة الواحدة، ما يسهل على الشركات إدارة ونشر وبناء وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ مهام بشكل مستقل نيابة عن المستخدمين، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” واطلعت عليه “العربية Business”.

    وقالت فيدجي سيمو، الرئيسة التنفيذية لتطبيقات “OpenAI”، خلال إحاطة صحفية: “Frontier تعكس إدراكنا أننا لن نبني كل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق أمني يكشف ثغرات خطيرة في تطبيقات أندرويد المدعومة بالذكاء الاصطناعي

    كشف تحقيق أمني واسع النطاق عن تعرض عدد كبير من تطبيقات أندرويد المتاحة على متجر Google Play لثغرات خطيرة قد تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة وأسرار تقنية. وركّز التحقيق على التطبيقات التي تدّعي امتلاك ميزات ذكاء اصطناعي، حيث تبين وجود مشكلات بنيوية في إدارة البيانات تتجاوز أخطاء المطورين الفردية.

    وأفاد باحثو Cybernews بأنهم قاموا بتحليل نحو 1.8 مليون تطبيق أندرويد، وحددوا ما يقارب 38,630 تطبيقًا يعتمد على خصائص الذكاء الاصطناعي. وأظهرت النتائج أن حوالي 72 في المئة من التطبيقات التي شملها التحليل تحتوي على “أسرار” مدمجة مباشرة داخل الشيفرة البرمجية، بمعدل تسريب بلغ 5.1 أسرار لكل تطبيق متأثر.

    وبحسب التقرير، تم رصد 197,092 سرًا فريدًا، ما يعكس استمرار ممارسات الترميز غير الآمنة رغم التحذيرات المتكررة. وأشار الباحثون إلى أن أكثر من 81 في المئة من هذه الأسرار كانت مرتبطة ببنية Google Cloud السحابية، بما في ذلك مفاتيح API، ومعرفات المشاريع، وقواعد بيانات Firebase، وأحواض التخزين.

    كما كشف التحقيق عن وجود 26,424 نقطة نهاية لخدمات Google Cloud مدمجة داخل الأكواد البرمجية، حيث تبيّن أن نحو ثلثيها يعود لبنية تحتية لم تعد نشطة. ومن بين النقاط المتبقية، كانت 8,545 من أحواض التخزين لا تزال فعّالة وتتطلب مصادقة، في حين وُجدت مئات أخرى مفتوحة للعامة أو مضبوطة بشكل خاطئ، ما قد يعرّض أكثر من 200 مليون ملف، بإجمالي يقارب 730 تيرابايت من بيانات المستخدمين، لخطر الوصول غير المصرح به.

    وفي جانب آخر، رصد الباحثون 285 قاعدة بيانات Firebase غير محمية بأي آليات مصادقة، تسرب منها ما لا يقل عن 1.1 جيجابايت من بيانات المستخدمين. وأظهرت التحليلات أن 42 في المئة من هذه القواعد احتوت جداول تشير إلى “نماذج اختبارية” أو آثار اختراق سابق، في حين ضمت قواعد أخرى حسابات إدارية مرتبطة بعناوين بريد إلكتروني بأسلوب المهاجمين، ما يدل على أن الاستغلال كان فعليًا وليس نظريًا فقط.

    وعلى صعيد مفاتيح الذكاء الاصطناعي، أوضح التقرير أن مفاتيح واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالنماذج اللغوية الكبيرة ظهرت بشكل محدود، وشملت بعض الخدمات التابعة لـ OpenAI وGoogle Gemini وClaude. ورغم أن هذه المفاتيح لا تمنح عادة وصولًا إلى المحادثات السابقة أو البيانات المخزنة، فإنها قد تُستخدم لتنفيذ طلبات جديدة بشكل غير مصرح به.

    في المقابل، اعتُبرت أخطر الثغرات تلك المرتبطة بالبنية التحتية للدفع الإلكتروني، حيث تم رصد تسريبات لمفاتيح Stripe، والتي قد تمنح المهاجمين سيطرة كاملة على أنظمة الدفع. كما سمحت بيانات اعتماد أخرى بالوصول إلى منصات التحليلات والاتصال وبيانات العملاء، ما يفتح الباب أمام انتحال هوية التطبيقات أو استخراج معلومات حساسة دون إذن.

    ويخلص التقرير إلى أن هذه النتائج تسلط الضوء على تحديات أمنية متزايدة في منظومة تطبيقات الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، وتؤكد الحاجة إلى تشديد معايير المراجعة الأمنية من قبل المتاجر الرقمية، إضافة إلى التزام المطورين بتطبيق ممارسات ترميز آمنة لحماية بيانات المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره