Étiquette : perplexity

  • سامسونغ تبرم صفقة للاستثمار في شركة بيربليكسيتي

    تقترب شركة سامسونغ للإلكترونيات الكورية من إبرام صفقة للاستثمار في شركة بيربليكسيتي (Perplexity) ودمج تقنية البحث الخاصة بها في أجهزة سامسونغ المقبلة.

    وتجري الشركتان محادثات للتحميل المسبق لتطبيق بيربليكسيتي ومساعدها على أجهزة سامسونغ المقلبة، ودمج ميزات البحث الخاصة بالشركة الناشئة للذكاء الاصطناعي في متصفح الويب الخاص بشركة سامسونغ، وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر.

    قال جاي كيم، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مكتب تجربة العملاء في قسم تجربة الأجهزة المحمولة في “سامسونغ”: “بالتعاون مع غوغل نخطو خطوة جريئة نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي للأجهزة المحمولة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 4 تطبيقات مجانية لتوليد صور Ghibli بالذكاء الاصطناعي في ثوانٍ

    أثارت موجة الانتشار الواسعة لصور بأسلوب Studio Ghibli ضجة كبيرة عبر الإنترنت، ما تسبّب في ضغط غير مسبوق على أنظمة OpenAI. وأكّد الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، أن وحدات معالجة الرسومات (GPUs) لديهم واجهت حملاً زائداً بفعل ملايين الصور التي تم توليدها في غضون 48 ساعة فقط، ما دفعهم إلى قصر هذه الميزة على المشتركين في النسخة المدفوعة من ChatGPT 4o.

    هذا الإقبال الكبير على الأسلوب البصري المستوحى من أعمال « ستوديو جيبلي » الشهير، دفع بالعديد من المستخدمين للبحث عن بدائل مجانية، خصوصاً أن المستخدمين المجانيين لن يحصلوا على إمكانية الوصول إلى الميزة في الوقت القريب. ومع ذلك، هناك عدة تطبيقات ذكاء اصطناعي تتيح للمستخدمين إنشاء صور بأسلوب Ghibli مجاناً، بقدرات متفاوتة.

    من أرز هذه البدائل، تطبيق Google Gemini الذي يعمل عبر الهواتف الذكية والويب، ويتيح توليد صور جيبلي بدقة مقبولة عبر أوصاف نصية بسيطة، إضافة إلى Grok AI التابع لشركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، والذي أصبح متاحاً مجاناً أيضاً مع حدود معينة. كما يبرز كل من Leonardo.AI وPlayground AI كخيارين آخرين يتمتعان بقدرة جيدة على محاكاة أسلوب Ghibli البصري.

    من جهة أخرى، لم تستجب بعض التطبيقات مثل Copilot من مايكروسوفت للأوامر الخاصة بأسلوب Ghibli، بل حذّرت من احتمال انتهاك سياسات الاستخدام، بينما وجّه تطبيق Perplexity AI المستخدمين إلى أدوات أخرى بدل توليد الصور بنفسه.

    رغم أن هذه الرسومات تقع في دائرة حقوق الملكية الفكرية، يبدو أن OpenAI طوّرت نموذجها لتوليدها بكفاءة وسرعة، ما يتطلب موارد هائلة يصعب توفيرها مجاناً. ولهذا، يبقى الاشتراك المدفوع في ChatGPT 4o حالياً هو الطريق الأكثر موثوقية لمحبي عالم Ghibli الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Perplexity » تريد شراء « تيك توك » وجعل خوارزميته مفتوحة المصدر

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    قدمت « Perplexity »، وهي شركة ناشئة في مجال البحث بالذكاء الاصطناعي، عرضًا للاستحواذ على عمليات « تيك توك » في الولايات المتحدة وإدخال تغييرات عليها.

    ووفقًا لمنشور على مدونة الشركة نُشر يوم الجمعة، كتبت الشركة أنها تتمتع بمكانة فريدة تمكنها من إعادة بناء خوارزمية « تيك توك » دون احتكار، وذلك من خلال الجمع بين القدرات التقنية عالمية المستوى واستقلالية التكنولوجيا الصغيرة.

    وأكدت الشركة أنها في وضع يُمكّنها من القيام بذلك « دون احتكار »، على عكس عمليات الاستحواذ المحتملة من قِبل المنافسين أو تحالفات المستثمرين التي قد تُحتفظ بتأثير شركة بايت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي: أين تكمن فرص ألمانيا؟

    يريد الاتحاد الأوروبي مواكبة الذكاء الاصطناعي ولذا أعلن عن برنامج واسع النطاق بهذا الخصوص. وفي وقت سابق أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في عهد دونالد ترامب عن مشاريع للذكاء الاصطناعي بمليارات الدولارات، وتصدرت الصين عناوين الصحف مؤخرا من خلال الأداء المتميز الذي أظهره برنامج « ديبسيك » اللغوي. 

    ويقول الباحث بيورن أومر إن الذكاء الاصطناعي يخلق نماذج أعمال جديدة بشكل أسرع من أي وقت مضى. وقال أستاذ   الذكاء الاصطناعي في جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ لـ DW: « إن تفويت هذا الأمر سيكلفنا الكثير، ولهذا السبب علينا أن نسرع في ذلك ».

    ويعتبر أومر أحد رواد الذكاء الاصطناعي في ألمانيا. وتحت قيادته تم وضع الأساس لواحدة من أشهر الشركات الألمانية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وهي مختبرات بلاك فورست/ Black Forest. وتحظى الشركة التي طورت مولدًا للصور بدعم مستثمرين من الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها مدمجة في أداة إنشاء الصور على منصة التواصل الاجتماعي X.

    فرص ألمانيا « بعيدًا عن النماذج الأساسية »

    لكن مختبرات بلاك فوريست حالة منفردة، لأن الولايات المتحدة الأمريكية والصين تتصدران المشهد عندما يتعلق الأمر بالنماذج الأساسية. يغطي المصطلح جميع نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتشمل هذه النماذج اللغوية التي يمكنها توليد النصوص والنماذج التي تنشئ مقاطع الفيديو والصور بشكل مصطنع.

    مصنع سيارات فولكسفاغن في مدينة إمدن الألمانية، 25 مايو2025 مصنع سيارات فولكسفاغن في مدينة إمدن الألمانية، 25 مايو 2025 

    وتهيمن الشركات الأمريكية هنا بتطبيقات مثل تشات جي تي بي/ ChatGTP وغوغل جيمني/ Google Gemini  و بيرب ليكستي/ Perplexity وميدجورني/  Midjourney و دال إي/ DALL-E. كما قدمت   شركة ديبسيك الصينية مؤخرًا نموذجًا أساسيًا لمعالجة النصوص بكفاءة، حسب تقارير إعلامية.

    هذا وقد حاولت الشركة الألمانية الف الفا/ Aleph Alpha من هايدلبرغ أيضاً طرح مثل هذا النموذج في السوق. ومع ذلك لم تكن النتائج مقنعة، ولهذا السبب تحولت الشركة الآن إلى تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي مخصصة للمؤسسات والشركات والهيئات.

    ويفترض الباحث بيورن أومر أنه يمكن كسب الكثير من المال في ألمانيا خارج النماذج الأساسية. وفي رأيه تكمن الفرص المتاحة للشركات الألمانية في تطبيقات  الذكاء الاصطناعي، في مجالات الطب والتواصل مع العملاء، إضافة إلى الصناعات المتخصصة في مجالات تتميز بها ألمانيا.

    « نحن في الطليعة على صعيد البحث »

    وتتبنى كاتارينا موريك وجهة نظر مماثلة. فقد شاركت الباحثة المتقاعدة في تأسيس معهد لامار للتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في دورتموند. وهي ترى أن النماذج اللغوية الكبيرة هي نوع من بوابة للذكاء الاصطناعي.

    وكما انتشرت الهواتف الذكية على نطاق واسع، فإن النماذج اللغوية تسهّل الآن على الكثير من الناس الوصول إلى   الذكاء الاصطناعي. « نحن نستخدم النماذج اللغوية كواجهة ثم يأتي خلفها روبوت أو نظام حجز أو نظام توصيات على سبيل المثال ».

    ويمكن أن تكمن فرص ألمانيا في تطوير هذه التطبيقات المحددة بوصفها قطاعاً موجهاً نحو التصدير. « فيما يتعلق بالبحوث، نحن في الصفوف الأمامية. لدينا أشخاص رائعون ».

    إلا أن المشكلة تكمن في أن العديد منهم يذهبون إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد دراستهم. وتقول موريك في مقابلة مع DW: « لدينا المواهب، لكنها تغادر البلاد لأنه لا يُعرض عليها سوى عقود مؤقتة هنا ».

    وقد عملت الباحثة أيضا على تأسيس شركة رابد ماينر/ RapidMiner وهي  أداة ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات تم إنشاؤها في جامعة دورتموند التقنية، ولكنها نمت بعد ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وتم بيعها هناك في نهاية المطاف. في ألمانيا لم يكن هناك استعداد للدفع مقابل خدمات الشركة، وهنا تضيف الباحثة « لقد لاحظت مراراً أن الشركات الألمانية تريدها مجاناً ».

    الذكاء الاصطناعي مع إمكانات هائلة لعمليات التصنيع

    من أجل جعل ألمانيا دولة  ذكاء اصطناعي، هناك حاجة إلى « تغيير ثقافي » بشكل عام. وهنا تقول موريك: « لا أعرف سبب قلة الاستعداد للتجربة هنا ».

    وأحد المجالات التي تعتبر ألمانيا رائدة فيها بالفعل هو الأنظمة الذكية المدمجة والمستقلة. فعلى سبيل المثال تراقب أجهزة الاستشعار الصغيرة العمليات ويمكنها التدخل بنفسها وتغيير العمليات في الإنتاج. ويقول موريك: « إنها ليست عالية المستوى، لكنها مفيدة للغاية في الصناعة التحويلية ».

    وينطوي الذكاء الاصطناعي على إمكانات مذهلة للصناعة. على سبيل المثال في تعاون مع شركة ويلو/ Wilo المصنعة للمضخات من دورتموند تم تحديد 82 تطبيقاً محتملاً للذكاء الاصطناعي في مصنعهم الذكي. وحسب موريك: « فإن إمكانيات الذكاء الاصطناعي هائلة، وإذا لم نستفد منها فسوف نصبح متحفاً صناعياً ».

    معركة البيانات من الشركات الصناعية

    وتنظر الباحثة موريك بعين النقد إلى إعلان شركة أوبن/ آي OpenAI عن افتتاح فرع لها في ميونيخ. وتعلل ذلك بالقول: « أريد أن يعمل موظفونا الجيدون هنا. أريد أن تستفيد شركاتنا وصناعتنا من ذلك ».

    ولهذا السبب من الضروري أيضًا مواصلة العمل على نماذج أساسية واسعة النطاق في أوروبا وجمع بياناتنا بأنفسنا. علاوة على ذلك، فإن  الذكاء الاصطناعي أكثر جدارة بالثقة في أوروبا. وتستشهد بنموذج تويكان 7 بي/ Teuken-7B الخاص بمعهد فراونهوفر وتطبيق شركة ميسترال الفرنسية كأمثلة ناجحة يجب توسيع نطاقها.

    كما يعتقد بيورن أومر من جامعة ميونيخ أن المبادرات الوطنية والأوروبية مهمة أيضًا. فعلى الرغم من أن ألمانيا لا تحتاج إلى « الذكاء الاصطناعي المطلق الذي سيتغلب على كل شيء في المستقبل »، إلا أنه من الجيد الاستعداد للنماذج الأساسية.

    ويقول أومر: « نحن لا نعرف كيف ستتصرف   شركات التكنولوجيا الكبرى. وإذا تم تقييد الوصول إلى التكنولوجيا فجأة، فستكون السيادة ضرورية بالتأكيد ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “غوغل” كشف على خطة الشركة لكسب الرهانات الكبيرة ف 2025

    وكالات//

    قال الرئيس التنفيذي لشركة “غوغل”، سوندار بيتشاي، إن “الرهانات كبيرة” لعام 2025، حيث تواجه الشركة منافسة متزايدة وعقبات تنظيمية، بجانب التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأضاف بيتشاي في حديثه مع الموظفين الأسبوع الماضي،: “أعتقد أن عام 2025 سيكون حاسمًا، ومن المهم جدًا أن نستوعب مدى إلحاح هذه اللحظة ونتحرك بشكل أسرع كشركة، فالرهانات كبيرة للغاية، ويجب أن نركز بلا هوادة على استغلال فوائد هذه التقنية وحل مشكلات حقيقية للمستخدمين”.

    وجاءت تصريحات بيتشاي بعد عام مليء بالضغوط الشديدة التي واجهتها “غوغل” منذ أن أصبحت شركة عامة قبل عقدين، بحسب ما نقلته “CNBC” واطلعت عليه “العربية Business”.

    وعلى الرغم من تحقيق نمو قوي في الإيرادات في مجالات مثل إعلانات البحث والحوسبة السحابية، اشتدت المنافسة في الأسواق الأساسية للشركة، وواجهت تحديات داخلية مثل خلافات ثقافية وتساؤلات حول رؤية بيتشاي المستقبلية.

    إضافةً إلى ذلك، زاد التشديد التنظيمي بشكل غير مسبوق، ففي أغسطس، قضت محكمة فيدرالية بأن “غوغل” تمارس احتكار غير قانوني في سوق البحث.

    عقبات تنظيمية

    وفي نوفمبر، طالبت وزارة العدل بتصفية وحدة متصفح “كروم”، وفي قضية منفصلة، اتُهمت الشركة بالهيمنة غير القانونية على تكنولوجيا الإعلانات عبر الإنترنت، وانتهت المحاكمة في سبتمبر وتنتظر حُكم القاضي.

    في الوقت نفسه، أصدرت هيئة الرقابة على المنافسة في بريطانيا بيانًا يعترض على ممارسات “غوغل” في تقنيات الإعلانات، مشيرة إلى تأثيرها السلبي على المنافسة في المملكة المتحدة.

    اعترف بيتشاي بالتحديات قائلاً: “لا يغيب عني أننا نواجه تضييقًا عالميًا، هذا جزء من حجمنا ونجاحنا، فالتقنية الآن تؤثر على المجتمع بشكل واسع، لذا علينا أن نحرص أكثر من أي وقت مضى على أن نكون منتبهين”.

    الرهان على  Gemini

    ورغم الضغوط، تواصل “غوغل” الاستثمار بشكل كبير للحفاظ على صدارتها، خصوصًا من خلال نموذج الذكاء الاصطناعي “Gemini”.

    وأكد بيتشاي أن “بناء أعمال جديدة كبيرة” يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن تطبيق   “Gemini”  يتمتع بزخم قوي وأن الهدف هو جعله التطبيق التالي للشركة الذي يصل إلى نصف مليار مستخدم، ليلحق بنحو 15 تطبيقًا آخر تمتلكه الشركة ووصلوا جميعهم لها العدد.

    وأضاف: “أعتقد أن عام 2025 سيكون عام التنفيذ المتميز، لا يتعلق الأمر دائمًا بأن تكون الأول، بل بتنفيذ منتج من الطراز الأول”.

    المنافسة مع  ChatGPT

    وأثناء الإجابة عن أسئلة الموظفين، ناقش بيتشاي تحديات المنافسة مع “ChatGPT”، مؤكدًا أن “جيميني” سيحصل على مزيد من التحسينات لتوسيع قاعدة المستخدمين وتطوير المزايا بشكل كبير في السنوات القادمة.

    وأثار تطبيق ChatGPT من شركة OpenAI موجة كبيرة من الحماس في أواخر عام 2022، ومنذ ذلك الحين ساهم مستثمرون، بما في ذلك مايكروسوفت، في رفع قيمة الشركة إلى 157 مليار دولار.

    وفي يوليو، أعلنت OpenAI عن خططها لإطلاق محرك بحث خاص بها. كما أن شركة Perplexity تعمل على الترويج لخدمة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وقد أغلقت مؤخرًا جولة تمويلية بقيمة 500 مليون دولار، مما رفع تقييمها إلى 9 مليارات دولار.

    وبينما تحث “غوغل” على الإبداع والاقتصاد في التكاليف، شدد بيتشاي على أن التحديات الحالية تشبه بداية “غوغل”، حيث كان المؤسسان لاري بايج وسيرجي برين يتخذان قرارات جريئة ومبدعة وسط قيود شديدة.

    وقال: “غالبًا ما تقود القيود إلى الإبداع، ليس كل المشاكل تُحل بزيادة عدد الموظفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يتيح البحث عبر الإنترنت.. خطوة جديدة تهدد سيطرة جوجل

    أعلنت شركة OpenAI إطلاق ميزة البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي في روبوت ChatGPT الشهير، بهدف تعزيز قدراته على الوصول إلى المعلومات المُحدّثة.

    وأصبح الآن بإمكان ChatGPT البحث عبر الإنترنت بطريقة مميزة، مما يوفر للمستخدمين إجابات سريعة وآنية مع روابط لمصادر ويب ذات صلة بالإجابات المُقدّمة، وهو ما كان يتطلب في الماضي اللجوء إلى محركات البحث التقليدية، مثل جوجل وبينج.

    ويمكن لـ ChatGPT اتخاذ القرار بالبحث عبر الإنترنت استنادًا إلى أمر المستخدم، أو عبر اختيار ذلك يدويًا من خلال الضغط على أيقونة البحث.

    وستتوفر خاصية البحث على موقع chatgpt.com الذي يمكن الوصول إليه من متصفحات مختلفة، بالإضافة إلى تطبيق ChatGPT في الأجهزة المحمولة أو أجهزة الحاسوب.

    ويمكن للمستخدمين الآن تعيين محركِ البحث الجديد محركَ البحث الافتراضي لمتصفح كروم عن طريق تثبيت إضافة مُخصصة من الشركة. وبمجرد تثبيت الإضافة، يمكن للمستخدمين البحث مباشرةً من خلال شريط عنوان المتصفح.

    وستكون تلك الميزة متاحة للمشتركين في ChatGPT Plus وفرق العمل والمستخدمين الذين سجلوا سابقًا في قائمة الانتظار الخاصة بـ SearchGPT بدءًا من اليوم، في حين سيحصل مستخدمو الشركات والمؤسسات التعليمية على ميزة البحث خلال الأسابيع القادمة.

    ووعدت OpenAI بتوفير تلك الميزة لكافة المستخدمين أصحاب الحسابات المجانية تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة.

    وقالت الشركة إنها صممت ميزة البحث لتوفير إجابات مفيدة بنحو أفضل دون اللجوء إلى الطريقة التقليدية بإجراء عدة عمليات بحث، وتنقيح الروابط للوصول إلى مصادر وإجابات موثوقة.

    ويمكن لـ ChatGPT الآن تزويد المستخدمين بإجابات أفضل عبر التفاعل بلغة طبيعية تشبه المحادثات، مع إمكانية طرح أسئلة متتابعة، للإجابة عنها بنحو أدق وفقًا لسياق المحادثة.

    وأعلنت OpenAI أنها دخلت في شراكات مع مزودي الأخبار والبيانات لتزويد المستخدمين بمعلومات مُحدّثة فيما يتعلق بالأحوال الجوية وسوق الأسهم والرياضة والأخبار والخرائط.

    ومنذ إطلاقه، اعتمد ChatGPT على التدريب على كميات هائلة من البيانات المتاحة سابقًا عبر الإنترنت، وهذا يحد من قدرته على الوصول إلى المعلومات المحدّثة بنحو سريع.

    ويشكّل دخول ChatGPT سوق البحث عبر الإنترنت خطوة تاريخية وتهديدًا مباشرًا لمحرك البحث الشهير “جوجل” الذي يسيطر على هذا السوق منذ عقود. ومع ذلك، فإن شركات أخرى مثل Perplexity قد سبقت OpenAI في مجال البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، في حين تُحاول جوجل ومايكروسوفت حاليًا إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمات البحث.

    ومن الجدير بالذكر أن جوجل أطلقت حديثًا ميزة “ملخصات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي AI Overviews” على نطاق عالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعتزم إطلاق محرك بحثها قبل نهاية العام الجاري

    تستعد شركة OpenAI لإطلاق محرك البحث الخاص بها عبر الإنترنت SearchGPT بحلول نهاية العام الجاري، مما يجعلها في منافسة مباشرة مع جوجل.

    وكشف فارون شيتي، رئيس قسم الإعلام في OpenAI، خلال مؤتمر في بروكسل، أن الشركة تخطط لإطلاق SearchGPT كجزء من ChatGPT قبل نهاية عام 2024 الجاري.

    ويُعد SearchGPT محرك بحث يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويسمح للمستخدمين بالحصول على إجابات فورية لاستفساراتهم دون الحاجة إلى النقر على مواقع أخرى.

    وما زال محرك البحث SearchGPT في مرحلة الاختبار، وهناك تقارير تشير إلى أن أداء المحرك دون مستوى التوقعات حتى الآن. ففي سبتمبر الماضي، نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالة تطرقت فيها إلى التجربة العملية للمحرك، وخلصت إلى أنه ما زال أمامه الكثير من العمل لتحسينه.

    ويشير تأكيد شيتي إلى أن OpenAI قد حققت تقدمًا ملموسًا في تطوير منتجها، وأن المحرك سيكون جاهزًا للاستخدام قبل نهاية عام 2024 ليكون بمستوى محركات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الأخرى، مثل Perplexity و Arc Search.

    ويمكن أن يكون إطلاق محرك البحث الخاص بشركة OpenAI نقطة تحول في تطور الذكاء الاصطناعي ومعركة التفوق في عالم محركات البحث عبر الإنترنت، وقد يصبح SearchGPT التحدي الأكبر لجوجل منذ عقود بفضل تطور OpenAI في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وبالمقارنة مع محركات البحث التقليدية، يقدم SearchGPT إجابات بأسلوب اللغة الطبيعية مع الإشارة إلى مصدر المعلومات، مما يتيح للمستخدمين الوصول إلى المقالات الكاملة بسرعة.

    وصرّح شيتي قائلًا: “هذه هي التجربة الأساسية التي نبنيها، وهذا هو التوازن الذي نحاول تحقيقه بين المستخدمين والناشرين”.

    وقد يتيح إطلاق محرك البحث SearchGPT لمحبي الذكاء الاصطناعي الوصول إلى محتوى أصلي بدلًا من الاكتفاء بملخصات قصيرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محرك بحث « بيربلكسيتي » المدعوم بالذكاء الاصطناعي ينافس « غوغل »

    واشنطن – المغرب اليوم

    منذ بداية العام، ضاعفت شركة «بيربلكسيتي إيه آي» (perplexity) الناشئة في البحث، إيراداتها الشهرية وعدد مستخدمي خدماتها بسبعة أضعاف، وذلك بعد نجاحها في إغلاق جولة تمويل جديدة بقيمة 250 مليون دولار.

    وقال ديمتري شيفيلينكو، رئيس قسم الشؤون التجارية لدى «بيربلكسيتي» إن محرك البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي أجاب على نحو 250 مليون سؤال الشهر الماضي، مقارنة بنصف مليار استفسار خلال عام 2023 بأكمله.

    وتسلط الأرقام الأخيرة الضوء على مكانة «بيربلكسيتي» كواحد من أسرع تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي نمواً منذ أن طرحت شركة «أوبن إيه آي» برنامج «شات جي بي…

    إقرأ الخبر من مصدره