Étiquette : TGV

  • انطلاق أشغال خط الـ”TGV” القنيطرة مراكش

    العرائش نيوز:

    باشر المكتب الوطني للسكك الحديدية الأشغال الكبرى للبنية التحتية بجهة الدار البيضاء، في إطار مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش، بهدف توفير بنية تحتية ملائمة للاحتياجات الحالية والمستقبلية، خاصة على المحور الرابط بين المحمدية والنواصر.

    وأفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية في بلاغ أن هذه الأشغال تهدف إلى إضافة مسارات جديدة ليرتفع عدد السكك إلى ست سكك مساران منها مخصصان للقطارات فائقة السرعة، ومساران لقطارات القرب، ومساران لباقي القطارات، مشيرا إلى أن هذه الزيادة في عدد السكك، ستستوجب توسيع ما لا يقل عن 40 منشأة هندسية بولاية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتقدم في أشغال تمديد خط السكة الحديد فائق السرعة إلى مراكش

    الخط :
    A-
    A+

    يواصل المغرب أشغال المرحلة المدنية لمشروع تمديد خط القطار فائق السرعة (TGV) الرابط بين القنيطرة ومراكش على مسافة 430 كيلومترا، في خطوة من شأنها تقليص زمن السفر بين المدينتين بشكل كبير.

    وأنهى المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) أشغال تشييد أول دعامة لجسر واد حصار بمديونة قرب الدار البيضاء، أحد أبرز الأوراش الهندسية في هذا المشروع، والذي تتكفل بإنجازه شركة “URBAGEC” المتخصصة في الهندسة المدنية.

    وتتضمن الأشغال، التي تندرج ضمن الحزمة الهندسية “TOARC3″، عمليات دقيقة تشمل الحفر، وإنجاز الأساسات الهيكلية، وتركيب أنظمة السلامة والاتصالات لضمان مرور آمن لقطارات الـTGV المغربية.

    وكان الملك محمد السادس قد أعطى، يوم 24 أبريل الماضي من محطة الرباط–أكدال، إشارة الانطلاق الرسمية لهذا المشروع الاستراتيجي.

    وبمجرد اكتماله، سيُختصر زمن الرحلة بين الدار البيضاء ومراكش إلى حوالي ساعة ونصف فقط، بدل أكثر من ثلاث ساعات حاليا.

    وأوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية أن هذا الورش يُنجز وفق معايير صارمة للسلامة والبيئة، مؤكدا أن التمديد يندرج ضمن استعدادات المغرب لاحتضان مونديال 2030، كما سيساهم في تعزيز الربط بين شمال وجنوب المملكة ودعم التنمية الاقتصادية.

    وإلى جانب جسر واد حصار، تتواصل أشغال تهيئة المنصة السككية، وتثبيت التربة، وبناء الممرات العلوية والسفلية لتأمين انسيابية حركة السير الطرقية والفلاحية على طول المسار، فضلا عن إقامة أسوار واقية وشبكات تحت أرضية لحماية البنية التحتية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: البراق المغربي ثاني أسرع القطارات في العالم

    زنقة 20 / الرباط

    في تصنيف عالمي جديد نشره الموقع الشهير “بيزنيس إنسايدر”، لأسرع القطارات حول العالم، برز القطار المغربي “البُراق” كواحد من أسرع أنظمة القطارات فائقة السرعة، إلى جانب قطارات من دول كبرى مثل الصين، فرنسا، واليابان.

    واحتل البُراق المرتبة الثانية عالميًا بسرعة تشغيلية تبلغ 199 ميلاً في الساعة (320 كلم/ساعة)، متساويًا مع قطاري TGV الفرنسي وJR East E5 الياباني.

    أول قطار فائق السرعة في إفريقيا

    أُطلق “البُراق” رسميًا عام 2018، كأول مشروع للسكك الحديدية فائقة السرعة في القارة الإفريقية. ويُربط القطار بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة، مرورًا بمحطات رئيسية مثل الرباط والقنيطرة، وقلّص زمن الرحلة من حوالي خمس ساعات إلى أقل من ساعتين.

    ويُعد المشروع ثمرة شراكة بين المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي (ONCF) وعدد من الشركاء الدوليين، أبرزهم فرنسا.

    إنجاز تقني ومصدر فخر وطني

    يتسم “البُراق” بمواصفات تقنية متقدمة، على رأسها عربات مريحة، أنظمة أمان عالية، وسكك حديدية مخصصة للسرعة العالية.

    ويمثل القطار نموذجًا ناجحًا لتبني التكنولوجيا المتقدمة في منطقة لا تُعرف تقليديًا بتطور قطاع النقل.

    مقارنة عالمية

    رغم التقدم الأمريكي الأخير عبر قطارات “NextGen Acela” التي ستبدأ العمل في غشت بسرعة لا تتجاوز 160 ميلاً في الساعة، إلا أن “البُراق” المغربي يظل أسرع بكثير من نظيراته الأمريكية، ويقف جنبًا إلى جنب مع أسرع القطارات الأوروبية والآسيوية، مثل فوشينغ هاو الصيني الذي يتصدر القائمة بسرعة 217 ميلاً في الساعة.

    أسرع القطارات في العالم :

    فوشينغ هاو (الصين) – سرعة تشغيلية: 217 ميل/ساعة

    JR East E5 (اليابان) – 199 ميل/ساعة

    TGV (فرنسا) – 199 ميل/ساعة

    Al Boraq (المغرب) – 199 ميل/ساعة

    AVE S-103 (إسبانيا) – 193 ميل/ساعة

    KTX (كوريا الجنوبية) – 190 ميل/ساعة

    Shanghai Maglev، ICE3، Eurostar e320، Frecciarossa 1000 – جميعها بسرعة 186 ميل/ساعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حامي الدين يكتب: 26 سنة من الحكم.. حصيلة الإصلاح والاستقرار في ظل قيادة الملك محمد السادس

    عبد العالي حامي الدين

    في سياق وطني وإقليمي ودولي معقد، احتفل المغاربة بالذكرى السادسة والعشرون لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية، وهي مناسبة لتقييم موضوعي لمسار الإصلاحات الكبرى التي شهدتها البلاد خلال هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الدولة المغربية الحديثة.

    – الاستيعاب الإيجابي للدينامية الاحتجاجية للربيع العربي:

    لقد تميز هذا العهد بقدرة النظام المغربي على تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي، والانخراط في إصلاحات تدريجية وعميقة، بما عزّز مناعة الدولة ومكنها من التفاعل المرن مع التحديات الداخلية والتحولات الإقليمية.

    واحدة من أبرز المحطات السياسية خلال هذا العهد كانت سنة 2011، حين تمكّن المغرب من التعامل مع موجة “الربيع العربي” بمنهج إصلاحي استباقي، تُوّج بإقرار دستور جديد متقدم، مكّن من تعزيز مكانة الحكومة والبرلمان، وتوسيع مجال الحقوق والحريات الأساسية. وقد شكّل هذا الخيار الاستراتيجي استثناءً إيجابيًا في منطقة شهدت انهيارات مؤسساتية عميقة، عجزت خلالها العديد من الأنظمة عن احتواء الديناميات الاحتجاجية، بل تحول بعضها إلى دول فاشلة.

    – إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية مهيكلة:

    كما شهدت المرحلة أوراشًا مؤسسية وتنموية بارزة، مثل إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة، وإصلاح مدونة الأسرة، وإطلاق المشروع الوطني لتعميم الحماية الاجتماعية، فضلًا عن استثمارات كبرى في البنى التحتية من طرق سيارة وموانئ وسكك حديدية والقطار فائق السرعة (TGV)، والمشاريع الكبرى المتعلقة بالأمن المائي والغذائي والطاقات المتجددة، مما يدل على حرص ملكي واضح على تحديث البنيات الأساسية لتوطين الصناعة وجلب الاستثمارات وفق رؤية تنموية واعدة.

    – مكتسبات دبلوماسية وازنة:

    خارجيًا، راكم المغرب مكتسبات استراتيجية في مقدمتها التقدّم المحرز في ملف الصحراء المغربية، حيث حظي مقترح الحكم الذاتي بدعم دولي واسع، من قوى كبرى مثل الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، وإسبانيا والبرتغال..

    كما يعكس اختيار المغرب شريكًا في تنظيم كأس العالم 2030 اعترافًا دوليًا بقدراته التنظيمية واستقراره السياسي. وتُعد عودته إلى الاتحاد الإفريقي خطوة محورية في تعزيز مكانته الدبلوماسية والاقتصادية في القارة، بما يعزز أدواره في الوساطة الإقليمية والتعاون جنوب–جنوب.

    – تحديات مستقبلية تتطلب تمتين الجبهة الداخلية:

    إن الإنجازات المحققة لا ينبغي أن تخفي استمرار تحديات هيكلية، أبرزها التأخر في تفعيل عدد من المؤسسات الدستورية المنصوص عليها في دستور 2011، وعدم إخراج بعض القوانين الأساسية، كالقانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية، إلى حيّز التنفيذ. كما لا تزال الفوارق الاجتماعية والمجالية قائمة، مما يُضعف فعالية السياسات العمومية، ويعزّز الإحساس بعدم الإنصاف لدى فئات واسعة من الساكنة، خاصة في المناطق القروية والجبلية. ويستدعي هذا الوضع اعتماد سياسات عمومية أكثر شمولًا وعدالة، تستجيب لتطلعات المواطنين وتحقق التوازن في توزيع الثروات.

    خطاب العرش: خطاب الوضوح والواقعية

    لقد جاء خطاب العرش الأخير بنبرة تزاوج بين الواقعية والطموح، بين تثمين المكتسبات والاعتراف بالتحديات.

    أولًا: الفوارق الاجتماعية والعدالة المجالية:

    جسد الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش إقرارا واضحا بوجود تفاوتات اجتماعية ومجالية، لا سيما في العالم القروي، داعيًا إلى تجاوز منطق “مغرب يسير بسرعتين” وضرورة معالجة مظاهر الفقر والهشاشة والنقص في البنيات الأساسية.

    وفي هذا الصدد لابد من وقفة نقدية صارمة اتجاه بعض الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية، التي تتحمل مسؤولية التقصير في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، رغم ما خُصّص لها من موارد مالية ضخمة. كما أن استحقاقات المونديال وما تفرضه من اهتمام بالمدن الكبرى، لا ينبغي أن تنسينا أحزمة الفقر المنتشرة في ضواحي بعض المدن، والنقص في المرافق والبنيات التحتية وفرص الشغل في العالم القروي، وهو ما يستلزم بالفعل مقاربة جديدة في التعاطي مع برامج التنمية من منظور مجالي يعالج مشاكل الناس بشكل ملموس وينعكس على مستوى عيش المواطنين والمواطنات.

    ثانيًا: الاستحقاقات الانتخابية وتعزيز المسار الديمقراطي

    أبرز الخطاب الملكي أهمية احترام الآجال الدستورية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، باعتبارها مدخلًا أساسيًا لترسيخ الشرعية الديمقراطية وتجديد النخب، في مقابل المقترحات التي راجت بشأن تأجيلها أو تجميعها مع الانتخابات المحلية. كما شدد على ضرورة تهيئة البيئة القانونية والسياسية الكفيلة بضمان نزاهة الانتخابات، عبر استكمال الإطار التشريعي المنظّم لها، وتنظيم مشاورات موسعة مع الفاعلين السياسيين.

    وقد أوكلت وزارة الداخلية ضمن هذا التوجه مسؤولية مزدوجة: من جهة، الإشراف الإداري والتقني على التحضير الجيد للانتخابات، ومن جهة ثانية، ضمان الانفتاح على الأحزاب والمجتمع السياسي من خلال حوار مؤسساتي يعزز الثقة ويُفضي إلى توافقات حول مجمل مراحل المسار الانتخابي، من إعداد اللوائح وتحديد نمط الاقتراع، إلى إعلان النتائج والطعن فيها.

    ثالثًا: القضية الوطنية وسياسة اليد الممدودة تجاه الجزائر

    لقد جدد الخطاب الملكي التأكيد على المكتسبات التي حققها المغرب في ملف الصحراء، مشددًا على أن مقترح الحكم الذاتي بات يحظى بدعم دولي متزايد. وفي الوقت ذاته، تم التأكيد على التزام المغرب بسياسة “اليد الممدودة” تجاه الجزائر، انطلاقًا من قناعة استراتيجية تؤمن بوحدة المصير، وأهمية الحوار الثنائي، ومركزية بناء اتحاد مغاربي فعّال قادر على تحقيق الإقلاع الاقتصادي والأمن الجماعي للمنطقة.

    وترتكز هذه الرؤية على مقاربة وحدوية غير صدامية، تُذكّر بتجربة المصالحة الأوروبية بين فرنسا وألمانيا بعد عقود من الصراع، باعتبارها نموذجًا يُحتذى لبناء تكتل إقليمي فعّال، يحرّر المنطقة من التبعية والتجزئة، ويعزز موقعها في النظام الدولي.

    والخلاصة:

    إن مرور ستة وعشرين عامًا على اعتلاء الملك محمد السادس العرش، يُمثل مرحلة متميزة من تاريخ المغرب، طبعها الحرص على التوازن بين الإصلاح والاستقرار، والانفتاح والتجذر، المؤسساتية والتنمية. غير أن ترسيخ هذا المسار يقتضي استكمال ورش بناء دولة القانون، وتفعيل المؤسسات الدستورية، وترسيخ ثقافة احترام الحقوق والحريات الأساسية وتعزيز نزاهة القضاء، وتجاوز الفوارق الاجتماعية والمجالية، في أفق بناء نموذج تنموي أكثر عدالة واندماجًا، يعزز الثقة بين المواطن والدولة، ويؤهل المغرب للتموقع الفاعل ضمن محيطه الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس عمالة طنجة-أصيلة: البناء العشوائي يحرم الجماعات من مداخيل مهمة ويشوّه جمالية طنجة

    طنجة – شهد مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، صباح اليوم الأربعاء، انعقاد أشغال المجلس الإداري للوكالة الحضرية، والذي خُصص لمناقشة واقع التعمير وتحديات التوسع الحضري بالمنطقة. وقد تميز الاجتماع بمداخلة لافتة لمحمد الحميدي، رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، دعا خلالها إلى بلورة خارطة طريق جديدة لمعالجة الوضعية المتأزمة للأحياء المبنية بشكل عشوائي.

    وأكد الحميدي في كلمته أن مشهد هذه التجمعات، خصوصاً تلك المنتشرة بمحاذاة سكة القطار فائق السرعة (TGV)، يشكل تشويهاً للمنظر العام ويسيء للصورة الجمالية لمدينة طنجة، مشدداً على ضرورة التدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة، التي وصفها بـ”المشكلة العويصة”.

    ولفت إلى أن السكن العشوائي لا يمثل فقط تحدياً عمرانياً، بل يؤثر كذلك على الموارد المالية للجماعات الترابية، من خلال حرمانها من مداخيل ضرورية، كرسوم السكن والضريبة على النظافة، وهو ما ينعكس سلباً على جودة الخدمات والبنيات التحتية.

    وقد لاقت هذه المداخلة تفاعلاً من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي شدد بدوره على أن رفض البناء العشوائي لا يعني الإقصاء الاجتماعي، مؤكداً بالقول: “واخا الدراوش، خاصهم حتى هوما يسكنو”. وأوضح الوالي أن تعقيد ملف السكن العشوائي ناتج أيضاً عن تدخل ما سماهم بـ”الأباطرة”، الذين يستغلون هشاشة الفئات الاجتماعية للتربح من تجارة البناء غير القانوني.

    ويأتي هذا النقاش في سياق أوسع يعكس تنامي التحديات المرتبطة بالتوسع العمراني السريع لمدينة طنجة، ويدعو إلى اعتماد رؤية شمولية وتشاركية تراعي العدالة المجالية وتضمن التوازن بين النمو الحضري وجودة الحياة.

    ظهرت المقالة رئيس مجلس عمالة طنجة-أصيلة: البناء العشوائي يحرم الجماعات من مداخيل مهمة ويشوّه جمالية طنجة أولاً على شمالي chamaly.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السكك الحديدية يوضح سبب توقف تيجيفي ويعتذر

    عرفت حركة القطار فائق السرعة “TGV” الذي يربط بين مدينتي الدار البيضاء، وطنجة توقفا مفاجئا أمس الاثنين 19 ماي 2025، وذلك على إثر عطب تقني قرب محطة القنيطرة.

    وأوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية، أن هذا التوقف جاء نتيجة قطع في الألياف البصرية قرب محطة القنيطرة بسبب أشغال في السكة الحديدية، مما نتج عنه اضطراب في حركة السير على مستوى الخط الفائق السرعة.

    وأضاف أن هذا الحادث أدى إلى توقف مؤقت لقطارات البراق، بالإضافة إلى بعض الاضطرابات في حركة القطارات الكلاسيكية على محور القنيطرة – الدار البيضاء.

    ولحل المشكل، أكد المكتب أنه تم إرسال الفرق التقنية للمكتب الوطني للسكك الحديدية بسرعة إلى عين المكان قصد إعادة الوضع إلى طبيعته في أقرب الآجال. كما تم اتخاذ حلول بديلة وخدمات للمواكبةلضمان مواصلة رحلات المسافرين في أحسن الظروف.

    وسجل بلاغ مكتب الخليع أنه “بفضل التعبئة الفورية لفرق المكتب، تم استئناف السير العادي للقطارات حوالي منتصف النهار”، موجها اعتذاره “لزبنائه الكرام عن هذا الإزعاج ويشكرهم على حسن تفهمهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تتحول إلى محور استراتيجي للقطار فائق السرعة

    تواصل مدينة الدار البيضاء تعزيز مكانتها كمركز حيوي للنقل السككي في المغرب، من خلال تقدم ملموس في أشغال توسعة شبكة القطار فائق السرعة (TGV)، لاسيما على مستوى محطتي الوازيس والمنصة الجنوبية المرتقبة قرب محطة الكليات.

    وتشهد هذه الأشغال الديناميكية تعبئة هندسية وتقنية كبيرة، تشمل تشييد قناطر جديدة، وتحديث شبكات الاتصال، بالإضافة إلى تهيئة البنيات التحتية الضرورية لمرور القطارات السريعة، في انسجام تام مع المعايير الحديثة المعتمدة في هذا النوع من المشاريع.

    وبحسب مصادر مطلعة، فقد قُدرت الكلفة المالية لهذا الجزء من المشروع بحوالي 500 مليون درهم، في استثمار يعكس الرهان الاستراتيجي على تطوير البنية التحتية للربط السككي داخل العاصمة الاقتصادية، بما يعزز مستقبلاً من انسيابية التنقل بين الدار البيضاء وباقي جهات المملكة.

    ويمثل هذا الورش جزءاً من رؤية وطنية متكاملة، تروم تحويل الدار البيضاء إلى منصة محورية ضمن شبكة القطارات فائقة السرعة، في ظل النمو العمراني المتسارع والضغط المتزايد على وسائل النقل التقليدية. وتؤشر هذه التحولات إلى دخول المدينة مرحلة جديدة في تدبير التنقلات، ترتكز على السرعة، الفعالية، وربط أفضل للمجالات الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كهربة “TGV” القنيطرة-مراكش تتسارع

    أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، مؤخرًا طلب عروض يهدف إلى تطوير نظام متطور للتحكم عن بعد في الشبكة الكهربائية لخط القطار فائق السرعة الذي سيربط بين القنيطرة ومراكش. 

    ويهدف هذا المشروع إلى دمج المحطات الكهربائية الجديدة ومحطات الفصل التي سيتم إنشاؤها على طول الخط المستقبلي ضمن نظام المراقبة المركزي SCADA SHERPA المتطور، والذي يعمل حاليًا بكفاءة في مركز التحكم بالرباط أكدال. والأكثر من ذلك، سيتم ربط المنشآت الكهربائية القائمة بين فاس ومراكش بهذا النظام الموحد، مما سيضمن إدارة مركزية وفعالة لإمدادات الطاقة على امتداد هذا المحور الحيوي.

    وتعتمد هذه التحديثات الجذرية على تبني أحدث التقنيات في مجال التحكم والأتمتة، بما في ذلك استخدام وحدات تحكم منطقية قابلة للبرمجة (API) من شركات مثل ELITEL و PHOENIX CONTACT. كما سيتم الاعتماد على شبكة ألياف بصرية عالية السرعة لضمان نقل البيانات بشكل موثوق وسريع بين مختلف المحطات ومركز المراقبة.

    ولتعزيز موثوقية النظام، سيتم توفير اتصال احتياطي من قبل الشركة التي سيقع عليها الاختيار لتنفيذ المشروع.

    ولتحسين التفاعل بين المشغلين والنظام، سيتم تطوير واجهات مستخدم متطورة (IHM)، بالإضافة إلى ربط أجهزة الاستشعار وقواطع الدائرة بأنظمة التحكم. هذه التحسينات ستمكن من إصدار وتنفيذ أوامر التشغيل عن بعد بدقة وسرعة فائقتين، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة.

    وفقًا للوثائق الفنية، يضم الشبكة الحديدية الوطنية حاليًا 54 محطة تحويل و15 محطة فصل، جميعها متصلة بمراكز التحكم في الرباط والدار البيضاء. وسيتم تجهيز المحطات الجديدة بنفس المعايير التكنولوجية: الأتمتة، أنظمة الحماية ضد الأعطال، الإدارة الذكية لتدفق الطاقة، بالإضافة إلى أجهزة الكشف المبكر عن الحرائق والتسلل.

    إلى جانب الجوانب التقنية، يشمل المشروع أيضًا تنفيذ أعمال هندسة مدنية ضرورية، مثل تهيئة المواقع وتركيب الكابلات الأرضية وإنشاء المباني التقنية وتوصيلها بشبكات الطاقة والبيانات. هذا التكامل الشامل يضمن إنجاز المشروع وفقًا لأعلى المعايير الهندسية والتشغيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره