Étiquette : Trump

  • وول ستريت جورنال: الجيش الأمريكي استخدم “كلود” في ضربة على إيران رغم قرار ترامب بوقف أدوات أنثروبيك

    أفادت صحيفة The Wall Street Journal بأن الجيش الأمريكي استخدم أدوات ذكاء اصطناعي طورتها شركة Anthropic خلال تنفيذ ضربة جوية ضد أهداف في إيران، وذلك بعد ساعات فقط من إصدار الرئيس Donald Trump توجيهات للوكالات الفيدرالية بوقف استخدام تقنيات الشركة بشكل فوري.

    ووفق التقرير، تعتمد قيادات عسكرية، من بينها القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، على أداة “Claude” التابعة لأنثروبيك في مهام تشمل التقييمات الاستخباراتية، وتحديد الأهداف، ومحاكاة سيناريوهات المعارك. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذه الأنظمة كانت جزءاً من البنية التقنية المستخدمة في التخطيط للعملية، دون الكشف عن مستوى الانخراط التفصيلي للنظام في التنفيذ.

    وجاء ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الشركة والحكومة الأمريكية، بعدما أصدر ترامب توجيهات تقضي بوقف استخدام أدوات أنثروبيك داخل المؤسسات الفيدرالية، واعتبر الشركة تهديداً للأمن القومي، في أعقاب خلافات تتعلق بشروط إتاحة تقنياتها للجيش. وكانت الأسابيع السابقة قد شهدت مفاوضات مكثفة بين أنثروبيك ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، حول توسيع استخدام نظام “كلود” في التطبيقات العسكرية.

    ويعود الخلاف، بحسب التقرير، إلى رفض أنثروبيك السماح بالاستخدام العسكري غير المقيد لنماذجها، خاصة في ما يتعلق بالأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل أو أنظمة المراقبة الواسعة. وأشارت الصحيفة إلى أن البنتاغون منح الشركة مهلة للموافقة على شروطه، ملوحاً بإقصائها من عقود دفاعية في حال عدم الامتثال، فيما أعلنت أنثروبيك نيتها الطعن في تصنيفها كمخاطر على الأمن القومي.

    وتتجه وزارة الدفاع، في الوقت ذاته، إلى مزودي تقنيات آخرين، من بينهم OpenAI، لتلبية احتياجاتها المستقبلية. ويعكس هذا التطور حجم الجدل المتزايد حول دور الذكاء الاصطناعي في الأمن القومي، ويطرح تساؤلات بشأن حدود استخدامه في التخطيط العسكري وصنع القرار الدفاعي خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعهدات طاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. ترامب يدفع شركات التكنولوجيا لتحمّل كلفة التوسع الكهربائي

    أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump أن كبرى شركات التكنولوجيا تستعد لتوقيع تعهدات جديدة تتعلق بتغطية احتياجاتها من الطاقة الكهربائية لمراكز البيانات، في ظل الارتفاع الكبير في استهلاك الكهرباء الناتج عن التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التوجه في إطار مساعٍ لتخفيف الضغط عن شبكات الكهرباء العامة ومنع تحميل المستهلكين أعباء إضافية.

    وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى أن الاتفاق المنتظر يتضمن التزاماً سياسياً من الشركات ببناء أو دعم مشاريع توليد كهرباء جديدة مخصصة لمراكز بياناتها، بدلاً من الاعتماد الكامل على الشبكات العامة. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان استقرار إمدادات الطاقة مع تزايد الطلب المرتبط بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تتطلب قدرات تشغيلية عالية واستهلاكاً كبيراً للكهرباء.

    كما تتوقع تقارير إعلامية مشاركة شركات تكنولوجية كبرى في فعالية بالبيت الأبيض لتوقيع التعهدات، من بينها Amazon وGoogle وMeta وMicrosoft وOpenAI وOracle إلى جانب شركة xAI. وتشير التصريحات إلى رغبة الإدارة الأمريكية في أن تتحمل هذه الشركات مسؤولية توفير الطاقة اللازمة لتوسعاتها التقنية.

    من جهة أخرى، يثير نمو مراكز البيانات مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع استهلاك الكهرباء وتأثيره على أسعار الطاقة والضغط على الشبكات الوطنية، إضافة إلى القلق من الاعتماد على مصادر طاقة تقليدية قد تزيد الانبعاثات الكربونية. وقد بدأت بعض الشركات بالفعل في عقد اتفاقيات طويلة الأمد لبناء محطات طاقة جديدة أو الاستثمار في مشاريع للطاقة النووية المتقدمة والغاز الطبيعي لتأمين الإمدادات.

    وبينما يُنظر إلى هذه التعهدات كخطوة لتنظيم توسع البنية التحتية الرقمية، لا تزال تفاصيل التنفيذ غير واضحة، بما في ذلك طبيعة الالتزامات القانونية وآليات مراقبة الامتثال والعقوبات المحتملة في حال عدم الالتزام. وتبقى التساؤلات مطروحة حول دور الجهات التنظيمية وشركات المرافق العامة في تنفيذ هذه المبادرات وضمان توازن بين التطور التقني ومتطلبات الاستدامة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك محمد السادس والتحول الاستراتيجي لملف الصحراء المغربية في السياق الدولي الجديد

    لم يعد ملف الصحراء في السياق الدولي الراهن مجرد نزاع إقليمي قابل للإدارة التقليدية، بل تحول تدريجيا إلى عنصر بنيوي في إعادة تشكيل التوازنات بشمال إفريقيا والفضاء الأطلسي والساحل الإفريقي. فالقضية اليوم تتقاطع مع رهانات الأمن والهجرة والطاقة وإعادة انتشار النفوذ الدولي في القارة، ما يجعلها جزءا من معادلة جيوسياسية أوسع من حدودها القانونية التقليدية. وفي قلب هذا التحول يبرز الدور القيادي لجلالة الملك محمد السادس بن الحسن، باعتباره مهندس انتقال المغرب من منطق الدفاع الدبلوماسي إلى منطق المبادرة الاستراتيجية وصناعة التموقع.

    ولا يمكن فهم هذا التحول دون استحضار الإطار الدستوري الذي يمنح المؤسسة الملكية موقع القيادة في القضايا السيادية الكبرى. فالملك، بصفته رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، يحدد التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية والدفاعية، وهو ما يضمن استمرارية القرار الاستراتيجي بعيدا عن التقلبات الحكومية والظرفيات الحزبية. وإذا كانت مرحلة الملك الراحل الحسن الثاني قد اتسمت بإدارة النزاع ضمن سياق الحرب الباردة وتوازناتها الدقيقة، فإن المرحلة الراهنة اتجهت نحو نقل الملف من دائرة التدبير الدفاعي إلى دائرة هندسة الحلول وإعادة التموضع.

    الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس

    في صميم هذا التحول تتجسد الرؤية المتبصرة التي اعتمدت على استشراف التحولات الدولية. فالمقاربة لم تنتظر تبدل السياقات، بل سعت إلى التأثير فيها، من خلال تنويع الحلفاء وبناء شبكة علاقات متوازنة تمتد من العمق الإفريقي إلى الامتداد الأوروبي والأطلسي. ولم يقتصر هذا المنحى على التحرك الدبلوماسي، بل اقترن بمشروع تنموي واسع في الأقاليم الجنوبية، حيث جرى تحويل المجال الترابي من موضوع نزاع إلى قطب تنموي صاعد، مدعوم بالبنى التحتية الكبرى، والاستثمارات في الطاقات المتجددة وربطه بعمقه الإفريقي ضمن رؤية جنوب–جنوب متجددة.

    وهكذا أصبح الدفاع عن السيادة ممارسة عملية تتجسد في التنمية والاستقرار، لا مجرد خطاب سياسي. وقد أتاح هذا التحول تعزيز مصداقية المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره إطارا  عمليا وحيدا يوفق بين الحفاظ على الوحدة الترابية والانفتاح على تدبير ذاتي موسع في انسجام مع المعايير الدولية للحلول التوافقية.

    وتشكل جولة المفاوضات التي انعقدت في واشنطن يومي 23 و24 فبراير 2026 نقطة مفصلية في هذا المسار. فقد جمعت هذه الجولة ممثلي المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو، إلى جانب موريتانيا والأمم المتحدة، تحت إشراف الوساطة التي تبذلها الولايات المتحدة لتسريع وتيرة الحوار حول مستقبل الصحراء. ولم تكن هذه الاجتماعات مجرد لقاءات روتينية، بل حملت طابعا عمليا جديدا تمثل في مناقشة آليات تنفيذية، وجدولة خطوات لاحقة للمضي في العملية السياسية، بناء على إقرار أرضية الحكم الذاتي كإطار تفاوضي أساسي. وتركت هذه الجولة انطباعا لدى المراقبين بأنها محاولة لتجسير فجوات الثقة بين الأطراف، عبر التحول من النقاشات العامة إلى صياغات محددة تتناول كيفية تنفيذ الحلول المقترحة على الأرض.

    وقد سعت الوساطة الأمريكية خلال هذه الجلسات إلى تجاوز الجمود التاريخي عبر وضع جدول أعمال يتضمن آليات تقنية عملية، وتقوية التفاهم بين الأطراف على أساس واقعي، مع التأكيد على دور الأمم المتحدة كإطار مرجعي للتفاوض. وبذلك تعكس الجولة الأمريكية الحالية محاولة لإعادة شحن المسار التفاوضي بدينامية جديدة تعتمد على التقارب التدريجي بدل الانقسام القطبي، في ظل رغبة دولية متزايدة لتثبيت حل واقعي ومستدام.

    وفي سياق مواز، شكل إعلان إدارة الرئيس Donald Trump سنة 2020 الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية محطة مفصلية، إذ نقل النقاش إلى مستوى جديد وأعاد توجيه مركز الثقل نحو واشنطن باعتبارها فاعلا مؤثرا في إعادة تأطير النقاش الدولي حول القضية، وفتح الباب أمام إعادة تقييم مواقف قوى دولية أخرى في ضوء معادلات الاستقرار الإقليمي.

    وتعزز هذا المسار مع تحولات أوروبية لافتة، خاصة في موقفي كل من إسبانيا وفرنسا اللتين اعتبرتا مبادرة الحكم الذاتي أساسا جديا وواقعيا للحل، ما يعكس تقاطعا بين الرؤية المغربية وحسابات الاستقرار في المتوسط والساحل. كما أن إدماج البعد الإقليمي، بما في ذلك دور موريتانيا في التوازنات المحيطة، يعكس وعيا بأن أي تسوية مستدامة لا يمكن أن تنفصل عن السياق الأمني والاقتصادي الأوسع لغرب إفريقيا.

    وفي ضوء التحولات التي أعقبت الحرب في أوكرانيا وتصاعد التنافس الدولي في إفريقيا، باتت القوى الكبرى تبحث عن شركاء إقليميين مستقرين وموثوقين. وهنا يبرز المغرب كفاعل يتمتع بالاستقرار المؤسسي والوضوح الاستراتيجي، ما يمنحه وزنا متزايدا في حسابات الشركاء الدوليين. وبهذا المعنى، فإن ملف الصحراء لم يعد مجرد قضية حدودية، بل أصبح جزءا محوريا في إعادة تعريف موقع المغرب داخل النظام الدولي المتغير.

    إن التحول الجاري يعكس انتقالا من منطق إدارة الصراع إلى منطق صناعة الحل، ومن الدفاع عن الموقف إلى بناء التوازنات، ومن الخطاب السيادي إلى السيادة المترجمة تنمويا واستراتيجيا. وبهذا تتكرس قضية الصحراء كرافعة لإعادة التموضع المغربي في محيطه الإفريقي والأطلسي، ضمن رؤية تمزج بين الشرعية التاريخية والواقعية السياسية، وبين الثبات على الثوابت والانفتاح على الحلول الممكنة، في سياق دولي تتزايد فيه الحاجة إلى الفاعلين الإقليميين القادرين على إنتاج الاستقرار لا الاكتفاء بطلبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عينيه تغرغرو بالدموع.. روبرت دي نيرو كيتهم ترامب بأنه غادي يدمر ميريكان (فيديو)

    وكالات//

    دموع نجم هوليوود روبرت دي نيرو، اللي عندو 82 عام، طاحت فواحد مقابلة حصرية مع نيكول والاس على قناة MSNBC، حيث عبّر على القلق الكبير ديالو من الوضع الحالي فالولايات المتحدة، واتهم الرئيس دونالد ترامب بـ”تدمير” البلاد وغرس الانقسامات بين الأمريكيين.

    Robert De Niro on Donald Trump: “He’s an idiot. We’ve gotta get rid of him. He’s gonna ruin the country. Everything this country has worked for, represents, he is ruining it. I want my country back. There are more of us. We believe in what’s right and wrong. Empathy, kindness.… pic.twitter.com/Fn6dDI2KM6

    — Marco Foster (@MarcoFoster_) February 23, 2026

    المقابلة، اللي كانت ضمن برنامج “أفضل الناس”، دامت حوالي 40 دقيقة، وركز فيها دي نيرو بزاف على سياسات ترامب وتصرفاتو، ووصّفو بـ”السادي” و”القاسي”. وحتى الإجراءات الأخيرة ديال الترحيل فمينيسوتا انتقدها وحذّر من العواقب ديالها.

    وقال دي نيرو فالحوار: “القصة هي بلادنا، وترامب كيخربها… خاصنا ننجّيو هاد البلاد”، وبان عليه التأثر بزاف وطاحت دموعو ملي هضر على أهمية توحيد الناس ورفع المعنويات قدام الانقسامات.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يدعم جهود ترامب لإعادة إعمار غزة ويدعو إلى إطلاق مسار حقيقي للسلام بالشرق الأوسط

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أكد جلالة الملك محمد السادس دعم المملكة المغربية للجهود الرامية إلى إعادة إعمار غزة، مثمّنًا المبادرات التي يقودها Donald Trump في هذا الاتجاه، ومشدّدًا في الوقت ذاته على ضرورة إطلاق مسار حقيقي وشامل للسلام في الشرق الأوسط.   وجاء هذا الموقف في تصريح أدلى به ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم الخميس بالعاصمة الأمريكية واشنطن، خلال مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام.   وأوضح بوريطة أن هذا التوجه يأتي تنفيذًا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، بصفته رئيسًا لـلجنة القدس، حيث أكد أن المغرب عازم على دعم جهود مجلس السلام في غزة، خاصة في مجالات الأمن والصحة، فضلاً عن تعزيز قيم التسامح والتعايش.   وشدد الوزير على أن إعادة إعمار غزة لا يمكن أن تنفصل عن أفق سياسي واضح، يفضي إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، تضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، مبرزًا أن المملكة، بقيادة الملك، ما فتئت تدعو إلى مقاربة شاملة تقوم على الحوار واحترام الشرعية الدولية.   ويجسد هذا الموقف استمرار انخراط المغرب في الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال الجمع بين الدعم الإنساني والتنموي والدعوة إلى إحياء عملية السلام على أسس واقعية تضمن الأمن والتنمية والتعايش المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب على الفيديو العنصري اللي كيبانو فيه اوباما ومراتو قرودا: ماكملتوش.. ومادرتش شي خطأ!

    وكالات //

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللي ما شافش الفيديو كامل قبل ما يتنشر فوسائل التواصل الاجتماعي ديالو. الفيديو كيبان فيه الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما ومرتو ميشيل مصوّرين على شكل قرودا، وزاد قال باللي ما كيشوفش راسو دار شي غلط.

    https://www.instagram.com/reel/DUa-aA_glpK/?igsh=MWh1bGkydjdjYXMzag==

    ووضح ترامب أنه شاف غير البداية ديال الفيديو، اللي كانت كتركّز على مزاعم تزوير الانتخابات، ومن بعد عطاه لموظفين ما سماّهمش باش ينشروه ،وقال للصحافيين وهو فوق الطيارة الرئاسية باللي ما غاديش يعتذر على نشر الفيديو، وقال: “أنا ما درتش شي خطأ”.

    وكان ترامب نشر مقطع فيديو كيروج لنظرية مؤامرة على الانتخابات، وكيصوّر أوباما ومرتو على شكل قرودا، قبل ما يحدفو  بعد ما خلق  غضب كبير فالولايات المتحدة، وحتى من بعض الجمهوريين.

    فاللول، البيت الأبيض اعتبر ردود الفعل الغاضبة “غضب مصطنع”، من بعد رجع وقال باللي الفيديو  تنشر “عن طريق الخطأ” من طرف واحد الموظف. .https://www.cbsnews.com/news/trump-shares-racist-video-depicting-obamas-as-apes/ 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • في احتفال رسمي بواشنطن.. السفير العمراني يؤكد تفرد وثبات التحالف الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة (صور)

    الخط : A- A+

    جرى يوم أمس الجمعة 30 يناير 2026، بمركز “ترامب كينيدي” (Trump Kennedy Center) المرموق في واشنطن، الاحتفاء بمرور 250 عاماً على الصداقة والتحالف التاريخي الذي يربط المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال أمسية كبرى جمعت ضيوفا رفيعي المستوى، وتخللتها عروض ثقافية ملهمة وفنون طهي راقية.

    وقد عرف هذا الحدث، الذي نُظم بمبادرة من سفارة المغرب بواشنطن والمفعم بالألوان والدلالات الرمزية، مشاركة عدد من الضيوف المرموقين، بمن فيهم كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، ليكون تجسيداً لسياسة تحالف يتألق بطول أمده، وعمقه الاستراتيجي، وحسه الراسخ بالإخاء العابر للمحيط الأطلسي.

    وشكل هذا الاحتفال، الذي تميز بحضور المساعد الخاص للرئيس دونالد ترامب والمدير الرئيسي للشرق الأوسط وإفريقيا بمجلس الأمن القومي (NSC)، “واين وول”، ومساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية، “برايان ج. إليس”، مناسبة لتجديد التأكيد على تفرد وثبات العلاقات المغربية الأمريكية، التي تواصل التعبير عن نفسها من خلال تبادلات مستدامة، ومبادرات مشتركة، ورؤية مستقبلية موحدة.

    وهكذا، مثّل الاحتفاء بقرنين ونصف من التحالف المغربي الأمريكي -الذي يتجاوز الزمن ويصيغ معالم المستقبل- لحظة قوية للاعتراف واستحضار آفاق علاقة تاريخية استثنائية، بُنيت على مدى عقود وتغذت بالحوار والذاكرة المشتركة والاحترام المتبادل. كما أعطى هذا الحدث إشارة الانطلاقة لبرمجة خاصة مقررة طوال عام 2026 بمركز “ترامب كينيدي” لإحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية باحتفالات كبرى.

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، أن العلاقة الخاصة التي تربط الرباط وواشنطن تعود إلى عام 1777، وهو التاريخ الذي أصبح فيه المغرب أول أمة في العالم تعترف باستقلال الجمهورية الأمريكية الفتية.

    وذكر بأن معاهدة السلام والصداقة الموقعة مع المملكة عام 1786 لا تزال تُعد أقدم معاهدة غير منقطعة أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية مع شركائها العالميين. وهي حقيقة، بالنسبة للسفير، تتجاوز بكثير الجانب الحسابي، بقدر ما تعكس تجذر علاقة فريدة من نوعها.

    وأوضح العمراني أن “المغرب والولايات المتحدة أمتان تتفهمان بعضهما البعض بعمق، وتختاران باستمرار ربط مصيرهما حول تحالف فاعل يجلب في مساره تقدما ملموسا، وتنمية واقعية، وسلماً مستداما، وأمنا للجميع”.

    وباختصار يضيف السفير العمراني، “فهي علاقة تتناقض مع حالة عدم اليقين التي تسود العالم، حيث تقدم بشكل متميز صفة دبلوماسية نادرة، وهي الوضوح الاستراتيجي والرؤية طويلة الأمد، المدعومة عاماً بعد عام بثقة فريدة بين الرباط وواشنطن، والمقترنة بالتزام لا مثيل له بين الأمتين”.

    وأضاف السفير أن هذا الرأس مال التاريخي ينضاف إلى تقارب في القيم والرؤى، تزداد هيكلته بفضل “خيار مشترك على أعلى مستوى بين الملك محمد السادس والرئيس دونالد ترامب، مما يعطي دفعة ومعنى لمسارات مصيرنا المشترك”.

    وشدد في هذا الصدد على أن المغرب والولايات المتحدة هما “شريكان من أجل العمل”، بمعنى أن علاقتهما “لا تقتصر أبدا على النوايا، بل تحيا من خلال الالتزام والحوار المستمر، وتتألق بقدرتها على التأثير في واقع الأمس لبناء واقع الغد”.

    كما ذكر العمراني بأن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه “يشهد في آن واحد على صدق لا يتزعزع يربط بلدينا، وعلى قدرة لا مثيل لها على المضي قدما في مخططات السلام الوحيدة ذات القيمة”.

    وتابع قائلا: “نعمل بشكل وثيق مع شركائنا الأمريكيين في قضايا لا حصر لها ذات أهمية قصوى تقع ضمن أولويات المغرب والولايات المتحدة والعالم بأسره”.

    وفي هذا السياق، حرص العمراني على التذكير بـ”المعنى العميق والرمزية الخاصة” لقبول الملك محمد السادس الانضمام، كعضو مؤسس، إلى “مجلس السلام” الذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس دونالد ترامب بهدف المساهمة في جهود السلام في الشرق الأوسط واعتماد نهج جديد لحل النزاعات في العالم.

    وأكد أيضا أنه “تحت قيادة الملك محمد السادس، عززت المملكة المغربية وحصلت ووطدت ثقة دولية واسعة حول مكانتها كشريك موثوق، ومحاور ذي مصداقية، وفاعل نشط من أجل السلام وحلول المستقبل”.

    وخلص السفير إلى أنه “لا شيء يحد من إمكانيات علاقتنا مع الولايات المتحدة، وهذه الـ250 سنة الماضية ليست سوى تمهيد لمستقبل سيكون بلا شك أكثر واعداً وطموحاً من حيث الإنجازات والتقارب والنجاح الشراكي لتحالفنا الاستراتيجي”.

    من جانبه، أبرز “إليوت بيرك”، المستشار القانوني بمركز “ترامب كينيدي”، الروابط التاريخية بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية، التي وصفها بـ “أحد أقدم وأقرب حلفاء أمريكا”.

    كما شدد على الأهمية والرمزية الكبيرة لهذا الحدث، الذي يعطي انطلاقة عام من الاحتفالات بمركز “ترامب كينيدي” بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوجه الرومانسي ديال ترامب.. رئيس مريكان كيروج للفيلم ديال مراتو: قطعو التيكيات بالزربة راه غادين يساليو

    وكالات//

    روّج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فوسائل التواصل الاجتماعي للفيلم الوثائقي الجديد ديال السيدة الأولى ميلانيا ترامب، وشجّع الناس يحجزو التذاكر قبل ما تسالي.

    ونشر ترامب نهار 26 يناير فـمنصة “إكس” وقال: ’’فيلم ميلانيا فيلم ما خاصّوش يتفوت. حجزو التذاكر ديالكم دابا – راه كيتباعو بسرعة!”، وزاد رابط ديال شراء التذاكر فالقاعات السينمائية اللي مشاركين.

    الفيلم كيهضر على العشرين يوم اللي سبقو تنصيب ترامب سنة 2025، من وجهة نظر ميلانيا، وكيركّز على الاستعدادات ديال العائلة باش يرجعو للبيت الأبيض. توزيع الفيلم دايراه شركة أمازون، وهو أول عمل لشركة الإنتاج السينمائي الجديدة ديال السيدة الأولى “ميوز فيلمز”، اللي علنات عليها فشهر نونبر اللي فات.

    MELANIA, the Movie, is a MUST WATCH. Get your tickets today — Selling out, FAST!

    Photo: Regine Mahauxhttps://t.co/rjwd5Appkv pic.twitter.com/vFpXfV0Mg0

    — Donald J. Trump (@realDonaldTrump) January 26, 2026

    الفيلم من إخراج بريت راتنر، مخرج سلسلة أفلام “ساعة الذروة”، اللي كان واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي فـ2017، ولكن ما توجهات ليه حتى شي تهمة جنائية.

    وغادي يتعرض الفيلم فدور السينما، وغادي يكون متوفر كذلك فالبث عبر منصة أمازون برايم فنفس النهار، 30 يناير. وكاين حتى عرض خاص مبرمج نهار الخميس 29 يناير فمركز كينيدي فواشنطن، اللي تعاود تسمّى مؤخراً مركز ترامب-كينيدي. وزادت ميلانيا ترامب دارت عرض آخر فالبيت الأبيض نهار السبت 24 يناير، بحضور فريق العمل وعدد من الشخصيات الإعلامية والفنية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة ذكرى التنصيب ديالو.. فيديو جديد من ميلانيا لترامب

    وكالات //

    نشرت السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، فيديو بالأبيض والأسود فموقع “إكس” نهار الثلاثاء 20 يناير، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتنصيب راجلها الرئيس دونالد ترامب سنة 2025.

    وكتبت ميلانيا، اللي عندها 55 عام، فهاد المنشور: “قبل عام من اليوم، تعطات ليا مرة أخرى مهمة خدمة بلادنا. منصب السيدة الأولى ماشي غير شرف، ولكن مسؤولية كبيرة”. وزادت قالت: “وإحنا كنكمّلو هاد المسيرة مع بعضياتنا، خاصنا ديما نتفكرو بلّي الأمل قوة كبيرة، وأن الرؤية ديالنا باش نبنيو مستقبل حسن للجميع راه فمتناول يدينا”.

    A year ago today, I was entrusted to serve our country once again. Being First Lady is not just a privilege; it is a profound responsibility.

    As we continue on this journey together, we must remember that hope is a powerful force, and that our vision to create a brighter future… pic.twitter.com/McbdGHTaUJ

    — First Lady Melania Trump (@FLOTUS) January 20, 2026

    الفيديو كان فيه تصاور ديال ميلانيا خلال أنشطة التنصيب، بحال مراسم أداء اليمين الدستورية فمبنى الكابيتول الأمريكي، وموكب التنصيب فساحة كابيتول وان، وحفل ليبرتي بول فمركز مؤتمرات واشنطن.

    وتولى دونالد ترامب، اللي عندو 79 عام، رئاسة الولايات المتحدة نهار 20 يناير 2025، من بعد ما تدار حفل التنصيب داخل القاعة المستديرة ديال الكابيتول بسبب البرد القاصح.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكسيوس: المغرب يدرس إرسال جنود للمساهمة في إدارة الوضع في غزة

    زنقة 20 | خالد أربعي

    كشف الصحفي في موقع أكسيوس الأمريكي “باراك رافيد”، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش صرح له خلال مشاركته في منتدى دافوس بسويسرا أن المغرب يجري مناقشات بشأن إرسال قوات للمشاركة في القوة الدولية لتثبيت الاستقرار في غزة.

    Prime Minister of Morocco Aziz Akhannouch tells me at #WEF26 that King Mohammed VI will be on President Trump’s Gaza Board of Peace and confirms Morocco is discussing sending soldiers to the International Stabilization Force (ISF) in Gaza

    — Barak Ravid (@BarakRavid) January 20, 2026

    وكتب رافيد وهو صحفي مقرب من دوائر القرار في البيت الأبيض على حسابه بموقع X : “أخبرني رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش في المنتدى الاقتصادي العالمي السادس والعشرين أن الملك محمد السادس سيكون عضواً في مجلس السلام التابع للرئيس ترامب في غزة، وأكد أن المغرب يناقش إرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة”.

    و أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي المقرب من دوائر القرار في الإدارة الأمريكية ، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين في وقت سابق ، أن المغرب وإندونيسيا هما الدولتان الرئيسيتان المتوقع أن تقدما الجزء الأكبر من القوات المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن خطة الولايات المتحدة لحفظ الاستقرار في المنطقة. ويُتوقع أن يلعب المغرب دورًا قياديًا بارزًا في هذه العملية الدولية.

    وتأتي هذه الخطوة بحسب “أكسيوس” ، في إطار خطة أمريكية شاملة تهدف إلى إدارة الوضع في غزة، وتتضمن إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وتشكيل مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار بصلاحيات واسعة بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.

    و توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية.

    وتشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه. كما تشهد على الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

    وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل جلالة الملك، بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة. وفي هذا السياق، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.

    وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات. وسترتكز مهمة هذه البنية الهامة على التعاون العملي، والعمل الفعلي وعلى شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة. وستكون المشاركة في هذا المجلس، بشكل حصري، بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

    من جهة أخرى، تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.

    إقرأ الخبر من مصدره