Étiquette : umt

  • بسبب “تزوير وخروقات”.. جامعة التعليم تعلن طرد حسن أومريبط وحل مكتبين إقليميين بأكادير

    العمق المغربي

    أعلن المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، السبت 28 مارس 2026، عن اتخاذ قرارات تنظيمية شملت الطرد النهائي لأحد أعضائها، وحل هياكل نقابية إقليمية بمدينة أكادير.

    وأفاد بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي للجامعة، أنه تقرر بشكل نهائي طرد النقابي “حسن أومريبط” من كافة هياكل الجامعة الوطنية للتعليم، مع تجريده من أي حق في الانتماء أو التصرف باسم النقابة.

    وجاء هذا القرار، حسب البلاغ ذاته، بعد استكمال تحقيقات لجنة الأخلاقيات والتحكيم الوطنية، التي باشرت عملها إثر تجميد عضوية المعني بالأمر في 8 مارس 2026.

    وأكدت النقابة أن التحقيق المستقل أسفر عن “ثبوت الأفعال المنسوبة إليه بأدلة ووثائق رسمية”، والتي تتعلق أساسا بـ”شبهة تزوير بطائق الانخراط الخاصة بالاتحاد المغربي للشغل”.

    ووجهت النقابة اتهامات ثقيلة للمعني بالأمر، مشيرة إلى تلقيها شهادات من منخرطين تعرضوا لـ”النصب وخيانة الأمانة”، معتبرة أن هذه الأفعال تشكل خرقا جسيما لمبادئ الجامعة ومساسا بمصداقية التنظيم.

    ولإخلاء مسؤوليتها القانونية، أعلنت الجامعة أن أي تصرف مستقبلي يصدر عن المطرود باسمها يُعد “باطلا وعديم الأثر القانوني”، مشيرة إلى إحالة ملفه على الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل لاتخاذ المتعين، باعتبارها الجهة الحصرية المخولة بإصدار بطائق الانخراط، داعية وزارة التربية الوطنية والسلطات المحلية إلى عدم الاعتداد بأي صفة يدعيها المعني بالأمر مستقبلا.

    وفي سياق متصل بالشأن التنظيمي بجهة سوس ماسة، أصدر المكتب التنفيذي بلاغا إخباريا آخر في نفس اليوم، أعلن فيه قرار حل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بأكادير إداوتنان، وكذا المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية بنفس الإقليم.

    واستند القرار، الذي تم اتخاذه خلال اجتماع عن بعد ووفقا للفصلين السادس عشر والسابع عشر من القانون الأساسي للجامعة، إلى تسجيل “خروقات تنظيمية جسيمة” متمثلة في عدم الانضباط لقرارات الأجهزة الوطنية، والخروج عن مبادئ الجامعة واختياراتها.

    وانتقد البلاغ بشدة ممارسات المكاتب المنحلة، مشيرا إلى محاولاتها “لتصريف مواقف موغلة في الذاتية عبر بيانات تفتقر لأدنى أدبيات العمل النقابي”، واتهمها بعدم احترام الذكاء الجماعي للمنخرطين.

    ولضمان استمرارية العمل النقابي بالمنطقة، أقر المكتب التنفيذي تشكيل “لجنة مؤقتة” ستتولى مهام تدبير المرحلة الانتقالية بالإقليم. ووجه تحذيرا شديد اللهجة للمكتبين المنحلين من مغبة التمادي في ترويج المغالطات أو إصدار أي وثيقة باسم الجامعة.

    واختتمت الجامعة قراراتها بدعوة كافة مناضلاتها ومناضليها بإقليم أكادير إداوتنان إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي، والتحلي بروح المسؤولية الجماعية، معلنة عن تعبئة شاملة لإنجاح المؤتمر الإقليمي الاستثنائي المقرر عقده يوم الأحد 5 أبريل 2026 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بأكادير، بهدف إعادة بناء الهياكل المحلية على أسس ديمقراطية وشفافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيـان الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر

    أطلس سكوب

    إن الهيئات والمنظمات النقابية المهنية لقطاع الصحافة والنشر (النقابة الوطنية للصحافة المغربية ــ الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ــ الجامعة الوطنية للإعلام والصحافة والاتصال/ UMT ــ النقابة الوطنية للإعلام والصحافة/ CDT ــ الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني) وهي تتابع بقلق وانشغال كبيرين المنهجية التي تعاطت بها الحكومة مع مشروع القانون الجديد 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، تسجل ما يلي:

    لقد اختارت الحكومة مرة ثانية أسلوب الترقيع التقني، وهي تعد هذا المشروع وذلك عقب الملاحظات التي سجلتها المحكمة الدستورية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئات المهنية و النقابية للصحافة تنتقد الحكومة حول مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة

    أعربت الهيئات والمنظمات النقابية المهنية لقطاع الصحافة والنشر، بما في ذلك النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الجامعة الوطنية للإعلام والصحافة والاتصال (UMT)، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، عن قلقها وانشغالها العميقين بالمنهجية التي اعتمدتها الحكومة في إعداد مشروع القانون الجديد رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.

    وجاء في بيان مشترك أن الحكومة اختارت مرة أخرى أسلوب “الترقيع التقني”، بعد أن قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية خمس مقتضيات جوهرية من القانون السابق (25.026) في قرارها رقم 26.261 الصادر في 22 يناير 2026. وأكدت النقابات أن الحكومة لم تستثمر هذه المناسبة التاريخية لإعادة فتح ورش تشاركي حقيقي، بل اقتصرت تعديلات المشروع على تصحيحات سطحية من حيث الجوانب المسطرية أو اللغوية، دون معالجة الإشكالات البنيوية المتعلقة بالتمثيلية المهنية داخل المجلس.

    وأشار البيان إلى أن الحكومة، من خلال هذا الإجراء الأحادي، أخلفت مرة أخرى موعدها مع التاريخ، حيث كرّست سياسة الإقصاء الممنهج للنقابات المهنية، واستمرت في إنتاج نصوص تعزز التغول والتحكم، بما يشكل انتهاكًا صارخًا للدستور ومساسًا خطيرًا بمبادئ دولة القانون والمؤسسات، ويتجاهل مكتسبات الصحافيين والناشرين.

    وأكدت الهيئات النقابية أن الحكومة تجاوزت الأعراف التشريعية المعتادة، إذ لم تشرك النقابات في مراجعة المشروع ولم تقدم المسودة ولو على سبيل الإحاطة، مما يعكس غياب إرادة حقيقية للحوار مع الفاعلين الأساسيين في القطاع.

    وتحمّل النقابات الحكومة المسؤولية الكاملة عن تدهور التنظيم الذاتي للمهنة، داعية إلى فتح حوار عاجل وفق حس ديمقراطي حقيقي يفضي إلى توافق حول مشروع القانون، ويحافظ على استقلالية الصحافيين والناشرين وحقهم في إدارة شؤونهم بحرية وتعددية، بما يضمن صون حرية التعبير والرأي.

    ودعت النقابات كافة الفرق والمجموعات البرلمانية وغير المنتسبين بمجلس النواب إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والاجتماعية في مواجهة سياسة التغول والتحكم في تدبير مؤسسة التنظيم الذاتي، مشيدة بمبادرة المعارضة بإحالة المشروع على المحكمة الدستورية وانسحاب أعضائها من جلسة التصويت، معتبرة قرار المحكمة بمثابة تنبيه إلى اختلالات جوهرية تمس فلسفة التنظيم الذاتي للمهنة.

    كما طالبت الهيئات النقابية الأغلبية البرلمانية بالانخراط الجماعي في مواجهة سياسات الهيمنة، وأكدت تمسكها بالاقتراع بالقائمة لضمان تمثيلية مهنية متوازنة، ورفض نمط الاقتراع الفردي المفتوح الذي يفرز تمثيلية قطاعية مشوهة.

    وأنهت النقابات بيانها بالإعلان عن عقد ندوة صحفية الأسبوع المقبل لتقديم مذكرة تفصيلية حول مشروع القانون ووضع الرأي العام في قلب التطورات والانتظارات المرتبطة بمسار التنظيم الذاتي للصحافة والنشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 5 أسابيع من الاحتجاجات.. إطفائيو مطار محمد الخامس يلوحون بالتصعيد

    الصحيفة من الرباط

    في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان المهني داخل واحد من أهم المرافق الاستراتيجية بالمملكة، يواصل إطفائيو مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء برنامجهم الاحتجاجي للأسبوع الخامس على التوالي، عبر حمل « الشارة الاحتجاجية » أيام 9 و10 و11 مارس 2026، ملوحين بالتصعيد. 

    وفي بلاغ صادر عنه، شدد المكتب النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل (UMT) على أن المطالب التي يرفعها إطفائيو المطار، المنضوون تحت لواء « مصلحة الإنقاذ ومكافحة حرائق الطائرات » (SSLIA) و »مصلحة مكافحة الخطر الحيواني » (SPPA)، لا ترتبط بأي مصالح شخصية أو فئوية ضيقة.

     وأوضح البلاغ أن هذه التحركات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة تزوير بطائق الانخراط داخل UMT بأكادير تضع البرلماني أومريبط في قلب العاصفة وتفتح باب طرده من النقابة

    الخط : A- A+

    أعلن المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن تجميد عضوية الكاتب الجهوي السابق للنقابة بجهة سوس ماسة، حسن أومريبط، من جميع هياكل التنظيم، وذلك في إطار تتبع الوضع التنظيمي للجامعة بالجهة.

    وجاء في بلاغ إخباري صادر عن المكتب التنفيذي، عقب اجتماع لجنة مركزية حلت بمدينة أكادير يوم الأحد 8 مارس 2026، أن هذا القرار يأتي بعد الاستماع إلى تقرير مفصل حول الوضع التنظيمي والمالي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة سوس ماسة، في سياق الحرص على تحسين التنظيم وتقوية الهياكل الجهوية واحترام الضوابط النقابية المعمول بها داخل الاتحاد المغربي للشغل.

    كما تضمن البلاغ ذاته قرار إحداث لجنة جهوية تتكون من 24 عضوا يعهد إليها بالإعداد الجيد للمؤتمر الجهوي المرتقب، على أن يتم الإعلان عن تاريخه لاحقا، حيث أسندت مهمة تنسيق هذه اللجنة إلى النقابي محمد المدن.

    وفي السياق نفسه، تقرر تشكيل لجنة تمثل الجامعة الوطنية للتعليم لدى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة، تتولى تتبع ومعالجة مختلف الملفات والقضايا المرتبطة بنساء ورجال التعليم بالجهة، في إطار تعزيز العمل النقابي والدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية.

    بالموازاة مع هذه القرارات التنظيمية، تتداول أوساط نقابية بمدينة أكادير، خاصة داخل الاتحاد المغربي للشغل، معطيات تفيد بوجود شبهة تزوير بطائق الانخراط داخل هياكل الجامعة الوطنية للتعليم بالجهة، وهي القضية التي تطوق عنق الكاتب الجهوي السابق للنقابة حسن أومريبط، الذي يشغل أيضا مهمة نائب برلماني عن حزب التقدم والاشتراكية بدائرة أكادير إداوتنان.

    وأكدت مصادر مطلعة لموقع “برلمان.كوم” أن الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي موخاريق، تدخل شخصيا في هذا الملف بعد توصله بمعطيات حول الموضوع، حيث أوفد لجنة مركزية مختصة مكونة من ستة أعضاء حلت بأكادير وعقدت اجتماعا انتهى بقرار تجميد عضوية المعني بالأمر في انتظار استكمال التحقيقات الجارية.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن اللجنة المكلفة بالتحقيق لا تزال تباشر مهامها، حيث يرتقب أن تقوم بتحرير محضر مفصل بعد الاستماع إلى حسن أومريبط وعدد من الأطراف المعنية بالملف.

    ولم تستبعد مصادر الموقع أن تلجأ القيادة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل إلى اتخاذ قرار بطرد المعني بالأمر نهائيا من صفوف النقابة، في حال ثبت تورطه في هذه الواقعة التي أثارت جدلا داخل الأوساط النقابية، واعتبرها متابعون مسيئة لصورة هذا التنظيم النقابي الذي يعد من بين النقابات الأكثر تمثيلية على الصعيد الوطني.

    وفي خضم الجدل الذي رافق صدور البلاغ، كان النائب البرلماني حسن أومريبط قد نشر تدوينة على حسابه الشخصي بموقع “فايسبوك”، لحظات قبل صدور بلاغ المكتب التنفيذي، أعلن فيها قراره تجميد نشاطه النقابي.

    وكتب أومريبط في تدوينته: “نظرا لالتزاماتي السياسية وانشغالاتي الحزبية، تحضيرا لمحطة شتنبر المقبلة، قررت تجميد عملي النقابي إلى إشعار آخر”.

    ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه التحقيقات داخل هياكل الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بخصوص المعطيات المتداولة حول شبهة تزوير بطائق الانخراط داخل التنظيم النقابي بجهة سوس ماسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الاتحاد المغربي للشغل تسجل بارتياح استجابة كتابة الدولة لمطالبها

    الدار/

    سجلت النقابة التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT) بارتياح استجابة كتابة الدولة لعدد من مطالبها، وعلى رأسها القرار المتعلق بالرفع من التعويضات الممنوحة لجميع فئات مسؤولي وموظفي المديريات الترابية، مع تحديد حد أدنى لهذه التعويضات في 750 درهماً، ابتداءً من سنة 2026. ويهدف هذا الإجراء إلى تحقيق نوع من المساواة والإنصاف مع التعويضات المعتمدة على مستوى الإدارة المركزية، بما يعزز مبدأ العدالة المهنية ويثمن الأدوار التي تضطلع بها الأطر والموارد البشرية على المستوى الترابي.
    وفي هذا السياق، ثمن السيد الكاتب العام للنقابة هذه الالتفاتة الإيجابية من طرف كتابة الدولة، معتبراً أنها تعكس إرادة حقيقية للتفاعل مع المطالب النقابية، خاصة في شقها المرتبط بتحسين نظام التعويضات. كما اغتنم المناسبة لإثارة عدد من الملفات الأخرى التي لا تزال تحظى بأولوية ضمن أجندة النقابة، داعياً إلى مواصلة الحوار والعمل المشترك من أجل إيجاد حلول عملية ومنصفة لها.
    وفي مقدمة هذه المطالب، أكدت النقابة على ضرورة مراعاة شساعة المجالات الترابية عند تحديد التعويضات، من خلال اعتماد معايير موضوعية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل جهة وحجم المجهودات المبذولة من طرف الموارد البشرية لتنزيل برامج كتابة الدولة، خاصة تلك المرتبطة بالسجل الوطني للصناعة التقليدية، وتأطير الهيئات الحرفية، ومراقبة الصادرات، والتكوين بالتدرج المهني، والتكوين المستمر.
    كما شددت على أهمية إرساء آليات واضحة وشفافة لتنظيم الحركة الانتقالية للموظفين، بما يراعي أوضاعهم الاجتماعية والتزاماتهم المهنية، ويساهم في تحقيق التوازن بين متطلبات الإدارة وانتظارات الموظفين.
    وفي ما يتعلق بظروف العمل، دعت النقابة إلى تعزيز الدعم اللوجستيكي للمديريات الجهوية والإقليمية، وكذا المعاهد ومراكز التكوين، من خلال تخصيص الاعتمادات اللازمة لتغطية نفقات التنقل ووسائل الاتصال والإنترنت والبريد، إلى جانب توفير الموارد الضرورية لتغطية مصاريف الماء والكهرباء والوقود وصيانة سيارات المصلحة، مع العمل على الرفع من قيمتها بما يتناسب مع حجم البرامج المسطرة على المستوى الترابي.
    كما أكدت على ضرورة تسوية الوضعية القانونية لمراقبي الصادرات، بما يضمن لهم الحماية القانونية أثناء مزاولة مهامهم، وتمكينهم من أداء أدوارهم في ظروف مهنية ملائمة.
    وفي السياق ذاته، شددت النقابة على أهمية توفير وسائل العمل الضرورية، وعلى رأسها سيارات المصلحة لفائدة المديريات الجهوية والإقليمية ومؤسسات التكوين، بما يساهم في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع والبرامج القطاعية وضمان إنجازها في الآجال المحددة.
    وفي إطار مواكبة ورش الرقمنة، دعت النقابة إلى تنظيم دورات تكوينية لفائدة الموظفين المعنيين، خاصة مراقبي عمليات تصدير منتجات الصناعة التقليدية، حول استعمال المنصة الرقمية “Portnet”، مع توفير المعدات الرقمية اللازمة وضمان المواكبة التقنية المستمرة، إلى جانب إقرار تحفيزات مناسبة لفائدة الموظفين المشرفين على هذه العمليات.
    كما طالبت النقابة بإبرام اتفاقية شراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، تتيح لموظفات وموظفي القطاع وأفراد أسرهم الاستفادة من تخفيضات على تذاكر السفر، في إطار تعزيز الجوانب الاجتماعية وتحسين ظروفهم المهنية.
    ومن جهة أخرى، ثمنت النقابة إصدار الدورية الوزارية المتعلقة بتفعيل مهام تنسيق وتتبع برامج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على المستوى الجهوي، مؤكدة في الآن ذاته على ضرورة توفير الإمكانيات والتحفيزات اللازمة للمسؤولين المكلفين بهذه المهام، وذلك في أفق إعادة هيكلة التنظيم الإداري وإحداث مصالح جهوية متخصصة.
    كما جددت النقابة تأكيدها على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تسوية الوضعية العقارية للممتلكات التابعة لكتابة الدولة، لما لذلك من أهمية في تحسين الحكامة وتثمين الأصول العمومية.
    وفي ما يخص مراكز التكوين، شددت النقابة على أهمية الرفع من مستوى التغطية التأمينية لتشمل المخاطر المهنية المرتبطة بالعمل داخل الورشات، مع العمل على تأمين التجهيزات والمعدات والبنيات التحتية ضد مختلف المخاطر، بما يضمن سلامة المتدربين والأطر العاملة على حد سواء.
    وفي ختام هذا اللقاء، أكدت النقابة أن استجابة كتابة الدولة لعدد من المطالب تشكل خطوة إيجابية ومشجعة، معبرة عن تطلعها إلى مواصلة الحوار البناء والمسؤول من أجل تسوية باقي الملفات العالقة، بما يساهم في تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للموظفين، وتعزيز فعالية الأداء الإداري على المستوى الترابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا لـ”التسويف والمماطلة”.. مبرزو التربية والتكوين يخوضون إضرابا وطنيا لمدة يومين

    ‏دعت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، كافة مبرزات ومبرزي التربية والتكوين، إلى “الانخراط المكثف في خطوة نضالية جديدة”، تتمثل في خوض إضراب وطني عام يومي الأربعاء والخميس (11 و12 فبراير).

    وجاء هذا النداء، في بلاغ مشترك أصدرته، أمس الاثنين (9 فبراير)، كل من النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (UMT).

    وأكدت النقابات الخمس أن هذه الخطوة النضالية تهدف إلى حث الحكومة على الوفاء بالتزاماتها الصريحة الواردة في اتفاق 26 دجنبر 2023، خاصة ما يتعلق بإصدار نظام أساسي خاص بمبرزي التربية والتكوين قبل نهاية سنة 2024.

    كما شدد البلاغ على رفض ما وصفه “بالتسويف والمماطلة” التي تنتهجها وزارة التربية الوطنية في تدبير ملف المبرزات والمبرزين، مع الدعوة إلى رد الاعتبار لمكانة الأستاذة المبرزة ونظام التبريز داخل منظومة التعليم والتكوين بالمغرب.

    وبخصوص كيفية تنفيذ الإضراب، أوضحت النقابات أن اليوم الأول، الأربعاء 11 فبراير الجاري، سيشهد الالتحاق بأماكن العمل مع البقاء لمدة نصف ساعة ثم الانسحاب، في حين سيتم خلال اليوم الثاني، الخميس 12 فبراير الجاري، عدم الالتحاق بمقرات العمل.

    وختم البلاغ بدعوة كافة المعنيين إلى الالتزام الجماعي بهذه المحطة النضالية، مؤكداً أن الوحدة والنضال يشكلان أساس تحقيق المطالب المشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “الأساتذة المبرزين” يفجر غضب النقابات.. وإضرابات وطنية تهدد استقرار الأقسام التحضيرية

    العمق المغربي

    أعلنت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية في المغرب عن خوض برنامج نضالي تصعيدي يتضمن إضرابات وطنية واعتصامات خلال شهر فبراير 2026، وذلك ردا على ما وصفته بأسلوب التسويف والمماطلة الذي تنهجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في التعامل مع ملف الأساتذة المبرزين.

    وأصدرت كل من الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، بيانا مشتركا أمس الثلاثاء 27 يناير الجاري، دعت فيه عموم المبرزين والمبرزات إلى الدخول في سلسلة من الاحتجاجات القوية للدفاع عن مطالبهم وحماية نظام التبريز.

    وكشفت الهيئات النقابية في بيانها المشترك عن تفاصيل الجدول الزمني لهذا التصعيد، حيث دعت إلى خوض إضراب وطني عام لمدة يومين، وذلك يومي الأربعاء والخميس 11 و 12 فبراير 2026، يليه إضراب وطني عام آخر يمتد لثلاثة أيام متتالية في 17 و 18 و 19 من نفس الشهر، مصحوبا بوقفة احتجاجية مركزية واعتصام أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، كخطوة للضغط على الوزارة الوصية للاستجابة للمطالب العالقة.

    وأوضحت التنظيمات النقابية أن هذا القرار جاء نتيجة غياب أجوبة واضحة من طرف الوزارة حول مآل النظام الأساسي الخاص بالأساتذة المبرزين للتربية والتكوين، وهو النظام الذي تم التنصيص عليه في محضر اتفاق 26 دجنبر 2023، مشيرة إلى استهتار الوزارة بأشغال اللجنة الموضوعاتية وعدم دعوتها للانعقاد من أجل تقديم نص المشروع، رغم المساهمة المسؤولة للنقابات في مناقشة المضامين وتقديم مقترحات لتقريب الرؤى، مما اعتبرته النقابات ضربا صارخا للثقة وهدرا للجهد والزمن المدرسي.

    وأكدت المصادر ذاتها أن هذا الحراك يأتي استحضارا لحجم التذمر والسخط الذي يسود صفوف المبرزين والمبرزات على الصعيد الوطني، وانطلاقا من الغيرة على نظام التبريز الذي يعد مسارا للجودة والتميز يجب تحصينه والاستثمار فيه، حفاظا على المنظومات التعليمية المرتبطة به داخل المدرسة العمومية، والتي تشمل الأقسام التحضيرية للمدارس العليا، وأقسام تحضير التقني العالي، والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والثانوي التأهيلي، نظرا لما تمثله هذه المسارات من فرص حقيقية للترقي الاجتماعي لأبناء المغاربة.

    وحددت النقابات في بلاغها المرحلة الأولى من البرنامج الاحتجاجي، والتي ستستهل بأسبوع للتعبئة والتواصل يمتد من 2 إلى 8 فبراير 2026، لضمان انخراط واسع في المحطات الاحتجاجية اللاحقة، مشددة على أن غياب مؤشرات حسن النية لدى الوزارة وزوال بوادر الانفراج فرض هذا التصعيد، داعية كافة المبرزات والمبرزين بمختلف تخصصاتهم ومواقع عملهم إلى الوحدة والحضور المكثف لإنجاح هذه المحطات والاستعداد لخطوات نضالية أخرى منفتحة على جميع الاحتمالات سيتم الإعلان عنها لاحقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات مهنية: المحكمة الدستورية تعيد الاعتبار لاستقلالية الصحافة

    أفاد البلاغ الصادر عن الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر، ويتعلق الأمر بكل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للإعلام والصحافة والاتصال التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT)، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، أن هذه الهيئات تثمن قرار المحكمة الدستورية القاضي […]

    The post هيئات مهنية: المحكمة الدستورية تعيد الاعتبار لاستقلالية الصحافة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئات النقابية والمهنية تثمن قرار المحكمة الدستورية وتحمّل الحكومة مسؤولية تعثر التنظيم الذاتي للصحافة

    ثمّنت الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر قرار المحكمة الدستورية القاضي بعدم دستورية عدد من المقتضيات الواردة في القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، معتبرة إياه انتصاراً لدولة القانون ورسالة واضحة تؤكد سمو الدستور وضرورة احترام المؤسسات الدستورية وصلاحياتها.

    ويتعلق الأمر بكل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للإعلام والصحافة والاتصال التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT)، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني.

    وصدر قرار المحكمة الدستورية رقم 261/26 بتاريخ 22 يناير 2026، بناءً على إحالة تقدم بها 96 عضواً من مجلس النواب، استناداً إلى الفصل 132 من الدستور، حيث قضت بعدم دستورية مجموعة من المقتضيات التي رأت الهيئات المهنية أنها كانت تمس بجوهر التنظيم الذاتي للمهنة، وتفرغه من مبادئه الأساسية القائمة على الاستقلالية والديمقراطية والتعددية والعدالة التمثيلية.

    واعتبرت الهيئات، في بلاغ مشترك، أن القرار الدستوري جاء جواباً صريحاً على ما وصفته بمحاولات “تسخير المؤسسات الدستورية” لخدمة أجندات مصالحية ضيقة داخل قطاع الصحافة والنشر، مشيرة إلى أنها سبق أن نبهت، عبر بياناتها وترافعها المشترك، إلى خطورة المسار التشريعي الذي اتخذه مشروع القانون وما قد يترتب عنه من تداعيات على المهنة والأمن الإعلامي الوطني.

    وسجلت الهيئات النقابية والمهنية بتقدير كبير الانخراط الجماعي لمكونات المعارضة البرلمانية، سواء بمجلس النواب عبر مبادرة الإحالة على المحكمة الدستورية، أو بمجلس المستشارين من خلال الانسحاب الجماعي من جلسة التصويت على مشروع القانون. كما نوهت بالمواقف الرافضة للمشروع الصادرة عن مؤسسات دستورية واستشارية، من بينها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والمنظمات الحقوقية وفعاليات من المجتمع المدني، فضلاً عن قطاع واسع من الجسم الصحافي وخمسة وزراء سابقين في قطاع الاتصال.

    وفي المقابل، حمّلت الهيئات الحكومة مسؤولية ما آلت إليه أوضاع التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة من انحباس وارتباك وانزلاق تشريعي، معتبرة أن مسار إعداد مشروع القانون اتسم بالإقصاء وتهميش الصوت المهني والنقابي، وعدم الإنصات لملاحظات الفاعلين الحقيقيين داخل القطاع. ودعت الحكومة إلى الاضطلاع بدورها الدستوري في مواكبة المهنيين لإنتاج قانون يعكس إرادتهم الجماعية، ويعيد النص برمته إلى طاولة الحوار في إطار مقاربة ديمقراطية تشاركية قائمة على التفاوض والتوافق.

    كما أكدت الهيئات تشبثها المطلق بمبادئ التنظيم الذاتي للمهنة وفلسفته وجوهره، محذرة من اعتماد نمط الاقتراع الاسمي الفردي بدل الانتخاب باللائحة لتمثيل الصحافيين داخل المجلس، ومن اللجوء إلى الانتداب والتعيين بالنسبة لممثلي الناشرين على أساس رقم المعاملات، وهو ما اعتبرته خياراً غير مسبوق في التجارب الدولية للتنظيم الذاتي للصحافة، خاصة في ظل اعتماد عدد كبير من المقاولات الصحفية خلال السنوات الأخيرة على الدعم العمومي الاستثنائي.

    واعتبرت الهيئات أن هذه التوجهات تندرج ضمن سياق عام يهدف إلى إضعاف العمل النقابي ومحاصرته، والتضييق على حرية الصحافيين والصحافيات، وضرب مكتسباتهم المهنية، وجعل حقوقهم الاجتماعية والمطلبية عرضة لمنطق التحكم والضغط.

    وفي ختام بلاغها، دعت الهيئات النقابية والمهنية الجسم الصحافي الوطني إلى استثمار هذه اللحظة المفصلية في تاريخ النضال المهني، من أجل الدفاع عن استقلالية المهنة وصيانة أخلاقياتها، وتعزيز حرية الصحافة والنشر، والارتقاء بالقطاع في إطار حكامة ذاتية مستقلة، قائمة على أسس ديمقراطية حقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره