Étiquette : ZLECAF

  • حجيرة يفتح باب الشراكة مع مدغشقر ويطلق دينامية تجارية واعدة

    زنقة 20 | علي التومي

    استقبل عمر حجيرة كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الرباط سفير جمهورية مدغشقر فوق العادة والمفوض لدى المملكة المغربية “جوهاري هويلا راجوبسونفي” لقاء خاص ناقش خلاله سبل تعزيز التعاون التجاري بين البلدين ورفع مستوى المبادلات الاقتصادية الثنائية.

    وجرى خلال هذا الإجتماع تبادل وجهات النظر حول تطوير العلاقات الاقتصادية في إطار الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي تركز على تعزيز التعاون جنوب-جنوب وبناء شراكات استراتيجية إفريقية تقوم على التنمية المشتركة والمنافع المتبادلة.

    وأكد الجانبان على أهمية استكشاف فرص جديدة للاستثمار والتجارة بين المغرب ومدغشقر، مع الحرص على دعم الدينامية الاقتصادية وتعزيز حجم المبادلات التجارية لتتوافق مع عمق العلاقات الأخوية والتاريخ المشترك بين البلدين.

    وختم اللقاء بتسليم دعوة رسمية من طرف عمر حجيرة إلى وزير التصنيع والتجارة بجمهورية مدغشقر، ديفيد هيريزو رالامبوفيرينجا، للمشاركة في أشغال المنتدى الثاني لمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية (ZLECAF) المزمع عقده في مدينة مراكش قبل نهاية السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار اقتصادي بين الكونفدرالية المغربية للمصدرين ومجلس تنمية تجارة هونغ كونغ

    الأخبار

    في إطار استراتيجيتها للانفتاح على أسواق جديدة، استضافت الكونفدرالية المغربية للمصدرين (ASMEX) يوم الاثنين الماضي بمقرها وفدًا من مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ  (HKTDC)، برئاسة دانيال لام، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وإفريقيا، يرافقه نسيف جورج محفود، مدير التسويق.

    ترأس اللقاء حسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الكونفدرالية المغربية للمصدرين، بحضور محمد شكيب الرفي، رئيس لجنة آسيا. ويأتي هذا اللقاء في إطار حوار ديناميكي بين مجتمعات الأعمال، يهدف إلى تعزيز التكامل بين المنظومتين الاقتصاديتين المغربية والهونكونغية.

    المغرب منصة للولوج إلى القارة الإفريقية خلال المباحثات، حيث سلط اتحاد المصدرين المغاربة الضوء على مزايا المغرب للمستثمرين والشركاء الدوليين: الموقع الجيوستراتيجي، الاستقرار السياسي، مناخ الأعمال الملائم والإطار القانوني المشجع. كما تم التأكيد على دور المملكة كمنصة قارية للتصدير نحو إفريقيا في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf).

    وأعرب ممثلو مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ عن اهتمامهم بهذا الدور الإقليمي للمغرب وبجميع الفرص القطاعية التي يوفرها البلد في مجالات الصناعة واللوجستيك والصناعة الغذائية والخدمات.

    وتم خلال اللقاء تحديد عدة محاور للتعاون بين المؤسستين، على رأسها تنظيم بعثات أعمال من هونغ كونغ إلى المغرب للتعرف على المنظومات الإقليمية وسلاسل القيمة ذات الإمكانات الكبيرة؛ ومشاركة مصدرين مغاربة في المعارض الدولية الكبرى المنظمة بهونغ كونغ كمنصات للترويج والتشبيك؛ وتبادل المعلومات الاقتصادية ومراقبة الأسواق وتحديد مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة.

    واتفق الطرفان على الحفاظ على حوار منتظم والعمل على وضع خطة عمل منظمة لدعم الشركات وخلق بيئة مواتية للاستثمار والتطوير المشترك.

    ويأتي هذا التقارب في إطار سعي الكونفدرالية المغربية للمصدرين إلى تعزيز علاقات التعاون مع المنصات التجارية العالمية الكبرى، خاصة في آسيا، ومواكبة تدويل الشركات المغربية نحو أسواق ذات نمو مرتفع.

    من جانبه، يعتبر مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ المغرب شريكًا استراتيجيًا لتطوير تبادلاته الاقتصادية مع القارة الإفريقية في إطار منطق الاستثمار المشترك والتكامل.

    يشار إلى أن مجلس تنمية تجارة هونغ كونغ (HKTDC) يعتبر هيئة قانونية تأسست عام 1966 لتعزيز التبادل التجاري لهونغ كونغ على المستوى العالمي. وبوجود 51 مكتبًا دوليًا (منها 13 في الصين القارية)، يدعم المجلس الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، في تطوير أعمالها عبر المعارض والمنتديات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون تحتضن منتدى برلمانيًا لتعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب و”سيماك” في أفق تكامل إفريقي أوسع

      العلم :الإلكتروني عبدالله جداد    في خطوة تعكس عمق التوجه الإفريقي للمملكة المغربية، انطلقت صباح اليوم الجمعة بمدينة العيون أشغال المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين المغرب ودول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (سيماك)، وسط حضور رسمي وبرلماني رفيع المستوى، يتقدمه رئيس مجلس المستشارين، سيدي محمد ولد الرشيد، ورئيس برلمان سيماك، إيفاريست نغامانا.   وأكد ولد الرشيد أن هذا الحدث البارز يحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وهي مبادرة من مجلس المستشارين المغربي وبرلمان سيماك، في سياق الدينامية المتسارعة التي تعرفها شراكات الجنوب–جنوب، والتي تسعى الرباط إلى ترسيخها كمحور استراتيجي للسياسة الخارجية والتنموية.   وقد شهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا لافتًا لعدد من الشخصيات الجهوية والمحلية، من بينها والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بيكرات، ورؤساء المجالس المنتخبة، إلى جانب نخبة من المنتخبين والمسؤولين المغاربة ونظرائهم من إفريقيا الوسطى.   منصة مؤسساتية للحوار والتنمية ويهدف المنتدى إلى إرساء منصة دائمة للحوار المؤسسي والتبادل البرلماني والتعاون الاقتصادي، من خلال تعزيز المبادلات التجارية، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك، في أفق بناء شراكات تنموية فاعلة بين المغرب ودول “سيماك”.   كما يأتي في سياق دعم التفعيل العملي لاتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)، بما يعزز انخراط إفريقيا الوسطى والمغرب في مسار اندماج اقتصادي قارّي واعد، مبني على التكامل، لا التبعية.   تمثيلية وازنة للقطاع الخاص والخبراء ويتسم المنتدى بتمثيلية قوية لكل من القطاع الخاص، وأرباب العمل، والخبراء الاقتصاديين، والفاعلين في مجالات الطاقة، والمناخ، والتنمية المستدامة من كلا الجانبين، ما يُضفي عليه طابعًا عمليًا يُراهن عليه لتفعيل توصيات ملموسة ومشاريع واقعية.   وفي هذا الإطار، عرفت أشغال المنتدى مداخلات لرؤساء المؤسسات المنظمة، إلى جانب جلسات عمل ثنائية ومتعددة الأطراف، من شأنها وضع الأسس الأولى لخارطة طريق اقتصادية مشتركة بين المغرب ودول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس برلمان سيماك: تجربة المغرب التنموية نموذج يحتذى به على الصعيد القاري

    الخط :
    A-
    A+

    أكد رئيس برلمان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (سيماك)، إيفاريست نغامانا، أمس الخميس بالعيون، أن التجربة التنموية المغربية، وخاصة في الأقاليم الجنوبية، تشكل نموذجا يحتذى به على الصعيد القاري.

    وفي تصريح للصحافة على هامش زيارة ميدانية قام بها لمشاريع اقتصادية وتنموية بكبرى حواضر الصحراء المغربية رفقة رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، وأعضاء في برلمان (سيماك) وفاعلين اقتصاديين من عدة بلدان إفريقية، أشاد نغامانا بالطفرة التنموية التي تشهدها هذه الربوع من المملكة، وبالتطور الذي باتت تعرفه بنياتها التحتية، خصوصا في مجالات التعليم والرياضة والصحة والصناعة، مبرزا  أن المشاريع المنجزة ومنها المنصة الصناعية لـ “فوس بوكراع”، ومكتبة محمد السادس الوسائطية الكبرى اللتين شملتهما هذه الزيارة، تساهم في توفير فرص الشغل، لاسيما لفائدة الشباب.

    وأعرب نغامانا عن تطلعه إلى توطيد علاقات التعاون بين بلدان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا والمملكة المغربية، بما يدعم التكامل الإفريقي ويخدم أهداف التنمية المستدامة بالقارة، مشيدا بالرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، ومبادراته الرائدة في مجال التعاون جنوب- جنوب.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد رئيس برلمان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، التأكيد على الموقف الثابت للبلدان الأعضاء في المجموعة لمغربية الصحراء، مشددا على أن “هذا الموقف الذي تتبناه بلدان، الكاميرون وإفريقيا الوسطى والكونغو والغابون وغينيا الاستوائية وتشاد، لم يتغير قط”.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تتزامن وانعقاد المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي (المغرب- سيماك)، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس من طرف مجلس المستشارين وبرلمان مجموعة “سيماك” بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    ويهدف هذا المنتدى الذي انطلقت أشغاله اليوم الجمعة، إلى إرساء منصة مؤسساتية للحوار وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية المبادلات التجارية بين المغرب ودول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، بما يخدم إقامة مشاريع تنموية مشتركة، ويساهم في دعم دينامية الاندماج الاقتصادي الإفريقي، في سياق تفعيل اتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحادات المهنية بدول مجموعة “سيماك”

    جرى، اليوم الجمعة بالعيون، توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والاتحادات المهنية للدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا “سيماك”، وذلك على هامش أشغال المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي (المغرب-سيماك).

    وتهدف هذا الاتفاقية التي وقعها كل من رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب العلج، وممثلو الاتحادات المهنية بالدول الأعضاء في “سيماك”، إلى إحداث “خلية عمل المغرب–سيماك” كمنصة مشتركة للحوار والتنسيق والتعاون الاقتصادي.

    وستتولى خلية العمل هاته، مهمة هيكلة التعاون بين الطرفين، وتشجيع تبادل المعلومات والممارسات الفضلى وفرص الأعمال، والمساهمة في إنجاز مشاريع مشتركة في مختلف المناطق، فضلا عن تيسير التفاعل بين الفاعلين في مجال الأعمال بالمغرب ودول مجموعة “سيماك”.

    كما تروم الاتفاقية إحداث لجنة قيادة مشتركة، يرأسها ممثل عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب وآخر يتم تعيينه من طرف كل اتحاد مهني من دول “سيماك”، حيث ستشرف هذه اللجنة على إنشاء مجموعات عمل قطاعية تضم رؤساء مقاولات وخبراء وشركاء مؤسساتيين، لبحث المواضيع ذات الأولوية.

    وبموجب هذه الاتفاقية، تلتزم الأطراف بالتعاون في مجال تحديد القطاعات التي تتيح إمكانيات أكبر للتكامل، من قبيل الصناعات الغذائية، والبنيات التحتية، والطاقات المتجددة، والتحول الصناعي، والخدمات الرقمية،كما تلتزم بتيسير الشراكات بين المقاولات عبر برامج للتشبيك وتنظيم لقاءات أعمال ثنائية، وأخرى اقتصادية منتظمة، فضلا عن تشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز الاندماج الإقليمي، ودعم نقل التكنولوجيا والمعرفة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب على الطابع التكاملي لاقتصادات المغرب ودول “سيماك”، مشيرا إلى أن الطرفين قررا تحديد الإجراءات العملية التي من شأنها إعطاء دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

    وأبرز السيد العلج أن الهدف يتمثل في إضفاء دينامية على العلاقات بين المقاولات المغربية ونظيراتها في منطقة “سيماك”، من أجل ” إرساء تكامل وتبادل للمعرفة والخبرات بين الجانبين”.

    من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الوطني للمشغلين الاقتصاديين بالكونغو، جون دانييل أوفاغا، أن هذه الاتفاقية، الموقعة بمدينة العيون، تروم تمكين القطاع الخاص، باعتباره محركا أساسيا للنمو الاقتصادي، من الاضطلاع بدور في تحديد القطاعات ذات الأولوية للتعاون الثنائي.

    وقال، إن هذه الاتفاقية تعد “التزاما مشتركا بالمضي قدما في بناء إفريقيا والمساهمة في تحقيق النمو ونقل الخبرة لفائدة الساكنة المحلية”.

    ويهدف المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي المغرب-المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا (سيماك)، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى إرساء منصة مؤسساتية للحوار وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية المبادلات التجارية بين المغرب ودول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، بما يخدم إقامة مشاريع تنموية مشتركة، ويساهم في دعم دينامية الاندماج الاقتصادي الإفريقي، في سياق تفعيل اتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).

    ويتميز المنتدى الذي نظمه مجلس المستشارين وبرلمان مجموعة “سيماك”، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بمشاركة برلمانية رفيعة المستوى وتمثيلية متميزة للقطاع الخاص وأرباب العمل من دول مجموعة “سيماك”، إلى جانب مسؤولين مغاربة، وخبراء في الاقتصاد، والطاقة، والمناخ، والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمشاركة في منتدى التعاون الاقتصادي المغربي الإفريقي.. وفد برلماني من مجموعة “سيماك” يحل بالعيون

    حطّت طائرة الوفد البرلماني الرفيع المستوى من دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC، زوال اليوم الخميس (19 يونيو) بمطار الحسن الأول بالعيون، و كان في استقبال الوفد رئيس مجلس المستشارين، سيدي محمد ولد الرشيد، مرفوقا بوالي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بيكرات، وذلك في إطار التحضير لأشغال المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين المغرب وبرامان مجموعة CEMAC، والذي يُعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ومن المزمع أن يعقد رئيس مجلس المستشارين مباحثات رسمية مع الوفد البرلماني الإفريقي، بحضور والي الجهة وعدد من المسؤولين، لاستعراض آفاق التعاون الاقتصادي البرلماني وسبل تعزيز الشراكة بين المغرب ودول وسط إفريقيا، وفق مبادئ المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي والاحترام المشترك بين الأطراف.

    وستحتضن مدينة العيون، غدا الجمعة (20 يونيو)، أشغال المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين المغرب وبرلمان مجموعة CEMAC، والذي ينظمه مجلس المستشارين وبرلمان المجموعة الإفريقية، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    ويروم المنتدى إرساء منصة مؤسساتية لتعزيز الحوار البرلماني وتبادل الرؤى حول سبل تنمية المبادلات التجارية والمشاريع المشتركة، في إطار تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)، بما يعزز الاندماج الاقتصادي الإفريقي، ويوطد التعاون مع دول القارة في مختلف المجالات التنموية، تماشيًا مع التوجيهات الملكية السامية.

    رباب الداه – العيون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون‭ ‬تحتضن‭ ‬منتدى‭ ‬إفريقيا‭ ‬لبحث‭ ‬الآفاق‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتجارية‭ ‬بالقارة

    العلم الالكترونية

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحتضن مدينة العيون، كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية للمملكة،يوم الجمعة 20 يونيو 2025، أعمال المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين المملكة المغربية وبرلمان مجموعة دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (CEMAC).
    وينظم هذا المنتدى من طرف مجلس المستشارين وبرلمان مجموعة سيماك، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ويهدف إلى إرساء منصة مؤسساتية للحوار وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية المبادلات التجارية بين المغرب ودول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، بما يخدم إقامة مشاريع تنموية مشتركة، ويساهم في دعم دينامية الاندماج الاقتصادي الإفريقي، في سياق تفعيل اتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).
    ويأتي تنظيم هذا المنتدى تجسيدا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن ترسيخ شراكة جنوب-جنوب فاعلة ومتوازنة، واستشراف آفاق واعدة للتعاون بين المملكة المغربية وبلدان منطقة وسط إفريقيا، تقوم على المنفعة المتبادلة، والتكامل الاقتصادي، والاحترام المتبادل.
    وسيتميز المنتدى بمشاركة برلمانية رفيعة المستوى وتمثيلية متميزة للقطاع الخاص وأرباب العمل من دول مجموعة سيماك، إلى جانب مسؤولين مغاربة، وخبراء في الاقتصاد، والطاقة، والمناخ، والتنمية المستدامة. ويشمل برنامج المنتدى ثلاث جلسات موضوعاتية رئيسية، تهم دور القطاع الخاص في الاستثمار والتجارة والتكامل الاقتصادي، وتأثير التغير المناخي على الأمن الغذائي والتغذية؛ والطاقات المتجددة كرافعة للتنمية المستدامة.
    كما ستتخلل أشغال المنتدى كلمات افتتاحية لرؤساء المؤسسات المنظمة، ومداخلات لمجموعة من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين، وممثلي منظمات أرباب العمل وثلة من الخبراء المتخصصين في المواضيع المدرجة في جدول أعمال هذا المنتدى الهام.
    جدير بالذكر، أن السيد محمد ولد الرشيد، وخلال لقائه يوم الثلاثاء برئيس برلمان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا إيفاريست نغامانا بمقر مجلس المستشارين عكس في كلمته حجم الرهانات من المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين المملكة المغربية وبرلمان مجموعة دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، الذي ستحتضن أشغاله مدينة العيون في 20 يونيو الجاري بشراكة بين الطرفين وبتعاون مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مذكرا أن الأشغال ستتطرق لعدد من القضايا ذات الطبيعة الراهنة والمستقبلية التي تهم القارة السمراء، وتموقعها الاقتصادي والمالي في المنتظم العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن خير تترافع عن الهجرة الإفريقية

    هسبريس – علي بنهرار

    أكدت المملكة المغربية، مرة أخرى، من نيروبي الكينية، اليوم الثلاثاء، أن “قضية الهجرة في إفريقيا لم تعد تحتمل الاختزال في البعد الأمني أو من خلال رؤى إدارية ضيقة، بما أن التنقلات تعدّ قبل كل شيء ظاهرة طبيعية وتاريخية وهيكلية تحتاج التعاطي معها وفق تصور واقعي، مسؤول وطموح”.

    وأشارت المملكة ضمن مشاورة قارية حول مشروع قانون نموذجي لهجرة اليد العاملة في إفريقيا، إلى “تبني المغرب سنة 2013 سياسة وطنية جديدة للهجرة واللجوء، جعلته ضمن أوائل دول الجنوب التي تخلّت عن المقاربة القمعية وتبنّت منهجا إنسانيا شاملا قائما على التضامن”، مع تسجيل أن الجهد “أثمر تدابير استثنائية لتسوية أوضاع المهاجرين، ونحو 50 ألف شخص، معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء، نالوا وضعا قانونيا فوق التراب الوطني”.

    كما شددت ممثلة المغرب هناء بن خير، المستشارة البرلمانية المغربية عضو البرلمان الإفريقي، على أن الرؤية الملكية في مجال الهجرة تستند إلى مبدأ أساسي: التنمية المشتركة، مبرزة أنه “بالنسبة للمغرب، فإن استقبال المهاجرين وحمايتهم وإدماجهم ليس عملا إحسانيا، بل هو إيمان بمستقبل أفضل تتشابك فيه كافة بلدان القارة الإفريقية”، مذكرة بدعوة الملك أن تتولى إفريقيا الحديث بـ”صوت واحد، وتتحلى بروح التضامن، ورفض الإملاءات”.

    واستعرضت النقابية المغربية خلال الفعالية القارية المنظّمة من لدن البرلمان الإفريقي من 16 إلى 18 يونيو الجاري بكينيا، تجربة المغرب، مبينة أن “استراتيجيته ارتكزت على أربعة محاور أساسية: إدماج المهاجرين النظاميين في النسيج الاقتصادي والاجتماعي المغربي، تأهيل الإطار القانوني، إرساء إطار مؤسساتي مناسب، وتدبير منظم لتدفقات الهجرة في احترام تام لحقوق الإنسان”.

    كما أفادت المستشارة المغربية عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خلال المشاورة التي تنعقد بشراكة مع مفوضية الاتحاد الإفريقي ومنظمة العمل الدولية، بأن “الاستراتيجية تشمل 11 برنامجا قطاعيا، تمتد من التعليم والصحة إلى التكوين المهني والمساعدة الاجتماعية والوصول إلى العدالة ومكافحة الاتجار بالبشر”.

    ولفتت بن خير إلى ما طرحه الملك محمد السادس بصفته رائد الاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة، خلال تقريره المقدّم بالقمة الثلاثين للاتحاد، وأبرزت تأكيده على “رؤية قارية لهجرة إفريقية، ترتكز على خمسة محاور هيكلية: تفكيك الصور النمطية حول الهجرة، تحويل الهجرة إلى رافعة للتنمية، الربط بين الهجرة والأمن وحقوق الإنسان، وضع سياسات وطنية متماسكة، وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية”.

    وقالت: “أفضى هذا التقرير، من بين ما أفضى إليه، إلى إنشاء المرصد الإفريقي للهجرة، ومقره الرباط”، الذي “يُعد أداة محورية لجمع البيانات والمعطيات ودعم اتخاذ القرار على المستوى القاري”.

    وذكرت المستشارة المغربية أن المغرب عزّز ترسانته التشريعية، لا سيما من خلال القانون رقم 27.14 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر المعتمد عام 2016، والمراجعة الجارية للقانون رقم 02.03 المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية وبالهجرة غير المشروعة، وأبرزت أن “سياسة الهجرة الوطنية يتم تنزيلها على المستوى الترابي، من خلال رفع إشراك الجهات والجماعات المحلية، خصوصا في المدن الكبرى المستقبِلة للمهاجرين”.

    التزام الرباط، وفق بن خير، “لا يتوقف عند حدود المملكة، بل يمتدّ إلى الديناميات الإقليمية والقارية، لا سيما عبر مشاركته الفاعلة في صياغة قانون نموذجي للهجرة من أجل العمل في إفريقيا، الذي يشرف عليه البرلمان الإفريقي”، موردة أن “هذا القانون يهدف إلى دعم جهود تنظيم العمل بطريقة أخلاقية، وضمان الحماية الاجتماعية، وتعزيز التعاون الثنائي في مجال التشغيل”.

    وذكّرت بأن المغرب في إطار دبلوماسية الهجرة، دافع أيضا عن توسيع المصادقة على بروتوكول حرية تنقل الأشخاص، باعتباره ركيزة أساسية لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)”، مشددة على أنه “بدون تنقل بشري، لا يمكن تحقيق اندماج اقتصادي فعّال”، مؤكدة دفاع المملكة كذلك عن “تقوية سلاسل القيمة الإفريقية، من خلال مساندة تنقل الكفاءات والمعارف بين بلدان الجنوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون تستضيف يوم الجمعة المقبل فعاليات المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي (المغرب- سيماك)

    تحتضن مدينة العيون، كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية للمملكة، يوم الجمعة المقبل، فعاليات المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين المملكة المغربية وبرلمان مجموعة دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (سيماك)، والذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن هذا المنتدى الذي ينظمه المجلس وبرلمان مجموعة سيماك، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يهدف إلى إرساء منصة مؤسساتية للحوار وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية المبادلات التجارية بين المغرب ودول مجموعة (سيماك)، بما يخدم إقامة مشاريع تنموية مشتركة، ويساهم في دعم دينامية الاندماج الاقتصادي الإفريقي، في سياق تفعيل اتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).

    ويأتي تنظيم هذا المنتدى، يضيف البلاغ، تجسيدا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بشأن ترسيخ شراكة جنوب-جنوب فاعلة ومتوازنة، واستشراف آفاق واعدة للتعاون بين المملكة المغربية وبلدان منطقة وسط إفريقيا، تقوم على المنفعة المتبادلة، والتكامل الاقتصادي، والاحترام المتبادل.

    وسيتميز المنتدى بمشاركة برلمانية رفيعة المستوى وتمثيلية متميزة للقطاع الخاص وأرباب العمل من دول مجموعة سيماك، إلى جانب مسؤولين مغاربة، وخبراء في الاقتصاد، والطاقة، والمناخ، والتنمية المستدامة.

    ويشمل برنامج المنتدى ثلاث جلسات موضوعاتية تهمّ  “دور القطاع الخاص في الاستثمار والتجارة والتكامل الاقتصادي” و   “تأثير التغير المناخي على الأمن الغذائي والتغذية” و “الطاقات المتجددة كرافعة للتنمية المستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير شركة عالمية للتوريد: المغرب وجهة استراتيجية للاستثمار اللوجستي بإفريقيا

    محمد الصديقي

    أكد المدير العام لشركة “Ceva Logistics”، ماتيو فريدبرغ، أن المغرب يشكل، إلى جانب مصر، أحد أبرز الأسواق الديناميكية في القارة الإفريقية، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها ضمن خارطة توسع المجموعة.

    ولفت فريدبرغ إلى أن الشركة وهي شركة عالمية متخصصة في مجال الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد، التي تدير شراكة لتشغيل محطة في ميناء طنجة، ترى في المغرب نقطة محورية لتعزيز حضورها في شمال إفريقيا، مذكّراً بأن للمجموعة حضوراً بحرياً قديماً في هذه المنطقة، إلى جانب الجزائر ومصر.

    فريدبرغ، الذي قاد Ceva منذ 2020، سجل  أن دخول المجموعة بشكل قوي إلى إفريقيا بدأ سنة 2006 مع استحواذ CMA CGM على شركة Delmas، مما مكّنها من تعزيز قدراتها البحرية في وقت شهدت فيه البنى التحتية للموانئ الإفريقية استثمارات هيكلية كبرى. وبيّن أن هذه المرحلة شكلت نقطة تحول من حيث تسهيل الوصول إلى الموانئ الإفريقية، وخفض تكاليف التصدير والاستيراد.

    وأضاف أن الشركة استطاعت، بفضل هذا الزخم، أن ترسّخ وجودها في مختلف أنحاء القارة، سواء على السواحل أو في الدول غير الساحلية، مشيراً إلى أن القفزة الحقيقية تحققت بعد استحواذ CMA CGM على Ceva سنة 2، وكان ذلك نابعاً من “إيمان مبكر” بإفريقيا كمجال واعد للنمو، في ظل التحولات الكبرى التي تعيشها القارة مثل التوسع العمراني وظهور طبقة متوسطة ناشئة.

    وحول أبرز الأسواق التي تُظهر ديناميكية ملحوظة، صرّح فريدبرغ أن شمال القارة يتميز بوجود أسواق نشطة مثل المغرب ومصر، مؤكداً أن Ceva تدير عملياً محطة في ميناء طنجة بالتعاون مع شركاء محليين، كما أن لها حضوراً في ميناء الإسكندرية. هذا، إلى جانب أسواق أخرى في إفريقيا الغربية مثل السنغال ونيجيريا، وبلدان أخرى في الوسط والشرق والجنوب.

    وتطرق المسؤول إلى تطور الموانئ الإفريقية، ملاحظاً أن قدرتها على استقبال سفن الحاويات العملاقة قد تعززت، كما في موانئ تيما (غانا) ولاجوس (نيجيريا)، مشدداً على أهمية تحديث الموانئ وربطها بالمناطق الداخلية (Hinterlands) لمواكبة نمو التبادلات التجارية وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية (ZLECAF).

    وفي ما يتعلق بالبنية التحتية القارية، أكّد ماتيو فريدبرغ أن التقدم الملحوظ في الموانئ الإفريقية يجب أن يتبعه تطوير مماثل في البنى التحتية البرّية وغير المادية.

    وقال إن Ceva، كغيرها من الفاعلين الاقتصاديين في إفريقيا، تواجه تحديات مرتبطة بعدم انتظام جودة الطرق ومحدودية بعض المنشآت اللوجستية، مشيرا إلى أن “المرونة والقدرة على التكيّف” التي يُظهرها الفاعلون المحليون تظل من السمات البارزة في المشهد الاقتصادي الإفريقي.

    وحول الجوانب الأمنية، شدد فريدبرغ على أن سلامة العاملين تبقى أولوية قصوى للمجموعة، مؤكداً أنه في حال لم تتوفر الشروط الأمنية المناسبة، فإن Ceva لا تتردد في تعليق أنشطتها في بعض المناطق، تفادياً لأي مخاطر محتملة.

    وأوضح أن الشركة اضطرت في مناسبات سابقة إلى إعادة النظر في تواجدها ببعض النقاط بسبب التوترات أو الأوضاع غير المستقرة، معتبراً أن التحديات الأمنية باتت جزءاً من المعادلة التي تتعامل معها الشركات اللوجستية في إفريقيا.

    وفيما يخص آفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (Zlecaf)، عبّر فريدبرغ عن دعم Ceva الكامل لهذا المشروع، مشيراً إلى أن المجموعة مستعدة للاضطلاع بدور فاعل في تسهيل حركة السلع بين الدول.

    واعتبر أن كل ما من شأنه تخفيف العراقيل الإدارية والجمركية يُمثل مكسباً للجميع، سواء على مستوى نقل المعلومات أو المعاملات الورقية أو حتى حركة البضائع.

    كما أقر بأن تعدد الأنظمة التنظيمية في القارة يزيد من كلفة الخدمات اللوجستية، وهو ما يجعل من توحيد المعايير أولوية لتقليص هذه التكاليف وتعزيز التكامل الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره