Étiquette : الاتجار بالبشر

  • إطلاق منصة افتراضية للتدريب حول الاتجار بالبشر

    أطلقت اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه التابعة لوزارة العدل بشراكة مع المنظمة العالمية للهجرة منصة افتراضية على الرابط التالي : www.formationtraite.net

    المنصة المذكورة مخصصة للتدريب حول الاتجار بالبشر لفائدة الفاعلين المؤسساتيين المعنيين، سيما المساعدين الاجتماعيين ومفتشي الشغل وممثلي إنفاذ القانون ومنظمات المجتمع المدني، وكذلك أي شخص آخر مهتم من أجل تعميق معرفتهم بالموضوع.

    تقترح المنصة الافتراضية باللغتين العربية والفرنسية 8 وحدات تدريبية تفاعلية، مفتوحة في وجه العموم مجانا عبر التسجيل على المنصة، لتتبع مضامين الوحدات التدريبية بشكل تدرجي مع اجتياز اختبارات تقييمية قبل الحصول على شهادة التدريب عند نهايته واجتياز الاخبار النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة مهاجر مغربي ثان في ظروف غامضة في ليبيا

    تتواصل معاناة المهاجرين المغاربة غير النظاميين في ليبيا؛ حيث لقي شاب مغربي آخر مصرعه في ظروف غامضة.

    وبحسب المعلومات المتداولة، فإن هذا الشاب الذي يتحدر من مدينة خريبكة، توفي خلال الأيام الجارية، في ظروف غامضة، بعد آلام حادة راودته.

    هذا الحادث هو الثاني، بعد وفاة شاب مغربي، يتحدر من مدينة قلعة السراغنة، إثر معاناته من آلام حادة على مستوى بطنه.

    هؤلاء الشباب هم مهاجرون مغاربة غير نظاميين في ليبيا، ضحايا شبكات للاتجار بالبشر والهجرة السرية، التي تتشكل من ليبيين، ومغاربة، حيث يغررون بالشبان المغاربة، ويعدونهم بتهجيرهم نحو الديار الإيطالية، في حين يقومون بالتحايل عليهم، واقتيادهم، مشيا على الأقدام عبر التراب الجزائري نحو الديار الليبية، لتتم المتاجرة بهم، وتعريضهم لانتهاكات جسيمة.

    وكان المركز المغربي لحقوق الإنسان قد راسل، رئيس اللجنة البرلمانية المكلفة بالدفاع الوطني، والخارجية، والشؤون الإسلامية، في مجلس النواب، بالإضافة إلى رئيس لجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني، والمناطق المغربية المحتلة في مجلس المستشارين، بشأن ملف المواطنين المغاربة المحتجزين في الديار الليبية.

    في المقابل زاد الوضع صعوبة تأخر إعادة فتح القنصلية المغربية في العاصمة الليبية طرابلس، الذي أدى إلى تفاقم معاناة الجالية المغربية.

    وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً وصراعاً على السلطة بين حكومتين، إحداهما حكومة فتحي باشاغا التي كلّفها مجلس النواب مطلع مارس الماضي، وحكومة “الوحدة الوطنية” التي يرأسها الدبيبة، وترفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان منتخب، بحسبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن الدول التي تبذل جهودا كبيرة لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر (تقرير أمريكي)

    حل المغرب في المستوى الثاني ضمن ثلاثة مستويات في خريطة رسمها تقرير أمريكي صادر مؤخرا، بناء على مدى استيفاء دول العالم للمعايير المعتمدة في مكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر.

    التقرير الصادر عن مكتب مراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، لم يضع المغرب ضمن “اللائحة السوداء” للاتجار بالبشر، بل وضعه ضمن اللائحة الملونة بالأصفر، المخصصة للدول “التي لا تلبي حكوماتها الحد الأدنى من المعايير تماما، ولكنها تبذل جهودا كبيرة لتحقيق ذلك”.

    من ضمن هذه الدول التي يوجد المغرب بينها، مصر والعراق وإسرائيل والأردن ولبنان وسلطنة عمان وقطر والسعودية والسودان والإمارات وتونس وتركيا.

    فيما تم تصنيف الجزائر ضمن الدول الموجودة في المستوى الثاني الملونة بالبرتقالي، حيث “يرتفع فيها عدد الضحايا ولاتتخذ حكوماتها إجراءات ملموسة، أو هناك إخفاق في تقديم أدلة على زيادة الجهود”، ومنها الكويت وإثيوبيا وموريتانيا وجيبوتي.

    أما الدول التي حظيت بالترتيب في المستوى الأول وتم تلوينها باللون الأخضر في الخريطة المذكورة، فإن حكوماتها، حسب التقرير ذاته، “سهرت على تلبية  كاملة للحد الأدنى من معايير القضاء على الاتجار بالبشر”.

    من ضمن دول المستوى الأول، دولة عربية واحدة وهي البحرين إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا والنمسا وألمانيا والسويد والمملكة المتحدة.

    فيما تم تصنيف دولٍ أخرى في المستوى الثالث وتم تلوينها باللون الأحمر، وهي الدول التي لا تلبي حكوماتها الحد الأدنى من معايير القانون ولا تبذل جهودا كبيرة لتفعل ذلك، مما يجعلها عرضة لقيود أمريكية للمساعدات.

    الدول الموجودة في اللائحة السوداء هي أفغانستان والصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية وجنوب السودان وسوريا.

    فيما خصص التقرير لائحة لدول اعتبرها “حالات خاصة” وهي  الصومال واليمن وليبيا.

    في مقدمة الوثيقة الصادرة عن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال مساعده في الخارجية، أنتوني بلينكن، “إن المتاجرين بالبشر ينتهكون الحق الأساسي للإنسان في الحرية”.

    وبالنظر إلى صدور تقرير هذه السنة مع استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، أعرب المتحدث ذاته عن “قلق بالغ إزاء مخاطر الاتجار بالبشر التي يواجهها الأفراد الذين نزحوا داخليا بسبب الحرب، والفارين من أوكرانيا، الذين يشكل النساء والأطفال 90 في المائة منهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدود المغرب الشرقية مستهدفة وحادث مليلية مدبر

    ذ/ الحسين بكار السباعي *

    حينما تشتد الرياح وتعصف بقوة بقواعد الاعداء وتسائلهم عن تاريخهم وعن شرعية سيادتهم ،امام كل منزلقاتهم الإقليمية كما الدولية والتي ابانت دون منازع عن فشل قدراتهم الديبلوماسية وعن زعامتهم الورقية .
    نترفع حينها نحن بلد الشرفاء عن خطابات الكراهية وعن اساليب التحريض والدعاية الكادبة التي خاطها اعلام العسكر وتعلم اساليب حياكتها عن بقايا من تعلموها بدواليب الاستخبارات السوفياتية “الكيجيبي” ومن هم اليوم وقد اوجدت لهم جارة السوء ارضا خصبة لهوايتهم المفضلة مسرحا للقتل والوحشية في الغرب الافريقي ، وها هي تحاول ان تجرب معهم اللعبة القدرة في شمال المغرب وتغوره الهجرة السرية و الاتجار بالبشر العمل الإجرامي الذي يقدر بمليارات الدولارات وينطوي على أشكال مختلفة من الإساءة الأنسانية ،
    و للمعلومة فإن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يؤكد أن الجماعات الإجرامية في جميع أنحاء العالم تستغل 40 مليون شخص لتحقيق أرباح ضخمة (على سبيل المثال ، و أن 140.000 شخص يتم الاتجار بهم في أوروبا وحدها يدرون 3 مليارات دولار أمريكي سنويا،و أكثر من 79٪ من العدد الإجمالي للضحايا – عادة من النساء والفتيات – يتعرضون للاستغلال الجنسي ، (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير سنة 2018).

    وفي خضم هذه الجريمة ( الإتجار بالبشر ) التي تبث انها ترعاها عصابات مرتزقة دولية تحث رئاسة وتوجيه من جنرات محسوبين على قصر المرادية وتستغل قاعدة عمليات بحوزة وحدات حراسة الحدود الجزائرية الشرقية مع المغرب تحدد بدقة نقاط العبور السري واغراق المغرب بافواح من المهاجرين السريين (والاجئين ).
    ولنعد مع المتلقي الكريم الى الحدث المميز الذي هز حدودنا الشرقية ، حينما ثم ترحيل مجموعة من الشيوخ والاطفال و النساء و الرجال قسرا ودون احترام للقانون الدولي ولا للمواثيق الدولية ولا لقواعد حسن الجوار كما اكدها العرف الدولي قبل ميثاق هيئة الامم المتحدة.

    ساروي لكم قصة قصيرة حزينة ، كنا والرواية على ما نقلته حينها جريدة آخر ساعة في عددها 431 ، الخميس 4 ماي2017 ، كنا في ابن كيل ببوعرفة فاتصلت بنا مجموعة فكيك المتتبعة للاحداث عن قرب مجموعة من السوريين في جو قاس ( فصل الصيف ) ثم اقدياتهم بتهديد السلاح الى النقطة الفاصلة بين الحدود الجزائرية والمغربية وعلى مقربة من واحات فكيك تضم أكثر من 55 شخص نساء و ذكور و اطفال الى مصير مجهول ، مجموعتان الأولى تضم 41 لاجئ سوري والأخرى تضم 14 لاجئ من نفس الجنسية .
    المبكي امام كل هذي المأسات أوجود إمرأة سورية حامل كانت في وضعية حمل ونعلم وقد كنا في موسم الصيف مذى نشاط الزواحف وخاصة الافاعي وكذلك العقارب السامة في الصحراء الشرقية .
    ارجعوا معي لذات المقال ، بمراجعه السابقة ،واعلموان انه من شهر ماي 2017 اكثر من 46 هيئة حقوقية وجمعية مدنيى وغيرها ندتت بهذا الوضع و دقت ناقوس الخطر لما يهددنا من كل تراخي في مراقبة حدودنا الشرقية .
    حقا وحينها ولولى تدخل عاهل البلاد محمد السادس نصره الله والرئيس الفرنسي حينها ماكرون والمنظمات الحقوقية الدولية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ،لما فك هذا المشكل الانساني .
    الكثير قد يتساءل عن سند النزول والحال اننا نعالج مشكلا اعظم .
    الحديث ياسادة يجد موطنه، في من كان وراء تدفق أكثر من 2000 مهاجر سري جنوب الصحراء بشل منظم عبر وحداث مسلحين بالعصي والهراوات ومن يؤطرهم يضع كاكولات ( عفوا اقنعة الوجه ) حاولو دخول التغر المغربي مليلية الذي تديره اسبانيا مؤقتا ، بواسطة تسلق السياج المحيط بها ، كلهم كانو مسلحين بهذه الأدوات لتسلق السياجات، ولكن كلها أدوات على شكل أسلحة قاتلة و تم إستعمالها ضد قوات الأمن سواء كانت مغربية او اسبانية.

    معرض الحديث يا سادة، في كل هاذ المقال ان ما وقع بثغر مليلية حدث
    لم يكن براء من اهداء وحدثنا الثرابية ولا من ماحققته ديبلوماسيتنا
    الرسمية من مكتسبات لن يكون ابدا تقويضا للسياسة الجديدة للملكة المغربية في التعاطي مع موضوع الهجرة والتي تقوم على أربعة أهداف تتمثل أساسا في تدبير تدفق المهاجرين في إطار احترام حقوق الإنسان، ضرورة إقامة إطار مؤسساتي ملائم وتأهيل الإطار القانوني وتسهيل اندماج المهاجرين غير النظامين هذا ما يجعلنا نتجه للقول أن وضعية المهاجرين واللاجئين بالمغرب هي وضعية قائمة على مبادئ تقوم على الإنسانية إحترام حقوق المهاجرين التعاون والتضامن وهنا أقدم مثالا حيا في فترة جائحة كورونا تبنى المجتمع المغربي المعروف بضيافته هؤلاء المهاجرين وتم تقديم مساعدات غدائية وصحية طيلة فترة الجائحة.
    لنختم الحديث ان ما وقع بثغر مليلية المغربية فعل مدبر تقوده عصابات الهجرة السرية والاتجار بالبشر النتواجدة بالحدود الجزائرية ، هذه الحدود التي من الصعب ضبطها والخال انها تعرف تواجد عصابات نشطة في الاتجار بالبشر مؤازرة من طرف جهات استخباراتية وأياد أخرى خفية ، تريد أن تجعل لهذه الأحداث سندا لتقزيم دور المغرب وريادته في معالجة معضلة الهجرة وفي التشويش على التقارب الديبلوماسي والرسمي بين الرباط ومدريد .

    * باحث في الهجرة وحقوق الإنسان
    رئيس مرصد الجنوب لحقوق الأجانب والهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره