Étiquette : 2012

  • احتجاجات “جيل Z”.. الرميد: المنظومة الصحية تحتاج لإصلاح شامل بعيد عن “البريكولاج”

    تفاعل وزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان المصطفى الرميد مع ما تشهده شوارع المملكة خلال نهاية الأسبوع الجاري من احتجاجات على تردي الأوضاع الصحية والتعليمية، قائلا في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن “المنظومة الصحية تعاني من اختلالات جسيمة، بالرغم من الجهود المبذولة، مما جعلها في مواجهة احتجاجات عارمة”.

    وكتب الرميد: “إن هذه الاحتجاجات الشعبية عبر ربوع المملكة ضد الخصاصات المتعددة، وضعف الحكامة وسوء التسيير خاصة في المستشفيات العمومية، تستدعي من المسؤولين، رسم خارطة طريق لإصلاحها، بشكل شامل وعميق، بعيدا عن الإصلاحات السطحية والمحدودة، والتي لا تعدو أن تكون  (بريكولاجًا)، لا أكثر”.

    وأكد الوزير السابق أن الأمر يحتاج الى وضع أهداف محددة، ورصد الامكانات اللازمة لتحقيقها، وانجاز تعاقدات بين الإدارة المركزية، والجهوية، مع جميع الوحدات الاستشفائية ،عبر ربوع المملكة، لتحقيق تلك الأهداف ، وإنجاز تتبع مستمر، ومحاسبة دائمة.

    وفي هذا السياق، استحضر الرميد خلاصة تجربته على رأس وزارة العدل والحريات إبان حكومة عبد الإله ابن كيران بين 2012 و2016، موضحا: “قمنا بوضع معايير دقيقة لتصنيف المحاكم، الى محاكم في اللائحة الخضراء، واخرى في اللائحة الصفراء، واخرى في اللائحة الرمادية، والأخيرة في اللائحة  السوداء، وقمنا بناء على ذلك بالتدخلات الضرورية”.

    وتابع: “الأمر هنا يتطلب تمكين الوحدات الاستشفائية من كل الوسائل اللازمة، لانتاج الخدمات الصحية بالجودة المطلوبة  ، بدء من البنايات  ،من حيث صلاحيتها لتقديم الخدمات الصحية الجيدة (جيدة او متوسطة الجودة أو غير لائقة)، وهو ما يستتبعه القيام بإصلاحها، لتصبح صالحة لأداء الخدمة الصحية على الوجه الاحسن، وذلك وفق معايير دقيقة، ثم النظر في الاطر الطبية، و الشبه طبية ، من حيث العدد والتاهيل، لتمكين الوحدة الصحية من العدد الملائم، تبعا للمعدل الوطني، ثم تحديد الحاجيات اللوجيستكية، والدوائية، وفق معايير مضبوطة ودقيقة”.

    “وفي مقابل ذلك، لابد من دفتر  تحملات (ميثاق) تقدم  بموجبه  الوحدات الصحية المعنية خدماتها  ،وفق المعايير المعترف بها، وبناء على ذلك، يتم تحديدمستوى اداء  الخدمات المتعددة وتصنيف المؤسسات الاستشفائية، في اللوائح اللونية المذكورة، يضيف الرميد، مشيرا إلى أن “هذه التصنيفات ليست هدفا في حد ذاته، بل ان الهدف هو تمكين كافة المتدخلين من معرفة مستوى اداء كل مستشفى بكافة مكوناته، ودراسة اسباب تخلف اي مستشفى عن الرقي إلى مستوى اللون الأخضر؛ “وقد يتعلق الامر بمحدودية الموارد البشرية، او الوسائل اللوجيستيكية، وهذه مسؤولية الادارة المركزية والجهوية، او يتعلق بسوء حكامة وتدبير، وهو مايتطلب تجديد المسؤولين عن تدبير تلك الوحدات”؟

    وأوضح المحامي ذاته أن التتبع اليومي لِلَوحة القيادة، وانجاز تواصلات مستمرة، للوقوف على الخصاصات والاشكالات، لا يغني عن الزيارات الميدانية الممنهجة، فضلا عن الزيارات التفقدية الفجائية، لوضع حد للتسيب الذي يشتكي منه عموم المواطنين والمواطنات.

    ودعا الرميد إلى تمكين الاطر الطبية والشبه طبية، العاملة بالوحدات الاستشفائية العمومية من كافة التحفيزات المادية والمعنوية اللازمة، التي تجعلهم يخصصون اوقاتهم وجهودهم، للوفاء بالتزاماتهم المهنية العمومية، مع المحاسبة المسؤولة لكل إخلال بهذه الالتزامات، بالاشتغال بالقطاع الخاص، كما هو واقع اليوم، في كثير من الأحيان.

    وخلص الرميد إلى أنه: “لقد قيل قديما، ان الرجل هو الـسلوب، ولذلك على رئيس الحكومة أن  يتعاقد مع الوزير المعني (أي وزير) على الأهداف الاصلاحية الضرورية، ويجري تتبعا دائما لنتائج عمله. كما على الوزير أن يعمل ليلا ونهارا، على تحقيق التزاماته، وأن لا ينتظر اشتعال الحرائق هنا أو هناك، ليبدأ في رحلات دانكوشيطية للقيام بعملية الإطفاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميد يدعو للقطع مع “البريكولاج” واعتماد المحاسبة لإصلاح قطاع الصحة

    دعا وزير العدل والحريات الأسبق، المصطفى الرميد، إلى القطع مع منطق “البريكولاج” في إصلاح الصحة العمومية، بعد تفجيرها لاحتجاجات عارمة بمختلف ربوع المملكة، مشيراً إلى ضرورة التتبع المستمر للوضع الصحي واعتماد محاسبة دائمة للمسؤولين.

    وتفاعل الرميد مع ما تشهده شوارع المملكة خلال نهاية الأسبوع الجاري من احتجاجات على تردي الأوضاع الصحية والتعليمية؛ “يبدو واضحا أن المنظومة الصحية  تعاني من اختلالات جسيمة، بالرغم من الجهود المبذولة، مما جعلها في مواجهة احتجاجات عارمة”.

    وكتب الرميد على حسابه الرسمي على فيسبوك “إن هذه الاحتجاجات الشعبية عبر ربوع المملكة ضد الخصاصات المتعددة، وضعف الحكامة ، وسوء التسيير ، خاصة في المستشفيات العمومية،  تستدعي من المسؤولين، رسم خارطة طريق لإصلاحها، بشكل شامل وعميق، بعيدا عن الإصلاحات السطحية والمحدودة، والتي لا تعدو أن تكون  (بريكولاجًا)، لا أكثر”.

    وأضاف الوزير السابق بحكومة بن كيران أن الأمر يحتاج الى وضع أهداف محددة، ورصد الامكانات اللازمة لتحقيقها، وانجاز تعاقدات بين الإدارة المركزية، والجهوية، مع جميع الوحدات الاستشفائية ،عبر ربوع المملكة، لتحقيق تلك الأهداف ، وإنجاز تتبع مستمر، ومحاسبة دائمة.

    وفي هذا السياق، استحضر الرميد “ما كنا قد اعتمدناه في وزارة العدل والحريات، بين سنتي 2012 و2016، حيث قمنا بوضع معايير دقيقة لتصنيف المحاكم، الى محاكم في اللائحة الخضراء، واخرى في اللائحة الصفراء، واخرى في اللائحة الرمادية، والأخيرة في اللائحة  السوداء، وقمنا بناء على ذلك بالتدخلات الضرورية”.

    واستطرد بـ”أن الامر هنا يتطلب تمكين الوحدات الاستشفائية من كل الوسائل اللازمة، لانتاج الخدمات الصحية بالجودة المطلوبة  ، بدء من البنايات  ،من حيث صلاحيتها لتقديم الخدمات الصحية الجيدة (جيدة او متوسطة الجودة أو غير لائقة)، وهو ما يستتبعه القيام بإصلاحها، لتصبح صالحة لأداء الخدمة الصحية على الوجه الاحسن، وذلك وفق معايير دقيقة، ثم النظر في الاطر الطبية، و الشبه طبية ، من حيث العدد والتاهيل، لتمكين الوحدة الصحية من العدد الملائم، تبعا للمعدل الوطني، ثم تحديد الحاجيات اللوجيستكية، والدوائية، وفق معايير مضبوطة ودقيقة”.

    وفي مقابل ذلك، لابد من دفتر  تحملات (ميثاق) تقدم  بموجبه  الوحدات الصحية المعنية خدماتها  ،وفق المعايير المعترف بها، وبناء على ذلك، يتم تحديدمستوى اداء  الخدمات المتعددة وتصنيف المؤسسات الاستشفائية، في اللوائح اللونية المذكورة، يضيف الرميد.

    وتابع بأن هذه التصنيفات ، ليست هدفا في حد ذاته، بل ان الهدف هو تمكين كافة المتدخلين من معرفة مستوى اداء كل مستشفى بكافة مكوناته، ودراسة اسباب تخلف اي مستشفى عن الرقي إلى مستوى اللون الأخضر؛ “وقد يتعلق الامر بمحدودية الموارد البشرية، او الوسائل اللوجيستيكية، وهذه مسؤولية الادارة المركزية والجهوية، او يتعلق بسوء حكامة وتدبير، وهو مايتطلب تجديد المسؤولين عن تدبير تلك الوحدات”؟

    وأوضح أن التتبع اليومي لِلَوحة القيادة، وانجاز تواصلات مستمرة، للوقوف على الخصاصات والاشكالات، لا يغني عن الزيارات الميدانية الممنهجة، فضلا عن الزيارات التفقدية الفجائية، لوضع حد للتسيب الذي يشتكي منه عموم المواطنين والمواطنات.

    وفي هذ السياق، أكد الرميد أنه “من الضروري، التاكيد على وجوب تمكين الاطر الطبية،والشبه طبية، العاملة بالوحدات الاستشفائية  العمومية، من كافة التحفيزات المادية والمعنوية اللازمة، التي تجعلهم يخصصون اوقاتهم وجهودهم،   للوفاء بالتزاماتهم المهنية العمومية، مع المحاسبة المسؤولة لكل اخلال  بهذه الالتزامات،  بالاشتغال بالقطاع الخاص، كما هو واقع اليوم، في كثير من الأحيان”.

    “لقد قيل قديما، ان الرجل هو الـسلوب، ولذلك على رئيس الحكومة أن  يتعاقد مع الوزير المعني (أي وزير) على الأهداف الاصلاحية الضرورية، ويجري تتبعا دائما لنتائج عمله. كما على الوزير ان يعمل ليلا ونهارا، على تحقيق التزاماته، وان لا ينتظر اشتعال الحرائق هنا أو هناك، ليبدأ في رحلات دانكوشيطية للقيام بعملية الإطفاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميد يدعو لإصلاح شامل للقطاع الصحي

    انتقد الوزير والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية المصطفى الرميد الوضع الراهن للمنظومة الصحية بالمغرب، مؤكداً أنها تعاني من اختلالات عميقة رغم الجهود المبذولة، الأمر الذي انعكس في موجة احتجاجات شعبية متواصلة بسبب الخصاص وضعف الحكامة وسوء التسيير في المستشفيات العمومية.

    وشدد الرميد في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك” على أن الإصلاح لا يمكن أن يظل سطحياً أو محدوداً، معتبراً أن ما يُعتمد حالياً لا يعدو أن يكون “بريكولاجاً”. ودعا إلى وضع خارطة طريق واضحة تتضمن أهدافاً محددة، وموارد مالية وبشرية كافية، مع إرساء آليات تعاقد بين الإدارة المركزية والجهوية والوحدات الاستشفائية لضمان التنفيذ والتتبع والمحاسبة.

    واستحضر المسؤول الحكومي السابق تجربة وزارة العدل والحريات خلال الفترة ما بين 2012 و2016، حين تم اعتماد معايير دقيقة لتصنيف المحاكم إلى لوائح ملونة (خضراء، صفراء، رمادية وسوداء)، وهو ما سمح بالتدخل السريع لمعالجة أوجه القصور. واقترح اعتماد نموذج مشابه لتصنيف المستشفيات العمومية وفق معايير مرتبطة بجودة البنايات، وعدد الأطر الطبية وشبه الطبية، والوسائل اللوجستيكية والدوائية.

    كما أبرز أهمية إعداد دفاتر تحملات تلزم المستشفيات العمومية بتقديم خدماتها وفق معايير مضبوطة، مع تتبع يومي للنتائج عبر لوحات القيادة، وإجراء زيارات ميدانية وتفقدية مفاجئة للحد من الاختلالات التي يشتكي منها المواطنون.

    وأكد الوزير السابق أن الإصلاح لن ينجح دون تحفيز الأطر الصحية مادياً ومعنوياً لضمان وفائهم بالتزاماتهم المهنية العمومية، مشدداً على ضرورة وضع حد لظاهرة الجمع بين العمل في القطاع العام والخاص على حساب المرضى.

    وختم بالقول إن المغرب يحتاج إلى مسؤولين ذوي رؤية إصلاحية وعزيمة قوية، يعملون بجدية على تحقيق الأهداف، بدل الاكتفاء بإدارة الأزمات أو البحث عن صفة “وزير” دون إنجاز حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجوه جديدة في « بنات لالة منانة »


    هسبريس – منال لطفي

    بعد ثلاثة عشر عاما من الغياب، تستعد السلسلة المغربية الشهيرة “بنات لالة منانة” للعودة إلى الشاشة الصغيرة بجزء ثالث، يحمل هذه المرة بصمة مجموعة من الوجوه الجديدة التي تراهن على إضفاء روح مختلفة على العمل الدرامي الذي بصم ذاكرة المشاهد المغربي منذ عرضه الأول.

    وحسب معطيات توصلت بها هسبريس، فإن الموسم الجديد الذي انطلق تصوير مشاهده قبل أيام، سيعرف مشاركة أسماء فنية شابة تنضم لأول مرة إلى عالم “بنات لالة منانة”.

    يتعلق الأمر بكل من أنس كماني، غيثة كيتان، تسنيم شحام، منصف قبري، وعمر أصيل، وهم طاقات صاعدة تسعى من خلال هذا العمل إلى إبراز قدراتها الفنية أمام جمهور واسع اعتاد متابعة السلسلة خلال شهر رمضان.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجاءت عودة العمل إلى التصوير بمدينة شفشاون بعد سنة من التحضيرات، مع تغييرات تشمل القصة والديكور، إضافة إلى إدخال أحداث غير متوقعة، وذلك في مسعى للجمع بين جاذبية الشخصيات القديمة وجرأة الوجوه الجديدة.

    وسيقترح السيناريو الجديد إضافات تكمل الحكاية الأصلية مع أحداث غير متوقعة، بما يضمن تجديد التشويق والإبقاء على الروح الدرامية التي ميزت العمل منذ البداية.

    ورغم حضور نخبة من الأسماء التي ارتبطت بنجاح السلسلة في موسميها السابقين، مثل سامية أقريو ونورا الصقلي والسعدية لاديب وياسين أحجام وغيرهم، إلا أن الأنظار تتجه بقوة إلى كيفية انسجام الجيل الجديد مع الرؤية الإخراجية للموسم الثالث، الذي يشرف عليه هذه المرة المخرج شوقي العوفير، تحت إنتاج شركة “عليان” لفائدة القناة الثانية، المراهنة على برمجته في رمضان المقبل.

    يذكر أن سلسلة “بنات لالة منانة” حققت عند عرضها لأول مرة سنة 2012 نسب مشاهدة قياسية، وقدمت معالجة درامية استوحت خطوطها الكبرى من المسرحية العالمية “بيت بيرناردا آلبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، لتصبح مرجعا في الدراما الاجتماعية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما المخرج أندرسون .. رباعية النجاح والطموح والسلطة والأسرة


    عبدالله الساورة

    يتساءل المشاهد عن طبيعة الحياة حين تتقاطع الطموحات الشخصية مع القوى الاجتماعية والوجودية المحيطة، وكيف يُشكل الفرد واقعه وسط ضوضاء المجتمع وعمق العاطفة؟ وكيف تتحرك الشخصيات داخل شبكة من العلاقات المعقدة، حيث تصبح الأخطاء جزءًا من البناء النفسي والهوية؟ وتتجلى هذه التساؤلات منذ اللحظة الأولى في أعمال بول توماس أندرسون، ويعكس دانيال في فيلم There Will Be Blood (2007)، شعور الإنسان بالعزلة والتهديد قائلاً: “أشعر أن كل شيء ينهار حولي، وأنا مضطر للمضي قدمًا مهما كلف الأمر”. وتُبرز هذه الرؤية صراع الشخصية مع القوة والطموح والخلود الرمزي للفشل والنجاح.

    سينما الذات والفوضى

    تندرج سينما أندرسون ضمن السينما الأمريكية المعاصرة التي تجمع بين الواقعية النفسية والتجريب البصري، حيث تمزج بين سرد معقد وبصريات شاعرية. ويركز أندرسون على الشخصيات التي تواجه تضاربًا بين الرغبة والطموح والقيود الاجتماعية، ويطرح قضايا السلطة، الهوية، الطموح الفردي، والانفصال العاطفي، مما يجعل أعماله دراسة دقيقة للطبيعة البشرية ضمن إطار اجتماعي وثقافي محدد. وتتحرك الكاميرا بانسيابية في فضاءات شاسعة أو تضيق في زوايا مغلقة لتكشف عن التوتر الداخلي للشخصيات. كما يستخدم أندرسون الإضاءة الطبيعية والظل القوي لتجسيد الانعكاسات النفسية، بينما تتحرك الموسيقى التصويرية، غالبًا بألحان جون برايسيل، كعنصر سردي يربط بين المشهد الداخلي والخارجي للشخصية.

    وتعالج السينما التي يقدمها أندرسون قضايا كبرى مثل الصراع بين الطموح الفردي والمجتمع، القيم الأخلاقية، والبحث عن الذات وسط الفوضى. ويقدم المخرج في فيلم Magnolia “الماغنوليا” (1999) لوحة متشابكة من الشخصيات، حيث تتداخل مصائرها بشكل عاطفي وفلسفي، وتكشف عن فقدان التواصل البشري وصراع الأبناء مع السلطة الأبوية. ويظهر في هذا الفيلم كل شخص يحاول البحث عن المعنى وسط معاناة الحياة اليومية، وتصبح الحياة ضربات متلاحقة من القدر والمصادفات، كما تقول شخصية كلارنس: “أشعر بأن العالم كله ضدّي، ومع ذلك يجب أن أواصل”. وتتيح هذه اللغة السردية للأفلام أن تتحرك بين مستويات متعددة من الواقع، من الواقعي إلى الرمزي، لتغوص في النفس البشرية والروح المعاصرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتتميز سينما أندرسون بامتداد سردي طويل، حيث تنفتح القصة على طبقات متعددة من الأحداث والشخصيات، ويصبح الزمان متداخلاً بين الماضي والحاضر والمستقبل المحتمل. وتنسج الشخصيات قصصها عبر لقاءات قصيرة، وأفعال رمزية، وحوارات عميقة، مما يخلق شعورًا بانسياب الزمن والتجربة الإنسانية كما يراها المخرج. ويروي المخرج في فيلم Boogie Nights “ليالي الرقص” (1997) صناعة الأفلام الإباحية عبر قصة شخصية تحاول تحقيق النجاح وسط قيود صناعتها والمجتمع، ويقول إدي أدامز: “أحاول أن أكون مع من أحب، لكن العالم يفرض قواعده على الجميع “، وتلخص هذه الكلمات التوتر بين الحرية الشخصية والقيود الخارجية.

    رباعية النجاح والطموح والسلطة والأسرة

    تشكل الخلفيات الفلسفية والثقافية التي يؤطر بها أندرسون أعماله امتدادًا للوجودية والتأمل في السلطة والحرية الفردية. ويتأثر بالفلسفة المعاصرة ومشاهدة التغيرات الاجتماعية الأمريكية، خاصة في كاليفورنيا خلال العقود الأخيرة. ويقدم المخرج تصويرًا دقيقًا للتاريخ الاجتماعي والاقتصادي من خلال قصص شخصياته، ويربط بين الماضي والحاضر بأسلوب يجعل من كل فيلم دراسة إنسانية وثقافية. ويظهر الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في البيئة، الملابس، الأثاث، والموسيقى، ما يعزز الشعور بالواقعية العاطفية والاجتماعية.

    وتتحرك الهوية السردية في أعمال أندرسون بين التجريب والتقليد، حيث يمتزج السرد الواقعي مع الرمزية البصرية. ويستفيد من زوايا التصوير الطويلة، اللقطات المتتابعة، والمونتاج المتقن ليخلق إحساسًا بالاتصال بين الجمهور والشخصيات. وتصبح اللغة السينمائية أداة لتعميق المشاعر، وتحفيز المشاهد على تحليل المواقف الأخلاقية والنفسية. ويعتمد الحوار على دقة التعبير والعمق النفسي، وتصبح كل كلمة محملة بالمعنى، كل سكوت ذا أثر عميق، وكل حركة جسدية رمزًا لحالة الشخصية.

    وتتشابك القضايا المطروحة في أفلام أندرسون مع البعد البصري، فتتحول المساحات الداخلية والخارجية إلى مرآة للنفس. وتتجلى العلاقة بين قائد الطائفة واتباعه في فيلم The Master “المعلم” (2012) كصراع بين السيطرة والبحث عن الحرية، حيث يقول فليكس: “أشعر بالحرية لأتبع، لكنني أيضًا أسير في طريق مظلم”. وتعكس هذه الرؤية صراع الإنسان بين الانتماء والاستقلال، والطموح والقيود النفسية والاجتماعية. وتعتمد المشاهد على تقنيات الإضاءة والعمق البصري لتبرز الهوة بين الشخصيات ومحيطها، وتعكس التوتر النفسي الداخلي.

    وتوسع أندرسون في أعماله الأفلام الملحمية الصغيرة، حيث يخلق عالمًا غريبًا وساحرًا من التفاصيل الواقعية، ويستثمر الرمزية لتسليط الضوء على التناقضات الإنسانية. وتستثمر الموسيقى التصويرية في زيادة الدراما الداخلية، فتصبح الألحان جزءًا من السرد، تساعد على توجيه المشاهد نحو الشعور المطلوب، وتبرز الصراع النفسي والتوتر الداخلي. وتستخدم الكاميرا أحيانًا الحركة البطيئة لتكثيف اللحظة، أو اللقطة الطويلة لإظهار الانغماس النفسي للشخصيات، مما يعمق تجربة المشاهدة ويجعلها رحلة تأملية.

    وتعكس سينما أندرسون هواجس العصر الحديث، وتطرح أسئلة حول النجاح، الطموح، السلطة، الأسرة، والحياة الشخصية. وتتعمق في دراسة الشخصية من الداخل، مستندة إلى التفاصيل الدقيقة، التفاعل البصري، وحركة الكاميرا لتسليط الضوء على المشاعر المختبئة. وتتشابك الشخصيات في عالم من العلاقات المعقدة، حيث تصبح اللحظة الرمزية والمعنى الخفي للحدث أكثر أهمية من السرد الظاهر. وتصبح السينما مرآة للفكر، والدراسة النفسية والاجتماعية، والاستكشاف الفلسفي للوجود البشري.

    وتقدم هذه السينما قدرة على تحويل التجربة الفردية إلى تجربة جماعية، حيث يشارك المشاهد في صراع الشخصيات، ويعيش التوتر النفسي والعاطفي معها. وتتحرك الكاميرا بين التفاصيل الصغيرة والفضاءات الكبرى لتبرز التناقضات، وتوضح التفاعل بين الإنسان وبيئته. وتصبح الموسيقى والحركة والصمت أدوات سردية متكاملة، تجعل من كل فيلم تجربة فكرية وعاطفية لتعكس صراع الإنسان مع ذاته والمجتمع والطموح والوجود.

    وتستمد سينما بول توماس أندرسون قوّتها من القدرة على مزج الفن البصري بالسرد المعمق، ومن استغلال التفاصيل الصغيرة في بناء عالم شامل، ومن تطوير الشخصيات بحيث تصبح تجربة المشاهدة رحلة تأملية في النفس الإنسانية، وفي السلطة، والطموح، والحرية، والانتماء. وتقدم هذه الأفلام أدوات لفهم العالم، وتسلط الضوء على الأسئلة الكبرى حول الوجود والمعنى، وتجعل من كل مشهد دراسة في النفس البشرية، والخيارات، والقدرة على مواجهة الواقع بوعي وشجاعة.

    ويستمر المشاهد في البحث عن ذاته أثناء متابعة أفلام أندرسون، ويجد نفسه أمام أسئلة متشابكة عن الحياة والموت، الحب والخيانة، الحرية والسيطرة، النجاح والفشل، في تجربة سينمائية متكاملة تجمع بين الجمال البصري والتعمق النفسي والفلسفي. وتجعل هذه التجربة من السينما أداة لإعادة التفكير في الواقع، وفي الإنسان، وفي قدرته على مواجهة التحديات والتناقضات الداخلية لتصبح كل لحظة مشاهدة رحلة حقيقية في فهم الحياة والفن والوجود.

    بين القوة والضعف

    يرى المشاهد في العالم الذي يقدمه بول توماس أندرسون أبطالًا يعيشون صراعًا دائمًا بين الرغبة في السيطرة والخوف من الفقدان. ويراقب كل حركة لكل شخصية بعين فلسفية، ويطرح أسئلة عميقة حول الهوية والحرية والطموح والخلل الداخلي. ويصر دانيال بلين في فيلم There Will Be Blood

    ” سيكون هناك دم” (2007): “أشعر أن كل شيء ينهار حولي، ومع ذلك يجب أن أواصل “، وهي كلمات تلخص الانعزال النفسي والبصر الحاد الذي يمتلكه البطل لرصد العالم المحيط به وتحليل القوى التي تتحكم في مصيره. ويظهر في هذه الرؤية التوتر بين الطموح الفردي والحاجة إلى الهيمنة، مما يجعل البطل محور التجربة السينمائية.

    ويستثمر أندرسون السينما لعرض الصراع النفسي والاجتماعي، ويضع البطل في مواجهة الظروف الاقتصادية والسياسية التي تحكم محيطه. ويشرح شخصية فلين في فيلم “المعلم” (2012) قائلا: “أحاول أن أجد طريقي وسط هذا التيار القوي من الناس”. ويكشف البطل عن الصراع الداخلي بين الانتماء والاستقلال، الطموح والخوف، والحاجة إلى التقدير الاجتماعي. ويركّز أندرسون على حيوية التفاصيل الصغيرة التي تعكس شخصية البطل، من تعابير الوجه إلى الإيماءات، وتصبح البيئة المحيطة مرآة للصراعات الداخلية.

    ويصور أندرسون البطل على أنه حساس للغاية تجاه العالم، لكنه يمتلك رؤية نقدية للواقع. ويواجه الشخصيات الأخرى في العالم بطريقتها، فيحاول فهم دوافعه ونواياه بينما يدافع عن قضاياه وقيمه الشخصية. ويقول إيدي أدمز في فيلم “ليالي الرقص” (1997): “أحاول أن أكون مع من أحب، لكن الحياة تفرض قيودها على الجميع”. وتوضح كلمات التوازن الصعب بين الحرية الشخصية والقيود الاقتصادية والاجتماعية التي يفرضها المجتمع. ويركز المخرج على العلاقة بين البطل وعالمه، حيث يخلق دينامية مستمرة بين الرغبة في السيطرة والقدرة على التكيف مع الظروف المحيطة.

    الصراع بين العقل والعاطفة والخوف

    تتوسع الأبعاد الاجتماعية في أعمال أندرسون لتشمل التباين الطبقي والسلطة المؤسسية وتأثير الاقتصاد على حياة الأفراد. ويعكس البطل تأثير هذه القوى من خلال قراراته وتصرفاته، ويصبح صراعه مع المجتمع ميدانًا لتجارب رمزية تبرز القيم الإنسانية والصراعات النفسية. ويصف كلارنس شعوره بالعجز وسط شبكة الأحداث المتشابكة في فيلم “ماغنوليا” (1999) قائلاً: “أشعر بأن العالم كله ضدّي، ومع ذلك يجب أن أواصل”. كلمات تجعل المشاهد يعيش التوتر النفسي والاجتماعي الذي يعيشه البطل وسط العلاقات المعقدة.

    وينقل أندرسون البطل إلى فضاءات بصرية تتراوح بين الامتداد والضيق، بين الحركة السريعة واللقطات الطويلة الثابتة، مما يعكس الصراع الداخلي والخارجي. ويضيف استخدام الألوان والإضاءة طبقات رمزية إلى السرد، فتصبح الظلال والضوء أدوات لتسليط الضوء على التوتر النفسي، والانفصال العاطفي، والبحث عن الذات. يقول المحقق في فيلم Inherent Vice “العيب الجوهري” (2014): “أشعر أن الحقيقة تتغير مع كل خطوة أخطوها”. وتعكس هذه الرؤية الحساسية الشديدة للبطل تجاه التفاصيل والتغيرات في بيئته، وقدرته على قراءة الناس والظروف بشكل دقيق.

    وتتسع الأبعاد النفسية لتشمل التعقيدات الداخلية للبطل، الصراع بين العقل والعاطفة، والخوف من الفشل أو الفقدان. ويضع أندرسون شخصياته في مواقف تجعل المشاهد يتفاعل مع صراعاتهم النفسية، ويستكشف مفهوم القوة والضعف، الشجاعة والخوف. ويظهر البطل ككائن حي يتفاعل مع بيئته الاجتماعية والاقتصادية، ويصبح كل حدث فرصة لفهم الذات والعالم المحيط. ويعبر باري عن هشاشته في فيلم Punch-Drunk Love “حب مخمور باللكمات” (2002) مرددا “أحاول أن أتواصل مع العالم، لكن الخوف يغمرني”. كلمات تعكس التعقيد النفسي للبطل وحساسيته تجاه التجارب الإنسانية.

    سينما التفاصيل الصغيرة

    تستمد السينما الرمزية والجمالية للمخرج بول توماس أندرسون قوتها من المزج بين الحركة البصرية، والموسيقى التصويرية، وحركة الكاميرا. ويصبح المشهد أكثر من مجرد تصوير للحدث، وإنما تجربة بصرية ونفسية تتيح للمشاهد استكشاف الحالة الداخلية للبطل، والتفاعل مع الأبعاد الرمزية والاجتماعية والسياسية للأحداث. ويربط أندرسون بين التفاصيل الصغيرة للبيئة والشخصيات وبين التوتر النفسي ليجعل السينما أداة لفهم الإنسان وتفاعلاته المعقدة مع العالم.

    وتركز السينما النقدية لأندرسون على كشف التناقضات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، وتقديم الشخصيات كبطل معقد يمتلك رؤية واضحة للعالم، لكنه يعيش في توتر مستمر بين الرغبات والقيم. وتحاكي هذه الأعمال صراع الإنسان مع القوى المحيطة به، وتكشف عن الأبعاد الرمزية التي تمنح المشاهد تجربة عميقة للتفكير في الهوية، السلطة، الحرية، والمصير.

    وينسج أندرسون حكاياته عبر امتداد سردي طويل، حيث تتداخل الأحداث والشخصيات بطريقة تعكس الانسجام أو الصراع، ويصبح الزمن أداة لرصد تطور البطل الداخلي والتغيرات المحيطة به. وتقدم السينما صورًا متجددة للبطل، الذي يتحرك بين العالم الداخلي والخارجي، مستعينًا بالقرارات والخيارات الأخلاقية، والدفاع عن قضاياه، والمواجهة المستمرة مع قوى المجتمع والاقتصاد والسياسة.

    وتقدم السينما تجربة شاملة للبطل، تدمج بين البصريات، السرد، النفسية، والسياسة، وتفتح نافذة على فهم الإنسان في صراعه مع ذاته والمجتمع والظروف الاقتصادية والاجتماعية. وتصبح شخصية البطل مرآة للمتلقي، ويستطيع المشاهد أن يجد نفسه في تعقيدات العاطفة، القوة، الهشاشة، والتحدي، مما يجعل سينما بول توماس أندرسون تجربة فكرية وجمالية متكاملة.

    تترك سينما بول توماس أندرسون المشاهد في حالة تأمل دائم في حالات الطبيعة البشرية وتعقيداتها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والسياسية. وتظهر أفلامه قدرة البطل على مواجهة عالم مضطرب، يعكس الصراعات الداخلية والخارجية، حيث يسعى كل فرد لتحقيق رغباته، ويدافع عن قضاياه الشخصية والاجتماعية، ويتحمل تبعات أفعاله في بيئة مليئة بالتحديات. وتكشف شخصياته عن هشاشة الإنسان أمام الطموح، القوة، والجشع، كما تظهر حساسياته العميقة وقدرته على الإدراك والتأمل. وتنسج السينما البصرية والرمزية لديه علاقة وثيقة بين الزمان والمكان، وبين الحلم والواقع، وتخلق لغة سردية غنية تجمع بين التوتر النفسي والجمالي. وفي خاتمة فيلم There Will Be Blood “سيكون هناك دم” (2007)، يقول دانيال بلاينفيو: “أنا أشرب مخفوق الحليب الخاص بك!”. وتكشف هذه العبارة عن الطموح المتطرف، والنزاعات الأخلاقية، والهوية الفردية التي تتحدى الجميع، وهو ما يؤكد أن أعمال أندرسون تتجاوز المشاهدة لتصبح تجربة وجودية عميقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة مفاجئة.. قناة مصرية تعلن عودة باسم يوسف

    يعود الإعلامي المصري باسم يوسف للظهور مجددا عبر قناة مصرية في خطوة مفاجئة أثارت ردود فعل كبيرة ومتباينة.

    وسيطل الإعلامي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، على جمهوره أسبوعيا عبر قناة ON المملوكة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

    وأعلنت شبكة ON اليوم السبت، عن تعاون مع باسم يوسف الذي وصفته بـ »الإعلامي العربي الأشهر » كضيف في سلسلة حلقات خاصة يستضيفه من خلالها الإعلامي أحمد سالم في برنامجه كلمة أخيرة.

    وتنطلق هذه السلسلة ابتداءً من 7 أكتوبر 2025، في ظهور مرتقب لباسم يوسف إلى جمهوره المصري والعربي بعد 10 سنوات قضاها في الولايات المتحدة.

    وذكرت القناة أن « هذه الخطوة تأتي لتؤكد التزام شبكة ON بتقديم محتوى نوعي يجمع بين الجرأة والمصداقية، ويمنح المشاهد فرصة فريدة لمتابعة رحلة واحد من أبرز الأصوات الإعلامية العربية وأكثرها تأثيرا في العالم ».

    وأوضحت أنه « خلال هذه اللقاءات الحصرية، يفتح باسم يوسف قلبه ليحكي تفاصيل رحلته الشخصية وتطوره المهني في الغرب، مع قصص وحكايات من خلف الكواليس تحكى لأول مرة عن ظهوره الإعلامي المكثف في الآونة الأخيرة ».

    ومن المفترض أن « تكشف السلسلة المنتظرة عن ملامح مسيرة فريدة امتزجت فيها السخرية بالجرأة والصدق، لتقدم للجمهور العربي رؤية معمّقة لتجربة باسم يوسف داخل وخارج العالم العربي ».

    وعرف الجمهور المصري باسم يوسف لأول مرة عام 2011 من خلال برنامج ساخر عبر اليوتبوب، ثم انتقل إلى التلفزيون ليقدم برنامجه « البرنامج » عبر قناة ONTV المملوكة وقتئذ لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، ثم انتقل في الموسم الثاني عام 2012 إلى قناة سي بي سي.

    يعود الإعلامي المصري باسم يوسف للظهور مجددا عبر قناة مصرية في خطوة مفاجئة أثارت ردود فعل كبيرة ومتباينة.

    وسيطل الإعلامي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، على جمهوره أسبوعيا عبر قناة ON المملوكة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

    وأعلنت شبكة ON اليوم السبت، عن تعاون مع باسم يوسف الذي وصفته بـ »الإعلامي العربي الأشهر » كضيف في سلسلة حلقات خاصة يستضيفه من خلالها الإعلامي أحمد سالم في برنامجه كلمة أخيرة.

    وتنطلق هذه السلسلة ابتداءً من 7 أكتوبر 2025، في ظهور مرتقب لباسم يوسف إلى جمهوره المصري والعربي بعد 10 سنوات قضاها في الولايات المتحدة.

    وذكرت القناة أن « هذه الخطوة تأتي لتؤكد التزام شبكة ON بتقديم محتوى نوعي يجمع بين الجرأة والمصداقية، ويمنح المشاهد فرصة فريدة لمتابعة رحلة واحد من أبرز الأصوات الإعلامية العربية وأكثرها تأثيرا في العالم ».

    وأوضحت أنه « خلال هذه اللقاءات الحصرية، يفتح باسم يوسف قلبه ليحكي تفاصيل رحلته الشخصية وتطوره المهني في الغرب، مع قصص وحكايات من خلف الكواليس تحكى لأول مرة عن ظهوره الإعلامي المكثف في الآونة الأخيرة ».

    ومن المفترض أن « تكشف السلسلة المنتظرة عن ملامح مسيرة فريدة امتزجت فيها السخرية بالجرأة والصدق، لتقدم للجمهور العربي رؤية معمّقة لتجربة باسم يوسف داخل وخارج العالم العربي ».

    وعرف الجمهور المصري باسم يوسف لأول مرة عام 2011 من خلال برنامج ساخر عبر اليوتبوب، ثم انتقل إلى التلفزيون ليقدم برنامجه « البرنامج » عبر قناة ONTV المملوكة وقتئذ لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، ثم انتقل في الموسم الثاني عام 2012 إلى قناة سي بي سي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنات لالة منانة”.. الكاستينغ يخضع لاختبار اللهجة تفاديا لأزمة “دار النسا”

    انطلق يوم أمس الجمعة تصوير الجزء الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة” بمدينة شفشاون، بعد سلسلة من التأجيلات، وذلك بمشاركة أبطال الموسمين السابقين، إلى جانب إشراك وجوه جديدة.

    وحافظ صناع السلسلة على أبرز الأسماء التي شاركت في الموسمين الأول والثاني، اللذين عرضا قبل نحو 13 سنة، مع الاستعانة بممثلين جدد، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21”.

    وكشفت مصادر مطلعة إلى أن البحث عن ممثلين لتجسيد الشخصيات الجديدة استغرق وقتا طويلا، إذ اجتازت نحو 50 فتاة تجارب أداء لأحد الأدوار قبل الاستقرار على اسم غيثة كيتان، تفاديا لتكرار أزمة “اللهجة” التي أُثيرت في مسلسل “دار النسا”، من تأليف نفس الكاتبتين وبطولة سامية أقريو ونورا الصقلي.

    وأضافت المصادر ذاتها أن طاقم العمل اعتبر عامل إتقان اللهجة الشمالية أولوية، لتفادي الجدل الذي رافق “دار النسا”، بسبب عدم تمكن عدد من الممثلين من اللهجة، خصوصا وأن أحداث العملين تدور في بيئة شمالية.

    وتم اختيار الوجوه الجديدة بناء على معيار اللهجة، من بينهم غيثة كيتان، وعمر أصيل، وذكرى بنويس، وتسنيم، إضافة إلى الأبطال الذين شاركوا في الموسمين السابقين.

    وأفادت المصادر نفسها أن الجزء الجديد من السلسلة سيصور في فضاء جديد داخل قلب مدينة شفشاون، بعد هدم الفضاء السابق، على أن يتم تبرير التغيير ضمن سياق درامي يسمح بالانتقال السلس في القصة، مع الحفاظ على ترابط الأحداث وتطورات الحبكة بما يتماشى مع تغير الزمان والمكان.

    وكان الجزء الجديد من سلسلة “بنات لالة منانة” مبرمجا للعرض في رمضان المنصرم، لكن تنفيذه تأجل حتى يأخذ وقته الكافي في الكتابة والتصوير، وفق ما كشفت عنه نورا الصقي للجريدة في تصريح سابق.

    وتعود سلسلة “بنات لالة منانة” في جزء ثالث بعد مرور سنوات عدة على عرض موسميها الأول والثاني، إذ يتحدى صناعه التغييرات التي فُرضت عليهم ضمنها هدم المنزل الذي تم التصوير فيه سابقا.

    وألحقت التغييرات أيضا شركة الإنتاج في هذا الجزء، استعدادا لخوض المنافسة في الموسم المقبل من الأعمال التلفزية، وفق ما ستسفر عنه برمجة القناة الثانية.

    وعرضت سلسلة “بنات لالة منانة”، أول مرة في سنة 2012، وكانت تدور أحداثها حول أربع فتيات مقبلات على الزواج، لتدخل كل واحدة منهن في رحلة البحث عن الزوج المثالي، ما يجعلهن يقعن في مواقف هزلية ثارة، وأخرى درامية.

    واستوحى صناع هذه السلسة قصتها من نص “بيت بيرناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، حيث ركزوا على الجانب السلطوي للأم على بناتها وفرض قيود مشددة عليهن.

    وتبحث هؤلاء الفتيات عن محررهن من القيود التي فرضتها والدتهن عليهن، بالبحث عن رجل للزواج، ما يدفعهن لارتكاب أخطاء متتالية تكون ضريبتها قاسية في بعض الأحيان.

    وصُورت السلسلة في شفشاون التي تستقبل أعداد مهمة من السياح القادمين من شتى الدول، للتعرف على ثقافة المنطقة، والتمتع بألوانها البهية.

    وشارك في الموسمين السابقين للسلسلة كل من السعدية أزكون، وسامية أقريو، ونورا الصقلي، والسعدية لديب، ونادية علمي وهند السعديدي، وياسين أحجام وإدريس الروخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. الإسباني سيرجيو بوسكيتس يعلن اعتزاله كرة القدم

    أعلن سيرجيو بوسكيتس لاعب برشلونة الإسباني السابق وإنتر ميامي الأمريكي الحالي، إنه سيعتزل اللعب نهائياً بنهاية النسخة الحالية من مسابقة الدوري الأمريكي لكرة القدم.وقال سيرجيو بوسكيتس صاحب الـ 37 عاماً في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، “ستكون هذه أشهري الأخيرة على أرض الملعب، سأعتزل سعيداً جداً، وفخوراً، وراض، وقبل كل شيء ممتن”، مضيفًا، “شكراً جزيلا للجميع، ولكرة القدم على كل شيء، ستظلون دائما جزءا من هذه القصة الجميلة”.وكان بوسكيتس قد انضم إلى صفوف إنتر ميامي في يوليوز 2023، بعد نهاية رحلته مع نادي برشلونة، والتي بدأت عام 2008 تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، حيث صعد من الفئات السنية للنادي ليصبح لاحقا أحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم.ومن جهة أخرى، أكد نادي إنتر ميامي في بيان رسمي، أن بوسكيتس سيعتزل اللعب مع نهاية الموسم، مشيرا إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية في الدوري الأمريكي ستكون المحطة الأخيرة في مسيرته.وكان بوسكيتس عنصرا أساسيا في تتويج برشلونة بتسعة ألقاب في الدوري الإسباني، كما ساهم في فوز النادي الكاتالوني بثلاثة ألقاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا.كما كان ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012. واعتزل بوسكيتس اللعب الدولي بعد كأس العالم 2022 في قطر بعدما حمل قميص لا روخا في 143 مباراة، وفي عام 2023 توجه إلى الولايات المتحدة للانضمام إلى زميله السابق في برشلونة، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في إنتر ميامي.

    أعلن سيرجيو بوسكيتس لاعب برشلونة الإسباني السابق وإنتر ميامي الأمريكي الحالي، إنه سيعتزل اللعب نهائياً بنهاية النسخة الحالية من مسابقة الدوري الأمريكي لكرة القدم.وقال سيرجيو بوسكيتس صاحب الـ 37 عاماً في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، “ستكون هذه أشهري الأخيرة على أرض الملعب، سأعتزل سعيداً جداً، وفخوراً، وراض، وقبل كل شيء ممتن”، مضيفًا، “شكراً جزيلا للجميع، ولكرة القدم على كل شيء، ستظلون دائما جزءا من هذه القصة الجميلة”.وكان بوسكيتس قد انضم إلى صفوف إنتر ميامي في يوليوز 2023، بعد نهاية رحلته مع نادي برشلونة، والتي بدأت عام 2008 تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، حيث صعد من الفئات السنية للنادي ليصبح لاحقا أحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم.ومن جهة أخرى، أكد نادي إنتر ميامي في بيان رسمي، أن بوسكيتس سيعتزل اللعب مع نهاية الموسم، مشيرا إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية في الدوري الأمريكي ستكون المحطة الأخيرة في مسيرته.وكان بوسكيتس عنصرا أساسيا في تتويج برشلونة بتسعة ألقاب في الدوري الإسباني، كما ساهم في فوز النادي الكاتالوني بثلاثة ألقاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا.كما كان ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012. واعتزل بوسكيتس اللعب الدولي بعد كأس العالم 2022 في قطر بعدما حمل قميص لا روخا في 143 مباراة، وفي عام 2023 توجه إلى الولايات المتحدة للانضمام إلى زميله السابق في برشلونة، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في إنتر ميامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس الريادة: النموذج الجديد للإصلاح!

    منذ فجر الاستقلال والمغرب لا يألو جهدا في محاولة النهوض بالمنظومة التعليمية، باعتبارها القاطرة الأساسية للتنمية، والركيزة التي تبني عليها الأمم تقدمها. حيث شهدت بلادنا سلسلة من عمليات الإصلاح الرامية إلى تحسين جودة التعليم والارتقاء بمستوى المتعلمين دون جدوى، ومنها المخطط الاستعجالي (2009/2012) الذي تم فيه الاعتماد على بيداغوجيا الكفايات ومحاربة الهدر المدرسي، الرؤية الاستراتيجية (2015/2030) الهادفة إلى إصلاح جذري من خلال الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة، القانون الإطار 17.51 (2019) الذي يراد من خلاله تحديد الإطار القانوني للإصلاح الشامل.
    وفي إطار استمرار جهود إصلاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين ساركوزي بتهمة التآمر الجنائي في قضية تمويل القذافي لحملته سنة 2007

    الصحيفة – متابعة

    أدانت محكمة الجنايات في باريس، اليوم الخميس، الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتهمة التآمر الجنائي في القضية المرتبطة بتمويل حملته الانتخابية عام 2007 من جانب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، فيما برأته من تهمة الفساد المباشر.

    وأوضحت رئيسة المحكمة ناتالي غافارينو أن ساركوزي، البالغ من العمر سبعين عاماً، أدين لأنه سمح لمعاونيه المقربين بالتحرك من أجل الحصول على دعم مالي من النظام الليبي.

    ووفق ما نشرته « يورونيوز » فقد كان الرئيس الأسبق، الذي قاد فرنسا بين عامي 2007 و2012، قد واجه اتهامات ثقيلة شملت الفساد السلبي والتستر على أموال…

    إقرأ الخبر من مصدره