Étiquette : الفريق الاشتراكي

  • PPS يصف « ميثاق الاستثمار » بـ »المتعسف » ويعدد أبرز النقاط المغيبة فيه

    أكد عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إن مشروع قانون – إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار « لا يحتمل السرعة في تمريره كباقي النصوص التي أرادت الحكومة اعتمادها بسرعة البرق، خلال السنة التشريعية الأولى من الولاية البرلمانية الحالية، نظرا لأهميته وبعده الاستراتيجي في المنظومة الاقتصادية الوطنية وفي المسار التنموي للمغرب »، داعيا إلى « الخوض في تفاصيله بنوع من الدقة، والقيام بمناقشة عميقة وهادئة لمختلف مواده ومقتضياته ».

    وأشار شهيد في مداخلته أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، التي شرعت، اليوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022، في المناقشة العامة لمشروع القانون، إلى أن الفريق الاشتراكي « ينبه مرة أخرى، إلى ضرورة الالتزام باحترام مقتضيات النظام الداخلي للمجلس، وخاصة المادتين 181 و182 منه، والحرص على تمكين النائبات والنواب من حقهم في المناقشة المستفيضة والجادة ».

    وقال رئيس الفريق الاشتراكي إن « الغاية من مناقشة مشروع القانون – الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار لا تكمن في الاصطفاف مع الأغلبية أو الدفاع عن رأي المعارضة، بل تكمن أساسا في إنتاج نص تشريعي بجودة عالية، لما له من آثار إيجابية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى المتوسط والبعيد »، مضيفا أن « هذه المناقشة تقتضي منا استحضار التطور التاريخي للمنظومة التشريعية في مجال الاستثمار، للوقوف على التراكمات التي حققتها المملكة ».

    وأوضح أن « الهدف هو أن استيعاب المعيقات والاختلالات التي اعترضت الاستثمار الخاص، والعمل الجماعي على ابتكار الحلول الملائمة لجلب الاستثمارات الناجعة والمؤثرة اجتماعيا وتنمويا »، مشيرا إلى أن « المغرب انتظر سنة 1995، لكي يعتمد نصا قانونيا موحدا للاستثمار يستجيب للمعايير الدولية التي كان معمولا بها آنذاك، فيما يتعلق بالحكامة والشفافية وتحسين مناخ الأعمال وإقرار التحفيزات الجبائية والإدارية، وهو ما مكن من تحقيق العديد من المكتسبات الاستثمارية التي ساهمت في تطوير المنظومة الاقتصادية الوطنية، خاصة في فترة حكومة التناوب التوافقي ».

    واستدرك شهيد أن « تسارع التحولات الاقتصادية الدولية وتراخي النموذج الاقتصادي الوطني بعد ذلك أثر على المنظومة الاستثمارية، التي أصبحت تعاني من العديد من الاختلالات البنيوية، نتيجة عدم القدرة على المواكبة وتجديد الآليات التحفيزية لتشجيع الاستثمار الوطني وجلب الاستثمارات الأجنبية »، لافتا إلى أنه « بسبب ذلك، ظل الاستثمار محدود الأثر على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي؛ حيث لم يتجاوز المعدل العام للنمو طيلة 20 سنة، نسبة 3,2 في المائة، ولم يستطع خلق فرص الشغل اللازمة، وبقيت حصة الاستثمار الخاص ضعيفة مقارنة مع هيمنة الاستثمار العمومي ».

    وتابع النائب البرلماني: « لعل نقطة التحول البارزة في مساءلة المنظومة الاستثمارية الوطنية تمثلت في الدعوة الملكية إلى إعادة النظر في النموذج الاقتصادي الوطني، الذي لم يعد قادرا على مسايرة التحولات الاجتماعية وإحداث الإقلاع التنموي الشامل »، مشيرا إلى أن « الملك محمد السادس أفرد في خطاباته حيزا مهما للنهوض بالاستثمار وتعزيز موقعه في المنظومة الاقتصادية الوطنية، وخلق الثروة وتوزيعها بشكل عادل بين مختلف الفئات المجتمعية ».

    واستحضر شهيد، في هذا السياق، ما قاله عاهل البلاد في خطاب العرش الأخير: « وهنا، ندعو الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار بلادنا في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها؛ لأن أخطر ما يواجه تنمية البلاد، والنهوض بالاستثمارات، هي العراقيل المقصودة، التي يهدف أصحابها لتحقيق أرباح شخصية، وخدمة مصالحهم الخاصة، وهو ما تجب محاربته »، مؤكدا على أنها « توجهات أساسية تحتم علينا صياغة ميثاق جديد للاستثمار يمكن من كسب الرهانات التنموية الحالية والمستقبلية، وخلق القيمة المضافة، وتوسيع النشاط الاقتصادي الوطني، وتوفير مناصب الشغل المستدامة ».

    كما أكد على أن « تشجيع رأس المال الوطني المنتج والمشغل والمبدع يقتضي القطع مع اقتصاد الريع والمضاربة والاحتكار، وأن السياسة الجبائية المنصفة والمتوازنة، ومنع التهرب الضريبي، والخروج التدريجي من الاقتصاد غير الميهكل، ضرورة قصوى لأي دينامية استثمارية، وأن نهج النمو الأخضر القائم على الاستثمار المستحضر للأبعاد الإيكولوجية والبيئية، شرط أساسي للتنمية المستدامة والتكامل التنموي بين مختلف الجهات، وأن تطوير المقاولات الصغيرة والمتوسطة، مدخل إجباري لتقوية النسيج المقاولاتي والرفع من تنافسيته الاستثمارية ».

    وتأسف شهيد لـ »عدم العثور في مشروع القانون – الإطار على هذه الأبعاد ذات الأهمية الجوهرية في ميثاق الاستثمار، أو على تحفيزات هيكلية للاستثمار الخاص بدل منح مالية مجردة عن السياق المختل لمناخ الأعمال، أو على مقتضيات تلغي مختلف التراخيص والأذونات وتعوضها بدفتر تحملات والتزام بالنتائج، أو على مواد تيسر الولوج إلى التمويل البنكي من خلال إنشاء بنك عمومي للاستثمار، ومراجعة نظام الضمانات البنكية، وخلق بدائل واضحة وملموسة للتمويل، أو على تحفيزات جبائية وإعفاءات ضريبية للحد من الفوارق المجالية وتقيم التمييز الإيجابي لفائدة الجهات الأكثر هشاشة والمناطق المهمشة، وعلى رأسها جهة بني ملال خنيفرة وجهة درعة تافلالت وجهة كلميم واد نون، أو على أي التزامات تفرض على الشركات الكبرى والاستثمارات الضخمة أن تتحمل مسؤوليتها الاجتماعية اتجاه محيطها، بما يجعلها معنية اقتصاديا وماليا بالتنمية البشرية والاجتماعية للمجال الذي تشتغل فيه ».

    كما لفت إلى أن « المشروع لن يستطيع إرساء ميثاق جديد حقيقي، وهو يغفل الجوانب المرتبطة بالبحث العلمي والابتكار وتشجيع الاهتمام بالعقل الاستثماري داخل الفضاءات الجامعية والأكاديمية ومنتديات التفكير الاقتصادي »، مضيفا: « فعلا، خاب أملنا في أن نجد مشروعا يستوعب المعنى القوي للميثاق الذي يكون شاملا ولا يقبل باستثناءات هنا وهناك ».

    ووصف شهيد مشروع ميثاق الاستثمار بـ »المتعسف »؛ كونه « لخص معالجة الإشكالات القائمة في مجرد منح مالية لا يعرف لا كمها، ولا شروطها، ولا كيفية قياس تأثيرها على التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل اللازمة، ولأنه فسح المجال أمام تراجعات فيما يخص التأطير القانوني لمجالات الاستثمار؛ كالمناطق الصناعية والمناطق الحرة التي لم يتم التطرق أو الإشارة القانونية لها بأي شكل من الأشكال، رغم أن المغرب لاءم الوضعية الجبائية للمناطق الحرة مع المعدل المعمول به في منظمة التجارة الدولية، ورفع نسبة الضريبة من 8 إلى 15 في المائة، ليتفادى الإشكالات المطروحة مع الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بالملاذات الضريبية ».

    واتهم شهيد المشروع بـ »السكوت على الأبعاد الاجتماعية التي كانت متضمنة في الميثاق السابق، وعلى الإجراءات الضريبية التي كانت نسبها وإجراءاتها محددة بشكل جيد في الميثاق السابق: الضريبة على الشركات، واجب التضامن الوطني، الاستهلاكات التناقصية، الضريبة العامة على الدخل، الضريبة الحضرية، الضريبة المهنية، الضرائب المحلية ».

     وأضاف أن « الصيغة الجديدة التي تقدمها الحكومة لميثاق الاستثمار غارقة في العموميات، دون تدقيق للمفاهيم والأهداف، ودون تبويب منهجي واضح، على غرار ما هو مستوفى في ميثاق الاستثمار لدى المشرع المصري أو الأنغولي، على سبيل المثال ».

    وختم شهيد كلمته بإبداء أمل فريقه في أن « تكون المناقشة العام والتفصيلية داخل اللجنة فرصة سانحة لتدارك الهفوات، والتدقيق في الأحكام العامة للاستثمار من تعريفات وأهداف، ورصد ضمانات الاستثمار وتحفيزاته ومزاياه وامتيازاته، والتحديد المضبوط لأنظمة الاستثمار والمناطق الاستثمارية، وغيرها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مثيرة تنذر بأزمة حادة في التحالف الرباعي بفاس

    تطورات مثيرة لتأجيل الحسم في ملف تهيئة طريق وتصميم تهيئة بمقاطعة سايس بفاس. فبعد قرار العمدة البقالي تأجيل النقطتين في دورة استثنائية عقدت يوم أمس الثلاثاء، جراء الهزة التي أحدثتها تصريحات نائبه في المكتب، عزيز اللبار، خرج حزب الاتحاد الاشتراكي، وهو جزء من التحالف الرباعي، ببيان ناري، قال فيه إنه يرفض منطق الابتزاز و الضغط لتحقيق مصالح خاصة.

    وأورد وهو يقدم تفاصيل ما حدث في هذه الدورة بأنها عرفت حدثا غريبا تمثل في الرفض المتشنج  لأحد أعضاء حزب من الأحزاب المشكلة  للأغلبية للنقطة الثالثة المدرجة في جدول أعمال الدورة والتي تخص  “الموافقة على مشروع قرار تخطيط حدود الطرق العامة لإحداث طريق التهيئة D433 بمقاطعة سايس (إحداث جزئي) ونزع ملكية العقارات اللازمة لهذه الغاية”.

    وأشار حزب “الوردة” إلى أن هذه النقطة سبق التداول فيها بشكل كاف من طرف كل الفرقاء السياسيين أغلبية ومعارضة ، مع تقديم رئيس المجلس الجماعي لكافة التوضيحات اللازمة حول قانونية هذا الاجراء ، لتبديد كل الشكوك التي تحوم حول إمكانية تضارب المصالح أو وجود أي محاباة لمسثثمر دون آخر.

    وتحدث حزب “الوردة” على أن اللبار  ترامى بطريقة غير مفهومة في حضن فريق من  المعارضة تصفيقا و تنويها ضاربا عرض الحائط بالتنسيق بين الأحزاب المكونة للأغلبية، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية والذي كان أول فريق يثير ملاحظات تنتقد النقطة، قبل أن يبدي اللبار معارضته للمشروع بصفته نائبا للرئيس.

    وسجل الاتحاد الاشتراكي بأن رئيس المجلس الجماعي قرر و بشكل أحادي و دون أدنى تشاور تأجيل التصويت على هذه النقطة لجلسة لاحقة ستعقد يوم الخميس 08 شتنبر 2022 ،  مما أثار امتعاض مكونات الفريق الاشتراكي بالمجلس الجماعي لفاس اتجاه  هذا التأجيل الذي وصفه بغير مبرر والذي أورد بأنه “يفتح المجال أمام المزيد من المزايدات والابتزاز ، و هو ما لا يمكن قبوله أو السكوت عنه تحت أي مبرر كان” .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب يستدعي بوريطة إلى البرلمان

    طالب الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بعقد اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج.

    ويسعى برلمانيو الاتحاد الاشتراكي من وراء عقد هذا الاجتماع، تدارس تنزيل خطاب الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب في الشق المتعلق منه بالجالية المغربية.

    ودعا الفريق في مراسلة وجهها إلى رئيسة اللجنة، إلى استدعاء وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، لمناقشة تصور الحكومة بخصوص بلورة وتفعيل الآلية التي دعا الملك في خطابه إلى اعتمادها لتعزيز السياسة الموجهة إلى مغاربة العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي : قرار سعيد انقلاب خطير ومرفوض بالمطلق

    هبة بريس – الرباط

    ندد الفريق الاشتراكي بمجلس النواب في بيان أصدره مساء اليوم الجمعة، التصرف الأرعن والقرار العدواني للرئيس التونسي قيش سعيد باستقباله لزعيم الجبهة الانفصالية .

    وأضاف البيان انه، “بكامل الأسف، سيكون لهذا القرار الطائش تداعيات سلبية على راهن ومستقبل المنطقة المغاربية، سيتسبب في الإضرار بالمصالح المشتركة وعلى رأسها مصالح التونسيين أنفسهم”.

    وأردف بيان الفريق الاشتراكي ان“هذا القرار شاذ ومرفوض بالمطلق”، وسجل أنه “سلوك انعزالي لم يستطع استيعاب الدينامية القوية التي انخرطت فيها المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس في اتجاه الإقرار الدولي النهائي بمغربية الصحراء.

    وقررت المملكة المغربية ، استدعاء سفيرها بتونس ، حسن طارق ، للتشاور بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الجبهة الانفصالية ( البوليساريو ) ابراهيم غالي ، على هامش قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8”، التي تحتضنها تونس يومي 27 و28 غشت الجاري.

    وعبرت المملكة المغربية ، عبر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي ، انه بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ للممملكة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي ينتقد “لاماب” ويطلب تحقيقا في اتهامات بتواطؤ المعارضة مع “نشطاء سريين” ضد أخنوش

    طالب فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب، (معارضة) إدارة وكالة المغرب العربي للأنباء (لاماب)، بالسحب الفوري لمقالها المنشور يوم الخميس الماضي، تحت عنوان “عشر نقاط رئيسية لفهم الحملة ضد رئيس الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي” ، وبتقديمها اعتذارا للمعارضة على هذا الخطأ الجسيم الذي لا تعي المؤسسة عواقبه الوخيمة في المشهد السياسي الوطني.

    وعلاقة بمقال “لاماب”، دعا الفريق الاشتراكي إلى عقد اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، لتقديم التوضيحات اللازمة حول الموضوع، ولتدارس الأداء الإعلامي للمؤسسة وبحث سبل تطويرها لمواكبة التحديات المطروحة على المغرب.

    وطالب الفريق هذه الوكالة بالكشف للرأي العام عن ما وصفه بـ”التواطؤ الموجود بين المعارضة والنشطاء السريين، داعيا رئاسة النيابة العامة إلى ضرورة البحث والتقصي في الموضوع من أجل ترتيب الجزاءات اللازمة “.

    واستغرب الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، نشر “لاماب” لمقال مساند لأخنوش، وقال: “إنه مقال غير موقع، مما يعني أنه ليس مقال رأي يعبر عن رأي صاحبه، ويفيد أن الوكالة، كمؤسسة رسمية، تتبناه شكلا من حيث الأسلوب المتحامل والقدحي الذي يتعارض مع القواعد الصحافية الاحترافية والأخلاقيات المهنية، وتتبناه مضمونا من حيث الموقف السياسي المعبر عنه الذي يعود بنا إلى عهد الدعاية السياسية التي تتعارض مع الممارسة الديمقراطية والتعددية السياسية”.

    وأعلن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، أنه لا يستسيغ إقحام المعارضة، بطريقة فجة وغير مسؤولة، في تحليل أسباب الحملة الموجهة ضد السياسة الحكومية على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية والمحروقات، معتبرا أن المقال يحمل اتهامات خطيرة اتجاه المعارضة دون مراعاة التمايزات السياسية الموجودة داخلها، إذ يدعي أنها “لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية”، وأنها تلجأ إلى “الخداع المغرض لمهاجمة رئيس الحكومة بصفة شخصية” في “تواطؤ مع نشطاء سريين”.

    وفي الوقت الذي شجب فيه الفريق الاشتراكي، إقحام المعارضة، بطريقة خاطئة ومتحاملة، في نقاش غير مسؤول حول تداعيات الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، فإنه استنكر في المقابل ما وصفه بـ”انزياح وكالة المغرب العربي للأنباء عن خطها التحريري وعن ثقافتها كمؤسسة وطنية رائدة في المجال الإعلامي، وهو الانزياح الذي جعلها، تحت غطاء التحليل، تسوق لأخبار واهية ومضللة تهم المعارضة “.

    وكانت “لاماب” في موقف غير معهود، قالت إن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يواجه حملة وصفتها بـ”المغرضة” على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها حملة “غير صادرة عن إرادة شعبية”، وأن الأمر يتعلق بـ “محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، لا تقاس عواقبها على استقرار البلاد”.

    واتهمت الوكالة “تواطؤ نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية”، في إشارة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية.

    وفي سياق دفاعها عن أخنوش قالت وكالة ( لاماب)، إن هناك عشرة أبعاد وأسرار تمهد الطريق لفهم هذه الحملة المغرضة” ضد رئيس الحكومة، تفضي في مجملها إلى معرفة من يحرك الحملة الرقمية ضد أخنوش.

    يشار إلى أن الفريق الاشتراكي تداول في اجتماعه الأسبوعي، المنعقد صباح اليوم الإثنين تداعيات إقدام وكالة المغرب العربي للأنباء على نشر مقال مساند لرئيس الحكومة، تحت عنوان: “عشر نقاط رئيسية لفهم الحملة ضد رئيس الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني: برنامج أوراش تشغيل مؤقت لا ينبغي تسويقه كحل للبطالة

    اعتبر المُستشار البرلماني، عن الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، إسماعيل العالوي، بأن برنامج “أوراش” ينطبق عليه المثل القائل “علمني كيف أصطاد، ولا تعطيني سمكة”.

    وأوضح البرلماني الاتحادي ذاته، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء، بأن البرنامج المذكور أطلقته الحكومة بهدف تشغيل 250 ألف شاب بصفة مؤقتة في تناقض مع ما وعدت به في برنامجها الحكومي بتوفير مليون فرصة عمل قار.

    كما اعتبر البرلماني نفسه، أن باقي برامج ومبادرات التشغيل والتشغيل الذاتي، مثل “انطلاقة” و”فرصة”، لا يتم تدبيرها بالشكل الذي ينتج عنه الأثر المباشر، مشيرا إلى أن ذلك يظل  تشغيلا مؤقتا ولا يمكن تسويقه كحل دائم لأزمة البطالة وإحداث المناصب القارة.

    سجل المتحدث ذاته عدم تفاعل الحكومة مع الانتقادات الموجهة إلى برنامج “أوراش” من قبل الجمعيات التي تم إقصاؤها، حيث لم يتم تقديم أي توضيحات من قبل الحكومة على ذلك.
    حذر البرلماني نفسه، من مغبة وقوع توترات اجتماعية من قبل فئة الشباب بسبب عدم أي ضمانات مرتبطة بالولوج الطبيعي إلى سوق الشغل.
    وخلص المصدر ذاته إلى أن الشباب المغربي “عْيَا من الوعود ويطالب بحقه الدستوري في الشغل وينتظر بذل مجهودات مضاعفة لانتشاله من البطالة في ظل ظرفية تعرف موجة غلاء فاحش تثقل كاهل الأسر”.

    يذكر أن برنامج ”أوراش” تم إطلاقه في يناير الفائت ويتكون من محورين  يتعلق الأول، وهو الأكبر، بالأوراش العامة المؤقتة، التي سيتم تفعيلها بشكل تدريجي خلال سنة 2022 مع تحديد نهاية السنة لتحقيق الأهداف المسطرة، فيما يتعلق المحور الثاني بأوراش دعم الإدماج المستدام على الصعيد الوطني.

    من المرتقب أن يستفيد من البرنامج طيلة مدة تنفيذه خلال سنتي 2022 و2023 ما يقرب من 250 ألف شخص في إطار عقود  تبرمها الجمعيات والتعاونيات والمقاولات عبر ترشيحات وعقود عمل، خاصة الأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب كورونا والأشخاص الذين يجدون صعوبة في الولوج لفرص الشغل، وذلك دون اشتراط مؤهلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتراط صحة تأسيس الجمعيات بتأليف مكاتبها المسيرة بنسبة الثلث من النساء (مقترح قانون)

    يشترط مُقْترح قانون تقدم به الفريق الاشتراكي بمجلس النواب مؤخرا، لـ”صحة تأسيس جمعية” بألا يقل مجموع أعضاء مكتبها المسير عن الثلث من النساء من مجموع أعضاء المكتب.

    مقترح القانون المذكور، يقضي بتميم الفصل 3 من الظهير الشريف الذي يضبط بموجبه حق تأسيس الجمعيات، تمت إحالته على لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان أمس الإثنين.

    ويهدف مقترح القانون حسب مذكرة تقديمه، إلى تعزيز مكانة المرأة في المكاتب المسيرة للجمعيات، من أجل ضمان إشراكها في التسيير، انسجاما مع ما ينص عليه دستور سنة 2011، و”الذي شكل نقطة تحول نوعي في الجهود المبذولة لتعزيز مكانة المرأة، وحماية حقوقها”.

    الفريق الاشتراكي، في تفسيره للأسباب الداعية إلى تقديم مقترح القانون المذكور، شدد على ضرورة ترجمة مقاربة النوع الاجتماعي في تركيبة وتأليف المكاتب المسيرة للجمعيات، تماشيا مع السياسة العام للدولة القائمة على ميزانية النوع الاجتماعي التي تمول بناء عليها أنشطة فعاليات المجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر الإبن والمعارضة “المتحورة”.. من “انتقاد التغول إلى التسول”

    د. رشيد لزرق

    إن معادلة ربط السلطة بالمسؤولية، من أهم الآليات الدستورية التي جاء بها دستور 2011، كما نص ذلك الفصل الأول من دستور المملكة المغربية لسنة 2011، بالتأكيد على أنه: “(…) يقوم النظام الدستوري للمملكة على أساس فصل السلط، وتوازنها وتعاونها، والديمقراطية المواطنة والتشاركية، وعلى مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة (…)”.
    حيث رمى من خلالها المشرع الدستوري المغربي إلى تحقيق ترشيد الممارسة السياسية عموما ، ومحاسبة من تنتخبهم لممارسة السلطة نيابة عنها، لهذا فان المسؤولية عن ممارسة الوظيفة السياسية مبدأ أساسي،. مثلما أعطى حقوق المعارضة بغاية فسح المجال لها قصد التعبير عن مشاريعها البديلة و ليس بغاية الاستحواذ على المناصب وفق ما صرح به لشكر الابن . والحال ان المنطق الذي يتحدث به عن التعديلات التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، هي محاولة لتكريس ديمقراطية المناصب عوض تفعيل دور المعارضة كبديل منتج ، عبر الاجابة على تحدي يتمثل في تمكين المعارضة داخل هذه المؤسسة البرلمانية من القيام بأدوارها الدستورية و ليس إستجداء المواقع دون روح المسؤولية البرلمانية.
    و بالتالي فالمطالبة بحصول المعارضة على منصبي أمين ومحاسب في تشكيلة مكتب مجلس النواب، دون التقيد بمبدأ التمثيل النسبي .و الحرص على الحصول على منصب أمين المجلس الذي يتولى القيام بتجميع كل مكونات مجلس النواب، و منصب المحاسب لما له من أدوار في الندبير المالي والإداري. نقلنا من مقولة التغول الى مرحلة التسول.
    يستدعي من الفريق الإشتراكي ضرورة التأهيل أن يكون واحد من المحاسبين من فرق المعارضة، وعدم إخضاع ذلك لمبدأ التمثيل النسبي بما أنه لا يفيد إلا ديمقراطية المناصب التي يبشر بها الفريق الاشتراكي نتيجة ضعف المؤهلات القانونية و انعدام القدرة الإقتراحية البناءة.
    ينبغي إدراك أن القوات الشعبية تميز بين السياسي الذي تعود أن يعطي للبلد، والسياسي المتسول (الذي يريد ان يأخذ من الوطن فقط)..؟؟
    فمنظومتنا الحزبية تشهد صراعات مختلفة وسوء الأحوال في جميع مفاصل الحياة، وقياداتها تتصرف باللاعقلانية، المعارضة من المفترض انها لا تريد المناصب كي تخدم مصالحها الذاتية او تفك ازمتها الداخلية، وهذا الابتدال قد يكون ظاهرة صحية تُنبئ بولادة منظومة حزبية جديدة ، فالصراع والتدافع والأزمات تولد التغيير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية تروم إنهاء فوضى النقل الطبي

    الدار-خديجة عليموسى

    تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بمقترح قانون يتعلق بقواعد ومبادئ تنظيم النقل الطبي.
    ويهدف مقترح القانون الذي اطلع موقع “الدار”  على نسخة منه، إلى “إغناء الترسانة القانونية والتنظيمية في مجال العناية بصحة المواطن”
    وأوضحت المذكرة التقديمية للمقترح، أن النقل الطبي يعتبر “حلقة بالغة الأهمية في سلسلة تقديم الخدمات الاستشفائية، وأحد أهم آليات الربط بين الحاجة للعلاج والمؤازرة الصحية، بين الطبيب والمستشفى وباقي المرافق المساعدة على تشخيص وفحص الوضعيات الصحية للمواطن”.
    وربط الفريق النيابي المنتمي للمعارضة مبادرته التشريعية بما أسماه ‘الوضع المقلق لتدبير تنقلات المرضى والمعطوبين، والذي لا يستجيب للانتظارات بل وأصبح يشكل عنصرا مسببا للاحتقانات”.
    وزاد الفريق، أن “الوضع الحالي للقطاع لا يستقيم مع التطلعات ولا يلبي الحاجات، ولا يتلاءم مع التطورات والتراكمات الهامة من تجارب وطنية ودولية غنية أسست لجيل جديد وفعال في تقديم الإسعاف الطبي”.
    وكشف الفريق ذاته عن أسباب تقديمه لمقترح القانون والمتمثلة في “غياب ترسانة قانونية وتنظيمية واضحة وموحدة لتدبير النقل الطبي أو الصحي بالمغرب، ورصد حالات متعددة تعكس الوضعية العشوائية التي يشهدها مجال تقديم رخص استعمال سيارات للإسعاف التي لا تتوفر على أدنى شروط النقل الكريم للمحتاج للعلاج، وغياب ضوابط صارمة وعامة للمكونات التقنية والمهنية لاستعمال عربات الإسعاف ونقل المرضى والجرحى، ووجود متدخلين غير مؤهلين علميا وتقنيا، في إصدار قرار الترخيص للناقل الإسعافي الخصوصي”.
    كما لفت الفريق إلى “قلة المقاولات الخصوصية المختصة فعليا في تقديم خدمة النقل الطبي وفق المواصفات الصحية المتعارف عليها من قبل المهنيين دوليا، و نقص حاد في إدخال التقنيات والوسائل الجديدة في النقل الصحي، كسيارات الإسعاف الجراحية المستعجلة و الطائرات المخصصة لهذا الغرض، ووجود عربات يقودها سائقون لا يملكون أدنى شروط السياقة العمومية على غرار سيارات الأجرة، وتراكم سيارات الإسعاف أمام المستشفيات بشكل يعيق السير أحيانا كثيرة ويخلق التوترات بسبب البحث عن “الزبائن” مع استغلال وضعهم الصحي الصعب”.
    ويقصد بالنقل الطبي الصحي في مدلول هذا المقترح “كل عملية نقل إسعافي للمرضى أو الجرحى بواسطة سيارات برية للإسعاف أو عبر الجو بواسطة طائرات معدة لهذا الغرض”. ويستثنى مقترح القانون وسائل النقل للإسعاف التي في ملكية الدولة ومرافقها والجماعات الترابية.
    وينص مقترح القانون على إخضاع ممارسة النقل الطبي لمراقبة دورية من قبل مندوبين تعينهم السلطة المكلفة بالصحة لهذا الغرض، على أن يقوم هؤلاء المندوبين بإنجاز تقارير حول مدى احترام الإسعافي لشروط ممارسة النقل، ويمكنهم الاستماع إلى كل مشتك متضرر أو إلى أي شخص مفيد لهذه الغاية.
    و يشدد المقترح على إخضاع وسائل النقل المعدة للنقل الطبي لمراقبة تقنية سنوية من قبل السلطتين الحكوميتين المكلفتين بالنقل والصحة.
    كما ينص المقترح على أن يقوم السلطة المكلفة بالداخلية والسلطة المكلفة بالنقل وإدارة الأمن الوطني و الدرك الملكي، بإبداء الرأي والملاحظات المفيدة قبل منح الرخصة أو عند تثبيت أي نوع من المخالفات المتعلقة بعدم احترام شروط
    الرخصة أو مخالفات النقل عبر الطرق.
    ويلزم المقترح “الإسعافي أن يتوفر على مقر لائق من أجل استقبال طلبات النقل، ولأجل حفظ تجهيزاته وسيارات الإسعاف تحت طائلة توقيف مؤقت لاستغلال رخصة النقل وغرامة من 2000 درهم إلى عشرة آلاف درهم.
    ويمنع المقترح استعمال سيارات الإسعاف الطبي لأي غرض آخر للنقل تحت طائلة سحب الرخصة بصفة نهائية والحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة أو غرامة قدرها 30000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره