Étiquette : فيضانات

  • إيطاليا.. مقتل 7 أشخاص وفقدان 3 جراء هطول الأمطار الغزيرة

    هبة بريس – وكالات

    لقي 7 أشخاص مصرعهم، بينما لا يزال 3 في عداد المفقودين، وذلك بسبب هطول أمطار غزيرة على وسط إيطاليا.

    ووفقا لـ “سكاي تي جي”، وهي القناة الثانية في التلفزيون الإيطالي، فقد لقي 7 أشخاص على الأقل مصرعهم وفقد 3 آخرون نتيجة هطول أمطار غزيرة في منطقة ماركي الإيطالية.

    وقالت القناة الإيطالية إن هطول أمطار غزيرة مستمرة في جميع أنحاء المنطقة منذ مساء الخميس.

    وقال ممثل إدارة الحماية المدنية الإيطالية: “ما يصل إلى 420 ملم من الأمطار (16.5 بوصة) سقطت في ساعتين أو ثلاث ساعات”.

    وتحملت مقاطعة أنكونا الواقعة على الساحل الأدرياتيكي في إيطاليا الجزء الأكبر من الأمطار، والتي تسببت في حدوث فيضانات تحولت إلى سيول من المياه والحطام والوحل، تعثرت فيها السيارات.

    وفيما تحسنت الأحوال الجوية في المنطقة حاليًا، فإن فابريزيو كورسيو، رئيس الحماية المدنية، قد وصل إلى مكان الحادث، حيث يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين، بمن فيهم طفل جُرف بعيدًا عن والدته عندما تمكنوا من مغادرة السيارة.

    وبينما حثت السلطات السكان المحليين على البقاء في منازلهم، فإن هناك تقارير عن انقطاع التيار الكهربائي الليلي في المنطقة المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة تفقدية لورش نظام التطهير السائل بين تيط مليل و سيدي البرنوصي.. ليدك تنجز منشآت كبرى جديدة لتصريف مياه الأمطار و المياه العادمة

    الدار

    تشهد المنطقة الشرقية للدار البيضاء الكبرى منذ سنوات عديدة حركة تعمير متسارعة باتجاه الطريق السيار الحضري، مما يجعل عددا كبيرا من مشاريع التجزئات معنية بالربط بشبكات الماء و الكهرباء و التطهير السائل.
    في هذا الإطار، يجري إنجاز مجموعة من البنيات التحتية الهيكلية للتطهير السائل للمياه العادمة و المياه المطرية الموجهة لربط منطقة الشمال الشرقي لمقاطعتي سيدي البرنوصي و سيدي مومن، و كذلك جماعتي تيط مليل و سيدي حجاج.

    في هذا السياق، قام يومه الأربعاء 14 شتنبر 2022 وفد رسمي يضم نبيلة ارميلي رئيسة مجلس مدينة الدار البيضاء و عامل صاحب الجلالة على عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي السيد نبيل الخروبي بزيارة لأحد مواقع هذا الورش الضخم، و ذلك بحضور كل من عبد الرحيم أوطاس رئيس مقاطعة سيدي مومن، و سعيد صابر رئيس مقاطعة سيدي البرنوصي، بالإضافة إلى مسؤولي ليدك بينهم المدير العام جان باسكال داريي و سعد عزاوي، مدير الدراسات و الأشغال، بالإضافة إلى مدراء آخرين محليين و مركزيين و عدد من الأطر التقنية بالشركة.

    و على هامش هذه الزيارة التفقدية، صرحت السيدة نبيلة ارميلي قائلة : «هذه زيارة تفقدية لأحد الأوراش التي ينجزها مجلس مدينة الدار البيضاء إلى جانب شركة ليدك المفوض لها قطاع توزيع الكهرباء و الماء الشروب و خدمات التطهير السائل و الإنارة العمومية»، و أضافت أن : «الهدف من هذه الزيارة هو تتبع سير الأشغال التي تم إنجازها خاصة أن المشروع يكتسي أهمية بالغة بالنسبة للمنطقة برمتها و التي كانت بحاجة إلى تعزيز لبنياتها التحتية في مجال التطهير السائل، بحيث كانت تعرف فيضانات في فصل الشتاء و خلال فترات تساقط الأمطار». و أوضحت رئيسة مجلس مدينة الدار البيضاء أن : «قنوات هذا المشروع تمتد من منطقة خارج تيط مليل و سيدي حجاج و تصل إلى مناطق البرنوصي و سيدي مومن، بحيث تقوم هذه القنوات بتجميع المياه العادمة و المطرية لتوجيهها نحو القناة المجمعة التي تصل إلى البحر عبر محطة أوسيان لمعالجة المياه العادمة.». و بخصوص هذا المشروع قالت رئيسة المجلس : «نحن فخورون بالعمل الذي أنجز و الذي من شأنه تقليص حجم مياه الأمطار المتدفقة بقوة، مع الإشارة إلى أن هذه المشاريع تندرج في إطار تعزيز شبكات الصرف الصحي و قنوات تجميع مياه الأمطار».

    جدير بالذكر أن هذا النظام يشمل مجموعة من المشاريع الهيكلية للتطهير السائل للمياه العادمة و المياه المطرية و يمتد على مسافة 14,5 كلم من تيط مليل إلى سيدي البرنوصي مرورا بأهل الغلام و سيدي مومن. مع العلم أن تكلفته الاستثمارية تصل إلى 355,5 مليون درهم باحتساب الضرائب. تجدر الإشارة إلى أن نظام تحويل المياه العادمة تم إتمام إنجاز أشغاله و تم تشغيله بالفعل. و بالنسبة لمياه الأمطار، فإن أشغال هذا الجزء من المشروع وصلت لمرحلة متقدمة و تجري على قدم و ساق من أجل الشروع في استغلال هذه المنشآت في النصف الأول من السنة المقبلة.

    و يهدف المشروع إلى تطهير المياه في منطقة الامتداد الشرقي لسيدي مومن و مكافحة التدفقات القوية بشارع أهل الغلام و الطريق السيار الحضري للدار البيضاء. كما يهدف إلى الحماية من الفيضانات بمنطقة سيدي البرنوصي و التقاط منسوب المياه بمنطقة تيط مليل.
    و سيكون حوض مياه العواصف HA الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 160 ألف متر مكعب بمتابة مَنْفذ لمياه الأمطار بقطاع الشمال الشرقي لسيدي مومن، على مساحة تبلغ حوالي 9 هكتارات تحده من ناحة الشمال الطريق السيار الحضري الدار البيضاء الرباط، و جنوبا شارع أهل الغلام.

    و قد بلغ إنجاز أشغال حوض HA نسبة 80 في المائة و الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 160.000 متر مكعب من المياه المطرية، بينما أنجز بالكامل سرداب HA2 و الذي يبلغ حجمه 3,2 أمتار في العلو و 3,3 أمتار في العرض، و ذلك على طول 1210 متر.

    و الغاية من نظام التطهير السائل لمياه الأمطار و المياه العادمة للمنطقة الشمالية الشرقية بين تيط مليل و سيدي البرنوصي، هي التقاط المياه العادمة بمناطق مدخل سيدي مومن و ربطها بالقناة المجمعة سيدي البرنوصي المرتبطة بنظام محاربة تلوث الساحل الشرقي للدار البيضاء.

    الوسومزيارة تفقدية لورش نظام التطهير السائل بين تيط مليل و سيدي البرنوصي.. ليدك تنجز منشآت كبرى جديدة لتصريف مياه الأمطار و المياه العادمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: لم أر مطلقا “مذبحة مناخية” مثل التي تشهدها باكستان

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه لم يشهد “مذبحة مناخية”، مثل التي تشهدها باكستان جراء الفيضانات العارمة.

    جاء هذا في تصريحات أدلى بها، اليوم السبت، خلال مؤتمر صحفي في مدينة كراتشي الساحلية، بحسب “فرانس برس”.

    وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: “لقد شاهدت العديد من الكوارث الإنسانية في العالم لكن لم أشهد مطلقا مذبحة مناخية بهذا الحجم”.

    وتابع غوتيريش: “ببساطة ليس لدي كلمات تصف ما شاهدته اليوم”، مشيرا إلى حجم الدماء الذي خلفته الفيضانات في البلد الآسيوي.

    ووصل الأمين العام للأمم المتحدة إلى باكستان، أمس الجمعة، لدعم استجابة السلطات في مواجهة الفيضانات المدمرة.

    تسببت الأمطار الموسمية وذوبان الأنهار الجليدية في الجبال الشمالية، في فيضانات جرفت المنازل والطرق وخطوط السكك الحديدية والجسور والماشية والمحاصيل، وأودت بحياة أكثر من 1391 شخصا في باكستان.

    ووفقا للحكومة التي ألقت باللائمة في هذه الكارثة على تغير المناخ، فإن المياه غمرت مناطق شاسعة من البلاد وأجبرت مئات الآلاف على مغادرة منازلهم، في حين تعطلت حياة نحو 33 مليون شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تودي بحياة 36 شخصا بباكستان

    لقي ما لا يقل عن 36 شخصا مصرعهم بسبب الفيضانات التي تسببت فيها الأمطار الموسمية الغزيرة خلال الساعات الـ24 الماضية في باكستان.

     

    وذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في تقرير لها ليلة أمس الخميس، أن ما لا يقل عن 15 طفلا و6 سيدات فقدوا حياتهم في حوادث منفصلة مرتبطة بالفيضانات.

     

    وأعلن المصدر أن إقليم السند بجنوب البلاد كان الأكثر تضررا، إذ قتل فيه 35 شخصا، في حين تم الإبلاغ عن حالة وفاة واحدة في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب البلاد.

     

    كما أشار إلى تدمير 26652 منزلا، ونفوق 1521 رأسا من الماشية في مناطق مختلفة من باكستان، مؤكدا استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة من قبل الهيئة الوطنية، ومنظمات حكومية، ومتطوعين، ومنظمات غير حكومية في المناطق المتضررة من الفيضانات.

     

    و بحسب الهئية، فقد ارتفع عدد القتلى في باكستان، جراء الأمطار الموسمية والفيضانات هذا الموسم منذ منتصف يونيو، إلى حوالي 1391 قتيلا، إضافة إلى 12722 مصابا.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باكستان تكافح آثار الفيضانات.. والأمراض تهدّد الناجين

    أعلنت الهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث الطبيعية، أمس الاثنين، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الفيضانات الكارثية إلى 1314، بعد مقتل 24 شخصاً وإصابة 115 شخصاً خلال الساعات القليلة الماضية، جراء الحوادث التي سببتها الفيضانات الكارثية التي تشهدها البلاد، فيما ارتفعت حصيلة المصابين إلى 12703 مصابين، فيما قال مسؤولون إن تفشياً واسعاً النطاق للأمراض المنقولة عبر المياه ولدغات الثعابين يؤثر بصورة سلبية في مئات الآلاف من الناجين من الفيضانات.

    وتواصل فرق الإغاثة وقوات الجيش المدعومة بالطائرات المروحية جهودها عن كثب لإغاثة المنكوبين بالفيضانات، وتوزيع المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، والمستلزمات الأخرى. كما تسعى السلطات الباكستانية جاهدة لمنع فيضان مياه أكبر بحيرة في البلاد وغمر البلدات حولها بعد فيضانات غير مسبوقة. وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث إن الأمطار الموسمية القياسية وذوبان الكتل الجليدية في جبال شمال باكستان تسببت في فيضانات تضرر منها 33 مليون شخص وأودت بحياة 1314 على الأقل بينهم 458 طفلاً.

    وصرفت السلطات الأحد بعض المياه من أكبر بحيرة للمياه العذبة في باكستان، مما أدى إلى نزوح ما يصل إلى مئة ألف شخص من ديارهم، على أمل منع فيضان مياه البحيرة وغمر مناطق ذات كثافة سكانية أكبر. لكن مستويات المياه في البحيرة، الواقعة إلى الغرب من نهر إندوس في إقليم السند جنوب باكستان، لا تزال مرتفعة على نحو خطير. ودعت الأمم المتحدة إلى جمع 160 مليون دولار لمساعدة ضحايا الفيضانات في باكستان، لكن وزير المالية مفتاح إسماعيل قال إن الخسائر أكبر بكثير من ذلك.

    في الأثناء، أوضح مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أحمد المنظري، أن المنظمة تتابع عن كثب وبقلق بالغ، الأزمة الإنسانية التي يواجهها شعب باكستان حالياً نتيجة الفيضانات الموسمية الهائلة.

    وقال المنظري، أمس الاثنين، «هناك عشرات الملايين لم يعد أمامهم إلا استخدام مياه غير آمنة، سواء للشرب أو لغير ذلك من احتياجاتهم اليومية، مع تعرضهم أيضاً للعوامل الجوية بسبب تلف منازلهم ودمارها، فضلاً عن تشرد الكثيرين غيرهم.. وقد ترتب على هذا زيادة التعرض للأمراض السارية بسبب الفيضانات في البلد، التي تشمل، الإسهال المائي الحاد، والملاريا، وحمى الضنك، والتيفوئيد، والحصبة، وعدوى الليشمانيا».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر السيول في باكستان تتجاوز 10 مليارات دولار

    قدر مسؤولون باكستانيون قيمة الأضرار والخسائر التي تسببت فيها الفيضانات غير المسبوقة، بأكثر من 10 مليارات دولار.

    ونقلت الصحف المحلية عن مسؤولين قولهم إن تكلفة السيول التي شهدتها البلاد أخيرا تتراوح مابين 10 و 12.5 مليار دولار.

    ويتوقع أن تقلص باكستان هدف النمو برسم السنة المالية الحالية من 5 إلى 2 بالمائة، جراء الكارثة.

    ومن المنتظر أيضا تخفيض هدف النمو في القطاع الفلاحي إلى 1.8 بالمائة، وإلى 2 بالمائة في قطاع الخدمات.

    وأعلنت السلطات الباكستانية، السبت، 03 شتنبر 2022، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 1290 قتيلا.

    وتضرر بفعل الفيضانات أكثر من 3451 كيلومترا من الطرق، و162 جسرا، و170 متجرا، و949 ألفا و858 مسكنا في جميع أنحاء باكستان.

    وفي ذات السياق جددت باكستان مناشدتها للمجتمع الدولي من أجل توفير “استجابة إنسانية كبيرة” لمواجهة آثار الفيضانات والسيول التي شهدتها البلاد.

    وفي هذا الإطار دعا وزير التخطيط الاتحادي بباكستان أحسن إقبال إلى “استجابة إنسانية هائلة لفائدة 33 مليون شخص” تضرروا من الأمطار الموسمية التي تسببت في فيضانات مدمرة.

    وأصدرت الأمم المتحدة وباكستان مناشدة مشتركة قبل بضعة أيام للحصول على 160 مليون دولار من التمويل الطارئ لمساعدة ملايين الأشخاص المتضررين جراء الفيضانات التي دمرت أكثر من مليون منزل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عواصف رعدية مفاجئة تنذر بالأسوأ في قرى الأطلس بعد فاجعة الفتاتين بأزيلال

    زنقة 20 | الرباط

    شيعت اليوم الجمعة جثامين الفتاتين اللتان لقيتا حتفهما أمس الخميس ، غرقا بعد أن جرفتهما السيول أثناء قيامهما برعي الماشية بوادي أسفريال، جماعة آيت بوولي بإقليم أزيلال.

    وقالت مصادر للموقع، أن المنطقة لم تشهد مثل هذه السيول الجارفة منذ التسعينات.

    و ذكرت نفس المصادر، أن الوادي الذي خطف أرواح الفتاتين البالغتين من العمر 14 و 18 عاماً ، غمرته سيول مفاجئة إثر عاصفة رعدية ضربت منطقة أسفريال في جبل “رات” الذي تجاوز علوه 3700 متر عن سطح البحر عصر أمس الخميس.

    و أوضحت أن الضحيتين كانتا منهمكتين في رعي الغنم بالوادي، قبل أن تباغتهما السيول الجارفة في غفلة منهما حوالي الساعة الرابعة مساء.

     

    وباتت عواصف رعدية قوية مصحوبة بأمطار غزيرة، تجتاح بعض مناطق المغرب على حين غرة وتعمل على قلب جو المغرب الصيفي إلى جو مطير ومبرق، حيث أصدرت مديرية الأرصاد الجوية في الاونة الاخيرة نشرات انذارية عدة حذرت فيها من عواصف رعدية.

    ويقول الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، إن المرتفعات والمناطق الجبلية بالمغرب تعرف عواصف رعدية مصحوبة بزخات مطرية خلال فصل الصيف، موضحا أنها تتميز بمدد زمنية قصيرة و قد تتسبب في فيضانات جارفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تصنف فيضانات باكستان حالة طوارئ في أعلى مستوياتها

    صنفت منظمة الصحة العالمية الفيضانات في باكستان على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة وهو أعلى مستوى.

    ونقل تقرير لمركز أنباء الأمم المتحدة عن المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قوله إن “الفيضانات في باكستان، والجفاف والمجاعة في منطقة القرن الأفريقي الكبرى، والأعاصير الأكثر تواترا وشدة في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي، تشير كلها إلى الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات ضد التهديد الوجودي لتغير المناخ”.

    وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت أن الفيضانات أثرت على 33 مليون شخص في 116 مقاطعة في جميع أنحاء البلاد، من بينها 66 مقاطعة كانت الأكثر تضررا فيها من التهديدات الصحية العامة الكبيرة التي تواجه السكان المتضررين بسبب الفيضانات في باكستان، بما في ذلك خطر انتشار الأمراض المنقولة بالماء وبواسطة النواقل مثل الملاريا وحمى الضنك، وذلك مع استمرار هطول الأمطار الموسمية الغزيرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تحذر من كارثة فيضانات وعواصف خطيرة قد تضرب العالم بسبب ذوبان الجليد

    حذرت دراسة حديثة، من أن احترار الأرض المستمر سيتسبب في تزايد معدلات ذوبان الجليد بغرينلاند، أحد أكبر المناطق المتجمدة بالعالم، ما قد يؤدي لارتفاع مستويات البحار عالميا بشكل يمثل كارثة محققة.

    وبحسب ما نقله موقع إذاعة ”صوت ألمانيا”، فإن الأبحاث الجديدة تشير إلى أنه لا توجد طريقة لإيقاف الأمر، حتى لو توقف العالم عن إطلاق الانبعاثات المسببة لاحترار كوكب الأرض، مبرزة أن الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature” Climate Change”، خلصت إلى أن “فقدان الجليد من الغطاء الجليدي في غرينلاند سيؤدي إلى ارتفاع 10 بوصات على الأقل في مستوى سطح البحر، بغض النظر عن سيناريوهات الاحترار المناخي”.

    وأفادت الدراسة، أن ذلك هو “المقدار نفسه الذي ارتفعت به مستويات البحار العالمية، خلال القرن الماضي بفعل ذوبان الجليد في كل من غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية إضافة لتسارع الارتفاع في حرارة الأرض”.

    وكشفت الدراسة، أن هناك نتائج مقلقة بخصوص هذا الأمر، إذ أن العلماء لاحظوا من هيئة المسح الجيولوجي بالدنمارك وغرينلاند “تغيرات في حجم الصفيحة الجليدية في غرينلاند وما حولها، ورأوا أن تدفق المياه الذي نتج عن ذوبان الكتل الجليدية كان الدافع الأساسي لذلك”.

    وقالت الدراسة ذاتها، إنه ”باستخدام نظرية معتمدة تمكن العلماء من تحديد أن حوالي 3.3 في المائة من الغطاء الجليدي في غرينلاند – أي ما يعادل 110 تريليون طن من الجليد – سوف يذوب حتما عندما يتفاعل الغطاء الجليدي مع التغييرات المناخية التي حدثت بالفعل”.

    وذكر المصدر نفسه، أن نتائج هذه الدراسة تأتي “في أعقاب تقرير عن ارتفاع مستوى سطح البحر في عام 2022 صدر في وقت سابق من هذا العام عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالولايات المتحدة، والذي وجد أن السواحل الأمريكية يمكن أن تتوقع ارتفاعا في مستوى سطح البحر من 10 إلى 12 بوصة في الثلاثين عاما القادمة”.

    وأضاف المصدر، أن هذا سيؤدي إلى حدوث فيضانات عالية المد أكثر من 10 مرات في كثير من الأحيان، والسماح للعواصف بالانتشار داخل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 1191 باكستانيا وتشرد الملايين بسبب الفيضانات

    لقي حوالي 1191 شخصا مصرعهم منذ يونيو الفائت إلى اليوم، وأصبح الملايين بدون مأوى بسبب الفيضانات المدمرة التي تسببت فيها الأمطار الموسمية في باكستان.

    كما دمرت الفيضانات المباني والقناطر والطرق، وتحولت مساحات شاسعة من البلاد إلى ضايات مائية كبيرة ما أتلف المحاصيل الزراعية.

    الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعا العالم إلى تقديم المساعدات لباكستان، وأطلق مبادرة خصص فيها 160 مليون دولار لمساعدة عشرات الملايين من المتضررين من الكارثة.

    الفيضانات تسببت في تضرر أكثر من 33 مليون شخص، أي باكستاني من كل سبعة، ووصفها رئيس حكومة البلاد شهباز شريف بأنها “أسوأ فيضانات في تاريخ باكستان”.

    وتقدر الحكومة الباكستانية أن البلاد بحاجة إلى أكثر من عشرة مليارات دولار لإصلاح وإعادة بناء البنيات التحتية، وخصوصا الاتصالات والطرقات والزراعة.

    إقرأ الخبر من مصدره