الوسم: هواتف

  • تضخم البطارية وعدم وصول الرسائل النصية .. مشكلتان في هواتف سامسونغ

    عادة ما تعاني الهواتف القديمة من مشاكل عديدة مع مرور الوقت، كما يتم اكتشاف بعض الأخطاء والعيوب في الهواتف الجديدة بعد إصدارها.

    فيما يلي مشكلتان رئيسيتان تعاني منهما هواتف سامسونغ القديمة والحديثة على حد سواء، وفق ما أورد موقع “سلاش غير” الإلكتروني:

    تضخم بطاريات أجهزة سامسونغ القديمة
    مع تقدم الهواتف في العمر، يصبح من المهم الاهتمام بالبطاريات الموجودة بداخلها للتأكد من عدم انتفاخها، ويبدو أن شركة سامسونغ تواجه مشكلة في البطاريات على هواتفها القديمة التي تتضخم بمعدل مرتفع.

    في مقطع فيديو، يوضح اليوتيوبر Mrwhosetheboss المعروف أيضاً باسم “آرون” وجود بطاريات منتفخة على العديد من هواتف سامسونغ الذكية في وحدة التخزين الخاصة به. يتضمن ذلك أجهزة غالاكسي S6 من 2015 و غالاكسي S10 من 2019.
    في البداية، ألقى باللوم على الطقس الحار الذي قد تتعرض له الهواتف، إلا أنه لاحظ بأن بطاريات هواتف آي فون وبيكسل وآزوس المخزنة في نفس الظروف كانت جيدة على الرغم من عمرها

    وعندما قام آرون بالتغريد لأول مرة حول هذه المشكلة، سرعان ما تواصلت معه شركة سامسونغ للبحث في المسألة، وقد مر شهران منذ ذلك الحين دون أن تعلق الشركة على النتائج التي توصلت لها في هذه المسألة.

    وبعد ظهور الفيديو، أكد العديد من مستخدمي يوتيوب أن بطاريات العديد من هواتف سامسونغ القديمة التي بحوزتهم قد تضخمت.
    على ما يبدو، تحدث المشكلة فقط مع الأجهزة التي ظلت غير مستخدمة لفترة طويلة، ولا تؤثر على الأجهزة القديمة التي يتم استخدامها بانتظام. ولم تصدر سامسونغ بعد بياناً رسمياً بشأن هذه المسألة.

    صعوبة ارسال وتلقي الرسائل القصيرة في هواتف غالاكسي S22

    يبدو أن سامسونغ واجهت مشكلة صغيرة مع تحديثها لشهر سبتمبر لسلسلة غالاكسي S22، حيث يشتكي العملاء في الولايات المتحدة من فشل هواتفهم في تلقي رسائل SMS عدة مرات في اليوم.

    وفقاً للشكاوى التي تمت مشاركتها عبر منتديات ريديت وسامسونغ كوميونيتي، يتعين على مالكي غالاكسي S22 و S22 + وحتى S22 ألترا الانتظار لساعات لإرسال رسائل نصية، دون جدوى. تؤدي إعادة تشغيل هواتفهم إلى إصلاح المشكلة، ولكن بشكل مؤقت فقط.

    تبرز هذه المشكلة المزعجة عدة مرات في اليوم دون أي تحذير واضح، ولا تدرك إلا عندما لا تصل الرسالة النصية التي كنت تتوقعها. نتيجة لذلك، يضطر مستخدمو S22 إلى إعادة تشغيل هواتفهم عدة مرات في اليوم لتجنب فقد الرسائل النصية المهمة.

    تأتي معظم الشكاوى من المستخدمين الذين يقومون بتشغيل تحديث سبتمبر. هناك أيضاً عدد قليل من مالكي S21 الذين يعانون من هذه المشكلة. في الوقت الحالي، لا يزال من غير الواضح فيما إذا كانت هذه المشكلة تكمن في شركات الاتصال أو في برنامج غالاكسي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب تكشف عن ثغرة أمنية خطيرة بهواتف أندرويد

     أعلنت شركة التواصل الاجتماعي للمراسلة الفورية، ”واتساب“، أنها تعمل على إصلاح ثغرة أمنية ”دقيقة للغاية“ تُعرض بيانات مستخدمي نظام تشغيل ”أندرويد“ للخطر.

    واتساب تعلن عن ثغرة أمنية

    ونشرت ”واتساب“ تفاصيل ثغرة أمنية ”خطيرة“ تؤثر على تطبيق المراسلة الخاص بها على نظام ”أندرويد“، والتي قد تسمح للمهاجمين بـ“زرع برامج ضارة عن بُعد“ على الهاتف الذكي للضحية أثناء مكالمة فيديو.

    ووصفت ”واتساب“ تفاصيل الخلل، الذي تم تصنيفه على أنه وضع ”حرج للغاية“ في قاعدة البيانات ويحمل رقم متتبع ”CVE-2022-36934“ على مقياس ”تعريف الثغرات الأمنية“ الخاص بالشركة، مع تصنيف خطورة معين بواقع 9.8 من 10 درجات، على أنها ”خطأ تجاوز عدد صحيح“.

    وبمعنى آخر، سيسمح الخطأ الخطير هذا لمهاجم ما باستغلال خطأ في الرمز يُعرف باسم ”تجاوز عدد صحيح“، مما يسمح له بتنفيذ التعليمات البرمجية الخاصة به على الهاتف الذكي للضحية بعد إرسال مكالمة فيديو معدة خصيصًا.

    وقال موقع ”تك كرانش“ التقني إن الخلل هذا يحدث عندما يحاول تطبيق ما تنفيذ ”عملية حسابية“ ولكن لا توجد مساحة في الذاكرة المخصصة له، مما يتسبب في تسرب البيانات واستبدال أجزاء أخرى من ذاكرة النظام بشيفرة يحتمل أن تكون ضارة.

    وتعد الثغرات الأمنية في تنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد خطوة أساسية في تثبيت البرامج الضارة أو برامج التجسس أو غيرها من التطبيقات الضارة على النظام المستهدف، حيث أنها تمنح المهاجمين القدرة على استخدامها لمزيد من الاختراق للجهاز باستخدام تقنيات خبيثة في عالم القرصنة الإلكترونية، مثل ما يعرف بـ“هجمات تصعيد الامتيازات“ (privilege escalation attacks).

    ووفقًا للتقرير، لم تشارك ”واتساب“ أي تفاصيل أخرى حول الثغرة الأمنية المكتشفة، لكن شركة الأبحاث الأمنية الشهيرة،“Malwarebytes“، قد ذكرت في تحليلها الفني الخاص أن الخطأ موجود في مكون تطبيق المراسلة يسمى ”Video Call Handler“، والذي بتفعيله يسمح للمهاجم بالسيطرة الكاملة على تطبيق الضحية.

    ونقل موقع ”تك كرانش“ عن المتحدث باسم ”واتساب“، جوشوا بريكمان، قوله إنه تم اكتشاف ”الثغرة الأمنية“ في قسم مخصص لتدقيق البيانات داخل الشركة وأن الأخيرة لم تر ”أي دليل على استغلال البيانات المستهدفة أو حتى تسريبها“، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    وأشار الموقع التقني في تقريره إلى أن الثغرة المكتشفة حديثًا تشبه ”ثغرة الذاكرة“ ذات التصنيف ”الحرج“ أيضًا لعام 2019، والتي ألقت ”واتساب“ باللوم عليه في نهاية المطاف على صانع برامج التجسس الإسرائيلي ”NSO Group“، والتي استهدفت آنذاك حوالي 1400 ضحية، بما في ذلك الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من المدنيين.واستفاد هجوم 2019 من خطأ في ميزة الاتصال الصوتي في“واتساب“ والتي سمحت للمتصل بزرع برامج تجسس على جهاز الضحية، بغض النظر عما إذا تم الرد على المكالمة أم لا

    وكانت ”واتساب“ قد كشفت أيضًا في وقت سابق من الأسبوع الجاري عن تفاصيل ثغرة أخرى، تحمل رقم ”CVE-2022-27492″وتصنيف خطر ”عال“ بواقع 7.8 درجات من 10، والذي سمح للقراصنة بتشغيل بيانات برمجية ضارة على هواتف ”آيفون“ بعد إرسال ملف فيديو ضار.

    وفي هذا الإطار، قال بيتر أرنتز، باحث استخباراتي في شركة“Malwarebytes“: ”يؤدي التلاعب بمدخلات غير معروف إلى ضعف الذاكرة. ولاستغلال هذه الثغرة الأمنية، سيتعين على المهاجمين إسقاط ملف فيديو تم إنشاؤه على برنامج (WhatsApp messenger)الخاص بالمستخدم وإقناع الأخير بتشغيله.“

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تنتقم منا العطلة الصيفية؟

    • هشام المكي

    العطلة الصيفية متنفس ينتظره الجميع بشغف، كبارا وصغارا، بحثا عن استراحة محارب من تعب سنة كاملة من العمل المضني، لكن المشكل هو عندما تتحول العطلة إلى “جحيم” من نوع آخر.

    كنت حريصا على اصطحاب حاتم إلى باب الجمعة العلوي الشهير في مدينة تازة، وهو باب تاريخي في سور دفاعي يحصن المدينة القديمة.. وكان متحمسا لخوض التحدي والتنافس مع أخيه الأكبر في عد أدراج السلم الحجري نزولا.. وكنت أخطط لمرافقته في عملية العد وصولا إلى أسفل السلم الحجري، ثم أعود منفردا لإحضار السيارة التي تركتها في مرآب قرب الباب العلوي..

    وبدا متحمسا جدا للعد، خصوصا مع نسمات الليل المنعشة ومشهد أضواء مدينة تازة وشوارعها الأنيقة.. ولأننا كنا نتوقف من حين للآخر لالتقاط الصور، أو الحديث عن مشهد نصادفه أو الاستمتاع بإحدى معالم السور التاريخي، أو للمناوشات التي كانت تحدث بين الطفلين المتنافسين في العد، فقد كان حاتم يسألني من حين لآخر:

    • بابا، لا أذكر الدَّرَج رقم 39، هل هو هذا الدرج الذي أقف عليه؟ – ثم يسير مسافة عشرة أدراج ويتابع.. – أم هذا الدرج؟

    وصراحة كنت أجيبه بشكل مرتجل: 39 كانت هنا! وأشير إلى درج عشوائي…

    واستمر الأمر كذلك إلى أن وصلنا إلى الدرج رقم 67 (والعهدة على حاتم) الذي كان يوفر إطلالة رائعة على الشارع السفلي، فاغتنمنا الفرصة لالتقط الصور، كما استمتع ابنيَّ باللعب لبعض الوقت.

    وحينما أردنا استئناف النزول والتحدي، فوجئ حاتم بأنه لا يتذكر المكان الذي توقف عنده، وهناك أعلن انسحابه من التحدي بنبرة غاضبة… وانتهت المفاوضات بأن يتابع الجميع نزوله، وأصعد أنا لإحضار السيارة ونلتقي جميعا في أسفل السلالم..

    وكانت الخطة السرية أن أقوم بعد الأدراج الحجرية صعودا من نقطة افتراقنا، على أن تعد زوجتي ما تبقى منها نزولا.. ثم نخبر الأولاد بالنتيجة.

    هكذا بدأت أصعد مركزا على العد مخافة أن أسهو أو أنسى؛ وصادفت أثناء صعودي ثلاثة شباب في بداية العشرينات.. كانوا يتحدثون عن الاستجمام في شواطئ مدينة السعيدية ومدينة الحسيمة ويعقدون مقارنات دقيقة بين المدينتين، من حيث الأسعار وطباع الناس والخدمات المتاحة..

    ونظرا للحظة الصفاء النادرة التي اقتنصتها بعيدا عن صخب ابني الرائعين، فقد سهوت في تأمل بسيط يشوبه حذر من نسيان العد: العطلة الصيفية والاستجمام وزيارة الشواطئ أصبحت إحدى مكونات الثقافة الشعبية، بعد أن كانت حصرا من امتيازات النخبة، وبعض انفلاتات محظوظي الطبقة المتوسطة أيام مجدها.. لكن الآن أصبح الجميع في مدينتي الصغيرة -الأقرب إلى البداوة- يفاخر في المقاهي والملتقيات الاجتماعية والجلسات العائلية، بتسمية أسماء الشواطئ والمدن الساحلية والثناء على مطاعم بعينها وانتقاد غلاء المقاهي المحاذية للشاطئ، كما الجميع يحكي تجاربه وبطولاته البحرية؛ ويكاد يكون منقصة اجتماعية ألا يكون في رصيدك زيارات لمدن شاطئية.. ومن الضروري أن يظهر في كل جلسة “خبير” بخبايا الاصطياف، فيسرق الأضواء بحديثه الدقيق عن أسرار المدينة، وخفايا النصابين فيها وسماسرة الكراء، وتقنيات تجنب مكائدهم، وكيف تكتري شقة مناسبة وتحظى بإقامة “اقتصادية”.

    وصراحة فوجئت بملاحظتي؛ فلأول مرة أنتبه إلى هذا التغيير “الثوري” والخطير: فالصيف كان إلى عهد قريب فرصة للتخفيف من المصاريف الكثيرة عند الفئات البسيطة: فلا مدرسة ولا أمراض ولا طلبات خاصة للأولاد في الصيف، والعطلة كانت تعني عند الأطفال تحديدا: المزيد من النوم، ووقت لعب مفتوح! أي الاستيقاظ في أي وقت، واللعب طول اليوم، وإلى وقت متأخر..

    أما والدي فكان يضع في طفولتي المبكرة برنامجا دقيقا لشهر غشت، يتضمن جولة عند العائلة، وكانت الفقرة الرئيسة هي زيارة مطولة إلى منزل جدي رحمه الله في البادية. وحيث أنه لم تكن حينها لا هواتف محمولة ولا واتساب، فقد كان من العادي جدا أن نباغت العائلة بزيارات مفاجئة، وكنا نستقبل في منزلنا أيضا زيارات مفاجئة على مدار العام بسرور كبير. وكان يوم سعدي حينما أصادف أبناء عمومتي في منزل الجد الكبير.

    المفارقة العجيبة الآن هي أنه في الوقت الذي انتشر فيه التمدن، وأصبح معظم الناس يقيمون في بيوت ضيقة بالكاد تكفي لأفراد الأسرة، وارتفعت تكاليف المعيشة بشكل كبير فأصبح استقبال الضيف عملية تحتاج إلى تدبير وتخطيط ومصاريف إضافية، في هذا الوقت الغريب تحديدا انتشرت ثقافة العطلة عند معظم فئات المجتمع حتى الفقيرة منها!

    ناهيك عن أسعار الشقق السياحية والفنادق والمطاعم وأماكن ركن السيارات… والتي أحس معها وكأن مزودي الخدمات يعاقبوننا على أننا تجرأنا على تجاوز طبقتنا الاجتماعية، وارتكبنا جريمة تقليد الأغنياء، لذا فإننا نستحق العقاب على هذا الطموح غير المشروع.

    فأين يمكن السبب فيما يحدث؟

    قبل تحليل ما يحدث، دعني أوضح لك عزيزي القارئ أنني أهتم أساسا بظهور ثقافة “الكونجي” عند الفئات البسيطة من المجتمع والتي لم تكن تعرفها من قبل. أما بعض الطبقات الاجتماعية الأرقى ماليا، فالأمر عندها معروف منذ وقت طويل.

    ينبغي بداية أن نقارن بين نمطي عيش مختلفين: نمط حداثي معاصر يسود في المدن الكبرى، ونمط تقليدي بسيط يسود في البوادي والمدن الصغرى.

    في الحواضر الكبرى، تكاد حياة الأفراد تتحدد حصرا بالعمل وجمع المال لإنفاقه على سداد قروض السيارة والمنزل وواجبات المدارس الخاصة ومعاهد اللغات وغيرها… وتسير أيام السنة جميعها بشكل رتيب: استيقاظ مبكر، ازدحام مروري في طريق العمل، عمل طوال اليوم، ازدحام مروري في طريق العودة، عشاء مع الأولاد العائدين من مدارسهم الخاصة عبر وسائل النقل المدرسي، ونوم مبكر نسبيا استعدادا ليوم آخر مشابه.. أما السبت والأحد، فيخدمان باقي أيام العمل أيضا: إذ يخصصان للاستحمام، والتسوق، وغسل الملابس، وقد يَفضُلُ بعض الوقت الذي يتم إنفاقه في راحة مدفوعة الثمن: مقهى مع باحة لعب للأطفال، وكل شيء مؤدى عنه!

    وحتى تصميم الشقق العصرية يخدم هذا النمط من الحياة، فهي شقق مخصصة تحديدا للأكل والنوم، ثم الذهاب إلى العمل، ولا تصلح لاستقبال الضيوف ولا حتى لعيش الأبناء بعد أن يكبروا واحتضان عائلة ممتدة، بل يصير من اللازم عليهم مغادرة شقة الوالدين، واكتراء شقة ثانية وإعادة إنتاج نفس النمط من الحياة.. إننا أمام مساكن مضادة للعائلة وللاجتماع!

    ونظرا لما يعانيه ساكن المدينة من ضغط دائم بسب ارتفاع المصاريف، والازدحام المروري، والطابع التنافسي للعلاقات الإنسانية داخل الفضاءات العامة بالحاضرة، والإنهاك الجسدي المزمن نتيجة قضاء اليوم بأكمله في ممارسة مهنة غير مبدعة؛ فإنه يحتاج من حين لآخر إلى عطلة وقائية من الإجهاد أو الانفجار تحت الضغط.. وهذا ما يؤكده تاريخ عطلة نهاية الأسبوع، التي ارتبطت بظهور المجتمع الصناعي، حيث كان العمال في أوروبا يُمنحون يوما واحدا للراحة هو يوم الأحد، حتى يكون بمقدورهم متابعة أسبوع جديد من العمل الجاد والمرهق، لكنهم كانوا يقضون يوم راحتهم في السكر، فيضطرون للتغيب القسري صباح الإثنين لما يعانونه من صداع وغثيان نتيجة الإفراط في الشرب.. ودون أن أطيل عليكم في سرد حكاية تشكل عطلة نهاية الأسبوع في الغرب، يكفينا أن نتذكر أنه في نهاية المطاف، فإن عطلة نهاية الأسبوع تحولت إلى يوم سبت يقضيه العمال المنهكون في الشرب، ويوم أحد يخصصونه لزيارة الكنيسة أو التعافي من آثار الشرب. وتدريجيا أصبحت عطلة نهاية الأسبوع المكونة من يومين تقليدا دوليا.

    أما في المدن الصغرى فإيقاع الحياة مختلف جدا؛ فمعظم النساء ربات بيوت، مما يوفر أجواء أرحب من الهدوء والاستقرار النفسي للأسرة، بسبب جهود الأم في العناية بالأبناء والمنزل.. وفي الغالب يستطيع أغلب الأزواج تناول الغذاء في بيوتهم والعودة لاستئناف العمل نظرا لقرب العمل من البيت وعدم وجود ازدحام مروري.. أما في المساء، فيتبقى لكل واحد، بغض النظر عن مهنته، وقت كاف جدا ليجلس إلى أصدقائه في المقهى، أما الأطفال فهم يلعبون في الأزقة والحارات مع أصدقائهم وأبناء الجيران.

    إننا نعيش بين زمنين: زمن حداثي، حيث ضغط العمل، وحيث كل الدقائق والثواني من عمر ساكن الحواضر تمضي في الإنتاج والاستهلاك؛ وزمن آخر طبيعي، حيث يسمح اليوم الواحد بعيش حياة طبيعية وحقيقية: تشمل العمل، والتربية، والمرح، وصلة الرحم وغيرها من الأنشطة الاجتماعية الطبيعية للإنسان.

    وهذا يكشف عن نمطي عيش متمايزين: نمط يستهلك الإنسان ويستنزفه ويرهن حياته بين نشاطي العمل والاستهلاك؛ ونمط آخر صحي، يمضي بإيقاع بطيء، ويسمح للإنسان بأن يعيش إنسانيته: فيعمل ويمرح ويلهو في اليوم نفسه.

    لذا إذا كان ساكن الحاضرة يحتاج إلى العطلة، ليتحرر قليلا من الضغوط النفسية، ويستريح من الإرهاق المزمن الناتج عن الإجهاد في العمل الكئيب، حتى يستطيع أن يعود إلى ذلك العمل مرة أخرى؛ فإن سكان المدن الصغرى لا يحتاجون إلى العطلة بهذا المعنى؛ بفضل غنى الحياة الاجتماعية، وبطء إيقاع الزمن، مما يتيح لهم الجمع بين العمل والترفيه في اليوم نفسه.

    لكن مع انتشار الهواتف الذكية، وإدمان الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فإننا أصبحنا نحاصر بإجماع زائف يكرس ثقافة “العطلة”؛ حيث ينشر الجميع صوره في الشواطئ والأماكن السياحية؛ وطبعا لا يعرف جميع الناس ما إذا كان بطل الصورة شخصا سعيدا فعلا أم كئيبا؟ وما إذا كان يتوفر على دخل كاف للاصطياف، أم أن ما يملكه من مال بالكاد يكفيه للتواجد على الشاطئ، أما المبيت والطعام فله تدابير أخرى لا تصلح للتصوير والتوثيق في الفيسبوك؟

    كما أن معظم الناس لا يملكون ثقافة مالية رصينة، يستحضرون معها ظروفهم المادية، وإكراهات شهر شتنبر المرعب، وهم ليسوا مؤهلين لتقييم مدى حاجتهم الحقيقية للذهاب إلى البحر.. بل أصبحت صورة أمام الشاطئ، وحفظ أسماء المقاهي والمطاعم الشهيرة للمشاركة في حوارات المقاهي والتباهي أمام العائلة والمعارف، أصبحت جميعها معبرا نحو الوجاهة الاجتماعية، وتعويضا عن نقص نفسي موهوم مرجعه طغيان المعايير المادية في التقييم الاجتماعي.

    وفي واقع الأمر، أصبحت “ثقافة العطلة” عندي رديفة لانتقامات أربعة:

    • الانتقام الأول هو انتقام تكنولوجيا الاتصال، وكل تكنولوجيا لا تولد شروطها المعرفية داخل المجتمع ويتم استيرادها، فإنها تصبح مجرد حلقة إضافية تعزز مجتمع الاستهلاك.. هكذا تكرس مواقع التواصل الاجتماعي وسيلفيهات السعادة الموثقة شعورنا الدائم بالدونية الاجتماعية، وحاجتنا المرضية لإثبات انتمائنا إلى القطيع المتحضر والعصري.. فيغذي كل ولوج إلى حسابنا في مواقع التواصل الاجتماعي قلقنا وعدم رضانا عن حياتنا، ويعري إحساسنا بالنقص، وهو الإحساس المرهق والمستنزف لذواتنا، والذي يدفعنا إلى الانتحار المالي للظفر بلحظات رضا مسروقة!
    • والانتقام الثاني يبدأ فور مغادرة البيت، وهو انتقام جميع الفاعلين في السياحة الداخلية ممن يتجرأ على مقاومة إكراهات طبقته الاجتماعية وتراوده نفسه الأمّارة بالسوء والسفر على تقليد سادته الأغنياء، وهو انتقام كبير يتواطأ فيه الجميع، من حارس السيارات إلى صاحب المقهى والمطعم، وحتى صاحب الدكان رفيق البسطاء يغدر بهم فيضاعف أسعاره ثلاث مرات أو أكثر ويحتاج شراء قنينة ماء في مدينة سياحية إلى تفاوض طويل ينتهي عادة باستسلام الزبون.. أما الفنادق والمنتجعات فهي تحظى دوما بتوقيرنا واحترامنا، فلا نعكر هدوءها ولا نتجرأ على الاقتراب منها أو إزعاجها، ولتعذرنا على ضوء “فلاشات” هواتفنا التي تسطع أمام واجهاتنا ونحن نلتقط سيلفيهات التبرك والتباهي!
    • أما الانتقام الثالث فهو انتقام الحداثة والتمدن، اللذان يحولان جميع لحظات حياتنا إلى تجارب مدفوعة الثمن، فلكي يحظى طفلك بلحظات سعادة عليك اصطحابه إلى مكان يلعب فيه، وتجبر على دفع ثمن اللعب، وعلى تناول وجبات باهضة غير صحية وسيئة المذاق.. فلا المدن الكبرى تسمح بتسريبات لحميمية الزمن الاجتماعي، ولا ظروف الحياة المعاصرة وإكراهات مصاريف العيش والبيوت الضيقة تسمح بقضاء العطلة عند الأهل والأحباب.. فبالكاد تكفي غرف البيت لأصحاب البيت، وبالكاد يكفي الراتب لتوفير حاجيات الأسرة، لذا يبقى الاختيار الوحيد، هو توفير ميزانية إضافية للاستمتاع بالعطلة في أماكن الاصطياف.. بدل إرهاق الأقارب!
    • وهذا يقودنا إلى الانتقام الرابع، وهو انتقام بعض الثقال وعديمي الإحساس، ومدمني الأنانية الاجتماعية، من اللطفاء والكرام من أقاربهم: حيث يحلون عندهم ويخيمون في بيوتهم أياما وأياما؛ وحيث أن المغربي، قد يصبر ويستدين ولا يظهر لضيفه أنه في ضيق؛ فإن الضيف عديم الإحساس يعتبر أن كرم صاحب البيت هو دعوة مفتوحة: فيطيل الإقامة، ويتظاهر بالبلادة، فلا يساهم في مصاريف البيت ولا يشتري لحما أو بطيخا، منذ أن أدخل معه ذلك الكيس البلاستيكي الشهير الذي يحوي أربع “دانونات” وأربع بيسكويهات لحظة اقتحام البيت!

    وكل هذا لا يمنحنا الحق في إنكار الرواج الكبير الذي يستفيد منه عدد كثير من الناس بفضل ثقافة “الكونجي”؛ وحاجة اقتصاد بلادنا إلى موارد السياحة الداخلية، وحاجة المغاربة أيضا إلى سياحة داخلية بأسعار معقولة ترحب بهم ولا تنتقم منهم.. ويبقى أن أذكر سكان المدن الصغرى بنعمة الزمن الاجتماعي الذي يعيشونه على طول العام، فلتستمتعوا به، ولا تصدقوا السعادة الزائفة الموثقة بسلفيهات الاستجمام، التي يلتقطها أفراد مقهورون بالعمل الروتيني الممل على طول السنة، والمثقلون بالقروض والمتعبون بقلق الازدحام المروري والرغبات الاستهلاكية التي لا تنتهي.. أتركوا لهم العطلة، وادعوا الله أن يبقى لكم ذلك الزمن الاجتماعي مجانيا وألا تلمحه أعين المستثمرين أو يعصف به مرض التمدن!

    بالمناسبة، كان عدد أدراج السلم الحجري حوالي 287، بهامش خطأ قد يصل العشرة زيادة أو نقصانا، والله أعلم!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سامسونغ” قد تعترض على اسم جديد في “آيفون 15”

    لا يزال الوقت مبكرا للحديث عن الإصدار المقبل لهواتف شركة “أبل”: “آيفون 15″، ومع ذلك فقد تسربت أنباء عن اسم واحد من هواتف هذا الإصدار.

    ونحن لا نزال في شهر سبتمبر الذي شهد مطلعه إصدار أجهزة شركة “أبل” الأميركية العملاقة الجديدة، من قبيل “آيفون 14” وغيرها من الأجهزة.

    ومع ذلك، ذكر موقع “ذا فيرج” الإخباري التقني أن سلسلة “آيفون 15” ستشهد إصدار هاتف “آيفون 15 ألترا”.

    وأضاف أنه سيكون بديلا للنسخة المعروفة بـ”آيفون برو ماكس”.

    وليس من الواضح ما هو السبب وراء هذا التغيير، فيما لم يصدر تعليق رسمي من “أبل” بشأنه.

    وكلمة “ألترا” تعني ببساطة “الفائق”.

    وقال موقع “soyacincau” التقني إن الاسم الجديد المقترح من جانب “أبل” مستوحى من منافسهم “سامسونغ”.

    وأضاف أنه في حال تأكدت هذه المعلومات، فإن “أبل” عمليا تقوم بـ”نسخ” الاسم عن منافستها الكورية الجنوبية.

    وقد يثير الأمر لبسا وربما نزاعا مع شركة “سامسونغ” المنافسة، التي تستعمل اسم “ألترا”، فثمة هواتف صنعتها تحمل هذا الاسم من قبيل “غلاكسي أس 22 ألترا”.

    وعمليا لا يوجد فرق بين “الآيفون” العادي و”البروماكس”، إلا في صفات مواصفات محدودة مثل مساحة الشاشة وحجم البطارية.

     وبدأت “أبل” في استخدام اسم “برو ماكس” مع إصدار حزمة “آيفون 11” في عام 2019، عندما توسعت الشركة العملاقة في إصدار نسخ متعددة في الطراز السنوي.

    والتغييرات المرتقبة في “آيفون 15” لا تقتصر على الاسم فحسب، إذ ستكون هناك “تغييرات أكبر”، بحسب الصحفي المتخصص في الشؤون التقنية مارك غورمان.

    وقال غورمان إن الهاتف الجديد سيتضمن إضافة منفذ “USB-C” إلى الهاتف الجديد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيفون 14.. آبل تستعين بالهند لوقف اعتمادها على الصين

    ستنتج شركة آبل هاتف آيفون 14 الجديد في الهند، وفق ما أعلنت المجموعة الأميركية الاثنين، في إطار سعيها إلى تنويع إنتاجها ووقف الاعتماد على الصين.

    وقالت آبل في بيان مقتضب “نحن متحمسّون لتصنيع هواتف آيفون 14 في الهند”. ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من إطلاق شركة آبل النسخة الجديدة من هواتفها الذكية.
    وقال سانيام شوراسيا المحلل في شركة “كاناليس” للتكنولوجيا، إن المجموعة الأميركية ستبدأ إنتاج هواتف آيفون 14 في الهند في وقت أقرب بكثير مما كان الأمر عليه في النماذج السابقة. حاليا، يقع مقر خط إنتاج هواتف آيفون بشكل رئيسي في الصين، لكن سياسة “صفر كوفيد” التي تنتهجها البلاد لمكافحة الجائحة والتوترات مع الولايات المتحدة أعاقتا الإنتاج، وفق محللين.
    وتصنّع الشركة التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا طرازات آيفون الأقدم في الهند عبر منتجين تايوانيين مثل فوكسكون التي لديها مصنع في ولاية تاميل نادو في جنوب البلاد. وأوضح شوراسيا لوكالة فرانس برس “خلال العامين الماضيين، سرّعت آبل في تنويع سلسلة انتاجها (بالاعتماد على) الهند”.
    وأضاف أن نحو 7,5 ملايين جهاز آيفون، 3 % تقريبا من الإنتاج الإجمالي لآبل، صنعت في الهند العام الماضي. ومن شأن قرار آبل دعم استراتيجية “صنع في الهند” لرئيس الوزراء ناريندرا مودي والتي شجّعت الشركات الأجنبية على تصنيع السلع في بلاده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل تقرر تصنيع آي فون iPhone 14 في الهند بدلا من الصين

    اختارت شركة أبل Apple، تصنيع أحدث هواتفها IPHONE 14 في الهند، وذلك عقب نقل شركة التكنولوجيا العملاقة بعض إنتاجها بعيدًا عن الصين.

    وذكرت شركة أبل في بيان: “تقدم تشكيلة آيفون 14 الجديدة تقنيات جديدة رائدة وقدرات أمان مهمة، نحن متحمسون لتصنيع iPhone 14 في الهند”.

    وكانت الشركة الأمريكية قد أطلقت هاتف آيفون 14، في احتفالية في وقت سابق من شهر سبتمبر/أيلول الجاري، إذ ركّزت على ترقيات السلامة بدلًا من المواصفات الفنية الجديدة البراقة، باستثناء ساعة جديدة مرتبطة بالهاتف.

    يتوقع المحللون في جي بي مورغان أن تنقل شركة أبل نحو 5% من إنتاج iPhone 14 خلال أواخر عام 2022م إلى الهند، التي تعد ثاني أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم بعد الصين.

    وقال محللو جي بي مورجان، في مذكرة الأسبوع الماضي، إن شركة أبل قد تصنع واحدًا من كل 4 أجهزة iPhone في الهند بحلول عام 2025م.

    بدأت شركة أبل في تجميع الهواتف الذكية محليًا في الهند عام 2017م، لكن حتى هذا العام استخدمت الشركة، مرافق التصنيع في الهند لتجميع هواتف الجيل الأقدم.

    تجاوزت قيمة شركة Apple حاجز 3 تريليونات دولار لأول مرة في يناير/ كانون الثاني الماضي، لتصبح أول شركة مدرجة في العالم تحقق هذا الإنجاز التاريخي.

    وأصبحت شركة آبل في مطلع أغسطس/آب 2018 أول شركة تتجاوز حاجز التريليون دولار، بعد 38 عامًا على طرحها للتداول العام.

    وحققت الشركة في أغسطس/آب قيمة سوقية بنحو تريليوني دولار، وبينما كانت أول شركة أميركية تتجاوز هذا المستوى، كانت شركة أرامكو السعودية أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى تريليوني دولار بشكل عام.

    إيرادات شركة آيفون في الربع المنتهي في يونيو/ حزيران 2022 بلغت 83 مليار دولار، في حين بلغت إيرادات مبيعات الآيفون 40.67 مليار دولار.

    واستقر سعر سهم شركة آيفون الأميركية عند 150.74 دولار للسهم، في حين تبلغ القيمة السوقية للشركة 2.42 تريليون دولار.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران على صفيح ساخن.. قمع ورصاص حي لإخماد الاحتجاجات

    رغم  إطلاق قوات الأمن الإيرانية الرصاص الحي على المتظاهرين تواصلت الاحتجاجات الليلية في أرجاء مختلفة بالبلاد، فيما اخترق قراصنة موقع وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري والتي تعد من أبرز المؤسسات الإعلامية التابعة للنظام وتتخذ مواقف حادة من الحراك القائم في البلاد، على خلفية احتجاجات متواصلة منذ تسعة أيام إثر وفاة شابة كانت موقوفة لدى شرطة الأخلاق، سقط فيها 41 قتيلاً.

     وندد الاتحاد الأوروبي، أمس الأحد، بالاستخدام “غير المتكافئ والمعمم” للقوة في حق المتظاهرين الإيرانيين واعتبره “مرفوضا وغير مبرر”.

    وفي تصريح باسم الاتحاد الأوروبي، أدان مسؤول العلاقات الخارجية جوزيب بوريل كذلك “قرار السلطات الإيرانية تقييد الوصول إلى الإنترنت بشكل صارم وتعطيل منصات الرسائل السريعة” ما يشكل “انتهاكاً فاضحاً لحرية التعبير”، الأمر الذي احتجت عليه إيران واستدعت على إثره سفيري بريطانيا والنرويج بسبب ما قالت إنه تدخل وتغطية إعلامية معادية للاضطرابات التي اندلعت في أنحاء البلاد، كما انتقد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان دعم الولايات المتحدة “لمثيري الشغب”، التسمية التي تستخدمها طهران لوصف العديد ممن انضموا إلى التظاهرات.

    “عدم التساهل”

    وتأتي تصريحات بوريل بعدما دعا رئيس السلطة القضائية في إيران، الأحد، إلى “عدم التساهل” مع المتظاهرين، وتوجيه الرئيس إبراهيم رئيسي في وقت سابق سلطات إنفاذ القانون بـ”التعامل بحزم مع المخلين بالأمن العام واستقرار البلاد”، وفق ما نقلت عنه وكالة “إرنا” بالعربية.

    وشدد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي على “ضرورة التعامل بدون أي تساهل” مع المحرضين على “أعمال الشغب”، حسبما ذكرت وكالة أنباء السلطة القضائية “ميزان أون لاين”.

    تظاهرات دعما للاحتجاجات

    ونُظمت تظاهرات دعما للاحتجاجات في إيران، في دول عدة من بينها كندا والولايات المتحدة وتشيلي وفرنسا وبلجيكا وهولندا والعراق.

    واندلعت الاحتجاجات في 16 سبتمبر، عقب وفاة مهسا أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران بتهمة “ارتداء ملابس غير لائقة” وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة في إيران.

    وهذه الاحتجاجات هي الأوسع منذ تظاهرات نوفمبر 2019 التي نجمت عن ارتفاع أسعار البنزين في خضم الأزمة الاقتصادية، وشملت حينها حوالي مئة مدينة إيرانية وتعرضت لقمع شديد (230 قتيلاً بحسب الحصيلة الرسمية، وأكثر من 300 حسب منظمة العفو الدولية).

    وتخللتها مواجهات مع قوات الأمن وإطلاق شعارات مناهضة للنظام، بحسب وسائل إعلام وناشطين، ومنذ أيام عدة تظهر مقاطع مصورة نشرت على الإنترنت مشاهد عنف في طهران ومدن كبرى أخرى مثل تبريز (شمال غرب)، وبدت قوات الأمن في بعض هذه المقاطع تطلق النار باتجاه المتظاهرين.

    وجدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، تحميل الولايات المتحدة مسؤولية هذه الاضطرابات، متهما واشنطن بـ”التدخل في الشؤون الإيرانية، ودعم المشاغبين في شكل استفزازي”.

    أما وزير الداخلية أحمد وحيدي فقال إنه يتوقع “من السلطة القضائية أن تلاحق بسرعة المدبرين والمنفذين الرئيسيين لأعمال الشغب” بعد إعلان الشرطة توقيف أكثر من 700 شخص.

    ومنذ بدء التظاهرات، أوقف أكثر من 700 شخص في محافظة واحدة في الشمال، علما أن العدد قد يكون أكبر في مجمل أنحاء البلاد.

    وأفادت لجنة حماية الصحافيين ومقرها في الولايات المتحدة بأن 17 صحافيا أوقفوا في إيران منذ بدء الاحتجاجات.

    ويتوجب على النساء في إيران تغطية شعرهن وجسمهن بلباس يتجاوز الركبتين في الفضاء العام، وعدم ارتداء السراويل الضيقة أو الجينز الممزق، من بين أزياء أخرى. وأظهرت مشاهد انتشرت على نطاق واسع إيرانيات يحرقن حجابهن خلال الاحتجاجات.

    دعوة لإلغاء إلزامية الحجاب

    من جهته حضّ حزب “اتحاد شعب إيران الإسلامي” الإصلاحي الدولة على إلغاء إلزامية ارتداء الحجاب وإطلاق سراح الموقوفين.

    واتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن بـ”تعمد إطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين”، داعية إلى “تحرك دولي عاجل لإنهاء القمع”.

    وحضّ المخرج الإيراني الحائز جائزتي أوسكار أصغر فرهادي في منشور جديد على موقع إنستغرام شعوب العالم على “التضامن” مع المتظاهرين في إيران وأشاد بـ”النساء التقدميات والشجاعات اللواتي قدن الاحتجاجات من أجل حقوقهن”.

    اقتحام السفارات

    مع احتدام الاحتجاجات في إيران والتظاهرات التضامنية معها في الخارج حاول محتجون غاضبون إيرانيون اقتحام السفارة الإيرانية لدى لندن.

    وأظهر فيديو مئات المحتجين الذين حاولوا اقتحام المبنى وهم يهتفون بشعارات مناوئة للنظام الإيراني في حين تصدت لهم قوات الأمن البريطاني.

    وقالت شرطة لندن إن عناصر أمن انتشروا بالقرب من السفارة، الأحد، وذلك في ظل “التجمعات الكبيرة” السلمية التي شوهدت في العاصمة البريطانية خلال الأيام الأخيرة بعد وفاة أميني.

    وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حشداً يهتف “الموت للجمهورية الإسلامية”.

    وقالت الشرطة في بيان، مساء الأحد، إنه بينما “استمر غالبية الذين حضروا إلى أمام السفارة، الأحد، في التصرف بمسؤولية”، سعت مجموعة “كبيرة” إلى “مهاجمة الشرطة ومتظاهرين لم يتفقوا معهم”.

    وأضافت أنه تم نشر وحدات لإنفاذ القانون مزودة بخوذات ودروع. وبدأت المناوشات في بادئ الأمر بمحيط السفارة قبل أن تمتد إلى منطقتي ماربل آرتش ومايدا فايل، حيث جرى “استهداف” المركز الإسلامي في إنجلترا. وتمكنت الشرطة من “ضمان أمن المبنى”، لكنها تعرضت لإطلاق مقذوفات.

    ونُقل ما لا يقل عن خمسة من أفراد الشرطة إلى المستشفى بسبب إصابتهم بكسور، وفقاً لما أعلنت الشرطة التي اعتقلت 12 لتورطهم في اضطرابات عنيفة.

    وقالت كارين فيندلاي من شرطة لندن “نحن نحترم الحق في الاحتجاج السلمي ونعمل دائماً مع المنظمين لجعل ذلك ممكناً، لكننا لن نتسامح مع هجمات على عناصرنا كما رأينا اليوم أو مع احتجاجات تجعل مجتمعات سكانية أخرى تشعر بعدم الأمان”.

    وأضافت “نفذنا بالفعل عدداً من الاعتقالات، لكننا نعلم أن هناك أشخاصاً لم يقبض عليهم هذا المساء ارتكبوا جرائم خطرة”، محذرة من أن الشرطة ستستخدم كاميرات المراقبة وتسجيلات أخرى للتعرف إليهم.

    وشهد عديد من العواصم الأوروبية تجمعات لعدد غفير من الإيرانيين الذين اقتحموا عدداً من الممثليات الإيرانية، منها السفارة الإيرانية لدى برلين وبروكسل وباريس وأثينا.

    ونشر ناشطون صوراً لمحتجين تسلقوا جدار السفارة الإيرانية في برلين وأنزلوا العلم الإيراني وأحرقوه، وفي بروكسل اشتبكت الشرطة مع محتجين حاولوا اقتحام مبنى السفارة.

    ومواجهة أخرى حدثت أمام مبنى السفارة الإيرانية في أثينا وكتب المحتجون على جدران السفارة “الموت لخامنئي”.

    ترافق مع ذلك مظاهرات احتجاجية أمام عدد من سفارات إيران في عواصم أوروبية أخرى بالإضافة إلى تجمع احتجاجي أمام مكتب حفظ المصالح الإيرانية في واشنطن.

    تعطيل موقع البرلمان

    وقتل 41 شخصاً في الأقل واعتقل المئات في إيران خلال ثماني ليال من التظاهرات احتجاجاً على وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وسائل إعلام رسمية.

    واستطاعت مجموعة قراصنة أنانيموس تعطيل موقع البرلمان الإيراني كما نشرت أرقام هواتف النواب، في الوقت الذي بدأت فيه طهران التضايق من الإعلام الخارجي والتصريحات الخارجية في نقل صورة الاحتجاجات، حيث قامت باستدعاء سفيري بريطانيا والنرويج.

    وطلبت المجموعة التي تضم أكبر تجمع لقراصنة الانترنت من المحتجين أن يتصلوا بالنواب ويسألوهم “لماذا يدعمون الديكتاتور” في إشارة الى مرشد النظام علي خامنئي.

    وأُلقيت زجاجة مولوتوف ليل السبت الأحد على السفارة الإيرانية في أثينا دون أن تتسبب بأضرار، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اليونانية يوم الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع صاحب محل لإصلاح الهواتف بقلعة السراغنة في قضية قرصنة مكالمات دولية

    أمر وكيل الملك لدى ابتدائية قلعة السراغنة وبعد اطلاعه على مسطرة البحث التمهيدي للضابطة القضائية، أول أمس الأربعاء بتمديد الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة لمشتبه في تورطه في قضية قرصنة مكالمات دولية.

    يأتي هذا، في الوقت الذي أقدمت عناصر الشرطة القضائية، مساء الإثنين الماضي، على توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في ضلوعه في قرصنة المكالمات الهاتفية الدولية، بمحله التجاري المخصص لإصلاح وبيع الهواتف المحمولة، وذلك في إطار البحث المنجز على ضوء شكاية تقدم بها الممثل القانوني لأحد متعهدي شركات الاتصالات، ينسب فيها للمعني بالأمر سرقة وقرصنة المكالمات الهاتفية الدولية وتحويلها إلى مكالمات محلية مع استخلاص الفارق المالي بينهما.

    وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بمحل المشتبه فيه عن حجز معدات ودعامات إلكترونية وشرائح هاتف يشتبه في تسخيرها لأغراض قرصنة وسرقة المكالمات الدولية، والتي سوف يتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شحنات هواتف الجيل الخامس بالصين تتجاوز 200 مليون

    عبد الكريم الوزاني

    أفادت أكاديمية الصين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن شحنات الهواتف من الجيل الخامس في الصين قفزت بنسبة 68,8 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 210 ملايين وحدة في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري. وقالت الأكاديمية التابعة لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، إن هذا الحجم مثل 74,5 في المائة من إجمالي شحنات الهواتف النقالة في البلاد خلال هذه الفترة.

    وبين يناير وأكتوبر، كان 188 طرازا جديدا من الهواتف النقالة الصادرة حديثا هي هواتف من الجيل الخامس، لتمثل 49,5 في المائة من جميع الطرازات الصادرة حديثا.

    وفي أكتوبر وحده، شحنت الصين 26,59 مليون وحدة من…

    إقرأ الخبر من مصدره